أسيرة انتقاامه الجزء الثالث بقلم خلود محمد
ضحك مراد عليها بشده واخذ يتابع ما تفعله الا ان انتهت ثم حدثها قائله
=انا داخل اخد شاور، لو طلعت وملقتكيش نايمه علي السرير استحملي اللي هيحصلك
ملك بعند وإصرار
=وانا مش هنام علي السرير وهنام علي الكنبه انا مستحيل انام جنبك اصلا ً”’
مراد وهو يفتح باب المرحاض قائلا لها قبل إغلاقه
=براحتك بس اديني حذرتك ”
بعد أن قام بإغلاق الباب خلفه نظرت ملك الي اثره قائله
=وانا مش خايفه من تهديدك وهنام علي الكنبه واللي عندك اعمله ثم اتجهت نائمه ع الاريكه واضعه الشرشف عليها تستدعي النوم الا ان اتي إليها فتسقط ف نوم عميق..
*******************************
ف منزل الحاجه فاطمه
كانت تجلس الحاجه فاطمه ومعها ساره يتحدثون عن زيارتهم لملك
هتفت الحاجه فاطمه بسعاده
=انا فرحانه ومبسوطه اووي ي ساره اني شوفت ملك ولقيتها سعيده ومبسوطه ف حياتها انهارده وشوفت حب مراد ليها ”
ساره مويده
=فعلا ي خالتي ملك تستاهل كل خير و الحمدلله ان ربنا كرمها بواحد زي مراد
الحاجه فاطمه بمكر
=والواد صاحبه ده برضو باينه محترم وابن أصول
تعلثمت ساره ف الرد ع خالتها فقولت بتذبذب
=اها صح… عندك حق ي خالتي
الحاجه فاطمه وهي ترمقها بنظرات متفحصه
=وشكله كمان مش متجوز
نظرت لها ساره وقد تفهمت ما ترمي إليه خالتها فاطمه
=وانا مالي ي خالتي مرتبط ولا مش مرتبط، دا لنفسه مش ليا
الحاجه فاطمه بخبث
=اعملي فيها عبيطه ومش واخده بالك، مشفتوش عيونه وهي بتبصك ومراقبكي طول القعده، دا عينه منزلتش من عليكي
ساره وقد خجلت من حديث خالتها
=ايه اللي بتقولي دا ي خالتي لا طبعا، مفيش حاجه من دي ”
الحاجه فاطمه بمرح
=ايه دا انتي اتكسفتي ووشك احمر لا انا مقدرش علي كده انا هقوم اعمل بينا كوبيتين شاى مظبوطين يظبطوا دماغنا ونتكلم ع رواقه طلما احمرتي كده
نظرت ساره لها وقد تذكرت بالفعل نظراته لها ولكنها لم تكترث بيها او تعطي لها اهميه فعل من الممكن أن بعجب بيها شخص مثل معتز فهو بالفعل له جاذبيه وكارزما وجدت نفسها تفكرا كثيرا فلم تجد مخرجا الي ان اتجهت خلف خالتها لتستعيد توازنها، وتنفي لخالتها اي شىء يدور براسها من افكار ليست بالصحيحه بل هي اوهام تتوهم بيها وهي ليست مهتم بيه…
****************************
خرج مراد من المرحاض بعد أن انتهي من استحمامه وهو مرتدي شورت قصير من اللون الاسود وصدره عاري وع يده منشفه صغيره يجفف بيها شعره رمق ملك النائمه ع الاريكه نظره غيظ فهي لم تستمع الي تحذيره وضربت بيه عرض الحائط لذلك توجه ناحيتها مرميا المنشفه علي المقعد المجاور للارريكه حاملا أياها برفق وتمهل شديدان بينما هي غافيه علي ذراعيه
وضعها علي الفراش مزيحا تلك الخصلات من علي وجهها ثم نازلا بشفتيه علي جبهتها مقبلها ثم وجنتيها ثم ابتعد عنها ناظره لشفتيها مقبلهما بهدوء وتروي شديدان ثم ابتعد عنهما علي مضض خوفا من استيقاظها ا ثم نام بجوارها علي الفراش واضعا ذلك الشرشف البسيط عليهما محتضنها بقوه واضعا راسها علي صدره العاري ساقطاً هو الاخري ف نوم لذيذ هادئ وقد تخللت رائحتها العطره الرائعه بين ضلوعها مستنشقهم بتلذذ ….