غصب عني ضعفت
بجد ده بني ادم بارد وما عندهوش ريحه الشعور والاحساس انا مش فاهم اصلا إنتي ازاي راضيه تعيشي العيشه دي وتضيعي حياتك وأنوثتك جوه حيطان الشقه وشبابك ضايع والعمر بنعيشه مره واحده بس .
داس لها على الوجيعه وفكرها بحياتها اللي اتدمرت وبشبابها اللي بيضيع وهي بتتحايل على جوزها انه يرجع وقالت له :
_ساعات الزمن بيجبرنا على حاجات مضطرين نعيش فيها ونستحملها علشان خاطر المركب تمشي بس يا رب المقاديف ما تتكسرش ونغرق كلنا .
وكالعاده محادثاتهم وكلامهم ما بتخلصش ففي يوم وهي قاعده بتتكلم معاه جوه في الاوضه واولادها نايمين سمعت حد فتح باب الشقه اتخضت وخرجت وهي معاه على التليفون ،
وانصدمت من اللي شافته عمرها ما كانت تتوقع المفأجاه دي ولا يجي في بالها ولا مخيلتها وفورا مسكت التليفون وقفلته ،
وطبعا جوزها رجع من السفر واقف قدامها بعد غياب تلت سنين ورا بعض من غير ما يكون موجود معاها ولا ينزل اجازه ،
واول ما شافها فتح ايديه بالأحضان وجري عليها وقال لها :
_ياه وحشتيني يا زهره وحضنك وحشني وريحتك وحشتني وكلامك وهمسك انا مش مصدق ان انت بين ايديا وبين احضاني وحشتيني وحشتيني .
زهره كانت مصدومه ولحد دلوقتي مش قادره تصدق ان هو رجع من السفر فجأه وقالت له بتهتهه :
_وانت كمان وحشتني حمد لله على السلامه انت ليه ما قلتليش ان انت جاي ؟
مسكها من ايديها الاتنين ولف بيها في المكان وقال لها :
_كنت عاملها لك مفاجأه والمفاجأة الأكبر اني خلاص لغيت عقدي ومش هسافر تاني وهسمع كلامك وكفايه علينا غربه وبعد عنك وعن ولادي انا بجد كنت بتعذب زيك بالظبط في الغربه بس هعمل ايه كان لازم أأمن مستقبلنا علشان خاطر نعيش حياه مستريحه وما نحتاجش لحد في الغلا إللي إحنا فيه ده .
طبعا هي ما كانتش فرحانه برجوعه مع ان اللحظه دي طول عمرها كانت مستنياها بس هي دلوقتي زهرة جديده غير زهره اللي هو عارفها ومتجوزها هي دلوقتي في نظر نفسها خداعه وخاينه وحقيره ومشيت ورا هوا النفس وضيعت احترامها لنفسها ولدينها ولربها ،
وغابت زهره عن معتز وبقيت تقفل موبايلها كتير علشان ما يرنش وجوزها ما يلاحظ واستنت لما جوزها خرج في يوم يقابل ناس اصحابه ورنت عليه واول ما ردت قال لها بعتاب :
_كده يا زهره هنت عليكي 10 ايام بحالهم مختفيه وما اعرفش عنك اي حاجه وقافله تليفونك على طول ليه بتعملي فيا كده ليه بتعذبينا كده ؟