سكر ناعم الجزء الاول
ولكن تأتي الرياح دائما بما لا تشتهي السفن
وتأتي سياره باتجاهها متعمده.. رآها جيداً
من خلفها، و اطاحت بها…
صرخ وصرخ بها أن تبتعد، ولكن لا فائده، هبط مسرعا..مذهولاً مما يحدث..
أسرع إليها ، كانت في حاله مذريه، فتحت عيونها ورأته أمامها، وبنبره محطمه، وبحروف تخرج علي حده بصعوبه..
ـ ارجوك سيبني أمــ,,ـــــوت ، أنا كدا كدا ميته..
فراس بصدمه.
_ انتي مجنونه.. مجنونه.. مش هتمــ,,ـــــوتي..
حالتها المذريه ونزيف رأسها…وانفاسها التي تغيب.. وذاك الذي ينبض بعنــ,,ـــــف بصدره، جبروه جبراً ، للعوده للماضي ..
والعوده لشيء قد عزف عنه لسنوات..
اخرج هاتفه من جيبه ، ليطلب اسعاف الفندق
وهو يصيح بحده بها..
_ مش هتمــ,,ـــــوتي…فاهمه..
ولكنها كانت بعالم آخر.. مع اطفالها الصغار
التي ســ,,ـــــرقتهم من أحضانها يد الغدر …والخسه..
ــــــــــــــــــــــــــــ
بعد ساعه..
علي باب العمليات..
كمجنون ، يغدو ذهاباً وإياباً ..
الكل يتجنبه، حتي لا يطاله غضبه..
رن هاتفه، برقم مدير الفندق الذي يملكه ، والتي كانت تقيم به جميله وزوجها..
فراس بحده بعدما استمع لمديره الذي اخبره ماحدث معها كاملا..
_ اقسم بالله يابهايم لامشيكم كلكم..ازاي دا يحصل اصلا، وانتو نايمين؟هي سايبه؟
وازاي مابلغتوش البوليس وسبتوها تخرج كدا..
كلم معاذ واديله اسم الكلب دا، وعاوز تقرير عن ابن ال…جوزها اللي عمل فيها كدا..
وابعتلي اسمها بالكامل وكل اللي تعرفه عنها.. عاوز كل حاجه تخصها عندي في ٢٤ ساعه، ومتستناش مني أني أرحمك..
اغلق الهاتف وهو يغلي من الداخل..كيف لشخص ان يفعل بامرأه… كهذه هكذا..
امرأه عيناها تشع براءه، وصوتها..
ااه من صوتها..كناي حزين يشبه صاحبته..
مسح وجهه بكف يده بعصبيه، واغمض عيونه بتعب وجلس علي المقعد بإنهاك .. هاتفاً بصمت..
_ فوقي بس، وأنا اجبهملك من بطن الأرض ياحوريه..
اغمض عينه، فتذكر السياره التي اطاحت بها..
تلك السياره التي صدمتها، تأكد أنها كانت تقصدها
مؤكد ذلك الحقير الذي اخذ ابنائها…كان يريد التخلص منها..
كلما تذكر يغلي من الداخل..
ـ ااااه يابن ال..
خرج الطبيب، فنهض سريعاً..
_ هاا يامعتصم طمني؟
معتصم بهدوء ،وهو يخلع كمامته..
_ في ايه يافراس، أول مره اشوفك ملهوف علي حد كده.؟