ما بين الكبرياء والعشق
وبعد مرور سنه …
فى المستشفى ..
رهف بصريخ .. مش مسمحااااك يا ياسين مش مسمحااااااك انت السبب اااااااااه انت السبب
ياسين .. انا مغظبتكيش على حاجه كله كان بمزاجك !
وبعد ساعتين داخل غرفه العمليات
كان ياسين يمشى فى الطرقه ذهابا وايابا .. يارب يارب تقوم بالسلامه
حازم لليلى .. ياترى يا ليلى هتعملى فيا كده لما تولدى
ليلى بدلع .. طبعا يا حبيبى
حازم بضحك .. ربنا يخليكى ليا يا بطيخه !
ليلى .. متقوليش يا بطيخه . وبعدين انا مخلفه ساهر وحامل فى التانى عايزنى اكون ايه
حازم .. طيب يا بطيخه يا بطيخ..آآآ ..
قاطعه ياسين .. بس انتوا مش بتحسوا مراتى بتولد جوا وانتوا بتتخانقوا
وفجاه استمع الى صوت بكاء طفله وخرج الطبيب ذهب اليه فى سرعه .. خير يا دكتور
مبروك جالك بنوته زى القمر واحنا نقلناها مع مامتها فى الغرفه …
ذهب اليهم وحمل طفلته وهو ينظر اليها بحنان ابوى قائلا .. ياااه يعنى انا بقيت اب للعسل ده وقبل ابنته وزوجته قائلا حمدالله على سلامتكم
رهف .. الله يسلمك يا حبيبى
ياسين .. حبيبى مش من شويه كنت مش مسمحااااااك والجو ده
رهف .. المسامح كريم يا ياسو
ياسين .. علشان انا قلبى طيب
بس هنسميها ايه بقى
رهف .. انا بفكر اسميها رؤى
ياسين .. اسم حلو جدا وحمل طفلته بين يديه بينما قالت رهف بحب
… انا بحبك اوى يا ياسين
ياسين .. وانا بموت فيكى يا قلب ياسين
وفى النهايه ينتصر العشق امام كبرياؤه وتمردها …
تمت
بقلم .. عائشه هشام