ارملة اخي
________________________________________
ابني يا عادل واعترف بكل حاجه قدام النيابه ووكيل النيابه مش سهل وقرر ينهي التحقيق بعد الاعترفات دي لاخر مره هديك فرصه يا عادل تروح تعقل ابنك وتفهمه ان اعترف تحت ضغط من النيابه ويغير اقواله
ابتلع عادل ريقه بتوتر بس كده اتحولت للمحكمه يا سامي و
قاطعه بصرامه المحامي هيقعد معاه ويفهمه هيعمل ايه والبنت اللى كانت معاهم فهد عرف يوصل لزوج والدتها وهيتفاوض معاه وهيخليها تغير اقوالها الدور بقى على ابنك اللى اكد كلام البنت
لا يعلم بماذا يفعل امام سلطته وقرر الانصياع لاوامره لكي يسلم من شره فمازال بينهم مصالح وشړاكه بالعمل ولا يريد خسارتها …
تقابل فهد مع رشدي بمكان هادئ خالي من العمار ونظر له پحده وهو يهتف بصرامته المعتاده
بقولك ايه يا رشدي انت عارف اللعب مع الكبار بيكون ايه نهايته عندك 24 ساعه مهله بس عشان تخلي بنت مراتك تتراجع عن شهادتها والا انت عارف أنا اقدر أعمل ايه .
تحدث رشدي بتوتر بس أنا خلاص طلقت ساميه وماليش دعوه بحورات بنتها
امسكه من تلابيب قميصه تطلق ماتطلقش مايخصنيش اللى يخصني تنفذ الاوامر وبس وأنا حذرتك ماتلومش غير نفسك بعيد وانت عارف أنا مابهددش أنا بنفذ على طول .
تركه پغضب واستقل سيارته متجها الى وجهته ومازال رشدي متسمرا مكانه ينظر لاختفاء السياره وداخله خوف وقلق من القادم …
أنتهى فارس من يوم عمله الشاق ثم تقابل مع صديقه قاسم ليخبره بانهاء القضيه ليراود صديقه القلق
نهيتها بالسرعه دي
ومانههاش ليه يا قاسم وانت عارف انها قضيه راي عام والكل منتظر الحكم فيها وخلاص قدامي ادله وشهود على القاټل يبقي ليه بقى نضيع وقت كفايه اوي وقت المحاكمه بياخد شهور تأجيل ومرافعه ووقت على النطق بالحكم النهائي
مش عارف ليه قلبي مش مطمن للقضيه دي حاسس انها هتفتح علينا ابواب ربنا عالم هتتقفل ازاى
ومن امتى بيفرق معانا حد يا قاسم ولا بنخاف اصلا احنا عارفين شغلنا متاعبه قد ايه وكمان حياتنا بتكون على كفنا فى أي مهمه بنأديها بس عندنا ثقه فى الله واللى ربنا كاتبه هنشوفه
انت كنت عايش مطمن يا فارس عشان اهلك فى مكان بعيد عن هنا وامان ليهم لكن دلوقتي بقى عندك اللى تخاف عليه.
نظر له فارس برفعه حاجب تقصد قدر
ابتسم بخفه مراتك والكل هيعرف بوجودها.
شرد فارس قليلا فى كلمات صديقه وتذكر وعده لشقيقه