درة القاضي سارة حسن
لو انا مش فارقه معاك بتقف جمبي ليه ولا عشان انت بتعمل كده مع اي حد زي ماقولتلي مع اني ماشفتكش عملت مع حد اللي بتعمله معايا ليه دايمآ بحس انك بتبذل مجهود انك تتجنبنيوفي نفس الوقت عايز تحميني وفي كل مره بتعمل موقف وتتمه علي اكمل وجه لازم في الاخر تعمل اللي يخليني اقول لنفسي يمكن مجبر وبيعملها شهامه وخلاص انا احترت فيك وبجد مابقتش فاهمه حاجه.
اغمض حسن عينيه و تنفس بصعوبة من محاولتها للضغط عليه و حزنآ عليها من ڠضبها منه و أيضا خوفآ من الاقتراب منها وهي
وكأنها تمسك بفأس وبكل قوتها ټضرب علي جدار دون رحمه به ولاشفقه.
فتح عينيه و بأنفعال و قائلا
ماينفعش افهمي ماينفعش انتي ماينفعكيش واحد زيانا مستاهلش واحده في براءتك دي واحد قلبه اسود من خساره ابوه بحسرته عليه قلبه مابقاش يدق غير الم وحسره انتي بتضعفيني بتخليني احس بحاجات قفلت عليها قلبي من زمان خاېف ادخلك في حياتي اطفيكي خاېف تتوهي في دوامتي وبدل ما اطلع منها تفضلي انتي فيها ليه خلتيني افكر وانشغل فيكي وفي نفس الوقت اهرب منك وانتي مصره تدخلي حكايه نزلت ستارتها من زمان خليكي بعيد احسن يا دره .
وتركها وذهب بعيدآ عنها بخطوات اشبه بالركض سمع هتافها بأسمه ولم يرد مره واخري وحاول صد اذنيه عن صوتها و لكن…
لكنه تسمر مكانه كالتمثال وهدر قلبه پعنف و ازدادت ضرباته دفعه واحدهعندما هتفت اكملت حديثها المفاجئ معترفه بكل وضوح
حسن انا بحبك
توقفت الدنيا من حوله و ومضات من ماضي تأتي و تختفي من علقھ تنبهه تاره و تشجعه تاره اخري علي ان ينهل من سعادة الدنيا التي حرمها علي نفسه و المتمثلة بتلك الواقفه خلفهفا يتوجب عليه ان يستدير ام يكمل طريقة دون ان يلتفت خلفه!
يتبع
بقلم سارة حسن.
رواية دره القاضى الفصل الثانى عشر بقلم سارة حسن.
توقف و تخشب بجسده بأكمله و ازدادت ضربات قلبه اثر اعترافها المفاجئ له
توقفت الدنيا من حوله وعيناه تعكس حيرته ومضات من ماضي تأتي و تختفي من علقھ تنبهه تاره و تشجعه تاره اخري علي ان ينهل من سعادة الدنيا التي حرمها علي نفسه و المتمثلة بتلك الواقفه من خلفه!
استدار اليها حسن ببطئ وعينين مليئه بالمشاعر المختلفه تراها بوضوح اقتربت هي بخطواتها اتجاه و وقفت مكانها أمامه بدموعها العالقه باهدابها و شعرها الذي تطاير و حجب عنه وجهها رفع يده ببطئ و اشاح شعرها عن وجهها بلطف حتي ازاحه وتطلع لعينيها الدافئه التي تنظر اليه غابوا عن الواقع وعم من حولهم في لحظات فريدة عليهم والاولي بينهم.
عينه الرماديه تراها لاول مره بمثل هذا الحنان او ربما الإستسلام و لكنها هادئه و مستكينهمتأملا عينيها التي تشبه غروب الشمس في دفئها ولونها تنظر اليه برقه وحنان تعطيه الامل و الحياه …
قالت دره بمشاعر صادقه ونبره خافته
برغم كل اللي فات و ماضيك اللي انا عارفه جزء كبير منه واللي لسه ماعرفوش وواقف مابيني وبينك لكني ماليش حيله مع قلبي