عشقت امبراطور الصعيد
في صوت عربيه وصلت قدام الباب و نزل منها شخص غريب كده باين عليه مش مصري أو مصري بس كان عايش بره بعدين قلع الطاقيه بتاعته و كان داخل الفيلا لكن رجاله الباشا رفعوا السلاح عليه و قالوا مين أنت …
عاصي ماشي من غير ما يرد عليهم و داخل الفيلا ..
أدريس خطوه كمان و هضرب ب الڼار ..
الباشا قام علي صوت الزعيق بعدين بص من الشباك و قال و هو بيرفع الكاس بتاعه بطريقه مقززه نورت يا عاصي بيه بس مش كان المفروض تديني خبر …
عاصي كمل مشي لجوه و وقف قدام الشباك و قال شكلك نسيت مين عاصم الحلواني…
الباشا ضحك و قال ده كان زمان قبل ما تبعت التلميذ بتاعك عشان يموتني …
الباشا اول حاجه دي مش بتاعتك دي بتاعتي و بفلوسي تاني حاجه بقا انا لغيت كل الحاجات الي بينا يعني مفيش اي حاجه تجمعانا و كلامنا خلص تقدر تمشي …
عاصي أنت قد كلامك ده …
الباشا ده الي عندي و راح سايبه و داخل جوه …
خرج عاصي من الفيلا و كان بيتعهد للباشا و إن هو الي هيدمره بنفسه …
الباشا ادريس تعالي ورايا …
ادريس خير يا باشا ..
الباشا في أي وقت يجي فيه عاصي تخلصه عليه انت فاهم ..
ادريس فاهم يا بيه …
الباشا تقدر تمشي دلوقتي …
عند فهد
لبس فهد هدومه و نزل عشان يكلم جده ..
عبد الحميد بصي يا بني في ناس طالبه ايد ريتال و ناس معرفه و كويسين الحمد لله ..
فهد بص يا جدي طالما انت عارفهم انا معنديش مانع ..
عبد الحميد يبقي نقول علي خيره الله ..
قام عبد الحميد و دخل المندره مكان القاعده و قال انا اتكلمت مع فهد و هو موافق تقدرو تيجي في الوقت الي يناسبكم ..
مسعد بص يا حج بما أن انتوا جاهزين و احنا جاهزين ف انا بقول نعمل فرح البنتين سوا اي رأيك ..
عبد الحميد مفيش مشكله و تبقي الفرحه اتنين بعدين قال خلاص كده الفرح علي يوم الجمعه الجايه يعني بعد اسبوع …
مسعد عن أذنك بقا اروح عشان اخلص ترتيبات الفرح …
عبد الحميد بيضحك و بيقول إذنك معاك يا ولدي …
خلاص عدي الوقت بسرعه من غير أي جديد و جه الوقت المنتظر فرح قاسم علي صفيه و مسعد علي ريتال …
الكل كان متوتر جدا لأن الفرح كان كبير و في ناس كتير
ماسه واقفه في الاوضه بتاعتها و بتلبس الحلق بتاعها و السلسه…
شويه و خلصت و كانت لابسه فستان لونه سلفر و بكم وطويل من تحت و مفتوح من الجناب شويه لحد الركبه …
فهد كان واقف و راها ببلبس الساعه بتاعته و كان لابس بدله لونها كحلي و قميص اسود …
عند العرسان
صفيه كانت قاعده علي السرير و بنات البيوتي سنتر حواليها بيحطوا اللمسات الأخيرة و كانت لابسه فستان ابيض طويل من وراه الكم نوعا ما و لافه الطرحه علي نص شعرها …
ريتال بتكلم البيوتي سنتر ساعه بتحطي اللمسات الأخيرة انا زهقت هنخلص امتي ..
البنت الي بتحط الميك اب حضرتك ممكن أفهم انتي مدايقه لي ..
ريتال زهقت أنجزي …
شويه و البيوتي سنتر خلصت و كان شكل ريتال ميقلش جمال عن صفيه كانت لابسه فستان ابيض منفوش و الطرحه كانت علي اخر حاجه من شعرها و فيها بنسه بشكل طاووس …
عند الباشا
ادريس زي ما طلبت حضرتك ..
الباشا حلو اوي جهز
العربيات و كل حاجه …
عند الشباب
فهد دخل علي قاسم و هو بيقول اي العريس جاهز و لا أي .
قاسم
بيلف لي و هو بيحط من العطر بتاعه و بيقول شكلي حلو كده …
فهد بيضحك قمر ېخرب بيتك…
قاسم لا و الله لتسكت هو لسه متبناش عشان يتخرب ..
فهد طب يلا عشان كل حاجه جاهزه …
شويه و نزل فهد و هو ماسك ريتال في أيد و صفيه في أيد و ماسه نازله و راهم …
كل واحد اخد مراته وراح القاعه و بدأت الاغاني و كان كل ثنائي بيرقص ماعدا فهد و ماسه …
بعد ما الفرح خلص طلع كل واحد و معاه مراته علي الأوضه الي كانوا حاجزنها في الفندق ليهم …
ريتال متقربش قولتلك
قاسم انطق حصله حاجه ….
فهد اتنهد براحه و قال عايش ..
قاسم طب أي هنسيبه كده كتير ..
فهد تعالي ارفعه معايا ..
فهد أنجز يا عم الواد دمه هيتصفي…
ماسه طلعت ازازه عطر من شنطتها و قالت خد شممه دي …
شويه و مسعد قام و هو ماسك رأسه و بيبص لريتال بعصبيه …
قاسم قعد يضحك بعدين قال اعتبرها اختك مراتك بس مش كده …
مسعد حاطط ايدوه علي رأسه و بيقول يا عم اسكت اختك دي مجنونه و الله …
قاسم المهم وريني دماغك ….
فهد مفهاش حاجه چرح سطحي …
قاسم اتكلم بهدوء شويه بعدين قال انت كان ممكن تفهما الاول دي مهما كان دي لسه صغيره متعرفش حاجه …
مسعد فهم تسرعه و بعدين قال أنا آسف عندك حق كان لازم اتعامل معاها بأحترام …
فهد اسفك ده مش لينا المفروض تعتذر منها هي ..
مسعد أكيد …
قاسم أحنا هنخرج دلوقتي و هنبعتها ليك …
خرج قاسم و معاه فهد و كل واحد دخل اوضة و طلبوا من ريتال ترجع اوضة جوزها …
ريتال بس انت من شويه كنت و أتكسفت و سكتت …
ريتال بس