للعشق أسرار .. ( الحلقة7 ) فى بيت عم عبدالله ..... ام ساره : انتى هتفضلي راحه جايه كده كتيرر خيلتينى اقعدى بقى ساره كانت عارفه بخبر العزومه اللى عملها عبدالله لان ابوها كان معزوم هناك وكانت مستنيه يجى يفرح قلبها بخبر يسعدها لانها عارفه ان من عوايد عبدالله لما يكون هو اللى عامل العزومه يحب مراته هى اللى تقوم بكل شىء وكان فى بالها ان رنا علشان بنت بندر ما بتعرفش توقف فى مطبخ فكانت مستنيه تشمت فيها ساره بتوتر : ابويا طول قووى مش كده مفيش لحظات ودخل ابو ساره عليهم ....... ابو سارة : السلام عليكم ام سارة : وعليكم السلام يا ابو ساره ساره باندفاع : هاا يا ابويا ايه اللى حصل فى العزومه ابو ساره : لا حول ولا قوة الا بالله ام ساره : جرى ايه انتى ملهوفه على ايه انتى مش شايفه ابوكى لسه داخل وبياخد نفسه ابو ساره : حصل كل خير ياام ريماس كانت عزومه تشرف وترفع الراس وعبدالله واضح انه مستريح مع مرات المرحوم وانتى بقي خلاص ريحى نفسك وريحينا وخلى بالك من بنتك اولى ساره مقهوره من جواها : ايه !! ام ساره : والله بقولها دايما يا ابوساره شيلى موضوع عبدالله من دماغك هو مستحيل يرجعلك وخلى بالك من بنتك بس مفيش فايده رغم ان هى اللى عملت فى نفسها كده ساره : مستحيل اشيل ابو بنتى وابو اللى فى بطنى من دماغي ابو ساره وام ساره اتصدموا من كلام بنتهم ام ساره : انتى حامل يا ساره ساره : ايوا يا امى حامل ابو ساره : انتى متاكده يا بنتى ساره : ممكن تطلب من عبدالله يجى معايا للدكتوره ونتأكد بس انا واثقه ام ساره : اوعى يا ساره تكسفينا معاه مره تانيه وتكونى ......... ساره قطعتها : خلاص لو مش مصدقين انا قولت لابويا يقوله ويجى معايا عند الدكتوره وساعتها هرجع مكانى الطبيعى وبينها وبين نفسها : ماشي يا رنا مبقاش ساره ان ما وريتك وروحت وقعدت على قلبك ورجعت جوزى لحضنى تانى رنا .. صحيت من النوم حاسه انى جسمى متكسر من تعب العزومه بصيت فى الساعه لاقتها 7 قمت بسرعه دخلت الحمام علشان اتوضى واصلى الفجر اللى فاتنى وما حستش خالص بالى كان نايم جنبي ونسيت اصلا انى كنت نايمه على نفس السرير معاه وطلعت صليت وقعدت ادعى ربنا يصلح حياتى ويغفر لعمر ويجعل مثواه الجنه وفجأه افتكرت عبدالله وازاى رضيت انى انفذ كلامه وانام معاه على نفس السرير ساعتها عصبت جدا من نفسي ازاى قدرت انقض عهد عهدته على نفسي ان مفيش راجل يشاركنى مكان نومى حتى بعد عمر حبيبي الله يرحمه ... وعلى الغدا الكل كان على السفره ما عدا عبدالله اللى اتصل بيه عمه الصبح يطلبه فى امر ضرورى جداا بعد الغدا قعدوا كلهم يشربوا الشاى ووالد عبدالله ووالدته كانوا بيلعبوا لين ورنا وعلياء بيتونسوا مع بعض وبيضحكوا ..... وفجأه دخل عبدالله بس مش لوحده دخلت وراه ساره ومعاها ريماس الكل كان متفاجىء ... عبدالله : السلام عليكم الكل : وعليكم السلام رنا .. استغربت جداا وفى نفسي قولت هو مش طلقها ليه رجعها ايه السبب وشكله ماله باين عليه انه مضايق وبعدين حسيت انه فضول منى وقولت : انا مالى هو حر بحياته سلم عبدالله على والده ووالدته وخد ريماس تسلم عليهم ودخلت ساره تسلم على ابو عبدالله بس هو طنشها وفضل يلاعب لين ويعرف ريماس بيها وراحت سلمت على ام عبدالله اللى رغم اللى عملته فيها بس رحبت بيها.. مريم : عامله ايه يا بنتى ساره : الحمد لله يا خالتى بس الحمل تاعبنى قووى الكل انتبه لكلمة ساره ... مريم : انتى حامل يا ساره ساره : ايوا يا خالتى لسه جايه مع عبدالله من عند الدكتوره واكدت الحمل ابو عبدالله بص لعبدالله بنظره فهمها قرب منه وقاله : عمى اتصل بيه الصبح وطلب منى اخد ساره عند الدكتوره واكدت انها حامل وانا بعد اذنك رجعتها لعصمتى مريم : مبرووك يا عبدالله مبرووك يا ساره عقبال ما نتطمن عليكى لما تقومى بالسلامه عز الدين رغم انه مكنش طايقها لتصرفاتها بس خلاص حملها امر واقع : خير ما فعلت يا ابنى ربنا يقومها بالسلامه ان شاء الله وعقبال حمل رنا رنا ساعتها وشها جاب الوان سارة : وانا مش كفايه يا عمى دا انا حاسه انى ان شاء الله هجيب الولد عزالدين : ان شاء الله فيكى الخير والبركه بس برضو فرحتى هتكمل بحمل رنا كمان لفت ساره ناحية علياء ورنا وقالت .... ساره : علياء ازيك عامله ايه علياء : كنت بخير قبل ما اشوفك ساره : ليه ان شاء الله وانا عملتلك ايه علياء : لا عملتيلي ولا عملتلك انا طالعه اوضتى احسن رنا : استنى يا علياء انا طالعه معاكى عبدالله لرنا : راحه فين رنا : طالعه مع علياء عبدالله : لا خليكى وتعالى صب لي كوباية عصير ساره : انا اصبه ليك يا حبيبى عبدالله : انا بقول رنا ما طلبتش منك رنا .. ما رضيتش اعند لان عمى وماما مريم كانوا قاعدين وروحت صبيت له عصير وقدمتهوله عبدالله بابتسامه : تسلم ايدك رنا .. استغربت من طريقته معايا اول مره يبتسم فى وشي بس رديت عليه بنفس الزوق : تسلم من كل شر ساره : جرى ايه يا رنا يعنى من ساعة ما جيت لا سلمتى ولا حتى باركتيلى على الحمل انت مش فرحنالى ولا ايه ؟ رنا : انا لا بالعكس مبروك ربنا يكمل حملك على خير ويقومك بالسلامه ساره : الله يبارك فيكى .. وقربت من رنا وبهمس : ما تفتكريش انك هتقدرى تاخدى منى ابو بنتى وتبعديه عنى انا جيت وقاعده على قلبك وناويه ارجع جوزى وحبيبي لحضنى تانى فاهمه رنا .. انا الصراحه بصتلها بلامبالاه سبتنى وراحت قعدت جنبه وقعدت تتكلم معاه بس هو كان فيه حاجه شكله مضايق ومش مديها وش خالص ولا بيرد عليها قال يعنى هى لما تعمل كده بتغيظنى اما انا فضحكت على تفكيرها وتصرفاتها كنت عايزه اقولها انه محبب على قلبى اللى حصل يمكن يتلهى معاها ويسيبنى فى حالى بس ربنا يستر شكلها جايه وحطانى فى دماغها ندهت عليه ماما مريم علشان تدينى لين اللى كانت بتنام مريم : تعالى يا رنا خدى حبيبة جدتها شكلها بتنام سمى يا بنتى عليها .. رنا : بسم الله الرحمن الرحيم شيلت لين ولسه طالعه وقفنى صوته : رنا رنا : نعم عبدالله : انا طالع اريح شويه صحينى قبل اذان العشا ساره : اتفضل يا حبيبي وانا هصحيك عبدالله : انا قولت رنا مجبتش سيرتك خالص رنا ( اللهم طولك يا روح ) : حاضر عبدالله .. كنت قرفان ومخنوق من رجوع ساره لحياتى تانى ما صدقت خلصت من تصرفاتها ومشاكلها لكن موضوع حملها ربطها تانى بيه وكنت مرغم انى اتقبل الوضع وقصدت اتصرف كده واعملها حدود من الاول علشان ما تفتكرش ان خلاص هرجع اتعامل معاها عادى زى الاول سيبتها من غير اى كلام وطلعت انام دخلت الجناح ملقتش رنا ولا لين عرفت ان رنا راحت بلين عند علياء فى اوضتها سبتها براحتها وكنت عارف انها هتيجى تصحينى قبل العشا وكنت فعلا محتاج اريح شويه ساره فضلت تفرك فى ايديها من الغيظ وقالت : بقي كده يا عبدالله بتفرح فيه وحده زى ديه انما وريتك ووريتها وخلتك ما تطقش تسمع اسمها ولا تشوفها مبقاش انا ساره رنا .. دخلت انيم لين عند علياء لاقتها قاعده على السرير ومضايقه جداا رنا : مال الجميل عاقد حواجبه وزعلان كده ليه علياء : يعنى بزمتك البلوه اللى حلت علينا دى ما تزعلش لا وكمان بقت امر واقع وربطت عبدالله بعيل تانى رنا : طيب وماله مش يمكن احوالهم تتصلح بوجود الطفل دا علياء : يعنى انتى مش مضيقه من رجوعها فى حياة عبدالله رنا : انا بالعكس ايه اللى يضايقنى ربنا يصلح لهم الحال علياء : رنا هو انتى وعبدالله لسه رنا : انا قولتلك الموضوع دا انسيه مستحيل يحصل انا لايمكن يدخل حياتى حد تانى غير عمر علياء اتنهدت بضيق : عارفه يا رنا دايما بحس ان عبدالله حظه وحش قووى دايما بحسه مش سعيد فى حياته دايما ناسي نفسه وبيفكر فى اللى حواليه اقولك حاجه بس ما تزعليش رنا : مش هزعل قولى علياء : فرحت قوى لما عرفت انكم هتتجوزوا حسيت انه اخيرا ربنا رضي عنه ورزقه حد يقدر يقدره ويسعده ويهنيه عن العذاب اللى شافوا وقساه فى جوازته المهببه من ساره واتبسطت كمان انك انتى وبنت اخويا هترجعوا وسطنا تانى بس طبعا دا قبل ما اعرف رايك فى عبدالله او الوضع بينكم رنا : بقولك ايه سيبك منى انا وعبدالله وقوليلي ايه اللى ضايقك قوى كده من رجوع ساره تانى ومخليكى خايفه كده ؟ علياء : مش عارفه رجوعها مش مريحنى وحاسه انه مش هيعدى على خير وخايفه بالذات عليكى منها رنا : لا متخافيش لما تعرف ان مفيش بينى وبين عبدالله شىء هتسيبنى فى حالى هى حطانى فى دماغها علشان فاكره انى خدته منها وحقها دا برضو ابو بنتها علياء بضيق : ما تقوليش كده وتحرقي دمى زياده يا رنا مهما اللى كان بينكم دا برضو جوزك رنا .. ما عجبنيش جملتها الاخيره كنت نفسي اصرخ واقولها ان جوزى هو عمر .. بس لاقيت نفسي بقولها : بقولك ايه انا هروح اصحى اخوكى بدل ما يعمل مشكله وروحت فعلا على الجناح علشان اصحيه واتخضيت اول ما دخلت شوفت ساره قاعده على الكنبه وبتتفرج على التليفزيون ............ ساره : ايه شوفتى عفريت رنا : لا بس اتفاجأت بوجودك فى الجناح ساره : انتى نسيتى ان دا جناحى قبل ما يكون جناحك ولا ايه رنا : بقولك ايه انا جايه اصحى عبدالله وخارجه وسيبهولك قعدى فيه على كيف كيفك ساره : لا متشكرين على خدماتك انا هصحى جوزى وابو بنتى بطريقتى رنا : احسن برضو وخرجت وسيبتها ورجعت عند علياء فى غرفتها ومفيش دقايق الا سمعنا صوت عبدالله اللى هز ارجاء الفيلا كلها بينده باسمى خرجت انا وعلياء على صوته لاقيت ساره واقفه جنبه متجمده وهو واقف ومضايق وعفاريت الدنيا بتطنط فى وشه رنا : نعم عبدالله بنبره حاده : انا قولتلك ايه ؟ رنا ( ياربي ما مراتك راحت صحتك عايز ايه بقي منى) : قلت نصحيك قبل اذان العشا عبدالله : انا قولت صحونى ولا قولت صحينى يا رنا رنا : طيب وليه انت معصب انا ولا هى المهم انك صحيت عبدالله اتعصب من ردها وقرب منها ومسك دراعها بشده وهو بيقول : بطلى استعباط ولما اقولك حاجه تنفذيها تنفذيها زى ما قولت فاهمه رنا .. حسيت انى هعيط لما اتعامل كده معايا قدام علياء وساره ومكنتش هجادله بس لما شوفت نظرات ساره وهى شمتانه فيه استفزيتنى ورديت : انا ما بستعبطش واستعبط عليك ليه يعنى شايفنى هموت عليك ولا مهتمه انت ولا على بالى اصلا ولا تهمنى في شىء عبدالله بصرخه خلت الكل يرتجف : نعمم !! رنا .. بينت انى مش خايفه منه وانا كنت جوايا بتنفض من الخوف وقولت بثقه : اللى سمعته عبدالله عصبتنى بكلامها المستفز ومن غير تفاهم جبتها من شعرها وبعصبيه : بتقولى ايه انتى ؟ رنا .. كنت حاسه ان شعرى هيطلع فى ايده : ااه شعرى ابعد بقي عبدالله بعصبيه : ومين بقى اللى على بالك يا ست هانم وشاغل اهتمامك غير جوزك يابنت الاصول يا متربيه رنا .. قهرنى بكلامه وتلميحه على تربيتى واهلى رفعت عيونى فيه وبنبرة ثقه : انا متربيه وبنت اصول غصبا عن اللى يرضى واللى ما يرضاش واللى على بالى وواخد عقلي وقلبي عمر جوزى الله يرحمه وبس فاهم وبس ساره وعلياء كانت ملامح الخوف من عصبية عبدالله والاستغراب من الكلام اللى داير بينه وبين رنا واضحه عليهم وكانوا فى انتظار رد فعل عبدالله على الكلام اللى قالته رنا بس طبعا كل وحده ونيتها ...... عبدالله ..حسيت ان الدم غلى فى عروقى وشديت على ايدى حاولت اكتم غضبي منها لكن ما قدرتش جملتها الاخيرة فقدتنى اعصابى واديتها بكل قوتى قلم على وشها وانا بقول : شكلك فعلا ما اتربتيش وانا اللى هربيكى رنا .. ما حستش نفسي من بعد القلم اللى ادهونى الا وانا على الارض من قوته ودموعي نزلت من غير توقف وعلياء جريت عليه تشوفنى وتقومنى وقولت : حرام عليك انت عايز منى ايه ماهى مراتك عندك اهى سيبنى بقى انت مش دايما تقول انك اخدتنى بس علشان بنتى وكنت واخدنى خدامه ليك تنفذ رغباتك خلاص سارة هانم رجعتلك وممكن تنفذلك كل طلباتك وبرضا منها كمان عبدالله .. كلامها كان بيستفز كل خلية غضب جوايا استغليت الفرصه علشان احط النقط على الحروف بوجود ساره : علياء روحى اوضتك .. اسمعى بقي منك ليها لما اطلب من وحده فيكم طلب تنفذه من غير نقاش وياويلها يا سواد ليلها اللى هتخالف اوامرى سامعه يا ست ساره وحظك بقى لو اعرف بس انك عملتى مشاكل مع حد انتى عارفه هعمل فيكى ايه ما تفتكريش ان حملك هيحميكى ساعتها من غضبي فاهمه ساره بخوف : فاهمه يا ابو ريماس عبدالله : وانتى يا ست رنا هانم شكلك اتعودتى انك ما تمشيش الا بالضرب اسمعى بقي مش معنى ان ساره رجعت انك خلاص دورك انتهى انا شكلى ادتك وش زياده عن اللزوم لكن النهارده ليه تصرف تانى معاكى لما ارجع يلا انجرى جهزى جلبيتى اللى هنزل بيها على الصلاه رنا .. كنت بمسح دموعى لاقيته زعق تانى : بسرررعه خفت وقمت مشيت وانا بدعى عليه دخلت الجناح وجهزت لبسه وحاجته وخرجت بسرعه لانى مخنوقه ومش طايقه اشوف وشه روحت لعلياء اللى خدتنى فى حضنها وانهرت فى العياط وهى فضلت تهدى فيه علياء : معلش يا رورو حقك عليه رنا : ليه بيعمل فيه كده وهو عارف انى بحب اخوه الله يرحمه وعمرى ما هكون ليه زوجه او اعامله كزوج ليه مش عايز يسيبنى فى حالى علياء : خلاص يا رنا اهدى بس دلوقتى بنتك لو قامت وشافتك كده هتخاف وتفضل تعيط رنا .. شويه والباب خبط حسيت بخوف وحضنت علياء اكتر ... علياء : مين ساره : ام لين عندك علياء : ايوا عايزه منها ايه ساره : مش انا اللى عايزاها ابو ريماس هو اللى عايزها فى الجناح وبسرعه علياء : خلاص روحى هى جايه رنا .. قومت من حضن علياء ودخلت الحمام غسلت وشي ومن غير اى كلام طلعت روحت على الجناح رنا لعبدالله : نعم عبدالله .. اتوقعت انها تعند وما ترضاش تيجى بس كالعاده فجأتنى وجت وهى مبينه ان ولا بيهمها ولا كأنى كسرت شوكتها وشموخها من شويه ماردتيتش عليها عبدالله : ساره ساره : امرنى يا ابو ريماس عبدالله : الجناح اللى على الشمال هيكون بتاعك انا وصيت امينه توضبه ليكى اما الجناح ده فيفضل لام جني رنا .. قلب وجعنى الجناح اللى عايز يقعد فيه ساره ده جناحى انا وعمر القديم ليه طيب : لا انا عايزه الجناح التانى وهى خليها فجناحها مفيش داعى للتغيير سارة : ايوا انا عايزه جناحى وهى تروح التانى عبدالله .. بتحلمى يا رنا عايزه تروحى جناح عمر علشان يحلى لك الجو وتعيشي ذكرياتك وخيالك عبدالله بحزم : انا قلت اللى عندى وانتهى ام لين هنا وانتى هناك وكل وحده هيبقى ليها ليلتها اللى هبات عندها فيها من بكره الجدول هيبدأ يعنى العشا وبكره ام لين وبعده ام ريماس وهكذا ومش عايز حاجه تخصنى تمد امينه ايدها فيها اللى عليها الدور هى اللى مسئوله تجهزلى كل احتياجاتى فاهمين ساره : ان شاء الله رنا .. دا صدق نفسه ناقص يدخل بالثالثه والرابعه ويعمل فيها الحاج متولى ابو شكلك حبيت المره دى فعلا احرق دمه وانرفزه قصد وقولت ببرود : يعنى الليله وبكره كمان عندى عبدالله : ايوا فيه مشكله رنا : انا بقول ان ام ريماس لسه راجعه وهى اولى تكون الاول وانا خلينى بعد بكره صح ولا لا يا ام ريماس ساره .. رغم انى اتقهرت لما اختارها اول ليله والعشا كمان عندها بس لما قالت كده استنهزت الفرصه اكسب رضاه وقولت : معلش يا ام لين انا اللى يقول عليه جوزى انا طوعه فيه وموافقه عليه رنا : طيب حاسبي الجناحات لتوقع منك على العموم براحتك عبدالله ( لدرجة دى مش طيقانى ماشي يا رنا انما وريتك ) : خلاص خلصنا انا قولت اللى عندى وهو اللى هيمشي ودلوقتى اتفضلي يا ام ريماس على جناحك وانتى يا حظى روحى جهزى العشا وبسرعه هروح اقعد مع الحاج شويه ارجع الاقى العشا جاهز ... رنا .. جهزت العشا وطلعت على فوق وخدت لين معايا علشان اضمن انه ما يزعقش او يمد ايده عليه حطيته على التربيزه واترددت استنى وخدت لين ولسه خارجه لاقيته داخل اتخضيت .... عبدالله : راحه فين رنا : عند علياء عبدالله : ليه يعنى راحه تعملى ايه عندها رنا : مفيش انا مش حضرتلك العشا زى ما طلبت خلاص عبدالله : لا مفيش خروج تعالى عايزك قاعده قدامى رنا : وليه ا............. عبدالله قاطعها : بقولك اقعدى رنا .. ربنا يخدك قعدت وانا هطق من تحكماته عبدالله : عجبنى اكلها قوى والصراحه شكلى اتعودت على مناقرتها ليه كنت مبسوط قووى وهى قاعده قدامى حتى لو غصبن عنها رنا .. خلص اكل وقمت اشيل الصنيه وانزلها تحت عبدالله : سيبى لين ونزلى الصنيه وارجعى عايزك رنا بقلق : ليه عبدالله : من غير ليه الكلام يتسمع عبدالله .. قعدت العب مع لين مفيهاش حاجه من عمر الله يرحمه كلها امها دمها خفيف جداا وذكيه .. عبدالله : ليه بتضربي عمك لين ببرائة الاطفال : انت خلى ماما عيط انا خلاص مش بحبك عبدالله .. فضلت اضحك على طريقتها وكلامها عبدالله : ليه كده انتى مش بتحبينى طيب انا بحبك لين : انت وحش ماما حلوه عبدالله .. قربتها لحضنى : كدا عايزه عمو يعيط لين : احسن انت خلى ماما عيط عبدالله : خلاص انا حرمت اخلى ماما تعيطت هاا كده هتحبينى لين : اه احبك يلا نلعب رنا .. دخلت وانا قلقانه مش عارفه ليه وخايفه يغصب عليه انام على السرير تانى جنبه واتفاجأت لما شوفت لين فى حضنه وعمال يلعبها وهى بتضحك استغربت لان لين كانت بتخاف منه ازاى قربت منه كده وبتلعب معاه لين اول ما شافتنى جريت عليه وقالت : خلاص ماما عمو قال مش هيخليك تعيطى تانى رنا بابتسامة سخريه : اه عمو طيب لين : يلا بقى نروح لعمتو رنا : يلابينا ووقفنى صوته وهو بيقول : ودى البنت وتعالى رنا : ليه تانى عبدالله : اسمعى الكلام بقول روحت على اوضة علياء واديتها لين ومكنش ليه نيه ارجع له وكنت ناويه اطنشه وانام عندها بس اتفاجأت انه جه ورايا وقال لعلياء تخلى لين النهارده نايمه عندها كنت هعترض بس مدنيش فرصه سحبنى من ايدى على الجناح وقفل الباب ساعتها قلبي اتقبض وقولت بصعوبه : انت بتقفل الباب ليه انا هروح عند علياء عبدالله .. النهارده لازم اخليكى تفهمى يا رنا ان جوازنا مش مجرد حبر على ورق وانى من حقى اخد حقوقى الشرعيه منك وان كفايه كده عناد تعبتينى وطلعت عينى ...................... للعشق أسرار .. ( الحلقة8 ) روحت على اوضة علياء واديتها لين ومكنش ليه نيه ارجع له وكنت ناويه اطنشه وانام عندها بس اتفاجأت انه جه ورايا وقال لعلياء تخلى لين النهارده نايمه عندها كنت هعترض بس مدنيش فرصه سحبنى من ايدى على الجناح وقفل الباب ساعتها قلبي اتقبض وقولت بصعوبه : انت بتقفل الباب ليه انا هروح عند علياء عبدالله .. النهارده لازم اخليكى تفهمى يا رنا ان جوازنا مش مجرد حبر على ورق وانى من حقى اخد حقوقى الشرعيه منك وان كفايه كده عناد تعبتينى وطلعت عينى .. رنا .. فهمت من نظراته ليه هو عايز ايه مستحيل اخليه يلمسنى : لو سمحت ابعد خلينى اطلع عبدالله كانه مش سامعنى فضل يقرب منى وانا ابعد وميته فى جلدى من الخوف ولحظتها حسيت انى اضعف من انى ارسم القوة قدامه وبتوسل : ارجوك يا عبدالله خلينا نتكلم فى حاجه مهمه لازم تعرفها عبدالله وهو لسه بيقرب منها : حاجه ايه قولى رنا : انا عايزه اقولك اني عاهدت عمر انى مفيش راجل يلمسنى بعده وعايزه احفظ وعدى وانت تساعدنى فى ده عبدالله : اللهم طولك ياروح يابنت الحلال اخويا عمر توفى الله يرحمه انا جوزك شرعا عيشي بقى الحقيقه دى وفوقى من الخيالات اللى انتى لسه عايشه فيها رنا : خلاص لو مش هتقدر تحافظ معايا على الوعد طلقنى عبدالله بصدمه : نعم رنا : طلقنى لو سمحت انا مفيش منى فايده ومليش غير بنتى فى الدنيا هعيش علشانها وبس ولو على الجواز انا مستعده اكتب على نفسي اى شىء اكدلك فيه انى عمرى ما هفكر حتى انى ادخل راجل حياتى وانت الحمد لله مراتك رجعتلك وبنتك فى حضنك وذرية جديده يعنى اسرتك ..... عبدالله بنفاذ صبر قاطعها بصوت حاد : رنا مفيش طلاق انسى بقي انتى مراتى فاهمه وهتفضلى مراتى لاخر نفس فيه عبدالله .. مكنتش عايز اتناقش معاها اكتر من كده لانى واخد قرار انى افوقها واخليها تنسي الكلام الفارغ اللى بتفكر فيه وتفهم انها زوجتى ودا امر واقع لينا احنا الاتنين كانت لسه هتتكلم قربت منها اكتر وحطيت ايدى على شفايفها : هششش مسكتها من خصرها وقربتها منى رغم محاولاتها انها تقاوم بس شديت عليها اكتر لغاية ما حسيت بانفاسها مختلطه بأنفاسي ومحستش بنفسي الا وانا بقرب و بطبع بوسه عميقه على شفايفها وخدتها على السرير حاولت تقاوم كتير بس انا مدتهاش فرصة استسلمت مكنتش نفسي اخد منها حقوقى بالطريقه دى بس هى ما سابتليش طريقه تانيه رنا .. شدنى على السرير حاولت اقاوم بس هو كان اقوى منى كنت نفسي اصرخ بس ايه الفايده ما اقدرتش اقاوم كتير واستسلمت له وانا دموعى هى اللى بتشكى حالى قمت من جنبه وانا بغطى نفسي وحاسه جوايا باحساس الذنب والخيانه لعمر حبيبي وانفجرت فيه بهستريا : انت ايه ما فكرتش فى اخوك اذا تقدر تخونه عبدالله : انت ايه فوقى بقي .. اخويا الله يرحمه وانا ما اتعدتش على حقوقه انا خدت حقوقى من مراتى وانتى اللى حرام عليكى تفكرى فغيرى ومن هنا ورايح هى دى حياتك يعنى اتعودى وشيلى عمر الله يرحمه من دماغك .. وقمت سبتها ودخلت اخد شاور رنا .. قعدت على السرير منهاره فى العياط واقول : سامحنى يا عمر انا اسفه يا حبيبي غصب عنى وتانى يوم الصبح ... رنا .. كنت صاحيه بس عامله نفسي نايمه قام ودخل الحمام وطلع لبس ونزل استغربت انه مصحنيش اعمله حاجه بس قولت الحمد لله انا اصلا مش طايقه اشوفه من اللى عمله امبارح شويه ولاقيت الباب بيخبط ... رنا : مين علياء : انا يا رورو رنا : ادخلى يا علياء الباب مفتوح علياء ( كنت حاسه ان فيه حاجه حصلت ) : مالك يا رنا رنا( ما كنتش مستحمله ورميت نفسي فى حضنها ) علياء اخوكى دبحنى علياء تمسح على راسها : ايه اللى حصل رنا .. ما قدرتش احكى واكتفيت بدموعى على نهاية حياتى مع عمر اللى كتبها عبدالله بايديه علياء بعد ما هديت خدتنى ونزلت لان ماما مريم بتسأل علينا على الغدا لما عرفت انه مش موجود نزلت لاقيت ساره مستنيانى علشان تستلمنى .... ساره بغيظ : اسمعى النهارده دورى هاا رنا ( فى اللحظه دى كنت كارهه نفسي والكل ) : يعنى عايزه ايه مش فاهمه ساره : مفيش بس حبيت افكرك علشان تسيبك بقى من اى حركات ممكن تعمليها النهارده علشان تاخديه منى رنا بقرف : والله تبقي عملتى فيه خير لو خدتيه كل يوم ليكى انا متنازله عنه وعن جدوله ساره بسخريه : شوفى ازاى تقولى متنازله وانتى اللى ماسكه فيه ياسلام عايزه تفهمينى ان عبدالله سيد الرجاله كلها هيموت عليكى وانتى اللى مش عايزه والله ضحكتينى رنا .. لاقيت ان الكلام معاها مفيش منه فايده سبتها وقومت احسن لاقيت موبيلى بيرن برقم رامز .... رنا : الووو حبيبي رامز : حياتى يا رورو وحشانى كتيرررر ووحشتنى ليونتى عامله ايه رنا : الحمد لله بخير هتتجنن عليكوا زيي ساره لاحظت ان جالها تليفون على الموبيل ودخلت تتكلم فى الفرنده خدت موبيلها واتسحبت تتصنت عليها ........ رنا : يا حياتى بجد رامز : اه بجد قررت اخطب بس لسه بقي بدور على عروسه ترضى بيه رنا: انت تعجب القمر يا قمر رامز : وحشيتنى شاقوتك يا شقيه رنا : انا اللى هموت عليك يا روميو رامز : هتموتى عليه برضو خلاص بقى كان زمان جوزك اولى دلوقتى بالدلع ده رنا : جوزى ايه بس دا انت الحب الاول انت حياتى ومفيش دلع الا ليك انت وبس رامز : والله ما حد مدلعنى غيرك مفتقدك رنا : وانا كمان يا روميو ابعتلى صوره ليك واتس خلينى احس انك جنبي مش بعيد عنى رامز : حاضر يا حبيبتى ساره حست بصوت علياء قفلت موبيلها وطلعت تجرى على فوق رنا : سلملى على بابا وماما ولو لاقيت بنت الحلال اوعى تعملها من غيرى رامز : مستحيل حاجه تتم من غيرك يا رونتى سلميلي على بنوتى وبوسيهالى كتيررر وعلى عبدالله كمان رنا : حاضر يا قلبي سلام بس ما تنساش الصوره علياء : خلصتى حبيبتى مكالمه رنا : اه يا لولو تعالى علياء : يا سلام يا سلام على المكالمات اللى قلبت مودك 180 درجه رنا : دا رامز اخويا بيدور على عروسه اخيرا علياء : هو لسه ما اتجوزش رنا : لا كان مرتبط بوحده زميلته وبيحبها جداا من بعد ما خلص جامعه عالطول ولاقى وظيفه خد بابا وراحوا علشان يطلبوها اهلها كانوا رسمين لها جوازه افضل اتجوزت وسافرت وفضل بعدها مضرب عن الجواز خالص علياء : وليه كده يكسروا بقلب بنتهم رنا : بينى وبينك انا كنت ضدها لو بتحبه زى ما حبها كانت اتحدت الدنيا علشانه علياء : عندك حق رنا : الا قوليلي يا لولو هو انتى ليه انفصلتى عن على ابن عمك علياء ارتبكت من السؤال : ................ رنا : انا اسفه يا حبيبتى انا ما اقصدش اضايقك افتكرت انك نسيتى يعنى الموضوع بقاله 4 سنين علياء : عادى يا رورو ما تقلقيش انا فعلا نسيت بس ما بحبش افتكر عبدالله : السلام عليكم علياء : وعليكم السلام يا عبوود رنا .. الصراحه كنت قاصده اتجاهله واعمل كأنى مش شايفاه عبدالله : فين ساره علياء : اكيد فوق عبدالله : طيب عن اذنك علياء : اتفضل عبدالله : جت عينى فى عينها ورغم كده تجاهلتنى روحت انا كمان متجهلها خالص ولا كأنها موجوده اصلا وطلعت على طول اول ما دخلت الجناح لاقيت ساره منتظرانى على احر من الجمر ما يروحش فهمكم بعيد مش اهتمام زوجه لزوجها لا علشان ترمي فتيل او مشكله فى البيت ... ساره : حمد لله على السلامه يا ابو ريماس عبدالله : الله يسلمك ساره : اتفضل الغدا جاهز عبدالله : هروح اخد حمام الاول حضريلي هدومى عبدالله .. ما اعرفش ليه حسيت انى مضايق ومش مستريح كأن ناقصنى حاجه خدت حمام وخرجت لاقت ساره مجهزه العشا اول ما بصيت على الصنيه ابتديت المقارنه لا انا شكلى بدأتها من اول ما دخلت الجناح حسيت بفرق كبير فى كل شىء من غير رنا رغم كل اللى حصل بينا بس وجودها بقي بيعنيلي كتيررر حتى طعم الاكل من ايديها غيرر ساره : ايه رايك عبدالله( دا هيجى ايه جنب نفس رنا فى الاكل ) : كويس تسلم ايدك ساره : ان شاء الله تسلم .. على فكره حصل حاجه وانا اصل هو يعنى عبدالله : اخلصى يا ساره وهاتى اللى عندك ساره : بص بقى انت عارف انا بحبك قد ايه ومايرضنيش انى اشوفك بيضحك عليك واسكت عبدالله ثارت فضولى بكلامها : ساره من الاخر لو سمحتى ساره اديته الموبيل بتاعها : اسمع دا وانت هتعرف كل حاجه عبدالله .. فتحت التسجيل وياريتنى ما فتحت من قبل ما اكمله كنت بجرى زى المجنون على رنا رنا .. كنت قاعده مع علياء وفجأه سمعنا صوت عبدالله عبدالله : ررررنا اترعبت من نبرة الصوت حاولت ابين العكس بس ما اقدرتش ومن غير تفاهم ادانى قلم على وشي كنت هقع على علياء اللى سندتنى وشهقت لما اتخضت عليه عبدالله بعصبيه : كنتى بتكلمى مين يا قليلة التربيه على الموبيل وعماله تحبي فيه رنا بصدمه من كلامه : انا عبدالله قربت منها وانا فى قمة غضبي وشديت على دراعها كنت هكسروا فى ايدى وانا بقول : مين يا واطيه اللى بتحبيه على الموبيل رنا شديت دراعى منه بقوة وانا بصرخ واقول : اخرس اوعى تعيب فى اخلاقي انت فاهم عبدالله : وليكى عين تتكلمى يا .............. مريم لحقته قبل ما ينزل على وشها بالقلم التانى : عبدالله رنا اول ما شوفتها جريت فى حضنها منهاره فى العياط مريم : ايه اللى بتعمله ده انت اتجننت وليه كل ده انطق عبدالله : عايز تعرفى يا امى ليه اتفضلي اسمعى الوقاحه ساره كانت واقفه عند السلم حاسه بالنصر ومستنيه تسمع الكلمه اللى بتحلم بيها وبتتمناها ....... رنا اول ما سمعت التسجيل اتصدمت اكتر عبدالله : ممكن بقي اعرف كانت بتكلم مين انطقى بدل ما اجى اقتلك مريم : انا مش فاهمه حاجه موبيل مين دا رنا : عايزه تعرفى يا ماما موبيل الست ساره هانم اللى دايره تسجيلي فى الفيلا عبدالله : ايوا ست هانم غصب عنك بنت اصول مش بنت ..................... مريم : عبدالله ايه مفيش احترام ليه ممكن تهدى .. رنا حبيبتى فهمينى انتى ايه اللى بسمعه دا رنا : حاضر يا ماما انا هفهمك حالا بس بعد ما فهمك ليه طلب عندك .. ثوانى رنا راحت جابت الموبيل واتصلت على رامز وفتحت الاسبيكر رامز : رورو يا حياتى لاحقت اوحشك رنا : انت دايما واحشنى يا رميو عبدالله كان هيعصب بس امه مسكت ايده رنا : انت فى البيت ولا لسه بره رامز : لا لسه فى الشغل يا حبيبتى رنا : اصلي كنت فاكره انك روحت كنت عايزه اسمع صوت ماما وحشانى وبابا كمان رامز : البيت وحش من غيرك انت وليونه قووى يا رنا رنا وهى بتعيط : انا كمان البيت واحشنى قووى وطلبت من ماما مريم انى اسافر اشوفكم وهى قالت هتشوف عبدالله وتكلمه يبعتنى ليكم سلم عليهم عقبال ما اشوفكم مع السلامه يا حبيبي علياء جريت عليها وخدتها فى حضنها عبدالله .. وقفت متجمد مكانى وانا بسمع المكالمه استغفر الله العظيم يارب سامحنى ظنيت فيها السوء بس تفتكر هى هتسامحك يا عبدالله وسؤال واحد بس اللى دار فى دماغي وقتها ليه كل ما اقرب منها احس انى بخسرها اكتر ليه بعمل معاها كده مريم : علياء خدى رنا تستريح عندك فوق انا ليه كلام مع عبدالله هخلصه واجيلكم ساره اول ما سمعت اللى حصل جريت على الجناح وهى بترجف من الخوف ومن غضب عبدالله اللى مستنيها : يا ليلتك السودا يا ساره مريم : كده يا عبدالله بنات الاصول يتعاملوا معاهم كده ويتقالهم اللى سمعته منك ده ليه يا ابنى وكل ده ومن غير بينه عبدالله : عندك حق انا زودتها معاها بس غصب عنى يا امى انا سمعت التسجيل عقلي وقف مكنتش عارف افكر مريم : بينتك باطله ساره يا عبدالله هى دى بينتك عبدالله ( انما وريتك يا ساره دا انا هطين عشتك ) : بس يا امى هى عايزه تروح لاهلها اوعى توافقى مريم : لازم اوافق وانت كمان ولازم توديها انت بنفسك بعد ما تراضيها حقها يا ابنى عبدالله بلهفه : امى انا خايف تروح وماترداش ترجع انا انا مبقتش استحمل اكون من غيرها مريم : غيرت عليها يا عبدالله عبدالله : حقى يا امى دى مراتى مريم : بتحبها يا عبدالله عبدالله اتفاجأ بالسؤال : هااا .. جرى ايه يا امى انتى اول مره تسألينى سؤال زى ده مريم : علشان عمرى ما شوفت اللى شيفاه فى عيونك دلوقتى عبدالله اتحرج ودارى الموضوع : طيب دلوقتى انا خايف اراضيها تعند وراسها تنشف عليه انت عارفه دلع الحريم وهى اصلا مبقتش طيقانى مريم : من جهة انها مش طيقاك فحقها من تصرفاتك الناشفه معاها يا ابنى الست بتيجى بالحنيه وانت حنية الدنيا فيك الحنيه مش ضعف زى ما عقلك بيصورلك او بيستخدمها الراجل الضعيف قدام زوجته لا الزوج لما يحب زوجته لازم يكون حنين عليها الحنيه بتولد الحب عكس القسوه اللى ممكن تهد مشاعر جميله بس انا واثقه انك هتقدر تراضيها لو بتحبها هتلاقي نفسك بتستحملها عبدالله مبسوط قوى من كلام امه اللى ريح قلبه وباله راح باس راسها وايديها : ربنا يخليكى ليه يا امى وما يحرمنيش منك ابداا مريم : ربنا يرضى عليك يا ابنى بس اسمع اوعى تنسي تعدل حتى لو قلبك مال لوحده فيهم وسامح ساره علشان خاطرى المره دى وعلشان خاطر اللى فى بطنها يمكن اللى حصل فيه خير ربنا هو العالم عبدالله : حاضر يا امى طلع عبدالله على جناح ساره اللى كانت قاعده على الكنبه وهى بترتجف من الخوف ... عبدالله .. دخلت اول ما شوفتها قدامى قربت منها : اسمعى بقي اللى رحمك منى المره دى هى امى بس انا بقي هعلمك ازاى تخليكى فى حالك ساره بخوف : والله يا ابو ريماس انا ......... عبدالله قاطعها : مش عايز اسمع حسك فاهمه لم هدومه وكان خارج .. ساره : انت رايح فين عبدالله بعصبيه : مش طايق ابص فى خلقتك ونصيحه ابعدى عنى لغاية ما اروق منك فاهمه ساره وهى بتاكل فى نفسها : اكيد رايح عندها للعشق أسرار .. ( الحلقة9 ) دخلت مريم اوضة علياء علشان تطمن على رنا .... مريم : مساء الخير يا بنات علياء ورنا : مساء النور مريم : علياء معلش سبينى مع رنا شويه علياء : حاضر يا ماما مريم قربت من رنا وقعدت جنبها على السرير وخدتها فى حضنها ... مريم : الصراحه حقك تزعلى من اللى حصل عبدالله زودها من غير ما يتأكد وانا والله ما سبتوش على التصرفات اللى عملها معاكى ربنا يعلم ان معزتك عندى من معزه علياء رنا : ماما انا .... عايزه اطلق منه مريم : رنا يا حبيبتى دا شيطان وياما بيحصل بين الزوج والزوجه وانتى بنت اصول معلش يا بنتى علشان خاطرى انا المره دى تسامحيه وتنسي الكلام اللى فى دماغك ده انا مليش خاطر عندك رنا : اكيد بس ....... مريم قاطعتها : صدقينى يا رنا انا اللى مارضهوش لبنتى مارضهوش عليكى بس عارفه والله عبدالله دا احن واطيب واحد فيهم واللى جواه غير اللى بيظهروا خالص رنا رفعت راسها وبصتلها نظرات عدم تصديق مريم : اقولك سر محدش يعرفوا خالص الا انا وابوه وهو رنا بفضول حركت دماغها بالموافقه مريم : عبدالله وهو فى الجامعه فى القاهره اتعلق ببنت واعجب بيها وكان نفسه يرتبط بيها جه فاتحنى فى الموضوع وانا لما حسيت مشاعره طلبت منه يدارى علشان ابوه لو عرف هيبهدل الدنيا ولما يبقى يخلص دراسه نحاول نقنعه المهم دارى الموضوع ده عن الكل انا بس اللى كنت عارفه وفيوم دخل عمك عليه وهو الشرار طالع من عنيه وبيسال عليه حصل مابينهم نقاش عبدالله اعترف لابوه عن حبه للبنت دى عمك اضايق واتعصب لدرجة انه طرده من البيت والموضوع كبر زياده مسكت عمك وهديته وعقلته ووافق انه يروح ويعرف اهلها ويسأل عليهم بس للاسف على اللى اكتشفه هو وعبدالله البنت طلع اهلها ناس مش كويسين والبنت كانت بتلعب عليه لما عرفت مستواه دا غير انها مكنتش موعداه هو بس اللهم احفظنا اكتشفنا عنها بلاوى سوده عبدالله ساعتها اتصدم فيها صدمة عمره فى اول حب ليه واتغير 180 درجه بقى اى حاجه ابوه يطلبها ينفذها بدون نقاش حتى موضوع جوازه من ساره كلنا كنا رافضين هو وافق علشان يراضى ابوه وعلشان يمشي على العادات والتقاليد اللى اعتبرها هى اسلم طريق فى الحياه حتى لما عمر حبك وجه يفتح الموضوع معاه ثورته كلها مكنتش من فراغ كان خايف اخوه يقع فى نفس اللى وقع فيه زمان حتى ساره معرفتش تكسبه ولا تخليه يحبها توهته اكتر بمشاكلها وتصرفاتها عارفه انا بحكيلك دا ليه لانى النهارده وانا بكلمه شوفت فى عيونه نظرات ما شوفتهاش من اخر مره كان بيحكي لى عن حبه الاول رنا : ماما ممكن اتكلم معاكى بصراحه وتسمعينى مريم : قولى يا رنا رنا : انا بحب عمر وما اقدرش احب غيره ولا اتقبل حد ياخد مكانه ودى مشكلتى مع عبدالله مريم : انا عارفه يا بنتى ان جوازكم كان فى وقت صعب عليكى وعليه والشىء اللى اشتركتوا فيه وقدر يكمل الجوازه دى هى لين بس اللى يمكن متعرفهوش ان دى وصية عمر نفسه رنا بعدم تصديق : ايه وصية عمر مريم : ايوا يا بنتى عمر قبل ما يموت وصى عبدالله ان بنته تتربي فى حضنه وانك تكونى زوجه له رنا بصدمه : وليه عبدالله مقاليش مريم : محدش يعرف الموضوع دا غيرى انا وهو وعمك وبس وعبدالله كان معتبر وصية عمر هى اخر طلب ليه ومستحيل ما ينفذوش بس مش عارفه ليه مقلكيش .. بصى يا حبيبتى انا عايزاكى بس تدى عبدالله وتدى نفسك فرصه تتعملوا من غير ما تحسوا انكم كنتم مجبورين على شىء اديله فرصه يا رنا يمكن هو محتاج الفرصه دى اكتر منك انا هسيبك دلوقتى فكرى على مهلك وعلى فكره انا طلبت منه انك تزورى اهلك وهو وافق وهيوديكى بنفسه بس بعد فرح ابن عمه علشان لازم تحضريه معانا ماشي يا حبيبتى رنا : متشكره قووى يا ماما مريم : ربنا يهديلكم الحال يا بنتى مريم خرجت وسابت رنا لدوامة افكارها ... رنا .. حسيت انى فى دوامه كبيره ومش قادره اجمع افكارى دخلت اتوضيت وصليت صلاة استخاره استخير فيها قرار انى اطلب الطلاق منه وارجع لاهلى ولا احاول اديه فرصه وادى نفسي فرصه نكمل وارضى بحالى معاه بعد الكلام اللى سمعته من ماما مريم بعد ما صليت روحت فى نوم عميق .......... عبدالله .. طول الليل بلف فى الاوضه مش عارف انام من كتر الافكار اللى فى دماغي بفكر فى طريقتى معاها هل كانت هى اللى غلط من الاول ولا تصرفاتنا احنا الاتنين اللى وصلتنا لكده اكتر شىء كنت بلوم نفسي عليه هو مد ايدى عليها فكل مشكله بينا مهما كان استفزازها اكبر غلط عملته هو رد الفعل العنيف لا ومش كده وبس يا عبدالله الكلام السم اللى بتفضل تقوله دا كفايه اخر مره انت ما سبتلهاش لا هيه ولا اهلها اكيد كرهتنى ومستحيل تدينى فرصه حتى انى اعتذر بس انا لازم اتكلم معاها قبل السفر خايف تروح وترفض ترجعلى تانى او اهلها يعرفوا ويندموا انهم وافقوا يدوها لحد يهنها ويمد ايدوا عليها الصراحه حقهم علشان انت متسرع وتستاهل ياااه يا رنا لو تبطلى نظراتك ليه وطريقتك المستفزه وتتعاملى معايا كويس بس برضو اللى عاملته اخر مره لازم اراضيها علشان انا اللى غلطت وكتير كمان ومهما كان رد فعلها لازم استحمله ايواا لازم استحمله راح فى النوم من كتر التفكير وهو نايم على الكنبه ..... تانى يوم الصبح الكل كان قاعد على الفطار ماعدا رنا حتى ساره نزلت وكانت قاعده بعيد عن عبدالله اللى ولا اداها اى اهتمام ولا حتى بص عليها ودا كان مخليها قيده نار ... عز الدين : اومال فين مراتك يا عبدالله ولين عبدالله ارتبك ولسه هيتكلم الكل لف ناحية السلم على صوت رنا : انا اهو يا عمى شافوا رنا نازله ولابسه عبايه جميله وماسكه لين اللى لابسه فستان يجنن وعامله شعرها قطتين فى اديها ... رنا بابتسامه : صباح الخير يا عمى صباح الخير يا ماما صبحى على جدو وتيته يا ليون عز الدين : يا صباح الخير والهنا ايوا كده صباحنا اكتمل مريم كانت مبسوطه من شكل رنا اللى ريح قلبها وطمنها : صباح الهنا يا حبيبتى راحت رنا تقعد واختارت الكرسي اللى جنب عبدالله وسحبته وقعدت عليه من غير حتى ما تبصله ولا تكلمه ,, رنا لعلياء اللى كانت قاعده فى الكرسي اللى قدامها : صباح الخير يا لولو علياء وهى بتغمز لها : صباح الجمال والاناقه عبدالله .. كنت مش لاقي جواب وفجأه شوفتها نازله وابتسامتها على وشها ولابسه عبايه مخليها زى القمر لافه الطرحه على شعرها باهمال وخصل من شعرها نازله منها على وشها بجد تهبل غصب عنى فضلت مش قادر اشيل عيونى عنها لاقتها قربت وقعدت فى الكرسي اللى جنبي اول ما قربت منى شميت ريحتها الجميله اللى دوختنى وانا قاعد كنت بتمنى ساعتها انها تقعد قدامى علشان تكون قدام عيونى بس استغربت برضو من حركتها عمرها ما قعدت جنبي دايما بتشوف علياء فين وتقعد جنبها المهم انى ما منيتش نفسي كتيرر لانها كانت متجاهله وجودى انا وساره ولا كأننا قاعدين اصلا مريم : هاا يا بنات عرفتوا هتلبسوا ايه فى فرح يوم الخميس الجاى علياء : فاكرتينى يا ماما عبدالله ممكن تاخدنا انا و رنا وننزل نشوف الفساتين احنا لسه مش عارفين هنلبس ايه عبدالله : ان شاء الله النهارده بعد العصر اخدكم ونروح عبدالله .. استغربت اكتر انها ما علقتش ولا رفضت ساره : انا كمان عايزه اشوف فستان ليه ياعبدالله بس هاخد خلود معانا ممكن اجيبها عبدالله من غير نفس : مفيش مشكله علياء : ياربي على اللزقه عبدالله : طيب عن اذنكم انا خارج مش عايزين حاجه مريم : سلامتك يا عبدالله علياء : ما تتأخرش علينا يا عبدالله هنلبس ونستناك ساره : عايزين سلامتك يا ابو ريماس انا جايه اوصلك عبدالله بحده كسفها : خليكى مكانك احسن علياء ماقدرتش تمسك نفسها من الضحك وساره من احراجها طلعت على اوضتها وهى متنرفزه رنا : انتى بلوه ههههههههه علياء : احسن كسفها عامله نفسها بريئه ولا كأنها اديتها حريقه امبارح انما قوليلى فيكى ايه النهارده رنا : انا مالى علياء : يعنى نايمه بحال وصاحيه بحال بس تعرفى عجبتينى رنا : ليه بقي علياء : يعنى مخدتيش بالك من عبدالله اللى مكنش قاعد على بعضه من ساعة ما نزلتى رنا : اكيد من تأنيب الضمير مش اكتر علياء : او يمكن من طلتك اللى تسحر يا جميل رنا : يا سلام علياء : طيب والله عارفه يا رورو عبدالله اول مره يرضى ينزل معانا فى مشاوير كان بيسميها حريمى عالطول كان بيرفض ويعت معايا او مع الموكوسه دى السواق اشمعنا المره دى هو اللى هيودينا بنفسه رنا : بقولك ايه ماتيجى نتفرج على التليفزيون علياء : طيب يلا بينا ساره طلعت جناحها وكلمت اختها خلود على الموبيل ساره : هموت وهطق من جنابي يا خلود تصدقى كانت امبارح خلاص على وشك انه يطلقها الا الموضوع كله يتقلب على دماغى انا وتطلع هى الشريفه الطاهره وانا بتاعت المشاكل خلود : ولا يهمك اكيد ليها ماسكه بس انتى غلبانه مش عارفه تلعبيها ساره : لا يا خلود حاسه انها سحراله دا مش طايقنى خالص من ساعة ما جيت الفيلا حتى لما بيبقى عندى بحس فيه حاجه غريبه مش زى الاول معايا اتغير لا وكملت بانه هجرنى من امبارح وقالى لما يبقى يهدى منى هيبقى يجى على جناحى يعنى جت على دماغى انا خلود : معلش استحملى بكره اللى فى بطنك يرجعه ليكى لو كان ولد هتبقى انتى الكل فى الكل دا هما منتظرين الولد بفارغ الصبر ساره : يارب يا خلود دا انا هطق من جنابى لا واسكتى مش جاي معانا النهارده واحنا بنشتري الفساتين بتاعت الفرح خلود : عبدالله ساره : ايوه يا اختى عبدالله اللى بيكره مشواير الحريم نازل يلف معانا على فساتين على فكره انا قولتله انك جايه معانا ووافق خلصى وتعالى بقي قبل العصر انا مستحيل اخرج مع العقارب علياء ورنا دول لوحدى خلود : خلاص هلبس واجيلك وانتى اجمدى كده ولا يهمك واول ما ننزل تركبي جنبه فاهمه وسيبهوملى انا ساره : خايفه يحرجنى خلود : لا انتى اعملى فيها عبيطه واركبي وخلاص ساره : طيب ما تتأخريش عليه خلود : ما تقلقيش قبل العصر هكون عندك الكل لبس العبايات وجهز وعبدالله اول ما وصل اتصل على موبيل رنا هى شافت رقمه بس ما رديتش ترد عليه راح اتصل على علياء علياء : الوو يا عبدالله ننزل عبدالله : ايواا انا تحت يلا علياء نزلت هى ورنا وقابلوا خلود اللى مستنيه ساره تنزل ... علياء : اهلا ازيك يا خلود خلود : كويسه يا بنت عمى رنا : اهلا وسهلا خلود من غير نفس : اهلا خلود : يلا يا ام ريماس ابو ريماس مستنيكى بره علياء بهمس لرنا : دى مصدقه نفسها والله لو خرجنا احنا وركبنا ليطلع بالعربيه ويسيبهم فى الشارع رنا : يخرب عقلك اسكتى بقى هضحك علياء : يلا بينا وخرجوا عبدالله كان واقف بره العربيه اول ما شافهم عيونه كانت على رنا جت ساره تقرب من باب العربيه اللى قدام عبدالله : ارجعى ورا يا ام ريماس جنب اختك وعلياء ساره اتجمدت من الاحراج بس اختها خدتها ورجعت ركبت ورا وبهمس : معلش اصبرى وكبرى مخك عبدالله : اركبي معاهم يا علياء رنا : انا ... عبدالله : سمعتى يا علياء انا قولت ايه علياء : حاضر وبهمس لرنا : يلا بقي اركبي رنا .. مكنتش عايزه اركب جنبه بس فى نفس الوقت قولت انه ارحم من ساره واختها اللى شكلهم عايزين يخنقونى وركبت من غير كلام الطريق كان طويل جدااا تقريبا ساعه ونص عقبال ما نزلنا للاسواق والمحلات عبدالله نزلنا عند مول كبير وقال انه هيستنى فى كافتريا واول ما نخلص نكلمه وروحت انا مع علياء وساره خدت اختها وبعدوا عنا وراحوا مكان تانى ........... فضلنا نلف لغاية ما عجبتنا فساتين جميله واشتريناها وعرفت من علياء ان ممنوع نبقى بشعرنا فروحنا ندور على طرح تليق على الفساتين وخلصنا وروحنا على الكافتريا اللى قاعد فيها لاقينا ساره واختها قاعدين معاه اول ما شافنا قام عبدالله : هاا خلصتوا علياء : ايوا عبدالله : طيب يلا بينا انا عزمكوا هنتعشي فى مكان وبعدين نروح علياء : ايواا بقي يا عبودد بموت فيك ودانا عبدالله مكان جميل اتعشينا فيه واستمتعنا انا وعلياء فعلا وغيرنا جوو اد ايه كنت محتاجه الخروجه دى وركبنا وروحنا بعد كده وراح عبدالله يوصل خلود عبدالله .. روحت وصلت خلود ورجعت طلعت على الجناح علشان استريح اول ما فتحت الباب ودخلت اتفاجأت بيها شيله لين وراحه تنيمها على السرير افتكر انها متعرفش انى بنام فى الجناح بتاعها بس حسيتها ما اتفجأتش من دخولى فضلت واقف لاول مره مش عارف اتعامل عادى وافضل موجود ولا اخرج افضل واسيبها براحتها ما انقذنيش من حيرتى وجمودى الا صوتها وهى بتقول .. رنا : تحب اجهزلك هدومك عقبال ما تاخد حمام عبدالله : هااا !! .......................... للعشق أسرار .. ( الحلقة10 ) عبدالله .. روحت وصلت خلود ورجعت طلعت على الجناح علشان استريح اول ما فتحت الباب ودخلت اتفاجأت بيها شيله لين وراحه تنيمها على السرير افتكر انها متعرفش انى بنام فى الجناح بتاعها بس حسيتها ما اتفجأتش من دخولى فضلت واقف لاول مره مش عارف اتعامل عادى وافضل موجود ولا اخرج افضل واسيبها براحتها ما انقذنيش من حيرتى وجمودى الا صوتها وهى بتقول .. رنا : تحب اجهزلك هدومك عقبال ما تاخد حمام عبدالله : هااا .. ايوا عبدالله .. دخلت الحمام خدت دش لاقيتها مجهزه لبسي وقاعده على الكنبه بتتفرج على التليفزيون لبست وانا بفكر ازاى ابدء كلامي معاها واعتذرلها لاقتها قفلت التليفزيون وجايه عليه ... رنا بهدوء : محتاج منى حاجه قبل ما انام عبدالله .. ساعتها حسيت انى لسانى اتعقد مش عارف اتكلم بس قربت منها وقولت بهدوء : رنا انا عايز اعتذر رنا : تصبح على خير عن اذنك عبدالله .. قالت كده ومشيت من قدامى و راحت على السرير ونامت بهدوء حسيت من تصرفها انها مش متقبله منى اعتذار بس استغربت من اسلوبها اللى اتبدل معايا الصراحه حيرتنى طيب قدام قررت تغير اسلوبها معايا ليه مش متقبله اعتذارى اتنهدت وروحت نمت على السرير ومن تعب اليوم ما خدتش وقت وكنت فى سابع نومه رنا .. قررت انى ادبه واعرفه ازاى يتعامل ويتكلم معايا هو دايما بينتقد تصرفاتى معاه وبيقول انها سبب تعامله معايا باللاسلوب ده فقررت اغير تصرفاتى وانفذ كل اللى بيطلبه بس من غير ما اعبره لازم ما اديهوش فرصه يقدر فيها يعصب عليه ولا يهنى تانى ومش هقبل اعتذاره الا لما احس انه اتغير فعلا فى معاملتوا معايا وبطل اسلوب مد الايد وطولة اللسان وتانى يوم الصبح .... عبدالله .. صحيت من النوم مالقتهاش موجوده روحت اخد حمام واتوضأ وخرجت اتفاجأت بشبابيك الاوضه مفتوحه ولبسي جاهز ومتعلق على الشماعه دخلت امتى وراحت فين تانى اكيد راحت تجرى عند علياء وانا بلبس اتفاجأت بدخول لين وهى وراها ماسكه صنية الفطار ... لين : عمو صحى ماما .. عمو انا وماما عملنا الفطار عبدالله شالها وحضنها وباسها وهو بيقولها : تسلم ايدك انتى وماما رنا خدتها منه وهى بتقول : يلا بقى يا شقيه سيبى عمو يفطر واحنا نروح لعمتو عبدالله : رنا ... انتوا مش هتفطروا معايا رنا بدون اهتمام ولسه بتتحرك ناحية الباب : بالعافيه سبقناك عبدالله اضايق وساب الفطار وقام مشى رنا .. كنت لسه ما وصلتش عند اوضة علياء سمعت صوت الباب وببص على السلم لاقيته نازل وشكله معصب رنا : ليونه تعالى نسيت حاجه فى الاوضه نجيبها ونيجى رنا .. دخلت لاقيت الفطار زى ما حطيته يبقى فعلا مشي وهو متعصب فضلنا على الحال ده 3 ايام بنفذ له كل طلباته من غير ما اعبره ولا اديله فرصه حتى يكلمنى بينى وبينكم استريحت فيهم جداا من طولة لسانه وكنت ببقي مبسوطه من شكله وهو معصب منى ومش قادر ينطق معايا لان مفيش غلطه يقدر يمسكها عليه عبدالله : خلاص تعبت مش مديانى فرصه خالص للكلام ومش عايز اضغط عليها واغصبها اننا نتكلم عايز يكون برضى منها عايز اغير من نفسي معاها يمكن تحس بتغيري من نفسها لكن حاسس انها استحلت الحكايه ومش قادر ارجع معاها زى الاول علشان حقها انى احاول اراضيها ولازم استحمل رد فعلها لان اللى عملتوا فيها مش شويه وانا كنت عارف انها مش هتتقبل منى اعتذار بسهوله انا هنتها قدام الكل ودا اللى مخلينى بمنى نفسي ان الاقى سكة وفاق معاها دا اولا وعلشان هى فعلا بتعمل اللى عليها واتغيرت فى اسلوبها وتصرفاتها تجاهى اللى يشوفها ويشوف تصرفاتها وكلامها يفتكر اننا بقينا اسعد زوجين ميعرفش ان بينا مفيش حتى كلام ... ساره الكام يوم دوول حاولت بكل الطرق انها تراضى عبدالله بس مفيش فايده لدرجة انها فى يوم عملت نفسها تعبانه جداا من الحمل كل اللى عمله ان بعت جاب الدكتوره كشفت عليها وقالت انها بخير حتى ما دخلش يشوفها ودا حرق دمها منه زياده وخلاها تروح تطلب منه انها تروح بيت اهلها شويه لغاية الفرح واتفاجات برد فعله انه وافق وخلى السواق يوصلها راحت على بيت ابوها وهى زى جمرة النار القيده اللى عايزه تولع الدنيا كلها وكالعاده اختها خلود فضلت تشحنها زياده انها بعد الفرح لازم ترجع بيتها وتدافع عن حقها فى زوجها وتبتدى فى خطة تطفيش جديده بمساعدتها علشان تطفش بيها رنا وترجع جوزها ليها من تانى .............. فى يوم الفرح ... رنا .. بعد ما جهزت له البدله وكل اللى يحتاجه استنيت لما خرج من الحمام وطلبت منه اروح عند علياء علشان اجهز انا وهى للفرح رد فعله كان عجيب بص لى باستغراب وقالى باستخفاف : يا شيخه دا اسمه كلام بتستأذنى علشان تروحى لعلياء دا انتى المفروض تستأذنى من ست علياء انك تيجى تجهزيلى لبسي او تعرفى انا عايز ايه اقولك روحى شوفى انتى راحه فين لفيت وخرجت من الجناح وانا مسكه نفسي من الضحك بالعافيه على شكله وكلامه كنت فرحانه حسيت انه بيغير من علياء بس رجعت نفضت الفكره من راسي وانا بقول : جرى ايه يا رنا غيرة ايه اللى بتفكرى فيها هتنسي عمل فيكى ايه لازم اربيه علشان اعرف اتعامل معاه واخليه يحترمنى دخلت اوضة عليها واول ما شوفتها قدامى افتكرت كلامه وفضلت اضحك وهى تسالنى فيه ايه مالقتش حاجه الا انى اقولها انى افتكرت حاجه ضحكتنى جت الكوافيره وخلتها عملتلى الميك اب الاول علشان اروح البس لين اللى جابتلى جنان من كتر زنها وجيت اخدها واخرج طلبت منى علياء البسها عندها علشان اقعد واشوف الميك اب بتاعها فسبتها وجريت اجيب لبسها من الجناح شوفته وهو خارج ونازل مع عمى لافت نظرى شكله فى البدله كان انيق وشيك جداا عجبتنى طلته قوى لدرجة انى فضلت اتابعه لغاية ما خرجوا من باب الفيلا استغربت من تصرفى جداا بس فسرته انه فضول منى عبدالله راجل شكلا وسيم جداا وفى طريقة لابسه اناقه وشياكه ملفته يعنى يلفت نظر اى واحده مش انا بس عادى يا رنا مالك ... سبت علياء تلبس فستانها ولابست لين وروحت اديتها لماما مريم اللى كانت لابسه ومنتظرانا تحت وطلعت بسرعه على الجناح البس فستانى والطرحه لبست الفستان وجيت احاول اقفل السوسته انى اقدر مفيش فايده روحت فتحت الباب وفضلت انده على علياء تيجى تساعدنى ورجعت تانى احاول بنفسي عقبال ماتيجى وفجأه لاقيت حد بيقفله افتكرتها علياء وكنت بقول : اخيرا مالسه بدرى يا هانم مش عارفه أ............................. ولفيت واتفاجأت باللى واقف قدامى كنت نفسي الارض تنشق وتبلعنى ساعتها من الاحراج اللى كنت فيه عبدالله .. نسيت محفظتى وكان فيها البطاقه علشان اشهد على الجواز ركبت بسرعه ورجعت البيت اجيبها طلعت بسرعه لاقيت الباب مفتوح وسمعت صوتها عماله تنده على علياء دخلت اول ما شوفتها فقدت الاحساس بالدنيا كلها جذبنى شكل الفستان عليها مع انى ما شوفتهاش الا من ضهرها بس الفستان كان مبين تفاصيل جسمها وشوفتها بتحاول تقفله ومش عارفه لاقيت نفسي بقرب منها بهدوء وبقفله افتكرتنى علياء واول ما لفت لاقتنى قدامها ... رنا ووشها جايب الوان : انت جيت ازاى عبدالله مسكها من خصرها وقربها منه وهو بيقول : نسيت محفظتى وكويس انى جيت فى وقتى مش كده رنا كنت مصدومه من حركته لما قربنى منه لدرجة انى ما خدتش بالى هو بيقول ايه : هاا لاقيته بيقربنى اكتر لغاية ما لاقيت نفسي جوه حضنه من غير اى مقاومه منى ما تسألونيش حصلي ايه ساعتها عبدالله .. اول ما قربتها لحضنى ساعتها مكنتش مسئول عن اى تصرف بعمله من كتر ما سحرتنى وخطفت قلبي وعقلي زى ما عطرها خطف انفاسي واتغلل بكل خليه فى جسمى مسكت بكفوفى وشها ورفعته علشان تجيب عيونها فى عيونى واول ما رفعت عيونها لاقت نفسي بقول : اسف بوستها من جبينها وعدتها : اسف وعدت بينا لحظه اول ما ركزت عيونها فى عيونى كانت عيونا هى اللى بتتكلم وما حسيتش بنفسي الا وانا بقرب من شفايفها اكتر وببوسها رنا .. حسيت انى بشوفه لاول مره مستحيل دا يكون عبدالله اللى كان بيتعامل معايا بكل حده وقسوه عيونه كان فيها سحر غريب اسرنى وخلانى ما اقدرش اوقفه او امنعه انه يلمسنى وفجأه دخلت علياء : يلا يا رن.................. عبدالله ورنا ارتبكوا وبعدوا عن بعض وعلياء نفسها اتحرجت : اسفه أأنا عبدالله بارتباك : مش فيه باب تخبطى عليه علياء : مكنتش اعرف انك ........... عبدالله قاطعها وهو بيمسح شفايفه بالمنديل : يلا اتفضلي قدامى هى هتلبس الطرحه وتنزل عبدالله لف وقالها : هستناكى رنا .. اول ما خرجوا حطيت ايدى على وشي من كتر الاحراج وانا مش مصدقه اللى حصل والله ما اعرف انا كملت لبس ازاى ونزلت حمدت ربنا ان ماما مريم خدت لين وركبت قدام وركبت انا مع علياء ورا اللى فضل على وشها الفضول واستلمتنى اول ما دخلنا ووقفنا جنب بعض نظرات وضحك رنا بصوت هامس لعلياء : نعم مالك علياء : انا ابداا مفيش رنا : على فكره انتى فاهمه غلط علياء : اه قصدك على اللى شوفته رنا : شوفتى ايه انا فضلت انده عليكى وبعدين هو جه ساعدنى فكنت بشكره و .... علياء وهى بتضحك : شوفى ازاى انا قولت برضه كده رنا بغيظ : قولتى ايه علياء : انك بتشكريه وهو بيشكرك هههههههه رنا : تصدقى انك رخمه على فكره بقى هو اللى قرب وانا كنت هبعد بس انتى دخلتى والله علياء : صادقه يا حبيبتى بس ابقوا اقفلوا بابكوا عليكوا بعد كده ربنا حليم ستار ههههههه رنا بنرفزه : انا غلطانه انى وافقه معاكى علياء : استنى والله بهزر معاكى استنى بس يلا تعالى اعرفك على العيله خلاص بقى ابتسمى وانتى زى القمر كده النهارده ليه حق ي....... ههههههه رنا : علياء علياء : خلاص بقي يلا بينا كان الفرح جميل جداا بس طبعا ما سلمتش من غتاته ساره واختها اللى فضلوا يتغمزوا ويتلمزوا عليه من بعيد بس انا ولا عبرتهم وعلياء غظيتهم زياده وفضلت تلف بيه على ستات وبنات العيله نسلم عليهم خلص الفرح وروحنا كانت لين راحت فى النوم على رجلى نزل عبدالله من العربيه وخدها منى الصراحه كنت ميته من التعب وطلعت وراه مع علياء وساره كانت جره ريماس وبتمد تلحقه علشان تكلمه ... ساره : ابو ريماس لو سمحت عبدالله : نعم ساره : كنت عايزه اكلمك فى موضوع عبدالله : خير ساره : ممكن تيجى الجناح ونتكلم شويه عبدالله : الموضوع ما يتأجلش لبكره ساره : محتاج احكي معاك فيه النهارده عبدالله : خلاص اطلعى وانا هاجى وراكى ساره اول ما سمعت كده خدت ريماس وراحت على الجناح تكمل تعليمات اختها وتجهز للاستقباله ...... علياء بهمس لرنا : شوفى الكهن والحركات القرعه شكلها عايزه تاخده منك رنا : ما تاخده حقها علياء : ايه مش عايزه تشكريه ولا يشكرك تانى ولا ايه هههههههههههه رنا اتعصبت : كده يا علياء تصدقى ان انا غلطانه انى ببررلك اصلا يلا روحى اتخمدى احسن علياء : بقي كده مااااشي علياء حبيت ارخم عليه وبصوت يسمعه : رنا ما تيجى تباتى معايا النهارده وسيبى لين مع عبدالله رنا .. عبدالله بصلها بصه بطرف عينه رعبتها جريت على اوضتها من غير كلام وهى بتضحك انا كنت هضحك على شكلها بس مسكت نفسي ودخلت وراه بهدوء دخل حط لين على السرير خدت هدومها وروحت اغيرلها استغربت لاقيته قاعد على الكنبه شكله بيفكر فى حاجه او دماغه مشغوله بعد ما نيمت لين روحت جنبه وبهدوء : عبدالله تحب اجهزلك هدومك لغاية ما تاخد حمام عبدالله .. لاقيت نفسي بقوم وبقف قدامها وبقول بهدوء : انتى تحبي افضل وانام هنا ولا لا رنا ..فجأنى بالسؤال : براحتك اللى يريحك عبدالله : بس نفسي اعمل اللى يريحك انتى رنا .. كلامه على قد ما كنت مستغربه منه على قد ما ربكنى وما قدرتش ارد : ............ عبدالله : ايه اللى يريحك اكون موجود ولا لا رنا : واحنا طالعين ساره سمعتها بتقولك انها عايزاك فى حاجه وانت قولتلها حاضر وما روحتش اكيد مستنياك رنا .. ايه اللى انتى قولتيه دا ابو شكلك يا رنا دى كانت فرصه كويسه اتكلم معاه ونتناقش فى حياتنا الملغبطه ايه التخلف دا اللى انتى كنت عايزه توصليله وحصل اعتذر وبيتعامل معاكى معامله طيبه وبطل العصبيه وانه يجبرك على شىء وبيرمى قدامك كارت الاختيار تقومى تردى كده !! عبدالله .. ردها كبسنى مش عارف ليه كنت منتظر انها تحس بيه وتحس قد ايه نفسي اكون معاها وجنبها ونتكلم يمكن نوصل لخيوط مشتركه تحسن علاقتنا شكلى شطحت قووى بمشاعرى وافكارى : فعلا عندك حق عن اذنك رنا .. مش عارفه ليه اول ما خرج اضيقت حسيت انى نفسي اجرى وراه واقوله انى ما اقصدش اقول كده فضلت الف فى الاوضه لغاية ما حسيت انى تعبت وغلبنى النوم سيبتها وروحت لساره دخلت الجناح ملقتهاش ... عبدالله : ساره .. ساره ساره : ثوانى بس يا ابو ريماس وطالعه عالطول عبدالله : اوووف لما اشوف اخرتها سارة لبست قميص نوم جميل وظبطت نفسها وخرجت وهى بتدلع ..... ساره بدلع : اتاخرت عليك عبدالله .. اتفاجأت بيها خارجه ومظبطه نفسها على الاخر بس انا كان دماغى مش معاها خالص دماغى وكل تفكيرى كانوا فى مكان تانى خالص ..... عبدالله : اقعدى ها ايه الموضوع اللى عايزانى فيه ساره : عايزاك تصلحينى بقي مش كفايه خصام عبدالله : عايزه تفهمينى انك اتأدبتى ساره قامت تقعد جنبه ومسكت ايده وباندفاع : اه والله ومليش دعوه بحد تانى انا كل اللى يهمنى رضاك عليه انت وبس عبدالله : يعنى اللى هطلبه منك هتنفذيه ساره : اللى تأمرنى بيه هنفذه وانا راضيه ومبسوطه بس ترضى عنى وتبطل تنام بعيد عنى عبدالله : وانا هصدقك لو نفذتى طلبي ساره : امرنى عبدالله : تعتذرى لرنا قدام امى واختى ساره بصدمه : ايه ! عبدالله قام وقف : اللى سمعتيه ساره بعصبيه وقفت قدامه وهى بتقول بصريخ : انا عايزه اعرف بقي اللى ما تتسمى دى عملت فيك ايه بقي عايز ام بنتك وبنت عمك تروح لغاية البتاعه دى وتعتذرلها مبقاش الا اللى معرفش جايبنها منين ...... واتصدمت من شدة القلم اللى خدته منه شدها من دراعها وهو بيقول : القلم دا علشان وانتى بتتكلمى معايا ما تنسيش نفسك والكلام اللى قولتيه ما يتكررش فاهمه ساره بصدمه : بتضربنى يا عبدالله بتضرب ام بنتك علشان ....... عبدالله قاطعها : اضربك واكسر دماغك كمان واسمعى بقى رنا مراتى يعنى كرامتها من كرامتى وماقبلش لا انتى ولا غيرك يهنها زى ما انا ما بقبلش عليكى الغلط رغم غلطاتك ومشاكلك اللى ما بتخلص عبدالله سابها وكان خارج .. ساره بتوسل : عبدالله رايح فين عبدالله : بقولك ايه انتى طلبتى رضايا وانا طلبت طلب وانتى رديتى وبكده خلصت تصبحى على خير سابها وخرج ودخل اوضة الضيوف ينام فيها ... عبدالله .. كنت حاسس انى مش طايق نفسي ومارديتش ارجع لجناح رنا هى اكيد ما صدقت انى خرجت دخلت اوضة الضيوف ومن كتر خنقتى اتصلت على حسن ابن عمى وصديق عمرى ... حسن : الوو يا عبدالله عبدالله : الوو يا حسن معلش شكلى صحيتك حسن : ولا يهمك يا بن عمى بس خير انت كويس عبدالله : الصراحه لا محتاج اشوفك قووى واحكى معاك فاضي بكره حسن : انا فاضى وقت ما تعوزنى مستنيك بكره ماتيجى نطلع جولة صيد اهو منها نتكلم ومنها تغير جو وتفك عبدالله : خلاص موافق ياريت حسن : هجهز انا كل شىء ونتقابل الصبح ونطلع بمشيئة الرحمن عبدالله : وانا هصحى اجهز شنطتى واكلمك مع السلامه يا ابوعلي حسن : سلام يا عوبد عبدالله .. قفلت مع حسن ومن التعب نمت بهدومى تانى يوم الصبح صحيت جسمى مكسر من النوم على الكنبه وكنت محتاج اخد حمام واغير هدومى اللى من امبارح عليه روحت على جناح رنا وافتكرت هلاقيها لسه نايمه لكن اول ما دخلت لاقتها صاحيه وبتتفرج هى ولين على الكارتون وهى بتسرح شعرها .............. رنا : عبدالله .. صباح الخير عبدالله : صباح النور رنا .. اتفاجأت من شكله وانه ما غيرش هدومه من امبارح وشكله كان نايم بيها رد عليه بس حسيت من رده انه مضايق ولاقيته رايح على الدولاب وبيطلع هدوم ليه وبينزل شنطه من فوق الدولاب سبت لين وقومت اعرف بيعمل ايه رنا : فيه حاجه يا عبدالله ؟ عبدالله منغير ما يبص لى : ابداا سلامتك رنا : انت مش نمت عند ام ريماس باليل عبدالله : لا وما تشغليش بالك رنا : طيب تحب اساعدك فى حاجه عبدالله من غير ما يبص عليه : اه لو سمحتى انا طالع رحلة صيد يومين وعايز اجهز شنطتى ممكن تجهزيها عقبال ما ادخل اخد حمام رنا : حاضر بس عبدالله : ما تقلقيش انا فاهم انتى عايزه تسألى على ايه اول ما ارجع هسفرك القاهرة علشان تشوفى اهلك انا مش هتأخر اكتر من يومين رنا ( انا مكنتش اقصد كده خالص انا كنت عايزه اطمن هو رايح مع مين وفين ومكان الصيد دا بعيد ولا قريب كنت عايزه اطمن عليه هو ) لاقت نفسي بقول : طيب كويس عبدالله .. معرفش ليه ساعتها كنت عايز اخنقها واستريح دا انا مهتمتش اعرف اى حد قبلها انى رايح رحلة صيد خدت حمام ولبست لاقتها مجهزه الفطار قصدت انى انزل واعمل نفسي مستعجل ونزلت كلمت والدى ووالدتى وسلمت عليهم ومشيت ............................. للعشق أسرار .. ( الحلقة11 ) رنا .. مشي عبدالله ومش عارفه ليه حسيت بتأنيب ضمير طريقتى و ردودى كانت عكس تصرفاته اللى اتغيرت كتير مش عارفه ايه اللى خلانى اتصرف كده معاه !! مالك يا رنا بقيتى بتفكرى كتير فى علاقتك معاه كده ليه ما يزعل ولا حتى يضايق وايه يعنى ولا بيهمنى ولا انتى صدقتى وعايزه تديه فرصه زى ما طنط مريم طلبت منك .. طيب وماله لما اديله فرصه وادى لنفسي فرصه علشان علاقتنا تتحسن ونعرف نعيش تحت سقف واحد من غير شد ولا اهانه بنتى لين كل يوم بتكبر وانا مش عايزاها تطلع فى جو مشحون ... وفجاءه باب الجناح اتفتح ولاقت رنا ساره داخله عليها وهى متعصبه على الاخر من غير حتى ما تستأذن... ساره : شوفى بقى ما تفتكريش ان شغل السهوكه والدلع وحركات بنات البندر ده هياكل مع عبدالله كتيرر بكره يزهق منك ويرجع لحضنى تانى رنا : ايه ده انتى ازاى تدخلى كده من غير استأذان وكمان ازاى تكلمينى بالطريقه دى الزمى حدودك ساره : انا من زمان لازمه حدودى وبحب جوزى ومستحيل لو بعد الشر جراله حاجه اتجوز غيره علشان انا بنت اصول متربيه وبحبه وبصونه فى وجوده وغيابه الدور والباقى عليكى انتى رنا : اخرسي انا بنت اصول ومتربيه غصبن عن عينك والكل يشهد لى بكده وانا مش هرد على وحده زيك ساره : بصى بقي افتكرى انى حذرتك عبدالله دا ابو بنتى واللى فى بطنى ومستحيل اخليكى تبعديه عنى او عن عياله ولو حاولتى تبعديه عننا ما تلوميش الا نفسك رنا : اعلى ما فى خيلك اركبيه يلا اطلعى بره سارة رمت لها كام نظرة حقد وكره وطلعت ...... رنا .. اووف كنت ناقصاكى انتى كمان يا ست ساره وبينها وبين نفسها : بس انتى كده يا رنا هتخليها تحطك فى دماغها اكتر كنتى قولتلها حقيقة اللى بينكم علشان ترتاح .. لالا مكنتش هتصدق وممكن توصلها لعبدالله بطريقه تخليه يقلب عليه تانى ويرجع لتصرفاته القديمه بس هو ليه امبارح ما نامش عندها رغم انه راحلها واضح انه متغير معاها علشان كده فاكره اننا السبب فى كده يخربيت فضولك يا رنا انتى مالك ومال حياتهم خليكى فى حالك .. وقامت تنزل تقعد مع والدته وعلياء ولين تحت ... اما ساره فدخلت جناحها واتصلت على اختها خلود .. خلود : الوو هاا ايه الاخبار يا ام ريماس ساره : زفت البيه بهدلنى امبارح ونام عندها وصحيت الصبح لاقيته راح رحلة صيد وجاى بعد يومين خلود : تبقى ما عملتيش اللى قولتلك عليه ساره : بالعكس نفذته بالحرف الواحد بس البيه كان عايزنى اعتذر لست رنا قدام الكل تصدقى خلود : ايه ساره : وقالى انى لازم انفذ طلبه لو عايزه رضاه بس انا اتعفرت لما جاب سيرتها راح مطنشنى وخرج وراحلها وانا هموت مش قادره استحمل اكتر من كده انا لازم اخلص من الحيه دى واطفشها من البيت بأى طريقه وبسرعه خلود : حقيقى طلعتى مش سهله يا رنا بصى بقى انا لازم اجى اقعد معاكى علشان اقدر اتكتك لها صح وابعدها عن طريقك قبل ما تركب ودلدل رجلها وتلاقي نفسك انتى وعيالك اللى بقيتوا فى الشارع اسمعى اللى هقولك عليه ونفذيه بالحرف الواحد ........ اما فى رحلة الصيد ..... عبدالله : هى دى كل الحكايه من ساعتها وانا مخنوق وملغبط مش عارف مالى حسن : حبيتها يا بن عمى عبدالله : المشكله ان الحب والخرابيط دى انا محيت قاموسها من زمان جوايا ومستحيل الحب يجى بالسرعه دى انا ممكن اكون حاسس انها مختلفه فدا اللى شددنى ليها حسن : وايه المستحيل فيها عمر الحب ما كان ليه وقت ومواعيد وبعدين عيش وهنى نفسك ياعوبد دى مراتك حلالك عبدالله : الكلام دا لو هى اصلا بطقنى وبعدين هى عايشه على ذكرى عمر وحبه وقالتهالى مره بالحرف مهما حاولت مستحيل تاخد مكانه فى قلبي وحياتى حسن : ومين قال انك هتاخد مكانه انت هتعمل لنفسك مكان جديد جواها صدقنى يا عبدالله لازم توضحلها مشاعرك تجاهاوتقعد وتتكلم معاها وتاخدوا وتدوا مع بعض تبطلوا تخبيط فى بعض سواء بالكلام او التصرفات وتبدئوا مع بعض صفحه جديده عبدالله : بحاول بس حاسس انها مش مديانى فرصه حسن : حاول تانى وتالت بيتهيألى مشاعرك تجاها تستاهل محاولاتك بس ما قولتليش ايه وضع ام ريماس فى حياتك الجديده عبدالله : اهى دى بقي البلوه اللى اتحدفت عليه من حيث لا ادرى للاسف امر واقع فى حياتى ومش عايز اقولك مش قابله ام لين ولا متقبلاها ونفسها تخلص منها النهارده قبل بكره عارف رغم المشاكل اللى بينى وبين ام لين والتخبيط لكن حبيت حياتى معاها ومن ساعة ما وصلت ام ريماس وانا حاسس بالفرق بينهم لانه واضح اه هى بتحاول تراضينى بزياده من غيرتها من وجود ام لين بس حياتى مع ام لين كل حاجه فيها ليها مشاعر خاصه فى قلبي بس هحاول وبحاول اعدل حسن : ربنا يعينك عليهم هما الاتنين عبدالله : اللهم امين .. بقولك ايه انا هروح اتصل واطمن عليهم وراجعلك كانت رنا قاعده تحت فى الصاله مع علياء بيتونسوا ومعاهم لين وريماس بيلعبوا جنبهم وعند التليفزيون كانت قاعده مريم وجنبها ساره بيتفرجوا على المسلسل بس ساره طبعا ودانها مع رنا وعلياء رن موبيل رنا بتشوف الرقم لاقيته عبدالله ارتبكت علياء : مين يا رنا رنا بارتباك : دا عبدالله علياء علت صوتها علشان تأكد لساره اللى رميه ودنها معاهم : عبدالله طيب ابقي سلميلي عليه رنا بهدوء : الووو عبدالله : الوو يا ام لين ايه اخباركم رنا : الحمد لله كلنا بخير انت عامل ايه عبدالله : بخير قدام سمعت صوتك واطمنت عليكوا رنا وشها ضرب الوان وما عرفتش ترد : ............... عبدالله : الوو رنا انتى معايا رنا بارتباك : ايوا .. علياء جنبي وماما وساره تحب تكلمهم عبدالله : لا سلميلي انتى عليهم وبوسي لين وقوليها واحشتى عمو قووى لو احتاجتوا اى حاجه كلمينى فى حفظ الله رنا من كتر ارتباكها وكسوفها مكنتش خلاص قادره تنطق ولا تتكلم وكأنه حس بكسوفها وقفل رنا لاقت ساره جايه بتقرب وبتقولها استنى انا عايزه اكلم جوزى رنا بعفويه : قفل ساره : بقى هو اللى قفل انتى مش هتبطلى حركاتك دى علياء : انتى بتكلميها كده ليه هو لو عايز يكلمك كان كلمك على موبيلك ساره : ما تدخليش انتى يا علياء هو انتى المحاميه بتاعتها مريم : ساره جرى ايه موبيلك عندك اطلبيه بدل اللى بتعمليه دا رنا راحت على لين خدتها : يلا حبيبتى نتفرج على الكارتون فوق .. بعد اذنك يا ماما معلش يا علياء هطلع اوضتى ساره : طالعه بعد ما قدتيها نار مريم : لا انتى فعلا مفيش فيكى فايده .. اتفضلى يا حبيبتى احسن ما تفضلى تسمعى الكلام الفارغ دا ساره : ايواا طلعى اللى فى قلبك يا مرات عمى قولى انك مش قبلانى دا بدل ما تقولى لابنك يعدل علياء : اسمعى بقى كلمه زياده لماما وهتصل بعبدالله يجى يطين عشتك فاهمه مريم : سيبك منها يا علياء اطلعى على اوضتك وانا كمان راحه انام الكل سابها وطلعوا وهى فضلت تاكل فى نفسها ومسكت الموبيل وكلمته .. عبدالله كان واقف سرحان فى منظر الغروب الجميل ومبسوط قووى ان رنا ردت عليه وسمع صوتها كان بيدعى ربنا ييسر لهم احوالهم مع بعض لاقى الموبيل بيرن برقم ساره ... عبدالله : الووو ساره : الو يا ابو ريماس يعنى ما اتصلتش على موبيلى انا تطمنى عليك عبدالله : وايه يعنى انتى من امتى بتتصلي او تسألى عليه وانا فى رحلة صيد وعلى العموم انا الحمد لله بخير اطمنى ريماس عامله ايه ساره : بخير طول النهار بتسأل عليك واحشها قوى عبدالله : هى جنبك ساره :لا عبدالله : طيب سلمى عليها وقوليها انتى واحشه بابا كتيرر ساره : طيب دى ريماس وام ريماس عبدالله : والله دا يرجعلك انتى انا كنت نفسي ابتدى معاكى بدايه جديده وانسي القديم بس انتى مصممه ما تغيريش من نفسك وطباعك وانا لسه عند طلبي هتنفذيه يبقى انتى عايزه ترضينى وساعتها احطك على راسى هترفضى وتخبطى فى الكلام يبقى ملوش لازمه وخليكى على حالك انا مش عايز وجع دماغ ساره : خلاص بس انت ترجع واعمل كده قدامك بس لو اتكبرت عليه او ضايقتنى تبقى انت السبب عبدالله : رنا عمرها ما هتتكبر عليكى ولا تضايقك بس انتى خليكى فى حالك وهى فى حالها ساره : طيب ممكن اطلب طلب عبدالله : اتفضلي ساره : انا روحت للدكتوره امبارح مع خلود وطلبت منى ارتاح وانت عارف ريماس طلبتها ما بتخلص ممكن خلود تيجى تقعد معايا وتخدمنى فى شهور الحمل الاولى دى عبدالله : مفيش مانع بس بشرط تفهمى اختك ما تدخلش فى اى شىء ما يخصهاش فاهمه ساره : حاضر عبدالله : يلا مع السلامه فى حفظ الله ساره بقهر : سلام علياء خبطت على رنا ..... رنا : تعالى يا لولو علياء : افتكرتك اضيقتى من كلام ام اربعه واربعين دى رنا : انا لا ابدا انا بس مش عايزه مشاكل وعملت احترام لوجود ماما علياء : جدعه يا رورو بس انا بقى ما اقدرتش اديتها تهديد وسيبتها انا وماما تعض فى الارض تحت رنا : كبرى منها تعالى اتفرجى معانا على الكارتون علياء : لا انا رايحه انام مش قادره بس قوليلي بقي الاول رنا : اقول ايه علياء : وخده بالى يعنى ان العلاقه بينك انتى وعبدالله هديت كتيرر بعد اخر مشكله رنا : يعنى الحمد لله علياء : يعنى فى امل رنا : امل فى ايه علياء : لا ولا حاجه انا هروح انام احسن سلام رنا : ههههههههههه سلام يا فقريه ودخلت رنا تقعد جنب لين اللى مندمجه جداا مع الكارتون لحظتها افتكرت جملة عبدالله .. راحت باست لين فى خدها وقالت : عمو عبدالله قالى ابوسك واقولك انك وحشتيه قووى لين بعفويه قامت ردتلها البوسه وقالت : انا بحبه قااد البحر قوليله تعالى بسرعه علشان تلعب مع لين رنا حضنتها : هههههههه حاضر يا روحى انا وسرحت فى مكالمة عبدالله ليها ..... مالك يا رنا بتفكرى فيه ايه ومالك مش على بعضك كده من ساعة ما كلمك .. اصلى لاول مره اسمع صوته مش عارفه ليه حسيت فى نبرة صوته بدفا وحنيه غريبه خلونى حاسه بسعاده غريبه .. لالا ايه اللى بتقوليه دا يا رنا انتى اكيد اجننتى انتى ابتديتى تفكرى فى عبدالله عايزه تخونى عمر اوعى يا رنا عمر ما يستاهلش منك كده .. بس انا زعلانه منه لانه هو اللى عمل فيه كده حطينى فى حياة عبدالله وسابني تايهه ومش عارفه اتعامل ازاى .. انتى بتبرري لنفسك مشاعر حستيها تجاه عبدالله .. لا مستحيل انا بحب عمر وعمرى ما هحب غيره فوقى يا رنا ........... تانى يوم الصبح كانوا قاعدين كلهم على السفره بيفطروا دخلت عليهم خلود ....... خلود : السلام عليكم ازيك يا عمى ازيك يا مرات عمى عز الدين : اهلا وسهلا ازيك يا خلود والدك ووالدتك عاملين ايه مريم : منوره يا بنتى خلود : الحمد لله هما بخير وانا جيت اقعد مع ام ريماس علشان الدكتوره طلبت منها ترتاح الحمل تاعبها وريماس طلبتها كتير عزالدين : دا بيت عمك يا بنتى يعنى بيتك من غير حاجه تيجى وتقعدى براحتك كمان خلود : شكرا يا عمى مريم : هتنورينا يا خلود يلا اقعدى افطرى معانا ساره : تعالى يا خوخه خلود : ازيك يا علياء علياء من غير نفس : كويسه خلود وهى بصه على رنا : ريماس حبيبة خالتها فين مريم : امينه بتلعبهم جوه هى ولين ساره : تعالى يا خوخه نطلع فوق نتونس عن اذنك يا عمى انت ومرات عمى مريم : اتفضلوا وخدت ساره اختها وطلعت عز الدين لاحظ تجاهل خلود لرنا : ام لين رنا : امرنى يا عمى عز الدين : ما يأمرش عليكى ظالم تصدقى يا بنتى بيعجبنى عقلك ورزانتك وتعامل الراقى بنت اصول فعلا ربنا يبارك فيكى ويباركلك فى بنتك ونشوف ذريتك انت وعبدالله قريب ان شاء الله رنا : ربنا يخليك ياعمى ويديك الصحه العافيه وتفضل محوطنا كلنا تحت جناحك مريم : هو فيه زى رنا دى بنتى التانيه ربنا يسرلها الاحوال يارب رنا : تسلمى يا ماما ويخليكى ليه رنا حست انهم بيحاولوا يخلوها ما تتضايقش من تصرف خلود وتجاهلها بس رنا كان ولا فى دماغها هى عارفه ان ساره واختها مش طايقنها وعادى هى كمان مش بتحاول تحتك بيهم عز الدين : عارفه يا ام لين نفسي النهارده اكل من اديكى وعلى زوقك رنا : ياسلام يا عمى من عيونى عز الدين : تسلم عيونك يا بنتى علياء : نعم يا سى بابا عمرك يعنى ما طلبت منى الطلب دا رنا : علشان عمى عارف انى اكيد هحتاجلك وهتساعدينى يا لولو عز الدين : اهى رنا ردت عليكى ويلا بقي ورينى شطارتك علشان عندى ليكى خبر حلو بس لما عبدالله يرجع بالسلامه علياء : بجد يا بابا طيب ما تقول دلوقتى مريم : جرى ايه ماتصبرى على رزقك بيقولك لما عبدالله يرجع يعنى لازم يكون موجود علياء : طيب اهو عبود راجع النهارده يا خبر دلوقتى بفلوس بعد الغدا هيبقى ببلاش عز الدين ومريم ورنا : ههههههههههه فى جناح ساره ...... ساره : انا خايفه يا خلود لحسن يجرالها حاجه ونروح فى داهيه خلود : يعنى هيجرالها ايه انتى كمان عادى على فكره العيال ياما بيلعبوا ويتعوروا وبعدين دى قرصة ودن لامها علشان تعرف انه تهديدك مش كلام وخلاص مش يمكن تخاف على بنتها وتطلب هى تاخدها وتمشي من نفسها ساره : ربنا يستر بس اعملى انتى ابعدى بنتى عن الموضوع خلود : يا بت ما تخافيش العيال اديهم حنينه على بعض وعلشان يبان الموضوع طبيعى مش مقصود افهمي بقي ساره : ربنا يستر خلود : قومى يلا انتى جهزى نفسك عبدالله ممكن يجى فى اى وقت لازم يلاقيكى دايما على سنجة عشرة علشان نقدر نكمل بقيت خطتنا زى ما عايزين انا هروح اجهز الخطه عقبال ما تجهزى ساره : حاضر دخلت رنا المطبخ هى وعلياء يعملوا الغدا وبعد ما خلصوا طلعت رنا وخدت لين تغيرلها وتاخد حمام هى كمان وتغير هدومها ........... مريم كانت قاعده فى الصاله بتتفرج على التليفزيون مع علياء ودخل عليهم عبدالله ........ عبدالله : السلام عليكم مريم : وعليكم السلام والرحمه حمد لله على السلامه عبدالله : الله يسلمك يا ماما علياء : حمد لله على السلامه يا عبوود والله البيت وحش من غيرك وقربت منه وبهمس : واوحش اكتر بحضور العقربه اخت مراتك عبدالله : هههههههه يخرب عقلك احنا ابتدينا ولا ايه علياء : لا يا عم انا كافيه خيرى شرى حتى اسال ماما عبدالله كان ساعتها عيونه بتدور عليها علياء لاحظت وبهمس : مش هنا على فكره عبدالله : مين ؟ علياء بخباثه : اللى بتدور عليها وعيونك بتسأل هى فين عبدالله : شكلك فايقه ورايقه روحى بدل ماانتى واقفه تنجمى حضرى الغدا انا هموت من الجوع علياء : تصدق انا غلطانه طيب اجرى الحقها علشان هى نازله دلوقتى تحضر الغدا اصل هى اللى عملاه بنفسها النهارده عبدالله خبطها بخفه على دماغها وطلع وهو بيضحك ...... رنا كانت بتسرح لين وعماله تغنى معاها .. عبدالله قرب من الباب وكان سامعهم وهما بيغنوا كان هيفتح ويدخل كالعاده لكن حاجه وقفته وخليته يخبط على الباب رنا : تعالى يا ليونه نشوف مين لين : يلا رنا بتفتح الباب لاقيته قدامها واقف وعلى وشه ابتسامه جميله جداا رنا بعفويه ابتسمت لما اتفاجئت بيه وقالت : عبدالله عبدالله .. لحظتها شوفت ابتسامه جميله على وشها زادتها جمال على جمالها لين جريت عليه : عمووو عبدالله خدها فى حضنه وهو بيقول : وحشتينى يا قطه لين : انا قطه عبدالله وهو شايلها وبيبوسها : انتى قطتى الجميله لين : انت روحت فين انا كنت بسال ماما عليك عبدالله وهو بيبص على رنا : روحت مشوار بعيد بس بعتلك بوسه مع ماما وصلتهالك لين : ايوه وانا قولتلها انى بحبك قد البحر عبدالله : الله انا بحب البحر جداا وانا كمان بحبك بس اد الدنيا كلها لين : كلها عبدالله : كلها تعالى بصى انا جبتلك ايه انتى وريماس وطلع عروسه باربي جميله وادهلها : هاا ايه رايك عجبتك لين : حلووه تعالى بقي اديلك سكر وقربت منه وباسته فى خده عبدالله اتبسطت جداا وفضل يحضن فيها ويلعب معاها ورنا واقفه مبسوطه جداا باللى شايفاه بينهم ساعتها افتكرت عمر لما كان بيلاعب لين وهى صغيره رجعت بصت لعبدالله وحست كأنها بتشوفه لاول مره وبعدين حست انه دخل بقاله فتره وهى ما نطقتش بولا كلمه حتى ما رحبتش بيه قالت بهدوء : حمد لله على السلامه عبدالله : الله يسلمك رنا : تحب اجهزلك الحمام واطلعلك هدومك علشان تغير عبدالله : لو مش هتعبك رنا : لا ابدا عن اذنك عبدالله : انا هاخد لين واروح اطمن على ام ريماس وريماس وراجعين رنا : طيب رنا .. معرفش ليه حسيت انى مش قلقانه على لين وهى معاه رغم انه داخل بيها عند ام ريماس وهى اصلا لا بتطقنى ولا بتطيق بنتى بس لين كانت فرحانه ومتعلقه فى رقبته دخلت الحمام اجهزه ولاقيت نفسي بفتكر تصرفاته اللى اتغيرت 180 درجه معايا وقولت لنفسي : معقول عبدالله يخبط على الباب قبل ما يدخل لا ويطلب منى الحاجه بزوق ويشوفنى حابه اعملها او لا ياريتك تفضل عالطول كده يا عبدالله معايا انا ولين وما تخوفنيش منك .. ايه يا رنا ما تسرحيش قوى بخيالك ممكن يكون بيعمل كده لغرض فى نفسه ايوا عايز يخليكى تسلميله نفسك برضاكى وساعتها هيوريكى وشه الحقيقى اللى اتعودتى عليه او ممكن يكون بيعمل كده علشان مش عايز يتحرج قدام ابوه اكتر من كده ويقنعك انه اتغير علشان حياتك تبقى معاه طبيعيه وترضى تخلفى منه ساعتها ممكن معاملته تتغير لـ لين اكيد مش هيحب لين اكتر من عياله اللى من صلبه مستحيل افكر اخلف منك يا عبدالله مســــــتحيل ................................ للعشق أسرار .. ( الحلقة12) عبدالله كان شايل لين ورايح على جناح ساره قابل خلود فى طريقه ...... خلود : حمد لله على السلامه يا ابو ريماس عبدالله : الله يسلمك ازاى عمى ومرات عمى خلود : الحمد لله بخير عبدالله : معلش بقى تعبينك معانا خلود : متقولش كده يا ابو ريماس دا انا اخدمك انت وام ريماس بعنيه عبدالله : ربنا يكرمك ونفرح بيكى قريب خلود قربت من لين كانت عايزه تاخدها : ان شاء الله هات لين اديها لمامتها واتفضل انت ام ريماس وريماس مستنينك لين حضنته قووى : لا انا عايزه عمو عبدالله : لا سبيها انا عايزها معايا عن اذنك خلود : اتفضل خلود فى سرها : شوفى البت اعوذ بالله نسخه من المخفيه امها كلت عقله بدلعها الماسخ مااااشي صبرك عليه انتى وامك عبدالله دخل الجناح ساره اول ما سمعت صوته طلعت وهى ملهوفه على استقباله ومظبطه نفسها على الاخر هى وبنتها اول ما شافت لين فى ايده وشها اتغير واتجمدت مكانها .... ريماس جريت عليه حضنته وباسته وهو خدها وقعد على الكرسي وهو حاطط كل بنت على رجل وبيدى لريماس العروسه بتاعتها .... ساره : حمد لله على السلامه عبدالله وهو مندمج مع البنات : الله يسلمك ريماس : الله حلوه قووى يا بابا عبدالله : مش احلى منك حبيبة بابا لين : وانا كمان عبدالله : وانتى كمان يا قطتى لين : عمو انا كمان اقولك بابا زى ريماس ريماس : لا دا بابا انا وبس عبدالله : لا يا ريمو انا باباكى وبابا لين كمان وانتوا اخوات ولين اختك الصغيره لازم تحبيها زى النونو اللى هيجى بالظبط لين حضنته من دراعه وهى بتقول : صح يا بابا ريماس جريت على مامتها وهى بتقول : ماما اعمل زى ما بابا بيقول ساره كانت واقفه شايطه على الاخر وقالت : هو انت ليه جايبها وجاى ما كنت سيبتها مع مامتها احسن بدل الوش دا هو احنا مش هنعرف نتهنى بيك ابدا يا هى يا امها لازقينلك عبدالله بصلها بصه خلاها اتجمدت مكانها وعمل كأنه ما اسمعش حاجه ووجه كلامه لريماس عبدالله : هتيجى يا ريمو مع بابا ولين اختك نلعب تحت ريماس : ماشي عبدالله : يلا بينا وخدهم وخرج وساب ساره تعض فى الارض وهى هتموت غيره من رنا وبنتها اللى من وجهة نظرها اقتحموا حياتها هى وجوزها وسيطروا عليه .... دخلتلها خلود اول ما شافت عبدالله خرج وهدتها علشان تنفذ باقى الخطه وخدتها ونزلوا علشان يشاركوهم سفرة الغدا اللى عملاها رنا وعلياء .... قبل ما يقعدوا على السفره خدت خلود ريماس من غير ما حد يلاحظ وطلعت بيها اوضتها ... خلود : حبيبة خالتو بتحبي ماما ريماس : ايوا خلود : خلاص ماما دلوقتى زعلانه علشان اللى اسمها لين ومامتها عايزين ياخدوا بابا منكم ولو حصل كده بابا مش هيحبك ويمكن يخليكوا تمشوا من هنا ولين تاخد اوضتك ولعبك وكل حاجه بتاعتك ريماس : انا مش بحبها ومش هخلى بابا يحبها خلود : بصى يا ريمو انا مش عايزاكى تعملى حاجه تزعل بابا منك انتى بس اول ما نقعد على السفره تصممي تقعدى فى الكرسي اللى جنب بابا فاهمه واى حاجه اقولك تعمليها تعمليها فاهمه ريماس : حاضر يا خالتو خلود : برافو عليكى يلا بينا وعلى السفره كانت لسه رنا وعلياء بيجهزوا السفره وعبدالله قاعد مع والده ووالدته ومعاه لين اللى مش راضيه تسيبه ابدا وعبدالله مبسوط جداا بكده اول ما تجمعوا على السفره ,,, عز الدين : الله تسلم اديكوا السفره شكلها يفتح النفس رنا : بالهنا والشفا ياعمى عز الدين : الله يهنيكى يا بنتى عبدالله قعد وكان مبسوط جداا ان الغدا هيكون من ايد رنا ولما سمع مدح والده اتبسط اكتر جت رنا تقعد لاقت ريماس قعدت على كرسيها عبدالله : ريماس قومى اقعدى جنب ماما دا كرسي خالتو رنا ريماس : لا مليش دعوه انا عايزه اقعد جنبك رنا : خليها براحتها انا هقعد جنب علياء قربت رنا من عبدالله علشان تاخد لين : تعالى يا لين علشان اكلك لين حضنت عبدالله قووى : لا انا عايزه اكل مع بابا رنا صدمتها الكلمه ( بابا ) واتجمدت عيونها على عبدالله اللى كانت عيونه عليها بيحاول يشوف فيهم رد فعل لكلمه لين اما عزالدين ومريم فابتسموا لبعض اما ساره فمقدرتش تستحمل الموقف كله ... ساره بنبره حاده موجهه كلامها لــ لين : ما تبطلى دلع بقى وتسيبى عمك ياكل لين بزعيق : لا دا بابا عبدالله بنظره خرستها : ساره مريم : سبيها يا بنتى واقعدى كلى راحت رنا قعدت جنب علياء وهى لسه مصدومه من كلام لين وتمسكها بعبدالله بالشكل دا بس حاولت تبقي طبيعيه وهى بتقول لنفسها اكيد اى بنت فى سنها بتكون مرتبطه بأبوها ودا احساسها العفوى تجاه عبدالله ابتسمت من قلبها اول ما شافت لين وهى بتاكل من ايده وهما الاتنين عاملين يهزروا ويضحكوا ويطلب منها تأكله وهى تأكله حست للحظه مستحيل ما يكونوش اب وبنته بس لما التفتت على ساره وبصت على ريماس شافت نظرات الغيره فى عيونهم وخافت على لين خلصوا اكل وخدت ساره خلود على جنب .. ساره : ها هتعملى ايه خلود : نادى ريماس وانتى تعرفى ساره : ريماس تعالى حبيبتى ريماس : ايوا يا ماما خلود : شوفتى يا ريمو البت الغلسه عملت ايه وطلعت العروسه اللى عبدالله جابها مكسوره ريماس : عروستى مين عمل فيها كده لين خلود : ايوا لين ريماس : انا هروح اضربها خلود : لا اوعى بابا يزعل منك ريماس : اومال اعمل ايه خلود : انا هقولك فى اوضة الجلوس كان عبدالله ولين وعز الدين ومريم قاعدين بيشربوا الشاى ورنا وعلياء بيتكلموا .... ريماس : لين تعالى نلعب بالمراجيح بره عبدالله : علياء نادى على امينه تروح تخلى بالها منهم لين : تعالى العب معانا عبدالله : هكلم جدو واجى بسرعه العب معاكو ماشي لين : ماشي لين راحت باست رنا وخرجت مع امينه وريماس عزالدين : تعالى يا علياء قربي انتى ورنا علشان هكلمكم فى موضوع مهم عبدالله : ايه يا بابا خيرر عزالدين : خير ان شاء الله علياء متقدملها عريس علياء اتصدمت وسكتت خالص رنا اتبسطت جداا بس لما شافت ملامح وش علياء قلقت مريم : مين ده يا ابو عبدالله عز الدين : ابن الحاج علي ابن عمى مدرس محترم هو كمان كان متجوز وطلق مراته ظروفه كويسه وعرف ظروف علياء وموافق عبدالله لمح عيون اخته وقال : ربنا يعمل اللى فيه الخير مريم : انا بقول تشوفه وتقعد معاه وتستخير واللى ربنا عايزه هيكون علياء بارتباك : عن اذنكم .. وقامت طلعت جرى على اوضتها رنا حست بيها وقامت قالت : طيب عن اذنكم هطلع اقعد مع علياء مريم : روحى يا بنتى طلعت رنا وراها لاقتها قاعده ومضلمه الاوضه ... رنا : لولو ايه جو الرعب دا فتحت النور وراحت قعدت قدامها على السرير رنا : قوليلى بقى مالك ليه اترعبتى كده لما سمعتى خبر العريس علياء رفعت راسها ودموعها على خدها : علشان دا اسوأ خبر سمعته رنا : ليه بس حبيبتى صوابعك مش زى بعضها انا معرفش ايه اسباب الانفصال الاول بس انتى لسه صغيره ومن حقك تفكرى تانى فى ارتباط واسره علياء : ما انتى علشان متعرفيش الاسباب بتقولى كده رنا : طيب يضايقك لو حكيتى ماهو انا لازم اعرف علشان اقدر اقف معاكى واساعدك علياء : زى ما انتى عارفه انا كنت متجوزه ابن عمى حسن صاحب عبدالله واكتر شخص قريب منه رنا : ايوا عارفاه وشوفتوا قبل كده كان ارتباط عن حب ولا عادات وتقاليد برضو علياء : انا وحسن بنحب بعض من واحنا صغيرين وكنا بنحلم باليوم اللى نتجوز فيه وبيت واحد يجمعنا وفعلا اتجوزنا وكنا اسعد اتنين فى الدنيا لحد ما اتأخر حملى وابتدت المشاكل مع اهله روحنا كشفنا وطلع ان عندى عيب فى الرحم يخلينى ما بخلفش الصراحه هو لما عرف هدانى وطمنى ان الموضوع دا ولا يفرق معاه وانه مستحيل يفرقنا بس مرات عمى وبناتها ما سكتوش نغصوا علينا حياتنا لغاية ما اجبروه ان لازم يتجوز علشان يخلف انا رفضت وحست ان لو عمل كده انا ممكن اموت روحت لاهلى وطلبت من عبدالله انه يطلقنى منه ويروح هو يشوف حاله انا مستحيل اكون على ذمته وهو متجوز عليه عبدالله لما شاف حالتى هو بابا اجبروه انه يطلقنى غصب عنه وبس .. وانهارت فى العياط رنا قربتها منها وخدتها فى حضنها : انتى لسه بتحبيه زادت فى العياط اكتر .. خلاص يا حبيبتى اهدى انا فهمتك بس دول 4 سنين هو ارتبط علياء : لا رافض رنا : طيب وليه ما رجعتوش لبعض يبقى متمسك بيكى علياء : بس انا مش متمسكه بيه هو من حقه يكون اب دا حلم اهله وانا مستحيل احقق له الحلم ده رنا : اهدى يا لولو علشان خاطرى انا عمرى ما شوفتك فى الحاله دى ان شاء الله ربنا يعمل اللى فيه الخير ارتاحى بس دلوقتى وما تفكريش فى اى شىء وفى اللحظه دى الكل سمع صوت صريخ رنا حطت اديها على قلبها : بنتى ونزلت تجرى هى وعلياء يشوفوا فيه ايه لاقوا الكل برا الفيلا رنا اترعبت اكتر علشان لين كانت بتلعب بره اول ما خرجت اتصدمت من المنظر لين سايحه فى دمها وعمها شايلها وبيجرى على العربيه وبصرخه طالعه من القلب : لين بنتى وجريت على العربيه ووراها علياء عبدالله : ارجعى يا رنا البنت كويسه ان شاء الله رنا : لا مش هسيب بنتى عبدالله : علياء هاتلها طرحه بسرعه تحطها عليها وخدها وطلعوا على المستشفى وهما فى الطريق .. عبدالله : بسرعه شويه ياعم مسعد مسعد : ان شاء خير يا باشمهندس وصلوا المستشفى وخدوها بسرعه ودخلوا الدكتور والممرضين يسعفوها وطلبوا منهم يستنوا بره رنا .. انا اول ما شوفت بنتى كده حسيت ان روحى بتتسحب منى معقوله بنتى هتروح منى خلاص لو كنت عيطت ساعتها كنت استريحت لكن من كتر جمودى مكنتش حاسه بالدنيا عبدالله .. اول مره احس الاحساس ده حسيت ان لين دى حته منى كنت رافض حتى ان اصدق انى ممكن اشوفها بتموت قدامى زى ابوها وانا مش عارف اعمل حاجه كان كل اللى فى بالى ساعتها صوتها وهى بتنادينى بابا ومتعلقه فى رقبتى ولما بصيت على منظر رنا وهى هتجنن عليها ودموعها متجمده فى عيونها ومش حاسه بالدنيا حسيت ان قلبي موجوع قوى ومن كتر الوجع هيخرج من ضلوعى خرج الدكتور وطلب نقل دم فورا دخلت بسرعه وبدئوا ينقلوا الدم وانا عيونى عليها نفسي تفتح عيونها علشان قلبي يهدها منظرها خلانى ما استحملتش ودموعى نزلت غصب عنى رنا .. مكنتش حاسه بالدنيا وانا ممكن اسمع ان بنتى سابتنى هى كمان وراحت بس فوقت على صوت الدكتور وهو بيقول نقل دم وعبدالله بيدخل معاه جريت على الشباك وشوفتها على السرير ما بتتحركش وبينقلوا لها الدم من عبدالله وهو عيونه عليها لاول مره اشوف دموعه بتنزل وهو بيحاول يقاومها دا خلانى ابعد بعيد عن الاوضه كأنى بكده ببعد تفكير فى اى شيء غير بنتى واللى حصلها شويه والدكتور خرج وطمنى دخلت جوه لاقيت عبدالله بيكلمها وهى فتحت عيونها وبتكلمه بالعافيه ... عبدالله : قطتى سامعنى لين : راسي بتوجعنى قوى عبدالله : معلش يا حبيبتى شويه بس تاخدى الدوا وتخفى عالطول رنا :لين مكنتش مصدقه انى شوفتها وبتتكلم وعايزه اسمع صوتها تانى يطمنى لين : اه راسي بتوجعنى عبدالله : الدكتور قال انها كويسه الحمد لله وهيديها مسكن للالم ولو عايزين نروحها لى البيت مفيش مشكله رنا : اه عايزه اخدها واروح عبدالله : حاضر بس يديها الحقنه المسكنه ونروح عالطول ودخلوا الفيلا الكل كان منتظرهم فى قلق دخل عبدالله وهو شايلها .... عزالدين : سليمه يابنى عبدالله : الحمد لله يا بابا عز الدين : احمدك واشكر فضلك يارب اطلع يا ابنى خليها تستريح ربنا ما يسؤنا فيهم علياء جريت على رنا : رنا انتى كويسه عز الدين : الحمد لله يا بنتى ربنا ستر مريم : خدى يا علياء رنا طلعيها اوضتها شكلها تعبانه من الخضه لازم تستريحى يا بنتى رنا كان كل اللى عليها انها بتحرك راسها بالموافقه وبس مكنتش قادره تتكلم اما ساره وخلود واقفين فوق بيتفرجوا على اللى بيحصل من بعيد .......... خلود : شوفتى المسكنه والحركات اللى بتعملها بتمثل بتقوليش محدش اتفتحت راسه قبل كده غير بنتها ساره : اسكتى لحسن انا مكنتش قادره اتلم على نفسي لما شوفت الدم قولت البت ماتت عبدالله دخل وحط لين على السرير ورنا وعلياء دخلوا وراه .... عبدالله : هى دلوقتى نايمه انا كمان 3 ساعات اتفقت مع الممرضه هبعتلها مسعد بالعربيه يجبها تديها الحقنه التانيه ما تقلقيش انا بس عايزك تستريحى شويه ساعديها يا علياء علياء : انا مش هسيبها رنا بصت لعبدالله : انت رايح فين عبدالله : انا موجود وقت ما تحتاجينى هتلاقينى رنا قربت منه وعيونها دمعت وقالت بتوسل : خليك معايا ما تسبنيش لوحدى انا خايفه عبدالله قربها ليه وخدها فى حضنه وضمها بحنان وهو بيمسح على شعرها وبيحاول يطمنها بنبره حنونه : متخفيش انا معاكى عبدالله .. حسيت بدموعها وشهاقتها بتزيد فى حضنى كنت حاسس بضعفها وقد ايه خافت تفقد بنتها حسيت بوجعها ودموعها اللى هزوا كيانى كله معاها وفجأه اغمى عليها بين ايديا اول ما شوفتها كده حسيت انى هتجنن من كتر الخوف عليها رنا .. حسيت فى حضنه بدفى كنت محتجاله لحظتها ضميته قوى وانا حاسه ان نفسي اخرج كل اللى جوايا وحاسه بيه فى حضنه ونزلت دموعى من غير توقف وانا مسكه فيه بقوة وشهقاتى بتعلى وما حستش بعد كده بنفسى ولا بالدنيا كلها ........... عبدالله .. شلتها وانا بصرخ فى علياء تجيب حاجه نفوقها بيها وحطتها على السرير وحاولت افوقها وانا بموت من اللهفه والخوف عليها وبقول : رنا حبيبتى ارجوكى فوقى سمعانى يا قلبي .. عبدالله.. كنت لحظتها مش فارق معايا اى شىء الا انى اشوفها بتفتح عيونها وبتفوق لغاية ما فاقت بس كانت لسه مش مستوعبه وبتمتم باسم وتنادى عليه ... رنا : عمر حبيبي عبدالله .. فى لحظه دى حسيت كأن اسمه خنجر وبتضربه فى قلبي بقوه فوقت من اوهامى ومشاعرى اللى عشتها على حقيقه عمرى ما هقدر اغيرها مهما حاولت وقولت لنفسي : عمر هو اللى جوه قلبها وعقلها وكل كيانها صدق بقى ان مستحيل يكون ليك مكان فى حياتها بعدت عنها وانا بحاول اسيطر على اللألم اللى حسيت بيه .. عبدالله : علياء خليكى جنبها انا نازل وجاى تانى علياء كانت متابعه الموقف كله وشايفه لهفته وخوفه عليها ونظراته اللى حسيت فيهم بعشقه ليها لما لاقاها بيغمى عليها بين اديه وكانت سامعه كل كلمه وفهمت ايه اللى وجعه فجأه وصعب عليها جداا حاله علياء : رنا فوقى يا حبيبتى سامعانى رنا ابتدت تستعيد وعيها وبضعف : ايوا دماغي تقيله قوى علياء : معلش يا حبيبتى من كتر العياط اللى عيطتيه رنا : لين علياء : جنبك يا حبيبتى اهيه لسه نايمه رنا ساعتها اتذكرت عبدالله والتفتت حواليها : عبدالله فين ؟ علياء : عبدالله خرج وقال انه جاى تانى المهم انتى كويسه رنا : الحمد لله اول ما عبدالله دخل الغرفه عيون رنا اتعلقت عليه قرب بهدوء منهم وقال : عامله ايه دلوقتى رنا : بخير عبدالله : الممرضه اللى هتدى لـ لين الحقنه فى الطريق تحبي اوديكى اوضة علياء تريحى هناك وانا هخلى بالى منها انتى محتاجه تستريحى رنا وهى بتقوم : لا انا بقيت كويسه الحمد لله وعدى 3 ايام على اللى حصل كان عبدالله بيهتم فيهم برنا ولين بعد ما اقنع نفسه انه مستحيل يقدر يتخلى عنها صحيح هى قلبها مش معاه بس هو قلبه معاها وبيحبها وبيحب لين ومستحيل يخلي شىء يأثر عليه ويبعده عنهم وعن مسئوليته تجاهم وفيوم الصبح .... رنا : ليونه تعبتينى معاكى ممكن بقى تاكلى علشان تخفى بسرعه لين : لا انا عايزه بابا رنا : على فكره انا هقوله لما يجى وهيزعل منك لو عرف انك رفضتى تاكلى عبدالله دخل : صباح الخير لين : هيييييه انا هاكل مع بابا رنا : صباح النور عبدالله وهو بيشيلها ويبوسها : ايه ده قطتى لسه ما فطرتش لغاية دلوقتى معقول الكلام ده رنا : قطتك بقت بتدلع قووى ومجننه ماما من بدرى ومش عايزه تفطر الا لما تيجى عبدالله : لا يا ماما القطه الجميله شاطره وهتصحى كل يوم تفطر علشان تخف بسرعه علشان اوديها عند جدو وتيته وخالو رامز اللى وحشوها صح لين : صح يا بابا وانت معايا عبدالله : يلا بقي مين هياكل السندوتش دا لوحده زى الشاطر لين : اااانا عبدالله : برافو شوفتى قطتى شاطره ازاى رنا : عبدالله ساب لين وقام ينتبه لها رنا : انت فعلا هتودينا عند ماما وبابا عبدالله : ان شاء الله بعد بكره اجازتى هخدكم اوديكم جهزى شنطتك انت ولين رنا بابتسامه : انا متشكره قووى عبدالله : لو اعرف انى هشوف على وشك الابتسامه دى ولين هتفرح بالشكل ده كنت وديتكم من بدرى رنا : اصلك مش عارف وحشونا انا ولين قد ايه عبدالله : عارف بس ممكن اطلب منك طلب رنا : عيونى عبدالله ابتسم من ردها وعجبه قوى : تسلم عيونك انا بس عندى كلام كتير عايزه اتكلم فيه معاكى قبل السفر وحاسس انه مش هينفع الكلام فيه هنا ممكن توافقى انى اعزمك على العشا النهارده بره ونتكلم براحتنا رنا بابتسامه : موافقه عبدالله .. اتفاجأت من ردها كنت فاكر انى هاخد وقت عقبال ما اقنعها وترضي توافق تخرج معايا عبدالله : بعد الشغل هكلمك على الموبيل علشان تلبسي وهفوت اخدك بالعربيه اوكى رنا : اوكى وقبل لما يمشي سلم على لين وباسها ونزل راح على شغله وهو مبسوط جداا رنا .. معرفش ليه وافقت يمكن عندى فضول اعرف عايز يكلمنى فى ايه ويمكن برضو حسيت انى محتاجه اتكلم معاه زى ما هو محتاج يتكلم معايا او يمكن حسيت انى مقدرش ارفض طلبه بعد تصرفاته الاخيره معايا انا ولين واهتمامه الدايم بينا المهم انى حسيت انى مش مجبره وموافقه وانا مبسوطه وخلاص ... بعد الضهر دخلت رنا لعلياء اوضتها ومعاها لين ... رنا : ممكن ندخل علياء : رورو وليونه تعالوا رنا : مطنشانى النهارده خالص علياء : وانا اقدر يا حبيبى انا خبطت عليكوا ودخلت براحه شوفتكم نايمين خرجت تانى رنا : اه اسكتى انا بقيت انام نوم ولا بحس علياء : نوم العوافى يا قمر رنا : لولو ممكن اطلب منك طلب علياء بخباثه : اقولك انتى عايزه تقولى ايه رنا : كنت هقول ايه يا فالحه علياء : هتقولى انك عايزه تسيبى معايا لين علشان خارجه باليل رنا : مين قالك .. عبدالله علياء : ايوا كان نازل وشافنى وطلب منى ان اخلى بالى من لين لغاية ما ترجعوا رنا بارتباك : اصل هو عايز يتكلم معايا فى موضوع وبيقول مش هينفع فى البيت علياء : روحى يا رورو وياريت تسمعيه بقلبك كمان انت مش متخيله شكله وخضته عليكى لما وقعتى بين اديه مع انى مش من حقى ادخل فى اللى بينكم بس انتى عارفه انتى ايه بالنسبه لى وعارفه محبتك فى قلبي صدقينى يا رورو عبدالله يستاهل فرصه منك انتوا الاتنين تستاهلوا بدايه جديده ولين كمان تستاهل تعيش حياه مستقره بينكم رنا : ربنا يعمل اللى فيه الخير علياء : ربنا يسرلكم الاحوال خرجت رنا من عندها وهى بتفكر فى حياتها وكل اللى عدى عليها من مواقف من بعد وفاة عمر قبلتها امينه وماسكه شنطه فى ايديها .. امينه : ست رنا باشمهندس عبدالله باعت الشنطه دى مع مسعد وقالى لو لقيتك بره الجناح ادخل احطها جوه كويس انى لاقيتك اتفضلي رنا باستغراب : طيب يا امينه شكرا روحى انتى دخلت رنا الجناح وفتحت الشنطه لاقت عبايتين خليجى شيك جداا ومعاهم كارت مكتوب عليه (( الهديه دى بمناسبة ان لين قامت بالسلامه ياريت تقبليها منى لاني اول ما شوفتهم شوفتك فيهم ويارب زوقي يعجبك .. عبدالله )) رنا عضت على شفايفها وهى بتضحك ومبسوطه جداا وفضلت تقيس العبايات وفعلا كانوا يجننوا عليها راحت على علياء ... رنا : لولو بقولك ايه هو فيه محل هدايا قريب من هنا علياء : اه بس ليه رنا : بطلى فضول والبسي ويلا بينا هقولك فى الطريق علياء : اوكى وخرجوا واشتريت رنا ساعه جميله ورجعوا بسرعه على الفيلا وحكت لعلياء سبب الهديه وورتها العبايات علياء : مطلعتش سهل يا عبدالله والله زوقه تحفه رنا : مش كده عجبونى قوى علياء : تتهنى بيهم يارب رنا : تسلمى يا قلبي اما فى جناح ساره ... خلود : اسكتى مش العقربتين خرجوا النهارده معرفش راحوا فين ورجعوا بسرعه ساره : خرجوا راحوا فين دول خلود : مش عارفه بس مش لازم نسيبهم كده يحطوا راسهم فى راس بعض ويتفقوا عليكى ساره : طيب وهنعمل ايه خلود : نوقع بينهم ساره : ياريت ازاى خلود : سبينى افكرلهم فى طريقه واقولك المهم قوليلي لسه انتى وابو ريماس ايه اخباركم ساره : من ساعة اللى حصل وهو لابد عندهم ياختى ولا معبرنى يجى بس يشوف ريماس ويلعب معاها وانا كأنى شفافه قدامه خلود : معلش اصبرى بكره تمشي من هنا بلا رجعه وهتشوفى جهزت رنا ولابست وموبيلها رن برقم عبدالله .. عبدالله : ها جاهزه رنا :ايوا عبدالله : طيب يلا انزلى انا مستنيكى رنا : حاضر ريماس : بابا جه خلود جريت على الشباك اللى ريماس واقفه فيه : اه عربيته اهى يلا روحى انزلى وحاولى تتكلمى معاه فى اى شىء ما تسيبهوش يفضل عندها كتير يلا اتحركى ساره كانت لسه خارجه ... خلود : الحقى يا ساره تعالى شوفى اللى انا شايفاه دا ساره : فى ايه ؟؟ عبدالله كان واقف بره العربيه اول ما خرجت رنا وشافها ابتسم ورفع النضاره الشمس وهو بيقول : ياهلا بالزين رنا بابتسامه : هلا والله عبدالله : اتفضلي وركبوا العربيه ومشيوا ............ ساره بعصبيه : شايفه ياختى اااااااه يا مرارتى اللى اتفقعت دا عمره ما عملها معايا من ساعة ما اتجوزنا خلود : الصراحه مش عارفه اقولك ايه بس البنت دى بقى وجودها خطر كبيرر عليكى ولازم نخلص منها وبسرعه ساره : بقولك ايه انا شبعت من الكلام انتى تتصرفى وبسرعه بدل ما اتجنن انا واطبق فى زمارة رقبتها واخلص عليها واللى يحصل يحصل عبدالله خد رنا على مطعم شيك جداا فى افخر فنادق البلد عندهم حست رنا من تعامل العاملين بالمكان ليه انه زبون مهم عندهم سحب عبدالله الكرسي لرنا وقعدوا .... واختاروا العشا سوا وطلبوا عبدالله رنا : المكان جميل قووى عبدالله : وجودك هو اللى زاد من جماله رنا اتكسفت من اطرائه وقالت : بس واضح انك زبون مهم عندهم عبدالله : فعلا علشان اغلب عزومات الشركه عندى او اى عشا او غدا عمل بيبقى هنا ممكن تقولى بتفائل بالمكان دا جداا رنا : علشان كده فكرت نتكلم هنا عبدالله : الصراحه حبيت تشاركينى مكان بحبه رنا وهى بتحاول تدارى كسوفها من نظرات عبدالله وكلامه : كنت عايزه اشكرك على الهديه بجد زوقك جميل جداا عجبنى قووى عبدالله : فعلا انا شوفتهم فيكى بس الصراحه طلعوا عليكى احلى بكتيرر من ما كنت متخيل رنا : انا لما عجبتنى الهديه فكرت انا كمان اهديك حاجه ونقيت لك حاجه على زوقى يارب تعجبك اتفضل عبدالله وهو متفاجىء : بجد وفتح الهديه ولاقاها ساعه شيك جداا بس سعادته كانت اكبر بقيمة الهديه المعنويه عنده وقال بسعاده : تعرفي يا رنا انك اول وحده تهدينى رنا بعدم تصديق : لا فعلا عبدالله : فعلا يعنى هديتك بقت عندى اغلى واجمل هديه لانها اول هديه تجينى ولانها منك انتى رنا : يعنى عايز تفهمنى ان حد فى وسامتك عمر ما بنت حاولت تلفت نظرك بهديه عبدالله : ابدا انا حتى عمر ما كان عندى علاقه الا مره وحده وانا فى الجامعه وكنت هتهور واتجوزها واقف ضد الكل بس اكتشفت انى كنت مخدوع فيها واول ما خلصت ارتبطت بساره واتجوزت عالطول وفى الموضوعين قصة الهدايا دى مكنتش وارده خالص رنا : ممكن اسالك سؤال عبدالله : انتى النهارده تسألى اى سؤال انا قاعد على كرسي الاعتراف دلوقتى رنا : انت ليه دايما كنت بتعاملنى بـطريقه ....... عبدالله قاطعها : فاهم عايزه تقولى ايه وهو دا بالظبط اللى كنت عايز اكلمك فيه النهارده رنا انا بجد اسف على طريقتى واسلوبى الهمجى اللى اتصرفت بيهم معاكى وعلى سوء تقديرى ليكى وحكمى عليكى اللى كان متسرع نتيجة تجربة فاشله مريت بيها انا كنت من المعارضين لعمر لما جه يرتبط بيكى بس دا من حبي فيه انتى ما تتصوريش انا وعمر كنا ايه عمر دا مش اخويا الصغير وبس عمر دا كان ابنى كنت خايف عليه من احساس تجربه فاشله ممكن يمر بيها بس الله يرحمه علمنى درس عمرى باختياره ليكى وتمسكوا بيكى انا فيه حاجه خبتها عليكى كنت قاصد ما اقولهاش لانى كنت متوقع ان جوازنا ما يدومش انا كنت رافض جوازى منك بس رضيت علشان رنا : وصية عمر عبدالله : انت ايه اللى عرفك ؟ رنا : ماما مريم حكت لى كل حاجه على فكره لو على الاسف يبقى انا معرفش مين فينا يتأسف لمين عبدالله : طيب الحمد لله ماما قصرت عليه طريق طويل وكلام كتير كنت هشرحه علشان اوضحلك الصوره وسبب التنشنه بينا .. رنا من الاخر انا عارف انى لسه مليش مكان فى حياتك وعندى ليكى اتفاق يمكن يريحنى ويريحك اتفاق مدته مش طويله شهرين بالظبط نحاول فيهم نعيش حياه زوجيه طبيعيه تحاولى فيهم تتقبلينى فى حياتك كزوج تجربه والقرار فى النهاية انا سيبهولك بس توعدينى انك تحاولى بجد وتساعدينى ولو بعد الشهرين حسيتى انك مش حبه حياتك معايا وعد منى انى اطلقك وما احرمكيش من لين بنتك انها تكون فى حضنك رنا : هو فى الاتفاق ان حياتنا الزوجيه تكون كامله قصدى يعنى عبدالله : فهمت يا رنا انا عارف انك ممكن تكونى خدتى عنى فكره وحشه لما خدت منك حقوقى غصب بس صدقينى مش هقرب منك تانى الا بارادتك بس عايزك تفكرى فى الموضوع بشكل شرعى بيتهيالى ربنا مش هيدى للزوج والزوجه رخصه زى دى الا لما يكون ليها فايده ونفع فى انهم يحافظوا على حياتهم الزوجيه وينشأ ما بينهم حب والفه تخليهم يتمسكوا ببعض وتزود القرب بينهم ولو بتفكرى انك بتخونى عمر فدا غلط ولازم تسألى فيه رجل دين علشان ما تفتكريش انى مش عايزك تحافظى على ذكراه جواكى رنا : طيب ممكن نبدأ فى الاتفاق بعد ما اسافر عند ماما وبابا وارجع عبدالله : حاضر خدى وقتك وانا طول فترة وجودك هناك مش هتصل بيكى وهسيبلك حرية ان انتى اللى لو احتاجتينى هتتصلي وتكلمينى وانا هكون فى انتظار الاتصال ده ومش هاجى اخدك الا لما تطلبي منى بس حاولى تكونى حنينه عليه شويه وما تغبيش عنى كتيرر رنا .. حسيت بعد كلامه بمشاعر مختلفه كلها جوايا بس اكتر مشاعر كانت مسيطره عليه هو الشعور بالحيره والضياع مش عارفه هل هقدر اعيش الحاضر والمستقبل معاه من غير ما اكون بفكر فى الماضي وعمر ؟ هل هقدر انفذ الاتفاق وابدء معاه حياتى من جديد واسلمله نفسي من غير اى شعور بالخيانه او عدم الوفاء؟ رنا اتنهدت فى صمت وهى بتقول فى نفسها : يارب عنى ويسرلى حياتى كما تحب وترضي ............. للعشق أسرار .. ( الحلقة13) فى صباح يوم سفر رنا ولين للقاهرة .... كان عز الدين ومريم وساره وخلود وريماس قاعدين على السفره بيفطروا ...... عزالدين : والله لين ورنا هيسيبوا فراغ كبير لما يمشوا مريم : ان شاء الله يروحوا ويرجعولنا بالف سلامه ساره بفرحه : ايه ده هى هتروح لاهلها مريم : ايوا اهلها وحشوها وراحه تشوفهم وتقعد معاهم خلود بهمس لساره : روحه بلا رجعه ان شاء الله ساره : هو عبدالله مسافر معاهم ولا ايه مريم : لا عبدالله مشغول ممكن يوصلهم ويرجع عالطول ساره غمزت خلود : شايفه هيوصلها خلود بهمس لساره : وماله بس المهم ان الجو خلى ليكى يا هبله وهتخلصى من وجودها ولزقتها فيه هى وبنتها علياء وهى شكلها زعلان : صباح الخير مريم وعز الدين : صباح النور مريم : ساعدتى رنا فى تجهيز حاجتها علياء : اه يا ماما بتلبس هى ولين ونازلين فى جناح رنا ... رنا : يلا يا ليونه البسي بقى علشان اكمل لبسي لين : هو بابا فين ؟ عبدالله : صباح الخير رنا : صباح النور عبدالله راح على لين وباسها من خدها : صباح الجمال يا قطتى اه الفستان اللى يجنن دا لين : حلوو عبدالله : جداا .. هاا جاهزين رنا : ايواا خلاص امينه خدت الشنط عبدالله : شوفتها وهى نازله وقولتلها تحطهم فى العربيه ومسعد جاهز ومستنيكم تحت رنا باستغراب قربت منه : هو انت مش هتيجى معانا عبدالله وهو باصص فى عيونها : مش هقدر اسيبكم وارجع من غيركم رنا لمحت فى عيونه نظره لغبطتها مكنتش لاقيه كلام ترد بيه قطعتهم لين وهى بتقول : بابا هات ريماس معانا عبدالله : حبيبة بابا المره دى هتروحى مع ماما بس والمره الجايه نبقي نروح كلنا لين : لا بابا انا زعلانه لازم تيجى معانا عبدالله : بابا مشغول جداا بس اوعدك اول ما اخلص شغل اجى عالطول لين : طيب ما تتأخرش عبدالله : ان شاء الله رنا : احنا جاهزين نزل عبدالله وهو شايل لين ورنا وراه وسلموا على الجميع وخرج عبدالله معاهم يركبهم العربيه ... عبدالله : خلى بالك على نفسك وعلى لين وسلمى على الجميع رنا : يوصل ان شاء الله عبدالله : مسعد مش هوصيك مسعد : فى عنيه يا باشمهندس ما تقلقش عبدالله : قطتى حتوحشينى قد الدنيا كلها لين باسته من خده : وانت كمان عبد الله : لا اله الا الله رنا : محمد رسول الله عبدالله .. مشيت رنا وخدت معاها لين ساعتها حسيت انهم خدوا روحى معاهم قبل ما تبعد العربيه وتختفى من قدام عيونى كان هاين عليه اتصل بمسعد اقوله ارجع بس لا لازم اديها فرصه تاخد قرارها براحتها وربنا يعنى على بعدهم رنا .. على اد ما كنت فرحانه انى هشوف ماما وبابا ورامز اللى وحشونى جداا بس مش عارفه ليه كان عندى احساس ان فرحتى مش كامله فى حاجه ناقصه ومع طول سكة سفرنا حسيت انى تعبت فغمضت عيونى كالعاده علشان اروح بخيالى لدنيتى الجميله مع عمر لكن الغريبه ان اللاقى نفسي بفكر فى عبدالله وكلامه وتصرفاته الاخيره معايا والاغرب انى اكون مبسوطه جداا شغل تفكيرى طول طريق سفرى لغاية ما وصلت بيتنا ماما وبابا كانوا هطيروا من الفرحه اول ما شافونا بس عبدالله كان حارق المفاجأه ومعرفهم بميعاد وصولنا ورامز من كتر ما وحشناه فضل يبوس فيه وفى لين لما جنن لين وخلالها تقوله بتهديد : بس بقي يا خالو هقول لبابا انك بضايقنى انا ماما كملت لين بعفويه : اتصلي بيه يا ماما اشوفه خلص شغل ولا لسه هو قال هيخلص شغل ويجى بسرعه رنا : مش دلوقتى يا لين بابا لسه مشغول بعدين لين : طيب بس شويه كده رنا : حاضر رامز بهمس لرنا : هى بقت تقول لعبدالله يا بابا رنا حركة راسها بالتاكيد ودا خلا رامز ووالدها ووالدتها يبصوا لبعض ويبتسموا حنان : الحمد لله ربنا يهدى سيركم يا بنتى وفضلت ماما تسألنى عن حياتى معاه بينى وبينها معرفش ليه ساعتها رفضت اقول اللى كان بيحصل بينا اول ما وصلنا او احكى شىء يضايق اهلى منه او ياخدوا بيه صوره وحشه عنه وما تسألونيش ليه خفت على صورتوا قدامهم تتهز وبينى وبين نفسي حاولت اجاوب على الاجابه دى واقول لنفسي يمكن دا حاجه جوايا عايزانى اوافق على الاتفاق اللى عرضه عليه اننا نسي ابتدينا ازاى ونحاول نبتدى من جديد مع بعض بس خلى بالك يا رنا لو فعلا ناويه توافقى وترجعى تعيشي معاه حياه زوجيه كامله لازم تلتزمى بكل واجباتك فيها كزوجه هتقدرى تنفذى دا لا انا لازم ما اتسرعش واخد وقتى كويس فى التفكير .... عدى اربع ايام على وجود رنا ولينا فى القاهره بعيد عن عبدالله .. بالنسبه لعبدالله فى الفتره دى كان متوتر جدا وعالطول قلقان وموده من سىء لاسوء ودا نتيجه انه كان مشتاق جداا ليهم ومفتقدهم بس مش قادر يتصل علشان يقدر يلتزم بأتفاقه معاها حاول يشغل نفسه بشغله كان بيخرج من الصبح ما يرجعش الا على النوم حاولت معاه ساره كتيرر انها تحسن علاقتها بيه فى الفتره دى وهو حاول انه يعدل فى علاقته بيها علشان خاطر ربنا ما يحسبوش عليها فرجع ينام فى جناحها ويحاول يرجع يخلى حياته معاها طبيعيه لكن غصب عنه غياب رنا كان واضح فى شكله وعيونه وتصرفاته ودا وصل لساره اللى حست انه معاها بجسمه بس لكن عقله وتفكيره وكيانه كله مع درتها اللى كان كل يوم بيمر بتكرها فيه اكتر واكتر اما رنا فندمجت فى حياتها مع اهلها بس دا مخلاهاش تنسي تفكيرها فى ازاى هتكون حياتها مع عبدالله لو نفذت ووافقت على اتفاقه معاها وفيوم حنت لذكرياتها مع عمر دخلت اوضتها تدور على البومات صورها وفضلت تتفرج عليهم ... عمر : بصى شكلك يا رنا فى الصوره دى مالك كنتى مبوزه كده رنا : اه دى فى اسكندريه لما روحنا مع اهلك اكيد شوفت قدامى اخوك او مراته اعوذ بالله عمر : يا شيخه حرام عليكى بقى هتحطى عبدالله مع ساره فى كفه وحده رنا : وما احطهومش ليه دا على راي المثل ما جمع الا لما وفق الصراحه عمر : على فكره انتى وخده فكره غلط خالص عن عبدالله صدقينى لو عرفتيه كويس هتعرفى انك ظلمتيه فى حكمك عليه رنا : ظلمته دا شخص مغرور ومتكبر وشايف نفسه جدا دايما مكشر فى وشي وبحس انه بيكرهنى وانا كمان مش بطيقه عمر : عبدالله يبان انه شديد من عصبيته ودماغه الناشفه ودا عيب فيه بس مفيش احن ولا اطيب من قلبه فى الدنيا رنا : والله انت اللى مفيش اطيب من قلبك سيبنا بقى من سيرته وتعالى نتعشي انا جعانه قووى رنا رجعت للواقع وهى بتقول لنفسها : فعلا عندك حق يا عمر عبدالله دا غريب جداا رغم انى شوفت منه كتيرر بس كل لما اعرفه واقرب منه احتار اكتر فى الحكم عليه على قد شدته وقسوته فعلا مفيش احن منه ودا انا لمسته فى مواقف كتير دايما بحس فى نظرات عيونه حنان غريب كانه طبطبه وساعات بشوف فيهم كلام كتير بس كنت بتكسف قوى لما احاول اركز فيهم او اقراهم .. وفوقها من سرحانها صوت الموبيل ورقم غريب بيتصل .. رنا : الوو صوت وحده : الووو رنا رنا : ايوا مين معايا صوت وحده : انا مروه يا رورو رنا : مروه يا بنت اللذينه والله صوتك متغير فينك مروه : موجوده فى الدنيا عرفت من رامز انك رجعتى وقولت لازم اكلمك واشوفك رنا : رامز !! هو انتى رجعتى من السعوديه امتى وشوفتى رامز فين ؟ مروة : ياااه دا موضوع يطول شرحه وعايز قاعده ايه رايك نتقابل رنا : ياريت خلاص هستأذن من ماما واكلمك نحدد المكان والزمان اوكى مروة : اوكى حبيبتى سيفى بقى رقمى سلام رنا : سلام حبيبتى خرجت رنا لحنان اللى كانت بتاكل لين ... رنا : ماما فاكره مروة صحبتى اللى كانت معايا فى الجامعه حنان : اه اللى اتجوزت وسافرت السعوديه رنا : ايوا كلمتنى وعايزين نخرج نتقابل ونشوف بعض النهارده ممكن حنان : كلمى جوزك واستأذنى منه لا انا ولا ابوكى نقدر نسمحلك من غير شورته رنا ( اكلم عبدالله لا مش هينفع لحسن يفهم انى وافقت يا رب سامحنى على الكذبه ) انا قولتله وموافق وقال ما تبعديش وما تتأخريش حنان : خلاص بس تنفذى كلامه رامز : مساء الخير عليكم رنا : مساء النور حنان : كويس انك جيت علشان توصل اختك وصحبتها رنا : اسكت يا رامز تعرف مين كلمنى النهارده مروة صحبتى فاكرها رامز ارتبك : اه طبعا عارفها ما انا اللى قولتلها انك هنا رنا : اه صح هى لسه ما قلتليش هى شافتك فين رامز بهمس لرنا : تعالى انا عايزك جوه خدها رامز على اوضته وقفل الباب وقال : اقعدى بقى كده علشان عايز احكيلك على موضوع مهم رنا : قول يا حبيبي انا معاك اهو رامز : انا بحب مروة وهرتبط بيها رنا مصدومه : مروة صحبتى رامز : ايواا رنا : بس دى متجوزه رامز : لا مطلقه رنا : اطلقت انا مش فاهمه حاجه رامز : انا هفهمك مروة اتجوزت وسافرت مع جوزها السعوديه جواز تقليدى زى ما انتى عارفه طلع بنى ادم ما يستهلش كان بيهنها وشافت معاها اسوأ سنين عمرها وبالعافيه هربت منه وجت مصر ورفعت عليه قضية خلع وكسبتها وخلصت منه الكلام دا من 3 سنين ولما عرف ظروفها مدير الفرع بتاعنا فى البنك اللى بشتغل فيه هو صديق لخالها اتقدم لها واتجوزها وخلفت منه ولد بس من سنه تعب وربنا افتكره ونزلت هى فى البنك تشتغل وتصرف على ابنها واتعرفنا هناك وحبتها رنا : بس يا رامز دى ....... رامز قاطعها : انا عارف كل ظروفها وراضى بيها علشان لقيت فيها البنت اللى بحلم بيها مروه اكتر حد فهمنى فى الدنيا وانا متاكد انى هبقى سعيد معاها رنا : طيب وماما وبابا عارفين رامز : ماهو دا اللى عايزك تساعدينى فيه رنا : مش عارفه اقولك ايه بس خلينى اقعد معاها وبعدين ارد عليك اما فى الفيلا عند عبدالله ... مريم : ابو عبدالله الا انت رديت على اهل العريس اللى جاى لعلياء عز الدين : قولتلهم ادونا مهله اسبوعين نفكر والعروسه تاخد قرار ونرد عليكم بينى وبينك حسيت ان علياء رافضه حتى انها تفكر مريم : انا مش عارفه اعملها ايه لا عايزه ترجع لحسن وتكمل حياتها ولا حتى تبدأ حياه جديده وجعه قلبي عليها قووى عز الدين : ربنا يهديها للصالح ما تغصبيش عليها وخليها على راحتها راحت رنا قابلت مروة وسلموا على بعض وذكروا بعض باجمل ايام حياتهم وابتدوا يحكوا فى حياتهم ... رنا : انا اضيقت قوى لما سمعت اللى حصلك ومريتى بيه من رامز مروه : بالظبط يا رنا زى ما رامز حكالك بس التفاصيل كانت اصعب بكتير من انى اضيقك بيها رنا : وحكالى كمان انكم بتحبوا بعض وانه عايز يرتبط بيكى مروة : انا عارفه ان اللى فى ظروفى مجرد تفكيرها فى الارتباط مره تانيه شىء صعب بس انا فعلا يا رنا بحب رامز انا عمرى فى حياتى ما حبيت دايما حياتى مصيره مش مخيره فيها حتى فى جوازى سواء الاول او التانى الاول كنت مغصوبه اوافق لظروف اهلى لانه كان بيساعدهم مديا والتانى وافقت علشان وضعى بعد الخلع وسط الناس كنت لازم ابقى فى ضل راجل والصراحه الله يرحمه ما شوفتش منه الا كل خير رنا : رامز بيحبك فعلا يا مروه ومش فارق معاه ظروفك انا الصراحه معرفش رد فعل بابا وماما ايه على الموضوع دا بس انا لو ليه راى اكيد هوافق على اللى يريح اخويا وهو لاقي راحته معاكى وبعدين انت ناسيه اننا اقرب صحاب طول فترة ثانوى والجامعه والصراحه كنتى فيهم ونعم الصديقه والاخت وانا شايفه ان ظروفك ما تعبكيش ابداا ربنا يعمل اللى فيه الخير مروه : ان شاء الله بجد ريحتينى قوى يا رنا انا كنت منتظره رد فعلك زى ما منتظره رد فعل عمى وطنط بالظبط وزى ما قولتى ربنا يعمل اللى فيه الخير انما قوليلي انتى ايه اخبارك رامز حكالى ان عمر الله يرحمه توفى وساب لك بنت واتجوزتى اخوه وسافرتى معاه رنا : ايوا حياتى اتلغبطت خالص بعد وفاة عمر ولاقيت نفسي قصاد قرار مصيرى بيربطنى بأخوه وكانت بنتى هى سبب موافقتى على الجوازه دى علشان تتربي وسط اهلها هناك مروة : وجوزك دا كان عازب قبل ما يتجوزك رنا : لا متجوز بنت عمه وعنده منها بنت وحامل كمان مروه : يانهار ابيض انا اسفه بس انتى قدرتى تتحملى الحياه بالشكل دا رنا : اصل الموضوع مش زى ما انتى متخيله انا هفهمك بصي يا ستى ............ وفى الفيلا عبدالله كان قاعد سرحان وبيشرب القهوه ودخلت عليه علياء ... علياء : عبدالله .. عبدالله عبدالله : هاا ايوا يا علياء علياء : اللى واخد عقلك مالك سرحان في ايه ؟ عبدالله : لا ابدا انتى ايه اخبارك شكلك عندك كلام علياء : الصراحه مفتقده رنا ولين قووى من ساعة ما مشيوا حاسه انى هتجنن عليهم عبدالله ( مش اكتر منى يا علياء انا خلاص اتجننت فعلا ) : ان شاء الله يرجعوا قريب علياء : كنت هتصل بيها النهارده اقولها ترجع بقى بس قولت اسيبها براحتها مبقلهاش الا كام يوم بس ما لحقتش تقعد مع اهلها عبدالله : لا اوعى تقوليلها كده سبيها براحتها علياء بخباثه : يعنى عايز تفهمنى ان عدم وجودها مش فارق معاك عبدالله : لا والله بس حاسس انها كانت محتاجه للرحله دى وعايزها تبقي براحتها وتيجى لما تشتاق لنا علياء : اممم تشتاق لنا طيب انا هطلع انام بقي عبدالله : استنى انا طالع معاكى وطلعوا مع بعض وعبدالله نسي وكان داخل جناح رنا علياء : انت رايح فين عبدالله خد باله واتحرج راح لحق نفسه وقال : اصلي ناسي حاجه جوه داخل اجيبها يلا تصبحى على خير علياء : يارب تصبح على اللى بتشتاقله عبدالله ابتسم ودخل وهو بيقول لنفسه : ياريت ياعلياء ياريت تحس بيه وتعرفى انى خلاص بموت فى بعدها عنى حتى لين وحشتنى كلمة بابا منها وحشنى شقاوتها ودلعها عليه اااه يا رنا ارحمينى بقي وحنينى قلبك عليه شويه قرب من الكنبه لاقي عليها اخر عباية بيت كانت لبساها خدها وضمها وهو شامم ريحتها فيها وقعد على الكنبه وبعد فتره راح فى سابع نومه فى نفس مكانه ... وفى الكافتريا عند رنا ومروة .... رنا : ودى كل الحكايه يا مروة مروة : بس فعلا عبدالله شخصيه غريبه جدا بس تعرفى انا حاسه من اللى حكتيه انه شكله حبك فعلا رنا : حب بالسرعه دى بقولك كان بينا مصانع الحداد وقولنا لبعض اللى ما يتقالش لغاية الموقف اللى حكتهولك واتبدل معايا 180 درجه مروة : طيب ممكن اسالك سؤال رنا : اسالى مروة : انت شايفاه ازاى بغض النظر عن كل شىء جمعكم انتى كوحده ست شايفاه كراجل بأى صوره رنا : عبدالله وسيم جداا كشكل يعنى يجذب ويلفت انتباه اى ست ليه انيق ومرتب فى نفسه ليه هيبه وطله ونبرة صوت مميزين تميزيه بيهم وتقدرى تعرفيه لو بين مليون راجل شخصيته اكدب عليكى لو اقولك ان قدرت افهمها لانى كل يوم معاه اكتشف فيه حاجه مكنتش شايفاها من عصبيته اللى بتظهره بشده وقسوه تخلى اللى ميعرفوش يقول عليه شخص مغرور ومتكبر عنيد ومستبد من الاخر عبدالله دا حكايه ههههههههههههه مروة : ههههههههه والله انتى اللى حكايه انتى لو ما حكتيش اللى حكتيه كنت قولت انك بتحبيه رنا بارتباك : انا لا بس شخصيته خلت عندى فضول انى اعرفه .. وبس مروة : طيب مالك ارتبكتى انا بقول لو ما قولتش انك بتحبيه فعلا انما قولي بقي ايه اللى لفت نظرك فى عمر وخلاكى تحبيه رنا : عمر دا اطيب شخص شوفته فى حياتى كان بيحبنى قووى وبيحاول يسعدنى باى طريقه كان اول اعرف معاه الحب كنت مش محتاجه افهمه علشان احبه هو اصلا ماخلنيش افكر كان بيدينى كل شىء من غير ما ينتظر منى مقابل لعطائه كان بيحس بيه اكتر حتى ما كنت بحس بيه عمر انا عشت معاه احلى سنين عمرى مروة : مش ملاحظه حاجه انك لما جيتى تتكلمى عن عمر كل كلامك بعيد عن تفاصيل شخصيته زى ما اهتميتى انك توصفى عبدالله بأدق تفاصيله الشخصيه رنا تنحت قوى وهى مش مستوعبه كلامها مروة : مالك انا ما قصدتش انا بس حبيت الفت نظرك لشىء جواكى ممكن تكونى فى زحمة الاحداث اللى حصلتلك ما حستيهوش وقطع كلامهم صوت موبيل رنا بصت لاقت رقم والدتها ... رنا لمروه : دى ماما ثوانى رنا : الوو ايوا يا ماما حنان : اتأخرتى يا رنا يلا لحسن جوزك يتصل ويعرف انك لسه بره رنا : حاضر يا ماما رامز اتصل بيه من دقايق وقالى انه فى الطريق وشويه وهكون عندك حنان : ماشي يا بنتى مع السلامه رنا : اهو رامز جه سلام يا ماما رامز : مساء الجمال خلصتوا نم رنا : اكيد لسه بس نكتفى بهذا القدر علشان الحكومه لسه كانت على الموبيل وبتستعجلنى رامز : طيب يلا بينا علشان اوصل مروتى وبعدين نروح رنا : اممم مروتك رامز : عندك مانع رنا : الله يسهلوا يا سيدى هههههه وركبوا العربيه ووصل رامز مروه وكمل هو ورنا فى طريقهم للبيت ودار بينهم الاتى ... رامز : هاا ايه رايك رنا : رايي مش مهم دلوقتى الاهم بابا وماما يتقبلوا ظروفها مروة بنت تتاقل بالدهب شهادتى فيها مجروحه انت هتكلم بابا وماما امتى رامز : بكره ان شاء الله انا عايز اكتب عليها ونجهز شقتنا سوا رنا : ربنا يتمم لك على خير ويلين دماغ بابا وماما ويرضوا عنها ان شاء الله رامز : يامسهل ان شاء الله .. الا صحيح مش عبدالله كلمنى النهارده رنا بخضه : ايه وقولتله انى خرجت رامز : ايه ده انتى مش مستأذنه منه انك خارجه رنا : الصراحه لا و كذبت على ماما وقولت استأذنت رامز : طيب وليه رنا : اصله هيرفض انا عارفه طبعه وانا ما كنتش عايزه نكد رامز : غلط يا رنا بس على العموم هو سأل عامة وربنا ستر كان شكلك هيبقى وحش قوى لو طلعتى كدابه رنا : الحمد لله وروحوا وفضلت رنا تحكى لمامتها عن مأساة صحبتها وهى بتحاول تخليها تصعب عليها علشان تسهل الموضوع على اخوها وتكسب تعاطف امها ولما حست بالنوم وشافت لين بتنام خدتها ودخلت على اوضتها وخدتها فى حضنها وراحوا فى النوم وتانى يوم الفجر صحيت رنا على صوت عياط لين رنا : مالك حبيبة ماما حاجه وجعاكى لين : لا رنا : اومال بتعيطى ليه لين : بابا وحشنى انا عايزه بابا رنا : يعنى انتى مش فرحانه اننا عند تيته وجدو وخالو لين : فرحانه بس بابا قال جاى ومش جه زى ما قال اتصلي ماما انا عايزه اكلمه رنا : خلاص ننام ونصحى نكلمه لسه بدرى اكيد دلوقتى بابا نايم لين : مليش دعوه دلوقتى رنا بعصبيه : لين قولت عيب مش دلوقتى يلا نامى وبطلى دلع لين فضلت تعيط وصعبت على رنا بصت على الساعه لاقتها 5 صباحا مسكت الموبيل وهى مش عارفه لو رد هتقول ايه ورنت عبدالله كان نايم على الكنبه بهدومه وهو حاضن هدومها صحى على صوت موبيله بيرن وصحى وهو حاسس ان جسمه مكسر ومسك الموبيل اول ما شاف الاسم وبص فى الساعه قلبه انقبض ورد بلهفه عبدالله : الوو يا رنا انتوا بخير رنا : الحمد لله ما تقلقش احنا كويسين بس اصل لين قامت عماله تعيط ومصممه تكلمك انا اسفه عبدالله : طيب ودى حاجه تتأسفى عليها ادهانى لين : الوو بابا انا زعلانه منك عبدالله : حبيبة بابا انتى انا ما اقدرش على زعلك ليه بس لين : انت قولت هتخلص شغل وجاى وفات يوم ويوم ويوم ومش جيت ومش بتكلمنى ووحشتني قد الدنيا كلها عبدالله : حياتى انتى اللى وحشتينى قد الدنيا معلش سامحى بابا بس فعلا مشغول جدا لين : طيب هتيجى امتى تشوف لين وتلعب معاها عبدالله : قريب ان شاء الله لما اوحشك اكتر علشان لما اجى مش هسيبك انتى ماما هخدكم ونرجع بيتنا لين : طيب خلاص ما تتأخرش عبدالله : طيب مفيش سكر لبابا لين : اموووه عبدالله : الله على قطتى الجميله وطعمتها رنا : هاتى بقي يا لين .. معلش قلقناك من نومك عبدالله : بالعكس لين حست قد ايه وحشتونى وخلتك تتصلي علشان اسمع صوتكم وقلبي يطمن عليكوا رنا حبت تتوه الكلام : عمى وماما مريم وعلياء وريماس القمر عاملين ايه ان شاء الله يكونوا بخير عبدالله : كلهم بخير و مفتقدينكم البيت من غيركم وحش جداا رنا : انتوا كمان وحشتونا كتيرر عبدالله : وانا من ضمن اللى وحشوكم رنا : اه طبعا كنت واحش لين عبدالله : لين بس رنا : عبدالله عبدالله : على العموم اتمنى انك ما تفكريش كتير لما تحتاجي لى او لين تحتاج لى اشوفكم على خير ان شاء الله رنا : مع السلامه عبدالله : سلام رنا .. رغم انى كنت محتاره قبل ما اتصل اعمل كده ولا لا بس بعد الاتصال كنت مبسوطه قووى عبدالله كالعاده كان لطيف وحنون جدا مع لين اللى فضلت تضحك ومبسوطه بعد ما كلمته والصراحه انا كمان اتبسطت قوى انى سمعت صوته واتكلمنا عبدالله .. رغم انى حسيت انها كلمتنى علشان لين بس كنت طاير من السعاده انى سمعت صوتها وصوت لين كنت مشتاق جداا وحسيت ان ربنا رضانى وبعد المكالمه النوم طار من عينى وفضلت ماسك صوره ليهم وبدعى ان ربنا يقرب البعيد ويجمعنى بيهم على خيررر ............................. رواية للعشق أسرار. بقلم فاطيما.