البارت_الاول ( ف مكان راقى ف منطقه مصر الجديده .. الهدوء طاغى ع المكان .. رايح جاى ف الاوضه بعصبيه .. يبص لابوه اللى قاعد بنرفزه وبيحاول يفكر او يستوعب اللى قاله ) زين بعصبيه : يعنى ايه ! مفيش اى حلول تانيه ؟؟ ادبست خلاص !!! " زين شاب وسيم .. عنده 30 سنه .. معيد ف كليه الالسن .. ناجح جدا ف شغله وبيمارس مهنته بضمير .. الطلبه بتخاف منه لانه صارم جدا ف قرارته .. بيحب النظام والهدوء .. مبيحبش حد يعارضه .. طبعه بارد وقاسي .. مبيهتمش لحد .. اهم حاجه نفسه ومتطلباته .. مش بيحب القيود وعايش حياته ع مزاجه .. نرجع تانى " كامل " ابوه " : اولا اهدى لان عصبيتك دى من غير داعى .. ثانيا مش تدبيسه ولا حاجه البنت زى القمر ومليون واحد يتمناها زين بنرفزه : خلى المليون ياخدوها لكن انا مش عاوزها ومش عاوز اتجوز من اساسه .. المبدأ مرفوض كامل ابتدى يتنرفز : اه طبعا مش عاوز تتجوز وانت هتحتاج الجواز ف ايه وانت مقضيها مع كل واحده شويه وعايش حياتك ع كيفك ومش مهتم لحد .. البنت هنزل اجيبها من البلد وجوازكو خلال الاسبوع دا ومفيش نقاش تانى .. الموضوع انتهى خلاص زين : انا مش عيل صغير عشان انفذ كلامك من غير نقاش .. جواز مش هتجوز ومليش علاقه بالبت دى .. العمده يتجوزها يشغلها خدامه دى مش قصتى .. وياريت الموضوع يبقي منتهى فعلا وميتفتحش تانى .. بعد اذنك كامل بعصبيه : الجواز هيتم يا زين .. برضاك غصب عنك هيتم ( ميردش عليه ويدخل اوضته .. يدخل كامل وراه .. زين كان لسه هيغير هدومه يلاقي ابوه ف وشه ) زين بنفاذ صبر : خير !!!! كامل : ممكن نتكلم بهدوء وبالعقل زين : وانت خليت فيها عقل ! انت قررت وطلبت وهتنفذ ولا كأنك بتحرك عروسه لعبه وعاوزها تعمل اللى ع مزاجك كامل : قررت لان دا الصح .. عاوزنى ارمى بنت صاحبي اللى انا وهو متربين مع بعض وزى الاخوات .. البنت ابوها مات وامها ميته من يوم ولادتها .. ملهاش حد ولا اهل يسألوا عليها .. هتبقي انت والزمن عليها ! زين : انا مالى بدا كله !!! ليه اتجوزها ؟؟؟ ما تجيبها تعيش هنا من غير جواز .. ما انت وماما موجودين .. فين المشكله انها تعيش وسطنا !! كامل : المشكله ف خروجها من البلد والقريه نفسها .. دى بلد ارياف مش زى هنا .. لازم نكون ع درجه قرابه عشان نقدر ناخدها .. دا غير ان العمده عاوز يتجوزها .. يعنى صعب نجيبها تعيش هنا زين : حلو العمده عاوز يتجوزها .. عريس وعاوزها اهو .. تدبسنى انا فيها ليه ؟! كامل : هو ايه حكايه تدبسنى اللى طالعلى فيها دى .. اولا لانه من دور ابوها الله يرحمه .. دا غير انه متجوز اتنين وعنده احفاد كمان .. حرام نضيع عمرها وشبابها كده زين : لا ضيع عمرى انا وبوظلى حياتى عشان حرام نضيع للهانم عمرها كامل : ابوظ ايه وزفت ايه .. انت مش حاسس بعمرك !! انت مش واخد بالك انت تميت كام سنه ؟؟ طب مش واخد بالك انك انت اللى بتضيع عمرك !! فيها ايه لما تتجوز وتهدى وتستقر وتبطل حرام وتتقى الله شويه ! مبسوط بالقرف اللى عايش فيه ؟! زين ببرود : ع الاقل احسن من قرف الجواز كامل : ولا قرف ولا زفت .. البت غلبانه ولا ليها تشوف انت بتعمل ايه ولا تراقبك وتخنقك .. هى عايزه تعيش وخلاص بعيد عن البلد والقرف اللى بتشوفه من بعد ما عاشت لوحدها .. وانا فاتحتها ف الموضوع ووافقت .. مش هتخسر حاجه لو اتجوزتها .. حياتك هتفضل زى ما هى .. اعتبرها حاجه اضافيه مش استبداليه ( زين يبص لابوه ويفكر ف كلامه بتمعن ونوعا ما.... #البارت_الثاني ( تستغرب روح من طريقته وتمشي معاه .. يدخلوا الاوضه وزين يقفل الباب ويبصلها ) زين : شيلى الطرحه دى ( روح سمعته بس مكسوفه تشيلها .. من وهى صغيره محدش شاف وشها غير باباها .. تقف ف مكانها ومش عارفه تعمل ايه ) زين : انتى مسمعتيش انا قولت ايه ! ( تبدأ تتوتر وتبعد الطرحه عن وشها وموطيه راسها وباصه للارض .. زين ابتدى يتنرفز لانه برضو مش شايفها يروح عندها ويرفع وشها مره واحده بعنف .. تبصله بزهول وتتصدم من رد فعله واسلوبه معاها .. زين يبص ع ملامحها بتمعن وانبهر بجمالها بس ميبينش .. عينه بتتفحصها وبيبص ع ملامح وشها وثبت نظره ع عينها سرح فيهم .. هو مش اول مره يشوف بنت عينها ملونه بس اول مره يغرق ف صفاءهم كده .. بتلقائيه يقرب وشه من وشها وعينه مش مفارقه عينها .. روح اتحولت ملامحها من الصدمه للاستغراب ومش فاهمه هو بيبصلها كده ليه او بيقرب ليه اصلا !! وابتدت تفكر هو عاوز منها ايه او ناوى ع ايه .. فاقت من افكارها ع ايده اللى ع وسطها وابتدت تحاوطها .. شهقت مره واحده وبرقت وزقته جامد .. زين يبصلها بزهول مش مستوعب اللى عملته ) روح بصوت عالى : انت اتجننت ولا ايه !! اياك تلمسنى زين : نعم ! روح بنرفزه : انت بنى ادم مش محترم زين بزهول : انتى هبله يابت !! ايه اللى بتقوليه ده ؟؟ روح : انت اللى اهبل مش انا ( زين يبصلها بحده وحس انها تطاولت عليه ) زين : انتى اد كلامك ده ؟ روح : ايوه زين : تمام ( يشدها مره واحده من ايدها ويرميها ع السرير .. روح تتعدل بسرعه وتبصله ) زين ببرود : دى حركه بسيطه بس تخليكى تفكرى مليون مره قبل ما تغلطى معايا ( روح كانت لسه هتتكلم يسكتها بحركه من ايده ويقعد ع الكرسي اللى قدام السرير ويحط رجل ع رجل ويبصلها ببرود ) زين : احنا لسه متعرفين دلوقتى عشان كده هتغاضي عن قله ادبك المرادى لانك لسه متعرفنيش روح : ان..... ( يقاطعها زين ) زين : لما اتكلم انتى تسمعى وبس .. اولا اللى حصل من شويه ده ميتكررش تانى .. انتى هنا تقولى حاضر وبس واتمنى تسمعى الكلام ومتغلطيش كتير عشان انا زعلى وحش .. ثانيا قله الادب او قله الاحترام اللى انتى بتتكلمى عليها دى ده حق من حقوقى كزوج ودا الحق الوحيد اللى هاخده منك او الواجب الوحيد اللى هأديهولك .. ثالثا كلامى يتنفذ سواء عاجبك او مش عاجبك يتنفذ لانى مبسامحش او بتهاون فياريت تاخدى بالك من النقطه دى .. دا كان بالنسبه لتفهيمك اللى حصل .. بالنسبه بقي لحياتنا مع بعض .. انا متعود اعيش حياتى براحتى ف لراحه بالك ولا تسألى انا كنت فين ولا رايح فين ولا راجع امتى لانى مش هجاوبك .. لو لقيتنى بتكلم ف التلفون مهما كان مين بكلمه سواء ست او راجل متستفسريش عن سبب المكالمه .. صوتك لو على عليا تانى مش هيحصلك كويس .. انا خلصت كلامى .. اتفضلى قومى خدى شور وغيرى الهلاهيل دى وتعالى ( روح كل دا بتسمعه وهى مصدومه او مستغربه هو ازاى يكلمها كده او يطلب منها كل دا !! .. فضلت قاعده مكانها وهو متابعها ) زين : انا مش قولت قومى ( تبصله باستهزاء ) روح : ثانيه واحده كده .. انت متوقع دلوقتى انى اقوم فعلا واعمل اللى انت بتقوله دا ! زين : لا مش متوقع انا متأكد روح بضحكه سخريه : دماغك فيوزاتها ضاربه ( زين يبتسم ببرود وحس انها مش سهله زى ما باباه كان بيقول او زى ما كان متوقع ) زين : تعرفى انك اول بنت تتجرأ وترفضلى طلب او تتكلم معايا كده روح : وانا اول مره اتعامل مع العقليه دى او مع راجل عموما فعشان كده اتعود ع رفض طلباتك زين باستهزاء : اول مره تتعاملى مع راجل !! تصدقى كنت هصدق روح باستغراب : مش فاهمه ! زين : اصلك ما شاء الله شحطه يعنى فمتعاملتيش مع رجاله دى صعبه شويه وطريقه كلامك تدل انك اتكلمتى مع نص رجاله بلدك دا ان مكانش كلهم روح : انا مش هرد عليك زين بصرامه : هزرنا كتير وجه وقت الجد .. واضح من اسلوبك وكلامك انك مش اول مره تتعاملى مع رجاله زى ما بتقولى وواضح كمان انك متعبه وعاوزه تبينى شخصيتك ولسانك طويل برضو والكلام دا ميمشيش معايا .. اياكى تتحدينى او تفكرى ان كلامك ممكن يمشى حتى .. انا سبق ووضحتلك انى مبتهاونش .. اتفضلى خدى شاور وغيرى هدومك وتعالى .. ( يعلى صوته ) قومى ( روح نوعا ما خافت من كلامه وتحذيراته وحست انها ف مشكله لانها مستحيل تنفذ كلامه وف نفس الوقت خايفه منه .. دمعه خانتها ونزلت من عينها حست انها لوحدها وانها محتاجه باباها جنبها .. كانت فاكره انها هترتاح من البلد وقرف العمده والناس لكن الحقيقه هى اتورطت ف حاجه اكبر من كده بكتير .. تبصله وهو قاعد بيبصلها زى الصقر عينها تدقق ف ملامحه وتاخد بالها من عروق ايده البارزه وجسمه الرياضي المتناسق شعره الاسود القصير وعينه اللى لون سواد الليل لاول مره تاخد بالها من شكله .. يقاطع تفكيرها زين اللى وقف وبيقرب عليها تتخض وتقوم تقف ع السرير وتلزق ف الحيطه اللى جنب السرير ) روح : انت قومت ليه ! لا بالله عليك اقعد مش كده زين : ايه حركات العيال دى .. قربى هنا روح بتوتر وخوف : لو قربتلى هصوت والم عليك الناس ( زين يطلع مره واحده ع السرير ويقف قصادها تتفزع روح ) زين ببرود : اتفضلى صوتى وورينى ( حست انها ضعيفه اوى قدامه وان من الصعب انها تتحداه .. دموعها ابتدت تنزل .. وشهقاتها بتعلى .. زين اضايق من نفسه انها عيطت بسببه .. ينزل من ع السرير ويقعد عليه ) زين : تعالى ( تبصله بخوف ولسه بتعيط ) زين : متخافيش مش هلمسك .. انزلى ( تنزل من ع السرير وتقعد ف اخره وتبصله بحذر ) زين : ممكن تهدى وانا مش هقربلك روح بصوت مبحوح : ههدى لو سبتنى ف حالى وطلعت زين : مينفعش اطلع دلوقتى احنا مش عايشين لوحدنا ف البيت دا اولا .. ثانيا انتى بتعيطى ليه ؟؟ لما انتى مش عاوزانى اقربلك قبلتى تتجوزينى ليه !! ازاى واحده تقبل بجوازه زى دى لمجرد ان والدها اتوفى روح : عشان العمده قالى مينفعش تعيشى لوحدك ف البلد من غير ضهر يحميكى وقالى انا هتجوزك ولما رفضت هددنى انه هيتجوزنى غصب ووقتها مش هيرحمنى وكمان مش هيخلينى ادخل الجامعه واكمل تعليمى عشان كده قبلت ( زين بيسمعها وجمله ادخل الجامعه علقت ف دماغه ومش مستوعبها او خايف يستوعبها ) زين : تدخلى الجامعه ! روح : ايوه زين بحذر : انتى عندك كام سنه ؟؟؟؟؟ روح : 18 سنه ( زين يقف مره واحده ويبان ع ملامحه النرفزه ) زين بصوت عالى : 18 سنه !!!! 18 !!!!! ( يسيبها ويخرج من الاوضه ويقف ف الصاله وينادى ع ابوه وامه بزعيق .. يتخض كامل ومايسه ويخرجوا من اوضتهم وروح كمان تخاف من رد فعله وتقف ع الباب تتابعهم ) زين بزعيق : انت مجوزلى عيله !!! انت عارف انا كام سنه !! مجوزلى واحده كل طلابى اكبر منها !! مايسه : اهدى يا حبيبي مش كده زين بنرفزه : اهدى ! انتى عارفه فرق السن بينا كام ! انا متخيلتش انها لسه طفله كده انا قولت صغيره شويه يعنى 22 23 انما 18 .. اهدى ازاى بعد اللى عرفته دا كامل : ماله فرق السن .. 12 سنه مش كتير وبعدين هى تفكيرها اعلى من سنها يعنى مش هتحس بالفرق دا خالص زين بزهول : مش كتير !! دى عيله ولا تفهم ف الجواز ولا ف الحوارت دى كلها كامل : واديها اتجوزت وخلصنا .. عصبيتك من غير داعى زين : لا مخلصناش الغلطه تتصلح وترجع بلدها دلوقتى وهطلقها .. خليها تشوف حياتها وتكمل تعليمها كامل : نعم ! انت عاوز تتطلقها دلوقتى .. انت اتجننت ولا ايه ؟؟ انتو فرحكو انهارده .. انت كده هتدمر سمعتها ( زين يبصله بعصبيه وفعلا ياخد باله انه مينفعش يطلقها دلوقتى .. يسيبهم ويدخل الاوضه ) كامل : معلش يا بنتى .. شويه وهيتعود ( تهزله دماغها بمعنى طيب ) مايسه : ادخلى شوفيه يا حبيبتى متسيبهوش متعصب كده ( تسيبهم روح وتدخل الاوضه وتقفل الباب .. تلاقى زين بيغير هدومه تلف وشها بسرعه ) روح بتوتر : انت هتخرج ( ميردش عليها ويخلص لبس وياخد مفاتيحه ويخرج .. تتنهد روح ) روح : اخيرا بقي ( تطلع بيجامه لونها جراى من شنطتها وتدخل الحمام تاخد شور وتلبسها .. تقف قدام المرايه تسرح شعرها وتفتكر بابها واد ايه هى مفتقده حنيته وحنانه تنزل دموعها وتسيب المشط .. تطلع ع السرير وتعيط بحرقه .. يعدى الوقت وهى عماله تعيط من التعب تنام .. عند زين قاعد عند معاذ ف شقته عمال يشرب سجاير كتير ومتعصب ومش قادر يهدى ) معاذ : اهدى يا زين هدمر نفسك زين بعصبيه مكتومه : اهدى ازاى بقولك عندها 18 سنه دى قاصر يا معاذ معاذ : لا هى عدت السن القانونى فمبقتش قاصر .. هي ممكن تكون صغيره شويه بس زين : لا قاصر السن دا متقدرش تعتمد فيه ع نفسها .. دى لسه مراهقه معاذ : طب يا زين ما هى كده كده كانت هتتجوز وعشان هى ف بلد ارياف فطبيعى كل دا .. انت مضايق نفسك ليه كده ( زين مش عارف يقوله انه كده مستحيل يقربلها ميقدرش يعمل معاها كده وهو شايفاها طفله وف نفس الوقت عيونها مش مفارقاه حس انه ف معركه ضد نفسه .. صوت عاوزه ميلمسهاش ويسيبها لحد ما توصل للسن اللى تقدر تعتمد ع نفسها فيه ويطلقها ويسيبها تعيش حياتها .. وصوت تانى بيقوله انها بتاعته ومن حقه يعمل اللى هو عاوزه وكده كده هتاخد لقب مطلقه بس ازاى وهى ف السن ده ازاى يقتل برائتها كده .. يقاطع تفكيره معاذ اللى بيحرك ايده قدامه ) معاذ : روحت فين ! زين : لا ابدا معاك معاذ : طب كنت بتفكر ف ايه زين وهو بيقف : مش بفكر ولا حاجه .. انا مروح معاذ : خليك لحد ما تهدى زين وهو رايح للباب : هديت ( يسيبه ويمشي .. يعدى الوقت .. يوصل زين البيت .. يدخل ويلاقى البيت كله هادى يدخل اوضته ويلاقى النور مطفى .. ينور النور يلاقى روح نايمه ع السرير وشعرها مفرود .. يبصلها للحظات وسرح ف شكلها .. هى اول واحده تجذبه بالشكل ده .. هو عمره ما شاف بنت بالجمال ده اصلا .. بتلقائيه يقرب ع السرير ويقعد جمبها .. يمد ايده ولسه هيلمس وشها يفتكرها وهى بتعيط وكمشانه ف نفسها وخايفه منه ويفتكر سنها وحياتها اللى ملحقتش تتهنى بيها .. يتنهد ويقوم من جنبها ويخرج بره الاوضه .. يفرد ع الكنبه اللى ف الصاله ويحط ايده ع راسه وافكاره مش بتهدى .. يغمض عينه وينام .. تانى يوم .. روح تقوم من السرير وتبص حوليها متلقهوش تتنهد بارتياح وتدخل الحمام تاخد شور .. يعدى الوقت تخرج روح وتلبس عبايه سوده وطرحه سوده وتخرج بره الاوضه تلاقى زين نايم ع الكنبه ورجله ف الارض .. كامل ومايسه لسه مصحيوش .. كانت هتطنشه وتمشي بس حاجه جواها خلتها قربت عليه ومدت ايدها بترقب وحاولت ترفع رجله .. زين يحس بيها وابتدى يفتح عينه براحه وياخد باله انها بتحاول ترفع رجله يشد رجله منها بهدوء ويقوم يقف .. وروح تتحرج لما لقيته صحى .. يسيبها ويدخل الاوضه وينام ف سريره .. تقعد روح ف مكانها مش عارفه تعمل ايه او هما المفروض بيصحوا امتى اصلا .. شويه ولاقت مايسه خارجه من الاوضه ) مايسه بابتسامه : انتى صحيتى يا قمر روح تبادلها الابتسامه : اها من شويه مايسه : طيب يا حبيبتى قومى صحى زين عقبال ما اجهز الفطار روح : هو لسه صاحى ونام تانى مايسه : امممم طب صحيه برضو دا مكالش من امبارح روح : اوك ( تسيبها وتدخل تصحيه ) روح : زين .. ززززين ( ميردش عليها .. تمد ايدها وتهزه ) روح : زين ( يصحى زين ويبص لايدها اللى ع كتفه .. روح تسحب ايدها ) روح : طنط بتقولك قوم عشان تفطر زين بصوت نايم : مش جعان .. اخرجى واقفلى الباب وراكى ومتصحنيش تانى روح : هى بتقول انك مكلتش من امبار.... يقاطعها زين : انتى مسمعتيش انا قولت ايه ولا انتى مش بتفهمى ؟ روح : اوك براحتك ( تسيبه وتخرج وتقول لمايسه .. تحضر مايسه الفطار وتقعد روح تفطر هى وكامل ومايسه ) كامل : صحيح يا روح انتى تقديم جامعتك امتى ! روح : لسه هكتب الرغبات بكره مايسه : انتى مرحله اولى ؟ روح : ايوه كامل : طب وناويه تدخلى ايه ؟! روح : السن ( كامل يبص لمايسه ويبتسم ) كامل بابتسامه : تعرفى ان زين كمان ف السن روح : بجد ! كامل : اه اهو كويس يساعدك ف المذاكره روح : طب هو ف سنه كام !! كامل : لا هو مش بيدرس هو بيشتغل معيد ف كليه الالسن روح : ممممم مايسه : خلاص بكره كامل يكتبلك الرغبات وان شاء الله تدخليها .. انتى كنتى جايبه كام ؟ روح : 99% مايسه بابتسامه : لا داانتى تدخليها ونص كمان .. كويس اهو زين يعلمك ف الجامعه وياخد باله منك كامل بحذر : بس بلاش نعرف زين .. خليها مع دخول الدراسه احسن مايسه : ليه ؟! كامل : عشان منفكروش بسنها ويضايق ( يبص لمايسه وهى تفهم ان ابنها مستحيل يقبل ان روح تقدم ف كليه الالسن لانه مش حابب وجودها ف البيت واكيد مش هيقبلها ف شغله كمان .. تبتسم لانهم كده هيقربوهم من بعض اكتر وكامل يبادلها الابتسامه لانه كمان تفكيره كان كده .. يعدى الوقت ويخلصوا اكل ومايسه تخلى روح ترجع اوضتها .. روح تفتح الباب براحه وتتسحب وتدخل الاوضه عشان متصحيش زين .. تسيب النور مطفى وتقعد ف الكرسى ع جنب وتفتكر باباها وتنزل دموعها بصمت .. يقاطعها تلفون زين اللى بيرن .. كانت لسه هتقوم تطفيه بس تلاقى زين صحى ورد ) زين بصوت نايم : الو .. ايه يا قمر .. لا انا ف البيت ماانتى عارفه مأجز الايام دى عشان الجوازه .. لسه بدرى ع السهره .. طبعا وحشتينى يا سوزتى .. هههههه اكيد يا غزال السهره انهارده صباحى .. عندك اكيد .. مراتى ؟ .. لا هى ملهاش انها تتكلم اصلا ماانتى عارفه تخدمنى وتلبى احتياجاتى وبس .. تمام .. سلام ( يقفل الفون ويقوم يدخل الحمام .. روح سمعت المكالمه كلها ودموعها بتزيد ومفرقش معاها المكالمه بس فرق معاها انه فاكراها خدامه تفتح النور وتقعد ع السرير مستنياه يخرج .. يخلص زين الشور ويلف فوطه حولين وسطه ويخرج .. اول ما تشوفه تشهق وتديله ضهرها وهو يبتسم باستهزاء ) زين : خير ! روح بتوتر : البس حاجه بدل ماانت واقف كده زين : البس وانتى موجوده يعنى ! عموما انا معنديش مشكله .. وادى الفوطه ( كان لسه هيفك الفوطه ) روح بزعيق : لا لا استنى هخرج ( تقوم روح وتقرب ع الباب وخلاص هتخرج بس تفتكر المكالمه وتقف ) زين بنفاذ صبر : عاوزه ايه سيادتك ! روح : انا كنت موجوده من قبل ما تاخد شور زين : طب ايه المشكله ! ( يقول كده وياخد باله من المكالمه وعرف انها سمعته ) زين ببرود : اه سمعتى المكالمه يعنى روح : ايوه زين : اوك .. اتفضلى بقي روح : زين .. انا عمرى ما هكون عبده لرغباتك .. لو انت فاكر انك ممكن تخلينى خدامه عندك ف ده شيله من دماغك خالص .. لانى مستحيل اقبل بحاجه زى كده ( يعجب زين بطريقه كلامها او شخصيتها عموما .. يقرب منها ويقف وراها بالظبط ) زين : ممممم متعلمتيش من المره اللى فاتت يعنى ( تستغرب روح لانها لقت صوته قريب اوى منها .. تبص وارها مره واحده تلاقيه وراها ومفيش غير سنتى بينهم .. تبرق وتبصله .. يبتسم زين ابتسامه بارده ويحط ايده ع وسطها ويشدها عليه .. تزقه روح بس مش قادره عليه .. يبص ف عينها ) زين بهدوء : انا لو عاوز اعمل حاجه هعملها .. لو انا سيبتك امبارح ف ده عشان انتى عيله صغيره .. لكن الصغير ممكن نعلمه ويكبر .. فبلاش تقولى اى كلام .. لانى سبق وقولتلك متتحدينيش ( يسيبها وهى تبعد بسرعه وتخبط ف الباب وراها يقرب ويحط ايده الاتنين ع الباب وهى بينهم ) زين : متقوليش كلام انتى مش قده تانى يا شاطره .. وبلاش احطك ف دماغى تمام ؟ روح بصوت مهزوز وخوف واضح ع ملامحها : تمام ( يشيل ايده ويشدها من ع الباب ويفتحه .. يخرجها ويقفل الباب تانى ويضحك ع شكلها .. روح جريت ع الحمام ووقفت قدام المرايه بتحاول تنظم انفاسها تبص لشكلها وحاله الرعب اللى بقيت فيها ) روح لنفسها : كل مره موقفى بيضعف اكتر .. انا ازاى مش قادره اتعامل كده .. ازاى خايفه كده ازززززاى !!!! ( تنزل دموعها واحساس الخوف ابتدى يلازمها .. تفتح الحنفيه وتفك الطرحه وتبدأ تغسل وشها .. وهى دموعها عماله تنزل ومش مبطله عياط .. وهى ف الحمام تسمع صوت الباب بيتفتح .. تفتح باب الحمام براحه وتبص تلاقي زين لابس وخارج من الاوضه .. تقفل الباب وتسمع باب الشقه بيتقفل .. تتنهد بارتياح وتخرج بره الحمام وتدخل الاوضه .. تطلع عبايه بيتى كت ولحد الركبه وتفرد شعرها وتنام .. يروح زين النايت كلب ويقابل سوزى هناك .. اول ما تشوفه تجرى عليه وتحضنه ) سوزى بدلع : وحشتينى اوى اوى زين بضحك : دا انا لسه شايفك اول امبارح سوزى بزعل مصطنع : ايه دا يعنى انا موحشتكش يشدها لحضنه ويضحك : لا طبعا وحشتينى جدا ( تضحك ويرقصوا سوا .. سوزى تديله كاس ) زين : بلاش ويسكى انهارده عشان مش عاوز اسكر سوزى : يعنى انت جاى هنا ومش عاوز تسكر .. دا ازاى بقي ؟ زين : انا بغير جو بس وبعدين الدنيا لسه نهار .. خليها بليل احسن ( سوزى تميل عليه وتقرب الكاس ع بقه ) سوزى بدلع : وحياتى ( يبصلها ويبص للكاس وهى تحطه عند بقه يشرب منها .. كاس ورا كاس لحد مبقاش شايف قدامه ) زين بصوت متقطع وباين عليه السكر : عجبك كده هروح ازاى انا دلوقتى سوزى بضحكه مايصه : تعالى انا اوصلك يا روح الروح زين يقوم ويتحرك بعدم توازن : لا مش هينفع لا .. انا عاوز اروح بجد سوزى بضحك : طب مانا هروحك بجد اومال هروحك بهزار يعنى زين بصوت مبحوح : طب يلا بينا ( تسنده سوزى وهو عمال يضحك ويمشي بعدم توازن ويمسك ف الناس اللى ف النايت كلب وسوزى تضحك وتشده .. يخرج معاها ويركبوا العربيه وتروحوا البيت .. يوصلوا عند العماره ) سوزى : برضو هتطلع مش هتيجى معايا زين بعدم توازن : وقت تانى يا قمر .. سلام ( ينزل وهو بيطوح ويطلع ع السلم ويفتح الباب بالمفتاح .. الصاله كانت فاضيه يدخل اوضته وينور النور .. يلاقى روح نايمه ع السرير وشعرها مفرود ورجلها متعريه .. يفضل باصصلها بتفحص ويقرب عليها......... هتحدى_الظروف بقلم فاطمة عيد. #البارت_الثالث ( ينزل وهو بيطوح ويطلع ع السلم ويفتح الباب بالمفتاح .. الصاله كانت فاضيه يدخل اوضته وينور النور .. يلاقى روح نايمه ع السرير وشعرها مفرود ورجلها متعريه .. يفضل باصصلها بتفحص ويقرب عليها .. روح تتقلب ع السرير ورجلها تبان اكتر وهو عمال يقرب ومش قادر يقاومها او من كتر الشرب مبقاش قادر يقاوم .. يقرب ويطلع جنبها ع السرير .. يمشي ايده ع رجلها روح تحس بحاجه ع رجلها تحرك رجلها وتبعد عن ايده .. يقرب منها ويحضنها ويشدها عليه جامد .. روح تفتح عينها براحه واول ما تشوفه تشهق وتزقه من جنبها وتقوم تقف ) روح بعصبيه وتوتر : انت اااا ايه اللى هببته دا ؟!!! زين بضحك : ايه يا غزال متعصب ليه .. قربي بس عاوز اقولك ع حاجه ( روح تستغرب طريقه كلامه وضحكته .. وتستغرب اكتر لما تلاقيه يقوم ويقرب عليها وهو ماشي بيطوح وغير متوازن ) روح بصدمه : انت سكران ! ( يقرب عليها ويمشي ايده ع كتفها ) زين بصوت مبحوح : ايوه سكران .. وسكرت اكتر لما شوفتك .. ( يبص لجسمها بتفحص ويثبت نظره ع عينها ) .. ايه الجمال دا ؟! ( روح تزق ايده وتبص ع نفسها وتاخد بالها من اللى لبساه .. تزقه بسرعه وتشد الغطا من ع السرير وتلفه حوليها ) روح بخوف وتوتر : اياك تقربلى والله لو قربتلى ما هيحصل كويس ( زين يقرب عليها ويشد الغطا يرميه بعيد ويضحك باستهزاء ) زين : ورينى مش هيحصل كويس ازاى ؟! ( يشدها عليه ويحضنها تانى وهى بتحاول تبعد ومش عارفه .. السرير كان وراهم يزقها عليه وهو حاضنها وهى عماله تقاومه بس مش قادره ) روح بعصبيه : ابعد يا زين .. ابعد عنى بقي ( زين يتجاهلها تماما ويبدأ يبوسها .. روح تعيط جامد ) روح بدموع : لا بالله عليك اوعى .. ابعد بعيد عنى .. فوق يا زين فوووووق ( زين ف عالم تانى خالص ومش مركز مع دموعها وشهقاتها اللى بتزيد وهى عماله تعيط وتترجاه وبتتحرك جامد بس مش عارفه تقوم لانه شل حركتها بجسمه .. زين عمال يبوسها ف رقبتها وهو مش مركز مع كلامها ولا حاسس بالوجع اللى هى فيه .. يرفع راسه لوشها ولسه هيقرب لشفايفها عينه تيجى ف عينها وهى بتعيط .. مقدرش يتجاهل نظرتها والدموع اللى ماليه عينها .. يبص ع شكلها بتمعن .. بتعيط .. كمشانه ف نفسها وبتتحرك بتحاول تقوم .. عينها بقت حمرا من كتر العياط .. خدودها اتلوثت بالدموع .. وشها كله احمر من كتر العصبيه والخوف .. وجسمها متلج .. بتحاول تزقه وهو زى الحجر عليها مش عارفه تبعده .. يتخض مره واحده ويقوم .. تضم روح رجلها ع صدرها وتعيط جامد وبتحاول تدارى نفسها بايدها .. يلاحظ الغطا اللى ع الارض .. يجيبه زين ولسه بيقرب عشان يغطيها تتخض وتبعد لاخر السرير .. يغمض عينه بضيق ويرميلها الغطا .. تشد الغطا وتحطه عليها .. يقوم يقف وهو بيستغبى نفسه ومضايق انه وصلها للحاله دى .. يدخل الحمام ياخد شور .. واقف تحت الدش بيفتكر تفاصيل اللى حصل .. الميه عماله تنزل ع وشه اختلطت بالدمعه اللى اتمردت ونزلت من عيونه .. يتنهد جامد وبيحاول يهدى او يبطل يفتكر شكلها .. يخلص الشور ويلبس هدومه ف الحمام ويخرج يلاقيها لابسه عبايه وطرحه وقاعده ع الكرسى ومش بتعيط ) زين : روح ( متردش عليه وتتجاهله تماما .. زين يحرك ايده ع اخر شعره من ورا بتوتر ويبصلها ) زين : انا اسف .. انا مكنتش ف وعيي .. اعذرينى معلش ( تبصله بعتاب ومتردش ) زين : طب بصي حقك انك تزعلى وانا اضايقت لانى عمرى ما عملت كده مع بنت ومحبش انى اعمل او اغصب بنت ع حاجه هى مش حاباها .. بس انتى برضو غلطانه .. حد ينام بالشكل دا ! ( روح تقوم تقف ف وشه وتستجمع الشجاعه اللى عندها كلها ) روح : اولا انا مكنتش اعرف انك هتيجى انا كنت فاكره زى امبارح هتسيبلى الاوضه وتنام بره وانا متعوده انام كده فقولت طالما كده كده لوحدى يبقي خلاص .. ثانيا انا مش غلطانه انت اللى غلطت من اول الموضوع لاخره .. انت مش بس غلطت ف حقى وحاولت تعتدى عليا لا انت كمان شربت وسكرت ونسيت ان دى من المحرمات اصلا وانه ذنب كبير عند ربنا .. يا ترى بقي يا استاذ هتعتذر لربنا وتقوله سورى مكنتش ف وعيي .. وبعدين لما انت وقفت قدام عمى وقولتله انت مش شايف سنى كام ومجوزلى طفله .. طب انت محترمتش السن دا ليه ؟؟؟ .. محترمتش نفسك من الاول ليه ؟؟؟ .. طب سيبك من نفسك .. محترمتش الطفله وبعدت عنها ليه ؟؟؟ وبعدين مش انا طفله قربت ليه وعملت القرف اللى عملته دا هااا !! رد عليا .. ليييييه عملت كده ؟!!! ( زين يبصلها بزهول من طريقه كلامها وعقليتها واقتنع بكلام ابوه انها فعلا مش طفله وان دماغها كبيره وشغاله .. استغرب نفسه جدا هى ازاى طفله وقدرت تثيره اصلا وازاى قرب منها بالشكل ده .. هو مش اول مره يسكر ومش اول مره يشوف بنت عريانه كده .. هى كمان مكنتش عريانه دى كانت لابسه .. ازاى مقدرش يمنع نفسه عنها .. ازاى بعد دا كله بيتمنى يكرر اللى عمله تانى وبيتمنى ف اللحظه دى يشدها لحضنه تانى .. استغرب نفسه وتفكيره وهى واقفه قدامه حاطه ايدها ف وسطها ووشها احمر من العصبيه وعينها بتبصله بحده كأنها هتحرقه بيهم .. يقطع تفكيره روح اللى فكت ايدها وحركتها بعصبيه قدام وشه ) روح بنرفزه : طبعا معندكش رد وانت هترد ازاى بالقرف اللى عملته دا كله ( زين يمسك ايدها الاتنين اللى عماله تحركهم قدامه ويبصلها ) زين بهدوء : مش معنى انى سكت ع الكلام دا كله انك تسوقى فيها وتقلى احترامى او تقلى ادبك عليا ( روح تبص لايده وتبصله بتحدى ) روح : انت بجح جدا ع فكره .. سيب ايدى احسنلك زين بابتسامه : مش معقوله موقف واحد يخليكى شرسه كده روح : ابعد يا زين والمرادى انا مش هسكتلك بجد زين : هتعملى ايه يعنى ! روح : هقول لعمى كامل يتصرف معاك ( يضحك زين بصوته كله وهى تبصله باستغراب ) زين بضحك : لا والنبى بلاش بابا عشان بخاف اوى ( روح تاخد بالها انه بيتريق وانه فعلا مش حاسس انه غلط جامد ف حقها وف حق نفسه .. واتأكدت ان الكلام معاه ملوش لازمه ) روح : انت حقيقي مش حاسس بكم القرف اللى انت عملته .. انت ازاى بتضحك وتتريق كده .. انا دلوقتى حسيت لاول مره انى قرفانه اقول عنك جوزى .. انت بنى ادم مقرف ( زين جاب اخره منها يمسكها من دراعها جامد ويبصلها ف عينها ) زين بصرامه : لو انا ساكت دا كله ف دا لانى فعلا غلطت معاكى انهارده بس دا مش معناه انك تتطاولى معايا ف الكلام .. ( يعلى صوته ) .. اتمنى متنسيش انتى بتكلمى مين ومتنسيش الكلام اللى وضحتهولك عن شخصيتى دا لمصلحتك بس .. ثانيا متناميش عريانه كده تانى وانا مش هقربلك .. ( تتحول نبرته للبرود ) .. اصلي راجل وليا احتياجات فطبيعى لما الاقيكى كده احس بالاثاره واقرب منك .. ( يقرب وشه منها وتترسم ع وشه ابتسامه مستفزه ) .. دا لو مكنش غرضك من الاول ودعوه صريحه منك انى اقرب ( تبصله بصدمه ومش مستوعبه كلامه هو ازاى يفكر كده اصلا !!! .. وهو اترسمت ع شفايفه ابتسامه انتصار وحس انه قدر يقلب التربيزه .. يسيب ايدها ويخرج بره الاوضه وهى لسه واقفه ف مكانها مش مستوعبه كلامه او تفكيره بالشكل ده .. تفوق من تفكيرها وتتعصب اكتر وتخرج وراه .. زين كان قاعد ع الكنبه ف الصاله وماسك التلفون بتاعه .. تقف قدامه ) زين من غير ما يبصلها : خير ! روح بنرفزه : ع فكره انا معملتش كده قصد ولا كنت عاوزاك تقرب منى ولا اى حاجه من اللى قولتها دى .. متعلقش اخطاءك ع شماعه غيرك وتلبسها فيا ( يرفع عينه ويبصلها بهدوء .. كان عاوز يعتذرلها بس كبريائه المرادى منعه ) زين ببرود : اوك ( تتغاظ اكتر من بروده وحست انها عاوزه تقتله ف اللحظه دى .. يقاطعهم دخول كامل ) كامل بابتسامه : مساء الخير روح بتحاول تبتسم : مساء النور كامل : انا خلصتلك ورقك كله انهارده وفاضل ع النتيجه بس روح : شكرا لحضرتك كامل : لا شكر ع واجب .. انتى بقيتى بنتى خلاص روح بابتسامه : تمام ( زين بيحاول يبين انه مش مهتم لحديثهم بس فضوله مأسعفوش وقتها ) زين بلامبالاه مصطنعه : انت خلصت ورق ايه بالظبط كامل : بتسأل ليه ؟ زين : عادى يعنى كامل : امممممم عموما الموضوع خاص بينا زين : اوك ( يقوم ويدخل اوضته ينام .. روح تقعد مع كامل بيفهمها نظام التقديم والكليه ) كامل : كده انا وضحتلك كل حاجه .. لو عوزتى اى استفسار اسألينى انا .. بس بلاش زين خالص روح : هو ليه حضرتك مش عاوزه يعرف اى حاجه ! كامل : يستحسن ميعرفش حاليا .. لما نخلص تقديم نقوله او ع الدراسه روح : هو ليه مش بيروح شغله الفتره دى ؟! كامل : واخد اجازه لانهم عرفوا انه هيتجوز .. فطبيعى يدوله اجازه .. كلها كام يوم وينزل تانى روح : اها تمام كامل : يلا يا بنتى الساعه داخله ع 2 مش هتنامى ولا ايه ؟! روح تبص للساعه : ازاى الوقت عدى كده .. محستش خالص كامل بابتسامه : تصبحى ع خير روح تبادله الابتسامه : وانت بخير ( تدخل روح اوضتها تلاقى زين نايم ع السرير بالبنطلون بس .. تلف ضهرها ليه .. زين كان صاحى بس حب يشوف رد فعلها ) روح : احم زين ( ميردش عليها ويمثل النوم .. تنادى عليه تانى وهو ساكت تماما .. تبصله وتحس بكسوف من شكله بس ف نفس الوقت عاوزه تصحيه .. تقرب ع السرير وتوطى عليه ) روح : زين ( تحاول معاه تانى وبرضو مش بيرد .. تتنهد وتنفخ جامد ) روح : اوووف حتى وانت نايم واخد سريرى .. هنام فين انا دلوقتى .. دا ايه الهم دا ياربى ( تروح تقعد ع الكرسي اللى ف الاوضه وتحاول تنام .. تفك الطرحه بس تسيبها ع دماغها .. وعماله تتحرك ع الكرسى ومش عارفه تنام .. تقوم تروحله وتزق كتفه بعصبيه ) روح : قوم بقي عاوزه انام ( زين يمثل انه اتخض ) زين : ايه ايه ف ايه ! روح بصوت غالب عليه النوم : قوم من هنا عاوزه انام زين : طب ما تنامى روح : انام فين بقي وانت واخد السرير ( يخرج زين ع السرير من بره ويوسعلها مكان ) زين : نامى روح : طب قوم زين باستغراب : اقوم ليه ؟! روح : عشان اعرف انام ( زين يفرد ع السرير تانى ويوسع اكتر ) زين وهو بيغمض عينه : فضيتلك مكان .. نامى روح : انا مستحيل انام جنبك .. انت مش مضمون وانت صاحى ما بالك وانت نايم بقي زين : خلاص شوفى عاوزه تنامى فين وبراحتك روح : انت مش بتنام كل يوم بره .. اشمعنا انهارده ! ( يتعدل ويبصلها ) زين : اقعدى يا روح ( تبصله بشك وهو يفهم معنى نظرتها ) زين : متقلقيش واقعدى ( تقعد قصاده ) زين : بصى انتى من شويه قولتى كلام كتير وليه معانى كبيره وانا كنت ساكت ومردتش او بمعنى تانى قدرت اسكتك بطريقه تحسسك انتى بالوجع ( كانت لسه هتتكلم يحط ايده ع شفايفها يمنعها تتكلم وهى تتحرج من حركته ووشها جاب الوان وهو حس بتغيرها يسحب ايده بهدوء ) زين : لما اتكلم متقاطعنيش .. لما حد يتكلم عموما متقطعيهوش اتعلمى تسمعى الاول وبعدين تتكلمى دا اولا .. ثانيا انا مكنتش قاصد اللى حصل او بمعنى تانى مكنتش متخيله ولا حابب انه يحصل .. انتى بالنسبالى عيله صغيره مينفعش يحصل معاكى كده اصلا .. انا اكيد لو كنت ف وعيي مكنتش هقربلك دا شىء انا متأكد منه .. انتى حاليا مراتى ودا بقي امر واقع خلاص ولا انا ولا انتى هنقدر نغيره .. فانك تنامى جنبى عادى انك تغيرى وانك تشيلى الطرحه وتلبسي براحتك قدامى دا برضو عادى .. عارف انك اكيد هتكونى مكسوفه او ممكن تفتكرى اللى حصل ف يتهيئلك انى بقولك كده بدافع الرغبه او انى عاوزك .. بس حقيقي انا بقولك كده لراحتك .. روح انا عمرى ما هقربلك وعمرى ما هلمسك ولو حاولت انى اعمل كده ف دا تحت تأثير الشرب بس غير كده مستحيل اقرب ( روح بتسمعله وكل كلمه بتحللها بطريقتها ونوعا ما حست بالامان من طريقه كلامه بس ف نفس الوقت مش قادره تتجاهل اللى حصل .. وهى بتفكر تلاقى زين بيشد الطرحه اللى ع راسها لحد ما قلعهالها تتخض وتقف .. يشدها من ايدها ويقعدها تانى ) زين بهدوء : قولتلك عمرى ما هقربلك .. اكيد مش هتنامى بيها يعنى روح : انا مرتاحه بيها .. هاتها لو سمحت زين : محدش بيرتاح باللبس دا كله .. اتعودى انك تكونى بشعرك قدامى وانك تنامى جنبي وتلبسي براحتك وسيبى العلاقه لظروفها .. ممكن نبقي مع بعض وممكن نبعد بس ف كل الاحوال انتى مش هتخسرى حاجه لو بعدنا هتخرجى زى ماانتى ولو قربنا فانتى هتكسبي حياه جديده وحقيقه .. الله اعلم ايه اللى جاى روح : انت غريب اوى .. كلامك كله غريب ومش متركب .. احيانا بحسك حنين وطيب وهادى واحيانا بشوفك وحش كاسر مش همه حد ومعندوش قلب .. انت تركيبه معقده ومش مفهومه زين بابتسامه : متحاوليش تفكرى لانك هتتعبي .. ودلوقتى انا خلصت اللى عندى ممكن ننام بقي روح : اوكى .. انت هتنام فين ! ( زين يبصلها بزهول وبيحاول يستوعب هو سمع صح ولا بيتهئله ) روح : انت بتبصلى كده ليه ؟! زين : انا بقالى نص ساعه بتناقش معاكى ف ايه ! روح : ف اللى حصل زين : طب وانت فهمتينى ولا نو استيعاب ؟؟؟؟؟ ( روح تاخد بالها من غباء سؤالها وكمان تبص لريأكشنات وشه وشكله وهو مصدوم متقدرش تمسك نفسها وتضحك .. تضحك كتير وهى بصاله وهو باصصلها ومبتسم .. بيبص لعينها الصافيه اللى بصاله وضحكتها اللى حسسته براحه من جواه .. حس انه فعلا مرتاح بضحكتها دى .. روح تلاقيه مركز معاها .. تبطل ضحك وتبصله وترفع حواجبها وتفتح عيونها بمعنى ايه ! ) زين : لا ابدا .. قومى غيرى وتعالى نامى روح : احم طب ينفع انام انهارده لوحدى زين : لا مينفعش انا عاوزك تتعودى ( كانت لسه هتتكلم بس يقاطعهم رنه تلفون زين .. يبص للفون ويبصلها وبعدها يقفل الصوت ) زين : متخافيش يا روح روح بتحاول تدارى توترها : لا مش خايفه زين : طيب يلا بقي عشان عاوز اطفى النور .. غيرى هنا عادى وتعالى نامى روح : لا طبعا زين : اوك غيرى ف الحمام لحد ما تتعودى ( يقاطعهم تلفونه تانى والمرادى يرد ) زين : الووو .. ايه يابنى .. ماهو محدش يكلم حد ف الوقت دا يعنى .. لا اجازتى هتخلص السبت .. شرم ولا السخنه ؟ .. خلاص تمام هاجى .. الفجر فاضل عليه ساعتين وانا منمتش من امبارح .. خليها بكره .. اممم طب مين اللى جاى !؟ .. دا كلهم بقي خلاص اشطا هحضر شنطتى واحصلكو .. مالها مراتى ! .. لا مش هجيبها خليها مرتاحه هنا احسن .. اوك سلام ( يقفل ويبص لروح اللى قاعده ومتابعه المكالمه ومركزه معاه اوى ) زين : مقومتيش ليه ! روح : اااا قايمه اهو زين : طب يلا وحظك انى هسيبلك الاوضه كلها .. اتبسطى يا ستى روح بابتسامه : زعلتنى اوى انك هتسيبها زين بضحك : واضح واضح ( تضحك وتقوم تدخل الحمام .. زين يطلع شنطه سفره ويبدأ يحط هدومه فيها .. يستغل ان روح ف الحمام ويغير هدومه .. شويه وتخرج روح ) زين : انا هشوف بابا تقريبا قام يصلى الفجر فخلى بالك عشان راجع احسن تفتكرينى مشيت وتتخضى لما ادخل كالعاده ( تحركله راسها بمعنى تمام .. يخرج زين يتكلم مع ابوه بس غاب جدا بره وروح بتسمع همس وكلام بس مش قادره تفهم هما بيقولوا ايه .. ومش فاهمه ايه اللى بيحصل بره .. تفتح الباب وتبص عليهم .. كان زين واقف وابوه قصاده وباين ع ملامحه الخنقه ) زين بضيق : سبق ووضحتلى انها حاجه اضافيه .. ازاى هى فعلا كده وانت بتطلب منى انى اخدها معايا كامل : يابنى لازم تاخدها .. انتو لسه متجوزين مكملتوش اسبوع .. لازم تخرجها معاك .. الناس تقول ايه لما تشوفك سايبها ومسافر كده زين بعصبيه مكتومه : مايولعوا الناس .. انا مالى ومالهم كامل : يا زين فكر بالعقل .. خدها معاك وهى ولا هضايقك ولا تعكنن عليك بالعكس هتاخد بالها منك وتهتم بيك وهتعرف تخرج مع صحابك وانت مرتاح ( زين كان لسه هيعترض بس يفتكر ان السفريه دى فيها كل الولاد اصحابه والبنات كمان .. وانهم كلهم عارفين انه اتجوز لو مخدهاش معاه هيستفسروا كتير ويسألوا وخيالاتهم ترسملهم صوره مش موجوده اصلا .. حب يريح دماغه من نقاش ابوه ونقاش صحابه اللى هيسألوه فيه كل يوم عنها ) زين : تمام هاخدها .. بعد اذنك ( يبتسم كامل بارتياح وزين يسيبه ويدخل اوضته يتفاجئ بروح اللى واقفه ع الباب ) زين باستغراب : انتى واقفه كده ليه !؟ روح بتوتر : ااا اا ابدااا انا ك ك كنت بس زين : ششششش انا مش فايق لتهته .. خلال دقايق تكونى جاهزه وتجهزى شنطه هدومك عشان هنسافر .. بسرعه بس روح : هنروح فين ؟! زين : اخلصي واجهزى واستسفرى بعدين .. ( يرن الفون بتاعه ياخده وهو خارج يبص لروح ) .. ارجع الاقيكى جاهزه ع النزول ( يخرج بره ويرد ع الفون ) زين : الو .. حاضر يا معاذ بس روح حبت تيجى معايا ومستنيها تخلص .. هتكون مين يعنى .. مراتى يابنى .. اسبقونى انتو وانا هاجى ع الضهر كده او بعده .. لا هتحرك ف خلال نص ساعه .. طيب سلام ( يقفل معاه ويدخل اوضته ع طول ويتصدم من اللى قدامه . ..... هتحدى_الظروف البارت_الرابع ( يخرج بره ويرد ع الفون ) زين : الو .. حاضر يا معاذ بس روح حبت تيجى معايا ومستنيها تخلص .. هتكون مين يعنى .. مراتى يابنى .. اسبقونى انتو وانا هاجى ع الضهر كده او بعده .. لا هتحرك ف خلال نص ساعه .. طيب سلام ( يقفل معاه ويدخل اوضته ع طول ويتصدم من اللى قدامه .. روح كانت مدياه ضهرها وبتغير هدومها وقالعه التيشرت اول ما تسمع فتحه الباب تصوت .. زين يتحرج من الموقف ويخرج بسرعه ويقفل الباب عليها .. شويه وتخرج روح وهى وشها ف الارض ومكسوفه انه شافها كده ) زين باحراج : احم خلصتى روح : ايوه زين : هتسافرى كده ؟ ( تبص روح ع نفسها كانت لابسه عبايه سوده وطرحه سوده بس كانت شبه الخلايجه ) روح باستغراب : مالى ! زين : احنا رايحين شرم مش رايحين نحج روح : ايوه اعمل ايه برضو ؟ زين : غيرى الجلبيه دى والبسي اى طقم تانى روح : اولا هى عبايه مش جلابيه .. ثانيا انا كل لبسي كده لو مش عاجبك انا ممكن مجيش معاك عادى زين باستهزاء : لا والنبي تعالى معايا والنبي والنبي هموت لو مجتيش لا لا بجد لازم تيجى السفريه هتبقي وحشه اوى من غيرك روح بغيظ مكتوم : انت بتتريق عليا ! زين بجديه : خشي غيرى يا روح واجلى النقاشات دى لبعدين لاننا متأخرين وكل صحابى زمانهم ع الطريق دلوقتى روح : انا مش بتناقش معاك بس انا حقيقي معنديش الا عبايات باختلاف الوانهم .. وانا اكيد مش هلبس ملون وبابا لسه ميت ( يتنهد بنفاذ صبر وياخد الشنط وينزل .. تسلم روح ع كامل ومايسه وبعدين تنزل وراه .. لسه هتركب العربيه يقاطعها زين ) زين : رايحه فين سيادتك ؟ روح باستغراب : هركب زين : اركبى قدام .. اكيد مش هتنامى وترتاحى ف الكنبه وانا افضل سايق طول الطريق .. مش الشوفير المخصوص بتاعك يعنى روح : انا مش فاهمه دلوقتى انت ايه مشكلتك ! ( يلف زين ويمسكها من ايدها ويفتح الباب اللى قدام ويقعدها .. يلف ويركب مكانه ويتحرك بالعربيه ) زين : خلاص مشكلتى اتحلت روح : هديت كده يعنى زين ببرود : اه ( تسكت روح .. يعدى الوقت .. يقف زين قدام مول .. روح تبصله باستغراب ) روح : هو دا الطريق اللى كل شويه تقولى اتأخرنا اتأخرنا .. احنا مكملناش 10 دقايق ( زين بيحاول يستوعب اللى قالته ) زين : انا قولتلك رايحين شرم صح ؟ روح : ايوه زين : وكده الطريق خلص يعنى ! روح : انت بتسألنى انا !! زين : مش انتى اللى بتقولى وصلنا روح : ماانت وقفت فاكيد وصلنا زين بنفاذ صبر وعصبيه مكتومه : ااااانزلى ( تتخض منه وتنزل .. يدخلوا المول ويطلعوا لمحل كله ملابس حريمى .. زين وقف مع السيلز ع جنب وساب روح تتفرج ع المحل وتنبهر باللبس اللى فيه ) زين : بصي انا عاوزك تجيبلها احسن حاجه متوفره وموضه السنادى .. ونوعى ف اللبس وهاتى من كل موديل حاجه واحده ومتكرريش عاوز كل اللبس يبقي مختلف السليز : تمام زين : وكمان هاتى طرح لانى مش عاوزها تشيل الطرحه وحاولى تحطى كذه حاجه لونها اسود السيلز : طب اى طلبات تانيه ؟ زين : بسرعه بس لاننا مسافرين ( تشاورله بمعنى حاضر وتاخد روح للبروفه وتاخد من كل قطعه حاجه وتخليها تقيسها وروح انبهرت بكل اللبس .. طلعت كذه حاجه مفتوحه وروح اتكسفت تقيسهم .. البنت حطت كل اللبس ف شنط وكمان اللى المفتوح اللى روح رفضت تلبسه لان زين طلب من كل موديل حاجه ) زين : شوفى طقم منهم تلبسيه دلوقتى روح ببرود : انا مرتاحه كده ( يقرب عليها ويوطى ) زين بهمس : اتمنى تسمعى الكلام ومترديش كتير لان حقيقي لو حد خد باله هتندمى روح تبصله : انا مبتهددش ( زين يتعدل ويبصلها بصرامه ) زين : شوفى طقم تلبسيه عشان نمشي ( تتنهد بضيق وتبص للبس وتختار بنطلون اسود وعليه شيمز مقلم بالطول اسود ف ابيض .. غيرت ولبست طرحه سوده .. زين عجبه شكلها جدا ف الاستايل دا وحب ملامحها اللى بانت ف اللبس دا جدا وبان سنها الصغير .. ياخدها ويدخل محل فيه جزم وشنط .. يجيب كوتشيهات وهيلز وشنط من كل الاشكال وروح بتبصله بزهول من كميه الحاجات اللى جابها ) روح : كفايه كتير اوى كده زين : اختارى كوتش والبسيه روح : هو فيه ايه !!! انت ليه محسسنى ان لبسى وحش ؟؟؟؟ ع فكره انا لسه جايبهم السنادى زين : الفكره مش انك جايبهم السنادى او قبل كده .. الفكره ف شكلهم نفسه .. بصي مش هتفهمينى فغيرى دلوقتى ووفرى اى كلام لبعدين ( روح تغير الجزمه بتاعتها وتلبس كوتش ابيض وتاخد شنطه كروس سوده صغيره تلبسها .. ياخدها زين وينزلوا يركبوا العربيه ويتحركوا .. يعدى الوقت .. ف الطريق يرن تلفون زين ) زين : الو .. ع الطريق .. لا لسه خارج من القاهره .. سوزى اهدى قولت لسه بدرى .. اوك باى ( روح كانت مركزه معاه لان صوت التلفون كان عالى وخدت بالها انها بنت بتتمايص واتأكدت لما قال اسمها ) روح : كنت بتكلم مين ؟ ( يبصلها وميردش ويبص للطريق ) روح : زين مين اللى بتكلمها دى ! ( ميردش عليها ويكمل سواقه .. روح تتنرفز وتشد ايده يقف مره واحده لدرجه ان العربيه عملت صوت ) زين بزعيق : عاوزه ايه !!!! روح بزعيق مماثل : كنت بتكلم ميييين !!! زين بنرفزه : وانتى مالك روح : مالى ونص يبابا انا مراتك وليا حقوق عليك ( يضحك زين بصوته كله ويبصلها ) زين بضحك : ليكى حقوق عليا ! بجد ؟؟؟ روح بزعيق : بطل ضحك ورد عليا ( زين ابتدى يتعصب من اسلوبها ) زين بصرامه : صوتك لو على تانى هخرسك بطريقتى روح : خوفت انا كده صح ! قولتك ميت مره مبتهددش زين ببرود : وانا مبهددش ( يقرب منها ويبوسها بعنف ويبعد عنها مره واحده .. روح تبصله وهى بتبرق .. يتجاهلها ويبص للطريق ويتحرك بالعربيه ) روح بصوت مبحوح : ليه عملت كده ! انت مش وعدتنى ؟ زين ببرود : انتى اللى اضطريتينى لكده روح : انا معملتش حاجه زين يبصلها : متأكده انك معملتيش ! روح : اللى عملته مش مبرر لوقاحتك زين : لاحظى انك بتغلطى تانى روح : ع فكره انت بتتحجج عشان تلمسنى زين : انا لو عايز المسك مش هتحجج .. متنسيش انه حقى روح : حتى لو حقك انا مش هسمحلك بيه زين ببرود : وانا مطلبتوش ( تبصله بغيظ ومش عارفه ترد عليه وف نفس الوقت بروده مجننها .. تفضل السكوت ع انها تتناقش معاه لانها ايقنت تماما انها مش هتعرف تسد معاه .. يعدى الوقت ويوصلوا الشاليه .. ينزل زين وياخد الشنط ويمسك ايد روح .. تسحب ايدها من ايده ) زين : كل صحابى موجودين جوه .. وشىء مش لطيف انهم ياخدوا بالهم من علاقتنا .. ف ياريت نتصرف كزوجين وتعقلى وتتعاملى طبيعى روح : ياريت التعامل يكون بحدود زين : اكيد بحدود يعنى هعملك ايه قدامهم يعنى روح : بطل تتكلم كل شويه بنفس الاسلوب دا .. بقيت بايخ ( ميردش عليها ويمسك ايدها ويضغط ع ايدها شويه لدرجه انها اتأوهت بوجع ) روح : متمسكش ايدى كده زين : متقليش ادبك وانا هكون كويس معاكى ( تسكت روح .. يخبط ع الباب .. تفتح سوزى اول ما تفتح تحضنه .. تتخض روح وزين يسيب الشنط ويبادلها الحضن ويبتسم ) سوزى : كل دا يا روحى .. اتأخرت اوى زين : عقبال ما روح جهزت بقي ( تبعد عن حضنه وتبص لروح من فوق لتحت وتشاور بصباعها ) سوزى بتكبر : دى مراتك ! زين : ايوه سوزى وهى بتتفحصها بعينها : ومالها مقفله كده ليه زين : سيبها ع راحتها ( تمدلها سوزى ايدها ) سوزى : هاى ( روح تبص لايد سوزى الممدوده قدامها ولزين اللى مربع ايده ومبتسم .. تفضل بصالهم ومتمدش ايدها عشان تسلم عليها ) سوزى : هى ايدى شفافه قدامك !! ( متردش عليها وزين يستغرب تصرف روح .. يقاطعهم خروج معاذ ) معاذ : ما لسه بدرى يا دكتور .. كنت جيت العشا بالمره زين : مش فايقلك ( يبص معاذ لروح ويبتسم ) معاذ : بسم الله تبارك الله ماشاء الله .. ما هذه الحلويات يا جدعان ( تضحك روح ع طريقته .. يمدلها ايده ) معاذ بضحك : معاذ بيج بوص الشله .. رئيس اعمال زين .. العقل المدبر .. رئيس تنظيم الحفلات .. صاحب الشاليه المتواضع دا ( تمد ايدها وتسلم عليه وتضحك ) روح بضحك : روح معاذ : عاشت الاسامى يا مدام سوزى : ما مراتك بتسلم اهو ولا الحلوه ملهاش الا ف الرجاله زين : اتكلمى عدل دا اولا .. ثانيا هى حره ( يمسك روح ) زين : بعد اذنكو عاوزين نرتاح ( ياخدها ويطلع الاوضه اللى متعود ينام فيها كل ما بيسافروا .. اول ما يدخلوا يقفل الباب بالمفتاح ويبصلها .. بيبصلها بطريقه هى مش قادره تفسرها ) روح باستغراب : بتبصلى كده ليه ! زين بهدوء : انا عاوز تفسير واحد للى حصل تحت دا ( روح تفتكر حضنه لسوزى وتقوم تقف ) روح بصوت عالى : لا انا اللى عاوزه اسألك عن القرف اللى شوفته دا ( يمسكها من دراعها بعصبيه ويضغط عليه ) زين بعصبيه : اتلمى يا روح وصوتك ميعلاش ( روح تزق ايده ) روح : مش هتلم يا زين وهعلى صوتى .. انت المرادى تجاوزت كل الحدود وانا مش هسمح بده ابدا ( زين اتعصب من زقتها وحس انه عاوز يقتلها ف اللحظه دى ) زين بصوت عالى : انا اللى تجاوزت كل الحدود واضح ا....... ( يقاطعهم خبط ع الباب .. يتنهد زين بنرفزه وبيحاول يهدى نفسه .. يروح يفتح الباب يلاقيه احمد ) احمد : ايه يابنى كل دا عشان تفتح الباب زين : خير ! احمد : ايه مالك ناشف كده ليه ؟ .. ( يكمل بضحك ) .. هى العروسه الجديده مزعلاك ولا ايه ! زين : ياريت العروسه الجديده متبقاش محور للكلام يا احمد احمد : ياعم بهزر زين : اوك احمد : طب ايه مش ناوى تنزل تقعد معانا .. ( يبص جوه الاوضه ) .. وهى مش هتنزل معاك ولا ايه ؟ ( زين يرد الباب خالص وميظهرش غير هو وبس ) زين : هننام شويه وننزل احمد : طيب متتأخروش زين : ان شاء الله ( يسيبه احمد وينزل .. يقفل الباب ويبص لروح كان عاوز يتخانق معاها اكتر بس هيتخانق ازاى وهو اللى غلطان اصلا .. يقلع هدومه وروح تدور وشها اول ما تلاقيه بيقلع .. يفرد ع السرير جنبها وهى قاعده ) روح : انت هتنام كده ! ( ميردش عليها ويديها ضهره تشده من دراعه ) روح تعلى صوتها : انت هتناااام كدددده ( يقوم يقعد مره واحده لدرجه انها اتخضت ) زين بنفاذ صبر : هنام ازاى يعنى ! روح : قالع كده ؟؟ ( يمسك زين الشورت اللى لابسه ويبصلها ) زين : الشورت دا مش باين يعنى ! روح : هو دا بالنسبالك هدوم ؟ زين : اه دا كده انا مراعى شعورك اصلا غير كده كنت قلعته .. ومن فضلك اسكتى بقي انا مش طايق منك ولا كلمه روح : طب انا مش هعرف انام وانت نايم كده زين : عنك ما نمتى ( يفرد ع السرير ويدها ضهره وينام .. روح تفك الطرحه وتقعد جنبه ع السرير لان مفيش كراسي ف الاوضه .. شويه وتحس انها بتنام .. تفضل تقاوم النوم ع اد ما تقدر بس النوم انتصر عليها ونامت جنبه .. يعدى الوقت .. يقلق زين ع صوت خبط ع الباب .. يحس ان ف حاجه محطوطه ع جسمه .. يفتح عينه يلاقى روح رافعه رجلها عليه ونايمه ف حضنه .. يبص لملامحها الرقيقه ويسرح ف جمالها .. يقاطعه صوت الخبط المزعج اللى ع الباب .. يشيل رجلها براحه من عليه ويقوم يفتح الباب .. يفتح يلاقى سوزى واقفه ع الباب ولابسه بيكينى اسود ولابسه عليه روب شفاف ابيض ) زين : بتخبطى كده ليه ؟! ( سوزى تقرب عليه وتلف ايدها حولين رقبته ) سوزى بدلع : وحشتنى خالص ( يبص زين لروح ويلاقيها نايمه .. يشيل ايد سوزى من عليه ) زين : بطلى تتصرفى كده .. احترمى مشاعرها ع الاقل سوزى : يا سلام ومن امتى الكلام دا زين : من...... ( تقاطعه سوزى اللى حضنته مره واحده وباسته .. زين كان عاوز يبعدها بس هى عارفه ازاى تسيطر عليه .. بتلقائيه يلف ايده حوليها وهى ايدها ورا راسه بتشده ليها اكتر .. روح كانت بتتقلب ع السرير وتحس ان مفيش حد جنبها .. تفتح عنيها براحه ومتلاقيش زين جنبها .. تستغرب ولسه بتتعدل ............ ..... هتحدى_الظروف البارت_الخامس ( يبص زين لروح ويلاقيها نايمه .. يشيل ايد سوزى من عليه ) زين : بطلى تتصرفى كده .. احترمى مشاعرها ع الاقل سوزى : يا سلام ومن امتى الكلام دا زين : من...... ( تقاطعه سوزى اللى حضنته مره واحده وباسته .. زين كان عاوز يبعدها بس هى عارفه ازاى تسيطر عليه .. بتلقائيه يلف ايده حوليها وهى ايدها ورا راسه بتشده ليها اكتر .. روح كانت بتتقلب ع السرير وتحس ان مفيش حد جنبها .. تفتح عنيها براحه ومتلاقيش زين جنبها .. تستغرب ولسه بتتعدل تشوفهم .. تتصدم روح من اللى قدامها .. هى اه عارفه انه مش كويس وان سوزى كمان باين انها مش تمام .. بس متخيلتش ابدا الامور توصل لكده .. تقوم من ع السرير وتقرب عليهم .. زين يحس بحركتها ف الاوضه يتخض ويبعد سوزى مره واحده بعيد عنه ويبصلها .. عينهم اتقابلوا ف نظره طويله ليها معانى كتير قطعهم دموع روح اللى بتهددها بالانيهار .. زين واقف مستغرب موقفه هو من امتى بيخاف ع مشاعر حد كده ! او ليه اضايق انها شافته ف وضع زى دا .. طال بينهم السكوت وسابوا العيون تتكلم .. سوزى قطعت الصمت دا ) سوزى : هو انتو اول مره تشوفوا بعض ولا ايه .. مالكو متنحين كده ( تنتقل عيون روح لسوزى وتقرب عليها وتتجاهل وجود زين ) روح : ازاى تسمحي لنفسك ان راجل يلمسك بالشكل دا او حتى يشوفك كده ؟ تضحك سوزى : لزوم الشغل يا عنيا روح بنفور منها : انتى بنى ادمه مقرفه .. انتى مش متربيه اصلا .. انتى واحده رخيصه ( سوزى نوعا ما الكلام ضايقها .. هى مش اول مره تسمع كده بس جملتها بالذات وجعتها ) سوزى بضيق : اتكلمى عدل يا بتاعه انتى .. عشان انتى مش اد قلبتى روح تبصلها بتحدى : اللى عندك اعمليه سوزى : ما تلم مراتك يا زين زين : سوزى من فضلك اطلعى بره دلوقتى سوزى بزهول : انت بتطردنى ؟ زين بعصبيه مكتومه : ترجميها زى ما انتى عاوزه بس المهم اطلعى دلوقتى ( تبصلهم سوزى بنرفزه وتطلع .. يقفل زين الباب ويبص لروح اللى بعدت عنه وراحت قعدت ع السرير بكل هدوء .. زين استغرب صمتها شويه متخيلش انها ممكن تاخد الموضوع بهدوء كده .. يقرب عليها ويدوب هيقعد جنبها .. تسيبه ولسه هتقوم يمسك دراعها ) زين : ثوانى يا روح ( روح تزق ايده بنرفزه ) روح بعصبيه : ايدك دى متلمسنيش زين : اوك مش هقرب منك .. بس ممكن تهدى وتقعدى .. احنا لازم نتكلم روح : معتقدش لازم زين : لا لازم .. من فضلك اقعدى ( تقعد روح . زين لسه هيتكلم تقاطعه ) روح : ثوانى بس مش كل مره تغلط تقعدنى نفس القعده دى وتقول اى كلام وانا هبله وهصدق واسكت .. المرادى مش مستحب انك تتكلم .. انا حقيقي مش طايقه منك اى حاجه .. حتى سماع صوتك مش طايقاه .. ف لو انت شايف اننا لازم نتكلم .. يبقي انت المرادى اللى هتسمعنى ( يشاورلها بدماغه بمعنى تمام ) روح : من ساعه ما جيت وانت عمال تقولى شروط وقوانين ولازم تعملى ولازم متعمليش ولا كأنك اشتريتنى .. لا وكمان عايش براحتك وع مزاجك ومش مهتم لحد ومش فارق معاك حد اصلا .. وفوق دا كله بيبقي ليك عين تتكلم وترد وتقوى .. انت ازاى راضي بنفسك كده .. ازاى مرتاح وعايش حياتك .. انت ماشي تدوس ع اى حاجه ف طريقك لدرجه انك عاوز تدوسنى انا كمان بضمير بارد ولا كأنى اله مش بتحس .. عاوزنى اقولك حاضر ونعم وامرك مطاع وانت اصلا متستاهلش دا .. عاوز تفرد سيطرتك وشخصيتك عليا ومش مهم انا او تفكيرى المهم اللى ف دماغك يمشي .. بتلغى شخصيتى وعاوز تلغى طموحاتى عاوز تكسر جناحتى عشان افضل تحت طوعك طول العمر .. عاوزنى اله مسخره لراحتك وبس .. شويه تقولى طفله ومش هلمسك وشويه تشدنى وتلمسنى وتبوسنى .. شويه تتكلم بهدوء وبحنيه وشويه تزعق وتتعصب وتهددنى .. انا كل دا ساكته ومستحمله عشان ظروف الجوازه قولت واحده واحده هنتعود ونتعامل .. لكن بالاسلوب دا وباللى شوفته انهارده انا مستحيل اقدر اتعامل معاك .. ( صوتها يبدأ يعلى ) .. انت ايه يااخى مش قادر تاخدها بره حتى !!! مش قادر تمشيها دلوقتى احتراما لوجودى ؟؟؟ للدرجاتى حقارتك وصلتك انك تعمل كده قدامى !! للدرجاتى انت معدوم الضمير !!! ربنا يهديك يا زين .. بس يهديك بعيد عنى .. ( تقوم تقف وتتنهد بقوه وتبصله ) .. طلقنى ( زين كل دا بيسمعها وهو مش مستوعب ان الكلام دا طالع منها .. ازاى بسنها الصغير دا قدرت توجعه بالشكل دا .. قدرت تعمل اللى ابوه وامه يأسوا يعملوه .. كلامها كان زى السكاكين اللى بتقطع ف جسمه .. كل كلمه سابت جرح عميق بينزف جواه .. حس بصغره قدامها وانها شخصيه نضيفه مش مناسبه مع قذارته .. يبصلها وصوت جواه عاوزه يقوم يريبها عشان تحرم تكلمه كده تانى .. وصوت تانى عاوز يشدها لحضنه ويعتذرلها ويهديها .. عمال يفكر وكلمه واحده رنت ف ودنه " طلقنى " طب هو ليه رافض الكلمه دى ! ليه مش عاوز يسيبها ف حالها ويرجع لحياته الطبيعه ؟؟ ليه المنطق دا بقي مرفوض بالنسباله ؟؟!! .. يقاطع تفكيره روح اللى ربعت ايدها وبصتله بهدوء ) روح : ع فكره الموضوع مش محتاج التفكير دا كله زين : انتى اتجننتى صح ! روح : لا انا حاليا عقلت بجد .. احنا مينفعش نقعد يوم واحد مع بعض بعد اللى حصل دا .. من فضلك يا زين طلقنى زين : روح اهدى كده وفكرى بالعقل .. انتى مش ف وعيك حاليا روح : انا دلوقتى اكتر وقت عاقله فيه .. من فضلك كفايه لحد كده زين : ا...... تقاطعه روح : من فضلك ( تسيبه وتدخل الحمام وزين قاعد مكانه مصدوم متخيلش انها ممكن توصل لكده ابدا .. روح ف الحمام بتعيط بحرقه اخيرا قدرت تنهار .. حست بالاهانه الكبيره اللى حصلت ف حقها بعد اللى شافته دا .. دموعها تنزل وكل شويه تمسحها وتعيط اكتر ومش عارفه تهدى .. وهى بتفتكر شكلهم وسؤال جه ف بالها " لما قدامها بيعملوا كده اومال من وراها العلاقه وصلت لفين ؟! " .. حاولت تتخيل بس للاسف معرفتش هى مش عارفه الاقذر من كده ممكن يكون ايه اصلا .. تاخد شاور بارد اعتقاد منها انها كده هتهدى النار اللى شعللت جواها .. خلصت الشاور ولبست بورنس طويل كان موجود ف الحمام .. تخرج تلاقى زين قاعد ف السرير مكانه .. تتجاهله وتروح عند الدولاب .. زين يقرب منها ويقف وراها بالظبط وهى فاتحه الدولاب بتطلع حاجه تلبسها ) زين : انا اسف بجد .. حقك عليا روح تغمض عينها بوجع : اسفك مش هيغير حاجه يا زين .. وفر اسفك واتمنى تنفذلى طلبى ( يلفها زين ليه ويبص ف عينها ويمسك وشها بايده ) زين : مستحيل اللى بتطلبيه دا .. مش موقف واحد اللى يوصلنا للطلاق .. دا كده لعب عيال روح : انت شايف ان دا موقف واحد ؟؟ تيجى نبدل الادوار كده .. تخيل انك دخلت وشوفتنى مع راجل وبهدومه الداخليه بس .. وعملت معاه زى اللى انت عملته معاها بالظبط .. تفتكر وقتها مكنتش هتوصل للطلاق ؟؟؟؟؟؟؟ .. طب بلاش كده تخيل بقي كمان انى بقولك اهدى ونتكلم بهدوء الموضوع مش مستاهل .. يااخى داانت عملت كده قدامى ياريتنى كنت دخلت عليكو فجاءه ع الاقل هتكون احترمت وجودى .. لكن انت كسرت كل القواعد وتجاوزت كل الحدود .. داانت مهمكش اى حاجه .. ازاى مش عايزها توصل للطلاق هااا ؟!! .. ازاى اعدى اللى شوفته واسامح ؟؟؟ ازاى اصلا تطلب منى حاجه زى دى ! ( وهى بتتكلم دمعه خانتها ونزلت من عينها .. زين يمسحلها دموعها بحنيه وياخد راسها ف حضنه ) زين بضيق : انا اسف والله .. اسف انى كنت سبب ف وجعك كده .. غلطه واوعدك مش هتكرر ( روح ترفع راسها وتبصله ) روح : انت كل مره بتقول كده زين بابتسامه : اعتبريها اول مره ( يبصلها ف عينها وهى نوعا ما ابدتت تهدى وتروق لمجرد انه اهتم يصالحها .. زين سرح ف صفاء عينها .. ومحسش بنفسه غير وهو بيقرب من شفايفها .. روح عقلها هنا مأسعفهاش ولاول مره تسمح لرغبتها تتحكم فيها .. تغمض عينها وتقرب وشها منه .. يبوسها زين ويضمها عليه برقه .. عدى عليهم وقت مش قليل وهما ع الوضع دا .. زين مشى ايده ع وسطها ووصل للرباط بتاع البرنس وشده لحد ما اتفك وروح لفت ايدها حوالين رقبته وضمته ليها .. يقاطعهم خبط ع الباب .. يتجاهلوا بس الخبط مش بيبطل .. يبعد عنها بصعوبه ويبصلها وهو صوت تنهيداته عالى ) زين بهمس : ثوانى وجاى ( تشاورله بدماغها بمعنى تمام .. يروح زين يفتح الباب يلاقيها سوزى ) سوزى : ايه يا كوكى كل دا !! مش يلا بقي عشان نخرج زين : دقايق ونازلين سوزى بغمزه : مش عاوزنى اساعدك ف اللبس زين بحده : انزلى واحنا هنحصلك ( تستغرب سوزى طريقته جدا .. ولسه هتدخل يوقفها زين بحركه من ايده .. تستغربه اكتر ) زين : انزلى يلا سوزى : اوكى متتأخرش زين : تمام ( تنزل سوزى وزين يقفل الباب ويرجع لروح اللى قفلت البورنس وظبطت نفسها ورجعت ملامحها للضيق .. يتنهد زين ويحاول يلطف الجو ) زين بضحك : ممكن نعمل فلاش باك روح : اخرج بره عاوزه اغير زين بجديه مصطنعه : انا ملحقتش اشوف حاجه ع فكره .. من فضلك سيبينى اشوف شغلى ( روح تزقه لبره ) روح : اخرج بره يلا زين : طب بوسه واحده روح بحده : اخرج بره زين : لا مش خارج .. واترزعى عند الدولاب خلينى اشوف شغلى روح : انا مش بهزر ع فكره زين : انا بهزر عادى ( تكتم روح ضحكتها وتزقه من كتافه .. وهو عمال يلف حوليها بحركات فكاهيه لدرجه انها ضحكت ) زين بضحك : الله ماانتى سنانك حلوه اهو .. مش بتضحكى ليه بقي روح : زين زين : قلبه روح : عاوزه احضنك ( يستغرب زين طلبها جدا .. بس يفتح ايده ويضمها .. روح تفضل تمشي وهى ف حضنه وهو بيمشي معاها وكل تفكيره انها اخيرا رضيت عنه وبين ايده دلوقتى .. يقطع تفكيره روح اللى زقته مره واحده وقفلت الباب .. يبص حوليه بيحاول يستوعب انها طردته .. يتنهد بقوه ويفتكر سوزى ) زين لنفسه : الهى تولعى بنفس السرعه اللى خبطتى بيها يا بعيده .. اوووووووووف ( لسه هينزل لصحابه .. يفتكر انه لابس شورت بس .. يخبط ع روح ) روح من ورا الباب : عاوز ايه بقي زين : افتحى اغير هدومى بس روح : ثوانى طيب ( تخلص روح لبس وتفتح الباب يلاقيها زين لابسه بنطلون اسود وشيمز اسود وطرحه كافيه وكوتش ابيض .. يفضل باصصلها وينبهر بجمالها .. روح لاقيته واقف متنح قدامها .. تشاور بايدها قدام وشه ) روح : اتفضل ادخل زين : احم اوك وسعى روح : لا انا خارجه اصلا .. هنزل تحت عقبال ما تخلص لبس زين : استنى احسن ننزل سوا روح : اشمعنا ! زين : عشان ميحصلش حاجه بايخه تحت تضايقك روح : انا اكيد مش هقعد ف الاوضه وانت بتغير يعنى زين : هلبس ف الحمام روح بنفاذ صبر : اوكى انجز بقي ( يدخل زين الحمام وروح تقفل الباب .. يعدى الوقت زين بياخد شاور ف الحمام وروح قاعده ع السرير مستنياه يخرج .. يخبط الباب .. تروح روح تفتح الباب تلاقى شخص اول مره تشوفه ) روح : ايوه ! ( يبصلها من فوق لتحت بتفحص وهى مستغربه نظرته وسكوته ) روح : خير ف حاجه ؟ احمد بابتسامه : زين فين ! روح : بياخد شاور احمد : امممم طب يلا عشان كلنا جهزنا روح : تم....... ( يقاطعهم صوت زعيق تحت .. زين كمان يخرج ع اثر الصوت ) زين : ايه الصوت دا ! روح : مش عارفه احمد : دا صوت سوزى ( ينزلوا كلهم جرى ف الريسيبتشن يلاقوا سوزى عماله تزعق ) زين : بتزعقى كده ليه ! ( تبصلهم سوزى بعصبيه وتبص لروح ) سوزى بنرفزه : اهى شرفت اهى .. واقفه ولا كأنها عامله حاجه روح باستغراب : انتى بتكلمينى انا ! سوزى بعصبيه : اومال بكلم امك يعنى ...... هتحدى_الظروف البارت_السادس ( ينزلوا كلهم جرى ف الريسيبتشن يلاقوا سوزى عماله تزعق ) زين : بتزعقى كده ليه ! ( تبصلهم سوزى بعصبيه وتبص لروح ) سوزى بنرفزه : اهى شرفت اهى .. واقفه ولا كأنها عامله حاجه روح باستغراب : انتى بتكلمينى انا ! سوزى بعصبيه : اومال بكلم امك يعنى زين : انتى بتكلميها كده ليه ؟! سوزى تبصله : الهانم مراتك سرقت الانسيال بتاعى ( روح تبصلها بصدمه .. كل الموجودين يستغربوا كلامها جدا .. وزين مش مستوعب اصلا اللى قالته .. روح تبص لزين مستنياه يتكلم ) معاذ : ايه اللى بتقوليه دا !! عيب كده سوزى بعصبيه : عيب اللى قولته !!!! ومش عيب انها تسرق ؟؟؟؟ زين بصوت عالى : الزمى حدودك .. تسرق ايه ! ايه الهبل اللى بتقوليه دا !!! سوزى : اللى بقوله مش هبل .. انت بقي شوف الهانم اللى دخلتها وسطينا ومن اول يوم اتسرق الانسيال الالماظ بتاعى ( روح كل دا بتسمع وبس .. حبت تختبر زين وتعرف هيعرف يجيبلها حقها ولا لا ) زين : اولا لما تتكلمى عنها اتكلمى بأدب .. ثانيا الهانم اللى بتتكلمى عنها دى احسن منك بمليون مره .. فياريت تلمى الدور لان صدقينى مش هتهاون ف اللى هيحصل سوزى : انت بتكلمنى كده عشانها ؟! .. انت بتدافع عنها ليه اصلا ؟؟ ما تشوف انت ما يمكن هى فعلا حراميه وراسمه قناع البراءه وبتخدعكوا كلكو بيه زين : لا مش هشوف لانها مستحيل تعمل كده .. دى مجرد تخارف ف دماغك سوزى بزعيق : والثقه دى جايبها منين !!!!! .. لحقت امتى تثق فيها كده ؟؟!! زين : اولا دا شيء ميخصكيش .. ثانيا دى مراتى يعنى مطالب منك تحترميها غصب عنك واياكى تقولى كلمه واحده ف حقها لانى والله ما هرحمك .. فاحفظى مقامك واتلمى سوزى : لا مش هتلم .. ( تبص لكل صحابها وتتكلم بعصبيه ) .. ممكن تقولولي الانسيال بتاعى فين ! .. احنا مش اول مره نسافر مع بعض .. اشمعنا المرادى اتسرق يعنى ؟؟ معاذ : شوفيه كويس ف الشاليه او ف اوضتك جايز مخدتيش بالك منه .. ليه افترضتى انه مسروق ؟ سوزى : دورت عليه ف كل مكان ف الشاليه ملقتهوش .. يبقي اكيد حد خده .. وكلنا مش اول مره نتجمع .. لكن هى اول مره تتجمع معانا وحاجه تختفى كده احمد : مش شرط يبقي اتسرق ممكن يكون وقع منك ساره " صاحبتهم " : احمد معاه حق جايز وقع منك ف الطريق او نسيتيه ف القاهره مثلا سوزى : خلاص يعنى كلكو اتجمعتوا انها مسرقتش حاجه !! .. تمام يبقى افتشها وافتش شنطتها وبعدين نتكلم ( لسه هتقرب عليها .. زين يقف قدام روح ) زين بزعيق : انا اقسم بالله محترمك لحد دلوقتى .. لكن اى حركه هتعمليها ولا كلمه هتقوليها .. هندمك .. انا عاوزك تجازفى بس وتقربى منها وشوفى انا هعمل ايه ( سوزى تبصله بعصبيه وتطلع اوضتها .. زين يشد روح من ايدها ويطلع الاوضه .. يدخلوا الاوضه ويقفل الباب ) زين : حضرى الشنط وانا هنزل اشوف مكان نقعد فيه روح : زين زين : نعم روح : انا مسرقتش حاجه .. ا........ يقاطعها زين : انا مطلبتش منك انك تبررى تمام .. جهزى الشنط واقفلى الباب ولو مين خبط عليكى متفتحيش روح : حتى لو انت خبطت مفتحلكش ؟! ( يغمض زين عينه بعصبيه بيحاول يهدى نفسه .. هو مش حمل غباءها اطلاقا .. ف دماغه مليون فكره وفكره وحاليا مش رايق لاى سؤال او نقاش ) زين بعصبيه مكتومه : ارجوكى مش وقته غباء تمام .. انا مش ناقص حقيقي روح : افتحلك انت بس يعنى !! زين بصوت عالى ممزوج بنفاذ صبر : اااااايوه ( تتخض روح من نبره صوته ) روح : خلاص طيب اهدى ( يسيبها ويخرج من الاوضه وينزل .. يلاقى كل صحابه قاعدين ف الريسيبشن معاذ اول ما يلمحه ينادى عليه .. زين يتجاهله تماما ويتجاهل الكل ويخرج من الشاليه .. يركب عربيته ويتحرك .. روح اول ما نزل طلعت الشنط بتاعتهم اللى لسه متفضوش حتى .. جمعت كل متعلقاتهم الشخصيه اللى طلعوها من الشنط وحطتها جوه الشنطه تانى .. بعد ما خلصت دخلت الحمام خدت شاور وغيرت هدومها ولبست هدوم ينفع تخرج بيها وقعدت ع السرير مستنيه زين يرجع .. يعدى الوقت .. زين يرجع الشاليه .. يدوب داخل يوقفه احمد وكان معاه سوزى .. حاول يتجاهلهم بس احمد وقف قدامه ومنعه يمشي ) احمد : اعتقد انك هديت دلوقتى زين : هيفيد بايه سواء هديت او لا ؟! احمد : سوزى عاوزه تتكلم معاك زين : مش فاضى سوزى بدلع : يا زينوو.......... ( يقاطعها زين بحركه من ايده من غير ما يبصلها ) زين بصرامه : قولت مش فاضى ( تقرب منه وتمسك ايده بس زين يسحب ايده منها بهدوء ) زين ببرود : اعتقد انى هزائتك بالادب .. لو دا مكفكيش انا ممكن اهزائك بقله الادب .. يستحسن تسكتى وتهدى وبطلى ترخصي نفسك لانى بدأت اقرف منك .. بعد اذنكو ( يسيبهم ويطلع وسوزى واقفه مكانها وحست كأن حد رمى عليها جردل ميه بارده .. يطلع زين اوضته ويدخل .. يبص حواليه ويتأكد ان كل حاجه مترتبه .. يفتح الشنط ويلاقى كل الحاجات موجوده وجاهزه ) زين : كده تمام .. يلا روح باستفسار : هنروح فين ؟! زين : متسأليش كتير روح : اوكى ( ياخد الشنط وينزل وروح وراه .. صحابه ياخدوا بالهم منه .. كلهم يقوموا ويقفوا قدامه يمنعوه يخرج ) زين : لو سمحتوا يا جماعه ابعدوا وخلونا نمشي مفيش داعى للى هتعملوه لاننا فعلا هنمشي معاذ : ايه يابنى اللى بتقوله دا ! .. استهدى بالله يا زين دا سوء تفاهم وهيتحل .. متكبرش الموضوع كده يبصله زين : انت شايف انه سوء تفاهم وانى مكبر الموضوع ؟! ( يسكت معاذ لانه فعلا معاه حق واحترم قرار صاحبه ووقفته مع مراته ) محمود " صاحبهم " : طب اقعد ونحل المشكله زين : بعدين احنا حاليا لازم نروح ونستلم الشاليه سوزى بصدمه : انت اجرت شاليه ! .. انت بجد مش هتقعد معانا ( يتجاهلها زين ويمسك ايد روح ) زين : بعد اذنكو يا جماعه هنروح نرتاح شويه ونتقابل الصبح احمد : يابنى اعقل وبطل اللى بتعمله دا معاذ : خلاص يا احمد سيبه .. خليهم براحتهم مريم " صاحبتهم " : ازاى يعنى يمشى وهو مضايق كده ؟! زين : مش مضايق بس مش مرتاح هنا .. فالاحسن تسيبونا براحتنا بدل ما نرجع القاهره وكده الموضوع هيكبر بجد احمد : المهم خلى بالك منها يبصله زين : افندم ! احمد يتوتر : يعنى خلى بالكو من نفسكو ( يبصله زين نظره ليها الف معنى واحمد نوعا ما قلق من نظرته ) زين : يستحسن الكل يعتبرها مش موجوده والتعامل يكون معايا انا بس .. مراتى خط احمر سوزى : يااخويا ع ايه كل دا .. بلا نيله روح : ما تتلمى بقي يا وليه انتى انا ساكتالك من الصبح ( زين يضغط ع ايد روح جامد ويبصلها بحده لدرجه انها خافت منه وسكتت .. ياخد الشنط ويخرج روح قدامه .. يركبوا العربيه .. يعدى وقت كتير .. يوصلوا الشاليه اللى زين اجره .. شاليه قدام البحر بالظبط .. الطريق حوليه شبه صحرا .. النور خفيف يدوب مدى ضي للمكان .. روح تبص ع الشاليه وتنبهر بجماله .. كل الشاليه ابيض والحيطان ازاز وف جنينه كبيره حولين الشاليه بتنتهى بالرمل والميه ) روح بانبهار : احنا هنقعد هنا !!!! زين : ايوه روح : واااااو بجد زين : طب هنفضل واقفين كده كتير ! روح : احم .. طب مش هتفتحه زين : طب مش نقرب ( تبتسم روح وياخدها زين ويدخلوا الشاليه اللى اقل ما يقال عنه انه رائع .. روح ابتسامتها اترسمت ع وشها وزين استغرب فرحتها بحاجه بسيطه زى دى .. قدرت تنسي اللى حصل لمجرد انه جابها ف مكان كويس .. استغرب سذاجتها جدا وف نفس الوقت ابتسم ع ابتسامتها وبرائتها .. بصلها ولاول مره عينه تلمع ويحس بالارتياح لمجرد انه شايفها بتبتسم ومبسوطه .. روح عماله تتفرج ع كل ركن ف البيت وهى بتضحك لفت انتباها سكوت زين .. تبص تلاقيه بيبصلها ومبتسم تستغربه ) روح باستغراب : بتبصلى كده ليه ؟! ( يفوق زين من سرحانه ف جمالها ويحاول يرسم الجديه ع وشه ) زين : لا ابدا .. فضي الشنط ويلا ننام روح : هو ايه حكايه جهزى الشنط فضى الشنط .. جهزى فضى .. ف ايه هى الشنط مضايقاك ف ايه ! زين : مش مضايقانى ولا حاجه بس انا حابب انام روح : طب هفضيها بس نهدى شويه من الطريق زين : اوك روح : احم .. هو المكان حوالينا فاضي ؟ زين : مش فاهم ! روح : قصدى احنا الوحيدين ف المنطقه ؟؟ زين : برضو مش فاهم عاوزه توصلى لايه ؟! روح : اصل بقالنا حوالى تلت ساعه من الطريق الرئيسي لهنا وانا مشوفتش ولا شخص خالص .. كأننا لوحدنا ف المكان زين : امممم احنا فعلا لوحدنا ف المكان روح : طب بما اننا لوحدنا ممكن طلب ! زين : اطلبى روح : ممكن نخرج نقعد ع البحر شويه .. شكله حلو اوى والسما صافيه والجو جميل و....... يقاطعها زين : بس بس موافق .. تعالى ناخد شاور الاول وننزل نقعد قدامه للصبح روح بحماس وصوت عالى : اوكاااااااى ( يضحك زين ع حركاتها الطفوليه ) زين بابتسامه : هاخد انا شاور ف حمام الاوضه دى وانتى ف حمام اوضتنا اللى فوق تمام روح : تمام ( يطلعلها زين الشنطه ف الاوضه وياخد شورت وتيشرت وينزل .. روح تحتار تلبس ايه .. تطلع اللبس الجديد كله وتفرده ع السرير وهى محتاره تلبس ايه .. كانت هتختار حاجه سوده بس حست انه مش مناسب مع الجو .. تطلع فستان لونه اوف وايت عجبها شكله جدا .. هى مقستهوش ف المحل بس السيلز حطتهولها .. تلبسه يكون بعد ركبتها بالظبط ومفتوح شويه من فوق وبنص كم .. اتكسفت جدا من شكلها بيه وكانت لسه هتغيره بس افتكرت زين وهو بيبوس سوزى واللبس اللى كانت لابساه .. افتكرت كل مره قالها انتى طفله ومش مناسبه ليا .. افتكرت كل صحابه البنات واللبس اللى كانوا لابسينه .. تقف قدام المرايا وتبص ع شكلها ولبسها والفستان اللى برز انوثتها .. تفك شعرها وتفرده ع ضهرها .. وتحط مورد شفايف بس لان بشرتها مش محتاجه اى ميكب .. تبص لنفسها بفخر وايقنت من جواها ان الحرب ابتدت .. تفتح الباب وتنزل برقه ع السلم وهى مبتسمه .. زين واقف تحت وبيبص ع السلم وبيحاول يدرك ان دى هى روح .. يبص لملاحها وتفاصيل جسمها وشعرها ومشيتها وابتسامتها وحس لاول مره ان ف واحده ممكن تكون خطر عليه .. حاول يهدى نفسه ويتمالك اعصابه .. ابتسملها بهدوء وهى وصلت عنده ) روح برقه : انا جهزت زين بتوتر : امممم طب يلا روح : هو عادى اخرج كده صح ؟! زين : ايوه عادى سبق ووضحت ان مفيش حد غيرنا ف المنطقه .. يعنى خدى راحتك خالص روح بابتسامه صافيه : اوكى ( تمشي قدامه وتفتح الباب وتخرج تتجهه للبحر وهو وراها متابع تحركاتها .. يوصلوا قدام البحر مباشره ) روح بابتسامه : الموج هادى والهوا حلو اوى زين بصوت اشبه بالهمس : هو الهوا بس اللى حلو ( روح سمعته وضحكت من جواها بس حبت تتظاهر انها مخدتش بالها ) روح : انت بتقول حاجه ؟ زين : لا ابدا روح : اممممم اوك .. ممكن نقعد زين : نقعد فين !! روح : هنا ع الرمل زين : هدومك هتتوسخ كده روح : هبقي اغسلهم زين بضحك : اوك ( يقعد زين ويشد ايدها ويقعدها جنبه .. روح وهى بتقعد الفستان يطير ويترفع كله لفوق من شده الهوا .. روح تبرق مره واحده وتشده وتقعد بسرعه .. وهى بتقعد نص رجلها يجى ع رجل زين .. تتخض اكتر وتتوتر .. زين يضحك بتلقائيه ع شكلها ) زين بضحك : اهدى اهدى روح بغيظ : متضحكش زين بضحك اكتر : حاضر هحاول ( عمال يزيد ف الضحك وروح اتضايقت منه جامد لسه بتقوم يشدها مره واحده ويقعدها ع رجله ويحضنها جامد .. روح تشهق من حركته وتحاول تقوم بس يشل حركتها بايده ) روح بتوتر : زين ااا من ف ف فضلك ا ااا اوعى عيب كده زين بابتسامه : لا انا كده مرتاح روح : وانا مش مرتاحه زين : كدابه انتى مرتاحه ومبسوطه كمان ( روح تتصدم من جملته لانها فعلا مبسوطه انها ف حضنه وتستغرب نفسها جدا .. تحاول تبين انها مضايقه ) روح بجديه مصطنعه : زين ابعد انا مش بحب كده .. انت كله عندك قله ادب وبس زين : هو انا اعمل مع اى واحده تقوليلى قله ادب .. اعمل معاكى تقولى قله ادب .. ماهو طبيعى قله ادب مش هنحضر دكتوراه يعنى .. بس قله ادب محلله فاتهدى واسكتى بقي روح : انت بتقولى اتهدى ؟ زين : افهم من كده ان كلمه اتهدى بس اللى ضايقتك !! روح : ايوه طبعا متقوليش كده زين بابتسامه : حاضر يا ستى .. انا اسف وادى راسك ابوسها .. ( يبوس دماغها .. تبتسم روح .. ابتسامتها تشجعه اكتر ) .. وادى خدك ابوسه .. ( يبوس خدها ويبان ع ملامحها الكسوف وزين رغبته فيها عليت وحس انه عاوز اكتر من كده ) .. وادى شفايفك كمان .. ( هنا ابتدت الحرب بالنسباله باسها بكل الشوق اللى جواه .. روح ابتدت تبادله الشوق دا وهى كمان اشتعلت النار جواها .. اعتبر اندماجها معاه اشاره صريحه انها عاوزه الاكتر من كده .. قام من مكانه وشالها وطلع بيها ع الاوضه وهما بنفس الوضع .. حطها ع السرير وابتدى يقرب منها .. هنا جرس الانذار ضرب وروح فاقت من الحلم ع صوره زين وسوزى وهما ف حضن بعض وبنفس الوضع .. تخيلت انه ممكن يكون حبها لكن افتكرت انه عمل كده مع غيرها كتير وانه مجرد ما ياخد اللى هو عاوزه هيرميها .. مستحيل تسمحله بكده مستحيل تخليه يفتكر انها زيهم .. فاقت من الحلم الجميل ع وجع .. شفايفه اللى ع رقبتها بقت زى السكاكين اللى بتقطع ف جسمها .. حست بالقرف من نفسها انها سمحتله يلمسها بالشكل دا .. تزقه بعيد عنها بكل قوتها وتتعدل وتغطى نفسها .. زين واقف مزهول من اللى حصل ومش فاهم هى مالها ) زين : ف ايه ! روح بزعيق : اطلع بره زين باستغراب : نعم !! روح بنفس الزعيق : اطلع بره مش طايقه اشوف وشك زين : انتى هبله يابت ولا ايه ؟ اومال لو مكنتيش متعلقه ف رقبتى من شويه روح بصوت باين فيه انها خلاص هتعيط : غلطه ومش هتكرر .. انت حيوان شهوانى .. عاوز تعمل ما بدالك وبعدين ترمينى زى ما اكيد عملت مع غيرى .. انا مستحيل اقبل انك تقربلى .. انا قرفانه من نفسي انى سمحتلك ب دا .. اخرج بره وابعد بعيد عنى ( زين بيسمعها بصدمه من طريقه كلامها وتفكيرها .. هى ازاى فكرت كده ! .. هو اه مش اول مره يعمل كده بس احساسها كان مختلف معاها مفكرش ابدا انه ممكن يرميها او يبعد بالعكس حس انه بقي ملكها هى وبس وحقها .. حس ان القرب دا بدايه حرب هى كاسبها .. اضايق جدا من كلامها وزقتها ليه واتعصب اكتر لما افتكر جملتها " انت حيوان شهوانى " للدرجاتى هى شايفاه بالوقاحه دى !!!!!! .. للدرجاتى محستش حبه اللى كان واضح ف كل لمسه من ايده !!!!!! حس انها تطاولت عليه وظلمته .. يبصلها بعصبيه ووشه احمر من الغضب لدرجه ان روح خافت من شكله ) زين بصوت عالى : انتى شايفانى كده !! .. دى نظرتك ليا يعنى ؟؟؟ .. شايفانى بالقذاره دى ؟!!! .. حلو اوى كده .. وانا هثبتلك وجهه نظرك ( يقرب عليها وروح هنا اترعبت بجد وايقنت انها خسرت كتير بكلامها دا وهتخسر اكتر بعد كده .. ندمت جدا ع اللى قالته وحست انها هتدفع التمن غالى اوى .. قاطع تفكرها زين اللى شال الغطا من عليها بعنف .. تتخض وتتحرك بسرعه وخوف وتقعد ف اخر السرير وتحاول تغطى رجلها وجسمها وهى بتعيط وشهقاتها ابتدت تعلى .. يشدها من رجلها بعنف مره واحده لغايه ما بقت قدامه بالظبط وهى صوتت جامد من ش هتحدى_الظروف البارت_السابع ( يقرب عليها وروح هنا اترعبت بجد وايقنت انها خسرت كتير بكلامها دا وهتخسر اكتر بعد كده .. ندمت جدا ع اللى قالته وحست انها هتدفع التمن غالى اوى .. قاطع تفكرها زين اللى شال الغطا من عليها بعنف .. تتخض وتتحرك بسرعه وخوف وتقعد ف اخر السرير وتحاول تغطى رجلها وجسمها وهى بتعيط وشهقاتها ابتدت تعلى .. يشدها من رجلها بعنف مره واحده لغايه ما بقت قدامه بالظبط وهى صوتت جامد من شدته .. يشد هدومها مره واحده تتقطع كلها ف ايده .. روح تصوت اكتر وبتحاول تقوم بس زين ماسكها كويس ) روح بزعيق ممزوج بالدموع : ابعد بالله عليك .. متعملش كده ( زين يتجاهلها تماما وينام عليها .. روح بتعيط جامد وبتحاول تزقه او تبعده عنها بس مش قادره عليه .. صحت الوحش الكاسر اللى جواه خلاص .. عماله تستنجد بيه وحاولت كتير انها تقاوم بس للاسف رغبته كانت اقوى منها جايز كلامها صحى حاجات كتير جواه وولع نار مش هتطفى الا لما تاكل كل اللى حوليها .. كان بيبوسها بعنف وهو مغيب تماما لدرجه ان شفايفها اتعورت .. يحس بطعم الدم ف بقه .. يتجاهل دا ويتنرفز من نفسه اكتر ويبقي اعنف معاها ومستمر ف اللى بيعمله وروح مهما صرخت او قاومت بيجيب نتيجه عكسيه وبيقوى عليها اكتر .. يعدى وقت طويل بين تعذيبها واستمتاعه .. دموعها ووجعها وانتصاره عليها .. كسرتها وارضاء غروره .. بعد صريخ دام لوقت مش قليل .. الصمت سيطر ع المكان .. روح نايمه بهدوء وباصه للسقف ودموعها بتنزل بصمت .. وزين واقف قدام البلكونه وبيشرب سجاير .. كل شويه يبص عليها يلاقيها قاعده ف مكانها ومش بتتحرك .. يقرب عليها وياخد باله من الاثار اللى طبعها ع جسمها .. نوعا ما حس بالقلق عليها يحاول يدارى قلقه ويظهر الجفاء ف تعامله معاها ) زين ببرود : قومى خدى شاور ونضفى السرير دا .. عاوز انام ( متردش عليه ولا تبصله حتى ودا قلقه اكتر .. يحط ايده ع كتفها ويحاول يهزها والغريب انها فضلت هاديه مبعددتش او صوتت .. زين هنا خاف عليها بجد وقعد جنبها ع السرير ) زين : روح ( تتجاهله تماما .. يمسك وشها ويعدله باتجاه وشه بالظبط بس روح هربت منه بعيونها .. يتنهد وهو بيبص ع وشها وشفايفها اللى بقت وارمه ورقبتها وجسمها اللى لونهم بقي ممزوج بين الاحمرار والزرقان .. يستغرب نفسه جدا هو ازاى كان عنيف معاها كده ؟! .. دا حتى البنات اللى كان بيعمل معاهم دا عمره ما كان بالعنف او القسوه دى معاهم ! .. اشمعنا هى اللى سببلها الم نفسي وجسدى كده ؟!! .. يضايق اكتر لما يفتكر انه اول راجل ف حياتها .. كل البنات اللى لمسهم مكنش هو اول واحد يعمل معاهم كده ومع ذلك كان بيبقي هادى وحنين معاهم .. اشمعنا هى رغم انها الاولى بالنسبالها والمفروض ان دا شىء يفرحه ويهديه عليها ! .. حالتها اللى بقت فيها دى أكدتله انه سببلها جرح عميق هيفضل ينزف جواها كل ما تفتكر .. يحس بالشفقه عليها .. يقرب يبوس دماغها وبيحاول يهديها او ع الاقل عاوزها تبصله .. روح تبتسم باستهزاء وتمسح دموعها بهدوء ومن غير ما تبصله ) روح بهدوء : انت خدت اللى عاوزه اعتقد كفايه لحد كده زين : انتى استفزتينى وانا مكنت....... تقاطعه روح : انت معاك حق انا السبب ف اللى حصل وانا هتحمل النتيجه .. مفيش داعى لكلامك او تبريراتك ( كان لسه هيتكلم بس تقاطعه روح اللى بتحاول تقوم بس للاسف مش قادره جسمها كله واجعها .. يمسك ايدها عشان يساعدها تقوم .. تسحب ايدها منه بدون ما تتكلم .. تحاول تقوم تانى ويدوب قامت تحس بوجع شديد اوى وتقعد تانى .. زين يسيبها ويدخل الحمام ويفتح ع ميه دافيه .. يخرج يلاقيها لسه مكانها وبتعيط .. يقرب ويشيلها حاولت تخليه يسيبها بس وجع جسمها كان لا يحتمل فاستسلمت ليه .. دخل بيها الحمام وحطها ف البانيو براحه .. قفل المايه وظبطلها قاعدتها بحيث انها تكون مرتاحه .. يسيبها ف الحمام ويخرج .. يشيل هدومها اللى اتقطعت ويرميها ف الباسكت .. ويطلع ملايه للسرير ويشيل اللى اتوسخت .. يفرش السرير ويحط كوفيرتا مبطنه بالقطن ومتقفله بالحرير وناعمه جدا .. يفرشها ع الملايه .. يدخل الحمام ويلاقيها نايمه ف البانيو ومغمضه عينها .. ياخد فوطه ويروح يطلعها من البانيو تفتح عينها بتعب وتحاول تقوم معاه .. يشيلها ويخرج بيها بره وبعدين ينشفها بالفوطه وينيمها .. روح تتنهد بتعب وعاوزه تقوم تلبس بس زين منعها تتحرك .. ينزل تحت يجيب زيت مساج وكريم ويطلع .. روح تبصله باستغراب ) روح : هتعمل ايه ؟! زين : اهدى واسترخى وحاولى تنامى ( تسكت روح .. يقرب منها ويحط مخده من ريش ومتقفله بحرير ع اول السرير .. ويحط راسها عليها ويفرد ايدها ورجلها ويبعدهم عن بعض .. روح تقلق من الوضع دا وتبصله ) زين بتفهم : اهدى ومتخافيش ( يحط الكريم ع المناطق الزرقه ف جسمها ويسيبه ينشف شويه ) زين : الكريم دا هيشيل الاثار الزرقه دى وهيهدى الوجع ( تشاورله بمعنى تمام .. ينزل زين ويبل فوطه بميه سخنه ويعصرها جامد ويطلعلها ويبدأ يمشيها مكان الكريم وع كل جسمها .. بعدين يحط زيت المساج ع جسمها كله ويبدأ يدلكهولها .. روح حاسه بارتياح وف نفس الوقت مضايقه من لمسه ايده اللى ع جسمها ) روح : ممكن كفايه انا بقيت كويسه زين : هبطل اول ما تنامى .. انا عاوزك تصفى عقلك خالص ومتفكريش ف اى حاجه روح بهدوء يسبق العاصفه : اللى بتعمله دلوقتى مش هيغفر اللى عملته من شويه فمفيش داعى للتظاهر زين : وانا مش عاوزه يتغفر .. نامى يا روح واهدى ( روح تغمض عينها لانها تعبانه ومش حمل نقاش وف نفس الوقت هى فعلا مش عاوزاه يبطل .. ايده زى ما كانت سكاكين ع جسمها .. دلوقتى بقت مخدر لوجعها .. تنام وهو لسه بيدلك جسمها ) زين بهمس : روح ( متردش عليه .. يتأكد انها فعلا نامت .. يقفل ستاره البلكونه ويظبطلها التكيف ع جو بين البارد والدافى يغطيها بنص الكوفيرتا اللى تحتها .. يسيبها ويخرج ينزل ع البحر ويقعد قدامه .. بيفتكر من ساعات وهى كانت ف حضنه ومتجاوبه معاه .. ويدوب طلعوا اتحول كل دا لكابوس .. بيراجع شريط الليله وبيفتكر كل شويه وهى بتصوت وتتوجع وتحاول تبعده وهو زى الصخر عليها .. افتكر شكلها وشكل جسمها وهى عاجزه تماما عن الحركه .. طب ازاى هى مراته وحلاله يعاملها بالقسوه دى وازاى كان بيعامل العاهرات باللين دا .. دموعه نزلت ف صمت وحس انه خسر نفسه قبل ما يخسرها .. ارتكب جر..يمه بشعه ف حقها ومش حمل النتيجه .. يفرد ضهره ع الرمل ويبص للسما ويتنهد بقوه .. يعدى اليوم .. تانى يوم الصبح .. تفتح عيونها بالراحه .. تحس باسترخاء شديد .. تبص حوليها متلاقيش زين .. تقوم من ع السرير وتتصدم انها كل دا نايمه كده وملبستش اى حاجه .. تهدى لما تفتكر ان زين مش موجود .. تدخل الحمام وتاخد شاور .. تخرج وتقف قدام المرايا وتبص لجسمها .. تلاقى فيه مناطق مخضره شويه تحط ايدها عليها وتحس بوجع خفيف .. تتنهد وتنزل دموعها بمجرد ما افتكرت اللى زين عمله فيها وف نفس الوقت علامه استفهام كبيره اترسمت ف خيالها .. ليه عمل معاها كده وف نفس الوقت مسبهاش ومشي بعد ما خلص ؟؟؟ .. ليه عالج وجع جسمها وحطلها كل سبل الراحه وهو كان السبب ف كل دا !!!! .. تستغربه جدا ) روح : هو ليه شخص متناقض اوى كده مش قادره احدد هو وحش فعلا ولا بيبن انه وحش .. ايه اللى وصله للى هو فيه دا ؟ .. باباه ومامته ناس كويسين ليه هو بالاخلاق دى ؟! .. فى شىء غلط ومش مفهوم زين : ايه بالظبط اللى مش مفهوم ؟! ( تتخض روح من الصوت وتبص وراها تلاقيه واقف ومربع ايده وباصصلها .. تبص حوليها بسرعه ع اى حاجه تلبسها .. زين يلاحظ خوفها وتوترها .. يلاقى بورنس جنبه ياخده ويقرب عشان يديهولها .. تزعق روح ) روح بصوت عالى : مفيش داعى تبين اللطف دا كله .. سبق ووضحت ان اى شيء هتعمله مش هيغفر اللى عملته .. خليك مكانك ومتقربش ( زين يتفهم موقفها ويرميلها البورنس .. تلبس روح وتقف قدام المرايا تسرح شعرها وبتحاول تتظاهر بالقوه .. زين يقعد ع السرير ويتابعها .. وهى تستغرب هو لحق دخل امتى اصلا .. يقاطع تفكيرها زين ) زين : ف تحسن ولا تحبى نروح لدكتور ؟! روح باستهزاء : كتر خيرك زين بأسف : روح انا ..... تقاطعه روح : انت مش قصدك وكان غصب عنك ومكنتش حابب الامور توصل لكده ومش هتكررها تانى وبعدين انت كنت مغيب وانا طفله مستحيل تلمسنى وتقتل برائتى اه وكمان مفيش فيا اى اغراء انا بس اللى استفزيتك فقولت تغتصبنى بقي عشان أتأدب .. كده كويس ولا ف حاجه نسيتها يا دكتور ؟ ( يسيبها زين ويخرج من الاوضه وهو مضايق من كلامها .. روح تقفل الباب بالمفتاح وتقعد وراه تعيط بحرقه .. يعدى الوقت .. ف القاهره .. ف بيت كامل ) كامل : مايسه ماااايسه ( تخرج مايسه من المطبخ ) مايسه : ايوه يا كامل بتنادينى ؟ كامل : اه تعالى ( تروح تقعد جنبه ع الكنبه ) كامل : نتيجه التنسيق ظهرت وجاتلها السن القاهره وروحت قدمتلها الورق انهارده مايسه بفرحه : ياااه واخيرا .. كنت حاطه ايدى ع قلبي احسن زين يعرف ويعملها حاجه ف التقديم وتترفض كامل : لا الحمدلله التقديم خلص ع خير وكمان زين مش هيعرف غير ع الدراسه مايسه : طيب خلاص وانا مش هقوله كامل : تمام مايسه : انا هدخل اكمل الغدا بقي ( تقوم تعمل الاكل .. الباب يخبط يفتح كامل الباب يلاقى راجل كبير لابس جلابيه وعمه .. وماسك عكاز ف ايده زى الشومه بالظبط .. وعينه باين فيها الشر ) كامل : مين حضرتك ؟! ... : طب مش ادخل الاول ولا هنتكلمو ع الباب اكده كامل : لما اعرف مين الاول ابقي ادخلك ... : هارون المنشاوى كبير العداويه وعمده كفر سعد .. اللى انت خطفتو مره من عندينا ( كامل يعرف انه عمده البلد بتاعت روح اللى كان عاوز يتجوزها ) كامل : مش فاهم انت برضو جاى هنا ليه ؟؟؟؟ هارون : جاى اخد المره اللى الضاكتور ابنك خطفها من البلد كامل : ابنى مخطفش حد .. ولو ع البنت اللى اخدناها من البلد ف دى مراته ع سنه الله ورسوله .. فاعتقد انك ملكش الحق انك تيجى هنا او تسأل عنها حتى هارون : ما شوف بجى .. البت دى انى اللى هتجوزها ف حوار ابنك اتجوزها او لا دا ميخصنيش .. لو اتجوزها يطلجها والا وشرفى ما هخلى يوم عدل يعدى عليه كامل : اعلى ما ف خيلك اركبه هارون : دا اخر كلام عندك ! كامل : اه وياريت تتفضل من هنا عشان مطلبلكش البوليس هارون : لا وع ايه الطيب احسن ( يبصله بنظره تهديد نوعا ما قلقت كامل .. ينزل وكامل يقفل الباب ) مايسه : هو ماله بيتكلم كده ليه ؟؟ كامل : هو طبعه كده مايسه : عقله صغير فاكرنا هنخاف منه مثلا كامل : خلاص غيرى الموضوع ومتفتحوش تانى كأنه مجاش .. ولما زين وروح يرجعوا متقوليش انه جه هنا مايسه : حاضر ( تسيبه وتدخل المطبخ .. عند روح .. قاعده ع السرير بتعيط كل متفتكر اللى حصل .. هى مش فاهمه اى حاجه من اللى حصلت امبارح ومش عارفه هو ايه اللى حصل دا اصلا .. فضولها كان بيقودها تسأله ف حاجات كتير بس فضلت الصمت ع انها تتعامل معاه .. الباب يخبط .. تقوم روح تفتح الباب تلاقيه زين ) زين : لو اتحسنتى اجهزى عشان نقضى اليوم مع صحابى .. لو تعبانه بلاش روح : دقايق ونازله زين : متأكده انك كويسه ؟! روح : هبقى كويسه ( زين تيجى ف باله فكره ويبتسم .. تستغرب ابتسامته وتبصله ) زين : بصي احنا هنرجع القاهره الصبح تمام .. عشان انا اتقفلت من السفريه دى روح : تمام زين : اجهزى وانا هعمل حاجه وارجعلك روح : اوك ( يسيبها زين وينزل .. يعدى الوقت .. يغيب زين 4 ساعات وروح تستغرب غيابه كل دا .. يرجع يلاقيها قاعده ف الريسيبشن مستنياه ) زين : جهزتى ؟! روح : اه زين : طب يلا ( يخرجوا من الشاليه وروح تستغرب لما تلاقيه رايح ع البحر ) روح باستغراب : احنا رايحين فين !!!!!! زين : هتعرفى دلوقتى روح : طب ما تقول زين : شششششش .. قربى روح : اكيد مش هقرب زين : مش هعملك حاجه ع فكره .. انا بس عاوزك ثوانى روح : قول من غير ما اقرب زين بنفاذ صبر : عاملك مفاجأه ارتاحتى .. اخلصي تعالى احطلك دى ع عينك روح : شكرا لمفاجأتك .. لو سمحت لو مش هنروح ونقعد مع صحابك رجعنى الشاليه .. انا مش حابه ابقي معاك لوحدنا زين : يا الله منك ( يقرب منها ويحط شريطه ع عينها وهى كانت هتشيلها يمسك ايدها الاتنين ويوطى ع ودنها ) زين بصوت اشبه بالهمس : اهدى ( تتنهد روح وتمشى معاه يوصلوا عند حته معينه زين يمسكها من وسطها ويرفعها بحركه سريعه ملحقتش تعترض حتى .. يسيبها ف مكان وتحس الارض تحتها مش متوازنه وبتتحرك ) روح بخوف : زين الارض بتتحرك ازاى ؟! زين : ثوانى وهتفهمى كل حاجه ( يسيبها زين .. روح فضلت واقفه مكانها وبتحاول تتوازن فجاءه تشتغل ميوزك عاليه جدا كانت اغنيه " all of me " ) ( تحس بزين وراها بيفكلها الشريطه ويشيلها .. تفتح عينها وتتصدم باللى قدامها .. مركب ف وسط الميه متزينه كلها بالورد وقدامها بالونات هيليوم وف منضاد نازل منه بوستر كبير مكتوب عليه " sorry my princess 💙 " ..👉 ( 💙 اسف اميرتى ) ( تتصدم بفرحه وكانت عاوزه تحضنه بس حاولت تتحكم ف انفعالاتها .. يشد ايدها ويبدأ يرقص معاها ع الاغنيه .. وهى بصاله وابتسامتها اخيرا ظهرت زين يدوس ع زرار ف المركب وراه .. تسمع ضرب شماريخ ف الجو وجزء من المركب من جوه اتفتح وخرجت منه بالونات كتير فيها نور بالوان مختلفه طارت ف الجو وكل بالونه بتطير لحته معينه وبعدين تفرقع جنب المنضاد ومصباح النور ينزل ويعمل ميوزك هاديه .. وكل المصابيح عايمه ع وش الميه قدامهم .. روح بتبرق ومش مستوعبه اللى شايفاه .. وبتبص لزين وهى مش مصدقه .. زين يديها ورقه تفتحها " جوازى منك كان غلطه وكنت ندمان عليها .. لو انعاد بيا الزمن هكرر الغلطه تانى وتالت ورابع طالما انتى المحتوى .. انتى ملكتينى وحقيقي انا اسف ع اللى حصل .. جايز امبارح مكنش لطيف بالنسبالنا بس كانت اول متعه حقيقه بالنسبالى .. انا حبيتك " ( تبصله وهى بتبسم وعيونها تدمع من الفرحه يطلع علبه صغيره يفتحها تلاقى فيها خاتم سولتير ) زين بابتسامه : كان المفروض يجى من يوم جوازنا .. بس انهارده هو اول يوم فعليا ف جوازنا .. ربنا يديمك ليا ( يلبسها الخاتم ويبوس ايدها وهى تحضنه جامد واخيرا حست بالامان ف وجوده واخيرا عوض ربنا جاى .. يبادلها الحضن ويبوس دماغها ويقضوا اليوم سوا بين ضحك وحب وفرحه .. يعدى الوقت ويرجعوا الشاليه ويقضوا اول ليله حقيقيه ف جوازهم .. ليله زين محى بيها اى انطباع خدته من الليله اللى فاتت .. المرادى كان حنين ورقيق معاها وعاملها كأنها قطعه ازاز خايف عليها تتكسر وروح كانت مبسوطه جدا وهى ف حضنه وحست انها ملكت العالم كله .. يعدى اليوم .. تانى يوم الصبح .. يصحى زين يحضر الفطار ويطلعه لروح ويحطه جنب السرير .. يبوسها ويفضل يبوس ف كل حته ف وشها لحد ما ابتسمت وتفتح عيونها بالراحه ) روح بابتسامه وصوت غالب عليه النوم : صباح الخير زين يبادلها الابتسامه : صباح النور .. يلا عشان تفطرى ونرجع القاهره .. اجازتى خلصت خلاص روح : ايه دا جايه تخلص دلوقتى ؟! زين بضحك : ماانتى اللى سيبتينى الايام اللى فاتوا اتبسطى بقي ( تضحك وتقوم تفطر معاه .. وبعدين تقوم تروق المكان وتحضر الشنط ولبست هدومها ) روح : زين انا جهزت خلاص زين : اوك وانا هنزل الشنط العربيه وهسلم للراجل مفتاح الشاليه .. انزلى استنينى ف العربيه روح : حاضر ( تنزل تستناه تحت وهو يسلم الشاليه ويحط الشنط ف العربيه .. يركبوا العربيه ويتجهوا للقاهره .. بعد 6 ساعات يوصل زين القاهره .. وهما ع الطريق يلاقى عربيه وقفت قدامه بالظبط .. يحاول يعديها لكن العربيه اتحركت ووقفت قدامه برضو .. يقف زين مستنى العربيه تتحرك .. لكن العربيه متحركتش وفضلت واقفه .. يدوس ع الكلاكس كتير والعربيه مازالت واقفه .. لسه زين هينزل يقاطعه نزول شخص من العربيه اللى قدامه .. اول ما تلمحه روح تتخض ويظهر ع ملامحها الخوف .. وتمسك ايد زين تمنعه ينزل ) روح بخوف : زين امشي بسرعه هتحدى_الظروف البارت_الثامن ( قبل ما نبدأ الحلقه ف كام حاجه لازم توضح .. بالنسبه للى بيقول هو ازاى دكتور جامعى وقدوه بيعمل كده .. المستقبل المهنى ملوش اى علاقه بخلوقيات الشخص .. ف اى مجال ف العالم هتلاقى الكويس والوحش .. هو خارج نطاق وظيفته حر ف حياته لكن هو مش بيشرب قدام الطلبه او بيقل ادبه بالعكس هو جد جدا ف شغله وبيمارس مهنته بضمير وقدوه حقيقه داخل المقر التعليمى غير كده دى حياته الخاصه .. فمجاله الوظيفى ملوش علاقه بسلوكيات حياته .. بالنسبه بقي ان ازاى روح سامحت زين بسهوله وتعايشت بعد اللى عمله .. اولا هى صغيره ومعندهاش خبره كفايه ف الحياه ف هى اتبسطت باللى عملهولها بعد كده لانه حرك مشاعر الطفله اللى جواها .. مشاعرها لسه بريئه منتهكتش فباقل حاجه هتسامح وتتبسط .. ثانيا انا مقولتش ان زين ضربها لانى ضد ان راجل يضرب ست من الاساس .. هو كان عنيف ف حركاته معاها بس دا اللى خلى علامات تظهر ع جسمها .. وبعدين هى بيضه جدا ف باقل حركه هتعلم ع جسمها .. دا غير انها شاركته الغلط من البدايه .. مينفعش اقدم اكله طعمها حلو لشخص جعان بقاله كتير واديله معلقه وبعدين اشيل الاكل والمفروض انه يتعايش وعادى .. دا بالظبط اللى حصل هى سمحتله يقرب وبعدين بعدته ف وقت هو خلاص عقله وقف عن التفكير ومشاعره بس اللى بقت تحركه فبديهى هيبقي صعب عليه يبعد دا غير انها استفزته ف الكلام بلاش ننسي دا برضو .. اعتقد اللى عمله لما لقاها تعبت بالشكل دا ووفرلها كل سبل الراحه كده ده ع الاقل تكفير بسيط ع للى عمله .. والمركب اللى ظبطها وعملها فوق الخيال وابتكر ازاى يصالحها ويفرحها دا برضو كفايه .. ( تنزل تستناه تحت وهو يسلم الشاليه ويحط الشنط ف العربيه .. يركبوا العربيه ويتجهوا للقاهره .. بعد 6 ساعات يوصل زين القاهره .. وهما ع الطريق يلاقى عربيه وقفت قدامه بالظبط .. يحاول يعديها لكن العربيه اتحركت ووقفت قدامه برضو .. يقف زين مستنى العربيه تتحرك .. لكن العربيه متحركتش وفضلت واقفه .. يدوس ع الكلاكس كتير والعربيه مازالت واقفه .. لسه زين هينزل يقاطعه نزول شخص من العربيه اللى قدامه .. اول ما تلمحه روح تتخض ويظهر ع ملامحها الخوف .. وتمسك ايد زين تمنعه ينزل ) روح بخوف : زين امشي بسرعه زين باستغراب : ليه ؟! روح : اصل....... ( يقاطعها وصول الشخص جنب شباك روح ) هارون : انزلى زين : هى مين اللى تنزل ؟؟ ( ينزله زين ويقف قدام باب روح ) زين : خير ! هارون : الوليه دى مرتى زين : نعم !!!! .. مراتك ازاى يعنى ؟؟ هارون : كنا هنكتبو الكتاب قبل ما انت تخطفها ( زين يستوعب من شكله وهيئته وكلامه ان هو دا العمده اللى كان عايز يتجوزها ) زين : مبدئيا هى مراتى انا مش خاطفها ولا حاجه .. ثانيا مين حضرتك ؟! هارون : مش مهم تعرف مين .. المهم انك تخليها تنزل عشان تعاود معايا زين : بص انت شكلك كده شارب حاجه .. اتكل ع الله وشوف كنت رايح فين .. انا مش فايقلك هارون بتحدى : مش هتكل غير وهى ويايا .. الا ورحمه ابوى اخدها واسيبك ع نقاله يضحك زين باستهزاء : انت راجل كبير والله انا خايف عليك احسن يحصلك حاجه من اللى هعمله فيك ( يبصله هارون وابتدى يتنرفز من بروده ولسه هيقرب عشان يفتح الباب .. زين يمسك ايده ويلويها ورا ضهره .. يقرب ع ودنه ) زين : لو دكر قرب منها تانى .. انا لحد دلوقتى بهدد بس بلاش انفذ عشان اقسم بدينى ما هرحمك ومش هسيبك الا ع نقاله فعلا زى ما قولت هارون بعصبيه : سيبنى والا هندمك ( زين يزقه جامد لدرجه انه كان هيقع ) زين ببرود : وانا عاوز اندم هارون بنرفزه : انا هسيبك دلوقتى لكن هعاود تانى ووقتها هتكون نهايتك زين بابتسامه : منتظرك ( يبصله بعصبيه ويسيبه ويمشى .. زين يركب العربيه يلاقى روح خايفه وكمشانه ف نفسها .. يستغربها جدا .. كان عاوز يتكلم معاها بس حس ان الوقت مش مناسب انه يتناقش .. مسك ايدها بهدوء وهى بصتله .. حرك راسه وبصلها بمعنى اطمنى .. تتنهد وتحاول تتحكم ف خوفها .. يتحرك بالعربيه .. يعدى الوقت .. يوصلوا البيت .. يدخلوا البيت يلاقوا كل الانوار مطفيه والبيت هادى جدا ) زين : تقريبا نايمين روح : امممم زين : متعمليش صوت عشان مش فايق اتكلم مع حد دلوقتى روح : متقلقش مش هيحسوا بينا زين : تمام ( زين يمشي ووراه روح .. فجاءه يسمع صوت ازاز اتكسر والصوت كان عالى جدا .. يبص وراه بسرعه ويلاقى النور اتفتح .. كامل ومايسه صحيوا ع اثر الصوت .. يبص يلاقى روح واقعه ع تربيزه الصالون والازاز اللى ع وش التربيزه اتكسر كله .. يتخض ويجرى عليها ) زين بحذر : استنى متتحركيش روح بوجع : الازاز واجعنى .. مش قادره افضل كده ومش عارفه اقوم ( زين يساعدها تقوم بحذر خوف عليها ان الازاز يدخل ف جسمها او تتعور ..يقومها وينيمها ع كنبه الصالون ) مايسه : ف حاجه وجعاكى ؟ روح : لا انا كويسه كامل : طب بطنك ورجلك كويسين ؟؟ روح : ايوه كويسين كامل : الحمدلله .. مقولتوش انكو راجعين يعنى .. كنا استنيناكو ع الاقل زين : محبناش نقلقكو مايسه : طب انتو رجعتو بدرى كده ليه .. دا يدوب يومين زين : عشان عميد الكليه تعبان وواخد اجازه .. فقطعوا اجازتى عشان الطلبه الجداد مايسه باستغراب : وانت مالك بالطلبه الجداد يعنى ؟! زين : المقابلات بتاعتهم لازم تتعمل والعميد تعبان .. فكلفونى بداله ( كامل يفتكر روح ومقابلتها ) كامل بتوتر : ويكلفوك ليه ؟ ما يشوفوا حد تانى .. هو دا شغلك !! زين : عادى بقي كامل : لا لا مش عادى ارفض الكلام دا .. هو اى شغل ولا ايه زين : ارفض ليه يعنى ؟؟ .. الموضوع عادى مفهاش حاجه لما اشيل عن الراجل طالما تعبان كامل بتوتر ظاهر : ارفض وخلاص دى مش شغلتك ( زين يستغرب ابوه جدا وف نفس الوقت مش فايق للنقاش معاه .. فيتظاهر بالاستسلام ) زين : ان شاء الله كامل : هترفض يعنى وهتخلى حد غيرك يعمل المقابلات ؟! زين : باذن الله كامل بارتياح : عين العقل يابنى مايسه : يلا يا زين خد مراتك وادخلوا ارتاحوا .. اكيد تعبتوا من المشوار زين : تمام بعد اذنكو ( يمسك ايد روح ويقومها .. يدخلوا الاوضه ويقفل زين الباب ويبصلها ) زين : دا اللى محدش هيحس بينا صح ؟؟ روح باحراج : مكنتش اقصد زين : وقعتى ازاى ؟!! روح : مش عارفه .. انا خبطت ف حاجه ومحستش بنفسي غير وانا واقعه ع التربيزه زين : الحمدلله عدت ع خير .. غيرى هدومك عشان ننام روح : طب اخرج بره عشان اغير زين : نعم ياختى ؟! روح باحراج : هقلع قدامك ازاى يعنى !!! زين بضحك : نعم تانى !!! انتى فقدتى الذاكره ولا ايه ؟؟؟ روح : لا مفقدتهاش بس دى حاجه ودى حاجه تانيه .. مش انت قولتلى كده زين : انتى حافظه مش فاهمه يعنى ! .. حبيبتى غيرى وبعدين اشرحلك انا مش فايق حاليا روح بابتسامه : انت قولت حبيبتى ؟ ( زين يستوعب تلقائيته ويحس انه فعلا مبقاش مسيطر ع كلامه او افعاله معاها .. يبصلها ف عينها بصه طويله والنظره مكنتش ف صالحه .. كل مره يبص فيهم يدخل ف دوامه بتذهب عقله وتفكيره وتسحره ومع ذلك مش بيقدر يخرج منها .. يقرب منها ويقف قصادها بالظبط ويحاوطها بايده ) زين بابتسامه : تعرفى ان عيونك مخدر سريع المفعول ( تضحك روح ع شكله وابتسامته ) زين : يعنى انا مش مقاوم عينكى تقومى ضاحكه كمان .. ينفع كده ! روح بضحك : لا مينفعش زين : طب روح انا محاوطك بايدى بقالى دقايق وبعدين .. هتسيبى ايدك جنبك كده كتير ! روح : المفروض اعمل ايه ؟! زين : تحضنينى مثلا روح : اها ( تحضنه روح وزين يبصلها ) روح : بتبصلى كده ليه ؟! زين : مش غريبه انك مش عارفه اى حاجه خالص وانا اللى بوجهك روح : ايه الغريب ف كده !!؟ زين : يعنى امبارح انا اللى كنت بقولك اعملى وسوى .. حتى دلوقتى اقل حاجه لازم اقولك عليها .. الموضوع بقي متعب وانا مش متعود ع كده روح : ايه التعب ف كده ؟؟ .. مش انت لما بتقولى ع حاجه بعملها ع طول ومش بعترض !! ( زين يسيبها ويقعد ع السرير ) زين : مش الفكره انك بتعملى او لا .. الفكره ان الموضوع مبقاش ممتع .. بحسه درس خصوصى روح : مش فاهمه برضو ؟! .. المفروض اعمل ايه !!! زين : تعملى لوحدك .. تتعلمى ازاى تتعاملى معايا .. يعنى مثلا ف كذه حاجه وضحتهوملك امبارح .. المفروض انهارده تعمليهم بتلقائيه .. مش كل مره هقولك اعملى روح : مش من مره هحفظ واتعامل يعنى .. محتاجه وقت زين : تمام خدى وقتك .. بس مش لدرجه حضن .. مش كل ما اعوز هقولك احضنينى كده الموضوع بقي ممل روح : انت خليتها محاضره ليه ! انا مكنتش فاهمه انك عاوز قله ادب ( يضحك زين بصوته كله وهى تبصله بحده وتحط ايدها ف وسطها ) زين بضحك : انتى ازاى فصيله كده ؟! روح : ع فكره الموضوع مش مضحك زين بضحك اكتر : الموضوع مسخره روح : بطل ضحك بضايق زين : ايه اللى يضايق ف كده ! روح : انك بتضحك زين : انى اضحك دى حاجه تضايقك ؟! روح : لا انك تضحك عليا دا شىء يضايق زين : خلاص مش هضحك نتكلم جد بقي روح : ياريت زين : اولا مفيش حاجه اسمها قله ادب بين راجل ومراته .. بطلى عقليه الاطفال دى روح : اتكلم جد من غير تهزيق لو سمحت زين باستغراب : فين التهزيق ف كده ! روح : انا مش طفله وانت بنفسك امبارح قولتلى انتى احلى ست شوفتها ف حياتى وانتى بتغنينى عن اى ست تانيه .. يعنى انت معترف اهو زين : ف فرق بين انك ست جميله وانك طفله .. دى حاجه ودى حاجه روح : الاتنين واحد زين : مش هتفهمى دلوقتى . محتاجه وقت وهتفهمى الفرق لوحدك روح : طيب زين : انا عاوزك تكفينى .. مش عاوز اتأثر باى ست غيرك .. عاوزك تتملكنى لانى صعب اتعايش مع واحده بوجهها ف اقل حاجه .. حاولى تتفهمى دا روح : وانت حاول تتفهم انه صعب .. انا طول حياتى متعاملتش الا مع بابا بس .. هكون الست اللى انت عاوزها ازاى !! صعب جدا اللى بتطلبه زين : وانا صعب اعيش كده .. الموضوع مش ممتع بالنسبالى .. بحس انى بدى درس او قاعد ف محاضره مثلا .. دا غير انك ما شاء الله مش بتفوتى حاجه الا لما تسألى وكل شويه بتفصلينى ف النص .. اه بتبسط بس مش مرتاح كده روح : مش فاهمه انت عايز ايه دلوقتى !! زين : عايز حاجات بتتفهم مبتتشرحش روح : انت بتتكلم بالالغاز ليه ؟؟؟ زين : جايز انتى مفكراها الغاز لكن انا صريح جدا معاكى روح : اممممم ممكن زين : اقولك ع حاجه .. متفكريش ف الموضوع .. اقفلى دماغك واتصرفى بتلقائيه وهتلاقى نفسك بتتعلمى لوحدك .. طول ما بتشغلى دماغك ف الموضوع دا هيفضل ممل وروتينى ( روح تبصله ف عينه مباشره وتقرأ كلام كتير متفهمش الا بلغه العيون .. تقرب منه وهو قاعد وتبتسم بهدوء وهو يبادلها الابتسامه .. تقعد ع رجله وتضمه لحضنها جامد وقررت الليله دى توقف عقلها وفضولها وتعيشها زى ما هو عاوز بتلقائيه وبدون تفكير .. يعدى اليوم .. تانى يوم الصبح .. تصحى روح وتلاقى زين لسه نايم .. تقوم تدخل الحمام وتاخد شاور .. تخرج تلبس هوت شورت وبدى قط وتقرب ع زين وتقعد جنبه ع السرير .. تبص ع ملامحه بتفحص وتبتسم .. تقرب عليه وتبوسه برقه .. ميصحاش ..تبوسه تانى .. ميصحاش برضو .. تبوسه بعنف يفتح عينه مره واحده ويبصلها ) زين بصوت غالب عليه النوم : ف ايه يا امى مالك ! روح بابتسامه : صباح الخير زين يضمها لحضنه : صباح النور روح : يلا قوم اجهز عشان عندك شغل .. عقبال ما احضرلك الفطار زين يغمض عينه : مش وقته شغل روح بابتسامه وهى بتمشي ايدها ع شعره : قوم بقي وبطل دلع ( يفتح عينه بصعوبه ويبصلها .. تشيل الغطا من عليه وتقف وتشده من ايده ) روح : قوم يلا بقي زين بتنهيده : حاضر ( يقوم زين ياخد شاور وروح تلبس اسدال وتروح تحضرله الفطار .. تخلص وتاخد الفطار وتدخل الاوضه تلاقى زين لسه بيلبس .. تحطه ع التربيزه اللى ف الاوضه وتقرب منه ) روح بابتسامه : اساعدك زين : هتعملى ايه يعنى ! روح بدلع : اى حاجه يضحك زين : لا شكرا متأخر ع الشغل روح برقه وهى بتشد الكرافت : انت الخسران ( تاخد الكرافت وتديله ضهرها وتمشى بدلع وتقعد ع الكرسي وهو كل دا متابعها ومبتسم .. يقرب عليها ) زين : هاتى الكرافت متأخر روح : تو تو زين بضحك : مش وقته دلع انجزى روح بتتصنع الغرور : اتدلع براحتى ( يضحك زين ويقرب عليها جامد وبيبن انه متجاوب معاها .. روح هنا ابتدت تهدى وتتوتر .. وزين لاحظ توترها دا وابتسم ) زين : خلاص خليها معاكى ( تديهاله روح ) روح : لا لا اهى خدها زين بابتسامه خبث : الله مش كنتى عاوزه تساعدينى من شويه روح بتحاول تتوهه عن الكلام : مين دى ! زين بضحك وهو بيتعدل : امى ( يقوم يكمل لبسه ويفطر هو وروح وبعدها يروح شغله .. ف مكان تانى .. ف شرم الشيخ .. سوزى قاعده ع السرير بتشرب سجاير بنرفزه ) سوزى بعصبيه مكتومه : انا يسيبنى عشانها انا ؟؟ .. لا وكمان ياخدلها شاليه بره .. دا عمره ما قدر يستغنى عنى .. البت المفعوصه دى تعمل كده !!!! احمد : اهدى بس يا قلبى .. البت كرباج الصراحه وتستاهل ( تبصله بنرفزه ) سوزى : انت كمان بتقول كده !!! هلاقيها منك ولا منه ؟؟ ( احمد بيحاول تلطيف الجو ) احمد : لا مين قال كده .. داانتى ست ستها .. مفيش ف حلاوتك انت يا قمر سوزى بنرفزه : البت دى لازم تنتهى احمد : ليه بس كده ! سوزى : انا مفيش واحده ع وجه الارض تتفضل عليا .. انا مفيش واحده تخطف منى حد .. انا هعلمها ازاى تاخد حاجه من سوزى رشوان احمد : هتعملى ايه يعنى ؟ سوزى : معرفش بس كل اللى اعرفه انى عاوزاها تطلق وتترمى زى الكلبه وزين يرجعلى ويعرف ان راحته الحقيقيه معايا .. عاوزه ارجع كرامتى اللى اتهانت بالشو الرخيص اللى عملهولها زين ع حسابى احمد : معتقدش ان زين ممكن يطلق .. الموضوع صعب خصوصا ان البت واكله عقله سوزى تشرب من السيجاره : ومين قال انه هيطلق لوحده .. اومال انا مفاتحه الموضوع معاك ليه يبصلها احمد : ناويه ع ايه ؟؟ سوزى بابتسامه خبيثه : هقولك ( تقوله سوزى ع اللى بتفكر فيه واحمد يبتسم ويحس بالانتصار لان دا كان غرضه من اول ما شاف روح .. يفضلوا يتفقوا ع الخطه وكل واحده حاطط هدف ف دماغه وانه عاوز يقضى ع زين وروح .. اهداف مختلفه لكن ف النهايه المصلحه واحده .. تعدى الايام من غير اى جديد .. روح وزين ابتدوا يتعاملوا ك زوجين حقيقين وابتدوا يفهموا بعض اكتر .. والحياه بدأت تتظبط بينهم .. ف يوم زين نزل بدرى لشغله كالعاده .. وروح كملت نوم .. تصحى ع صوت خبط ع باب الاوضه .. تقوم تلبس الاسدال وتفتح تلاقيه كامل ) كامل بابتسامه : صباح الخير روح بصوت غالب عليه النوم : صباح النور كامل : حاولى تجهزى عشان المقابله بعد ساعتين روح باستغراب : مقابله ايه ؟؟ كامل : مقابله الكليه روح : مش فاهمه !! يعنى ايه اصلا ؟؟ كامل : واضح ان السفر خلانى نسيت اقولك .. انا قدمت ورقك ف الكليه وانتو مسافرين واتقبلتى ودى مقابله شخصيه شىء روتينى بيتعمل قبل دخولك الجامعه عشان نخلص اجراءات التقديم روح : انا نسيت اقول لزين خالص ع حكايه الجامعه دى كامل : متقلقيش هو هيعرف روح : هيعرف ازاى ؟! كامل : هيعرف بعدين .. مش وقته كلام دلوقتى .. اجهزى لان يدوب نلحق وبعدها اقولك روح : اوكى ( تدخل روح تجهز نفسها وكامل يستناها .. تخلص روح وتخرج .. ياخدها كامل ويروحوا الجامعه .. يعدى الوقت .. ف الجامعه وبالتحديد ف مكتب عميد الكليه .. يدخل راجل المكتب ) الراجل : دكتور زين كده فاضل مقابله واحده زين : ليه هى كام مقابله انهارده ؟! الراجل : 6 يتنهد زين : طيب لو موجود خليه يدخل الراجل : ايوه لسه واصل زين : دخله ........ البارت_التاسع تدخل روح تجهز نفسها وكامل يستناها .. تخلص روح وتخرج .. ياخدها كامل ويروحوا الجامعه .. يعدى الوقت .. ف الجامعه وبالتحديد ف مكتب عميد الكليه .. يدخل راجل المكتب ) الراجل : دكتور زين كده فاضل مقابله واحده زين : ليه هى كام مقابله انهارده ؟! الراجل : 6 يتنهد زين : طيب لو موجود خليه يدخل الراجل : ايوه لسه واصل زين : دخله ( يخرج الراجل وينادى ع اخر اسم ) الراجل : اتفضلى ( يقوموا عشان يدخلوا يوقفهم الراجل ) الراجل : هى بس ممنوع دخول حضرتك المقابله الشخصيه كامل : عادى مفيش مشكله .. ادخلى انتى يا روح روح : طب هو المفروض ايه اللى يحصل جوه ؟! كامل : هيسألوكى شويه اسئله روتينه وخلاص ع كده .. متقلقيش الموضوع مش صعب روح : اوكى ( تقوم روح وتخبط ع الباب ) زين : ادخل ( تدخل روح وتتصدم اول ما تشوف زين .. تبدأ تتوتر .. زين كان بيبص للورق قدامه ومخدش باله منها ) زين وهو باصص للورق : اقعد ( تقعد روح وهى الخوف ابتدى يتملكها .. محطتش حساب للخطوه دى .. متعرفش ايه ممكن تكون رده فعله لما يشوفها اصلا ) زين : اسمك ايه ؟ ( متردش روح .. يكرر السؤال وبرضو متردش ) زين : انت مش سامعنى !!! ( لسه بيرفع عينه عشان يبصلها .. يتصدم بروح قدامه .. يغمض عينه ويفتحها جايز بيتخيل انها موجوده لكن للاسف هى فعلا قدامه .. لسانه عجز عن الكلام او مش مستوعب الموقف .. حاسس ان الكلام خلص من ذاكرته .. عمال يبصلها كتير ومش متخيل ان مراته اللى كانت معاه الصبح وبتهزر معاه وتفطره وقالتله انها هتنام وهتصحى تستناه .. قاعده قدامه وعندها مقابله وهو ميعرفش اى حاجه اطلاقا .. روح تخاف اكتر لما طال سكوته ) روح بتوتر : اسمى روح ( يتنهد زين بنرفزه ممزوجه بالزهول من الموقف اللى اتفاجئ بيه ) زين : انتى طالبه هنا ؟؟؟؟؟ روح بتوتر ظاهر : ااااا .. ااايو و و ه .. اصل ... ( يشاورلها زين بحركه تسكتها .. تتحول ملامحه من الصدمه للهدوء اللى روح استغربته ) زين : قدميلى نفسك روح : اسمى روح .. عندى ...... ( يقاطعها زين ) زين : بالانجلش ( تبدأ روح تقدم نفسها وهى الخوف بيتملكها اكتر مع كل كلمه بتقولها .. زين بيسمعها وهو بيتظاهر بالهدوء .. تخلص روح ) زين : تمام كده .. دلوقتى ممكن تتفضلى روح بحذر : زين ممكن.......... يقاطعها زين : دكتور زين دا اولا .. ثانيا اتفضلى مقابلتك انتهت روح : طب......... زين : اتفضلى يا مدام المقابله انتهت ( تخرج روح وهى مش مطمنه لهدوءه وتجاوزه للموقف بالشكل دا .. تقابل كامل ) كامل : عملتى ايه ! روح تبصله : زين هو اللى عملى المقابله ( يتنهد كامل بضيق هو كان عنده امل ان ابنه يسمع كلامه وميقومش بشغل العميد .. لكن للاسف مشى اللى ف دماغه كالعاده ) كامل : عادى محصلش حاجه .. عاجلا ام اجلا كان هيعرف روح : بس كنت عاوزه انا اللى اقوله .. انت مشفتهوش كان بيكلمنى ازاى جوه .. دا ولا كأنه يعرفنى اصلا .. انا مش مرتاحه لسكوته دا ابدا كامل : عادى شويه وهيهدى روح : يارب ( يمشي كامل وروح ويروحوا البيت .. روح تدخل اوضتها وتغير هدومها وتقعد تستنى زين .. خايفه تواجهه بس ف نفس الوقت لازم تواجهه .. يعدى الوقت ويجى الليل .. روح فضلت مستنيه زين بس غيابه طال .. تدق الساعه 2 بليل .. تسمع روح باب الشقه بيتفتح .. تحس بتوتر ظاهر وممزوج بخوف وقلبها كأنه هيتخلع من مكانه مع كل خطوه بيخطيها زين لباب الاوضه .. يفتح زين باب الاوضه ويدخل .. تقوم روح تقف وتبصله ) روح : حمدلله ع السلامه ( ميردش عليها ويبدأ يقلع هدومه ) روح : انت اتأخرت اوى .. قلقت عليك ( ميردش برضو ) روح : زين انا اسفه .. عارفه انى غلطت بس والله كنت هقولك .. انا نسيت موضوع الكليه دا خالص .. والصبح اتفاجئت بعمى بيصحينى عشان المقابله وانا والله مكنتش اعرف معادها ولا اى حاجه اتفاجئت زيك بالظبط ( ميردش عليها ويخلص لبسه ولسه هيروح ع السرير .. تشده من كتفه ) روح : زين ات..... ( يقاطعها زين اللى لف مره واحده بعصبيه وقرب عليها جامد لحد ما خبطت ف الحيطه ) زين بزعيق : ااااايه عايززززه ايهههههه ؟؟؟؟؟؟ ( روح تتخض من حركته وصوته العالى ) زين بصوت عالى : روحتى اتنيلتى وعملتى المقابله وبقيتى من الطلبه اللى عندى .. وبقيتى طالبه جامعيه وخلصنا .. بطلى تعتذرى وتكلمينى عشان انا ساكت عنك بالعافيه .. اسكتى مش طايق منك ولا كلمه روح بخوف وصوت مرتجف : طب........ يزعق اكتر : قولت اسكتى ( تسكت روح ودموعها تنزل .. يسيبها زين ويروح ينام ع السرير ويطفى نور الاباجوره .. روح واقفه مكانها بتعيط ف صمت .. يعدى شويه وقت وهى واقفه مكانها وزين بيمثل انه نام .. تروح روح وتفرد جنبه ع السرير وتولع نور الاباجوره بتاعتها .. زين يعمل كأنه قلق ويقفل نور الاباجوره عنده فيتقفل من عندها هى كمان .. الابوجورتين متوصلين ببعض .. تفتح روح نور الاباجوره تانى .. يقفله زين .. ويفضلوا ع كده 5 او 6 مرات هو يقفل وهى تفتح .. زين يتنرفز ويجيب اخره ويتعدل ) زين بنفاذ صبر : هنام ولا مش هنام ف ام الليله السوده دى ! روح : زين اسمعنى .. ( تقول كده ودموعها تنزل مره واحده كأنها حنفيه واتفتحت ) .. والله مكنتش اعرف صدقنى ( زين ينسي الموضوع خالص وينسي اللى عملته من الاساس .. ويضايق من نفسه جدا انه عيطها بالشكل دا .. يمسح دموعها ) زين : اهدى ( تحضنه روح وتعيط ف حضنه ) روح بعياط : متزعلش منى .. انا اسفه ( يمسح دموعها تانى ويضمها لحضنه ويبوس دماغها ) زين : انا اللى اسف .. متعيطيش تانى بقي ( تبتسم روح وتبصله ) روح : انت متزعلنيش وانا مش هعيط زين : دا ع اساس انى انا اللى زعلتك ؟ روح : ايوه زين : والله !! روح بضحك : عديها بقي زين : حاضر .. ممكن ننام بقي روح : مش قبل ما نتكلم زين بنفاذ صبر : روح كفايه متضغطيش اكتر من كده .. مش حابب اتكلم ( تتعدل روح وتمسك المخده وتحطها ع وشه ) روح : خلاص نام نااااام ( يضحك زين ع شكلها وحركتها الطفوليه ) زين بضحك : بس بس كفايه روح : هتسمعنى ولا لا ! زين : هسمعك بس مش دلوقتى روح : يوووووه زين : روح بجد محتاج انام .. الفجر قرب يأذن وانا لسه منمتش والمفروض اصحى بدرى .. من فضلك كفايه بقي روح بزعل : خلاص يلا ننام ( تفرد ع السرير وتديله ضهرها .. يبتسم زين ويطفى النور وينام جنبها .. يفرد جنبها ويشدها لحضنه كانت لسه هتعترض بس يحضنها جامد لدرجه انها مش عارفه تتحرك .. يقرب ع ودنها ) زين بهمس : بحبك ( روح تتصدم من الكلمه اول مره تسمعها ف حياتها .. زين يبتسم ويبوسها من خدها ويدفن وشه ف رقبتها وينام .. تبتسم روح بفرحه وتنام هى كمان .. يعدى اليوم .. ف مكان تانى خالص .. بالتحديد ف وسط الصحرا .. خيمه حوليها أغنام كتير .. جواها اثاث بسيطه وباين انها بقالها كتير منصوبه .. كل حاجه باين عليها القدم .. راجل كبير نايم ع السرير بيكح جامد .. لدرجه انه مش عارف ياخد نفسه .. ينادى ع مراته ) عبدالله : فاطنه يا فاطنه ( تدخل ست جوه الخيمه ) فاطمه : ايوه يا حج بتنادينى ؟ عبدالله : هاتيلى الدوا يا فاطنه .. حاسس روحى بتتسحب منى ( تجرى تقعد جنبه ) فاطمه بقلق : لا يا حج روق كده .. منتصر هيجيب الدوا ويعاود .. استحمل ياخويا عبدالله بصوت باين عليه الخنقه والتعب : مجادرش يا فاطنه خلاص .. باينى بودع فاطمه بدموع : متقولش اكده بعد الشر عليك .. انشاله انا وانت لا .. الواد هيجى وتاخد الدوا وهتبقي احسن من الاول كمان .. استحمل ياخويا الله يخليك عبدالله بتعب : اسمعينى يا فاطنه منيح .. لازم تلاقوا البت .. لازم تعرفيها كل حاجه .. اوعى يا فاطنه تسيبها بعد ما اموت .. لمى الشمل اللى اتقطع يا فاطنه .. امانه ف رقابتك انتى ومنتصر ليوم الدين فاطمه تعيط بحرقه : متقولش كده ابوس يدك .. هتفوق وهتبقي كويس والله .. اسكت عشان الكلام غلط عليك عبدالله بصوت مبحوح : امانه عندك يا فاطنه .. رجعى الشمل ( قال جملته دى واتشاهد والروح راحت للى خلقها .. تصوت فاطمه اول ما تلاقيه قاطع النفس وتعيط بحرقه .. يدخل شاب عليهم يتخض اول ما يلاقيها كده .. يجرى عليهم ويشده ) فاطمه بعياط وصوت متقطع : ابوك مات يا منتصر .. ابوك مااااات ( منتصر مش مستوعب اللى سمعه .. يقعد ع الارض جنب السرير ويشد ابوه وهو مش مصدق انه فعلا مات ) منتصر بصوت مهزوز : ابوى .. رد عليا يا ابوى " نقف لحظه .. منتصر .. شاب وسيم .. عمره 22 سنه .. معاه الاعداديه .. راجل بكل ما تحمله الكلمه من معنى .. بيكره الستات كلهم وعنده عقده منهم .. من اللى ابوه حكاله عنهم وهو مبقاش طايق ولا ست ف حياته .. عايش هو وابوه وامه ف الخيمه دى بقالهم 3 سنين .. وكل شويه ينقلوها لمكان مختلف ف وسط الصحرا .. حياتهم غير مستقره ومهدده .. ع طول معاه مسد..س وسك..ينه عشان لو هجم عليهم اى حيوان مفترس من اللى موجودين ف الصحرا .. بشرته قموحيه غامقه وشعره اسود وباين عليه ملامح المصرين الاصيله .. عيلته عنده خط احمر واللى يقربلهم يبقي مصيره الموت .. طبعه صعب ودمه حامى والكل بيخاف منه .. نرجع تانى " فاطمه بعياط وصوت متقطع : مبيردش عليا يا ولدى .. عبدالله مات خلاص .. يا حسره قلبي عليه ( يقف منتصر ويمسح الدمعه اللى كانت بتهدده بالنزول .. ويزفر بقوه ) منتصر : حقك راجع يا حج والله لارجعه واحققلك مرادك .. انا هريحك ف تربتك يا غالى .. ( يمسك فاطمه من دراعها ويقومها ) .. قومى لمى الحاجات وجهزى نفسك هننزلو القاهره ندفنوه هناك ونحقق مطلبه .. مبقاش ف وقت نضيعه فاطمه بحزن : نويتها خلاص !! منتصر بقوه ممزوجه بالوجع : ايوه .. حق ابوى راجع والشمل هيتلم وكل اللى فات هيتصلح .. مش هرتاح الا لما اصلح اللى فات .. يلا يا امى يدوب نتحرك قبل ما الشمس تغيب فاطمه : عين العقل يا ولدى .. هجهز اهو ( تجهز فاطمه .. ومنتصر يلم حاجته ويحط كل الحاجه ف عربيه نص نقل بتاعتهم .. ويلف ابوه بملايه وينيمه ف العربيه من ورا وجنبه فاطمه ويتحركوا متجهين للقاهره .. يعدى الوقت .. تانى يوم الصبح تصحى روح تلاقى زين بيجهز وواقف قدام المرايه بيسرح شعره ) روح بصوت نايم : انت صاحى بدرى ليه كده ؟! زين : انا صاحى ف ميعادى .. الهانم هى اللى صاحيه متأخر ( تبص روح ع المنبه جنبها تلاقى الساعه 9 ) روح : ايه دا انا نمت دا كله ! محستش خالص ( يقرب زين عليها ويبوسها .. تبتسم روح ) زين : مش مهم يا روحى .. اصحى زى ماانتى عاوزه .. انا نازل دلوقتى تمام روح : تمام خلى بالك من نفسك زين بابتسامه : اوك ( يخرج زين وبعدين يفتكر حاجه ويرجع تانى ) روح : ايه تانى ؟ زين : صح نسيت اقولك .. بابا وماما راحوا النادى من الصبح بدرى وبعدها هيروحوا عند خالتى عشان تعبانه وهيرجعوا بليل .. خلى بالك من نفسك عقبال ما ارجع .. كلها كام ساعه .. هحاول متأخرش روح بقلق : هقعد لوحدى ! زين بتفهم : شغلى التلفزيون او اقعدى ف البلكونه .. اعملى اى حاجه تشغلك وانا مش هتأخر عنك ماشى روح بابتسامه : اوكى ( يقرب يبوس دماغها وبعدين ينزل .. تقوم روح تاخد شاور وتلبس هوت شورت وبدى كب .. تخرج تروق البيت كله وتقف تشوف اللى ف التلاجه وتقرر انها تعمل الاكل .. تطلع الحاجات وتحطها ع الرف ويدوب هتبدأ تطبخ يقاطعها خبط الباب .. تروح تفتح وهى مبتسمه ) روح وهى بتفتح : متأخرتش فعلا ( تتصدم اول ما تلاقى احمد قدامها .. احمد يبصلها من فوق لتحت بتفحص ) احمد : جيت ف وقتى يعنى رواية هتحدى الظروف. بقلم فاطمة عيد.