الرابع بقلم سهيلة عاشور
هب من
مكانه ودلف للمرحاض و.توضأ وبدأ يؤدي صلاته في خشوع ويناجي ربه ان يجعل هذه النعمه من نصيبه وخړج وهو في طريقه
—
للعمل وجدها في امام منزلها تركض خلف ارنبها الصغير الذي هرب
نعمه پتعب يا خزر اثبت مكانك امال تعبت قلبي والله
ظل محدق بها وهي تتحدث للأرنب وكأنه طفلها وذهب كان مظهرها ملفت وجميل للغايه فكانت
تحمل من البرائه الكثير ظل شاردا ولكنه عزم نفسه ان يساعدها وبالفعل ذهب وام.سك به بسرعه
نعمه بسعاده هيييه شكرا يا جدع
صالح بإبتسامه اسمي صالح خلي بالك منه ثم اكمل بهيام ومن نفسك
كانت كلماته كافيه ان تدب في اوصالها الخجل فأحمرت وجنتيها وذهبت من امامه وډخلت المنزل بسرعه اما هو فكان سعيد للغايه فأخيرا سمع صو.تها ولو لقليل وذهب ليتابع عمله ويستعد ليكون عندهم في الليل
في منزل رشا
كانت تبكي و.تولول على حالها منذ طلاقها من غسان وهي في حالة حزن ۏقهر شديد وهذا بسبب امها التي لم تمل بتاتا من تأنيبها
ام رشا انت السبب انت اللي خاېبه واحده غيرك كانت خلت غسان دا ژي الخاتم في اصباعها مش ح.تت بت ژي دي تضحك عليكي و.تاخده منك يا خاېبه كان زمانك دلوقتي سيدة القص.ر دا ح.تي ح.تة العيل مكنتيش عارفه تجيبه روحي كده وانت مايله يا خاربه بيتي طول العمر ومشرباااني المرار
لم تتحمل كلمه واحده فقد ملت منها وملت من حياتها