جوهرة يوسف نصار الجزء الثاني

نظر لرائف أنا كنت هعمل حاجات كتير اوي فيها كنت مخطط اني ااذيها بس كنت هرجعها ليا كنت عوزها ليا أنا لوحدي مكنتش مخطط لكدا واشار علي غرفة العمليات مكنتش عاوز كدا مش عاوزها تبعد عني
رائف ربنا ميحرقش قلبك عليها
يوسف أنا مكنتش عارف اني قلبي هيوجعني كدا أنا خاېف عليها خاېف تضيع مني أنا مرعوووب من الفكرة دي
رائف لما تفوق باذن الله ياريت تراجع حساباتك تاني واديك شوفت بلاش تضيعها من ايدك أكتر من كدا
اغمض يوسف عينه بندم شديد لولا خۏفها منه كانت الآن بجانبه ومعهم طفلهم
بعد مرور شهرين
يمسك يدها ويملس
بيده شعرها
يوسف اي رايك كدا حلو أنا رفضت ان حد يغيرلك أو يعملك حاجه وأنا موجود حتي سرحت ليكي شعرك
مش هتفوقي بقا

يوسف يعصبيه هو انتي مش تستاذني الأول
الطبيبة يافندم أنا خبطت كتير بس حضرتك مردتش وبعدين وجودك الدايم دا مينفعش
يوسف شوفي انتي عاوزه اي واخرجي براا
الطبيبة بغيظ تمام وبهمس هي عنايه مركزه ولا سويقه
ممكن حضرتك تخرج علي مكشف عليها
يوسف يعني هتكشفي علي حاجه مشوفتهاش قبل كدا
الطبيبة طب دكتور المخ والاعصاب حابب يشوفها
يوسف پغضب ليه من قلت الستات
الطبيبة يافندم دا اكبر دكتور مخ واعصاب
يوسف خليه يدخل ومش هخرج ريحي نفسك
الطبيبة وهي تكاد ټنفجر خرجت سريعا هي دخلت في غيبوبه من شويه يستار يارب الله يكون في عونها دا أي البرود والتحكم دا اعوذ بالله
بعد
دقائق خرج الطبيب وهو يثب ويلعن به
الطبيبة بضحك اي يادكتور
الطبيب دا أي دا انتو ازاي سايبينه كدا حططلي حجاب علي نص وشها وكل مااجي المسها يتعصب ويشتم فيا لحد مخلصت ولما قولتله حالتها كان هيمو*تني
بالداخل
جلس بحزن
وتذكر حديث الطبيب للأسف مفيش اي اشارات ايجابيه ولو فضلت كدا اشارات المخ هتقف وساعتها لا قدر الله ممكن نفقدها
لا يعلم كيف ترك هذا الطبيب بعد أن اخبره بحالتها
لكن توقف حين قال له الطبيب پخوف لزم دافع هي حابه كدا وهي الي فاقده الأمل في الحياة مش حباها شوف اي ذكرايات حلوه احكيها أو حد هي بتحبه وخليه يكلمها
دق باب الغرفة يليه دخول مراد وهو ينظر له
مراد الدكتور قالي علي حالتها وقال ان الشهر دا قلبها وقف مرتين وممكن في أي وقت ميلحقوش ينقذوها
نظر له يوسف بعينين حمراء
مراد أنا بقولك كدا علشان ترجع عن عندك وانانيتك وترجع الحاجه لاصحابها
نظر له بعدم فهم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *