عشق الروح الجزء الثالث بقلم نور عزام
معتز ( بابتسامه ) : لا يا حبيبتي , هو محصلش نصيب و خلاص
سميرة : يعني نسيت الموضوع ؟؟؟
معتز : ابقي كداب لو قولت لك نسيته خالص , من وقت للتاني بفتكر , بس مش متعقد يعني ولا مسبب لي ازمه , الحمدلله انا راضي ب اللي ربنا كاتبه و عارف انه شايل لي الخير
سميرة : ربنا يكملك بعقلك يا حبيبي يفرحني بيك
————————————————–
لفتت نظره تلك الفتاه الهادئه الجالسه علي احد الطاولات الجانبيه
تشبه آسيا في هدوئها !
ظل يتتبعها بعينه و هو يري الاختلاف الواضح بينها بين باقي الفتيات , هي الوحيده التي لم ترقص تقريباً !
هي الوحيده التي ترتدي فستاناً محتشماً هادئاً و لا تصبغ وجهها بالعديد من ادوات التجميل التي تجعل الفتيات اشبه ” بالبلياتشو ”
هدوئها و بساطتها و حيائها كفيله بلفت انظار اي
” رجل” ايها … راجل مش مان !!
الفتيات المحترمات اصبحن قلائل في ذلك الزمن !
ان تري فتاه بهيئتها في اي مناسبه يُعتبر شيئاً فريداً من نوعه و حاله تستحق التأمل !
————————————————–
مر اسبوعاً..
– علاقه آدم آسيا علي خير ما يُرام , تراه يومياً هي ذاهبه و عائده من عملها , تراه دون ان يتحدث اليها لكن يكفيها انها تشعر بوجوده بجانبها , لكن كلما حادثته بشأن موضوع عمليه التجميل تحول الي شخص اخر !! عصبي حد الجنون !! , اصبحت تخشي عليه من تلك العصبيه و تتجنب محادثته في ذلك الموضوع , رغم ان حياتها حياته متوقفه عليه !
– عاد عمر الي ألمانيا , تأثرت آسيا كثيراً بفراقه لكن وجود آدم الي جوارها هون عليها الامر كثيراً
-شروق علي اتصال دائم مع ماهي طارق
– ماهي و طارق يتقابلا باستمرار و قريباً جداً سيقومون بتنفيذ ما اتفقا عليه مع شروق بشأن أيمن
– أيمن لم يحاول مهاتفتها ولا مرة بعد واقعه المطعم .. لكنها تعلم انه مازال موجود بمصر
– معتز بين حين و اخر يفكر في تلك الفتاه التي رأها في حفل خطبه صديقه , مع ذلك لم يتجرأ يسأل صديقه عنها ولا مره
————————————————–
-الو
آدم ( بقلق) : ايوة يا حبيبتي , مال صوتك !
آسيا ( بصوت مختنق ) : مفيش يا آدم
آدم : مفيش ازاي !! انطقي يا آسيا في ايه متقلقنيش !
آسيا ( ببكاء ) : آدم ارجوووك اتصرف بقي , انا في واحد معايا في الشغل معرفش جاب رقم بابا منين كلمه انه عاوز يجي يتقدم لي !!!! انت لو فضلت بعنادك و سلبيتك دي انا هضيع من ايدك !!!