ليتني اعفو الجزء الثاني بقلم لمسة جمال

بتقول ايه يافارس
زى مابقولك كدة المريضة دخلت فى فقدان ذاكرة وطبعا العقل الباطن لما استجاب ورجع للواقع مسح كل حاجة مرت بيها فى حياتها
طيب انت ايه رايك
هتستمر فى العلاج الطبيعى وهنطلب لها دكتور نفسى يبدا جلساته معاها لعله يساعدها على رجوع ذاكرتها
وبالفعل استمرت الجلسات ولكن بدون فائدة لتخرج اخيرا ملك – بعد ان سماها فارس بهذا الاسم لانه عندما رآها اول مرة كانت نائمة كالملاك -معه الى منزله ليطمئن عليها الى ان تعود لها ذاكرتها ووعدها انها ستكون مسؤلة منه ولن يبتعد عنها ابدا
عندما رأتها والدته واخته شهقتا من الصدمة مثلما حدث له عندما رآها اول مرة ولكنهم تجاوزا هذا الشبه سريعا لم تتقبلها والدته لكن اميرة اقتربت منها وجعلتها رفيقتها حتى لاتستغرب المكان…..

ها يابطل ايه رايك نروح ناكل بقى
لا عاوز العب تانى
طيب اختار انهى لعبة تحب تركبها بس واحدة اشار له الصغير على لعبته المفضله ورفعه بين احضانه مقبلا وجنتيه التى ازدادت اشتعالا من اثر اللعب والجرى يالا بينا بس اللعبة ديه ونروح ناكل مش عاوزين مامى تزعل مننا وتتهمنى اننى مجوعك
ابتسم له الصغير ابتسامة اذابت قلبه فهو يشبهها كثيرا حتى فى ضحكتها فى نظراتها البريئة فى حركة يديها :ياربى اشتاقت لك كتير يااميرتى لامتى بس هتحرميني حتى من نظرة عينيكى الفاتنة اللى سحرتنى وخلتنى مش شايف ولا بفكر فى اى ست تانية قدامى غيرك
تذكر منذ عدة اشهر عندما اتى ليتحدث معها امتنعت عن لقائه وعندما اصر خرج له فارس واتهمه بخداعهم وكيف انه اعادها لعصمته بدون معرفة احد اخبره انها زوجته ولن يفرط فيها حتى الموت ولكن فارس طلب منه ان يتركها على راحتها ولا يحاول ان يقترب منها مرة اخرى حتى تنسى مافعله بها فجرحها كبير وعندئذ ستخبرهم بقرارها الاخير والى الان ينتظر وسيظل ينتظرها حتى اخر يوم فى عمره لم يتذوق طعم الحرمان كما اذاقته اياه ببعدها عنه وتجرعه قطرة قطرة .. والان يذهب لاخذ ابنه يوما فى الاسبوع يقضيه معه فهذه الاوقات تعتبر من اسعد الاوقات التى يعيشها مع صغيره يلعب ويمرح معه وكانه طفل صغير ثم يعود به ليلا الى منزل والدته حتى انها تستكثر عليه النظرة لتخرج له الخادمة وتأخد الطفل منه ويرحل بعدها لقد لمحها اكثر من مرة وهى تتابعه من النافذة عيناها تراقبان خطواته القوية الثابتة وهو يبتعد متجها نحو سيارته لقد لمح خيالها هامسا لنفسه يوما ما ستفقده عقله حتما ببعدها عنه ونفورها منه ولكنه يحبها وسيظل ينتظرها …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *