عينيك وطني وايامي أمل نصر
وهاتروحي الفرح معايا يعنى هاتروحي الفرح .
بصوت عالي صاحت هي الأخرى كي تسمعها
وانا قولت مش رايحة الفرح يعني مش رايحة الفرح واما اشوف كلمة مين بقى فينا اللي هاتمشي
.
على طاولة صغيرة بوسط المنزل اعدتها زهيرة مائدة للأفطار فوضعت عليها بعض الاصناف الخفيفة من الطعام بالإضافة لبراد من الشاي الساخن ..كانت تهتف على ابنها
ياللا بقى ياعلاء كفاية نوم يابني
خرج لها من غرفته يجفف شعر راسه بمنشفة صغيرة قائلا
ياست الكل انا خرجت اهو والنعمة..كفاية بقى تندهي عليا هاتصحي العمارة كلها معانا.
قالت ضاحكة
ماانا كنت فاكراك لسة نايم ياحبيبى ..مكنتش اعرف بقى انك صحيت وخدت شاور كمان .
اقترب منها يقبل أعلى رأسها قبل ان يجلس على المائدة قائلا
ولا يهمك ياحبيبتي..صباح الفل عليكي.
صباح الفل والورد كمان على احلى علاء
قالتها وهي تجلس هي الاخرى تشاركه وتابعت تسأله
صحيت بدري لوحدك يعني ماارتحتش فى مكانك الجديد ولا ايه
وضع لقيمة كبيرة من الجبن قائلا بمكر
بصراحة بقى ياأمي انا فعلا مقدرتش انام في الاوضة الجديدة دي اصلها مقفلة كده وعلى شارع خلفي بجد ماستريحتش فيها ..عكس اوضتك انتي بقا بتطل على الميدان والمناظر الحلوة.
قطبت قائلة بدهشة
ما هو دا كان رأيك انت يابني..لما قولت انك عايز الهدوء ..بعيد عن دوشة الناس والعربيات.
اومأ برأسه قائلا بارتباك
هو فعلا كان دا رأيي في الأول ياست الكل..بس بصراحة امبارح وانا فى أوضتك حسيت براحة