البارت الاول.... في احد الاحياء الراقيه تجلس الام وابنها الاكبر علي السفره ليدخل عليهم الابن الاصغر وكان مدللا بزياده. دخل مازن قائلا... يا صباح الفل علي احلي مزه في الدنيا. ضحكت الام... يا واد بطل بكش ايه هتفضل كده لاسع وخفيف. رد مازحا.. مالي يا مزتي مش بټموتي فيا.. لتدخل عليهم اخته المتزوجه.. اه يا اخويا ما ورهاش الا انت دلع وبس. ضحك مازن.. الله اكبر من شړ حاسد بت بومه مالك بيا مزتي وبتدلعني. تنهد ذلك الذي لا يتكلم كثيرا و هتف.. طب واخرتها يا سي مازن اظن نعقل بقه وتيجيي الشركه يابني انا ملبوخ في المصنع وبشتغل محتاج حد معايا. هتف مازن.. حاضر يا حمزه والله انا اصلا نويت اجي الشركه نشتغل بقه ونشوفلنا مزه كده نخطبها. لتخبطه امه بغيره.. ولاه مزه ايه مفيش مزه ليك الا انا اتلم. تنهد حمزه..... مفيش فايده اهمد بقه. قام مازن..... طب هطلع البس واجي معاك اهوه بضحي في سبيل العمل.. ليصعد وتركهم. استجار حمزه لاخته.... وانت يا ليلي هتفضلي غضبانه كده اكمل كلمني كذا مره. قالت والدته غاضبه.. خليه يتربي ويسمع الكلام قال معارضا... .. يا ماما الراجل ما غلطش عايز يصرف علي بيته بطريقته تديها فلوس ليه وتديها تصرف بتذليه انه اليومين دول شغله واقع ايه الست ماتقفش جنب جوزها. مصمصت اميمه شفتيها.. .. يعني بنتي بنت العز تتحوج لاي حد ايه المشكله اما اديلها الله هيذلها. هتف غاضبا.. يذلها في ايه افهم اكل وشرب مكفي بيته انما مش مهم الشنطه ام ستين الف وسبعين الف دا ايه ده. قالت اميمه.. لا بقلك ايه انا بنتي ماتتحوجش وتعيش زي ماحنا عايشين. صړخ فيها.. ماهي كانت عايشه احلي عيشه وفسح ولبس وخروجات بقالها سنين ومغرقها فلوس يقوم لما يحصله ازمه تبعد عنه ايه قله الاصل دي انتو ايه ماعندكوش امان خالص. لتهتف امه.. انت كل شويه تتكلم عالزفت الامان ايه ما بتنساش كل شويه ذنبنا ايه البت اللي سابتك احنا ذنبنا ايه بتحمل اختك ذنبها ليه بنتي مش هتسيب جوزها بس برضه ما تتحملش كده مش كل البنات زي مراتك اللي سابتك في ازمتك. تجمد لحظه فتلك السيره تنهش قلبه ليهب ويهتف.. انا ماجبتش سيرتها عشان تجيبيلي سيرتها وانا بنصح بنتك عشان جوزها موجوع ولو زهدها ماترجعيش تنحي وتلطمي هيرمهالك بعيلها شيليها بقه الراجل طيب ومحترم يبقي تخلي عندها ډم بقه الفلوس مش كل حاجه الدنيا مش صعره وبيعه وشړوه ليزيح الطبق ويقوم خارجا. هتفت ليلى.. ليه يا ماما كده توجعيه هو ناقص يا ماما ما تسيبيه في حاله موجوع بزياده منها لله. قالت اميمه.... اعمل ايه ماهو خمس سنين مش راضي ينسي زفته الطين منها لله اللي ېحرق قلبها وحړقت قلبه وغلبت اقله اتجوز.. انساها اتجوزها وقرفنا كلنا. تاني سنه ابوه ماټ والشركه وقعت سابته. خمس سنين كاره النسوان تلاتين سنه بس زي الراجل العجوز هيقعدلي لامتي لما يشيب وتروح زهوته مالنا بقه ما ينساها بنت الجزمه اللي بدعي عليها ليل نهار. وسهام بنت خالته ھتموت عليه وبتشتغل معاه في الشركه ومستنياه اعمل ايه البت غرزت غرزتها وبدلته بقي بيكره الستات وزي العفريت ما بيطقش صنفهم هيعيش كده بطوله اي ست يعض فيها اعمل ايه بس ويجي يحرقلي دمي ويقلي كده محسسني اني خرابه بيوت الله لتتنهد ليلي.. يا ماما ماهو عنده حق موجوع حبها وخدها ڠصب عننا كلنا ووقف لبابا الله يرحمه واتجوزها وكان عايش تقوم اللي منها لله اول ما بابا ېموت وتحصل ازمه عندنا تسيبه وتطلق وتتجوز بعد العده واحد غني من اصحابه مالوش حق ينقهر يعني. لتهتف.. وخلاص عدي خمس سنين عالحزن ده مش يعقل بقه والا هيفضل ينح ويبكي الاطلال طول العمر مخه صعب اعوذبالله مش زي حبيب قلبي مازن. هتفت اميمه.. ربنا يهديه بيصعب عليا. هتفت أميمه.. ماشي يا نحنوحه زي مالتاني صعبان عليكي. لتتنهد ليلي.. يا ماما اكمل طيب حنين ما قصرش معايا ما ارجع واعيش ايه المشكله هتفت اميمه..... . بت انت احترمي نفسك.. انت عايزه الناس تقول ايه لما تخرجي ونقعد في النادي ويبصولك يشوفوكي بنفس هدومك ايه الفقرانه دي والبيه مش قادر يجيب خلاص ما قلناش يجيب يسيبنا نجبلك ونديكي ويقطم بقه هو فقر وعنطزه شوفي مرات نادر اخوكي اهلها بيجيبو ويودو وداخله بشئ وشويات. لتهتف ليلي..... ايوه يا ماما يدو بس انت صعبه بتنقرزيه بالكلام ونادر بيكب علي مراته فلوس وهيا عادي عندها انما انا جوزي حي وراجل بزياده ما بيحبش حد يديله قرش. لتهتف.... قصدك ايه يا بت نادر مش راجل ماتحترمي نفسك دا ايه الهم ده والا انت عاجبك. الفقران ده. هتفت ليلي پغضب... بس اكمل مش فقران دا بس ازمه ومش حايش عني حاجه وبيقلي هجبلك اللي تعوزيه بس اصبر يا ماما عادي لتهتف اميمه.. افضحيني بقه وسط الناس ويقولو جوزك مش عارف يجيب لا بعد كده يتعود نديله وما ينطقش الله مش كتر خيرنا اننا بنديله لتهتف ليلي.. بس هو يا ماما مش عايز حد يديله هو عايز يبقي نفسه ويشيل بيته. هتفت امها.. الواد ده متفرعن وعامل فيها دكر وابن بارم ديله وال ايه انا راجل ماحدش يقلي كلمه لا احنا نقول الله هو هيتحكم وهو ماعهوش مليم خلاص ابعدي بقه لما يتربي واجبهولك راكع ايه هيستحمل كام شهر ويعرف انه مالوش الا بيته وولاده ويجي يعملنا اللي عاوزينه.. لتتنهد ليلي وتصمت فامها متحكمه بشكل بشع وهيا تخاف منها رغم حب زوجها وتفانيه لها. خرج حمزه من البيت غاضبا. دخل عربته وركن عليها وظل فتره ليخبط علي المقود پغضب كيف احبها واعشقها ووقف أمام اهله كيف كان يعاملها كأنير وما ان حدث له ازمه بعد والده ومر بضائقه حتي تركته فورا وهو حاول أن يثنيها كثيرا ويرجوها لتصمم ان تتركه وبعد أن تطلقا مرت العده وتزوجت صديق له من الأثرياء ذلك ماجعله محروق ناقما عن جنس النساء لا يقربهن رغم وسامته ولا يريد حتي ان يتعامل معهم. ااخذ عربته واندفع الي الشركه كان يقود بتهور من غضبه ليخبط فجاه احد العربات الصغيره كانت عربه متهالكه تقودها فتاه لينزل هو غاضبا .. مش تتنيلي تخلي بالك انت ايه ما بتشفيش ايه اللي مركبكو عربيات. دمعت عينها وهتفت.. عيب يا استاذ انت اللي خبطني. صړخ.. انت كمان ليكي عين بعربيتك اللي شكل القنفد دي انت خبطيلي عربيه تصليحها بعربيتك كله. لتنزل دموعها فكانت فتاه رقيقه هتفت.. حرام عليك انت اللي ظهرت قدامي مش انا الله. و عيب بقه وتحترم نفسك ماحدش بيكلم حد كده. صړخ..... وليكي عين تتبجحي والله اخرب بيتك وتدفعي تمن التصليح ده. لتجهش بالبكاء فهيا لا تملك المال..... انت ايه حرام عليك انا ماعملتش حاجه وماعييش ادفعلك منك لله انت واحد ضلالي حسبي الله فيك. هتف غاضبا.. طب لما تبقي فقرانه وماشيه بالضالين يبقي تتنيلي وتبصي قدامك كويس وتعتذري وتعترفي انك غلطانه. هتفت پقهر... بس انا مش غلطانه انت اللي طلعتلي فجاه حرام عليك ايه الافترا ده قال بتكبر... هتعتذري والا نطلع عالقسم ابهدل امك. ابتلعت ريقها ونظرت اليه پقهر.. انا اسفه حقك عليا. نظر اليها بشماته..... طب يلا من هنا بقه بلاش قرف وتركها وصعد عربته. فاڼفجرت في البكاء..... حسبي الله فيك يا شيخ منك لله واستدارت وعادت الي بيتها. دخلت بيتها لتسمع صوت زوجه اخيها.. ايه المعدوله راجعه ايد ورا وايد قدام ايه يا حيلتها ما لقتيش شغل. تنهدت خديجه.. لا يا وفاء اعمل ايه بدور لسه. قالت وفاء.... من ساعه ماختي الشهاده ال ايه العاليه وسياتك قاعده. هتفت خديجه.... مانا لسه واخداها يا وفاء مالحقتش كام شهر وهنزل اشتغل انا حرام عليكي مش هشتغل اي حاجه ولا ههين نفسي بابا كان راجل محترم انا مقدمه في كذا مكان انما محلات لا. هتفت وفاء... مانت وش فقر كنا هنتنغنغ انما نقول ايه كتي هتتجوزي جوازه سقع وتنجدينا من القرف ده. تنهدت خديجة.. قرف ايه يا وفاء ماحنا زي الفل اهوه واتجوز واحد اد ابويا وعرفي كمان واحده عندها اتنين وعشرين تتجوز واحد خمسين سنه. قالت وفاء بقرف... بس كان هيجبلك شقه وعربيه. قالت خديجه.... اه وكان عايز اقلع الحجاب وامشي اتمسخر معاه واقل ادبي ويديني قرشين ابيع نفسي يعني. هتفت زوجه أخيها.... هو انت ما بتزهقيش من القرف والنغمه دي.. كان هيديكي شقه وعربيه وفلوس واخوكي هيديله فلوس انما اقول ايه منك لله فقرتينا خشي ياختي يلا نضفي الحته انا طبخت مش خدامه عندكو انا. تنهدت خديجه ودخلت تغير ملابسها وتخرج لتكمل شغلها فانهته ودخلت تنام. يدخل اخيها لتهتف وفاء...... حمدالله عالسلامه حبيبي خش قال بتعب... الله يسلمك.. امال فين خديجة.. قالت بخبث.... هتكون فين نايمه من الصبح هيا بتعمل حاجه غير انها تنام يلا خليني ساكته. ليتنهد.. معلش حبيبتي خلاص ربنا يخليكي لينا. قالت.... خش غير علي ما احضر الاكل. لتدخل الي خديجه لتوقظها.. قومي ياختي اما ناكل الخدامه بتاعتك انا. تنهدت خديجه وقامت تضع معها الاكل. فقال محمد أخيها.... ايه يا خديجه وفاء بتشتكي منك ليه ما تمشي امورك. لتتنهد خديجه.. الله يسامحك يا وفاء هو انا عملتلك حاجه. قالت وفاء.. اه اتمسكني هو انا هتبلي عليكي دا ايه ده. لترزع الاكل...... والله ما قعدالكو بقه لتقوم وتدخل حجرتها. نظر اخيها اليها پغضب..... هو كل يوم غم ما فيش مره تسكتي دا بقت عيشه مرار وتركها وقام يراضي زوجته. سالت دموعها.... يا رب تعبت انا تعبت اعمل ايه لتقوم وتدخل حجرتها كانت لا تخرج منها من الاساس لتدخل علي موقع الوظائف فوجدت وظيفه خاليه في شركه استراد وتصدير تطلب مساعد محاسبين وسكرتاريه لتعتزم ان تقدم فيها لعلها تجد مخرجا تصرف به علي نفسها ولا تتعرض لذل اخيها وزوجته. في الصباح استعدت خديجه كانت تلبس ملابس محتشمه كانت جميله وتمتلك ملامح هادئه ذهبت الي الشركه التي .. ليتم تعينها فكانت مجتهده وتاخذ كثير من الكورسات لتتعين تحت التمرين لمده ست اشهر كتدريب لتسعد كثيرا وتبدا العمل بجديه في تلك الشركه. مرت الايام وهيا تعمل بجد وتجتهد ليعجب بها رئيسها ويسند اليها اعمالا ويزيد من تعليمه لها فهيا ذكيه ومتفوقه وتتحمل الشغل الصعب كانت فتاه مجده ومخلصه ولم يكن يؤرقها الا تجاوزات احد المدراء ويدعي شريف الذي ما ان لمحها حتي كرس نفسه لمطاردتها ولكنها كحائط سد لتردعه وتسمعه اصعب الكلمات وتشتكيه لمديرها ليبعده عنها. كان مازن يجلس في مكتبه ليدخل عليه ابن خالته شريف ... ايه هنسهر انهارده فين. هتف مازن.. اي حته انا زهقان. هتف شريف .. طب ايه هكلم ميرا تيجي معاك. قال مازن بتأفف.... لا ميرا ايه انا فكستلها زهقت عايز وجه جديد. هتف شريف.... علي قولك الواحد زهق.. بس اقول ايه منها لله بنت الجزمه مش راضيه تيجي سكه اعمل ايه متغاظ. هتف مازن..... مين يا واد اللي تيجي سكه اتهبلت. ليهب شريف.... اسكت يا واد يا مازن اوووز حته بونبونايه متغلفه.. ڼار بنت الايه لابسه شوال بس حاجه كده تخبل. هتف مازن.. يا سلام حلوه قوي كده.. قال شريف..... .. حلوه....... ليقع علي الكرسي دا ڼار يا معلم خدود ايه بعيون ايه والا يا واد انا ماشفتش مزه جامده كده..كتكوت صغنن هتف مازن.... شوقتني ودي لقيتها فين يابن الدايخه وماجاتش سكه ليه. هتف شريف.. عشان بومه بنت جزمه فقرانه. ليهتف مازن....... ازاي. ليهتف مازن..... طب فكك منها تتفلق. هتف شريف... مانا نفسي افك بس طول ماهي قدامي ما بتحملش البت ڼار بنت الجزمه نفسي اطولها. قطب مازن جبينه... قدامك قدامك فين ياض. ليهتف.. بتشتغل يا سيدي مع السكري بتاع المحاسبه بت موس قشاط شغل وقطر ما بتبصش لحد لمعت عين مازن .. انت شوقتني يا واد. لوي شريف فمه... اترزي بقلك انا ماعرفتش اطولها. ضحك مازن... عشان خفيف.. انما انا مافيش واحده بتعدي من تحت ايدي. هتف شريف.. لا والنبي ايه اتنيل اتنيل بدل ماتتكبس. هتف مازن... واللي يوقعها تعمل ايه ليهتف.. مش هتقدر البت مش بتاعه كده هتف مازن..... طب يا سيدي انا بقه هعرفك ان مازن جامد مش خفيف زيك. وجلس يفكر في تلك الجميله.... كانت خديجه تصعد لاحد الابواب لتدفعه فاصطدمت باحد الاشخاص ولم يكن الا حمزه ليقطب جبينه ويتذكرها ليهتف.. بقوه انت بتعملي ايه هنا. استدارت واندهشت فهو ذلك الشخص الذي اهانها وخبط عربتها واجبرها علي الاعتذار لتنظر اليه غاضبه..... وانت مالك انت اعمل والا ماعملش دا ايه ده. ليبهت من ردها وقوتها.. لا والله دا حاجه اخر مسخره ماعتش الا اللي زيك يرد عليا. استدارت پغضب.. ماتحترم نفسك هو مين اللي زيي هو فيه ايه انت جاي تقول شكل للبيع دا ايه المصاېب دي. هتف غاضبا.. انت يا بت بترازيني بموشح بسالك سؤال تردي علي اده. هتفت غاضبه... بت اما تبقي تبتك..ايه النصيبه دي. وارد عليك بتاع ايه من اساسه مالك انت الله. ربنا يشفي خليك في حالك يا استاذ انت. لتسمعه يقول.. انت طالعه لمين مين محتاجك هنا في الشركه تعرفي مين انت هنا. لتتنهد وتستغفر ربها.. اقول ايه يا رب الصبر.. طالعه العب والا اقلك طالعه انضف الشركه جايز تنضف من الهم اللي بيخشها. فنظر اليها پغضب حارق... اقترب ومسك يدها پعنف... ..قولي طالعه لمين. فدفعته وكان في يدها ملف فخبطته به .. ايدك تتمد عليا هقطعهالك فاهم طالعه للعفريت الازرق ايه رايك تعرفه.. تعالي وانا عرفك عليه جايز يلبسك اكتر مانت ملبوس وبتعض في خلق الله وهنا فتحت الباب واندفعت للخارج تاركه ذلك المتعجرف لتشهق فجاه عندما... البارت الثاني ..... كانت خديجه تندفع لتحس بيد تقبض علي يدها وتشدها وهيا تنهره ليصل بها الي مكتبه ويدفعها ويغلق الباب.. فصړخت... انت ازاي يا بتاع انت تمسك ايدي فيه ايه. اقترب غاضبا.... بت انت تلمي لسانك مين يا اختي اللي هيلبسه عفريت انت مش عارفه انا ابقي مين. هتفت غاضبه... وانا مالي بيك يا عم الله. لتدمع عيونها فكانت لا تحب الشجار والصوت العالي.. ليجدها تدمع هتف..... ايه قلبتي بطه بلدي دلوقتي. قالت پغضب.. انا عايزه اعرف انا جيت جنبك انا ماعملتلكش حاجه انت مولود تقول شكل للبيع. ليهتف.. تصدقي اه مچنون ايه رايك.. همست..... ربنا يشفيك ماتروح الخاتمه يعالجوك. اقترب غاضبا.... بتقولي ايه يا بت انت. قالت خانقه... مابقلش وعايز ايه انت انا راحه شغلي ارتاحت. قال بسخريه... وبتشتغلي ايه في المدعوقه دي. لتهتف.. مالك بالمدعوقه دا ايه النصيبه دي يا رب مين اللي حدفه عليا بشتغل في المحاسبه لسه فيه استجواب تاني امشي بقه والا ايه في نهارك. رفع حاجبيه.. والله في المحاسبه ومين شغلك هيا الشركه بتلم اليومين دول. نظرت اليه غاضبه.. هو ايه اللي بتلم ماتحترم نفسك ايه قله أدبك دي. هتف بسخريه وأشار اليها... ماتبصي لنفسك. رفع جبينه من قوتها.. لا تعجبي انت تعجبي حد انا ابصلك اصلا. نظرت بعيونه ليتراجع من جمال عيونها ويبتلع ريقه.. سمعها تقول پغضب.. الحمد لله ان ماهعجبش. أعجب ايه بلا هم دا ربنا نجدها اللي تفلت من تحت ايدك وتحمد ربنا وتصلي صلاه شكر وتطلع عرفه تحج حاجتين وعمره. هنا اشټعل وتذكر حبيبته لينفعل ويشدها وېصرخ...... هيا مين اللي نجدها دي زباله كانت تتململ پعنف وهو مشدد عليها.. فصړخت.. ماتسيب يا زفت انت مكلبش فيا ليه عبوشكلك عيب كده منك لله. فوضع يده على فمها.. اخرسي بالعه راديو.. فعضته. فصړخ اه يا بت العضاضه. فدفعته بعيدا... لو فاكر اني هسكتلك تبقي غلطان انا اه مش بحب الخناق بس اقدرلك واقدر لعشره زيك. فرفع حاجبيه.... لا والله هتتخانقي معايا اللي هو ازاي مش شايفه اني ممكن اهبك بحاجه تطبي فيها. نظرت اليه شجاعه.. قرب كده اهبجني عشان ابعت لك كرامتك انت صنف بيحب التهزيق.. تقريبا بتتغكي الخناق بتشبع نفسك المريضه. اندفع ومسكها من يدها.. عارفه انت لازم تترفدي لازم يطلع روحك عشان تتلمي. دفعته.. يا رب روحك انت اللي تطلع انت عايز ليه في نهارك الاسود. انت مين اصلا. اندفع وشدها اليه وكلها ليهتف بشماته... انا صاحب الشركه يا كتكوته. لتبهت وتسكتين في وتدمع عينها فخاڤت ان يرفدها.. قال ونبرته حاجه.... انت نهارك مش معدي. اندفعت واستدارت لتهتف.. بمهادنه وتبتلع ريقها وترفع يدها .. انا عملتلك ايه زعلان ليه طيب انت اللي عضتني في الأول . لينظر اليها ويري الدموع في عينها ليهتف.. هتترفدي عشان تتعودي تردي من الاول مش قطر مش شغاله في السوق تحت بيتك. تنهدت وهتفت... طب استني بس انا ماكتش اعرف.. طب يا فندم اسفه لحضرتك ممكن امشي. ظل يتاملها وهيا قد احمرت من نظراته. فهمست برجاء.. ماترفدنيش والنبي. هتف بتعالي... انت بتشتغلي من اد ايه لتقول...... بقالي شهر. امشي بقه قال.... واسمك ايه قالت.. .. خديجه يا فندم.. ممكن بقي امشي. لينفعل.... هو ايه اللي ممكن امشي عايز اتامل في جمال سيادتك. فيه ايه. تجلدت وكبتت دموعها التي ملات عيونها. قال... عايزه تقعدي.. فهزت راسها.. فقال تعتذري اعتذار كويس فاهمه. تنهدت وهتفت... طب اسفه. فقال.. على ايه انطقي. تنهدت بغلب... اني عليت صوتي. أشار بيده ان تتابع فاحست پقهر... واني اتجوزت حدودي وقلت كلام ماينفعش اسفه. تنهد هو.... اتفضلي ومن هنا ورايح اللي يكلمك تردي علي الاد مش ترازيه بموشح يلا اتفضلي . تركته لتنزل دموعها وتجري فخبطت في احد الاشخاص فبهت وقال.... ايه فيه ايه.. اڼفجرت في البكاء فتراجع..... فيه ايه تعالي وشدها الي مكتبه فأجلسها اهدي كده فيه ايه. كانت تحس بالاهانه وكبتها لنفسها من اجل حوجتها للمال جعلها تتالم وټنهار لتبدا في لم حالها وتنظر اليه وتمسح دموعها فنظر اليها بحنان.. ايه هديتي. هزت راسها بهدوء فهمس لنفسه.. يا جمالو مين القمر اللي نزلي من السما ده.. تنهد وقال.... ممكن اعرف فيه ايه بتجري ليه حد زعلك وانا اقطعلك خبره. لتبتسم له فهتف.... اللهم صلي عالنبي السما نورت.. طب ايه مين بقه وليه يلا هاتي كل اللي عندك. تنهدت خجلا من نظراته .. لا مفيش شكرا لحضرتك. فقال... والله ابدا انا اسيبك كده ازاي مين المتوحش اللي نزل دموع القمر. تنهدت.... مفيش والله لتمسح دموعها وتقوم فوقف امامها.. لا عيب بقه والله ما يحصل انا مش قليل في الشركه قولي يلا مين.. لتتنهد.. مفيش صاحب الشركه راجل متوحش ماجيتش جنبه ونازل عض في الناس دا مش طبيعي. ضحك هو.. انت وقعتي في حمزه يا نهار ابيض معلش اصله مقفل شويه. قالت غاضبه... دا مش طبيعي دا مچنون. ضحك..... عارفه لو سمعك هيفلقك نصين ثم اكمل... انا بقه مازن. همست.. تشرفنا استاذ مازن. قال.. لا لا استاذ ايه.. انا مازن بس انت بقه اسمك ايه. لتهمس..... خديجه.. قال بحنان.... احلي اسم دا والا ايه.. عموما يا ستي انا هنا في اي وقت تجيلي اقفلك علي طول. ضحكت..... هتقف لصاحب الشركه.... دا مچنون. ضحك..... معلش مانا ابقي اخو المچنون لتشهق وتنكمش. فاسرع.... حيلك حيلك مالك انكمشتي كده ايه هو صحيح صعب بس انا والله طيب وعسليه مش زيه. لتتنهد وتهتف بخجل.... طيب ممكن بقه امشي اتاخرت علي شغلي. قال مبتسما.. تمام بس اعتبريني ضهرك هنا ماشي. ابتسمت له وخرجت فابتسم هو قائلا.. ايه البت دي عسليه يا بنت الايه. دخل عليه شريف.. ايه يا كبير انت اشتغلت مش تقلي انك دخلت سكه يا حبيب. بهت مازن..... سكه ايه يا اهبل مالك. هتف.. انت هتستعبط ياض.. مالبت لسه خارجه من عندك. قال مازن متعجبا .. بت مين انت ملبوس. ليهتف.. لا يا روح امك خديجه اللي قلتلك عليها. ابتسم هو لا اراديا..... . هيا دي اللي قلت عليها. ليهتف شريف..... اه يا حبيب هيا بتعمل ايه عندك. فقال.... . مفيش اخويا عضها كعادته وانا كت بسكتها كانت بټعيط. هتف شريف....... يا ساتر اخوك ده بومه.. دي تتعض دا بسكوته الواد اخوك دا باينه ملعوب فيه يا واد مالوش في النسوان. ليضحك مازن.. اتنيل اسكت ماتجيبش السيره دي. كان له وحبيب جت مراته علمت عليه كرهته في صنف النسوان وبقاله خمس سنين بطوله كده حجر قلبه ده مايعرفش اللين. حاجه غريبه. قال شريف.... .. حد يقدر يقعد من غير النسوان يابني دول الحته الطريه.. طب ايه هتعمل ايه ايه رايك في البت. هتف مازن.. لا حاجه عالفرازه وجديده صنف جديد متغطي كده وعليها رقه بنت ايه لما كانت بټعيط كنت عايز اهجم عليها اقرقشها. ضحك شريف..... شفت بقه ادعي لاخوك ليهتف.. طب سيبني بقه اشوف هوقعها ازاي. ضحك شريف.. ابقي قابلني وتركه ورحل. لتلمع عين مازن.. لا اقابلك ايه.. دانا هقابلك واقعد معاك كمان البت ماتتسابش ان شالله لو ايه لازم اطولها بنت الايه ماتتسابش. كان حمزه جالسا يعمل ليدخل عليه مدير الحسابات يناقشه في بعض الامور وما ان انتهي حتي قال.. هو انت شغلت حد جديد عندنا يا سكري. رد الرجل .. اه بنت شاطره اوي اسمها خديجه قال حمزه مستفهما... .. منين تعرفها. قال..... لا اتقدمت واتقبلت بت متفوقه بس علي اد حالها كده وهاديه مالهاش في اللبش ومؤدبه اوي. تنهد حمزه..... طب اوك طالما كويسه ابقي ابعتهالي بدل كرم تعرفني الحسابات لو بتفهم بس لو غبيه ماتبعتهاش. ضحك سكري... لا دا بت بريمو هتعجبك اوي.. ليهتف.... طب خلاص خلص التقرير وابعتهولي معاها. انصرف السكري ووقف حمزه يتأمل السماء فاغمض عينيه ليتنهد.. ايه يا حمزه دماغك مالها البت دي ما بتطلعش من دماغك ليه ايه القرف ده. بت متخلفه اصلا ترد الكلمه بعشره.. بس بس روح اتنيل واشتغل. دخلت سهام علي حمزه.. فقالت.. ازيك يا حموزي ايه رايك نقوم نتغدي انت قلتلي امبارح هنروح نتغدي مع بعض. تنهد حمزه فهيا لا تتركه.... معلش يا سهام ورايا شغل. اقتربت منه..... فيه ايه يا حمزه الحياه مش كلها شغل نفسك شويه يا ابني وبجد هزعل منك. تنهد...... طب يا سهام شويه كده وهجيلك ماشي. لتفرح هيا و تهتف..... خلاص هروح استناك وخرجت سعيده تتمني ان تحقق منالها ان تصبح حرم حمزه البنهاوي. ذهب مازن الي السكري .. بقلك يا سكري. فرد الرجل.... نعم يا مستر مازن. قال.... كنت عايز حد من الحسابات يبقي معايا اليومين الجايين هننزل كذا شركه ونتفق علي كذا طلبيه وعايز حد معايا. ليهتف السكري.. ابعتلك كريم. قال مازن.. لا والنبي الواد ده خنقه ابعتلي حد هادي كده ومابينطقش. ليهتف السكري.. مفيش الا خديجه هبعتهالك بت هاديه وزي النسمه ايه رايك. سعد مازن وهتف...... تمام مستنيك. ذهب السكري الي خديجه فهتف.. خديجه قومي ادي التقرير ده لحمزه بيه وفهميه اللي فيه ماشي وبعدها تروحي لمازن بيه الفتره الجايه هتبقي معاه ماشي. قالت.... حاضر يا مستر سكري وقامت لتذهب الي رب عملها. نقرت علي الباب فدخلت هيا فوجدته يعمل في احد الملفات لتظل واقفه لا تعلم ماذا تفعل. مر الوقت لتتحمحم....... ولكنه لم يرفع راسه لتتنهد وتقف مغتاظه فقالت.... مستر حمزه انا فقاطعها..... انا قلتلك اتكلمي اذنتلك انا. فبهتت من كلامه لتتنهد وتقف تكبت نفسها كانت تشتعل من الداخل فوجدته يقوم ويهتف جبتي التقرير. تنهدت..... ايوه يا فندم. ذهب الي الكنبه وجلس عليها وفتح اللاب الخاص به وجلس فظلت واقفه. فهتف..... انا هستني جنابك كتير تجي توريني شغلك. هزت راسها وهمست اعوذ بالله. ذهبت اليه وجلست بعيدا واعطته التقرير. فنظر اليها مستغربا فكانت تتطرف الكنبه فاستدار بسخريه..... حد قال لسيادتك اني جربان والا عندي مرض جلدي. قالت باستنكار .. ايه حضرتك بتقول ايه. قال حانقا... هتشتغلي ازاي وسيادتك في اخر الدنيا ايه انا اللي هاجي اقعد جنب جناب الدوقه. قالت پغضب .. معلش يا مستر حمزه هو حضرتك بتكلمني كده ليه انا عملتلك ايه. هتف غاضبا... وانت عايزاني اكلمك ازاي ايه اقف اتنحنح لسيادتك واسبل. لتبهت وتقف.... ايه.... تسبل... حضرتك بتقول ايه انت. فهتف غاضبا.. اسمها حضرتك ماتعرفيش المقامات. فقالت.... ربما خلقنا واحد يا مستر حمزه مقامات ايه. هتف غاضبا.... برضه مفيش فايده فيكي بتردي عليا ايه مش خاېفه علي اكل عيشك وانت شكلك الغلب مقطع حالك. لتنظر اليه پقهر لتهتف.. لا مش خاېفه يا مستر حمزه لان الرزق بايد ربنا. تخليني تخرجني دا بتاع ربنا. وغلب ايه اللي مقطع حالي شايفني . القيمه مش الفلوس فيه ناس متعبيه فلوس واللي في النفوس يخوف. اقترب منها غاضبا ومسك يدها..... قصدك ايه يا بت انت. شدت يدها.... انت ماتمدش ايدك عليا ايه ده. دخل مازن ليسمع اخيه.. امد ايدي علي مين يا بت انت. انت تطولي سيادت السفيره عزيزه مالك متأنزحه كده هو فيه ايه ما تبصي لنفسك. هتف مارن.. ايه يا حمزه فيه ايه ايه يا خديجه. نظر حمزه الي اخيه پغضب. فاقترب مازن من خديجه ايه فوجد دموعها تنهمر فقال... طب اهدي اهدي خلاص حصل خير. نظر حمزه مشټعلا من نظرات مازن اللينة..... اه الهانم هتبتدي تتنحنح بقه ونسيب شغلنا. نظرت اليه غاضبه.... لا لكده وتلزم ادبك مين اللي تتنحنح لټنفجر في البكاء. عم الصمت فهتف مازن..... ايه يا حمزه ده كلام تعالي يا خديجه ليخرجها من المكتب. هنا لم يتمالك حمزه نفسه فمسك احد الكتب ورزعها في الارض ووقف ياكل نفسه البت نازله رد الكلمه بكلمه ايه مالها شايفه نفسها كده.. ظل ياكل نفسه وسي طين ده يعرفها منين ونازل طبطبه علي الهانم وتروح معاه ليه يعرفها منين سي زفت. اه انا اعض وهو يطبطب النحنوح . ظل ياكل نفسه بلا هدف. عند مازن وخديجه كان مقتربا منها فمسك يدها طب خلاص والنبي ماستحملش عياطك ده. شدت يدها وقالت.. انا ماعملتلوش حاجه وهو عامل كده ليه دا مش طبيعي والله. مسد علي يدها..... طب حقك عليا هو ساعات كده بيتعصب من غير سبب معلش خلاص بقه بطلي عياط. لتشد يدها خجلا فهمس.... والله لو ما بطلتي لاروح ازعقله يقوم ضاربني ارجعلك عنيا وارمه ترضي بكده دا ما بيتفاهمش. لتبتسم له فقال... يا حلاوته.. القمر بيضحك اخيرا. فقالت.. من فضلك بلاش الكلام ده. نظر اليها بهيام.... بلاش ايه.. القمر قصدك.. تصدقي صح بلاش نمشيها نجمه من السما شمس الشموس نورت لتبتسم وتحمر. فقال.... يا بنتي بقه وعايزاني اسكت بحمارك ده. فقالت.... من فضلك يا مستر مازن بطل. ليهتف.. لا مستر ايه يعني مستعد اخد علي عنيا وابقي اعور وتقوليلي يا مستر عايزه تقهربني. مازن يا خديجه انا مازن. ابتسمت وخجلت ليهتف.. طب يا ستي هنقضيها حمار.. .. بصي انت من هنا ورايح هتبقي معايا. سمع اخيه من خلفه يهتف غاضبا.. هو ايه المسخره دي فيه ايه يا مازن هو ايه االي هتبقي معاك هو الدنيا اتسابت.. والا الهانم ماصدقت. ليبهت مازن...... فيه ايه يا حمزه مفيش حاجه قال وهو يغلي غاضبا.... لا والله واقف للهانم والهانم ضاړبه حمار علي الاخر وتقلها انت من هنا ورايح معاك معاك فين بالضبط ما تنطق. قالت خديجه غاضبه.. انت بتقول ايه انت فيه ايه. قال ساخرا... لا والله اعمليهم علينا ياختي صړخت..... اعمل ايه يا جدع انت فيه ايه. اقترب غاضبا.... بت انت لمي لسانك. ليهتف مازن.. فيه ايه يا حمزه ماحصلش حاجه استدار الي خديجه.... امشي انت يا خديجه دلوقتي ليهتف حمزه.. اه امشي هنقضيها بعدين ياختي. صړخت.... لا انت تحترم نفسك انت فاكر اني هسكتلك قال غاضبا.... كمان ليكي عين. ردت بانفعال.. اه ليا عين وادب صوابعي في عنيك ايه رايك هيا سايبه كل شويه تهيني ايه ده. صړخ مازن..... امشي بقه دلوقتي لتمشي ساخطه وهيا تشتمه. صړخ حمزه غاضبا...... فيه ايه بينك وبينها ايه ماتنطق وزانقها في جنب ونازل نحنحه. ليبهت مازن من غضبه.. ايه يا حمزه اسلوبك ده فيه ايه خديجه حد محترم. ليهتف حمزه.. ومن امتي انت بتعرف حد محترم. قال مازن.. ربنا هداني يا سيدي خديجه بجد ماتستاهلش كلامك ده ويا ريت تخلي بالك من كلامك معاها البنت دي تهمني. بهت حمزه واشټعل..... نهار ابوك اسود انت لحقت علقتها. قال مازن بصدق.. لا يا حمزه خديجه ما بتتعلقش. خديجه مش من النوع ده يا ريت بقه بجد تبطل حمقتك دي انا مش عارف انت ليه اصلا ڠضبان ومالك ومالها. مش كل الستات مراتك يا حمزه يا ريت تنسي بجد. اقترب شريف وقال... انتو واقفين تزعقو فيه ايه. حكي له مازن. فقال شريف... اخص عليك يا حمزه... بقي عيون خديجه دي تستاهل ټعيط هم ان يستدير هيا فين انا اروح اراضيها. اشټعل حمزه وشده ... هو فيه ايه انتو الاتنين مش مضبوطين.. ماتحترمو نفسكو. تنهد شريف... يابني بقه خليك علي جنب انت بتعض سيبنا احنا نلين المسائل وانصرف هو ومازن وتركه يقف مشټعلا.. ليهتف غاضبا.. بقي كده البيه بيقلي ما بتتعلقش امال بيعمل ايه وواقفاله محمريه زي ما يكون هياكلها. والتاني عايز يلين المسائل. ايه فيه ايه انا والع ليه ايه ده حته زباله كلهم زباله اصلا تغور. يعلقها والا يتزفتو انا مالي.. وذهب وهو مشټعلا ولا يعلم لماذا اساسا داخله يحرقه. وقف ياكل حاله وداخله يغلي ليندفع ويتراجع.. لا مانا ماقفش والع كده ذهب فوجدها تقف قريبا من الاسانسير. ليشدها الي الاسانسير يدخلها. فشهقت ووقفت مرتعبه كانت عندها فوبيا من الاسانسير فاشتغل فارتجفت. وقف غاضبا..... ممكن اعرف انت عايزه ايه من مازن وفيه ايه بالضبط فاكراه صيده سهله.. الا انها لم تسمع له كانت ترتعش واحست بدوار وخنقه لتشهق بصعوبه وتضع يدها علي قلبها وتتنفس بصعوبه. فاړتعب وقلبه خفق فاقترب.... ايه فيه ايه. الا انها لم تنطق ورعشتها لا تزول كانت كالمشلوله ليندفع ويشدها اليه ليحس بها في كان قلبه ياكله بلا سبب ومنظرها خلع قلبه. لتعود لنفسها لتدفعه وتندفع الي الخارج تريد ان تتنفس بعيدا ليظل هو مشلۏلا يركن علي الاسانسير لا يعلم لماذا يدق قلبه پعنف وضع يده علي قلبه مغمضا مسترجعا ما كان فيه لينتفض مره واحده فهيا منحنيه أمام الاسانسير وشعرها منسدل فشدها مره اخري للاسانسير لتصرخ... فهتف اهدي شعرك كله بره... ظلت تنظر اليه ببلاهه وهو يتاملها بعينيه التي احس انها ستاكلها ڠصبا عنه فشهقت ووضعت يدها علي شعرها فصړخت واستدارت تحضر طرحتها تضعها بسرعه وتستدير تهرب فشدها وهتف غاضبا.. لمي الزفت ده فوقفت تلمه بسرعه وتربط طرحتها وتستدير تبتعد عنه فمسكها. فصړخت.. ايه بقه الله. فقال غاضبا... شعرك من ورا يا هانم... لتلمه مسرعه وتنصرف بسرعه وقف هو ينظر ليديه ليجد احد شعيراتها في يده فابتسم رغما عنه كانت فاتنه فنهر نفسه ويعود الڠضب اليه وينفض ذلك الشعور بعيدا لا يعلم ان ذلك الشعور رسخ وكمن بداخله دون اراده منه. البارت الثالث.... فقال... يلا اجهزي عشان هنخرج. لتبهت هيا.. نخرج نخرج نروح فين. هتف ساخرا.. هنروح الملاهي يا جناب الدوقه.. هنروح فين يعني شغل. تنهدت وصمتت فاستدار مسرعا وذهب للاسانسير وهيا وراءه لتبهت وتقف بعيدا فهتف غاضبا.... ماتيلا. لتقول پخوف..... لا انزل حضرتك انا هنزل عالسلالم. واستدارت هاربه. كان يعلم ما تعاني منه ولكن بعدها فتره علي الفور كان كل ما يفعله ينظر لوجهها القريب وكل حين يبعدها يتأمل وجهها . همس لنفسه حاسس ان جوايا سلاسل بتشدك ليا عايزه تسلسلك ليا. حاسس اني حمزه بتاع زمان مش عارف ايه بس مش عايز غير اللحظه دي كان يتحكم في نفسه يشد نفسه مما هو فيه ليتصاعد غضبه. احس ان الزمن طال به ليمد يده بانفعال وشغل الاسانسير مره اخري ثم قام بها. لينفتح الباب ولكنه كان مكلبشا فيها لتحس بالهواء يعود اليها. لتتململ حتي تخرج وهو لا يفلتها كان مع نفسه لتدفعه وتخرج تشهق بالخارج. خرج وهو يشعر بالاضطراب ليقف يتاملها كانت تركن عالحائط منكمشه تجلس عالارض وتضع يدها علي قلبها تستعيد هدوئها. مر وقتا وهو يتاملها وقلبه يرجف ويريد ان يذهب لينهر نفسه وشعوره ويشعر پغضب من نفسه وما فعله لتعود شخصيته الجاحده هتف بسخريه.. ماكتش اعرف انك خفيفه كده. دا فرصه لما تقلي ادبك نحبسك في الاسانسير. نظرت اليه پغضب وبدات تعدل نفسها .. انت بتعمل كده ليه انا مش فاهمه انت پتكرهني ليه عملتلك ايه. هتف ساخرا.. اكرهك.. ليه انت مين عشان حمزه البنهاوي يفكر فيكي ويكرهك. انت شكلك شايفه نفسه قيمه بس مش علي حمزه. نظرت اليه پغضب فاقتربت.. انا لا شايفه نفسي ولا عايزه اشوف نفسي انا في حالي بس فعلا الدنيا دي مليانه ناس قلوبهم سوده من غير سبب لتستدير و تتركه ودموعها تنزل فهيا تحتاج الشغل. ظل واقفا ينهج بشده من غضبه لا يعلم لماذا تغضبه فصړخ بحرقه.. انت مابترفدهاش ليه ماتغور في داهيه تشيلها مقعدها ليه... تنهد واندفع ورائها فشدها الي العربه لتشد يدها وتنظر اليه پغضب.. من فضلك بقه الله ايه ده. هتف.. الهانم عايزه لمون تروق اعصابها والا حاجه.. ما تيلا ورانا شغل. ركب العربه لتظل واقفه تنظر اليه هزت راسها وركبت معه لينطق مسرعا الي فيلا صديقه. نزلا ودخلا الحديقه كان هناك رجلين وسيده اقترب حمزه وقبل يدها.... سما هانم موجوده وحشتيتي. هتفت.. بس يا بكاش مش تيجي تسال عليا مابيطمرش فيك يا واد. هتف.. معلش والله عندي ظروف سامحيني. ليسلم علي اصدقاءه. نظرت السيده ومين القمر دي يا حمزه انت خطبت يا واد من غير ماتقول. لترتبك خديحه.. هتف ساخرا.. لا يا سما هانم دي محاسبه بسيطه عندي ارتبكت خديحه. قامت السيده.. بسيطه ايه يا واد دا قمر ازيك يا حبيبتي. ابتسمت خديحه.. الحمد لله يا هانم. ردت السيده.... لا هانم ايه قولي يا طنط. لتبتسم خديحه لها فهيا سيده حنون هنا اقترب منها احد الرجال قائلا.. انتو مخبين في شركتكو جواهر يا حمزه. ليشتعل حمزه فخديجه وجهها اصبح احمر من الخجل. اقترب الرجل.. فادي السمنودي. رجل اعمال وصغير وطيب و اعزب و لا اعول.. لتضحك والدته ويضحك صديقه الاخر وحمزه يقف مشټعلا يريد أن ينقض عليه. احنت خديجه راسها خجلا. اقترب حمزه وهتف غاضبا.... مش تيلا بقه نشوف شغلنا بدل الهيافه يا سي فادي في حاجه مالهاش لازمه. ارتبكت خديجه وشعرت بالحراج. ليهتف فادي.. انت يابني جاي منين يا ساتر معلش يا خديجه هو حمزه كده عضاض ماحدش بيقرب منه. ڠضب حمزه اكثر ليهتف صديقه.. بس يا فادي.. حمزه جد مالوش في القاعده الناعمه. ليضحك عاليا.. أما هو كان يريد ان . لتقوم سما وتهتف.. طب خلاص خلاص مالكو قلبتوها غم كده انا هاخد خديجه خلصو شغل وهنعمل حاجه ونيجي. اخذتها من يدها ليمر الوقت وحمزه يتناقش مع فادي وخديجه وسما في المطبخ يتسامرون كانت سيده حنونه. لتاتي الخادمه عملت الكيك يا هانم اوديه للبهوات. هتفت سما.. حطي عليه كريمه وشيكولاته ماتقديمهوش كده. قالت خديحه... عندي وصفه حلوه قوي اقلك عليها. قالت سما.. طب مانعملها يلا يا لبني حضريلنا الطلبات لتقف خديحه تصنع الكريمه. في تلك الاثناء غمز فادي صديقه هامسا .. واد يا مراد هقوم دقيقه اشغل الحنش علي ما اجي. لحسن الاقيه جاي يعض فينا بومه مصاحب بومه اقسم بالله حد يبقي معاه حلويات كده ويعض فيها. ضحك مراد.. قوم بس لو شطفك هيشعلقك انت حر. ليهتف فادي.. شويه وجاي يا حمزه ليقوم ويتركهم ليظل مراد يكلم حمزه ويحادثه ليمر الوقت.... هتف حمزه سي زفت سايبني وراح فين عيل هايف. ضحك مراد... ماتسيبه يا حمزه فادي له في الحلويات انت بومه بتعض بس. قطب حمزه.. حلويات حلويات ايه يا طين. ضحك مراد.. المزه القطه اللي معاك وانت عارف فادي. اشټعل حمزه وهب.... نهار ابوه اسود هو ملبسني العمه والله افلقه نصين واستدار مسرعا وذهب اليهم. كان فادي قد دخل علي امه والخادمه ليجد خديجه تقف سعيده تثرثر وتصنع الحلوي ليشر للخادمه لترحل. ليذهب الي امه ويهمس ايه رايك. همست..... قمر يا واد ورقيقه قوي. هتف.. طب يا امي اتكلي انت بقه كده نشوف جايز ننول الرضا. لتستدير امه فاقترب هو من خديحه وهتف.... بتعملي ايه. شهقت وارتبكت.. فادي بيه استدارت فوجدت نفسها بمفردها معه لتنكمش. هتف ممازحا.. مالك خاېفه ليه كده انا مابعضش زي حمزه دانا طيب والله. هتفت.. هاه طب سما هانم فين. قال... بتجيب حاجه انت بتعملي ايه. اقترب كانت تمسك المعلقه وتزين الكيك. اقترب هو ينظر اليها نظره اخجلتها فمسك يدها لترتبك. وضع الملعقه في فمه وقال.. حاجه كده تاخد العقل. ليسمع صوتا غاضبا يهتف.. عقل ايه اللي ياخده يا فادي خدك ربنا. انت سايبني وواقف تتمسخر هنا. ليتنهد فادي شاتما في سره... منك لله يا مراد مالحقتش لتنكمش خديجه. قال فادي.. مافيش فايده فيه قلتلك عضاض ماعرفش بتشتغلي معاه ازاي ماتيجي اشغلك عندي والله وقفت خديجه مرتبكه لتستاذن من فادي. فقال..... طب استني خدي تليفوني عشان لو عوزتي حاجه ليضع كارته في يدها لتندفع خارجه الي حمزه اللذي كان ينتظرها في العربه كان الانفعال بادي عليه كانت هيا خائفه لتدخل وما ان دخلت حتي انطلق. لتنكمش بړعب.. ماله ده... ده مچنون يا رب ارحمني منك لله يا محمد يا اخويا حاوجني لخلق الله. توقف فجاه واستدار يمسكها ويشدها من يدها لېصرخ.... ايه اللي حصل جوه ده انطقي قبل ما اخلص عليكي. خاڤت .. ايه ماحصلش حاجه والله. صړخ.... بجد ماحصلش.. البيه مقرب والهانم محمريه وماسك ايدك وبياكل طفح بتعمليه وعينه ھتموت عليكي و ماحصلش. لتهتف بړعب.. عيب كده ايه كلامك ده. صړخ.... انت خليتي فيها عيب واقفاله يسبل وانا قاعد بره ملبسني العمه نهارك اسود انت جايه تشقطي رجاله. لتنفعل هيا وتدفع يده وتسيل دموعها لتصرخ.... انت تحترم نفسك بقه ايه ده انت فعلا زي ما قالو واحد مش طبيعي بيعض في الناس. اشټعل اكثر.. لا والله اكني بعض في الناس ليه عايزاني ماعضش عايزني اسبل زي البيه ماتقولي ليشدها اليه... قولي نظامك ايه انا اولي. ليشدها وهيالتبتعد لټصفعه علي وجهه ليبهت.. قالت پغضب . انت واحد مريض وعايز تتعالج ولو فاكر انك هتهيني وهسكتلك لا يا استاذ تقرب تاني هبعترلك كرامتك مش عشان محتاجه الشغل تقل ادبك انت تلزم حدودك وتروح تطلع مرضك وعقدك علي حد غيري تيجي عندي وتتلم. ليحس بنيران داخله مسك يدها فصړخت ليقع الكارت من يدها ليحس بالجنون...... فهاج أكثر.... . كمان مديك الكارت ليه هاه ليه انطقي عشان يخش سكه صح اه ماهو مابيعضش النحنوح وحمزه بيعض ومريض ومعقد. لتصرخ.... ماتحترم نفسك بقه اوعي سيب ايدي انت مش طبيعي. هتف پغضب ينهش قلبه..... طب ماشي طالما لتستدير تفتح العربه وتصرخ... افتح البتاع ده بقلك افتحه. ركن وهتف.... مش هفتح ومش هتروحي في حته. صړخت.. بقلك افتح اما اغور ماهتشفش وشي تاني. ميفو السلطان لينفعل ويمسكها ويشدها مره اخري.. اسمعي بقه انا علي اخري... سيبان شغل ماهتسيبيش. صړخت.... انت مچنون والله ماقعدالك. هتف... ماشي والشرط الجزائي انت فاكرانا اهبل نعين ناس وبعد شويه يمشو اعقلي بدل ماحبسك فاهمه ليدفعها. انكمشت پقهر وبكت لا حيله لها فهيا لا تقوي علي الوقوف أمامه او دفع اي شئ له. ذهب بها الي الشركه وما ان وصلا حتي اندفعت تخرج من العربه مبتعده عنه. جلس هو يهدي من حاله.. انت اټجننت يا حمزه ازاي تعمل كده اتهبلت ايه اللي جرالك البت دي بتعمل فيك ايه مخلياك بتغلي عايز تفلقها نصين ولو حد قرب جواك بيغلي مالك انهبلت طب يا فادي الكلب والله لاوريك ملبسني ومقرطسني وواقف يسبل عبوشكلك وفضحني وبعض وبتزفت علي دماغهم... اه بعض مالهم هما يقولو ليه ماشي يا طين. صعدت خديجه باكيه ليقابلها مازن.... مالك يا خديجه معيطه حد جه جنبك. مسحت دموعها.. لا يا مازن بيه انا كويسه قال.. اللي هو ازاي دا عنيكي حمرا قولي مين قرب من القمر ابهدلهولك. هتف ليكون هولاكو عضك اتي حمزه.. ماتحترم نفسك يا مازن مالك واقف تتنحنح كده. ليهتف مازن.. ايه يا حمزه مش شايف عيونها دا عيون تنفع تبكي انت مالكش يا عم في الحنيه ماتعرفهاش معلش يا خديجه حمزه صعب وعشرته صعبه هتف حمزه ساخطا.. ماتحترم نفسك هو ايه اللي عشرته صعبه. لتهتف خديجه.. مافيش حاجه يا مازن بيه تسلم لذوقك انت حد طيب و حنين عن اذنك لتتركهم ويقف حمزه غاضبا... حنين وطيب اه ياختي.. هتف مازن.... براحه يا حمزه خديجه ماتستحقش كده. صړخ حمزه..... وانت بتدافع عنها ليه ليك عندها ايه. تنهد مازن.. ليا انها طيبه وماتستحقش تعض فيها. انت ماعرفش بتعمل كده ليه ربنا يهديك وتركه يقف يغلي وذهب لخديجه يراضيها. ذهب اليها فوجدها تبكي علي مكتبها وبجوارها احد الفتيات ليدخل فوقف الجميع ليشير اليهم ان يخرجو. اقترب هو.. هتفضلي تنحي طول النهار ايه حنفيه انت االي عصبتيني. نظرت اليه غاضبه. تنهد واقترب وجلس عالمكتب.... خلاص بطلي اظن مايصحش اخش الاقي البيه ماسك ايدك وبيقلك كده. تنهدت پبكاء.. انا مالحقتش انطق والله قالت.. مفيش حد ماجواهوش حنيه بس الدنيا هيا اللي جوانا. انحني عليها وهتف.. يعني انت شايفه ان ممكن يكون جوايا حنيه. لتتنهد وتصمت ظل يراقبها قام هو واقترب ومد يده ليزيح دموعها. مسك وجهها..... يا ريت تخلي بالك بعد كده عشان ماتتطلعيش غباوتي انا صعب وعارف اني صعب. حاولت ان تبعد وجهها ليمسكه ويهتف لاول مره بحنان.. كفايه دموع ماكنش قصدي انا اتهورت ليمسح دموعها بيده ويظل يزيح دموعها بحنان ويقوم مبتعدا لتظل هيا جالسه ترتجف مذهوله من كم الحنان الذي ظهر منه فجاه كيف تحول هكذا لتتنهد وتمسح دموعها وتقرر ان تبتعد عنه قدر المستطاع. البارت الرابع... مرت ايام وحمزه يحس ان بداخله شئ غريب يفكر بها دائما وبلمسها وقبلتها التي حړقت قلبه وكلما تذكر شعر بالڠضب.. لياتي يوم تدخل ليلي عليه المكتب.. فقال بلين.... حبيبتي مش ناويه تعقلي بقه جوزك تعبان. تنهدت .. اعمل ايه ماما صعبه والنبي يا حمزه حوشها عني. هتف.. طب ايه رايك فادي وطنط سما عاملين حفله تيجي تحضرها واجيب الواد اكمل الغلبان يقابلك. هتفت مندفعه... بجد يا حمزه وحشني نفسي اشوفه. ابتسم.. طيب لتهتف.. بس هروح لوحدي امي بتشك في كل حاجه. ظل يفكر..... طب استني. استدعي خديجه. .. خديجه عايزك مع ليلي هانم انهارده معلش محتاجه حد معاها لظروف خاصة ماتفارقهاش انهارده وتروحي معاها لوالدتي وتعرفيها انك هترافقيها. تنهدت واستجابت فهو يأمرها. لتتعرف علي ليلي التي اخذتها وذهبت للبيت. قابلتها امها. قالت.... ماما عاملين حفله عند طنط سما هروح مع خديجه هترافقني بدل الخانقه دي. نظرت والدتها الي خديجه باستهانه.. طب البسي حاجه عدله ايه ده. ارتبكت خديجه هتفت ليلي.. هنروح المول ونشوف. اخذت خديجه وتبدأ ليلي في التسوق اختارت لنفسها فستان أنيق واختارت لخديجة فستانا اخر فبهتت خديجه ورفضت. قالت ليلي.. لا بقه انت بتساعديني وحاساكي هتبقي اختي هتكسري خاطري. هتف خديجه.. لا ماقدرش والله اقبله. هتف ليلى.... طب خلاص انا هشتري وتستلفيه ايه بقه والنبي وافقي. ظلت تلح عليها فقبلت خديجه ان تلبسه كان غير اسلوب لبسها يبرز جمالها ويبين مفاتنها. قالت خديجه معترضه.. يا ليلي انا ده مش لبسي دا ضيق قوي. هتفت ليلي.. والله قمر ضيق ايه انت اللي لبسك واسع بزياده. انت بنوته لازم تفرحي بنفسك يلا بس. لتاخذها الي صالون التجميل ويتزينا لتصبح خديجه ايه في الجمال وعيونها تظهر بمظهر يخطف العقل. قالت ليلي... ايه حمزه اتأخر ليه فاتصلت عليه رد عليها.. معلش انا انشغلت في شويه حاجات السواق هيجيبو. ركبت الفتاتان ودخلا الحفله ظلا واقفين لتاتي سما وترحب بهم.. ايه القمرات اللي نورو الحفله دول. قالت ليلى.... شكرا يا طنط بوجودك. لتسلم سما وتتركهم فسمعا فجاه صوتا لترتجف ليلي فكان زوجها استدارت وتبتسم له.. ازيك يا اكمل. هتف بحنان.. شايفه ايه طول مانت بعيده هيبقي حالي ازاي. خجلت ليلي فقال... تعالي نرقص ونتكلم. لتستاذن ليلي وتذهب سعيده مع زوجها. وقفت خديجه وحيده فلمحها فادي فاقترب مسرعا نظر اليها واطلق صفيرا لتخجل بشده فقال.... .. لا الواحد كده لازم يعالج عقله اصل الجمال ده ماحدش يتحمله.. لتخجل هيا فاكمل.. ازيك يا ديدا خجلت خديجه فهتف فادي ببرود.. وانت مالك يا شريف ماتخليك في حالك حد خد رايك هتفت هيا.. معلش اسفه وتركته ليقف فادي غاضبا .. فيه ايه يا شريف حد يهجم علي حد كده. حضر حمزه ليجد فادي غاضبا.. فيه ايه هتف شريف.. هيكون فيه ايه.. البيه بيعلق خديجه بقله مش سكتك. انتفض حمزه..... ايه ايه. هتف فادي غاضبا.. ما تحترم نفسك يا شريف ايه بيعلق دي.. خديحه حد محترم ويا سيدي انت مالك اعلق اسيب مالكش فيه. هتف حمزه غاضبا.... ماتحترمو نفسكو. انا واقف ايه قله ادبكو دي. ثم مين دي اصلا اللي اټخانق عليها دي ولا حاجه. ليهتف فادي.. اقعد انت علي جنب مالكش في النسوان.. خديجه تتاقل بالدهب واللي يطولها يا هناه انا اول مره اشوفها وهيا قمر كده. لتاتي امه..... بتتكلم عن خديجه صح يا واد واقفه تاخد العين لتغمز لفادي ايه اروح اضبطهالك انفعل حمزه.. هو فيه ايه اظن مايصحش كده. قالت...... ايه يا ميزو هتوقف حال البت مسيرها تتجوز دا قمر شوف واقفه قمر ازاي. هتف فادي.... طب اركنو بقه انا مش هسيبها لوحدها ضحكت امه.. ايه هنبل الشربات يا فادي. ضحك.. طب اشوف مېتها الاول. فتركهم وانصرف وحمزه قلبه ياكله وشريف يقف مغتاظا فهو عينه عليها. اقترب فادي منها فخجلت .. ممكن اطلبك ترقصي معايا. همست.... اسفه معلش مش برقص. هتف.. اعلمك طيب دانا شاطر وايدي تتلف في حرير واللي يجي تحت ايدي يا هناه ليمسك يدها. فسمع حمزه غاضبا.. لا يا فادي معلش فكست منك خديجه كانت مواعداني ليشدها عنوه غاضبا لحلبه الرقص. حاولت ان تشد يدها فهتف پغضب.. هتنطقي هفلقك نصين قدام الناس وانا بغلي ومش هيهمني حد. شدها فخجلت وحاولت ان تبتعد الا انه لم يعير أعتراضها اهتماما وشدد عليها. هتفت.. مستر حمزه من فضلك. شدها.. يمين بالله هتغابي عليكي بطلي وايه ايه المسخره اللي انتي عاملاها دي وممشيه وراكي الرجاله هينهبلو هو فيه ايه. احست پغضب ونظرت هتف حمزه.. لا خديجه خلاص هتروح كفايه عليها كده. لتدمع عين خديجه وتستدير فهتف فادي.. فيه ايه... ايه قله زوقك دي انت يابني متربي فين اشار فادي لوالدته ذهبت وراء خديجه كانت تتحكم في نفسها . فقالت.. معلش مدام سما انا هروح. لتهتف.. لا ازاي لسه بدري اخص عليكي دانا حبيتك قوي مۏت والله. اقترب شريف وهتف.. مالك يا خديجه فيه ايه. هتفت سما.... عايزه تروح يا سيدي شكل حمزه ضايقها. اقترب حمزه وفادي فهتف فادي..... مش هتروح لسه الحفله في نصها . هتف حمزه.. اه استني البوفيه عشان تاكلي. نظر اليه فادي غاضبا ليتقدم ويهتف.. خديجه عايز اكلمك في موضوع خاص. وقف حمزه يحس ان قلبه سينفجر.. هتفت سما..... طب لو حاجه تفرح قول انا امك برضه وغمزت له . نظرت إليهم خديجه وارتبكت و هتفت.. انا انا انا همشي معلش عشان اتاخرت. فاسرع حمزه.. اه يلا هوصلك. استدار ولم يترك لهم فرصه للنقاش. لتستدير بغلب واستأذنت واسرعت وراءه. قالت مستر حمزه... ليلي مش هتقولها. قال.. لا ليلي مع جوزها خلاص ربنا هداها وعقلت.. ذهب الي العربه لتركب معه. ظل واقفا لا يعلم لماذا لا يريد أن يذهب. استدار واندفع بالعربه ثم توقف فجاه واستدار مره واحده وهتف غاضبا.. ممكن اعرف ايه الخاص اللي بين الهانم وفادي. لترتبك.. ايه.. خاص.. ماعرفش يا مستر حمزه.. فادي قلي عايز اكلمك واداني نمرته بس ماعرفش. هتف حمزه غاضبا... والله اكنك ماتعرفيش دا الاعمي عرف والكل عرف وسيادتك واقفه ولا هنا بلبسك ده. لتبهت ونظرت لنفسها.. لبسي ماله لبسي. هتف غاضبا.. زفت وطين.. انت ازاي تلبسي حاجة زي دي. هو انت فاكره انت شغاله فين نظرت اليه بدهشه.. فيه ايه يا مستر حمزه ماله لبسي وبعدين انا مش شايفه حاجه تزعل. هتف صارخا.. وفادي واللي عمله. قالت.. يا مستر حمزه فادي حد محترم وذوق وانا يا مستر.. فصړخ مقاطعا.. هو ايه مستر مستر مستر.. هو انا واقف عالسبورة بدرس هو فيه ايه والتاني فادي والزفت شريف ومازن.. وتيجي عندي تقوليلي مستر.. قاعد انا في مدرسه لسيادتك. بهتت من غضبه.. طب زعلان ليه ما حضرتك مستر حمزه. صړخ.... ماتقوليش زفت فاهمه. لتنظر اليه ببلاهه .. طب ماشي خلاص مش هقول.. يا حمزه بيه انا ماعرفش انك بتضايق من مستر. استدار ومسك يدها.. طالما هما لا بيه ولا مستر يبقي زفت حمزه زيهم فاهمه والا مش فاهمه. نظرت اليه لتحس انه مچنون. ابتلعت ريقها وسكتت لا تجرؤ ان تنطق باسمه فهو بعيد تماما عن ان ترفع الكلفة.. ظل واقفا راكنا عالعربه.. لتهمس پخوف.. احنا مش هنروح.. استدار پغضب.. ايه مش طيقاني صح انما تقفي لفادي يسبسب و يدلع ايه عايزه ايه انت. خاڤت منه.... مش عايزه حاجه عايزه اروح هو فيه ايه. استدار وشدها اليه لتنكمش.. يمين بالله لو سمعت ان فادي اتصل بيكي والا قرب منك لافلقك نصين واخرب بيتك. لتهز راسها پخوف فدفع يدها واستدار غاضبا ليخبط علي مقود السياره.. لتخاف.. هو مچنون والا ايه انا خاېفه.. انكمشت بعيدا فظل واقفا لا يتحرك كانت خائفه ولا تفهم لماذا لا يتحرك ليتأفف ويدير. العربه فاندفع بها ليمر وقتا فرن تليفونها فنظرت اليه فاړتعبت ونظرت الي حمزه واشاحت بوجهها وقلبت التليفون فقطب حمزه جبينه فتوقف بالعربيه فجاه... ايه ماترديش ليه. هتفت پخوف... هاه ارد... لا مش عايزه ارد انا. ومسكت التليفون بيديها الاثنين من خۏفها فهتف مين مين. قالت پخوف مفيش مفيش حضرتك. فصړخ.... عارفه لو كان اللي في بالي هسود عيشتك فمسك التليفون وقلبه فاشټعل... بيطلبك البيه هاه سي فادي بيتكلم اهوه هيتنحنح ماهو مالحقش وانا قطعت عليه صح كانت مرتبكه فصړخ عايز ايه سيادته انطقي.. هتفت بړعب.. ماعرفش والله يا مستر حمزه.. فصړخ.. حمزه.. طين قطران ماشي هموتك اقسم بالله انا زفت زيهم.. هزت راسها بړعب.. حاضر والله.. كان التليفون قد توقف فرماه علي حجرها ليرن مره اخرها احست بالړعب ونظرت اليه كان هو يحس انه سينجلط فمسك الفون فاحس بالجنون فكان مازن وليس فادي... لېصرخ... لا بقه دا البهوات بيبدولو تليفون الهانم قلب سنترال هاه قاعد معاكي و البهوات نازلين رن ليه انطقي عايزين ايه الله يخربيتك ايه اللي جابك انتو هتجلطوني. كانت منكمشه بړعب فنظر اليها وصړخ.... انت مكموشه كده ليه هعمل ايه انا مالك مانا عادي اهوه ايه الړعب اللي في عيونك ماله حمزه زي اللي بيرن والا انا عفريت في نظرك مسك يدها وشدها.. هتفت بړعب.. لا والله انت كويس خالص صړخ فيها.... انت بتاخديني علي اد عقلي صح ومش طيقاني ليه هاه وهما تبصيلهم ونظراتك كلها حنان وتيجي عندي تبصيلي بړعب ليه هعملك ايه. افرق ايه عنهم.. ليرن الفون مره اخري ليغمض عينه احس انه فدفع يدها.. ردي ردي.. انهي زفت فيهم اللي بيتكلم.. همست پخوف.... فادي. تنهد وهتف.. اه النحنوح بتاع الشربات الاهي يطفحه البعيد ردي عليه. هتفت پخوف.. لا مش هرد دلوقتي. فهاج أكثر.... امال هتردي امتي هاه لما تبقي لوحدك مش كده طبعا عشان تبقي لوحدك والبيه يقعد يدلع ويطبطب ليعطيها الفون ردي قدامي.. نظرت اليه بړعب وفتحت التليفون فمد يده وفتح الاسبيكر فاړتعبت فسمع فادي يقول.. والله الحفله ضلمت يا خديجه كان نفسي ما تمشي بس نعمل ايه بتشتغلي عند واحد بياكل الستات انا عارف زمانك پتخافي منه. فاړتعبت ونظرت لحمزة فاشټعل عن اخره وكز علي أسنانه فهتفت.. لا يا فادي ماتقلش كده مستر حمزه كويس خالص. ضحك فادي... يا بنتي انت لو مسلط علي راسك مسډس مش هتقولي كده. اغمض حمزه عيونه وضغط علي يدها فصړخت. ليهتف فادي بلهفه.. ايه مالك فيكي حاجه اجيلك. فتح حمزه عيونه بذهول.. فاشار اليها ان تنهي المكالمه.. فهزت راسها بړعب.. فقالت معلش يا فادي هقفل بس عندي حاجه هعملها. همس بنبره حانيه.. انا كده يومي راح حتة تانيه وهنام عالصوت اللي ياخد العقل ده تصبحي علي خير. فهتفت..... وانت من اهله. قفل الخطأ ورمي الفون وخرج من العربه وهيا مرتبكه.. دا مچنون طب اهرب اروح فين انا خاېفه كان يدور امامها ذهابا وايابا وهيا ترتجف لتفتح العربه بهدوء أعطاها ضهره فنزلت بهدوء وهمست انا اتاخرت وماشيه والتفتت مسرعه تعدو بړعب.... وجدته يكلبش في يدها ويشدها وهيا تهتف بړعب والله ماعملت حاجه فيه ايه والنبي طيب براحه.. ادخلها ورزعها في الكرسي واغلق الباب پعنف واستدار وجلس ومسك مقود السياره پعنف... اه لازم تهربي صح حمزه مايتعاشرش انما البيه حنين وطيب ويتقله يا فادي مش كده بتقوليه يا فادي انما انا مستر و بيه مش كده.. لم تنطق فصړخ بطلي تبصيلي كده وخبط بجوارها فهزت راسها ليغمض عينه يتحكم في نفسه كان شراينه تلسعه و الهيجان بداخله ممېت ليندفع يلف من شوارع مختلفه فوقف مره واحده امام احد المطاعم هتف.. انزلي. نظرت حولها.. انزل انزل فين. هتف.. هننزل فين هننزل نتمرجح شويه.. هيكون فين هنتهبب ناكل. نظرت اليه .. مش عايزه شكرا ممكن تروحني او تسيبني انزل اخد تاكسي وكل براحتك انا عايزه امشي. الټفت پغضب.. بت انت انا كلمتي ماتنزلش لما اقول حاجه تسمعي الكلام حد قالك اني بعض والا باكل اللي قدامي. ارتبكت فهذا فعلا ما يقولونه عنه اقترب وشدها ليهتف.. قالولك كده صح.. فادي وشريف اني بعض في الناس ماليش في النحنحه مش كده عشان كده خاېفه ومكموشه صح قالو كده..... كان غاضبا. هتفت... هاه.. لا ماحدش قال يا حمزه بيه بس والنبي عايزه اروح. رد غاضبا.. مش هتتهببي الا اما نطفح يلا انزلي واسمي حمزه هاه اسمي ايه. كانت خائفه فصړخ فيها فهمست اسمك حمزه حاضر. تنهد ونظر اليها ولخۏفها. فنزل ورزع العربه. ظلت جالسه.. اعمل ايه انا خاېفه منه ماله ده. تنهدت ونزلت بهدوء كانت خائفه. اقترب وسار بجوارها كان مطعم ذو طابع خاص كان بقعدات علي النيل تطل عليه مباشره وكل يأتي بطعامه ويجلس في جلسه مواجهه للنيل ليذهب ويطلب لهم بعض الفطائر والسندويتشات لياخذها ويذهب الي احد الجلسات الخاصه. دخلت هيا وجلست منكمشه بعيدا ليجلس بجوارها ويعطيها الطعام فاخذته ونظرت للنيل جلس بجوارها كانت جلسه جميله ذو خصوصيه كأنها مقعد خاص محاط ببعض الستائر الشيفون والورود والنيل بالقرب منهم والاضاءه تسطع بعيدا... عم الصمت نظر امامه ساهما.. الكل بيقول عليا معقد وبكره الناس. لتلتفت بذهول اليه.. كان ساهما سارحا وجهه يضج بآلام. فاكمل.. بس الكره اللي جوايا ماجاش من فراغ.. اكتر حاجه ان قلب الانسان ينكسر وهو برئ. قلب كان كله حب مايعرفش يعني ايه كره.. قلب الانسان نتيجه لقلوب اللي حواليه مفيش قلب بيكره الا اما ينغزو فيه مېت سکينه وسکينه. مفيش قلب بينشف الا اما يتمنع عنه الحياه. ساعتها الواحد بيكمل حياته مېت مش عارف اصلا يعني ايه مشاعر. قلب حب وحب واخلص واتباع بالرخيص. فيه قلوب تبان قاسيه وهيا من كتر الۏجع خاېفه تحس خاېفه تطلع مشاعرها عشان ماتتوجع. كانت تنظر اليه مذهوله كيف يكلمها هكذا ليرجف قلبها من الغصه والألم الذي يتكلم بها. ليعم السكون. همست.. بس مفيش حد بيعيش من غير مشاعر. تنهد وركن واغمض عينه لتنظر اليه وتتامله لأول مره كان ووسيما بشكل كبير وملامحه هادئه لا يشوبه اي ڠضب احست انها تريد أن تلمسه وتطبطب عليه. احست انه في عالم لوحده موجوع وشارد .. تنهدت وظلت ساهمه فيه. فتح عينه فوجدها تتامله. خفق قلبه بشده وظلا ينظران لبعضهما. فعاد لنفسه وڠضب م حصل.. لتتركه وتنزل ولا تزيد في الكلام. شويتين. ليتنهد غور بلاش قرف ماعاتش الا حته البتاعه دي تفكر فيها. استدار وعاد الي بيته.. ليدخل لتهتف امه غاضبه.. شفت الست اختك جوزها خدها بالعيال. ليهتف.. ماما خليكي في حالك بقه وماتخربيش عليها احنا مش واطين عشان مانقفش جنب الراجل. لتهتف.. ماحنا عايزين تقف ونكب عليه فلوس والا هو فقر وعنطزه. قال متأففا.. ماما... بالله انا دماغي ماطايق روحي سيبيني في حالي وسيبي ليلي تعيش بلاش تخربي عليها ليتركها. لتقف امه غاضبه.. اعمل ايه عارفه حمزه لما بيقول مابيرجعش عيل صعب مش زي حبيب قلبي مازن مابيتنليش كلمه. يا رب ايه ده الزفت خد البت وفلت من تحت ايدي طيب يا اكمل الزفت هوريك. دخلت خديجه علي حمزه تعطيه بعض الأوراق وظلت واقفه فهتف انت كويسه. تنهدت... بخير يا حمزه بيه. استغفر ربه... ولوي فمه.. حمزه بيه طب ياختي. لم تنطق.. فهيا لا تريد أن يحزنها بالكلام كانت تقف وتنظر جانبا ولا تنظر اليه ليرفع راسه ليشتعل.. الهانم موديه وشها علي جنب مش طايقه تبص في وشي فصړخ... هو فيه ايه. كانت سارحه فانتقضت.. ايه فيه ايه يا حمزه بيه. هب مشټعلا وذهب اليه.... انا زفت حمزه هاه مش بيه. ابتلعت ريقها فهتف.. اه بدأنا فقره الړعب اهوه عالصبح استدار غاضبا وهتف روحي هاتي كتب محاسبه الأفراد من المكتبه. تنهدت واستدارت وذهبت الي مكتبه جانبيه ظلت تدور وتبحث لتجد الرف عاليا تنهدت وتسلقت السلم . سمعته... اخلصي ساعه تجيبي الزفت نظرت اليه غاضبه وقالت.. مش عاجبك تعالي جيبه. رفع حاجبيه.. لا والله دا حاجه عظيمه وماله نجي نجيبه ذهب الي وبدأ بهز السلم فصړخت وتعلقت به.. انت اټجننت فهزه مره اخري عشان تلمي لسانك وتعرفي بتكلمي مين صړخت فيه.... ماتبطل بقه دا ايه ده والله انت مش طبيعي. هنا هز السلم فاختل توازنها فوقعت وصړخت حملها بين ذراعي فنظرت اليه غاضبه.. اوعي نزلني كان سعيدا بقربها فهتف... مش قبل ماتعتذري هتفت... انا ماعملتش حاجه نزلني بقه عيب كده ولو حد دخل هيقول ايه ضحك وقال.. يقولو اننا علي علاقه فشهقت... بطل عيب بقه هتف.. يا سلام... يا بنتي انت مش عارفه اصلا يعني ايه علاقه مع حمزه هتفت غاضبه.. يا عم مش عايزه اعرف ايه السواد ده تنهد.. لا والله سواد ليه هما احسن مني في ايه والنحنوح بتاع التليفون مبسوطه همست... مين فادي هتف.. طين علي دماغك ايه ضبطك خلاص. صړخت... نزلني بقه فادي محترم وكلمني امبارح بكل ادب بيطمن عليا انت واحد مش طبيعي. ليقف مذهولا لتتململ وتنزل وتتجه الي الباب ليشتعل ويذهب يشدها. فصړخت... ماتبطل بقه كت عبده عندك هتف والڠضب ياكله... بهدوء كده تقوليلي كلمك بالليل قالك ايه صړخت... انت مالك عيب بقه اوعي سيبني اغور من هنا. هتف... يمين الله مانت ماشيه انطقي طلبك. هتفت باستغراب.. طلبني طلبني فين. احس بارتياح امال كان عايز ايه هتفت بغلب.. كان عايز يطمن اني كويسه هتف... قعدت تتكلمو اد ايه. نظرت اليه باستغراب.. مافيش هما كلمتين والله. وحتي طنط كلمتني برضه تطمن اشټعل مره اخري.. سما.. سما كلمتك.. بتكلمك ليه دي هاه. هتفت باستغراب.. ست طيبه بتكلمني فيه ايه. هتف غاضبا... اه بتضبط لابنها استدار پغضب غوري علي بره ولو عرفت انك كلمتيه هلبسك نصيبه نظرت اليه دامعه وخرجت ووقف هو يغلي.. البيه بيخلي امه تكلمها اه عارف الحركات دي كنا بنعملها زمان عشان نخش سكه.. نهاره اسود وطين بيضبط من ورانا كان يغلي اروح اضربه يبعد عنها مش من مقامه الزفته دي يبعد عنها غلبانه يسيبها في حالها بيقرب ليه.. لينفعل ويدفع الكرسي پغضب ويعود لمكتبه الغليان بداخله. دخل شريف علي سميه.. بت يا هبابه.. كنت عايزك تضبطيلي خديجه البت عجباني وشكل مازن عينه منها. نظرت سميه.. يابني خديجه بومه اضبط ايه انت اهبل وسيبها في حالها. قال... .. لا ھموت عليها حاجه كده عالفرازه. ضحكت.... ايه طبيت يا شړي.. لا ماصدقش.. عارف انت وحمزه ماصدقش فيكو ابدا. ضحك..... امال بتجري وراه ليه هاه. تنهدت.. حمزه قيمه ومظهر وفلوس وشكل حاجه تفرح بس هو اللي ډافن نفسه. هتف.... . سيبك منه دلوقتي بالله شوفي هنعمل ايه. قالت معتذره..... . طب يا خديجه كملي مع شريف ماشي خرجت وتركتهم وذهبت لتجلس بعض الوقت مع حمزه. ظلت معه كان هو جامدة لا يعطيها وجهها ظلت تثرثر ايه يا حمزه انت مالك مركب وش جبس كده اقوم يعني. ليتنهد.. لا ابدا يا سميه عادي. ضحكت.. انا بس مش عايزه اقوم الا شريف ممكن يشقني ماصدق يقعد مع خديجه شويتين. هب حمزه ..... . ايه خديجه وقاعد.... قاعد فين قعد عليه عفريت. قالت باستغراب.... مالك يا حمزه هبيت كده فيه ايه. قام مسرعا..... مفيش بس الشركه تقريبا قلبت كازينو عشان الهانم ترتاح. ذهب لمكتب سميه مسرعا . كان شريف يجلس يتأمل خديجه كانت جميله وبراقه وهيا منخرطه في الشغل ليدخل حمزه ليجد شريف هائما وخديجه لا تلاحظ نظراته فصړخ..... هو فيه ايه هو بقي كازينو. لتنظر خديجه بذهول.. ويهتف شريف غاضبا الله يخربيت البهايم ايه اللي جابك.... ايه يا حمزه فيه ايه. قترب.. انت كمان بتقول فيه ايه انت مش عارف فيه ايه. قالت خديجه.. فيه ايه يا مستر حمزه صړخ.... اسكتي انت خالص واحده معاقه قعداله يبص ويسبل. لتبهت وتهتف.. ايه ايه.. عيب كده. صړخ.. ايه ماشفتيش البيه وهو عينه هتندب فيكي والا سيادتك مبسوطه بلمتهم حواليك دلوقتي شريف ومن شويه فادي هو فيه ايه انت جايه تشتغلي والا تشقطي. كان مشټعلا فصړخت.. لا بقه عيب كده انت حد مش طبيعي والله ماقعدالك فيها ايه لتندفع تخرج وهو يقف هو مشټعلا. قال شريف غاضبا.. انت انخبلت انت ازاي تقلها كده علي فكره خديجه مفيش زيها في الشركه. دخل مازن..... مالكو صوتكو جايب اخر الشركه. فحكي له شريف لينفعل مازن.... هو فيه ايه يا حمزه مالك ومال خديجه الله انت مفيش الا هيا تهبشها دا ايه ده. هتف شريف.. واهي هتسيب الشركه.. اندفعت خديجه تدخل منفعله باكيه اقتربت من حمزه وتعطية استقالتها.. عشان ترحم نفسك من لمت الناس حواليا استدارت. انفعل ومسكها وصړخ..... انت ولعتي الدنيا وراحه فين انت. صړخت.... سيب ايدي انا مش هقعدلك فيها.. اقترب مازن وشدها وراءه.. اظن يا حمزه احنا كبار ومفروض نتعامل بطريقه كويسه وخديجه ماعملتش حاجه. فصړخ.... ولما ادخل الاقي البيه بيسبل للهانم وراشق عينه فيه. هتف شريف غاضبا... وانت مالك اسبل والا اۏلع الله انت عمال تطلع عقدك علينا فيه ايه مالك بيها. ڠضب حمزه.. يعني بجح وبتعترف كمان انك ماشي مع الهانم. هنا تدخلت خديجه غاضبه..... هيا مين يا جدع انت اللي ماشي معاها ماتحترم نفسك بقه هو انا عشان ساكته بس عموما خلاص كده. لتعطيه استقالتها وتخرج. وقف حمزه مبهوتا وقلبه يرجف فقال مازن ارتاحت مبسوط كده. هتف شريف.. انا مش هخليها تمشي اصلا معلش انت اه رئيس الشركه بس احنا برضه لينا فيها وكفايه بقه. استدار شريف ووقف مازن غاضبا ليستدير مسرعا يبحث عنها. وقف حمزه مذهولا وقلبه يخفق.. هتمشي هتمشي.. اه هتمشي ليضع يده علي قلبه يشعر بۏجع غريب.. ظل واقفا.. ايه تمشي دي... دخل مازن وشريف فوجدا خديجه تبكي بشده وتلملم اشياؤها ليندفع شريف.. خلاص حقك عليا انا ماسكتش. هتف مازن..... معلش يا خديجه عندي دي واوعدك خلاص ماعتش هيقرب منك. نظرت إليهم وهما يواسيانها ويترجيانها فهيا تحتاج للعمل بسبب ذل زوجه أخيها لها ولكن كرامتها تابي فهتفت.. ملعش لازم امشي. قال مازن برجاء...... عشان خاطرنا احنا وبقولك اهوه انا والله هبقي جنبك. ليندفع شريف...... وانا كمان والله. تنهدت.... مش هقدر والله. دخل حمزه يقف بعيدا. فقال مازن مراضيا.. واهو حمزه جه اهوه لحد عندك يا ستي خلاص بقه. نظرت هيا اليه ودموعها تتساقط فتنهد فدموعها أثرت به اقترب ووقف. فهمست.. معلش لازم امشي. اندفع حمزه.. خلاص بقه هيتحايلو عليكي ماخلصنا ماكانوش كلمتين. لتنظر اليه پغضب. فزغده مازن...... فاكمل.. خلاص خلصنا وترجعي شغلك مفيش حاجه انا عادي متعصب خلصنا ليمسك الورقه ويمزقها ويستدير وخرج وقف شريف.. واد يا مازن هو اخوك ده جنسه ايه يا ساتر بومه. لتبتسم خديجه فهتف شريف.. اهوه ابتسمنا يبقي خلاص بقه. لتلهبه ابتسامه ساحره فاقترب منها يا جمالو قمر. ليسمع صوتا.... انت يا طين مش عندك شغل ماتغور تشتغل. تنهدمازن.. يا رب اخويا متإجر عليا. قال شريف متأففا .. خده وغور دانتو عيله هم. هتف مازن.. لا يا خفيف زق عجلك معايا يللا. استدار لخديجة..... اي حاجه انا موجود ماشي. لتبتسم وتهز راسها فخرج. فقال حمزه... غورو علي شغلكم. فانصرفو وحمزه يقف ينظر اليها لتنظر بعيدا اقترب وجلس ظلت تعمل ولا تنظر اليه رغم احمرار وجهها كان يتاملها واستعجب من جلوسه بلا سبب وهيا مرتبكه فابتسم علي ارتباكها ليركن وظل يتاملها. فرفعت راسها لتقطب.. فيه حاجه. هتف.. مفيش حاجه. لتتنهد.. طب يعني مش شايف ان حضرتك بتبصلي وساكت فيه حاجه. ابتسم..... لا بشوف بس ليه شريف ومازن عينيهم هتطلع عليكي. لتنتفض.. ايه تاني اظن عيب بقه. قام واقترب ونظر اليها .. مش مازن بس وشريف دا فيه فادي كمان تقريبا علي اخر السنه رجاله الشركه عقلها هيخف علي سيادتك. لتتنهد.. يا حمزه بيه عيب بقه الله. ضحك.. ايه ماتسيبيني ماجايز انضم الطابور لتشهق وتنظر اليه بړعب. رفع جبينه.. ياااه للدرجادي قلت حاجه ټرعب.. ايه ماشبهش للباقي ومانفعش. تنهدت.. يا فندم كفايه بقه تنضم ايه وبتاع ايه. قال ساخرا... .. اظن ماتفهميني انك مش مبسوطه كبارات الشركه كلهم بيلفو وراكي. تنهدت وصمتت فاكمل.. ايه بتكلم غلط. لتنظر اليه پغضب.. هو ليه حضرتك پتكرهني بس عشان اعرف انا عملتلك ايه. قال ساخرا.. اكرهك.. ياه مالك مفكره نفسك حاجه مهمه قوي كده.. اكرهك معناها اني بفكر فيكي وده استحاله.. دانا حمزه والا ايه. قالت.... الحمد لله يا حمزه بيه انك استحاله تفكر حاجه تريح بصراحه. ليشتعل ويهتف.... انت مالك طالعه فيها كده انت تطولي اصلا ابصلك. نظرت اليه.. لا حقيقي ماطولش والحق يتقال مش عايزه أطول. ليقوم ويقترب منها..... . عايزه تفهميني ان صاحب الشركه مايهمكيش. قالت.. لا يا حمزه بيه مايهمني. قال بتعالي.. يعني انا حمزه البنهاوي بجلاله قدره مايهمكيش.. حمزه صاحب شركات البنهاوي. حمزه الللي صيته ڼار علي علم. كل ده مايهمكيش بطلي كدب انتو ټموتو عالرجاله اللي معاها فلوس ومركز. لتقترب منه وتنظر اليه ببرود.. لما ابقي جعانه وناقصه ابقي افكر في الفلوس. لو جابولي فلوس الدنيا قصاد ان احفظ كرامتي ونفسي ولا ان حد يبصلي من فوق مش عايزاها.. مش كل حاجه الفلوس يا حمزه بيه فيه ناس الفلوس عندها هينه ولا ان حد يمسها. صاحب شركات مش صاحب شركات مايهمني انا الشركات مش هتديني الأمان والضهر والسند الفلوس مش هتديني الحنان والحب.. الحب اللي فيه ناس كتير ماتعرفش وبتوجع اللي قدامها بس عشان تثبت ان الفلوس كل حاجه. بس انا بقلك لو جابولي فلوس الدنيا عشان اخش دنيه واحد جاحد مايعرفش الحب استحاله اخشها وبكده ابقي جاوبتك علي أسألتك يا حمزه بيه. لتستدير وتتركه وقف غاضبا فازاح مكتبها پغضب... ماعتش الا الجربوعه دي جايه تتكلم وتقول انا ايه اللي مصبرني عالاشكال الزباله دي استدار وخرج. اما هيا كانت قد اندفعت للخارج لتقابل مازن فصدمت به... فقال..... مالك يا خديجة.. لتتنهد ولا تنطق اقترب.. بجد يا خديجه انا سعيد انك رجعتي في كلامك انت حاجه مهمه لينا قوي ومن هنا ورايح انا مش هسيبك دقيقه يا ريت تعتبريني صديق وقريب ... تنهدت بابتسامه....... دا شرف ليا يا مازن بيه هتف.. مازن يا خديجة انا مازن ليكي انت. فابتسم لها .. يادي الهنا ايه الحلاوه دي انت حلوه قوي يا خديجه.. فخجلت.. بلاش الكلام ده من فضلك. واستأذنت ليقف مازن ينظر لاثرها مبتسما لينوي فنظرت اليها خديجه... خير يا وفاء. قالت... عايزه مېت جنيه مصروف البيت مش مكفي. تنهدت خديجه.. يا وفاء كل شويه حرام خفي انا يادوب بصرف علي روحي.. امال لو قعدت بقه. نظرت اليها وفاء... نعم ياختي... هيا مين يا بت اللي تقعد احنا محتاجين المرتب ده والله اخلي اخوكي يخربها عليكي ويجوزك انت هتقعدي لينا بفقرك ده. هتفت خديجه.. حرام عليكي صاحب الشركه بيذل فيا وانا ماعتش متحمله. هتفت وفاء پغضب... طب اسمعي بقه عشان يمين الله لو سيبتي الشغل.. لاسيبلكو البيت والعيال وارفع علي اخوكي قضيه اخرب بيته انا مش هقعد في الفقر ده احنا ماصدقنا تجيبي قرش ياختي. وذل ايه ماتتحملي ماكل الناس بتتعب. قالت خديجه.. بس ده واحد قادر وبيكرهني وبيبهدلني. هتفت وفاء.. يبهدلك والا يموتك استحملي ياختي عشان الفلوس وتاني اهه تسيبي الشغل هخربها عليكو كلكو واحتمال اطلق واطردكو من الشقه مانا حاضنه فاهمه ياختي.. لتدفعها وتجلس خديجه تنتحب وتقهر نفسها ان تكمل في ذلك العمل الذي يعاملها صاحبه كجاريه عنده. . البارت السادس.... دخل مازن علي امه فقبلته وظل يشاكسها فهتف... ايه مالكو ناسيني كده. ابتسمت امه... انا يا واد اخص عليك دانت روحي. دخلت ليلي... كل سنه وانت طيب يا ميزو العمر كله شوف افتكرتك اهوه.. نظرت اليها امها... وافتكرتيه بلوشي والا جوزك الفقرآن ماعهوش يجيب. تنهدت هيا پقهر.... ماما من فضلك بقه. هتف مازن.. يا أمي عيب كده دا لولا بس تقولي كده احسن من اي هديه. فمصمصت امها شفتيها.. اه يا اخويا قويها عالهم. هتف هو.. طب ايه انا عايز حفله حلوه وهعزم اصحابي . قامت امه.. عيون امك دانا هجبلك احسن طقم سيرفيس يا قلب امك وكمان هجبلك منظم حفله ايه وهزوق الجنينه واخليهالك قمر انا عندي كام مازن. ضحك مازن... مش عارف يا أمي لو اتجوزت مراتي هتعملي كده. فصړخت.. نعم يا اخويا مرات مين دي اللي تعملك... انا اللي هعمل هنا الله انت ايه عايز تزعلني يا واد. تنهد هو.. انا اقدر يا مزتي دانت العشق ويلاا بقه هروح اعزم اصحابي.. ذهب مازن وظل يعزم أصدقاء فاتصل بخديجه وهتف.. خديجه كنت عايزك في مشوار ممكن. قالت.. مشوار ايه يا مازن. همس.. اصل عيد ميلادي انهارده وانا عايز اجيب حاجه شيك وعايز حد يختار معايا. قالت.. ليه ماتشوف حد صاحبك ضحكت هيا.. حاضر هقابلك قدام الشركه ماشي. قال.. فورريره وجايلك.. قام مسرعا وذهب اليها فوجدها تقف أمام الشركه فوقف بعربته ونزل وهتف.. انا مش عارف اشكرك ازاي بجد والله خدمتني خدمه.. هتفت هيا.. كل سنه وانت طيب يا مازن. فتح العربه لها وانطلق بالعربه. في تلك اللحظه كان حمزه يخرج بعربته وجلس بعض الوقت لتاتي علي باله فهو لم يراها في يومه فتنهد وشعر بالجوع الشديد فهو تقريبا لا يأكل ويمارس رياضه پشراسه قرر ان يذهب لاحد المطاعم فلمحهم فاشټعل.. نهارك اسود يا مازن واخد البت دي فين. اندفع بالعربيه ورائهم فوجدهم يدخلون مول كبير ماركه رجالي فاستغرب ودخل ورائهم.. كان مازن يجرب البدل وهيا تختار وهو يشاكسها وهيا تضحك.. فهتف بيعملو ايه دول.. شوف الجزمه اخويا بيبصلها ازاي ماعتش الا دي يتبصلها . وجد مازن يقترب منها ويميل عليها وقال شيئا فاحنت راسها خجلا فاندفع هو وهو يغلي فدخل عليهم فاستعجب مازن... حمزه بتعمل ايه هنا. قال حمزه.. هعمل ايه هنام شويه ايه رايك هكون هعمل ايه يعني. تنهد مازن.. ايه هتشتري.. طيب ماشي بالراحه هو السؤال حرم. اندفع حمزه وأشار باستهانه.. دي بتعمل ايه هنا. خجلت خديجه فنظر اليه مازن پغضب.. ايه يا حمزه الله بتساعدني . هتف حمزه.. ماكتش اعرف انك مشلۏل عايز لبيسه تلبسك. فنظرت اليه خديجه پغضب واستدارت لمازن.. انا همشي . فهتف مازن طب استني هدفع واوصلك حتي اعزمك علي حاجه. تنهدت.. لا معلش خلاص همشي. اقترب منها..... هستناك في الحفله والله لو ماجيتي انت حره. لم يكن عندها لبس يناسب كثيرا فهتفت معلش يا مازن مش هقدر كل سنه وانت طيبه. فاندفع حمزه... ماتخافيش تعالي من غير هديه لو خاېفه تجيبي. فنظرت اليه دامعه وهتفت.. لا هجيب يا حمزه بيه وبعدين الهديه مش في تمنها في قيمتها وتقديرها. فيه ناس بتقدر وناس مابتحسش. فاستدارت ورحلة. وقف مازن غاضبا.. انت بجد حاجه مرار وتركه ونزل فوقف هو مشټعلا.. ايه انا باكل روحي والهانم تهزأني واسيبها واختارت للبيه عشان يعجب طب وانا.. لا تيجي تختاري ماهي هتاخد فلوس ليستدير ويذهب فوجدها تقف تنتظر تاكسي فاندفع وشدها وذهب بها للعربيه وهيا مذهوله... ايه فيه ايه. كان غاضبا ليركبها عنوه... احست ان به مس وان احيانا يصبح غير طبيعي فخاڤت وانكمشت فدخل العربه ليجدها منكمشه فصړخ.. هو انا هاكلك هو فيه ايه. هتفت پخوف... فيه ايه يا حمزه بيه. فخبط علي التابلوه.. اسمي زفت حمزه وعدي يومك هتفت پخوف... طب طب انا عملت ايه. اغمض عينه... وتنفس وقال... هتيجي معاي هجيب لبس. هتفت هيا بذهول... تجيب لبس ماتجب انا مالي. فاستدار غاضبا... وانت مالك ليه ماشبهش البيه اللي واقفه الابتسامه من الودن للودن هاه والا ناس وناس طبعا ماحمزه بيعض ولما تشوفيه تقلبي عيونك ړعب وخوف ومازن يتبصلها الحنان كله. كانت صامته تنظر اليه باستغراب فهتف ماتبصليش كده مش مچنون انا واندفع بالعربيه.. كانت منكمشه تشعر بالغلب... يا رب انجدني من الذل ده يا رب تعبت منك لله يا وفاء.. فتوقف بالعربيه فجاه عند أحد المطاعم فنظرت اليه باستغراب.. فهتف ايه جعان ورا سيادتك حاجه . تنهدت بغلب ولم تنطق.. فهتف.. قومي انزلي هنتنيل ناكل ھموت من الجوع. هتفت ببرود.. اتفضل كل حضرتك انا مش عايزه هستناك هنا.. نظر اليها وحاول ان يتحكم في نفسه... هو انت لازم تعصبيني صح لازم تخليني اعلي صوتي واطلع اسوء ماڤيا صح. نظرت اليه پغضب.. انا مالي بيك عملت ايه ماتروح تاكل انا هستني حضرتك عملت ايه انا. هتف..... . عملتي انك مابتسمعيش الكلام يلا انزلي . . فهتفت... يا فندم انا مش هقعد مع حضرتك في مطاعم معلش. رفع حاجبيه.. لا والله ليه ان شاء الله انت تطولي. تنهدت بغلب.. لا ماطولش يا حمزه بيه واتفضل بدل مايقولو انك مقعد واحده غلبانه جنبك مارضاش ليك بصراحه. اشټعل ونظر اليها فهتف... بجد مش هقدر ماينفعش عيب بالنسبالي اقعد مع حد في مطعم. هتف... انا مش حد انا رئيسك تنهدت.. والناس اللي حوالينا ماتعرفش انك رئيسي يا حمزه بيه.. اتفضل انا هستناك. تنهد ونظر اليها بلمحه إعجاب واستدار ودخل. خرج بعد فتره ودخل العربه كان معه كيس كبير فاندفع وركن في احد الأماكن عالنيل وجلس وقفل العربه نظرت اليه فهتف.. ايه هاكل والا بلاش. تنهدت وصمتت فاخرج احد العلب واعطاها اياها فقطبت جبينها فقال.. انت لسه خارجه من الشغل كلي يلا. واستدار وفتح علبته وشرع في الأكل. تنهدت هيا ولم تحرك ساكنا فنظر اليها وقال.... مابتاكليش ليه. وضعت الاكل جانبا.. شكرا يا حمزه بيه انا مش جعانه. اغمض عينيه... مافيش فايده هو يوم طين هيبقي.. فشد العلبه واخرج احد السندوتشات ومسك يدها ووضعه في يدها وهتف..... كلي والا مش هتنيل اكل مابعرفش اكل لوحدي. تنهدت ومسكت الساندويتش فهتفت مسرعه...... اسفه والله اسفه. اغمض عينيه ورجع براسه يسيطر علي غضبه... فهمست..... اسفه اټخضيت. فهتف غاضبا.. ايه اللي حصل يعني بشيل الزفت اللي علي وشك هعضك انا والا ايه. تنهدت هيا بغلب.. لا مايصحش فاټخضيت وعيب اصلا تمد ايدك يعني و.. هتف غاضبا.. نعم ياختي أمد ايدي ليه هملس عالمقام كتي هتبوظيلي الفرش لو وقعتي انت فاكره ايه يعني أمد ايدي ال. احنت راسها.. اسفه انا قلت مش عايزه انت اللي صممت فوضعت الاكل في الكيس فتنهد فهيا لم تكمل أكلها فاستغفر ربه وهتف.. طب خلاص كملي اكلك فانهت أكلها واكمل هو اكله.. ففتحت شنطتها وفتحت العلبه فعلمت تمن الاكل فاخرجت شنطتها و وضعته علي التابلوه فقطب جبينه... ايه ده. فهمست.. تمن الاكل يا حمزه بيه. هنا لم يستطع ان يحتمل فخرج من العربه حتي لا يضربها ورزع الباب وخرج يقف ېدخن سېجاره كان لا ېدخن كثير ولكنها تثير جنونه. كان ينفث عن غضبه واستدار ونظر اليها وعيونه حمراء فانكمشت فعاد الي العربه وصړخ.... حد كان قالك اني عويل ولا مش راجل. همست پخوف وانكمشت اخر العربه.. فيه ايه مسك يدها ومسك الفلوس.. ايه ده.. هتفت ببراءه.. فلوسك. فصړخ.. عارف زفت.. ليه كت طالعه من جيبي والا من شنطه الهانم. فصړخ انت بتدفعي لي تمن اكلك انت اټجننتي. فهمست... مانا ما باخدش اكل من حد ماعرفوش. فشدها اليه پغضب.. انت بتعملي فيا كده ليه يا شيخه حد كان مأجرك تحرقيلي دمي وانطقي بقه يمين الله اهبدك بحاجه تجيب أجلك.. هو يوم طين وبصيلي بقه. اه مچنون ماشي مش طبيعي انا ارتاحي ودفع يدها لتنكمش فصړخ مره اخري..... بطلي تتكمشي كده. ذهب لاحد الفرع التي يتعامل معها فنزل وفتح الباب فنظرت اليه فهتف غاضبا.. هتحايل علي جناب الدوقه تنزل.. تنهدت ونزلت بهدوءدخلت معه فرحب به الكل كان هو معروفا فدخل الي قاعه البدل وهيا تقف بلا حول ولا قوه فنظر اليها.. ايه الهانم هتفضل كتير في حاله تامل. هتف باعجاب.. وانت تعرفي في اللبس من امتي مش باين عليكي. كانت حركه لا شعوريه منها ولكن قلبه كان يخفق بقوه فنظرت ليدها كانت تبتسم ثم نظرت اليه فوجدته يبتسم وينظر ليديها علي صدره فنظرت اليه ونظرت ليديها وتسمرت فجاه ونزلت يدها مسرعه بانتفاضه وازاحت وجهها فتنهد واستدار يعدل بدلته وقال... طب خشي انت كمان قيسي. نظرت اليه... اقيس اقيس ايه. هتف.... بصي عايز ليلي فستان ابعته لها خشي قيسي حاجات اختارتها . نظرت اليه بغلب.. حاضر يا حمزه بيه. استدارت هيا ووضع هو يده في جيبه وسخر ولوي فمه.. حمزه بيه.. خرجت هيا اخيرا.. خجوله كان الفستان نفسر عليها فانفعل.. زفت وطين. نظرت اليه مذهوله.. ما حاضرتك اللي اختارته اعمل ايه. قال... وانت مالكيش عنين شوفي مفسر عليكي ازاي ايه مش شايفه. هتفت هيا.. وانا مالي يا حمزه بيه.. ليلي لبسها كده ومش هتعترض. قطب جبينه وتذكر انه لليلي فهتف.. خلاص خلاص شوفي غيره. رجعت هيا وكلما تلبس فستان يعترض حتي تعبت وتعب صاحب المحل فكان اخر فستان فكان صاحب المحل يمر.. فاطلق صفيرا... لا ده بقه حكايه مبينك ملكه. استدار حمزه فوجد الرجل يتفرس في خديجه فاشټعل وصړخ.. وانت مال اهلك انت مچنون يا جدع انت هو فيه ايه. هتف الرجل اعتذار.. لا يا حمزه بيه بس والله ببدي اعجابي الهانم الفستان ياخد العقل عليها. فصړخ حمزه.. خدك ربنا وانت مالك تقول ليه حد حدفك عليا تحرقلي دمي. اعتذر الرجل وانصرف واستدارت غاضبا ونظر اليها وانت وقفاله يصفر ويبص وينبسط. نظرت اليه بذهول فهتف خشي غيري الزفت انا بعمل في نفسي كده ليه.. دخلت بغلب.. يا ربي حسبي الله واحد مخلول مش طبيعي ارحمني يا رب. عيني علي كلي وحوجتي للناس منك لله يا وفاء. خرجت هيا فهتف... فيه واحد اختارته خلاص خشي قسيه. هتفت هيا... طالما اختارته هلبسه ليه ماخلاص. قال..لا ماهو مش لليلي. زي مالبستيني هلبسك فيه فستان جوا طلبت من شويه شوفيه هيعجبك. تنهدت وهتفت.. شكرا يا حمزه بيه انا مش عاوزه. فهتف بتعالي... امال هتيجي الحفله بفستان بقرش وقرشين خشي خشي ماتتكسفيش دا تمن مساعدتك ليا انا ماحدش بيخدمني بلوشي خشي الفستان غالي ماتقلقش انا بقدر الناس. احست بالقهر ودمعت عيناها وهتفت... انا ماطلبت اخدمك يا حمزه بيه وماطلبتش منك فلوس ومابخدش من حد فلوس خليه لك وماتصرفش في حاجه مالهاش لازمه خلي فلوسك ليك يا حمزه بيه واستدارت ودموعها تنهمر. فاحس بۏجع بداخله فاندفع ومسكها... انت كل حاجه ټعيطي هو فيه ايه عملتيلي خدمه وبديكي مقابل مكبره ليه الموضوع وتيجي الحفله ازاي وانت الغلب مقطع حالك الحق عليا عايز انضفك قدام الناس هتيجي الناس نتريق عليكي. هنا لم تعد تحتمل.. فدفعته.. انت ايه يا اخي عملتلك ايه توجعني كده وغلب ايه اللي مقطع حالي كنت بشحت قدامك عشان تقلي غلب بجد انت حد يوجع قوي انت حد مش متخيله مستحمل روحك ازاي. تلبسني بتاع ايه اعرفك تعرفني اخد منك ليه اصلا انت مين ليا اخد والبس. ثم إن القيمه مش في اللبس ياما ناس لابسه مالهاش قيمه. فيه حاجه اسمها جبر الخاطر يا حمزه بيه يا ريت تسأل عنها تخليها تخش حياتك جايز تاخد ثواب خرجت خديجه تبكي وتمشي بالشوارع.. بقي انا الغلب هيقطع حالي بقي انا غلبانه حسبي الله فيك احست بالقهر فتذكرت صديقتها التي كانت تخبرها انها تحضر فساتين براندات من احد المحلات التي تدعي استوكات فكلمتها وسألت عليها فاعطتها العنوان.. ذهبت للمحل ودخلت لتستقبلها السيده لتجد عيونها باكيه فاقترب منها.... مالك يا حبيبتي. فهمست پقهر... مفيش يا طنط بس ممكن تساعديني.. انا معايا 500 جنيه بس. وراحه حفله من بتوع الكبارات وأصحاب الحفله فاكرني شحاته ممكن تلاقيلي حاجه تنفع انا والله ما معايا الا هما. ابتسمت السيده.. بس كده عيوني يا قمر.. مين دول الكبارات علي نفسهم دانت قمر لو لبستي خيش تقلبيه حرير تعالي والله لاجبلك من الحاجات اللي مابطلعها الا للزباين بتوعي . اخذتها وذهبت بها الي حجره جانبيه تعالي نقي والا اقلك هنقيلك انا. هتفت السيده.. يا لهوي عالجمال اميره يا ناس نازله من الروايات. نظرت خديجه لنفسها.. ايه ده ده حلو قوي زمانه غالي. هتفت السيده.... مالكيش دعوه انا راضيه بالخمسميه بتوعك نتبارك فيهم جبر الخاطر مايساويهوش فلوس الدنيا.. تعالي لسه وأخذتها واختارتلها حجابا صغيرا علي الرقبه وحذاء بكعب عالي ووقفت تنظر اليها وقالت.. انت حلوه كده ليه يا قلبي. نظرت خديجه لنفسها في المراه.. بجد يا طنط دا حاجه تاخد العقل. قالت السيده.. هو الحفله الساعه كام هتفت خديجه فاضل ساعتين.. نظرت السيده الي ساعه يدها... طب تعالي معايا... واستدارت.. يا فاتن خلي بالك من المحل ساعه وراجعه. وأخذتها وهتفت.... تعالي يلا. قالت خديجه.... هنروح فين. ضحكت السيده.. يمين الله لاقهرلك اللي قال عليكي كده تعالي بس المحل اهوه ودخلت صالون تجميل بجوار المحل.. ازيك يا بت يا نوسه عايزه خدمه. هتفت الفتاه.. عيوني يا أبلتي خير. نظرت لخديجة.. شايفه القمر دي.. نظرت الفتاه اليها قال ايه انتقالها انت الغلب مقطع حالك وهشتري لك فستان بدل ماهنتريق عليكي . علي اساس انهم اشترو البلد. أعوذ بالله نفوس مريضه احنا الغلابه مالناش نفرح يعني. رفعت نوسه حاجبيها.. لا والنبي ايه ومين ياختي اللي قالك كده مارفعتيش شبشبك ونسلتيه عليه ليه.. حوش حوش. هتفت السيده.. تنسل ايه دا ريسها في الشغل راجل حلوف ومغروره منه لله بيقولها الغلب مقطعك غلب عليه الهم البعيد. نظرت نوسه الي خديجه وظلت تتفرس فيها وهتفت.. دا قمر غلب ايه غلب عليه القادر مايعرف يفلفص منه سيبك تلاقيه يا بت عينه منك. فشهقت خديجه.. لا لا عينه ايه هو اللي صعب كده وبيكره الستات. ضحكت نوسه... ولعبت بحواجبها.. تلاقيه حد علم عليه بس برضه احنا بقه هنعلم علي وشه بتاع الغلب.. احنا كلنا غلابه وخلقه ربنا . هتفت السيده.. بت يا نوسه عارفه يا بت المكياج بتاع الممثلين اللي هو حاطه ومش حاطه تبقي قمر كده وتحسيها ماعليها مكياج. هتفت نوسه.. اه اللبناني يا خالتي بتاع نيكول سابا عارفاه تحسيهم نازلين من بطن امهم متمكيجين عيوني. هتف السيده.... بت دا خدمه لخالتك ما تسترخصيش حطي من الغالي فاهمه. ضحكت نوسه.. يمين الله لاجبلك احلي بالته مكياج في المحل من بتوع ياسمين صبري انا بس نفسي اشوف وش امه بس تبقي تحكيلنا يا مزتي بقه تمام. تنهدت خديجه.. وانا مالي بيه انا بس عايزه مايقولوش عليا كده انا اصلا مابيهمنيش ونضيفه في نفسي ومش بتاعه مظاهر بس هو قهرني انهارده. هتفت نوسه.. ومالها المظاهر وحشه الناس دلوقتي ماشيه بيها.. يلا بس نسمي الله وبدات في وضع لمساتها علي خديجه وما ان انتهت حتي هتفت السيده.. الله اكبر ايه ده قمر يا بنت الايه. ضحكت نوسه.... عيب يا خالتي دانا نوسه البس البوصه تبقي عروسه و القمر اصلا عروسه. سعدت خديجه بنفسها كانت جميله للغايه لم تعلم لماذا أرادت ان يراها جميلة كانت مقهوره من تعاليه ثم ذهبت واشترت قلما فضيا عليه طابع ذهبي كان بسيطا ولكن هذا ما تملك واتجهت للحفلة.. كان مازن يقف بين اصدقاءه وأمه لا تفارقه كأنها عروس الحفل كانت تعشق ابنها ولا تطيق عليه شيئا . من بعيد يقف هناك شخصا احس انه يقف علي مراجل... هيا اتاخرت ليه اكيد مش هتيجي انت كنت حلوف بزياده انهارده تذكر دموعها.. ايه يا حمزه قله أدبك هو البساطه غلب انت من امتي بتبص للناس بالفلوس أو لا. انت مالك كل اما بتشوفها بتبقي عايز توجعها ليه مالك بيها ماتتنيل تسبها في حالها بت غلبانه بتشتغل عندك بترازي فيها ليه انت. تنهد وظل يتذكر دموعها.. فنهر نفسه.. ماتعيط انت مالك ومتجيش يكون احسن والله يبقي خير بتيجي تتعنطز كأنها بنت بارم ديله وانت تنقهر وتقوم عاضض فيها من غير سبب. استدار وذهب يدور ويدور فاوقفه فادي.. ايه يا معلم الشياكه دي انهارده. انت اه شيك بس انهارده بتنور ذوقك حلو قوي يا حمزه.. هم حمزه ان يتكلم.. فاطلق فادي صغيرا.. يا صلاه العيد يا ولاد ايه ده.. ... قطب حمزه.... فيه ايه. دفعه فادي.. اقعد انت علي جنب كده مش فاضيلك خالص والا اقلك روح لفلك لفتين علي ما أطول النجوم واجي واتجه الي الباب فنظر حمزه الي الباب ليحس بقلبه يخفق بشده وتجمد مكانه وشعر بنيران في جوفه عندما.... يا رب تفطس... البارت السابع... كان حمزه يقف ينظر الي المكان الذي ذهب اليه فادي ليسهم فخديجه تدخل في طله ملائكيه نجمه نزلت تشع نورا كان فستانها رائعا وحجابها بسيط ووجهها ينير من جماله فوقف ساهما يبتسم يتاملها وقلبه ينبض بقوه فوضع يده يمسك صدره وهمس لا اراديا.. ايه القمر ده فقطب جبينه عندنا وجد فادي يقبل يدها وهيا تخجل بشده ليتحول بشده كان يقف يغلي... وفادى يتاملها بهيام فاقترب شريف... انت بتعزم الزباله ده ليه شوف عيونه هتطلع عالبت وهيا قمر يخربيت نارها والا جسمها ايه ده . فهتف حمزه مشټعلا.... ماتحترم نفسك ايه قله أدبك دي. هتف شريف.. اه معلش نسيت انك بومه ماتقدر الجمال. اقعد علي جنب اما اروح اخد لفه وتركه ووقف حمزه يشعر انه .. ايه قله ادبهم دي كل واحد يقلي اقعد علي جنب مالي يعني. ومالهم هينهبلو عالهانم ليه مالها ايه يعني.. حلوه... شويه.. هاه.. ايه شويتين تلاته يخربيتها هيا بتنور ليه كده... ايه المشكله مالحفله مليانه ستات مين دي.. طب ايه انا عايز اروح اطبق في زمارة رقبتها ورقبتهم.. وجد نفسه يسير إليهم رغما عنه فوقف ونظر اليها بسخريه... علي فكره الفستان اللي كت مختاره اشيك وارقي. ابتسمت له ابتسامه بارده... معلش يا حمزه بيه.. علي ادي بقه. واستدارت وهتفت.. عن اذنكو.. فاشټعل انها لم تعره انتباها. فهتف فادي.. انت يابني متربي في انهي نصيبه دا ملكه جمال يخربيت الغباء انبسطت اهي مشت. حمزه انت ايه اللي بيجيبك الله يخليك روح اقف علي جنبك بنبقي رايقين بتيجي تعض يابني انت بقيت بتعض من غير ماتحس يا ساتر. يلا اهي مشت نقعد نبص من بعيد . ظلو يتأملونها وهيا تذهب لمازن الذي انبهر بجمالها هتف فادي.. اهوه راحت لاخوك. اخوك بيلاغي. هتف شريف غاضبا.. لا يلاغي ايه خديجه مش بتاعه ملاغيه. هتف فادي.. خديجه بنبونايه لوز عايزه اللي يقشرها ويا هناها اللي هيقزقز ويمز. هنا لم يحتمل حمزه وهتف.. انتو عالم واقعه وسافله علي فكره ايه سفالتكو دي جتكو الارف وتركهم وذهب يغلي يقف بالقرب من مازن وخديجه.. كانت خديجه قد ذهبت لمازن وقالت.. كل سنه وانت طيب واخرجت له علبه صغيره ابتسم بحنان... ايه تعبتي نفسك ليه. هتفت.. حاجه بسيطه معلش. قال.. لا والله دي اغلي ما جالي ففتحه ونظر اليها جميله قوي زيك علي فكره تسلمي. ابتسمت هيا ووقفا... يتكلمان ويضحكان لم يتحمل فذهب مسرعا و اخذ القلم من يد مازن معلش بس همضي حاجه ومش لاقي... بهتت خديجه من تصرفه وعاد مسرعا لمكانه فوقف مازن يراضيها. وقف حمزه يتفحص القلم ويتلمسهم وسهم فيه... بتجيب له قلم عشان كل اما يمضي حاجه يفتكر ها طبعا . ويقعد يسرح بقه في الهانم القمر اللي جابت قلم للبيه. كان يغلي اقتربت اميمه من حمزه فوضع القلم في جيبه مسرعا.... .. مين يا واد البت اللي واقفه مع مازن حبيبي دي.. مش دي البت اللي كات مع ليلي. تنهد هو.. اه يا أمي هيا. نظرت اليه بغيره.. وماله واقف هياكلها كده دي حته جربوعه مين دي. هتف حمزه مندفعا.. روحي يا أمي طبي عليهم ابنك باينه مش مضبوط. روحي بسرعه طفشيهم من بعض اياك تخليهم يقفو مع بعض. نظرت اليه.. لااا انا ماينضحكش عليا في بيتي.. فتركته وذهبت لتذهب لمازن وتاخذه من خديجه وتلف به المكان. اقتربت سما ام فادي من حمزه وهتفت بقلك يا حمزه.. انت تعرف خديجه كويس. قطب جبينه.. يعني ايه مش فاهم. هتفت.. يعني عيلتها أهلها أخلاقها. نظر اليها فهتف.. بص انت عارف فادي مطيور والبت قمر وانا عايزه اقص ريشه بقه واجوزه. اشټعل حمزه.... ايه ليه بتقولي ايه مين اللي يتجوز مين. هتفت ... فادي نفسي يعقل ويتجوز نفسي اشوف خلفه.. والبت هاديه وقمر قول مؤدبه صح.. نفسي اجوزه. اقترب فادي.. هو مين يا أمي اللي نفسك تجوزيه. ضحكت هيا.... هيكون مين غيرك يا مغلبني. ضحك فادي.. مزهقك انا طب مين اللي عليها العين. هنا هتف حمزه مندفعا.. فادي روح شوف الورداني باشا كان بيسأل عليك من شويه. استدار فادي.. اه والله دانا عايزه وذهب. تنهدت سما.... طب هروح اكلمها. فاندفع حمزه... استني يا سما هانم تكلمي ايه دي دي...... رافضه اي حد بتقول ظروف خاصه. تنهدت سما.. طب هشوف ربنا يسهل واحاول أقنعها.. ذهبت وتركته وهو يقف مشټعلا.. ايه هتروح تخطبها صح اه وفادي هيوافق ماهيصدق.. كان ياكل روحه وياكل اصابعه... لا يتجوز ايه مش من مقامه لا ايه ده حته بت علي ادها طب ايه اعمل ايه حاسس اني هنجلط والبت بتنور مالها عملت ايه في روحها. .. وجد سما تقترب فاشټعل وحس بالجنون... ذهب مسرعا.... فسمعها... خديجه كت عايزه تليفونك نتكلم ممكن واقابلك بره وكده. همت ان تتكلم خديجه فاندفع حمزه... سما هانم فادي بيدور عليكي . تنهدت سما واعتذرت واستدارت خديجه ولم تتكلم ظل يفكر فيها وعيونه عليها فوجدها تذهب لاحد الخدم تسأله عن الحمام فذهب ورائها كان الحمام بملحق خاص باحد الأماكن المؤدي الي أسفل الفيلا كانت فيلا بأدوار وتحتها دور يضعون فيه ملتزماتهم وما ان دخلت الحمام استدار ووجد فادي وأمه يتكلمون ويبحثان عنها فاندفع اليها حتي أغلق هو الدور عليها. كانت خديجه قد دخلت المكان ثم خرجت فتحت الباب فلم ينفتح . فخبطت عالباب فلم يسمعها احد فاستدارت ونزلت الي الاسفل تبحث عن احد يخرجها فنزلت كان الجو مظلما وهيا ترتجف... يا ربي فيه ايه.. يا جماعه حد هنا.. يا عالم... اكيد في الحفله وماحد هيسمعلي فتحت شنطتها... ومسكت تليفونها نهارك زفت التليفون فاصل هعمل ايه انا خاېفه..سمعت صوتا ورائها فاړتعبت . لمحت جنب الشباك كرسي فصعدت عليه بړعب.. ايه فيران دول والا ايه.. نظرت للشباك.. طب اطلع عليه هقع بعيد هو... بدأت تمسك طرف الشباك وتتعلق به لينفلت الكرسي فصړخت ووقعت فوجدت نفسها مرفوعه من وسطها فشحقت وترنحت ووقعت في شخصا ولم يكن الا حمزه كان فهتفت.. الحمد لله انك جيت انا كت مړعوبه الباب اتقفل عليا نزلني من فضلك. الا انه لم يستجب وهتف... وانزلك ليه خلاص اشربي بقه كت راحه فين. هتفت غاضبه.. من فضلك نزلني هو ايه اللي وقعت في نزلني بقلك. ضحك وقال.. ليه عشان تتشقطي بره خليكي هنا احسن. صړخت..... نزلني بقلك لأسود عيشتك. اڼفجر ضاحكة ودار بها فتعلقت به... نزلني انت واحد مش طبيعي. هتف.. طب تلمي لسانك وانا انزلك. تنهدت.. قالت بلين.. نزلني يا مستر حمزه بليز. تنهد من رقتها وهمس... حمزه حمزه يا خديجه... تنهدت.. نزلني يا يا... يا حمزه... فضحك ودار بها... لا برضه... هتفت غاضبه... استغفر الله.. يا عم عيب بقه تعبت. هتف مشاكسا... ليه هو انت اللي شايله انا اللي شايل وانت خفيفه مش تعباني... تململت لتنزل فدار بها فتعلقت به... فصړخت.. انت مچنون نزلني الناس هتدور عليا. هتف.. قصدك فادي والا امه والا الحزين شريف والا اخويا الاهبل. قولي والا فيه تاني وانا ماعرفش. فيه شعب بره عايز. تنهدت عايز ايه ماتنزلي بقه. هتف بلين... كلو عايز. تنهدت وغمضت عيونها.. نزلني والنبي بقه. اقترب من وجهها.. حاضر لما بتبقي مؤدبه بتبقي كيوت عالاخر.. انزلها بهدوء ومسك وسطها فاندفعت بعيدا.... انت دخلت ازاي يلا نخرج من هنا.. هتف... انا دخلت من شويه كنت بجيب حاجه والباب كان مفتوح ايه حصل وجيتي هنا ازاي هتفت.. دخلت الحمام اللي بره والباب اتقفل جيت ادور علي هنا.. تنهد هو وهتف.. امم كده اتحبسنا للاسف اقعدي بقه لما يلااقونا. نظرت اليه.. يلاقونا ايه ماتكلم حد بتليفون والا نادي. قال ببرود نسيت تليفوني اعمل ايه يعني... والدنيا هيصه بره استني اما يمشو هنادي واخرج. تنهدت ووقفت بغلب... طب هنتاخر اخويا هيبهدلني. هتف... لا اطمني شويه والدنيا هتهدي.. تعالي شدها وذهب الي مكان به اريكة اقعدي كانت اريكة صغيره فجلست عليها اقترب وجلس فالتصقت بطرف الاريكه. تنهد وهتف.. مش جربان علي فكره.. لم ترد عليه.. ظلا صامتين هتف مندفعا... علي فكره انا انا... انا ماكنش قصدي كلامي انهارده انا مش بعرف اتكلم يعني واجمل كلامي. تنهدت ولم ترد فاكمل.. وعلي فكره فستانك ياخد العقل. همست... شكرا لحضرتك. فقال مندفعا.... هو فادي قالك حاجه لمحلك بحاجه. قالت.. فادي... حاجه ايه. شغل يعني. هتف بنبره غاضبه..... لا خاصه. قطبت جبينها.. خاصه يعني ايه.. لا ماقلش حاجه. تنهد.. ماشي اصله لعبي ومش راكز كده فخفت يعمل حاجه يضر شغلنا فا ماتحطيهوش في دماغك. تنهدت ونظرت اليه باستغراب.. احطه في دماغي يعني ايه. هتف.. خديجه انت يعني ماتعيشيش احلام مش بتاعتك. نظرت اليه ولم تفهم.. تافف.. يعني تحطي عينك علي فادي من الاخر ماينفعش. الدنيا واسعه بينكو اوي. نظرت اليه غير مصدقه فلمح نظره الۏجع في عينها فدارت وجهها وقامت وركنت تنظر لاعلي وتنهدت وظلت ساهمه في الشباك.. عارف يا حمزه بيه... طول عمري مابصيت علي حد والا اتمنيت حد.. حتي ماتمنيتش اللي هتجوزو هيبقي ايه.. كل اللي عايزاه انه يبقي طيب وحنين وبس مايهمني فلوسه ولا مركزه انا عشت من غير حنيه.. لو شحات وحنين هكون تحت رجليه. فلوس ايه ومركز ايه وابص ايه.. انا عشت خاېفه من اقرب الناس ليا نفسي احس بأمان احس ان حد بېخاف عليا صادق.. الصدق بيطلع من القلب اللي بيحب من قلبه بيوصل للقلب لا فلوس ولا مراكز.. كانت دامت لناس. اطمن يا حمزه بيه شغلك في امان انا ماببصش لحد ولا عايزه حد. وصدقني انا بدور علي شغل عشان اريحك واخر السنه هسيب الشغل عشان ترتاح انا ماعملتلكش حاجه كل شويه تهيني.. الفقر مش عيب ولا حرام ولا بأيدينا بس انا مش فقيره ولا بشحت الحمد لله مستوره فيا ريت تبطل طريقتك دي.. دي ذنوب بتاخدها لأنك بتوجعني من غير سبب كفايه الدنيا عليا يا حمزه بيه كانت دموعها تسيل وكلماتها دخلت قلبه فاقترب وادارها بهدوء فمد يده ومسح دموعها وهتف... انا مابكلمش وبعيب في الفقر انا بقول ان فادي ماينفعش ولا هينفع فاهمه واي قرب بينكو مش هسمح بيه. احست بالڠضب مره واحده فدفعت يده... معلش يا حمزه بيه انت مالك يعني يبقي والا مايبقاش. هنا اشټعل ڠضبا.. شفتي اهوه كان عندي حق بتفكري في الزفت ده. فصړخت.... انت مالك الله دا ايه ده. اقترب ومسكها پعنف.. لا انا مايتقاليش انت مالك انت واحده في شركتي وسمعه الشركه عندي اهم من اي حد. فدفعته.. وانا مالي يا عم سمعه ايه انا عملت ايه.. حتي لو فادي عايز انت مالك انا حره انت ليك شغلي انما حياتي الخاصه انا حره. وقف نظر اليها پغضب.. لا والله حياتك الخاصه.. دا الهانم طلع ليها حياه خاصه ومبسوطه بفادي.. طب وشريف هاه اللي عينه هتبظ عليكي واخويا الاهبل ايه هتنقي مابينهم مبسوطه بلمه الرجاله حواليك. هنا اشتعلت وتذكرت كلام السيده عندما قالت.. اقهريه وحسسيه ان الرجاله ھتموت عليكي دا معقد.. فهتفت.. والله انا حره انبسط ازعل انا حره ويتلمو عليا لا ناقصه ايد ولا رجل مؤدبة وجميله والحمد لله اتاقل بالدهب واي حد يقرب بالادب مش همانع.. اتجوزو ماتجوزوش انا حره فادي يقرب اهو نصيب برضه مالك انت هنا اشټعل واحس پالنار في جوفه... والله دا حاجه عال الهانم كشفت ورقها ومبسوطه ومستنيه البيه يتشعلق ويجي يخطب ويتجوز الجنازه خدته ومقرطسانا كلنا ايه فاكره الشركه خاطبه لسيادتكم والا تعليقه الهانم هتطلع بيها. صړخت فيه.. اانت مالك انت مالك انا حره يا اخي دا ايه ده والا اقلك ماترفدني انا واحده زي الزفت ارفدني. اقترب ومسكها بقوه.. اه انت تقوليلي اردفك اقوم انا بقه اهبل وارفدك يقوم ياخدك يعينك ويتجوزك واقعد اتفرج . فصړخت.... انت عايز ايه انت. فشدها اليه.. عايز مالكيش دعوه بقوه يشعر بذهول مما فعله كانت ترتجف.. فيه اييه انا هتجنن فيه ايه ظل يدور ويدور يشعر بالجنون اهدا اهدا البت دي عملالك عمل تجننك انت جرالك ايه انت حمزه البنهاوي مين دي اللي تهزك اهدا بدا يهدأ ليذهب اليها ويجلس بجوارها كان حجابها قد تحرك من مكانه وظهرت خصله ناعمه من شعرها فمسكها بحنان اقترب وحاول افاقتها كانت هيا تفيق ظلت تنظر اليه لتجده معطيها ضهره.. فجلست واڼفجرت بالبكاء تبكي ذلها وقهرها كانت تريد أن لتبجحه عليها.. هتف بصوت به حشرحه... انا اسف واتفضلي الباب اتفتح... ظلت جالسه تشعر بدوار .. لتفيق لنفسها وتعدل طرحتها وتقوم وتحاول ان تسند عالحائط كانت مهزوزه مترنحه الټفت ووجدها هكذا فاندفع يمسكها فڼهرته وصړخت.. ايدك ماتتمدش عليا انت فاهم... وخرجت بصعوبه تحاول ان تخرج بهدوء دون أن يراها احد وهيا في تلك الحاله... الا ان مازن لحقها وهتف بقلق مالك فيكي ايه وقعتي قلبي بدور عليكي بقالي مده. هتفت بتعب.. معلش يا مازن تعبانه.. مسك يدها طب تعالي فاخذها لعربته.. يلا اركبي ركبت معه وانطلق بها... ايه اوديكي لدكتور قولي ماتقلقنيش. همست بتعب.. لا معلش هروح انت سيبت حفلتك. هتف بحنان شديد.... انا اسيب الدنيا عشانك والله بتقولي ايه بس. تنهدت هيا وابتسمت له.. همس بحنان.. حاسه بايه خديجه انا قلقان. هتفت.. انا والله كويسه. قال.... طب هكلمك لما تروحي ماشي اطمن عليكي. تنهدت وابتسمت له. وصلت الي البيت وصعدت وارتاحت في فراشها لتجد اتصالا من مازن يطمئن عليها كان حنونا يطيب خاطرها لتحس بلين ناحيته كان الوحيد في تلك الدنيا التي يحن عليها لتظل تكلمه حتي أصابها التعب ونامت. جلس مازن يفكر فيها.. نوع جديد مش بتاع صرمحه يا مازن... تجربه جديده ليك.. تنهد وابتسم احس انه تحدي جديد له يريده كان مازن أنانيا يحب كل شئ له وخديجه لن تكون له إلا بطريقه واحده. دخلت اميمه علي مازن.. مالك يا واد سرحان كت بتكلم مين. هتف.. هاه مفيش يا اكي. نظرت اليه پخوف.. والا انت بتحب انطق قول. ضحك هو.. لا يا أمي احب ايه بس. تنهدت بارتياح.... اه بحسب لا لو حصل تقلي اشوف واعاين وانا اللي اقول تنفع والا لا فاهم مازونه حبيبي لازم امه تطمن وتنقي حاجه عالفرازه امۏتك واموتها. تنهد وقال.... اطمني حبيبتي انا اهوه جنبك .. وهتفضل جنبي يا قلب امك دانت مش ابني بس دانت روحي وقلبي .. قبلته ورحلت وجلس هو يفكر في خديجه. وعلي الجهه الاخري كانت هيا سعيده بكلامها معه وحنانه الواضح الذي تحسه في اي لمحه يعاملها بها لتتنهد هيا وتهمس.. يا رب مش عايزه انوجع لو خير قدره لي لو شړ اصرفه عني ونامت وهيا تدعو ربها بالخير. خرجت امه من الباب وظلت واقفه... الواد ده بيفكر في ايه قلبي مش مطمن... حست بړعب... لا ماحد ياخد ابني مني دانا اموتها.. اه يتجوز بس انا انقي واجيب واتشرط وتقعد ماتنطقش امشي كلامي انا ست البيت هنا واللي تيجي تقعد تحت رجلي... تنهدت.. بس لو جت وحشه هعمل ايه.. ظلت تاكل روحها.. لا اعمل ايه دانا هعمل واعمل شالله اخرب بيتها تغور وابني مايخرج من ايدي ايوه يا تقعد بادبها يا تغور وتخرب بقه مايهمني. يا ساتر حربايه بديلين صنف مدود البارت الثامن..... توالت الايام وبدات علاقه خديجه مازن بالتدريج تقوي شيئا فشيئا ليتولد بينهم مشاعر جميله فمازن رغم انه شخص لعبي الا انه راي فيها جمال وطيبه وفتاه ليس عليها غبار وانه لن تكون له بطريقته مهما كان. فقرر ان قالت... خير يا مازن معاك. قال بتردد... .. خديجه انا.. انا.. انا بحبك وعايز اتجوزك.. لترتبك وتخجل بشده فقال.... ايه يا بنتي هو انا لا وحياه الغالين انا عايز اخش دنيا بسرعه ايه ماتسكتيش كده. همست.... اقول ايه كانت تشع حمارا وجمالا. قال بحب... .. تقولي نبل الشربات ونعلق البنور ونقيم الأفراح. فضككت ابتسم وقال... يا صلاه العيد دا حبيبي قمر. همست.... بطل بقه عيب كده.. هتف.... لا عيب ايه.... يلا اظرفيني واحده بحبك يا مزاميزو انا عارف انك بتحبيني عيون القمر بتقول. لتهتف..... بطل بقه والله اقوم. تنهد.... طب هاجي اكلم اخوكي امتي والنبي يا ديجه عايز اتجوز. تنهدت.. بجد با مازن بتحبني. قال بحنان... بجد يا روح مازن بمۏت فيكي والنبي انطقيها بقه. ابتسمت..... وانا كمان والله. ليطب عليه حمزه الذي اشټعل من رؤياهم واحس بنيران في قلبه..... فصړخ.... نهاركو اسود وطين انت بتعملي ايه يا بت انت. ھجم عليها يمسك يدها انطقي فيه ايه انت سايباله نفسك. قالبينها ايه بالضبط كان مشټعلا يحس انه يريد ان . اقترب مازن وشد يدها.. ايه يا حمزه مافيش باب تخبط. صړخ بحرقه.. اخبط ليه قالبها مردغه وتحضين وبوس وعايزني اخبط. شهقت خديجه وبكت ليستدير مازن امشي دلوقتي فانصرفت مسرعه. استدار الي حمزه الذي كان الڼار بداخله فصړخ حمزه... انت ايه في الشرمه والهانم قال مازن بقوه.. خلي بالك يا حمزه انت بتتكلم عن اللي هتبقي مراتي. بهت حمزه وتراجع وحس بقلبه يعتصر فهتف برهبه.... بتقول ايه انت اټجننت. قال مازن.. ايه الجنان في اني اتجوز. هتف... حمزه ومالقيتش الا دي. قال مازن بجديه.. مالها.. بت قمر ومؤدبه ومالهاش زي ماشفتش زيها اتنين ما الزقش فيها واخدها. واحده ضامنها وعارف هيا ايه. لېصرخ حمزه..... وتعرفها منين دخل عليهم شريف.. ايه صوتكو جايب اخر الدنيا. هتف حمزه پغضب.... تعالي شوف البيه ابن الناس.. هيتجوز حته بت لا راحت ولا جت. بهت شريف..... هتتجوز يا مازن مين. هتف حمزه بغل.. الست خديجه اللي لحستله عقله. بهت شريف. ايه بتقول ايه.. خديجه يا مازن احس شريف بالڠضب داخليا فخديجه صدته لتوافق علي مازن. هتف مازن.... ايه مشكلتكو انت يا شريف مش قايلي بت عالفرازه مالهاش وصف غلبت تلف عليها ما ادتكش سكه. بت قمر واخلاق ايه مشكلتكو. وقف شريف لا يعرف ان ينطق فهذا حقيقي ولكنه كان يغلي من الداخل فهو قد راها اولا. هتف شريف يختلق عذرا... بس يا مازن دي علي ادها. هتف حمزه تعالي.... قله البيه. قال مازن بصدق.. ايه علي ادها مالها بنت ناس من اسره محترمه لا شحاتين ولا من بير السلم ابوها كان راجل محترم وكيل وزاره وامها كانت مدرسه. ايه اسره زي اي اسره من الاف الاسر والا عشان ربنا مدينا شويه فلوس. ليهتف حمزه والڼار في جوفه تاكله... عجباك اوي وبتدافع عنها. ليهتف مازن ما حړق قلب شريف واغضب حمزه.. عجباني بس.. خديجه حته جوهره ماحدش يقدر يطولها من اول ماشفتها وعرفت ان دي اللي اطمن علي بيتي معاها انا لفيت كتير وعرفت كتير بس ماشفتش في ضفر خديحه انا انهارده طلبتها للجواز. هنا احس حمزه بانفاسه تختنق فصړخ.... كمان من ورايا ايه قرطاس. هتف مازن.. لا بس كان لازم اسالها الاول وبعدين اقول خلاص هيا وافقت. بهت شربف واشټعل حقدا وبهت حمزه وتصنم.. ايه وافقت وافقت خلاص وافقت عليك. هتف مازن.. ايوه يا حمزه وافقت ويا ريت ما تقفش في طريقي لاني بحبها وهقول لماما نروح نطلبها وتركه وذهب وهما يقفان كل في حال. قف شريف مكتوما.. قال لنفسه خد البت اللي عيني كت عليها خد المزه الجامده طب يا مازن لفيت من ورايا ولطشت البت ماشي ليسستدير ويخرج. خرج شريف خرج تاركا ذلك الذي يقف علي شفا الاڼهيار. ايحس ان قلبه سيتوقف ليدهب الي مكتبه وظل يدور ويدور ليزيح مكتبه ڠضبا.. فصړخ... انا ڠضبان ليه فيه ايه بيحرقني من جوا مش طايق.. اه عشان البت دي اكيد لعبت عليه مش عايز الجوازه دي عشان كده.. تنهد وحاول ان يهدي نفسه.. اعمل ايه اوقفها ازاي الواد اتلبس بيها.. اه ماهي حلوه ليتنهد ويهدا ليهتف پقهر.. حلوه اوي كمان.. ظل ساهما ليهب ايه فيه ايه.. اهدي كده اخوك شكله واقع شوف هتتصرف معاه ازاي. ذهب مازن الي امه ليهتف.. مزتي قلبي من جوا يا ناس. ضحكت.. عايز ايه قول. ضحك هو... حفظاني انت يا زوزتي. قالت.. اشجيني الألحان. قال..... عايز اتجوز. بهتت هيا ونظرت اليه...... تجوز انت يا مازن. هتف مندفعا.... ايوه يا عسليه والنبي يا امي توافقي حبيت وطبيت. قطبت جبينها وشعرت الغيره..... ومين دي يا اخويا بنت مين انت لسه صغير يا نيزو مستعجل علي ايه مين دي. هتف.. بنت بتشتغل في الشركه بس بنت ايه يا ماما جمال وادب واخلاق حاجه عالفرازه. سمع اخيه يقول.... وعلي اد حالها يا امي هتنبسطي اوي. لتهتف.... ايه فقيره يا مازن. قال بتذمر.. لا يا ماما من اسره متوسطه ومش بالفقر انا بحبها. هتف حمزه... ايه سحرالك ما تشوف واحده من بيئتك بدل ماتيجي بعد شويه تنضفها وتيجي تسيبك وتشبك مع حد تاني. تنهد مازن.... خديجه بنت اصل ومحترمه ومش كل البنات طماعين وبعدين دا قراري وبطلب منكو تأمنو عليه. هتفت اميمه.. كده يا مازن من غير ماتاخد راي مامتك. ليهتف.. علي راسي يا ماما بس انا بحبها ايه مشكلتكو واه خدت ميعاد الاسبوع ده نروح نقرا الفاتحه. هتف حمزه پغضب.... . شفتي المسخره خبط لزق كاننا ملناش لازمه. ليقوم مازن ويقبل راس والدته.. ربنا يخليكي يا امي انا مش عارف ايه المشكله وماعرفش حمزه زعلان ليه انا عموما قلتلكو وبتمني تفرحوني ليتركهم ويذهب. قالت امه بغيظ... الواد خد القرار و احنا بنتفرج.. ليهتف حمزه... غلبت ارجعه مش راضي. قالت.. .. مازن طول عمره لو شبط في حاجه مش هيرجع ومانقدرش نجبره وخلاص فقرانه فقرانه اهو ناخدها ننضفها اما اقوم أراضيه. هتف حمزه.. اهو دلعك ده اللي موديه في داهيه. لتهتف.. خلاص بقه يا حمزه اهو تفرحه ولو طلعت بت وحشه سيبهالي هخرجها من هنا بسهوله امك اه بتسمع كلامه بس بتمشيه صح اخوك مايقدرش يقلي كلمه انا اللي معايا متاحه وبعرف اخليه يقلي حاضر وطيب من غير حتي ماياخد باله لتصعد و اخبرته انها و حمزه وافقو علي الزواج وحمزه يجلس يغلي ولم يعد يطيق تلك السيره. مرت الايام وجاء ميعاد زياره مازن واسرته الي بيت خديجه استقبلهم اخيها وزوجته التي كانت ستجن من الفرحه لتدخل عليهم خديجه وتسلم علي والده مازن. فابتسمت لها الام وجلست خجوله منكمشه لينظر اليها حمزه نظره حارقه لتشيح بوجهها.. هتف مازن.... والله يا استاذ محمد انا عزيز اتجوز خديجه وانا تحت امركو في اي حاجه. قال محمد.. والله يوم المني خديجه نجبهالك لحد عندك يابن الأصول. هتف مازن.... طب انا عايز الجواز خلال شهر. بهت محمد وقال.... . بس احنا مش مستعدين خليها علي الاقل سنه نقدر نجهز. ليهتف مازن.. لا انا عايزها بشنطه هدومها اانا عندي شقتي فوق البيت بتاع والدي كبيره وواسعه متجهزه من كل فاضل حجات بسيطه ننزل نجيبها. قال محمد.... والله يا مازن انا ماعنديش مانع القوله للعروسه. لتخفض راسها فاسرع يبقي... نقرا الفاتحه ورفع يده مسرعا لتتنهد الامم وترفع يدها مجبره كذلك حمزه الذي وصل تحمله الي اقصي حد لينتهي. هنا قال حمزه... . كده يبقي العروسه جابت هدومها يبقي كده الاخت خديجه مالهاش قايمه وهنديكو مهر ليها. ليبهت مازن.. انت بتقول ايه يا حمزه. ليهتف.. ايه بقول الحق تاخد مهر واحنا جهزنا والا يجي بعد مده ما دفعتش حاجه تاخد الجمل بما حمل.. دمعت عين خديجه فقال محمد.... اظن الكلام ده مايتقالش وعموما حقكو طالما ماجهزناش يبقي فعلا مفيش قايمه والمهر تاخده وكده. حلو جدا وشرع ربنا. قال.. انا مش عارف انتو بتتناقشو في ايه انا مايهمنيش الحجات دي. قال حمزه.... انا بقي يهمني مش انا اللي هدفع لتنظر اليه خديجه بكره. ليهتف مازن.. ماشي يا حمزه بيه ليستدير لخديجه.. ترضي بيا كده يا خديجه. لتتنهد وتخفض راسها فاشټعل حمزه اكثر هنا ابتسم مازن وهتف خلاص كتب الكتاب الاسبوع الجاي والفرح بعد شهر. لتقوم زوجه محمد وتطلق الزغاريط ويقترب مازن من خديجه ويقبل يدها ويظلا جالسين لفتره ليقوم حمزه وينصرف دون ان ينظر الي احد وتتبعه امه بعد ان ودعت خديجه ويظل مازن موجودا فتره لينصرف اخيرا ويذهب الي البيت ليهتف لاخيه.. اظن اللي حصل انهارده عيبب اوي من امتي حمزه بيه بيتكلم في الفلويس دانت بتبعزق في الفلوس علي خلق الله. قال حمزه.. عشان بأمنلك حقك مش تتخانقو وتقوم طرداك من الشقه وتقلك بالسلامه وتلهف كل حاجه ماعادش حد له امان. ليهتف مازن.. انا كت اشتكتلك وخديجه مش كده. ليهتف حمزه.. كل شويه خديجه خديجه ايه بنت بارم ديله. ليهتف مازن.. لا يا حمزه بنت اصول وعن اذنكو بقه ويا ريت نمشي الامور بقه من غير مشاكل وتركهم ورحل. فجلست اميمه مقهوره الواد اللي حيلتي هيضيع مني فاكره انها هتاخده مني حبيب قلبي البت وقعته صح نهار اسود عليكي يا اميمه. ليهتف حمزه.. خلاص يا امي انا ضمنتله حقه يتجوز بقه وربنا يوفقه البنت مع كل ده شكلها مؤدبه. لتهتف اميمه بغيره.. ولحستله عقله دا هيبقي دلدول دا اول مره يقف كده.. لا ليكون فاكر اني هبله هسبهاله تضحك عليه.. لا يا يعقل و يسمع الكلام يا هيشوف ايام ماشفهاش.. انا امه اللي اترملت عليه وعشت عشانه.. لينصرف حمزه وتظل هيا تاكل روحها لتإي ليلي تهتف.. ايه خلصتو.. لنهتف اميمه.. جوازه طين ياختي اخوكي الحيله هيبقي شورابه خرج البت سحراله ووقف لاخوكي حمزه تخيلي. لتهتف ليلي...... ايه يا ماما مش مبسوط زعلانين ليه. صړخت اميمه اخرسي مبسوط وطين يخرج من تحت طوعي ويقف لاخوه وهي لسه ما دخلتش امال لو دخلت هتركبنا كلنا. قالت... تركب ايه وتعمل ايه.. يا ماما واحد وحب واحده وعاوز يتجوزها ايه مشكلتك. ڼهرتها اميمه... واحده علي ادها يقف لاخوه عشانها. قالت ليلي.. هو كل حاجه الفلوس ايه ما بتحسوش بالمشاعر خالص حرام عليكو لتنزل دموعها. لتصرخ امها اه اقلبهالي نح بقه عالمحروس الفقرات. لتهتف ليلي.. اكمل مش فقران ومكفيني عايزاه يعمل ايه انا اللي قليله الاصل. لتهتف اميمه.. بت انت اتلمي قلتلك هيتزفت يطاطي بس اصبري واطلعي من دماغي اما اشوف ست زفته دي هنعمل معاها ايه. قالت.... هتعملي ايه هيا لسه جت عشان تعملي ما ترحمونا بقه واحد معقد وفاكر الستات قلاله الاصل وغدارين وانت عايزه الفلوس وبس. لتهتف اميمه.... طب يا معدوله اتفضلي روحي عيشي ولادك في الفقر وخليهم ينذلو بعد ما كانو اسياد الناس. لتجهش ليلي بالبكاء لتنهرها اميمه عيطي عيطي واقرفيني اصلي ناقصه قرغف.. صعدت الي ابنها.... ايه يا مزونه كده تسيب ماما لوحدها انا زعلانه منك. تنهد وقبل راسها..انا ماعملتش حاجه يا أمي. قالت مراضيه... هيا طب يا قلبي خلاص افرح واتهني وهات عروستك تنور البيت. قال سعيدا... صحيح يا ماما والنبي. لتهتف امال.. دانا يوم منايا اشوفك متهني دانت الحته اللي في قلبي مالكش زي يا مازن انت روحي اقدر ارفضلك طلب ربنا يسعدك وهاتها وهشيلها فوق راسي. انت مفيش زيك يا امي ربنا يخليكي هتحبيها اطمني. لتهتف بغل مكنون.. انا لسه هحبها.. دانا حبيتها حب. وهبطلعلها حبي ده بس واحده واحده.. بكره نشوف وكلو هيبان. يامه انا خۏفت...يا حزنك يا خديجه البارت التاسع..... توالت الايام ومازن يجهز للزفاف وقد تم كتب الكتاب وخديجه تعد نفسها وتحضر اشياؤها وتعيش حاله من السعاده التي ظنت انها اخيرا حصلت عليها واخيها وزوجته سعداء بتلك الزيجه فهيا لم تكلفهم شيئا لياخذ اخيها المهر من مازن ليحتفظ به ليخبر خديجه انه سيكون امانه عنده فجهزت هيا من المال الذي تركه لها والدها لتجهيزها كان كافيا الي حد ما لملابسها وتجهيزها الخاص ليتم لها الامر وياتي يوم الزفاف فكان يوما خياليا لتلك الجميله الرقيقه فكانت تلبس فستانا ساحرا وتضع حجابا جميلا وتزينت بطريقه ملائكيه لتخرج كملكه يتمناها الاخرين. اخذها مازن وذهبا الي الفندق . دخلا وتتعالي الزغاريد والافراح ويقف الكل سعيدا ماعدا من وقر في قلبه شئ لا يعلمه فحمزه ما ان دخلا القاعه حتي احس بضيق في نفسه وخرج مسرعا بره القاعه لا يحتمل كان يقف ينظر إليها وهيا كالملاك تلبس الأبيض وقلبه يخفق بشده احس بعصره في قلبه وهيا تتأبط يديه فوضع يده علي قلبه ليحس بنفسه يضيق ويضيق.. اخذ نفسه برويه.. وتنهد..فيه ايه حاسس بڼار جوايا ھموت نفسي بيخنقي ايه يا حمزه مالك مش راضي ليه انت اټجننت انت مالك هو بيحبها وهيا بتحبه مالك انت مخڼوق ليه بتكرهها ليه كده ومش طايقها في ايده.. ماتتجوز والا تخفي انت جواك بيتمزع ليه شوفتها بين ايديه هتموتك ليه اعقل .. ليتنهد اعقل كده مش معني انك پتكره الستات تكرههم في بعض. تكره اخوك في مراته اعقل وخليك في حالك كانها مش موجوده ليتنهد ويدخل يصارع شيئا بداخله لا يعلمه. اما ذلك القلب الاخر الذي خلق ليحب واعطاه الله فائضا من الحنان فلم يكن حبا سويا كان حبا بتملك فتلك الام تحب ابنها بشده ولا تتحمل رويته وتلك الفتاه قد ذهبت عقله فهي جميله ورقيقه لتحس الام ان خديجه غريمتها وانها لابد ان تنتصر عليها. مر اليوم بسلام واميمه تلف حول العروسين بسعاده مازن سعيد بامه وزوجته . ااخذ مازن خديحه وذهبا الي شقتهم كان الفيلا مكونه من عده طوابق شقق لكل شاب فشقه لمازن وشقه لحمزه وكان يوجد شقه لاخيهم نادر ولكن زوجته فضلت ان تسكن بعيدا ليستجيب لها وكانت علاقه نادر بالاسره محدوده فكانت الام تعاملهم بحساب تعمل لزوجه نادر الف حساب لما تمثله من قوه فزوجه ابنها ثريه فاحشه الثراء وكان ذلك عند اميمه كافي ان تعدي لها اي شئ. مرت الايام وسافر مازن وخديجه ليقضو شهر العسل ليعودا اخيرا لياتي يوما كانت الساعه التاسعه صباحا سسمعت خديجه خبطا علي الباب قامت مسرعخ واتجهت الي الباب فوجدت حماتها تندفع الي الداخل وتهتف.. يا صباح الخير يا حبايبي وحشتوني امال مازن فين. وقفن خديجه مرتبكه..... دا نايم يا طنط. قالت الام.. طب خشي يا حبيبتي صحيه وحضريلنا الفطار نفطر من ايدك بقه. لتبتسم خديجه وتهتف..... حاضر يا طنط. دخلت علي زوجها تخبره فتعجب ولكنه قام. ليهتف.. حبيبي معلش حضريلنا الفطار ماما بقه وحشتني وكده لتبتسم له وتذهب للمطبخ اقترب من امه فقبلته حبيبي حبيبي قلبي والله وحشتيني يا مزتي. لتضحك.... بس يا بكاش شهر بحاله اهون عليك انا اقدر دانت حبيبي ومفيش غيرك. لتاتي خديجه وتهتف.. حبيبي هات الصينيه من جوا. اه وهات المج بتاعي انت عارف مابعرفش اكل من غيره من ريحه بابا الله يرحمه. ليقوم يحضرها قالت اميمه بلويه .. ايه مش هاين عليكي تكملي خدمتك وتجيبيها والا احنا مانتخدمش. لتبهت خديجه. ليه بتقولي كده الصينيه بس تقيله عليا لتلوي اميمه... كأنها تقيله ماشي.. عشنا وشفنا.. مازن مسرعا ايه فيه ايه. اندفعت خديجه پقهر... ليه كده دا بتاع بابا واجهشت بالبكاء فهتفت الام.. ايه ده كل اللي همك حته ازاز ورجلي اللي اتحرقت يانا. فاندفع مازن.. لا يا حبيبيتي يغور المهم انت. فنظرت خديجه بشماته.. ايه يا ست خديجه مج وغار والا مش خاېفه علي رجلي. مسحت خديجه دموعها پقهر وهمست.. لا يا طنط فداكي الف سلامه ونزلت تلم بقايا الزجاج وتشعر بالحسره فهو زكري من ابيها. لتهتف اميمه.. من الحق يا حبيبي اخوك ومراته وليلي وانا هنيجي بكره نتغدى عزمتهم كلهم بكره هنا. لتكمل كان البيت بيتها... ابقي اعمليلنا يا خديحه محشي وبط صينيتين بايميل وصنيتين رقاق. انا حطتلكو في التلاجه بط اصل التلاجه كان فيها فراخ وبس خزين اهلك يا خديحه نسيو يجيبو البط. ليرتبك مازن ليهتف.... بكره احنا لسه جايين يا ماما من السفر. لتنظر اليه.. ايه مش عايز اخوك يجي يباركلك عايز تقطعنا من بعض دي اخرتها. ليتنهد.... لا يا ماما ازاي حاضر. لتبتسم وتهتف بتعرفي يا خديجه ولا هتفضحينا وضحكت. لتتنهد خديجه وتهتف.... لا يا طنط تشرفي دا بيتك. لتهتف.. طبعا بيتي وبيت ابني انا مستنيكي تقولي. يلا اقوم بقه اشوف اختك وولادها واه ابقي انزل اسهر معانا لتقوم وتتركهم. قامت هيا وظلت طول اليوم تعد في اشكال الاطعمه ونزل مازن للاسفل يجلس مع أمه وامه تتفنن في جعله يمكث اطول وقت ليصعد اخيرا فوجد زوجته ما زالت في المطبخ. فقال.... ايه يا ديجا ماخلصتيش. قالت بارهاق.. لا خلصت يا حبيبي عالتسويه بس هاخد شور واحصلك. اتي الوم الثاني وبدات خديجه في اعداد السفره لتدخل ليلي ورزوجه نادر واميمه ويتبعهم نادر ولم يحضر حمزه فهو لا يطيق رؤيتها ويهرب من وجودهم فذلك يحرقه. جلست داليا زوجه نادر والام ترحب بها كانها ملكه وتثني عليها بلا سبب. اقتربت خديجه وترحب بالكل. فقامت اميمه.. تعالي يا داليا نشوف الشقه وقامت دون أن تستأذن خديجه وظلت تدور وتفتح الدواليب والضلف وتعلق واحيانا تسخر من الأشياء وخديجه تشعر بحزن شديد لما تفعله فجلسو اخيرا. هتفت اميمه منوره يا داليا ايه الشياكه دي. قالت داليا.... دا نورك يا طنط تسلمي. لتهتف اميمه.. حلوه الشنطه دي اوي دي ماركه غاايه اوي جبتيها امتي. لتضحك داليا.. لا يا طنط دي من ايام جهازي كنت جيباها. لتهتف اميمه.... لا والله دي معديه الاربعين الف ماشاء الله ادي الجهاز والا بلاش مش ابو قرش وقرشين وتلوي بوذها لتحس خديجه بالاهانه. لتهتف ليلى مغيره الموضوع... ايه يا خديجه عملالنا ايه انهارده. لتهتف اميمه.... ايه العادي يعني فين ايام مالواحد كان بيشيل ستين صنف مش صنف وصنفين. لتتنهد خدية وتهتف.... طب اتفضلو عالسفره. جلس الكل وكانت خديجه قد اعدت وليمه فاخره فكان نفسها في الاكل رائع فشكر الكل في الاكل لتغتاظ اميمه... لتدفع طبق المحشي بقرف..... ايه يا خديجه المحشي ناقص سمنه بلدي يا بنتي كنتي ابعتي خدي زمانك ماجبتيش سمن بلدي مش تقولي ابعتلك كام رطل فيه اكل كده مايع.. السمنه البلدي عز يا حبيبتي واحنا متعودين عليه مش الهولندي والزيت الصايص. لتشعر خديجه بالاحراج.. هتف مازن ايه يا ماما الاكل حلو اهوه مافيهوش غلطه. لتقطب اميمه.. قصدك ايه بتبلي عليها يعني مابفهمش دي اخرتها الحق عليا دانا هبعتلكو سمنه بلدي بدل ما الاكل صايص ونتفضح بس خلاص طالما حلو اخليني في حالي والا انطقش دي اخرتها يا ابن قلبي لتقوم وتترك الاكل وتتصنع البكاء ليقوم الجميع. هب مازن فهو لا يطيق زعلها... فيه ايه بس يا امي حد زعلك. فقالت پبكاء لا خلاص كبرت وخرفت مش طايقلي كلمه وبتعلي مراتك عليا ما اه خلاص امك خلاص ينفع تقولي كده دانت روح مازم من جوا هتفت.. ابعد والله ما واكله حاجه ونزلت وتركتهم. وقف الكل محرجا لتقترب ليلي من خدية ماتزعليش يا خديجه معلش. لتقترب داليا ماتزعليش يا خديجه الاكل تحفه والله. ابتسمت خديجه پقهر وهيا تمنع نفسها من البكاء لينصرف الكل وتنفض العزومه ولم ياكل احد شيئا ومازن نزل مع امه لتقف خديحه وحيده مقهوره لټنفجر في البكاء. في الاسفل كانت اميمه تتصنع التعب ليدخل حمزه ليجدها متعبه ومازن بجوارها ليهتف مالك يا حبيبتي. قالت بمسكنه.. مالي.. خلاص مالي في حالي ماليش دعوه بحد عشان البيه يفرح ويهون السنيوره اللي مش طيقاني. هتف مازن... مش طيقاكي ازاي بس هيا نطقت قالت پغضب.. ماهي ما نطقتش يرضيك يا حمزه الهانم قاعده تتفرج واقوم انزل ماتمسكش فيا ولا تقلي لا يا طنط اقعدي الهانم ماصدقت قلت كلمه وقفت تتفرج علينا والبيه بيحامي الدلدول. هتف مازن انفعال... انا دلدول ليه عملت ايه. قالت... بتدافع عن ايه بعلمها ازاي تطبخ عشان مانتفضحش واحده مش بتكلف الاكل وزمانه بزيت وقرف عايزه توجعلنا بطننا احنا متعودين علي العز والهانم عملالنا صنفين تلاته ايه المسخره دي اديك اتفضحت قدام نادر ومراته الهانم بنت الهانم. هتف مازن.... انت مكبره الموضوع ليه بس لتصطنع البكاء..... ادي اخرتها شفت يا حمزه اللي لاقيته وحسبته. الهانم ركبت ودلدلت مش هاين عليه يحققها لامه لا ازاي تطبخ شويه كناسه وساعه ماعترض يقفلي ابني بيقفلي عشان يرضي الهانم اللي ماهنش عليها تمنعني ماصدقت نزلت. تنهد مازن.. خلاص حقك عليا يا قلبي احنا غلطانين. هتف حمزه.. مازن اظن انا وافقتك تتجوز وانا مش راضي يبقي تخلي بالك بقه عشان ماتتركبش وتبقي دلدول بلاش قرف وقام وتتركهم. هتفت اميمه پبكاء... هونت عليك كده مش عارف تقلها امسكي في ماما تسيبني انزل زي الكلبه لتبكي. اقترب مازن.... انا اسف والله اسف خلاص حقك عليا. هتفت... لا والله ما هكلمك. قبل راسها وهتف طب خلاص بقه.. تنهدت..... طب خلاص اترزي بقه اما نعمل عشي ونقعد ناكل قمنا جعانين دانا عامله اكل ايه. تنهد مازن وصمت حتي لا يغضبها لتقوم هيا وتستدعي الخادمه تجهز الاكل جلسا معا وهيا تشع سعاده وظل معها حتي منتصف الليل ليصعد الي زوجته اخيرا. عند خديجه كانت تبمي بشده وانتظرت زوجها كي يراضيها فلم ياتي ولم يتكلم وهيا لم تاكل تنتظره لتجده يصعد في منتصف اليل لتهتف كده يا مازن حد يسيب حد دا كله. قال بتزمر.... ايه يا خديجه مش كنت براضي ماما اسيبها زعلانه. نظرت اليه بزهول... هيا الي زعلانه برضه انت ايه ماشفتش اللي عملته. هتف غاضبا متأثرة بكلام امه... عملت ايه بتنصحك عشان تتعلمي ست كبيره مش طايقلها كلمه. بهتت.. انا يا مازن مش طايقلها كلمه. قال غاضبا... امال سيبيها تنزل ليه مش بيتك ده ما صدقتي زعلت ومشت دا الاصول يا بنت الأصول. قالت... مازن انت بتقول ايه انا عملتلها حاجه اصلا هيا اللي عيبت عليا. انت سمعتها ماتسمعلي. قال مستنكرا.... ليه تاخديها عيبه دا بتنصحك وايه اسمعك دي انت فاكراني دلدول وهمشي ورا سيادتك. لتتنهد.. دلدول.. كده يا مازن اخص عليك لتبكي هيا وتسيل دموعها. تنهد... ايه غلطانه وټعيطي. قالت پقهر... انا ماغلطش ليه بتغلطني ليهتف.... عشان سيبتيها تنزل عيب ماينفعش. تنهدت.... حاضر يا مازن انا ماختش بالي. قال.. خلاص بكره ننزل نعتذرلها. نظرت اليه بحزن.... حاضر يا مازن. ليقترب منها ويشدها ايوه كده حبيبي مايعملش مشاكل.. تنهدت وتهتف طب مش هتاكل. قال... لا انا اكلت ويلا بقه ننام. لتقف مذهوله يعني انا مستنياك تقوم تسيبني وتاكل. شدها ويهتف.. لا بقه هتنكدي يا قلبي ازعل منك قالت غاضبه... مازن بطل انا علي اخري اقترب.. وانا كمان علي اخري حبيبي وحشني خلاص بقه ماتبقيش قفوشه. نظرت اليه بوحع ليحملها ويذهب بها للفراش ويريحها ويبدا في ملاطفتها حتي استكانت بغلب خاضعه له. في الصباح نزلت خديجه مع مازن لتراضي والدته لتقابلها ببرود فقال... خلاص يا عسليه اهو بنراضيكي اهوه. قالت.... طب خلاص من هنا ورايح هتاكلو معانا ماشي فطار وغدا وعشا. هتف مازن.... مش عايز اتعبك يا حبيبتي. لتهتف.. تعبك راحه يا نن عيني.. احنا عيله ماحدش يفرقنا ابدا العزوه حلوه يا حبيبي دايما متجمعين.. هتف... طب انا هقوم اروح الشغل واسيبكو بقه يلا حبيبتي وتركها تجلس حزينه. قالت اميمه بقلك يا ليلي من بكره تاخدي خديجه وتشتريلها شويه حاجات. قالت خديجه مستغربه... حاجات حاجات ايه. قالت اميمه باستعلاء.. شنط ولبس وكده يعني. قالت خديجه..... ليه يا طنط انا لسه جايبه حاجتي مش محتاجه. لتضحك اميمه.... لا يا حببيتي حاجتك دي ماتنفعش احنا هنجبلك حاجات ماركات وغاليه عشلان لما تقعدي في وسط الناس يبقي عليكي القيمه مش حاجات الغلابه دي. لتنفعل خديجه.. طنط من فضلك ايه كلامك ده وانا ماطلبتش حاجه من حد ومش عايزه حاجه.. لتقوم وتهتف عن اذنكو وقامت. قالت ليلي... ماما بطلي عيب كده انت ايه ده لتهتف اميمه بغل..... اخرسي انت معاها. دي متفرعنه علي ايه. دا شحاته والله لاطين عيشتها. صعدت خديجه الي الاعلي والحزن يمزقها فزوجها سلبي بشكل غير عادي امام امه لتستسلم هيا حتي لا تتصنع المشاكل. في احد الايام نزلت خديجه ذاهبه لاخليها ولم تكد قد خطت باب اميمه حتي انفتح الباب لتقف اميمه غاضبه.. السنيورة راحه فين كده من غير استأذن. بهتت خديجه... انا قلت لمازن يا طنط هجيب حاجه. هتفت اميمه.. ليه دا بيت مازن دا بيتي تعدي عليا تقولي تستأذني والا ماليش لازمه. تنهدت خديجه بغلب.. يا طنط العفو بس يعني مازن جوزي. قاطعتها اميمه.. وانا امه وصاحبه البيت اعرف كل حاجه تنزلي وتيجي تعدي عليا فاهمه. هزت خديجه راسها بحزن ونزلت وعادت لتمر عليها.. طب يا طنط عايزه حاجه. هتفت اميمه.. وريني جبتي ايه انت هتخبي من اولها عنينا ياختي مليانه مش هبصلك في الحاجه. جلست خديجه وافرغت الأشياء وامينه تسخر منها. لتقول.. ابقي خدي ليلي بتعرف الأماكن النضيفه ماتبعتريش فلوس مازن علي شويه زباله. انفعلت خديجه.. يا طنط مايصحش كده. نظرت اميمه اليها پغضب.. لا تعالي خديلك قلمين احسن. اسمعي احنا ناس نضيفه وبنتشيك برادات مش من بير السلم اتعلمين بقه انت نضفتي وطلعتي من الحاره. هبت خديجه وهتفت غاضبه عيب بقه الله حافضي علي كلامك. لتلمح مازن.. لتبكي اميمه.. احافظ علي كلامي بتشتيميني في بيتي يا حسره قلبي يا غلبك يا اميمه عايزه تجيبي لمرات ابنك الحلو تتهزأي. هنا صړخ مازن.. خديجه اټجننتي اندفع يراضي امه وخديجه مذهوله. فصړخ فيها. اطلعي فوق. كانت اميمه جالسه لتدخل خديجه عليها فقالت... بقلك ايه يا خديجه البت كوكب ماجتش انهارده خشي اطبخي . تنهدت خديجه ودخلت وامتثلت لها وبدات خديجه الطبخ وما ان انتهت حتي دخلت اميمه... وذاقت الاكل ثم بصقته وقالت.. كان يوم اسود يوم ماقلتلك اطبخي انت يا ست خديجه ايه القرف ده. هتفت خديجه.. قرف ايه. هتفت.. طبخ مايع وزفت وطين... لتقترب وتمسك الطعام وتدلقه في الحوض.. دا مكانه الزباله احنا بيت عز ابقي بعد كده اقفي مع الخدامه خليها تعلمك بلاش قرف اوعي حرقتيلي دمي وتركتها وذهبت. وقفت خديجه باكيه لتصعد بيتها وتظل فيه الي ان اتي مازن فحكت له فهتف... خديجه الله يخليكي مش عايز مشاكل انت ماما ليها طريقه اكل معينه ماتبقي قفوشه ست كبيره وبتعلمك ماشي. فهتفت پقهر... بقي لما بشتكيلك تقوم تنصفها عليا. فهب واقفا.. لا اروح اعلق لأمي الفلكه عشان تعجب سيادتك. انت من اولها مش طيقاها ا. هتفت غاضبه... انت بتقول ايه. قام هو.. لا هتتخانقي انا ماليش في النكد وتركهاونزل وخرج مع أصحابه... مرت الايام وامينه تتصنع الڠضب وتبكي لابنها وهو يستجيب وكلما اشتكت له ينهرها علي انها سيده كبيره ولا تحاسب واذا تغضب خديجه يتركها ويهرب لاصدقائه لتتصل بها اميمه يوما ... ليه ياختي مانزلتيش مش انت عارفه ان كوكب بتنام بدري وانا بتعشي متأخر ايه هقعد من غير اكل عشان سيادتك بتدلعي. تنهدت پقهر.. حاضر يا طنط. نزلت خديجه ودخلت عليها وهتفت اميمه.. اسمعي بقه عايزه بيض بسمنه وفول وحمريلنا بطاطس واعملي سلطه جبنا وعندك خضره في التلاجه اغسلها كلها ماشي كوكب تعبت انهارده في تنضيف البيت نخلي عندنا ډم بقه ونقف جنبها. هتفت خديجه... ماشي يا طنط.. اتصلت اميمه اختها واولادها لياتو أولادهم واصرت ان تعد خديجه عشاء وتقف تخدمهم وكوكب نائمه لا تجعلها تقوم رغم ان هذا عملها وكل حين... تطلب طلبات لا تجعل خديجه تجلس لتنتهي السهره وتقوم اميمه... رتبي بقه القاعده اتبهدلت. تنهدت خديجه.. ماكوكب هتنضفها الصبح. هتفت اميمه پغضب... لا انا بصحي بدري ماهتحملش اقعد وسط الزباله ايه مستعليه تنضفيلي والا ايه يا ست خديجه. تنهدت خديجه.. حاضر يا طنط فتركتها وتسيل دموع خديجه التي أصبحت عاده في تلك البيت. دخلت هيا واتصلت أخيها تشكي له وتبكي پقهر.. يا محمد طنط مسودة عيشتي... هتف أخيها.. بقلك ايه بلا ۏجع دماغ عيشي فاهمه اللي زينا يحمدون ربنا انهم في نعيم انت ناقصك ايه. هتفت پقهر.... ناقصني مراعيه وطبطبه. هتف أخيها... بطلي هبل واه اعقلي واسمعي الكلام من سكات انت مالكيش بيت تاني فاهمه. شعرت بالقهر أخيها لن يكون لها سند ولن تلجأ اليه. المراه اذا لم تجد أهلها في ضهرها تقهر وتداس بالرجلين. وعندما صعدت اتي ماذن وكانت متضايقه.. فاقترب ولم يعر ضيقها بالا ولم يتركها الا واخذ ما يريده مشاكسااياها ولا يعطيها فرصه للكلام. كانت خديجه تقف بجوار شباك المسقط وقد طلبت أوردر ملابس لها تغير لزوجها قمصانا لتسعده ليمر وقت الاوردر لم ياتي لتتصل بهم لتعلم أن حماتها أخذته لتنزل اليها وتهتف.. طنط انت ختي أوردر ليا.. هتفت الام..... اه مش بتاع قمصان النوم. خجلت خديجة...... اه. هتفت هيا.. اديته لليلي كانت عايزه. هتفت خديجه..... ايه دول بتوعي جايباهم من معايا. هتفت اميمه..... نعم نعم دي فلوس ابني ياختي واخته خدتها. بتاخد منك مالك انت هاه مالك دخل مازن.. فيه ايه بتزعقي ليه. صړخت امه.... الهانم عايزه تحوش عن اختك نجبلها حاجه لينظر مازن غاضبا لخديجه فقالت... يابني انا لو مت هتقطعو اختكو. البت الحيله هتقهروها. انفعل مازن.. اقترب من خديجه.. عملتي ايه يا شيخه بقه هو كل يوم بقي چحيم. هتفت.. حرام والله ماعملت هيا اللي خدت حاجتي. هنا صړخت اميمه... قلبي قلبي... خلاص بقت حاجتها و حاجتنا اتقسمنا يابن بطني يلا اطلع اطلع خد مراتك واقسم وامشي وراها يا حسره قلبي اترملت عليكو هدر. اندفع مازن .. لا يا حبيبتي انا اقدر. واقترب من خديجه اطلعي دلوقتي حسابنا بعدين. ووقف يراضي امه وهيا تشع سعاده من قهر تلك الجميله. استمر الوضع هكذا چحيم علي خديجه لتمر الايام واذا اشتكت لزوجها يهون من الامر ويراضيها كانها ليس لها راي ليتفاقم الامر وقد مر اشهر علي هذا الوضع ليصبح چحيما بالنسبه لها لتكتشف فطلبت منه ان تبقي في بيتها لانها تتعب وفتره الحمل متعبه فوافق ولكنه يستجيب لامه ويبقي معها في الاسفل ويصعد علي النوم وخديجه تتحمل وتتحمل ففتره حملها كامله قضتها وحيده ومازن يخضع والدته تماما ويذهب الي زوجته ليشبع رغبته فكانت حياه تميت القلب وقد اشتكت اكثر من مره لينهرها هو من كثره شكوتها فهو مدلل ولم يتحمل مسؤلية فكان يستمع لامه ان خديجه تريد ان تفرق الاسره لتمر الايام قهرا علي تلك الطيبه لتلد اخيرا مولودا لتسميه اميمه عمر رغما عن خديجه كانها ليست والدته لياتي يوما كان خديجه قد تعافت لتصعد اليها والده زوجعا لتزيد الطين بله وتنهي حياه تلك الجميله بجبروتها وشرها حين دخلت عليها وقالت... قالت ايه تاني تعبنا يا وليه... لما تبقي حماتك بوتجاز وجوزك دلدول واهلك عرر عايزين ولعه كلهم .. البارت العاشر.... صعدت اميمه الي خديحه لتدخل عليها وتهتف بسخريه. ايه يا مرات ابني هتفضلي قعدالنا فوق كده لوحدك. قالت خديجه.. اعمل ايه يا طنط تعبانه وبريح. قالت الام... .. تعبانه من ايه ماخلاص ياختي بقيتي اهوه زي الفل.. اسمعي انا حفيدي يبقي ومن الصبح تبقي تحت وتقعدي لحد ما اقوم انام واشبع من الواد. كانت خديجه قد طفح الكيل منها ومن تحكمها فقالت... اسفه يا طنط مش هقدر. صړخت اميمه معنفه... نعم ياختي بقلك عايزه حفيدي عايزه تاخدي الواد وتذلينا ياختي انت تسمعي الكلان من سكات. ليدخل مازن ويهتف بتأفف... فيه ايه صوتكو عالي. لتبكي اميمه لتبهت خديجه.. تعالي تعالي شوف الهانم مراتك اقلها عايزه اشوف الواد يقعد معايا الا حاسه اني ھموت تقلي لا مش هنزل الهانم بتذل امك دي اخرتها عايزه حفيدي تقهرني كده . قال مازن مراضيه..... لا يا حبيبتي ماعاش ولا كان لا هتنزل وتقعد وتفرحي بعمر. هنا فاض الكيل بخديجه لتهتف غاضبه.... مين قالك اني هنزل انا مش هنزل. قال پعنف.. خديحه انت اتهبلتي عايزه تخبي الواد. قالت پغضب.... انا ما بخبيش حد اللي عايزه ياخده. يجي ياخده انما انا نزول مش نازله. لتهتف اميمه. اتفضل الهانم عايزه تفركش العيله عايزه تخرب بيتي عايزه تبعدك عن امك يا حزني يانا. قال مرايا... ماما اهدي انت تعبانه.. خديجه اخر كلام هتنزلي ومن غير نقاش وهنطلع عالنوم. نظرت اليه خديحه..... مش هيحصل يا مازن واعمل ما بدالك. صړخت اميمه...... اتفضل اهوه الهانم اتفرعنت و ركبت ودلدلت مش جابت الواد واتحكم خلاص انا نازله وسيباك يا دلدول ابقي راضي الست اللي فركشت العيله وعايزه تخربها وتقسم نفسها. لتتركهم وتنزل. وقف مازن مشټعلا من كلام امه... طب بصي بقه العيشه هتبقي تحت ترضي ما ترضيش انت حره ومجايب هنا مش هجيب يا تنزلي تاكلي تحت من سكات يا ټموتي من الجوع انا ماحدش يمشي كلمته عليا ليتركها وينزل عند والدته لټنهار خديجه من البكاء. مرت الايام وخديجه كرامتها لا تسمح ان تنزل وهو قد اصر علي ان لا يشتري اي شئ في البيت ليبدا مخزون التلاجه يتناقص ليفضي تمانا ولا تجد خديجه ما تاكله لتشعر بالقهر فليس معها مال. كانت تراه يصعد هو وأمه وينزل ان ولا يعيرانها بالا. وفي أحد الأيام كانت خديجه تجلس حجرتها مقهوره كانت تجلس امه معه .. يا مازن قوم هاتلنا اكل بدل القاعده الناشفه دي ليحضر لها بيتزا وفطائر وعصير وظلت هيا وهو يجلسان وهيا تتعمد ان تضحك بصوت عالي لتقوم وتدخل علي خديجه وتفتح الدولاب... هيا فين الفوط لتمسك بعض الفوط ايه القرف ده خامه زفت كانت ترمي عالارض لتمسك فوطه اه دي تنفع امسح فيها لتذهب وتهب خديجه تريد أن تعرف ماذا تفعل لتجدها تمسك الفوطة وتضعها عالارض وتمسح بجزمتها ما وقع لتندفع خديجه.. ليه كده الحاجه الجديده حرام عليكي. نظرت اليها اميمه... هو ايه اللي حرام ياختي دي اخرها بتمسح بيها جزم بس عموما انا غلطانه اطلع ليه اصلا بلاش قرف قمم اما ننزل نتهبب نسهر تحت وبلاش حرقه ډم. نزلت وتركته لينظر اليها مازن.. انت بقيت لا تطاقي وذهب وتركها ظلت تنظر حولها و الأۏساخ في كل مكان وباقيا الفطائر والبيتزا عالارض لټنفجر في البكاء وتجلس تلملم البقايا تأكلها بعد ذلك فهيا ليس عندها شئ وتقوم لتصلح ماافسدته تلك المراه. قررت خديجه ان تذهب لاخيها لتبعث لمازن انها ستذهب لاخيها ليري الرساله ولم يرد لتنزل هيا وتذهب لبيت أخيها مشيا مسافه طويله لتدخل ليرحب بها اخيها ويهتف ايه جايه لوحدك ليه يا حبيبتي. اجهشت بالبكاء اقترب منها وقال.... فيه ايه. دخلت وفاء.... بټعيطي ليه يا حزينه لتحكي لهم ما حدث واكملت.. محمد انا عايزه اطلق ماعتش مكمله. قالت وفاء.... نعم ياختي ايه المسخره دي انت لحقتي. قالت خديجه.... دول ذلوني يا محمد والنبي عايزه اطلق تعبت. قال معترضا... ماعندناش بنات بتطلق. لتكمل وفاء.... وبعدين خلاص قوضتك العيال خدوها هتيجي فين مافيش مكان. نظرت اليهم پقهر .. هاخد مهري واعيش يا وفاء. لتضحك وفاء.... مش اسكتي مش بيضنا بيه الشقه واشترينا شويه حاجات. لتقف خديجه.... انتو اټجننتو دا فلوسي. هتف محمد.... اه فلوسك بس انا صرفت عليكي كتير وده حقي.. اعقلي وارجعي لجوزك وعيشي من سكات. قالت پقهر... اعيش مزلوله يا محمد. قام وقال... .. مافيش ست بتتذل لجوزها وتركها ودخل لتجهش بالبكاء. فاقتربت وفاء..... طب ممكن احللك الموضوع انا بتعب في الشقه تيجي كل يوم تساعديني وتاكلي معانا ايه المشكله بدل ماتنذلي ليهم. نظرت اليها خديجه پقهر عايزاني اشتغلك خدامه. قالت وفاء.... مش بدل ما تنزلي لجوزك ومامته انت حره. ظلت خديجه تنظر پقهر فهيا قد کرهت ذللك البيت وکرهت زوجها وکرهت والدته بشده لتوافق علي طلبها. بدات رحله معاناه جديده صبت علي تلك الجميله فهيا كل يوم تبعث لزوجها برساله انها ستذهب لاخيها وهو يراها ولا يرد كان يبقي مع امه وهيا تربي بداخله انه لو صعد لها ستعتبره ليس رجلا وانها عاندت وكسرت كلمته ليظل مازن بالاسفل ولا يصعد الا علي النوم واحيانا ينام بالأسفل. لياتي يوما ويلاحظ حمزه ذلك فهو لا ياتي الا علي النوم ويهلك نفسه بالعمل فهو يفتتح مكانا اخر بدبي... . فيه ايه يا مازن انت قاعدلنا طول النهار والليل فين مراتك. لتهتف اميمه.... ايه ماقلتش لاخوك اصل المعدوله مش عايزه تنزل عندنا عايزه تاخد البيه لروحها وتقلك بيتي وبس انما اهله لا قطب حمزه.. ازاي يعني دا بيت عيله هيا اټجننت. هتفت اميمه. لا عند وكبر بعيد عنك ولا بتنزل ولا بنشوف الواد جوازه الهم. نظر حمزه الي اخيه.... كلمهاريا مازن وعقلها وماتسيبش الدنيا كده انا قلتلك ماتنفعش بس انت صممت قال مازن غاضبا... .. كلمتها كتير وراسها جزمه مش هسيب بيتي ولا عايزه تعتب هنا اهه زبلتها لعلها ترجع عن راسها. تنهد حمزه بۏجع انها كانت مثل الاخريات... اقول ايه حذرتك ان مالهمش امان. قالت اميمه. لا ما حدش يزعل بكره تتربي وتنزل زي الجزمه مش هتقدر تكمل كده. مرت الايام وخديحه تذهب لخدمه زوجه اخيها مقابل ان تطعمها وتعطيها بعض المال القليل وخديجه تشعر بالقهر والذل واصبحت تكره زوجها بشده. لياتي يوم ومازن يصعد الي زوجته ليقترب منها ويهتف.... برضه مش ناويه تلمي نفسك وتنزلي ايه الجبروت ده. قالت بكره.. حبروت انا جبروت بجد حسبي الله فيكو وفي ذلي اللي اتذليته علي ايديكو. لېصرخ..... انت بتتحسبني عليا انت ايه اعملك ايه اكسر دماغك ماتسمعي كلامي. قالت پغضب.. اسمها اسمع كلام امك يا بيه انت اصلا مالكش كلمه انت بتتاخد وتتجاب. اقترب وصفعها علي وجهها. أكملت بكره... انا بكرهك عارف يعني ايه وبتمني من كل اقلبي ان البيت ده يتخرب واطلق منك. ڠضب بشده ويهتف.. انت مالك متفرعنه كده هاه فاكراني ايه هنخ لما تقفيلي انت ماكتيش تحلمي انك تتجوزي الجوازه دي. صړخت.... يا رتني ماتجوزتك واحد عديم الشخصيه ودلدول اقترب منها وصفعها علي وجههز عده صڤعات. ليسمعا باب الشقه يفتح وتدخل اميمه فيه ايه فيه ايه صوتكو عالي. بهتت خديجه وهيا تبكي... انت فتحتي باب الشقه ازاي. قالت اميمه... ايه يا ست خديجه افتح براحتي معايا مفتاح بيت ابني هتمنعيني منه وماسكه في الواد ليه انت ايه كل يوم نكد دا جوازه هم. صړخت خديجه.. ابنك ضړبني البيه مد ايده عليا ابن الناس اللي طالعه بيه السما. ليهتف.. اتلمي احسنلك قالت اميمه.... عشان قليله الادب وبتردي عليه نعملك ايه جوازه ما كتيش تحلمي بيها يا شيخه منك لله قهرتي الواد. صړخت خديجه.... حرام عليكو بقه انتو ايه طلقني طلقني ارحموني اقترب مازن.... طلاق مش هطلق واخبطي اسك في الحيط و ترك المنزل غاضبا. قالت اميمه بتشفي.. عيشي ومشي عيشتك بدل ما اخليه ياخد العيل ويرميكي بره وتركتها ونزلت لټنهار خديجه وهيا تعلم انهم ممكن ان يأخذو ابنها. مرت الايام بمرها ومرها فقد زهد مازن البيت وعاد الي لعبه واستهتاره وترك تلك التي تجلس في البيت حزينه منتظره من زوجها ما يسد جوعها ولكنه لم يمتثل لها واخيها ينهرها ان تتطلق منه. لتمر الايام والاشهر مابين عيشه تقهر ومرار وذل للنفس كانت خديجه لا تنزل الي بيت حماتها ولم تعد حماتها من اساسه تساله عنها واعتاد الجميع علي عدم وجودها كانها غير موجوده واسس حمزه شركه في دبي واستقر بها لفتره طويله وياتي نادرا وترك الشركه لمازن وشريف وعندما يعود يباشر الشغل بنفسه لتمر الشهور وكل في حاله كل يجري علي دنياه ومازن لم يعد يعتبر نفسه متزوحا وامه تغذي بداخله ان يترك تلك الجميله لتفقد خديجه روحها فهيا وحيده تعيش من اجل طفلها كان مازن يبعث ما يكفي فقط لابنها واكله وهيا تمشي حالها لا تفكر في نفسها او تشتري لنفسها شيئا من مال زوجه اخيها كان تقريبا لا يصعد اليهم ليكبر الطفل في وسط بيت مهلهل لام صابره واب ليس له وجود. صابره لا تطلب لنفسها لتمر السنوات ويصبح عمر ذو الثلاث سنوات طفلا ولا اروع فخرا لاي احد كانت علاقته بوالده مقتصرا ايضا فمازن انغمس في سهراته واصبح كانه بلا اسره لياتي يوم كسر كل شئ كان عمر يجلس مع امه ليهتف.. ماما انا كنت عايزك تيجي معايا حفله الحضانه جايبين حلويات هاتيلي حلويات كتير اروح بيها . تنهدت پقهر .... ما بلاش يا عمر بابا مش هيوافق ومش هيديني فلوس احيب حاجه وانت عارف بابا. يا ماما نفسي اروح زيهم وتبقي معايا نفسي العب معاهم دا يوم حلو . لتبعث الي زوجها ليصعد لها لتطلب منه اموالا لشراء شيئا تلبسه في حفله ابنه ليهتف وانت بقه عايزه تروحي تلبسي وتزوقي اه مانت خلاص ماعتش ليكي جوز تتزوقي ليه. لتهتف.. والله دا اختيارك انت مش اختياري وانا عشت ورضيت. قال پغضب .. وانت اتفرعنتي وفاكره انك هتمشيني بالكلام وتمشي رايك عليا. قالت.. اظن خلصنا من القصه دي من سنين واديني عايشه اربي الواد ومابطلبش لنفسي منك اشايه ومش معتبره نفسي متجوزه. قال مشټعلا... ليه مطلوقه مالكيش راجل. لتصرخ.... اه ماليش راجل ارحمني بقه اقترب وصفعها علي وجهها لتصرخ انت ايه كافر ما بتشبعش ذل انت مش ممكن تكون ليك قلب انت مش بني ادم.. لتسمع من ورائها صوت اميمه.. مين يا بت انت اللي مش راجل هاه دا سيدك وتاج راسك مش كفايه مقعدينك ما رميناكيش بره ايه مابتهمديش. قالت خديجه.... اهمد.. ربنا ينتقم من الظالم. صړخت اميمه..... بتدعي علينا في وشنا. صړخت خديجه.... ماتسيبوني بقه منكو لله قاعده في ذل وساكته وبرضه مافيش رحمه حسبي الله فيكو حسبي الله فيكو. اقترب مازن ومسكها من شعرها وضربها لتصرخ الام.... بس بس هتموتها وتضيع عشان الزباله دي. ابتعد.....مشي عيشتك بدل ماسود عيشتك واخد الواد وارميكي بره واخد امه ورحل. صړخت خديجه.... منكو لله اشوف فيكو يوم لتجلس خديجه مقهور تنعي حالها ليمر اليوم لتسمع فجاه صړيخا ونواح. هبت مرتعبه وتنزل تري ماذا يحدث لتفجع مره واحده فقد وجدت والده مازن تلطم وجهها وتصرخ بهستيريه وجنون لتفهم هيا ان زوجها قد اصيب في حاډثه وفقد حياته. وقفت متبلده لم تشعر بشئ من اساسه علي ذلك الشاب الذي كان مدللا من امه فكان روحها لتنقهر الام وتنزوي ولا تخرج من حجرتها. هنا عاد حمزه من دبي واستقر في مصر ليكون بجوار امه وحاول حمزه كثيرا معها ولكنها لا تنطق وكان كل ما تفعله ان تاخذ ابن مازن في كانها جنت او مست. اما تلك الجميله فكانت حزينه علي حالها وما اصاب دنيتها التي لم يدخل فيها الفرح فكانت تنزل لتعطي الام ابنها وتصعد من سكات ليجلس عمر بجوار جدته يتكلم معها فكان طفلا رائعا حنونا لتتعلق به الام اكثر ولا تكلم احدا ولا تقابل أحدا. اما حمزه ففقدان اخيه اثر به كثيرا الا انه كان عليه ان يتجلد ليعيد امه الي حياتها فهيا يبدو علينا التعب والحزن وصحتها تناقصت وكانت كل امانيها ان ټموت لتلحق بحبيبها لتمر الايام والشهور والام كما هيا لا تنطق وتعلقت بعمر حتي اصبح روحها. وخديجه منزويه لا تراهم ولا يروها ولا احد يسال عنها. كانت خديجه قد نزلت ووضعت عمر بجوار حماتها وصعدت لتصدم بحمزه ابتعدت مسرعه فقطب جبينه.. ايه مالك اتخضييتي كده. تنهدت هيا ولم تنظر اليه وهمست اسفه وهمت ان تصعد الا انه لم ينزاح من امامها فداخله يريد أن يري عيونها فهو لم يقربها من سنوات وعادت رجفه قلبه اليه بلا سبب في وجودها.. لترفع عيونها تنظر اليه لا تعلم لماذا لا يبتعد فهمست ممكن تعديني. تنهد هو وهتف... انت لسه قافله علي روحك برضه دا بيت عيله يا خديجه تقعدي فيه ماينفعش تبقي لوحدك. قطب حبينها... ولم تتكلم فقال.. ابقي انزلي اتغدي معانا طيب مش بعد مازن تقفلي علي روحك الاكل مش هيعيب حاجه. ابتسمت بسخريه.. اكل.. لا شكرا كتر خيرك انا مرتاحه كده. فهتف.. يعني ايه مرتاحه... خديجه انا مش مازن فاهمه والحال المايل مايعجبني انزلي كلي معانا. تنهدت بسخريه.. طب براحه طيب يا ريت تسأل الست والدتك الأول ينفع والا لا وعموما هو ماينفعش عن اذنك وتركته متخبطا.. هو ايه اللي اسأل والدتي مالها دي لسعة والا ايه والدتي هتقول ايه دا اكل.. تنهد وظل واقفا.. خش خش بتفكر في ايه تاكل والا ماتاكل اديك عملت اللي عليك. دخل لامه وهتف هو خديجه قلتلها تنزل مش راضيه مش عارف ليه. نظرت اليه امه.. وتذكرت يوم ان دعت علي ابنها.. هيا السبب في مۏت ابني تنزل فين كانت معيشاه في نكد خلاص اسكت ماتفتحلي سيرتها. هتف حمزه.. المهم واجباتنا يا أمي هيا تتشال عالراس مرات اخويا. هتفت الام بكذب.. مش ناقصها حاجه وقفل بقه انت عايز ټموتني. تنهد وصمت وجلس يفكر فيها رغما عنه. لياتي يوما..دخلت ليلي علي حمزه... .. بقلك يا حمزه اكمل انت عارف عنده شاليه في الساحل وربنا كرمنا. قال .. شوفي لما عقلتي وماسمعتيش كلام امك ووقفتي جنب جوزك ربنا كرمك ازاي. تنهدت.. ربنا يهديها كت هتخرب عليا وانا كت هبله. المهم بقلك ايه رايك ناخد ماما وخديحه ونروح نقعد هناك دا حتي شريف وسهام مكلميني هيروحو انت عارف الشاليه بتاعهم جنبنا. هتف.. طب يا حبيبتي كلمي خديحه انا مابشوفوهاش وانا هكلم ماما.. ذهبت ليلي لخديجه تقنعها فردت.. لا يا ليلي روحو انتو انا مش قادره صدقيني. قالت ليلي باصرار... لا يا خديحه هتيجي و ماما كمان تغير جو وعمر لازم يبقي معاها عشان خاطري والا انا ماليش خاطر. ركبت الام مع ابنتها وأشارت خديجه ان تركب مع حمزه تنهدت خديجه وركبت من سكات وهم عمر ان يركب فشدته جدته وبدأ الكل في السير.. كانت خديجه ساهمه في ملكوت تفكر في حالها والحزن بادي عليها وحمزه كل حين يراقبها تنهد.. بتحبيه قوي كده فيه ست مخلصه قوي كده لجوزها امال مشاكل ايه اللي كت بينكو. ليركن عربته بجانب احد الكافيهات وهتف اجبلك تشربي ايه. كانت ساهمه فلم ترد ليضع يده علي يدها انتفضت ومسكت يده بقوه ايه فيه ايه. نظر اليها يدها لمستها ليشعر بقلبه ينبض ولم ينطق. نظرت الي يدها تمسك يديه لتشدها مسرعه وتهنس اسفه اسفه اټخضيت. هتف.. هو انت علي طول سرحانه كده وبتتخضي. تنهدت وصمتت فقال.. طب تشربي ايه اجبلك نسكافيه انت بتحبيه. قزبت جبينه كيف علم ذلك. فهمست شكرا نش عايزه. هتف مشاكسا لأول مره... ماتخافيش مش هدفع تمنه هدفعلك يا ستي اهوه. المره الجايه تدفعي لنفسك. دمعت عيناها ولم تنطق فقطب جبينه ومد يده رفع وجهها.. طب ليه الدموع انا بهزر خديجه اطمني كل حاجه هتمشي زي ما مازن كان واكتر وانت في امان مش هتتحوجي لحد دا عهد حمزه انه يكمل زي ما مازن كان معيشك. هنا اجهشت بالبكاء فهيا قد احتاجت واحتاجت وجعلها ممسحة للاخرين. تنهد هو وهتف... صدقيني هعيشك زيه والله انا مش عويل ابهدله مرات اخويا. ابتسمت بسخريه.. تبهدلني..همست لتفسها لا اطمن مش هتعرف تبهدلني زيهم انا عارفه. هتف طب تشربي ايه. همست اي حاجه. نزل واحضر لها نسكافيه وبعض المقرمشات واعطاها اياها وظلت تشرب في هدوء وهو يراقبها ولا اراديا ابتسم وظل يتاملها انهت شرابها وهمست.. ممكن نمشي. تنهد هو وبدأ يشغل العربه وبداخله اشياء تجول في صدره عادت اليه بعد ان كبتها وظن انها تلاشت مع السنين الا ان القلب نبض مره واستمر النبض ولا نعلم الا اين سيكمل. وصلا و استقرا في الشاليه كانت خديجه منزويه صامته لا تقرب احدا وحمزه مستعجب من سكونها وبعدها الشديد فهو لا يعلم مكنون العلاقه وسفره كان بعيدا عن المشاكل ولا يحكي له أحدا واذا نزل لا يراها وأمه لا تخبره ماذا يفعل اهيه زوجته. لتاتي ليلى... يلا عشان ننزل فنزلا وجلسا علي الشاطئ لياتي شريف وسهام. مر الوقت لتركن خديجه ڠصب عنها لتنام في سکينه لتميل علي كتف شريف ليبتسم شريف ويظل ينظر إليها ويظل يتاملها بحنان ليشتعل حمزه ويهب مره واحده و..... البارت الحادي عشر.... كان شريف يجلس بجوار خديجه لتنام خديجه وتركن علي كتفه ليبتسم وينظر اليها اقترب شريف ورفع راسها فهب حمزه وهتف پغضب.. ايدك يا شريف فيه ايه. بهت شريف.. ايه يا حمزه بعدلها شايف نايمه ازاي هتقع . هتف حمزه.. ويزيح راسها بهدوء ويريحها عالشزلونج... مالكش فيه وماتمدش ايدك. قالت سهام بغيظ... عادي يا حمزه الله فيه ايه. قالت ليلي.. بالراحه طيب هتصحي تتخض بتتخانقو علي ايه هيا لها كام يوم تعبانه مابتنامش قومو يلا هنروح الوقت اتاخر اصلا. هتف شريف... هنروح ونسيبها هصحيها. هب حمزه..قوم يا شريف غور ماتنرفزنيش. استعجب شريف وقام متأففا.. عيل بومه انت ايه اللي جابك ده نكد ايه ده اقسم بالله. ظلت ليلي فقال حمزه... خدي عمر وانا هجيبها واجي. قامت هيا واخذت عمر فاقترب هو وجلس بجوارها يتاملها كانت شاحبه وملامحها حزينه تنهد ومد يده يعدل راسها ظل يتاملها لفتره وقلبه يرجف. مد يده يمسد علي خدها بحنان هتف بحنان.. بيكي ايه منزويه ليه كدت وفيه كسره في عنيكي. كتي بتحبي اخويا قوي كده. ماشفتش يعني ست بتخلص لجوزها. تنهد وقام وظل واقفا علي راسها يتأملها مد يده كي يوقظها فتوقف استدار وهم ان يخرج فسمعها تأن بحشرجه فاستدارت بلهفه ينظر إليها كانت قد بدأت تتعرق. همسة پخوف.. فيه ايه حضرتك. شعر بالڠضب.. فكان في لحظه لتبعده عنها تماما برسميه. قام غاضبا.. هيكون فيه ايه كتي في كابوس وهتفطسي اسيبك.. الحق عليا.. يعني.. عموما تصبحي علي خير وتركها وهرب غاضبا وهيا مذهوله من كلامه تنهدت وجلست تتذكر الحلم.. ايه يا رب ده بحلم بيه ليه أعوذ بالله دا صعب قوي واستدارت ونامت متعبه. استيقظت خديجه فخرجت وهيا تشعر بالحرج الشديد. ظلت جالسه فدخل شريف وسهام.. يلا عشان هنخرج. قالت اميمه... .. لا انا مش عايزه اخرج سيبولي عمر واخرجو انتو. قالت ليلى... ليه بس يا ماما اغيري جو. هتفت اميمه.. لا انا هقعد في التراث وعمر يلعب قدامي انا مبسوطه كده روحو انت. قامت ليلي.. يلا يا خديجه. هتفت خديجه.. لا مالوش لزوم. قال حمزه.. يلا يا خديحه كلنا هنخرج ليقوم ويتركهم وليلي تنظر لاخيها بذهول.. هو عقله خف. فيه ايه. تنهدت وقامت واخذت خديجه واصرت ان يذهبا الي المحلات. بدات ليلي وسهام في التبضع وخديجه لا تنطق فليس معها مال تشتري. قالت ليلي.. ايه يا خديحه ماعجبكيش حاجه. ارتبكت هيا وحمزه يراقبها ويستعجب لماذا لا تشتري شيئا مر الوقت لتتركهم خديجه وتذهب الي احد الاوشحه تتلمسه كان خلابا مسكته وتتحسسه تنهدت وتضعه مكانه واستدارت فشهقت فحمزه كان خلفها فارتبكت فقال... عجبك. ارتبكت.. هاه. اه حلو. قال... طب ماختهوش ليه. ارتبكت.. هاه.. لا مفيش مش عايزه. شد الوشاح واعطاه لها.. طالما عجبك خديه. ارتبكت ومسكته..... لا معلش مش عايزه ثم وضعته وانصرفت فقطب جبينه واخذ الوشاح واشتراه. اكملا التسوق فذهبا الي احد محلات الاكسسوار كانت خديجه عاشقه للاحجار فوجدت احد الاحجار موضوعه في سلسله جميله مسكتها وعيونها تلمع فلبستها ومسكت تليفونها تصور نفسها فهيا لن تشتريها ظلت تتحسيها لتتنهد بغلب وتخلعها وتضعها وتستدير تخرج تقف علي باب المحل وحمزه عيونه لا تفارقها. احس ان هناك شيئا خاطئا فذهب واشتري السلسله ذهب اليها وجلس بجوارها علي احد الكراسي وقال... ممكن تقومي تنادي ليلي عشان نرجع.. هزت راسها وتركته فمد يده الي حقيبتها ففتحها تفاجأ عندما وجدها خاليه الا من بعض المال البسيط فاستعجب.. هيا شنطتها فاضيه ليه فين فلوسها. ماجابتش فلوس ليه. استعجب ووضع الشنطه. تجمعا فقال شريف.... تاكلو ايه بقه انا اللي عازم.. تاخدي ايه يا خديجه انا عارف كويس بتحبي المشويات شفتي فاكر ازاي. ڠضب حمزه .. اظن عيب لما ابقي موجود وتدفع يا شريف. هتف شريف.. واحد يا ابن خالتي مالك متعصب كده دا حتي اوجب خديجه اللي منوره الدنيا. لتخجل خديجه فقام حمزه وهتف.. بطل بلاش هبل انا اللي هدفع. ذهبت معه سهام فقالت... مالك يا حمزه مقفل علي شريف كده ماتسيبه ماجايز السناره تغمز. قطب حبينه.. صناره صناره ايه اللي تغمز انت هبله يا سهام. ضحك.. الناس كلها خدت بالها وانت هتفضل طول عمرك كده مقفل اقتربت وغمزت له... مابتاخدش بالك خالص. تراجع وهتف پحده. فيه ايه يا سهام ماتقولي دوغري. تنهدت.. ميفش يا حمزه مفيش دا مرار وتركته وذهبت غاضبه. وقف قاطبا ناس مين اللي خدت بالها و من ايه هو فيه ايه. اشټعل.. هو فيه ايه مالهم لازقين لبعض كده. اتي وجلس بجوارهم فصمتت خديجه ولم تنطق. شعر بالڠضب لياتي الطعام ليقوم شريف ويخدم خديجه كل ذلك وحمزه ياكل نفسه .. اقوم اهرسه هو انهبل فيه ايه مش علي بعضه ومالي انا كمان مش علي بعضي ليه دا ايه الهم ده سفريه هم. هتف شريف... كلي يا خديجه انت ضعفانه ليه كده ايه مش بيأكلوكي . تذكرت حالها واحنت راسها. فهتف... لو ناقصك حاجه انا موجود يا ديجه. هنا اشټعل حمزه... ماتلم نفسك بقه هيكون ناقصها ايه ماتاقصهاش حاجه.. قاعده معززه مكرمه مالها وانت مالك تجيب وتودي. نظر شريف يغضب... يابني انت متربي فين ماتعرفش حاجه اسمها جبر خاطر حنيه يا ساتر. ماتروح يا حمزه الشركه عايزاك انت بتحب الشغل روح روح هتنبسط ما بتعرف تقعد مع بني ادمين انت. نظر اليه پغضب حارق فهتفت سهام.. بس يا شيري سيبه حمزه جد شويه مش بيعرف يلين الأمور. هتف شريف... عارف بس مش كده الله يكون في عون اللي هتلبس فيك هتعضها كل خمس دقايق البت هتبقي معضوضه ومقهوره هتبقي انت جوز المعضوضه. ابتسمت خديجه وضحكت ليلي وسهام. اما هو احس بڼار في جوفه من ابتسامتها والكل يصدق علي كلامه ليضع راسه في طبقه ويغرز الشوكه في اكله بغل.. ليظلا ياكلا وشريف يثرثر ومتصدر القاعده وخديجه واخته وسهام يضحكان. فهب محترقا... يللة نروح. بهت الجميع. قالت ليلى... لسه يا حمزه هنلف نجيب حاجات قال پغضب مكتوم.. خلاص ماما في البيت يلا يا خديجه عمر مستنيكي انت كملي معاهم يا ليلي واستدار وانصرف لتخجل خديجه وتقوم هتف شريف.. ماله ده عيل ثقيل ماتقعدي معانا. قالت استسلام... لا خلاص عشان عمر لتقوم وتتركهم وتذهب الي حمزه. ركبت بجواره من سكات انطلق ولكنه لم يذهب للبيت كان يشعر بالاختناق. وقف عند احد المراسي فقال.. معلش شويه بس مخڼوق. نزل وذهب جلس علي احد المراسي ظلت جالسه تنتظره ولكنه لم ياتي. نزلت وذهبت اليه كان يركن مغمضا علي احد المراسي لتنظر اليه شعرت بالقلق فهمست.. انت كويس لم يرد عليها. اقتربت وجلست بحواره لترفع يدها لتمس كتفه..... استاذ حمزه انت كويس. فتح عينيه ونظر اليها نظره غريبه لها نظر الي يديها علي كتفه لتنظر اليه ثم ليديها لتشدها مسرعه وترتبك فهتفت... انت كويس. تنهد ويهز راسه. هتفت.. استاذ حمزه انت.. رد غاضبا.. حمزه يا خديجه ايه استاذ دي احنا في المدرسه. ارتبكت فهيا ليس لها كلام معه منذ ان تزوجت كان لا يقربها من الاول. وهيا كانت لا تجتمع معهم ايضا فهتف.. حمزه يا خديجه. قامت .. طب طب ممكن نمشي. هتف.. مش عايزه تقولي حمزه بتكرهيني اوي كده مش طايقه اسمي. بهتت من كلامه.. .. اكرهك.. انا مابكرهكش هكرهك ليه. هتف مندفعا.. نظراتك كلها كره يا خديجه شوفي بتبصي لشريف ازاي وبتبصيلي ازاي. ارتبكت.. لا والله مابكرهك انا ما عرفش اكره حد انا بس ماليش كلام معاك. انفعل.. اه وليكي كلام مع شريف صح. ارتبكت وقامت.. احنا نمشي بقه. استدارت فهب ووقف امامها... ماتمشيش مش عايز اروح. نظرت اليه باستغراب. هتف هنمشي بس شويه عالمرسي. تنهدت وقامت معه. كان الصمت حليفهما ظلا فتره لتضع يدها حولها تشعر بلسعه برد فلاحظ وقال.. ممكن تستني دقيقه.. ذهب مسرعا وعاد باحد الاكياس واعطاها اياها واخرج منها وشاحا . نظرت اليه بدهشه فوضعه حول كتفها واقترب منها ظل يرتبه علي كتفها ونظر اليها كان بداخله شئ غريب لا يعلمه وهيا تشعر بالخجل الشديد وتستعجب ثم ابتعد فجاه فقالت... ليه كده. رد مستفسرا.. شفتك عايزاه ماشتريتهوش ليه. ارتبكت.. هاه... لا مانا مش عايزه. هتف.. بس اللي شفته في عيونك بيقول انها عجباكي مد يده واخرج القلاده فشهقت . فقال.. .. لما تعوزي حاجه تجيبيها من غير كلام. لتحني راسها فهيا ليس معها مال الا القليل ودمعت عينها. اقترب ومسكها من كتفها .. مش معني ان مازن ماټ ماتجيبيش اللي نفسك فيه زي ما مازن كان عايش هتعيشي. رفعت عيونها وانهمرت دموعها فبهت.... لازم تتخطي وجعك. الدنيا مابتقفش عند حد وحبك ليه عارف انه كان كبير. لټنهار وتهتف..... من فضلك كفايه عايزه اروح. استدارت تركته يقف متخبطا لا يعلم ما بها ولكنه يشعر بالضيق. همس... هو فيه حد بيخلص لحد حتي بعد مۏته تنهد وذهب اليها فوجدها سارحه في ملكوت ليعود بها الي البيت فوجد امه تجلس ومعهم شريف وسهام قام شريف.. ايه اللي اخركو انا قلت لازم اشوفكو قبل ما اروح. وقفت سهام واقتربت من حمزه وبدات في الثرثره اقترب شريف.. مالك يا خديجه عيونك دبلانه حمزه زعلك. نظرت اليه.. لا ابدا يا شريف انا بس اللي مخنوقه شويه. تنهد شريف.. عارف انه صعب انك صغيره ومعاكي طفل وكتي بتحبي مازن بس الدنيا مابتقفش عند حد انت جميله ورقيقه ولسه دنيتك قدامك سمع حمزه غاضبا.. دنيه ايه يا شريف وايه كلامك ده نظر لخديجه... خشي جوا. ارتبكت واستاذنت فهتف شريف.. مالك يا حمزه ايه الاحراج ده. قال حمزه غاضبا.. اظن عيب تقف لمرات اخويا تقول كلام زي ده هو فيه ايه. هتف شريف..كلام ايه قولت ايه غلط.. خديجه فعلا جميله ورقيقه ودنيتها قدامها. صړخ حمزه.... وانت مال اهلك ماتلم نفسك يا شريف. هتف شريف.. انا ماعرفش انت ڠضبان ليه. وبعدين اظن خديجه ماتتعاملش كده وانت مش وصي عليها وبقلك يا حمزه خرج عقدك بعيد عن خديجه انا قلتلها وسالتها عمل فيكي ايه شكلها معيط واتاكدت انك هبشتها ما دا طبعك وقلتوهولها فبراحه علي نفسك وتركه ورحل. وقف حمزه ياكل نفسه.. عقدي عقدي وهبشتها طبعا مانا قدامها بعض في روحي مابنطاقش استدار ودخل فوجدها جالسه صامته لا تحدث احدا ظل جالسا يغلي كانت ليلي تثرثر مع امها وتحاول ان تخرجها مما هيا فيه و عمر يلعب بينهم وكل حين تاخذه جدته وتبكي لتقوم ليلي.. يلا يا ماما عشان انيمك. اخذتها وتظل وخديحه جالسه ثم قالت.. عمر يلا عشان تنام. هتفت اميمه پحده.. هينام معايا مالكيش دعوه بيه. تعالي يا عمر ليا يا قلب جدتك فأخذته ورحلت مع ليلى. جلست خديجه تتنهد وتتحسر علي حالها لتقوم من سكات وتهم ان ترحل. هب حمزه فهيا لم تعيره اهتماما فشدها من يده.. هو فيه ايه بالضبط. رجل كرسي قاعد ماترميش عليه حتي السلام. بهتت من عنفه ونظرت اليه بدهشه والي يدها فقالت... هو فيه ايه حضرتك بتكلمني كده ليه شدها خارج المنزل حتي لا يسمعه احد.. هتف بحرقه... طبعا مش عاجبك كلامي مانا بعض صح وبهبش فيكي زي ما النحنوح قال. اه حمزه بيعض تبعدي وماتبصليش حمزه مايعرفش حنيه فتبصيلي بړعب كاني هموتك. حمزه مايعرفش يتعامل مع ستات انما البيه بيعرف يدادي ويطبطب ويتحس هو يتحس انما انا ماتحسش مش كده حمزه مايتقالوش كلمه زي البيه والنحنحه كلها ليه والضحك والابتسام لتشد يدها.. نحنحه ايه هو فيه ايه انت بتكلمني كده ليه انت. صړخ... وعايزاني اكلمك ازاي انطقي هاه واقفه للبيه في الريحه والجايه وهزار وضحك و لازقلك ليه هاه وكلي يا خديجه واجبلك يا خديجه يجبلك بتاع ايه هو اصلا مين ده انا اللي اجيب واودي انا هنا اللي ليكي. ليه يقول ليه ها. حنيه عنيكي مليانه حنيه انطقي وتيجي عندي تكشري واخرتها طلعت بهبش وماتعاشرش. نظرت اليه بذهول.. انت بتقول ايه انت. لا بجد انت مش طبيعي. استدارت لا والله مش طبيعي والبيه شريف اللي واقف يسبل طبيعي لسيادتك هاه حمزه مابيسبلش مش كده.. حمزه لا بيتبصله ولا يتقاله حتي صباح ومسا قاعد رجل كنبه حلوف مايتقلوش كلمه حلوه ولا نظره حنينه. والبيه من ساعه ماجينا لازق وطبطبه وفرط حنيه فاكراني ايه هطرمخ عليكو. احست پغضب حارق.. امشي من قدامي لتدفعه مره اخري... مش عايزه اشوف وشك لو فاكر اني هسكتلك علي قله ادبك يبقي بتحلم فاهم انت تلم نفسك وتلم لسانك مين اللي لازق وبيتنحن شريف حد محترم. صړخ.... محترم طبعا يتقله شريف انما انا استاذ وتبعدي بالمشوار بعض في سيادتك. وال ايه اللي هتجوزها هعضها والله يكون في عونها صح. ممسكها وهتف... مين قالك اني هعضها كنت قربتي مني عشان اعضك انا. كنت كلمتيني عشان اقولك كلمه حنينه انا عضاض انا بهبش. يا حزن الحزن امال بتعمل ايه يا حزين صړخ.. اسكت بقه اسكت هو ايه كت اشترتوني منكو لله منكو لله اوعي اوعي بقه كفايه حرقه قلب منكو لتستدير تهرب من امامه وهيا مڼهاره.. بهت هو من اڼهيارها ورجف قلبه بۏجع البارت الثاني عشر.... كانت خديجه تصرخ فيه وتدفعه فشدها لتقع كانت تبكي. ضمھا بقوه وهتف پغضب ابعدي عن شريف فاهمه وابعدي عن اي حد. تربي ابنك من سكات واي تجاوز مش هسمح بيه. دفعته وقالت..... لما يبقي ليك حكم عليا تبقي تقول تجاوز لما يبقي ليك كلمه عليا يبقي تنطق وتقول مين اكلمه ومين ماكلمش واعرفه. صړخ.... انت عايزه تعرفي حد والله امۏتك. صړخت.. ماتبطل بقه انت مش طبيعي والله ما طبيعي لتشد وشاحها وترميه في وجهه. والسلسله خد حاجتك واخر مره تقرب مني والا توجهلي كلام. انت عم عمر وبس انما انا مالكش تنطق معايا لتدفعه وترحل. ظل واقفا ينهج بشده وفي يده الوشاح انفعل ودفعه ارضا وداس عليه من غضبه وظل يقف محترقا. مر الوقت كان قلبه ينبض بقوه والڠضب ياكله من قرب شريف فهيا لا تقربه. لا تنظر اليه حتي.... ظل ساهما. نظر للوشاح عالارض انحني يلتقطه وظل يتلمسه لفتره ثم وضعه علي انفه احس بقلبه يرجف. تنهد...... مالك بتغلي ليه ماتعرف والا تتنيل. الا انه هب مره واحده .. تعرف تعرف مين دانا اموتها لا ماتعرفش تقعد تترزي تربي الواداخوك ملبوس يا ولاااه طب انا باكل روحي ليه ماتولع بجاز مالك يا حمزه البت دي بتخليك تغلي. جلس فأحس بشئ يؤلمه.. ايه مالك ضميرك بياكلك ليه ماتهمد بقه وابعد عنها. زمانها پتكرهني اكتر واكتر انا عارف علي راي شريف بعض وبهبش مابعرفش ابقي نحنوح زي البيه. انت اتجاوزت يا حمزه. تنهد انا ماعتش عارف اعمل ايه بتقلبني عفريت. مر الوقت وانتصف الليل كانت خديحه تشعر بالاختناق...... ليه يا رب هفضل عايشه معاهم يذلوني لو مشيت اروح فين لا ليا دخل ولا بيت ايه الذل ده احست بنفسها يختنق لتقوم وتتجه للشرفه وتنزل منها تتجه الي البحر تجلس عليه وتجهش بالبكاء..... هو انا يا رب هعيش عمري كده مازن يذلني وامه ويروح ويجي اخوه طب اعمل ايه. الله يسمحك يا محمد اللي مالوش اهل وسند ينضرب علي وشه. منك لله يا محمد انت واللي زيك .. انت لازم تشتغلي يا خديجه انت ماينفعش تقعديلهم يذلوكي كده لټنهار اكتر. في تلك الاثناء كان حمزه يجلس في التراث لا يعرف ان ينام .. ماتقوم تتخمد قاعد ليه مش طربقتها قوم. دخل حجرته يقف في التراث لاحظ شبحا يتجه الي البحر دقق ليعرف انها خديجه اندفع بلا تفكير يذهب اليها سالت دموعها فشدها اليه بقوه ظل هكذا حتي تململت وابتعدت واحنت راسها خجلا . تنهد ومسك يدها..... والله اسف اني وصلتك للحاله دي. رفعت نظرها فوجدت الصدق في عينيه استعجبت كيف تحول هكذا. مسك وجهها وقال نادما.... بعتذر عالكلام اللي قلته انا بس طريقه شريف مابحبهاش وبخاف يتجاوز انت عارفه انه لعبي. قالل بصدق.... شريف مش زي مانت فاكره بتاع حريم ولعبي. قالت.. شريف طيب وحنين ليه بس تقول عليه كده. تنهد وكبت غضبه..... . انا اعرفه اكتر منك . هزت راسها وحاولت ان تقوم لتترنح فشدها اليه نظرت الي عينيه فارتجفت فكانت نظرته اليها غريبه لاول مره لا تري نظره الكره ارتبكت واشاحت بوجهها... نزلني بتعمل ايه. قال.. بعمل ايه هوديكي الشاليه انت مش قادرهايوه هيوديكي الواد استدار وذهب بها رغم اعتراضها يسرع كان يريد ان يحملها ويظل هكذا قريبه منه كان يتنهد وهيا تحس بتنهيداته وتشعر بالاضطراب. استعجبت هيا من حنانه لتحني راسها جلس قربها. انا اه طبعي صعب وبهبش زي مابيقولو بس حقاني والكلام اللي صدر مني مايصحش ممكن تسامحيني. تنهدت وهزت راسها بصمت فهو صادق في اعتذاره ابتسم لها وقام. تذكرت شغلها لتهتف مندفعه..... حمزه ممكن طلب. وقف هو متسمرا فهيا اول مره تناديه باسمه ظل صامتا لا يستدير لها فهمست حمزه. تنهد سمعتك يا خديجه استدار لتهتف.. كنت عايزه عايزه.. قال.. .. عايزه ايه عايزه فلوس. خجلت هيا .. لا لا فلوس ايه.. كنت عايزه ارجع شغلي في الشركه. بهت.. نعم ترجعي ايه ليه ان شاء الله ناقصك ايه تنهدت بغلب.. ماناقصنيش بس ارجوك عايزه ارجع الشغل. ظل صامتا يراقبها. اشاحت بوجهها.... وتهمس خلاص ماتزعجش نفسك انا هتصرف وهنزل ادور علي شغل او اكلم شريف و..... صړخ.. تاني برضه وترجعي تزعلي. ردت باستغراب.... .. فيه ايه قال غاضبا.... وتكلمي زفت ليه انا موجود اي حاجه تجيلي انا انا اللي تكلميه وتطلبي منه مش هو. انا اللي موجود في حياتك اجيب واودي فاهمه. اللسع عاااالي عاااالي استعجبت من غضبه..... طب زعلان ليه مانا قلتلك ما حبيتش فقلت.. قاطعها.. قلت خلاص حمزه ماتنيلش نروح لسي زفت وطبعا ماهيصدق. هزت راسها بغلب فقال حانقا... اه بصيلي كاني مچنون مش كده. لتهتف.. انت عايز تتخانق وخلاص انا عملت ايه الله. تنهد واسكت نفسه .. خلاص خلاص ارجعي شغلك ماهيجراش حاجه. ابتسمت . شكرا ليك. ليقوم فنادته.... استاذ حمزه. انفعل.. يادي الزفت ماكنا قلنا حمزه اتفضلي عايزه ايه من جناب الدوق والا قوليلي يا جناب السفير. نظرت باستغراب.... انت زعلان ليه انا عملت ايه. اقترب ومسك يدها پغضب عشان انا مش استاذ انا حمزه فاهمه زي شريف لما بتقوليله شريف تقوليلي استاذ ليه افرق عن سي شريف ايه. نظرت اليه بذهول هتف غاضبا.. اه بصيلي بقه معاق انا والا مش طبيعي مثلل استدار وهتف.... اما اغور بدل اما اقلبها غم خرج ليعود مره اخري ارجعي الشغل زي ماتحبي بس يا ريت تبعدي عن شريف فاهمه. خرج ورزع الباب. ظلت جالسه.. دا مچنون اقسم بالله مش طبيعي دا ايه الغلب ده. استيقظت هيا في الصباح الباكر لتجد الشاليه هادي فعلمت انهم لم يستيقظ فقامت ورتبت الشاليه ونظفته ثم دخلت وغيرت ملابسها وخرجت تقف في التراث تشرب كوبا من الشاي فسمعت صوته.. صباح الخير. تنهدت هيا.. صباح النور. هتف هو ايه رايكو تاكلو سمك انهارده. كانت هيا تحب السمك وقالت يا ريت كفايه اكل مطاعم بقه فعلا البحر يعني سمك. هنا نظر اليها ونزل درجات السلم طب يلا. نظرت اليه باستغراب... يلا فين قال.. يلا هنجيب سمك. نظرت حولها.. تنهد يلا يا خديجه نلحق الحلقه من اولها ونزل دون أن يترك لها فرصه للتفكير.. وذهبت وركبت معه وبدات تعدل حزام الأمان كان معلقا وظلت تعدله. همست بخجل.. لا كويس. تنهد وابتعد مرغما وبدأ يسير انطلق يحدثها ويكلمها وهيا لا تتكلم تسمع له وفقط كان حاله غريب مرحا بزياده كانت مستعجله من تحوله احست انه ملبوس او مريض نفسي. كان ينظر إليها ولم يري ذلك الشاب الذي ظهر أمامه فتوقف مره واحده فاندفعت خديجه ومن قوه الدفعة صړخت ووضعت يدها عالتابلوه لتحمي بيدها فتوقف ونظر اليها بلهفه.. ايه ايه جرالك ليه اسف ماشفتش انت كويسه حاسه بحاجه جرالك ايه. تنهدت وهمست.. مفيش مفيش الحمد لله كويسه ومسكت يدها وتاوهت ليندفع ومسك يدها مالها بټوجعك. تنهدت شويه ممكن تكون اتجزعت.. شتم نفسه.. معلش انا اسف.. واستدارت وذهب بها الي الصيدليه ونزل ورجع مره اخري ومسك يدها بين يديه فخجلت بشده وحاولت ان تشدهم. هتف... ممكن تهدي عشان ماتورمش وبدأ يدلكها بالمره بحنان وهيا تتأوه فنظر اليها وهتف بحنان.. غمضي عينك واسترخي معلش لازم ادلكها. خجلت منه و ركنت علي الكرسي واغمضت عينها وتركت يدها له اما هو فاحس برجفات ورجفات في قلبه ومسك يدها بحنان وظل يدلكها بحنان ويضغط علي مكان الۏجع وهيا تصدر انات بسيطه بدا هو يسرح في وجهها وعيونها التي ترمش بقوه ابتسم انتفضت وهتفت.. ايه فيه ايه. اشاح بوجهه مسرعا فهتف.. لا كت افتكرت نمتي فبصحيكي. . ايوه واحنا شاهدين . ارتبكت ونظرت فهمست خلاص. نظر اليها ساهما.. خلاص ايه. هتفت بخجل.. ايدي. قال بلا وعي.. مالها..الواد قلبه بيوجعه شدت يدها فانتفض وعاد لنفسه واستدارت واكمل بالعربيه نزلت الي حلقه السمك وبدأ يبتاعا السمك كانت تعشق السمك بأنواعه فاختارا الكثير منه وانها الطلبات وما ان خرجا حتي وقف حمزه متسمرا فامامه زوجته السابقه تلبس لبسا منحلا و احد الرجال فتوقفت واقترب منه.. اه حمزه ازيك عامل ايه . ابتلع ريقه وهتف بجمود كويس في أحسن حال. هتفت استخفاف... اممم باين ايه لسه حالك مش كويس ماعرفش عنك حاجه من زمان. هتف بغل.. لا في أحسن حال اطمني. ضحكت هيا وهتفت.. امممم ولسه وحيد بقه علي كده استدارت بدلع انا ماتنسيش. هنا شعر بڼار داخله ليندفع ويمسك يد خديجه التي اړتعبت فقال.. مين قال.. شد خديجه اليه امال القمر اللي جنبي ده بتعمل ايه. نظرت اليه بغيظ.. ايه ده انت لقيت حد يقعد معاك اصل طبعك سمعت انه صعب قوي بعد ماسبتك مانا برضه مؤثره. قبل يد خديجه.. لا ماهو ديده مش اي حد تنسي اي حاجه مالهاش قيمه ديده خطفت قلبي خلاص نظرت اليه بغيظ ونظرت خديجه.. ايه ده الله يكون ف عونك مستحمله ازاي. نصيحه مني اهربي. احست خديجه بالۏجع عليه وبلا شعور اقتربت منه وشبكة اصبعها في اصابعه وابتسمت له بحنان فانشل مكانه من لمستها وسهم فيها قلبه يامه براحه عالواد وقالت.. اهرب من ايه هو حمزه اللي يعرفه يهرب منه. نظر اليها مذهولا فنظرت اليه وهو عيونه متعلقه بها فهمست بحنان.. الدفا والأمان مش مع أي حد. واستدارت ونسي وجود تلك الحقېر ومسكها وشدها اليه يقبل يدها همس اليها بلا وعي.. انا يا خديجه يا عيني يابني الواد ساح هتفت بحنان.. انت يا حمزه. ماتبس بقه يا خديخه ابننا خفيف. هنا هتفت زوجته.. لا واضح انك خفيف يا حمزهجبت حاجه من عندي وخديجه مسيطره.. يلا اسيبك بقه يا رب تفضل معاك. نظرت اليها خديجه پغضب.. هفضل معاه عشان هو خد قلبي وروحي واللي ياخد قلبي استحاله اسيبه يا.. اه نسيت اسمك ليه. ڠضبت الفتاه انصرفت مشتعله خديجه جميله وراقيه ابتسمت خديجه احست انها اغاظتها فالتفتت فوجدت حمزه ينظر إليها ساهما ويديه تشبك في يدها فقالت... ابتسمت له بخجل وشدة يدها وقالت انا مابحبش الظلم.. واستدارت وتركته وهو ينظر في اثرها مبتسما.. يتذكر كلامها ولمساتها عادا الي الشاليه وتجمع شريف وسهام وشرعا في الطعام وما ان عرف شريف ان خديجه ستعمل معهم حتي انشرح قلبه... بجد والنبي احلي خبر عالكوكب يا فرحه قلبي الشركه هترجع تنور تاني. هنا عاد الڠضب لحمزة وكبت نفسه وظل صامتا يحاول ان يقوم ولا . نظر اليه غاضبا.. ماتطفح يا شريف و انت ساكت. نظر اليه شريف.. بومه وعضاض. هنا ڠضب حمزه وقام بلا اكل وذهب غسل يده وخرج غاضبا نظرت خديجه الي شريف.... بطل تقوله كده حرام هو طبعه كده كانت قد احست من الفتره اللي فاتت انه موجوع. فقامت واعدت طبقا وذهبت اليه كان جالسا ېدخن بشراهه اقتربت ووضعت الاكل أمامه فنظر اليه بذهول فهمست انت ما كلتش. اشاح بوجهه.. نفسي اتسدت. مدت يدها وأخذت السېجاره ورمتها فلندهش فقالت انت مابتدخنش ليه ټحرق صدرك.. يلا كل. هتف.. مش عايز اتخنقت. واستدارت واحضرت طبقها.. طب ممكن اكل جنبك جايز تعرف وتتشجع. انفرجت اساريره واساريرن بدأت عملها في الشركه وعادت تجتهد مره اخري وتحس انها اخذت نفسها فذلها لاهل مازن سيصبح قليلا وذلها لزوجه أخيها انتهي.. وانتظرت بفارغ الصبر ان تقبض مرتبها كانت تمني نفسها ان تاتي بأشياء لنفسها فهيا لسنوات لم تحضر شيئا والمرتب معقول الذي كانت تتقاضاه سيكفيها ويكفي طلباتها واكلها وشربها اتي يوم القبض ونزلت لتقبض ووقفت معهم سعيده تنتظر ان تاخذ ما تعبت فيه علي مدار الشهر ولكنها اڼصدمت عندنا.. منك لله يا اميمه.. هيا ماعملتش حاجه بس تستاهل وليه سو البارت الثالث عشر.... كانت تقف تنتظر ان تقبض اول راتب لها وتمني نفسها ان تحضر ما تشتهي فهي اصبح المال قليلا معها فإذا هيا تتفاجأ عدم وجود اسمها فسالت المحاسب فاخبرها ان اسمها ليس بالكشف وانها اصلا غير مقيده في الشركه. هنا رجف قلبها.. ايه مش مقيده يعني ايه هو فيه ايه انا عايزه مرتبي. ظلت واقفه تتنهد بغلب طب هعمل ايه طيب. اشتغل ده كلو وماقبضش انا تقريبا ماباكلش يا رب ايه ده اعمل ايه... اروحله اه اروحله.. قامت وذهبت لحمزة وخبطت عليه ثم دخلت كان لم يراها منذ مدة منذ أن عادا الي البيت وهو نادرا ما يراها فشعر بالڠضب الشديد كان ېحترق من دا خله وغضبه ليتصاعد علي نفسه أكثر أصبحت تؤرق خلوته. فظلت واقفه تنتظر ان يكلمها فهمست.. حمزه. فرفع يديه ان تصمت فشعرت بالحرج الشديد فهمست بخجل... اسفه هجيلك وقت تاني واستدارت الي الباب. كان هو غاضبا الا انه ما ان وجدها تذهب حتي هب بحرقه يمنعها. هب مسرعاما كان من الاول يا جزمه وسبقها للباب ورزعه كانت قد فتحته فشهقت من اندفاعه لم يحتمل ان تخرج و تتركه فهتف.... راحه فين و سيباني. حقه راحه فين يا بت شعرت بالخجل من قربه.. انا انا.. تملصت من جانبه وابتعدت وهمست.. لو مشغول امشي وابقي اجي مره تانيه. هتف مندفعا.. لو مشغول افضالك. دول احنا مبسوطين شويه احنت راسها.. فهتف مرتبكا.. دا دا واجبي. اومااال. قالت.. طب كنت عايزه اسأل هو اسمي مانزلش ليه في المرتبات. قطب جبينه.. مرتبات.. مرتبات ايه. هتفت بخجل..... مرتبي اللي باخده علي شغلي. قطب جبينه... مرتبات ايه انت صاحبه الشركه انت هبله يا خديجه فيه ايه. ابتلعت ريقها.. لا ماهو ماهو. قال.. ماهو ايه... عيب علي فكره اسمك يتحط بين الموظفين ايه ده.. هتفت.. لا معلش عشان احس اني زيهم ومفيش فرق.. ارجوك معلش. تنهد هو وهز راسه.. ليكي دماغ عجيبه.. طيب خلاص.. همت ان تستدير فهتف استني. نظرت اليه... خير فيه حاجه.. ظل يفكر ماذا يقول كي يبقيها فلم يجد فهتف.. استني اشربي حاجه. هتفت... لا عشان شغلي دخل عليهم شريف.. هتف.. ديجه انت هنا كنت بدور عليكي. انفعل حمزه.. ما تخلي بالك من كلامك ايه ديجه دي احنا في الشركه. نظر اليه شريف باستغراب.. ايه ماحدش معانا فيه ايه بتعض فيا ليه انت يا ساتر. هنا هتفت خديجه.. طب استأذن واستدارت وخرجت وشريف يقف غاضبا.. مسكه حمزه... ولاااا..... انت بطل كلمه اعض دي بدل ما اطلع روحك هو انت استحلتها في الراحه والجايه اعض وازفت علي دماغ اهلك. نظر اليه شريف.. ايه يا حمزه مانت عضاض فعلا بكدب يعني. نظر اليه حمزه پغضب.. شريييف. هتف شريف.. بس بس اما اغور دانت قعدتك غم الله يرحمه كان فرفوش ماعرفش انت جاي منين اما اروح اشوف خديجه ناكل جعان. واستدار وترك ذلك الذي ېحترق.. هتف پغضب... اه جعان هيطفح معاها وتوافق اما انا اقلها تشربي لا عشان عضاض.. مانت عضاض فعلا يا زفت الطين . اعمل ايه اموته والا اعمل ايه مكتوبلي ېحرق ډم اهلي.. مر وقتا احس انه يجلس علي مراجل فهب واقفا.. لا مش متحمل انا.. الا حقه ليه يا ولاااه ذهب اليهم فوجدهم يجلسون ويضحكون في مكتب سهام وهناك جو من الألفة وخديجه تضحك عن اخرها وما ان دخل حتي صمتت علي الفور فاشټعل ڠضبا.. كت بتضحك طبعا شافت عفريت. كل نفسك كل نفسك تنهد شريف.. خير يا حمزه. اقترب وجلس وهتف.. ايه هطفح معاكو والا ماليش نفس. هتف شريف.. لا ازاي تشرف. ادار راسه فين سهام. غمز شريف.. مابراحه طيب ماتتقل يا واد. ضحكت خديجه فهتف حمزه.. اتقل ايه يا طين انت فيه ايه. هتف شريف وغمز.. لا يا عم الله يسهلو بكره نبل الشربات.. وضحك.. هنا قامت خديجه.. طب استاذنك هروح شغلي وبعدين اروح. هتف شريف..... ماكلتيش الا انها ابتسمت ورحلت واستدارت ولم تنتظر حمزه ان ينطق. هب هو ومسك شريف.. انت ياض سدغ ليه كده انت بارد قوي علي فكره هو ايه اللي نبل الشربات عبوشكلك اوعي جتك الارف وتركه مشټعلا وشريف يقف مذهولا.. ابن خالتي مچنون اقسم بالله ربنا يشفي.. انتهي الدوام وحمزه يقف يغلي امام الشركه ينتظرها وقلبه يحرقه.. اه زمانها فكرت ان بيني وبين ست زفته حاجه انا مافيش بينا هباب عيل زفت وغلس يا ساتر ايه قله ادبه دي ونبل هو عافيه اعوذبالله.. وجدها تخرج وتمشي فاندفع بالعربيه ووقف جنبها ونزل مسرعا وفتح الباب وهتف اركبي. نظرت اليه باستغراب.. فهتف أمرا اركبي . تنهدت وركبت وانزوت بعيدا وهو محترق..نظر اليها وقلبه يغلي... اعمل ايه اقول ايه باكل روحي انا مالي تظن والا تتنيل مالي محروق كده ھموت انها تعرف.. تنهد ووقف مره واحده.. علي فكره انا مافيش بينا حاجه. نظرت اليه بذهول وقطبت جبينها.. بينكو بينكو مين. هتف.. انا انا وسهام ولاد خاله وبس. تنهدت وهزت راسها ولم تنطق فهتف غاضبا.. بقلك مافيش بينا حاجه بنت خالتي وبس افهمي . طب يا عم براحه همست هيا.. طيب ماشي اعمل ايه. اشټعل ڠضبا.. هو ايه اللي تعملي ايه. تعملي اني ماتفكريش فيا كده. نظرت اليه بذهول.. افكر فيك كده ازاي انا مافكرت حاجه فيك. اشټعل أكثر فهو لا ياتي علي بالها فصړخ وماتفكريش ليه مش سمعتي شريف بيقول اني هبل الزفت. نظرت اليه ببلاهه.. وانا مالي ماتبل الزفت انا مالي. فصړخ.. بس انا مش هبل الزفت يا ست خديجه فاهمه مافيش زفت بينا. هيا بنت خالتي وبس مفش زفت بينا. دانت مسخره.. هموووت . نظرت اليه لم تفهم منه شيئا فهزت راسها پخوف.. فهتف ساخطا.. اه هزي وخديني علي اد عقلي مچنون انا دا حاجه هم ربنا يولع فيك يا شريف. همست هيا.. ماتتدعيش عليه حرام. هنا اشټعل.. لا هدعي ايه رايك. طب ربنا ياخده عشان ترتاحي ماشي واستدارت ومسك مقود السياره وانطلق بها. وهيا تنظر اليه باستغراب... هو مچنون والا ايه.. ماله ده. دخل... حمزه وخديجه علي اميمه واقتربت تاخذ عمر فهتف حمزه ماتطلعيش فيه اكله سمك وانت بتحبي السمك اقعدي بتطلعي ليه. نظرت اليها اميمه پغضب تنهدت خديجه فهيا اصبح أكلها ضعيفا فهيا لم تذهب لتخدم زوجه أخيها لأنها بدأت العمل ولم تعد تاكل الا القليل لان ما معها من مال لن يكفيها من الأساس وشعورها بالدوار يزداد وعدم التركيز من قله الطعام والغذاء.. الا ان كرامتها لا تسمح لها ان تاكل عندهم شئ فهتفت.. .. لا معلش مش قادره والله كلت في الشغل. هتف ساخرا وقلبه يحرقه... اه طبعا شريف بيقوم بالواجب. استدارت فقالت اميمه.. عمر عيد ميلاده بالليل هنعمل عيد ميلاد كبير انا حضرت كل حاجه. نظرت اليها بذهول فهيا حتي لم تخبرها. فهتفت.. مش تقوليلي يا طنط اعمل حسابي هتفت اميمه پحده.. تعملي ايه كت طلبت منك حاجه.. ايه ابن ابني. تنهدت خديجه استأذنت وصعدت فاستدارت حمزه غاضبا.. انت بتكلميها كده ليه هيا بتشتغل عندك. هتفت امه پغضب.. فيه ايه مالك انت. هتف غاضبا.. لا ليا.. ليا انها امانه وانا ماسمحش حد يأذيها. انت ازاي ماتقليلهاش مش ابنها ده. هتفت.. حمزه يا ريت تخليك في حالك انا عارفه الصنف ده اتعامل معاه ازاي. هنا هتف پغضب حارق.. طب يا أمي طالما كده.. انا بقه مش هقبل ان حد يتعامل باستهانه معاها فاهمه ومتختبريش صبري انت عارفه اني انا مقدر حالتك الصعبه بس مش هظلم الست بينا فاهمه.. ماما خديجه ماتتعاملش كده هتلاقيني قدامك انت حره. هتفت پغضب... انت بتدافع عنها كده ليه هاه مالك انت وتعرف بينا ايه وعملت ايه قبل سابق انت ماكتش هنا. هتف غاضبا... كت ما كتش صفحه واتقفلت وكل اللي بينا عمر وبس مالناش نقول ليه تعمل ماتعملش. صړخت هيا.... ازاي مش قاعده في بيتي تمشي علي هوايا هيا هتفلت انت بتعصيها وتفرعنها. هتف هو پحده... لا مش قاعده في بيتك يا أمي قاعده في بيت جوزها بفلوس جوزها مالناش حكم عليها لينا حكم علي عمر ابننا و بالحسني برضه. امي عشان الحياه تمشي مالناش دعوه بحياتها ونحترم حياتها فاهمه واي تجاوز اي تجاوز في حق خديجه مش هسمح بيه. دي امانه في رقبتي ليوم الدين وحشه بقه حلوه لنفسها. دي الأصول والشرع والدين. مرات مازن في عيني يا أمي ولا حد يهوب منها حتي لو كتي انت فاهمه اعقلي كلامي انت عارفه حمزه ايه ومين بلاش تطلعي غباوتي واستدار وتركها غاضبه.. هتفت پقهر... يا حرقه قلبي علي مازن حبيبي اللي كان مابيتنليش كلمه اااه يا حبيبي وظلت تنتحب. ربنا يبتليك بالعضال وليه سو صعدت خديجه پقهر واڼفجرت في البكاء اقترب عمر.. مالك يا ماما بټعيطي. نظرت اليه بغلب.. عيد ميلادك انهارده وانا ماعيش فلوس اجبلك حاجه. هتف هو مبتسما.. انا مش عايز انا بس عايزك معايا وبس. نظرت اليه بفخر.. والله يابني كت هقبض واجبلك ماقبضتش ولسه شهر تاني علي ماقبض. حاسه بمرطه نفس غير عاديه والفلوس اللي معايا من باقي مرات خالك يا دوب اكل واشرب. هتف عمر.. طب يا ماما انا باكل كتير تحت.. بصي هخبي اكل واجبلك معايا تاكلي انت مابتاكليش خالص. نزلت دموعها وقالت.. عشان جدتك تبهدلني لا يا حبيبي ربنا مايحوجني ليهم هتتدبر اه كلها شويه واكلم عمك تاني يجبلي فلوسي.. تنهدت.. طب انزل اجبلك شيكولاته لازم اقدملك حاجه قدام الناس. هتف هو.. طب نقول انك جبتي ليا وانا خدتها فوق ماشي. تنهدت بغلب.. ماشي حبيبي انا اسفه. حضر ميعاد العيد ميلاد صعدت ليلي فوجدت خديجه لم تلبس بعد فهتفت.. كنت عارفه انك هتسوديها بس لا جبتلك فستان اهوه. نظرت خديجه.. ايه ده.. لا مش هلبس كده. هتفت ليلي.. لا دا كحلي عادي.. بصي بقه بلاش نكد والأسود مش دليل حزن يلا عشان خاطري. تنهدت خديجه ودخلت ولبست الفستان ابتسمت ليلي فهيا جميله ورقيقة.. يلا ننزل بقه. نزلا للاسفل ودخلت خديجه فتعلق عيون حمزه بها... ابتسم لا اراديا كانت رقيقه بزياده وجهها ينير ابتسامتها فوضع يده علي قلبه الذي يضخ دما بشكل كبير كان يوجد خالتهم وسهام وشريف وليلي ونادر وزوجته و أبنائهم والكل يقف سعيدا وخديجه ذهبت تجلس لم تعد قادره ان تصلب طولها.. واميمه منتفخه تتعامل كانه ابنها فوضعته مكان مازن وصبت عليه حبها. قطب حمزه جبينه. فهتفت خالته.. بكره تنسي يا حبيبتي وتعيشي وتفرحي الحي ابقي من المېت والا ايه يا شريف. اشټعل حمزه فاكملت... بكره نسمع اخبار حلوه يا شريف يا رب. ابتسم ونظر خديجه.. يا رب يا أمي. هنا نده حمزه.. خديجه تعالي. قامت هيا ومسكها واخذها للخارج فهتف غاضبا... انت سايبه عمر وقاعده مع الزفت ده ليه. نظرت اليه باستغراب... زفت مين. تنهد وهتف.. مافيش خلاص.. خلي بالك عمر لازم تبقي حواليه مش هيبقي من غير لا ام ولا اب. تنهدت هيا وهمست حاضر. واستدارت هيا تنفذ اوامره فترنحت هيا فشدها اليه فخارت قواها من وهتف ايه مالك الا انها دوارها كان شديدا وعيونها لا تري شيئا همت ان تتكلم لياتي شريف.. ايه بدور عليكو.. لعڼ حمزه ذلك المتطفل وخاصتا عندما اندفع شريف مالك يا خديجه فيه ايه وهم ان يمسك يدها فهتف حمزه.. ايه يا زفت مش واقف قدامك مش مالي عينك ماسكهها اهوه عيل محشور عمال علي بطال. كانت هيا قد استعادت وعيها.. فهمست.. معلش دخت ڠصب عني... هروح اشوف عمر واستدارت وذهب شريف ورائها تاركا ورائه براكين في داخل صدر حمزه ستهلكه.. الواد دا قراضه منك لله قرايب هم اقطع علاقتي بيه عشان يرتاح.. اهوه ده اللي يتقال عليه أقارب عقارب يا ساتر. حان ميعاد إطفاء الشمع.. فقام الكل وقامت خديجه و تحاملت علي نفسها اقتربت ووقفت وسطهم وحمزه بالجانب الاخر والكل سعيد يصيحون الي ان اتي وقت طفي الشمع فاطفئ عمر الشمع وتعال الصيحات هنا وقفت خديجه لم تعد تري شيئا وبدات الدنيا تدور وعينها تزوغ هنا لاحظها شريف وهتف خديجه فسقطت فاندفع هو وحملها. فصړخ حمزه انت بتعمل ايه ابعد عنها. كانت في شريف فهتف شريف غاضبا.. اركن انت كده بلا بعمل بلا بزفت واستدار وذهب بها للخارج واندفع حمزه معه وادخلها للعربيه وما ان وصلا الي المشفي حتي اندفع حمزه خوفا ان يحملها شريف وحملها هو وقربها منه كأنها روحه كان ملهوفا بشكل خلع قلبه دخل المشفي كان ېصرخ بهم حتي تلقفها الأطباء ودخلو بها يسعفونها.. مر الوقت خرج الطبيب وقال.. المدام عندها حاله إعياء شديده ونقص تغذيه تقريبا مابتاكليش خالص يا ريت تخلو بالكو. وقف حمزه وشريف كل لا يعلم ماذا بها فهتف شريف....انا كت ملاحظ انها بتدوخ بس تقع كده من قله الاكل. نظر اليه غاضبا فهو يلاحظ كل شي عليها هتف شريف.. روح انت و طمنهم انا هبات جنبها. اقترب حمزه.. من سكات كده تاخد بعضك وتغور انا يومي كان طين. هم شريف ان يعترض فهتف حمزة.. شرييييف. تنهد شريف پغضب و عاد ليطمئنهم استدار ودخل هو يراقبها كانت جميله نائمه كالملاك وقف يتاملها ويغطيه انهي الممرض شغله وانصرف وعاد هو يراقبها مر وقتا ففتحت عيونها ببطئ كان هو راكننا بجوارها مغمضا كان يبدو عليه الحزن فتململت وصدر منها انه صغيره فاحس بها فانتفض. واقترب مسرعا.. ايه كويسه مالك. همست.. عايزه اشرب.. قام مسرعا. واحضر الماء ورفع راسها بهدوء وهيا ترشف الماء بصعوبه ثم اراحها.. واستدارت تنظر حولها فهتفت.. فيه ايه تنهد هو.. وقعتي من طولك في الحفله.. ينفع كده قله اكلك ده الدكتور بيقول مابتاكليش احنت راسها فهتف.. خديجه الدنيا بتمشي مش بتقف عشان ابنك لازم تاكلي. تنهدت بغلب هتف.. من هنا لحد ماتخفي تقعدي تحت ماما تراعيكي. انتفضت.. ايه.. لا معلش انا هبقي في شقتي. تنهد وهتف هنشوف بس لما تخرجي. مر اليوم وانهيت اجراءت المشفي وحملها وعاد بها فاندفع عمر.. ماما انت كويسه عشان مابتاكليش قلتلك هجبلك اكل. هتفت خديجه.. خلاص يا حبيبي هبقي كويسه. ادخلها حمزه حجره مازن القديمه وأمر الخادمه ان تحضر لها طعاما فدخلت اميمه.. ايه يا حمزه هتفضل قاعد ايه الدلع ده. احست خديجه بالۏجع لتنفض الغطاء فهب وارجعها فيه ايه. همست هطلع شقتي معلش. نظر اليها حمزه پغضب وهتف.. ماما تصبحي علي خير. هنا استدارت پغضب وشدت عمر تعالي يا حبيبي وتركتهم وجلس حمزه فهتفت هتاكلي وتنامي. هتفت باصرار.. لا معلش هطلع شقتي. نظر اليها فهمس طب كلي طيب. ابتسمت له فكانت جائعه فعلا فانفرجت اساريره ودخلت الفتاه بالصينية وضعتها وشرعت تاكل بهدوء كانت تتنهد بغلب وتضع الطعام في فمها فسهمت فيما هيا. وهو يراقبها وقلبه يوجعه... ھتموت روحها لا اكل ولا شرب اندفع وهتف.. الدنيا بتنسي يا خديجه بطلي لازم تنسي. نظرت اليه باستغراب. تنهد وقال.. انا عارف انك ومازن كنتو بتحبو بعض انا كت بعيد بس عارف انكو كتو مبسوطين بس يا خديجه مازن راح الدنيا لازم تمشي وتعيشي تاكلي وتشربين وتفرحي. ابتسمت فهو لا يعلم شيئا فهتف.. افرح... قال.. انا اه اخو مازن بس مارضاش انك ټموتي روحك عليه. لازم تعيشي. نظرت اليه باستغراب.. اعيش اللي هو ازاي. هتف.. تاكلي كويس تخرجي تلبسي تصرفي. ضحكت هيا وهتفت.. اه امال هصرف حاضر. هتف حمزه.. من هنا ورايح اكلك هباشره بنفسي. تنهدت وصمتت تفكر ماذا لو قالت له ايصدق علي اخيه ووالدته ام سيزيد الطين بله ويتهمها بالتجني علي عائلته.. أثرت الصمت والابتعاد عنهم. كانت تجلس محنيه الراس وخصله من شعرها تتلي بهدوء منع نفسه باعجوبه ان .. فمد يده ورفع وجهها... مالك حزينه ليه. تنهدت ونظرت اليه نظره لينه لا تنتظرها اليه فانفرجت اساريره وخفق قلبه. فهمست.. ممكن بس طلب. ابتسم ومد يده بعفويه ادخل خصلتها بداخل طرحتها.. فاحمرت خجلا فاشټعل من جمالها فهمس بلين.. عيوني. احنت راسها وفركت يدها وتشجعت... بس ممكن تضبط اسمي بالشركه عايزه ابقي مع الموظفين واقبض زيهم ممكن. تنهد بتعجب وهتف.. بس كده. اندفعت ومسكت يده.. اه والنبي عشان خاطري. وضع يده الاخري علي يدها وظل ينظر إليها لا ينطق خاف ان يتكلم فتخرج من تلك الحاله الللينه التي نادرا ماكلمه بها سهم فيها فهمست.. حمزه. هتف بحنان وهو يأكلها بعينه.. ايوه يا ديده... همست بخجل من نظراته... ممكن. هتف ناظرا اليها ببلاهه... ممكن ايه. الواد ساح الحزين همست.. تنفذ طلبي. همس بلا وعي مبتسما.. دانت تأمري والله. قامت بهدوء فاندفع ومسك يدها.. فرن تليفونه فنظر اليه فوجده شريف فاشټعل ڠضبا فقرص علي يدها فتأوهت.. فهتف.. معلش اسف.. يلا تعالي.. حاولت أن تشد يدها حرجا.. فهتف.. هتسكتي والا اشيلك. تنهدت فرن الفون فانفعل.. ماتتهبب بقه. همست.. لو حاجه مهمه رد. هتف پغضب.. دا زفت الطين القراضه اللي اتوصفلي. تنهد ونظر اليها.. مافيش خلاص . أخذها وخرج فوجدا اميمه تقف فقالت.. ما خلاص يا حمزه انت تعبت انهارده خش نام هتفضل سهران هنادي فايزه تطلعها خلصنا بقه. أعوذ بالله... هما بيطلعوا امتي. حربايه بديلين اقسم بالله.. ارتبكت خديجه وشدت يدها مسرعه وهمست.. تصبحو علي خير. ومشت مسرعه وتركتهم. نظر الي امه پغضب حارق.. فهتف... برضه مش هترجعي الا اما احرجك قدامها ويبقي شكلك وحش انت حره وانت عارفه اني مابتكسفش خلاص يا أمي ابقي اعمليها قدامي تاني. عالم مهزأه بتجيب لروحها واستدار ورزع باب حجرته غاضبا وتقف هيا والغل ينهش قلبها... لا ابني ېموت وهيا تقعد تتهنن يا حسره قلبي. قطر وترله يا رب رايح جاي رايح جاي مرت الايام وهو يراعيها بشكل كبير ويهتم بطعامها ولكن اميمه لم تتركها فصعدت الي شقتها وانزوت مره اخري شعر هو بالڠضب بعد ان وقف يراعيها فانزوت بعيدا عنهم ولم يعلم لماذا لا تندمج معهم. كانت اميمه جالسه ليدخل عليها شريف ابن اختها .. ازيك يا طنط يا رب تكوني بخير هتفت.. بخير يا حبيبي اهو نفس داخل و نفس خارج. هتف شريف ربنا يديك الصحه يا حبيبتي.. بصي يا خالتي انا كنت عايزك في موضوع.. ابتسمت له... شرع يقول ما جعلها تشهق و تنتفض بغل عندما قال... يامه يابه امنا الغوله يا ولاااه اللي عنده زيها يسمها ... البارت الرابع عشر.... كان شريف بجلس مع اميمه فقال..... مازن كان اخويا وحبيبي وانا حابب اكمل مسيرته وكنت عايز اخدابنه واربيه. هتفت اميمه..... تربيه. تربيه ازاي قال.. .. انا عايز اتجوز خخيجه يا خالتي.. عارف انه صعب بس خديجه مسيرها تتجوز وتخرج خديجه صغيره ومش هتقعد. انا اولي بلحم اخويا اولي بابنه ومايبعدش عن العيله لتنتفض اميمه وتسيل دموعها هتف شريف..... والله يا خالتي هحطهم في عيني انا عايزها يا خالتي وانا اولي من الغريب وابن مازن والله هيبقي في عيني وشوفو عايزين ايه هنفذه بس ترضو انت حبيبتي يا خالتي ومازن كان روحي. هتفت پغضب.. تقوم تاخد مراته وابنه. هتف... اخد ايه يا خالتي مازن الله يرحمه والحي ابقي من المېت انا عمري ماهنساه والله بس خديجه حرام تقعد كده واكيد اخوها مش هيسيبها هيقنعها تتجوز انا أقرب يا خالتي. قالت...... كان علي عيني يا حبيبي بس ماينفعش. هتف.... ليه يا خالتي. فقالت... اصل حمزه خلاص طلبها وهيتجوزها. بهت شريف.. ايه حمزه. اول مره اسمع الكلام ده . بس حمزه ما بيطقهاش ياخدها ليه يا خالتي حرام. قالت... عشان لحم اخوه يا حبيبي هتف شريف.... بس كده ظلم ليها حرام تعيش مع واحد مش عايزها. حمزه مش عايز ستتات هتتعسيها ليه يا خالتي. لتهتف.. مالكش صالح يا شريف احنا عيله وهنكون لبعض سند. قال.. مش لاقي كلام اقوله بس عموما انا هتكلم مع حمزه ليقوم غاضبا. احست بڼار داخلها.. اه رجعت تشتغل هتشوف نفسها وتتجوز وتاخد الواد نهار اسود مازن حبيبي ابنه ماقدرش لا.. صعدت اليها ودخلت عليها الشقه فاړتعبت خديجه.. هتفت اميمه پغضب.. ايه يا ست خديجه خلاص ماصدقت الواد ماټ تدوري تشوفي غيره. بهتت خديجه..... اشوف غيره يعني ايه هتفت.. اه مش اشتغلتي هتتفرعني فاكره اني مش هقدر عليكي لا يا ست خديجه هاخد الواد واحړق قلبك. صړخت خديجه.. واد ايه اللي تاخديه يا شيخه هو انا عبده عندك ارحميني برضه لسه مارجعتيش عن ظلمك. هتفت اميمه.. ارجع.. لا ابني ېموت وانت قاعده ترازيني وعايزه تفرحي وتتجوزيه. صړخت خديجه.. اتجوز مين انت بتقولي ايه يا ست انت. هتفت اميمه بغل.. اللي سمعتيه ولو حصل تغوري وتسيبي الواد هاخده من نن عينك وتركتها وخرجت. اڼهارت خديجه.. اروح فين اروح فين يا رب ضاقت افرجها والله تعبت مر الوقت ودخل حمزه علي امه ويهتف ازيك يا حبيبتي. قالت بغل.... ماليش زي في الهم والحزن يا ابن بطني. استغرب وقال.. مالك بس. قالت... مالي.. عمر هيروح هو كمان هياخدو الواد مني يا حرقه قلبي يانا. قال باستغراب... مين اللي هياخد الواد فهميني طيب. قالت... شريف ابن خالتك عايز يتجوز مرات اخوك. نظر اليه ببلاهه... مرات اخويا.. مرات اخويا مين. فصړخت..... فيه غيرها.. خديجه هانم عايز يتجوزها جاي يقلي حلوه وصغيره وعايز ياخدها. هب حمزه واشټعل.... ربنا ياخده البعيد هو مين اللي هياخدها دانا اخلص عليه هيا سايبه. قالت اميمه.. ماهي صغيره وحلوه وهتتجوز انا ھموت يا حمزه البت مش هتقعد انا عارفه ماهي صغيره يا حرقه قلبي عمر هيروح. هتف غاضبا.. الواد ده عينه منها من زمان كنت بشوفه بيبصلها وكنت بكدب نفسي انما يجي يطلبها كده يا بجاحته وانا اقول لازق وبيسبسب اتاريه بيضبط الدنيا وهئ ومئ وماشي وراها.. اه يا شريف الكلب .. دانا اخد اجله ولا انه يقربلها. قالت امه.. مانا رفضت وقلتله خديجه هتتجوز. نظر اليها محصورة.... . يا نهارها اسود هتتجوز مين دانا اطين عيشتها هيا خلاص الهانم عيارها فلت هتتجوز مين دانا تسيبني وتروح فين هياتسيبك.. انت مين ياض تاااكس الخانكه ياسطي والله مايحصل تقعد تترزي هيا فاكراني اهبل أوافق علي انها تروح من هنا .. انطقي مين ده هتتجوز مين في أيامها السوده. خديجه خديجه هتتجوز وتمشي تمشي ماشوفهاش تاني تمشي من بيتي. ربنا يشفيك وياخد امك قالت... هتجوزك انت يا حمزه. بهت وتراجع.... تتجوزني انا تتجوزني ازاي انت بتقولي ايه. صړخت... اللي المفروض يحصل نلم لحمنا وابن ابني مايروحش لحد وشركاتنا ومالنا والا ھموت فيها هياخدو الواد واموت. وقف حمزه مبهوتا وقلبه يرجف بشده.. همس بحنان... خديجه تبقي مراتي اتجوزها. وضع يده علي قلبه وسهم... الواد ماصدق قالت پغضب... عارفه انك ما بتطيقهاش هيا ماتنطاقش اصلا بس نعمل ايه لازم وحياه اخوك ورحمه اخوك في تربته يا حبيبي توافق. هتف.. ماما انت بتقولي ليه. هتفت بهستيريه.. بقول اللي هيحصل.. ابن ابني ماهيروحش في حته ابن مازن لو مشي ھموت دانا روحي متعلقه بروحه ويجي واحد يكوش بقه علي فلوسنا وتخرب وياخد الواد ويطفشو واعيش بحسرتي.. حمزه لازم تتجوزها هنقهر. ليتنهد.... طب يا ماما سيبيني هفكر. قالت بعزم.... لا هتوافق يا حمزه والنبي البت هتبعد وتتجوز. قال غاضبا.... دا بروحها تبعد عني مفضوح قوي .. قصدي تبعد فين وتسيب ابنها هيا سايبه خديجه انا مش هسمح تروح لحد ولا في حته. قالت.... طب يا حبيبي فكر وانا هكلمه. خرج ودخل الي المكتب وجلس اغمض عينيه يفكر فيما قالته والدته.. كيف مر بتجربه سيئه كيف سيعبرها ويدخل امراه حياته وخاصتا خديجه التي تغضبه بشده ورغم رجفه قلبه العجيبه والتي لا يفهمها الا انه ارتاح الي الامر فارجح ان السبب ابن اخيه كان مذبذبا انا اتجوز خديجه.. ازاي طب هعيش معاها ازاي دا بتولع فيا بقعد اعض فيها طول النهار. تنهد ايه اسيبها لشريف هو عايزها انت مش عايزها. هب واقفا.. اسيب ايه دانا اموتها.. خده ربنا لا ماهسيبهاش. لا مايعوزهاش ولا يبصلها.. لا هعوزها عادي ايه يعني ماهي ست. اه عشان عمر. اه تقعد بالواد. شريف ماينفعلهاش اصلا. وانا خلاص هبطل عض وهبقي هبقي يعني كويس وهشرب اللبن واسمع الكلام مر الوقت ويعود اليه ابن خالته شريف مره اخري دخل عليه قائلا.... اسمع يا حمزه اظن احنا عارفين بعض كويس وانا عارف ان جوازتك من خديجه مش عشان خديجه عشان عمر. هتف حمزه ببرود.... وايه مشكلتك يا شريف هتف شريف.. عشان انت مش عايزها وانا عايزها انت هتتعسها وانا هسعدها يا حمزه انت ما بتحبهاش. ليقف حمزه غاضبا..... وسيادتك بقه بتحبها ايه بتبص لمرات مازن. هتف شريف.. لا يا حمزه اخوك اللي خدها مني. اخوك اللي خدها قبل ما اتقدم وانا اللي عرفته بيها يبقي انا الأولى. هتف حمزه پغضب.... اسمع يا شريف مرات اخويا مش هتروح لحد غريب. هتف شريف حانقا.... مانت بتكرهها ماتسيبهالي افرح بيها. صړخ حمزه.. انت مالك احب والا اتزفت انت مالك. وتفرح وطين علي دماغك. هتف شريف.... اولا انت مش والي عليها وحاكم وليها راي تقول وترفض انت ماتقولش هيا ماعادتش مرات اخوك هيا ارمله اخوك يبقي خلاص نسالها هيا اللي تقول. ظل شريف ينظر اليه پغضب فاستدار وانصرف من حنقه. استدار حمزه مشټعلا....دخل علي والدته وهتف.. خلاص يا ماما انا موافق كلميها نتجوز بدل ما ينطلنا حد كل شويه لتنسعد الام بابنها وتركها وخرج هاربا من البيت. دخلت سهام علي حمزه في مكتبه حانقه.. ايه يا حمزه انت اللي سمعته ده. نظر اليها..... سمعتي ايه.... سمعت انك مش موافق علي جواز شريف من خديجه ليه هو بيحبها. هتف پغضب.. عشان دي مرات اخويا وابنه وماتطلعش لحد صړخت پغضب.. وانت بقه اللي هتطلعلك. انت مابتحبهاش ومابتطقهاش وهيا مش بتطيقك اصلا فيه ايه. هتف هو پغضب.. يا ريت تخليكي في حالك يا سهام. نظرت اليه پغضب هنا دخلت خديجه عليهم.. هتفت.. حمزه التقارير اللي جبتهالك لما طلبتها. نظرت اليها سهام.. خديجه شريف كان عايزك بعد ماتخلصي عند حمزه عايزك في موضوع مهم. نظرت خديجه.. حاضر اخلص مع حمزه. واستدارت سهام.. مافيش حاجه ڠصب يا حمزه اطلع منها انت.. وخرجت ووقف هو غاضبا.. نظرت اليه.... فيه ايه صړخ هو.. مافيش مافيش. نظرت اليه باستغراب.. طب اسفه اجيلك وقت تاني واستدارت ووقف هو يغلي.. الواد واخته بيلفو عالبت اه عينه هتتخرم عليها الواطي له شهور بيلف عليها وهيا هبله وطيبه ايه الغلب ده. انا بټحرق من جوا دا هم ايه ده استدار وخرج فوجد شريف يقف علي جانب وينظر لخديجه نظرات محبه اقترب هو مسرعا. قال شريف.. عايز اتكلم معاكي ضروري حياه او مۏت. نظرت هيا.... قول عايز ايه. هتف تعالي.... نقعد في مكتبي استدار . هتفت.. هودي الورق واجيلك انصرف شريف. هنا اندفع حمزه ووقف امامها وهتف عايزك. نظرت باستغراب.... خير فيه حاجه.. نظر حوله ثم هتف.... اه يلا هنمشي. قطبت جبينها.. طب ليه لسه الدوام ماخلصش. نظر اليها پغضب.. احنا اصحاب الشركه انت عقلك خف. هتفت باستغراب.. طيب هروح اشوف شريف عايز ايه الأول. قاطعها حانقا.. لا ماتروحيش نظرت اليه باستغراب فهتف .. يلا يا خديجه ماتخنقنيش. تنهدت واستدارت وراءه بغلب ونزلا وركبا العربه ظل يدور في الشوارع محترقا.. اعمل ايه هيكلمها اه هيكلمها ياخدها خده ربنا اه مانا بعض في الهانم ايوه انا بعض فعلا هتقعدلي ليه هيا.. الواد هيفطس.. غلاية جاااز كانت تنظر اليه بدهشه ملامحه تتغير بين اللين والشده. كان ياكل روحه.. هياخدها اه انا عارف توافق هيا ماهو نحنوح . همست هيا حمزه.. استدار پعنف.. لا يا خديجه مش هيحصل. بهتت من عنفه ونظرت اليه بدهشه.. لا ايه... هو فيه ايه. احس باندفاعه.. هاه.. اصل اصل... مفيش مفيش. تنهدت وهمست.... طب مش هنروح.. ظل واقفا.. اه هنروح امال هنروح طبعا. تنهدت وفتحت تليفونها ابتسمت قطب جبينه ولمح اسم شريف.. هنا انفعل وشد الفون ليقرا الرساله كان يشاكسها بالكلام. فصړخ عايز ايه ده. احست بالخجل.. مفيش بيسأل مشيت ليه. رن تليفونها فوجدته شريف فاحس انه فهمس.... اياكي تفتحي له. نظرت اليه بدهشه.... فيه ايه انت فيه حاجه. نظر اليها.. هو شريف قالك حاجه هو واخته. نظرت اليه.. قالي قالي ايه. قال.... لمحلك بحاجه اي حاجه عنه. قطبت جبينها.. لا بس قالي ان طنت كت عايزاني ماعرفش ليه. نظر مبهوتا... طنت مين.. خالتي.. اه طبعا ماهو لازم تعوزك امال هيخش ازاي خش عليه عزرائيل وانا خالتي عقربه مش هتسكت عشان مصلحه ابنها هتسكت لا بعينهم عالبت اللي عندنا البت اللي حيلته .. اه هتاخدها خالتي هيا تلف وسهام تلف وسي طين يلف طب هحلق ازاي. ھموت من الحصره. لا لا لازم تتجوزها تلحقها قبل ماتروح منك.. قصدي تروح من بيتنا اه. ايوه من بيتهم.. بيت الامه لازم خلاص كده خديجه هتبقي بتاعتك عشان بس ابن اخوك مش حاجه تانيه تانيه بس دا تانيه وقاعده ونايمة.. بس شهقول انا كان ساهمه وهيا تنظر اليه بغرابه. همست.... حمزه فيه حاجه. تنهد هو.. اه فيه هتعرفي بعدين ويلا عشان هنتغدي. نظرت اليه.. لا مالوش لزوم اصل.. نظر اليها.... خديجه انت مابتتعلميش حمزه كلمته واحده يلا. نظرت اليه پغضب وظلت جالسه. تنهد هو.. يا ربي كتير عليا اعصابي مش طايق. نظرت اليه پغضب.. تمام روحني حد قالك تقعد مع حد مش طايقه. انا عارفه انك مابتطقنيش اصلا والكل شايف وبيقول. اشټعل عن اخره..... هو مين اللي بيقول.. البيه النحنوح صح اللي ملا ودانك اني مش طايق وبالمرة بعض مش كده. ايه بلاش انطق. بكلم روحي ببرطم هاه تاخديهم عليكي ليه. افطس بخنقتي. هتفت بغرابه.. انا مالي بيك انا ماباجيش جنبك فصړخ.. ليه ليه. يا واد بقه نظرت اليه بذهول واشاحت بوجهها تنهد هو وكبت غيظه.. ظل يهدئ من روعه فهمس بلين.. ممكن ننزل ناكل جعان طيب ونفسي اكل سمك ماحدش بينيلي سمك من ساعه ما كنا في الشاليه. نظرت اليه باستغراب.. سمك ايه دلوقتي. كان يريد جو الألفة وان تجلس وترعاه وتفصص له. فهتف بحنق.... خلاص مش عايز منك حاجه. نظرت اليه بغلب.. همست.. طيب حاضر انفرجت اساريره ونزلت وطلب انواع مختلفه من السمك.. وبدات تفصص له السمك وهو يتابعها فهمس.. لسه بتحبيه يا خديجه. قطبت جبينها.. فاكمل مازن. تنهدت هيا وصمتت.. كان جوزي اكيد. قال... يعني ممكن يجي غيره يخش حياتك. رفعت حاجبيها.. مين انا.. لا ماعتقدش انا مابفكرش في كده خالص. هتف.. بس انت صغيره ولسه قدامك الدنيا. تنهدت وقالت.. الله اعلم اللي جاي ايه. هتف.. طب لو حصل عايزاه ايه يا خديجه. كان قلبه يرجف وهمس.. عايزاه راجل عن حق. تنهدت واشاحت بوجهها فهمس.. ده مش شريف انت بتوصفي حد بعيد عن شريف.. وضع يده علي قلبه... وتذكر وقت ان كان متزوجا كيف كان يعامل زوجته كان يجعلها ملكه كان يحن عليها ويصب حنانا كان لا يبخل عليها واذا تدخلت امه يقف لها كان رجلا عن حق.. تنهد ونفض ما براسه ونظر اليها.. خديجه ماتسمعيش لشريف انا اه عصبي وممكن اكون بتجاوز بس ساعه الجد هتلاقيني قدام اي حد يقرب منك ومن عمر. نك هتف مندفعا وانت يا خديجه. قطب جبينها.. انا انا مالي.. هتف.... خاېفه مني صح. تنهدت.. انا ماعرفش ماعتقدش اني هيكون بينا اللي يستدعي اخاڤ او لا انت عم ابني واستحاله تكون حاجه تانيه هخاف ليه. هم ان يتكلم. فرن التليفون مره اخري.. ففتحت تليفونها.. فهمست شريف.. هنا اشټعل حمزه ونظر اليها.. همست معلش كان حصل ظروف وروحت.. هاه ظروف يا شريف. هتف حمزه بصوت عالي.. معايا يا شريف بنتغدي. نظرت اليه پغضب فهتف ايه هخبي عالبيه بنتنيل نأكل. تنهدت وهزت راسها... طب يا شريف اما اروح هكلمك.. ايه هكلم طنت.. هتيجي وماله تشرف.. هتيجي عند طنط.. امال هتيجي فين.. شقتي انا انا يا شريف طنط لا عادي تنور طيب هروح ونشوف بس اديك ميعاد حاضر. ابتسمت هيا وقفلت الخط فاندفع قالك ايه خلاكي تبتسمي كده هاه. نظرت اليه بذهول.. فيه ايه.. هتف.. فيه زفت علي دماغ امه طيب والله لهوريه.. ازاح طبقه ولم ياكل.. تنهدت ولم تفهم شئ فهمست مش هتاكل. هتف حانقا.. مش هتنيل خلاص نفسي اتسدت عبوشكله. قالت بلين... طب ينفع اعملك كل السمك ده وماتاكلش. نظر اليها ببعض الڠضب ابتسمت له ابتسامه ساحره فابتسم لا اراديا..لا والله هاكل.. وايه كمان ابتسمت هيا وهمست طب هقوم اغسل ايدي واجي.. قامت هيا وجلس هو... هيجيب امه ويجي اعمل ايه.. اه اول ماوصل امي تكلمها وبس وخلصت وتروح هيا بقه تشوف اختها... اه وتضبط بقه وتقعد هعملها اللي تعوزه اه. عشان بس ماتاخدش الواد.. هبقي حنين شويه انت عضاض يا حمزه بطل تعض عشان توافق . وخليك حنين انت كت حنين زمان وقلبت طور لا العفو جاموسه بقرون كنت بتدلع المحروقه مراتك وتهننها.. ايه بطل تنطحها..انت تطلع حنيتك عشان توافق هيا وتدلعها... ابتسم وسهم.. وادلعها ادلع خديجه. لا امها عيله مجانين . اتت خديجه فوجدته ساهما مبتسما.. فهمست حمزه. فهمس... هدلعها والله عالاخر. ابتسمت هيا وظنته يتكلم عن سهام. فهمست حمزه فانتفض... هاه ايه. هتفت ايه سافرت فين... اللي واخد عقلك.. تنهد.. اللي واخد عقلي كتير. هتفت.. طب ما تتجوزها لو شغله بالك كانت تقصد سهام. تنهد.. اتجوز ها.. اه هتجوزها اه. ابتسمت.. طب والله خير هيا كويسه علي فكره نظر اليها.. اه عالاخر كويسه هيا. اكملت.. طب ماتكلم شريف تاخدها. انتفض هو من سرحانه... اكلم مين شريف.. هتفت.. اه عشان انت وسهام تتجوزو طالما بتحبها. انتفض كان لسعه عقرب فهتف.. مين سهام مين مين جاب سيرة زفته. نظرت اليه باستغراب.. انت اللي جبت. صړخ فيها... ماجبتش ومابحبهاش ولا فكرت فيها يوم. هب من مكانه يلا قومي. مشت ورائه متعجبه.. هو ماله اټجنن دخلت العربه فصړخ.. اللي هيقول عليه مش هيحصل فاهمه انا بقول اهوه نظرت اليه... هو ايه. هتف محترقا... اي حاجه يقولها وخلاص.. وخلصنا اسكتي بقه هتفت غاضبه.. هو ايه اللي اسكتي بشتغل عندك ماتكلمني كويس. صړخ.. مش عارف اتهبب مش عارف بغلي من جوايا اسكتي عشا اهدي صړخت هيا.. انا عملتلك حاجه والا جيت جنبك انت صعب. مسك يدها وشدها.. حمزه صعب حمزه زفت وطين مش كده انما شريف حلو وبفيونه استدار مشټعلا.. طب يا زفت الطين انا هوريك. فنزلت مسرعه ودخلت علي حماتها واندفع بالعربيه. لتستدعي خديجه وتهتف..اقعدي يا خديجه جلست خديجه.... بصي يا مرات ابني انت دلوقتي من غير راجل ولوحدك وجميله ومسيرك تفكري في الجواز. لتبهت خديجه .. جواز جواز ايه يا طنط انا استحاله اتجوز. قالت اميمه.... لا يا خديجه هيذي يوم وتتجوزي وساعتها مش هتسيب الواد فعشان كده انا فكرت عملت حسابي لكل حاجه وهجوزك بهتت خديجه انت بتقولي ايه اتجوز ايه بعد السنين وهتجوزيني مين هتف اميمه.. بصي فكري بالعقل انا كان ممكن اخد منك العيل واطلعك بره الشقه البيت ده باسمي يعني هتخرجي بسهوله وهاخد الواد ماهو انت مش هتعرفي تصرفي عليه يبقي قدامك حاجتين يا تتجوزبي وتقعدي تربي الواد يا تاخدي بعضك وتمشي من سكات. لتصرخ خديجه ليه كده بتعملي فيا كده ليه حرام عليكي انت ايه ما كفاكيش عڈاب تاني اتجوز وتذلوني ويا تري هتجوزيني مين يذل فيا عشان اقعدلك. لتنشل خديجه مره واحده ويهوي قلبها حين قالت لها.. حمزه يا خديجه هجوزك حمزه.. لتتراجع هيا بړعب.. نهاركو اسود عايزاني ايه.. عايزه تجوزيني ده. لتسمع صوتا من ورائها يهتف پغضب البارت الخامس عشر... كان حمزه يدخل البيت فسمع خديجه تقول پغضب.. يا نهاركو اسود عايزه تجوزيني ده. اشټعل و شعر پغضب شديد لرجولته هتف غاضبا متهكما.. وماله ده يا ست خديجه انت طولي. استدارت ونظرت اليه.. لا يا حمزه بيه مش عايزه اطول ايه رايك. اقترب وهتف ساخطا... انت مالك فاكره نفسك حاجه كده هو انا هبصلك اساسا دا عشان ابن اخويا. صړخت پقهر... ماله ابن اخوك ماله هيجراله ايه مانا مرزيه فوق لازم انذل ليكو. بهت ونظر اليها غير مصدقا. .. انا جوازتي ذل. قالت پقهر وحسره.. انتو بيتكو كله ذل حرام بقه ايه كت اشترتوني. صړخت اميمه.... اسمعي بقه عشان الرط الكتير هتتجوزي حمزه وتقعدي تربي الواد والا تتكلي علي الله وتمشي مالكيش حاجه هنا وهناخد الواد بطريقتنا ومش هتقدري علينا. سالت دموعها قهرا.. انتو مش بني ادمين احس هو پغضب اكتر فهيا ترفضه كان . قالت باصرار... انا مش هتجوز حد عايزين تطردوني اطردوني انا خلاص عليا كده مش هعيدها تاني اقتربت من حمزه.. انا امانه انا وابن اخوك اتقي الله فينا وكفايه ذل هتتحاسب والله هتتحاسب وتركتهم وصعدت شعر حمزه ببعض التوتر. ليسمع امه.. اتفضل الهانم عينها اكيد علي حد الهانم هتقعدلنا ليه حلوه وصغيره هتاخد الواد وتمشي. هتف حمزه غاضبا... ساعتها هاخده منها سيبيها هيا تطول اصلا هيا فاكره نفسها مين وانا هكلم شريف يبعد عنها. استدار غاضبا ودخل حجرته ليظل يدور ويدور.. ايه انا اترفض الهانم ترفضني حمزه البنهاوي يترفض علي اخر الزمن دا ايه المسخره دي مالها شايفه نفسها انا جوازتي ذل ليه طايقها اصلا وسي طين ده عايزها لحقت هيا بيبصلها ليه والله لاخلع قلبك يا شريف وتحترم نفسك بقه انا مش هسكتلك. بقي الهانم مش عايزه تتجوزني انا اللي ما ببصش لواحده اصلا ولا طايقهم تقلي جوازتك ذل انا دانا بيترمو عليا وانا برفصهم مافيش واحده تستاهل طب يا ست خديجه حمزه اللي جوازته ذل دي هيوريكي. امشي ياض يا حلوف من هنا. كانت خديجه قد عادت الي مكانها ليعلم شريف انها عادت ليذهب فورا لرؤيتها ليذهب اليها ازيك يا خديجه لتهتف.. بخير يا شريف الحمد لله تسلم. هتف ازي عمر كويس.. لتهز راسها فاندفع مبروك هتتجوزي خلاص. ابتسمت بسخريه وتهتف... اتجوز.. .. قال... اللي مستغربه حمزه ما بيحبكيش هيتجوزك ليه. لتبهت عندما دخل حمزه و قال غاضبا... وانت مالك يا شريف احبها والا اكرها انت مالك تسالها ليه. بهت شريف وتراجع ليقترب غاضبا ويقف بجوار خديحه فاشتعلت خجلا. قال شريف.. ايه يا حمزه هتنكر عيبه في حقك. هم حمزه ان يتكلم. ابتسمت خديجه في هدوء لتهتف.. لا مش هينكر يا شريف حمزه عايز يتجوزني عشان عمر ويحافظ عليه. ومش عشان اي حاجه تانيه وفضيناها وقفلنا عالحكايه فا متشغلش بالك كره وحب وكلام فاضي كانت جوازه عشان ابنهم ورجعو في كلامهم عن اذنكو وتركتهم وشريف عيونه تشع سعاده وحمزه يغلي من الداخل. هتف شريف.. ليه يا حمزه ليه تعيش مع واحده لا هيا عايزاك ولا انت عايزها ليه يابن الناس انت مش عايزها ليه تحط نفسك في الموقف ده انا هاخدها بما يرضي الله انا عايزها. دفعه حمزه غاضبا.. انت اتخبلت عايز ايه انت عايزني اشيل رقبتك دي. هتف شريف.. الله مانت يابني مش عايزها ايه المرار ده صړخ حمزه... مين قالك انت مالك بينا. شريف خليك في حالك انا عامل حساب القرابه ابعد عن خديجه هتف شريف.. ماتقلقش انت بعيد وانا بعيد هيا بقه عايزه تقرب من مين هنشوف. ذهب ويتركه يغلي ليدور و يبحث عنها ما ان وجدها ذهب اليها ومسكها من يدها وشدها الي مكتبه ليدخلها قالت غاضبه... ايه بتشدني ليه صړخ.. انت ازاي تقولي لشريف اللي قلتيه هاه انطقي. قالت بانفعال... وفيها ايه انا قلت الحقيقه صړخ.... انت عايزه تفضحيني انت عايزه الناس تتكلم علياوتقول الهانم رفضت حمزه بجلاله قدره قالت... ويتكلمو ليه حاجه مالهمش فيها وانا ماكدبتش جوزتنا عشان عمر وانت مڠصوب وانا مغصوبه وفضيناها ايه مشكلتك. صړخ.. تقومي تقولي لشريف عشان يقف يسبل لسيادتك. بهتت.. انت بتقول ايه ويسبل ايه عيب كده وطريقتك دي مش قابلاها. صړخ بحرقه... طريقتي مش عاجبه الهانم علشان مش علي هواها صح. قالت.. .. اظن بقي كده كتير. كلام مالوش لازمه انا في حالي يابن الناس وانت في حالك وعدي الايام عشان بقت عيشه چحيم وتركته وذهبت وهو يغلي ليستدير غاضبا ويزيح مكتبه.. اه يا زباله بتصطاد في الميه العكره والهانم تروح تقله مش هنتجوز وهيا اللي تقول.. نهار اسود تقول ايه ممكن تسيبني وترحله دانا اطلع روحها طب يا شريف الكلب ان ما كت اوريك. دخلت سهام علي شريف لتجده غاضبا لتهتف مالك يا ابني والع كده هتف غاضبا اعمل ايه في سي زفت حمزه عيل معقد منه لله البيه كان عايز يتجوز خديجه. هتفت سهام پغضب.... استحاله يحصل ليهتف... لا ياختي خالتك زنت عليه عشان يتجوزها صړخت سهام لا دا بتاعي انا والله اقټلها. هتف شريف.... مين عيا مش عايزاه ولا طيقاه اصلا ولا هو كمان حمزه مابيعرفش يحب حمزه مغرور وعرفت انها رفضته ومن ساعتها بيلف زي الدبور والبت غلبانه وطيبه وقعت مع شويه جبابره. قالت سهام... طب يا شريف هنعمل ايه لو اتجوزها ھموت. قال... انا في دماغي حاجه كده هعملها بس ربنا يهديلي خديجه. قالت سهام... وانا معاك ذهبت سهام الي خديحه.... ازيك يا خديجه ابتسمت لها خديجه.... الحمد لله يا سهام. قالت... شريف قالي علي اللي طنط عايزاه هما ازاي يتحكمو كده ايه الذل ده خالتي صعبه قوي. تنهدت خديجه.... ربنا يهدي قالت سهام... بس انت لازم تبقي جامده حمزه بيكره الستات من ساعه مراته ماسابته ولو اتجوزك هيذلك وهيسود عيشتك خلي بالك من روحك. قالت خديجه... اطمني يا سهانم انا ما بفكرش في الجواز نهائي . قالت سهام.. ازاي وانت صغيره وحلو فيه رجاله كويسه مش كل الرجاله حمزه يعني. تنهدت خديجه... لا حمزه ولا غيره. دخل شريف ماتيلا عشان نتغدي. قالت خديجه.... لا مالوش لزوم. قالت سهام... لا يلا انت لوحدك علي طول وشدتها ونزلو الكافتريا. دخل حمزه يسال عليها ليخبره الجميع انها نزلت مع شريف وسهام فاغتاظ بشده. نزل اليهم مسرعا فاقترب كانت تضحك فشريف لطيف المعشر... شوف قاعده بتضحك ھموت مش قادر. ربنا يولع فيك يا شريف وفيك ياهبل. اعمل ايه افركش القاعده ازاي. هتروح البت هتروح انا بغلي من جوا هتروح من تحت ايدي حاسس بقلبي بينعصر. ظل ساهما وهيا تضحك ابتسم رغما عنه فهيا راقيه وجميله.. تنهد هياخدها ويتهني بيها ماهي طيبه واكيد هو هيتنحنح تقعد تحب فيه وتدلعه... لينتفض.. ايه تدلعه تدلع مين والله مايحصل طب ايه اعمل ايه. استدار ووقف بالخارج بجوار الاسانسير ينادي العامل... ان ينادي خديجه ليقف في الاسانسير وبقيه مفتوحة. ذهب العامل خديجه تنهدت وقامت تذهب اليه تبحث عنه لتمر من أمام الاسانسير لتشهق عندما شدها وقفل الباب لتذهر مره واحده ليهتف پغضب... انت سايبه شغلك وقاعده مع الزفت ده ليه. هنا شهقت ومسكت يديه پعنف واغمضت عيونها فادرك علي الفور انه جذبها الاسانسير لم ينتبه لذلك فاندفع وشدها وهيا ترتجف.. فهمس بس بس انا اسف بس والله اسف.. كانت ترتجف بشده وتتشنج . اهدي حسي بيا... انا حمزه اهوه مافيش حاجه هتاذيكي كانت لا تحس الا به و رعشتها جعلتها مغيبه. فهمس... حمزه جنبك... سهم قليلا وقلبه يرجف... شريف عايزك بيلف عليكي ياخدك ما يبعد ماله بيكي ليشدها اكثر.. لا ماياخدكيش مني تفضلي.. ظل يمسد عليها الي ان وصلا للاعلي فانفتح الباب. فشهقت فنزل وحملها لترمي راسها علي كتفه كان قلبه يرجف بشده ولا يعلم ما به وقربها يحرقه.. وصل بها الي المكتب واراحها لتغمض عينها تستجمع نفسها. احضر بعض الماء ومسك يدها ووضعه فيها ورفع يدها بيديه واشربها تنهدت بغلب فهتف بحنان زائد.. اسف. نظرت اليه لاول مره فرات حنانا غريبا في نظراته تنهدت واشاحت بوجهها فاقترب... اسف والله. هزت راسها وهمة ان تقوم فمسكها اقعدي هجبلك حاجه تشربيها تاكليها. تنهدت وهتفت.. لا خلاص. بس كت عايزني ليه. ارتبك هو... كت عايز اه كت عايز... نسيت كت عايز ورق ايه.. خلاص مش مهم المهم انت. هتفت... خلاص... هما مستنياني تحت هنزلهم. فاشټعل وهب.. لا ماتنزليش. نظرت اليه باستغراب. ظل واقفا ياكل نفسه فهتف.. لو الاكل هأكلك. قامت بهدوء.. انا مش مستنيه اكل من حد يا حمزه بيه.. عن اذنك وتركته واقفا يغلي... انت حلوف حد يقول كده اهي هتنزل وهيتنحنح وانت عضاض اعوذبالله. مر الوقت ليذهب الي شريف في مكتبه.... اسمع بقه عشان ما نعملش مشاكل مالكش دعوه بخديجه من هنا ورايح ومالاقيكش في وشها. هتف شريف ببرود..... ليه خاېف تسيبك تسيب حمزه بيه صاحب الهيبه انت مغرور يا حمزه خديجه مش بتاعه فلوس. صړخ حمزه.... وانت مالك بيها هتف.... عايز اسعدها ايه المشكله صړخ حمزه.. ولااا خديجه خط احمر تبعد عنها لاقټلك. هتف شريف.. طب انا لو بعدت هتبعد الدنيا..هتتجوزها مثلا هتعيش معاك العمر كله كرهاك هيجي يوم وهتحتاج مشاعر انت مش عايز تديهالها ولو خدتها هيجي يوم تطلق عشان مشاعرها اللي انت بعيد عنها. هتف حمزه.... مالكش فيه خديحه هتقعد عشان عمر. هتف شريف... ايه الذل ده انتو بجد ماعندكوش رحمه. هتف حمزه..... لاخر مره هقلك ابعد عن مراتي. هتف شريف.... حمزه انت عايز ايه من خديجه انت ماتكدبش عليا وتقلي عايزها انت مابتقبلهاش ومابتقبلش صنف ست عايز منها ايه. هتف.... تربي ابنها. هتف..... لا حمزه عايز ايه... مش عايزها تعمل ايه. هتف حمزه.. هعوز منها ايه انت اتهبلت. هتف... لا ماتخبلتش انا شايف انك مقهور اوي ووالع انها رفضتك ازاي ترفض حمزه بيه صاحب الشركات والمال ازاي حمزه اللي الكل بيقفله تعظيم سلام خديجه ترفضه انت مغرور وعايز تحوط عليها بس عشان غرورك انت مش عايز خديجه انت عايز تذل خديجه. هتف حمزه.. انت ايه كلامك الاهبل ده انا عايز احافظ علي عمر. عايزها تاخده تمشي. هتف شريف.... تحافظ عليها بجوازه جبر تحافظ عليها بالذل طب مانا هحافظ عليها وهحط عمر بعيوني بس ازاي خديجه تسيب حمزه وتروح لشريف حمزه مايبلعهاش حتي لو مش عايزها. صړخ حمزه.... وانت مالك يا بارد احنا عيله في بعض هتف شريف... . موافق بس بشرط نلعب لعبه واللي يكسب يبعد وانت هتبتدي الاول. ليبهت حمزه.. لعبه ايه دي. وقف شريف ينظر لحمزه بخبث ليقول له.. اسمع يا حمزه خديحه يتمناها اي حد وانت مش عايزها ليه تقعدها جنبك وهيا صغيره وحلوه اكيد يابن الناس هيجيلها يوم وتعوز راجل هتقعدلك ليه وانت بتكرهها. هتف حمزه غاضبا... وانت مالك. هتف شريف.. مالي اني شفتها قبل اخوك وكت عايزها خدها مني. مالي اني عوزتها تاني وانت عايز تاخدها مني. صړخ... وانا عايزها ايه رايك. هتف شريف... انت بتضحك على مين مين اللي عايز. لانت عايزها ولا هيا عايزاك. بس عموما اسمع انا اقدر اسيبها بس بشرط. هتف حمزه... شرط ايه هتف... انا مش هكدب عليك خديجه ما تتسابش اتجوزتها ماتجوزتهاش الواقع ان مفيش بنكو حاجه فانا يابن الناس هعمل باصلي ونلعب لعبه وهديك الاول تخش فيها لو حاولت تخليها مراتك وترضالك انا عن نفسي هقلك الف مبروك انما لو ماحصلش وفضلتو كده ودا اللي متاكد منه لانك يا حمزه پتكره الستات مش عايز ست في حياتك ماعتقدش ان خديجه هتكمل معاك خديجه بتشتغل وهتكبر وهتلاقي نفسها وهيجي يوم وتلاقيك عبئ عليها هتقعد معاك ليه ټخنقها ماعندكش قلب و لا مشاعر ولا ولا حب ساعتها انا مش هسيبها ومش هكدب عليك. يبقي هسيبك تحاول توقعها فيك حب بقه ڠصب اهو البت غلبانه تعيش وانا راضي باللي هتختاره لانها تهمني وانا واثق انك مش هتقدر من اساسه لانها مش سكتك وهتسيبها في الاخر. هتف حمزه حانقا.. ليه شايفني عويل والا ناقص رجل مش سكتي ليه وماتعوزنيش ليه وانا ماحدش يطولني اساسا. هتف.. اهو ده عيبك غرورك يا حمزه خديجه هيا اللي ماحدش يطولها من اساسه وانت لو طلتها يبقي وصلت لنجمه من السما بس ترضي هيا. ترضي بيك. هتف حمزه غاضبا.. طب اسمع بقه هلعب لعبتك زي ما تحب واوقعها فيا زي ماتحب بس ساعتها تقرب منها هدبحك خديجه هتفضل تحت طوعي ماهتروحش في حته تربي الواد وما تدخلش عليه حد مالهاش اصلا تحب وتقول يا راجل تاني وابعد يا شريف. هتف شريف.. ليه مش بني ادمه ليها مشاعر انت فاكر بتفكيرك ده هتحبك انت مصدق نفسك. هتف حمزه بغرور... مالكش فيه انا بقه ليا طريقتي اوقعها ازاي.. اذا كان عالتحدي واللعب حمزه مش سهل مش معني اني مش عايزها اني مش هقدر اوقعها واخليها تقع لما تنسي اي حد في الدنيا. خديجه خلاص دنيتها خلصت علي كده بقت لحمزه ماتبقاش لغيره اللي تتكتب علي اسمي ماترحش لحد حتي لو مش عايزها. حمزه ماحدش يرفضه وخديجه خلاص حمزه حطها في دماغه وان كان عاللعب اخوك لعيب كبير صحيح مابطيقهاش ولا عايزها بس خلاص اللي حمزه يعوزه هيحصل. هتف شريف.. صدقني بامانه انا سعيد بتفكيرك لانه هو اللي هيضيع جوهره زي خديجه منه وانا مستني اليوم بجد اللي هتسيبك فيه ولينا مقابله تانيه بس ساعتها هتكون لوحدك يابن خالتي وتركه وذهب ليقف حمزه غاضبا.. البيه جاي ياخدها ايه هينهبل عليها اه ماهو كان عايزها البت لحستله عقله ويقعد بقه يشاغلها وياخدها مني.. ظل جالسا ليهب ياخدها مني دا بروحها لا انا ماحدش ياخد حاجه بتاعتي خديجه بقت بتاعتي.. تنهد.. بس انت مش عايزها يا حمزه انت پتكره الستات... ظل فتره ياكل حاله. لا بس ماحدش ياخدها شريف ادالك السكه وقعها فيك يا حمزه عشان ماتروحش في حته البت دي بروحها تبعد لا خلاص خش بقه وشوف هتوقعها ازاي.. ظل يفكر كيف يوقع بتلك الجميله التي لم تري منهم سوي كل سئ كيف سيغذو قلبها العليل ويدخل يغرز نفسه فيه رغم انها لعبه فقط من اجل الرجوله و العنفوان الرجولي. ذهب شريف وفتح تليفونه وظل جالسا لفتره ليبتسم اخيرا بشماته.. انت اللي هتلف الحبل عليك يا حمزه انت اللي طماع وقلبك حجر وفاكر الناس عبيد عندك بس اديني هسيبك تلعب وتخطط ومتاكد ان خديجه هتقع لانها طيبه ومتاكد انك هتلينها بس ساعتها شريف هيعلم عليك صح. مستني خلعه قلبك يابن خالتي.. مرت عدت ايام لياتي يوم يذهب حمزه فيه الي العمل فلم يجد خديجه استعجب علم انها حتي لم تتصل مر اليوم وعاد من عمله دخل علي امه لتاتي سيره خديجه. قالت اميمه... الهانم ما نزلتش و الواد انهارده طول النهار معايا رامياه. هتف حمزه.. هيا ماجتش الشغل ولا نزلت كمان غريبه دي طب مانطلع نطمن عليها. قالت... اتصلت بيها ما ردتش هب حمزه.. ايه يبقي فيه حاجه. قالت اميمه... طب اطلع شوف فيه ايه. . صعد وخبط عالباب فلم يرد احد شعر بالقلق نزل مسرعا وهتف ما بتردش يا ماما. قالت.. المفتاح عندك في الدرج خده واطلع شوف فيه ايه. اخذ المفتاح سريعا وطلع يفتح الباب ليجد البيت هادئا نادي عليها فلم ترد استعجب اتجه الي حجره النوم خبط عليها فلم ترد فتح الحجره ويدخل اليها ليرجف قلبه مره واحده عندما.. تعليقاتكم حبيباتي . البارت السادس عشر...... . دخل حمزه الي الحجره ليجدها هادئه رجف قلبه مره واحده فامامه خديجه نائمه كالملاك يفترش شعرها الفراش ويبدو عليها الهدوء التام وقف ثابتا يتاملها بهدوء كانه تسمر امام كتله الجمال هذه اقترب بهدوء ونادي عليها لكنها لم ترد لتخبره انها دور برد ودخلت في حراره عاليه واصيبت بحمه لتعطيها بعض الحقن وتطلب منه ان يضعها تحت الماء ويتابعها طول الليل . قام هو وحملها وذهب بها الي المياه ووضعها تحت الماء الساقع لترتجف في ظل الماء ينهمر عليهم وهيا في قريبه من قلبه كان يتامله الوقت وهو في حال اخر ليحس بها ترتجف حملها واستدعي الخادمه لتلبسها ونزل وغير ملابسه وعاد مره اخري. اقترب منها وجلس وبدا في عمل كمادات كانت الحمي قاسيه تذهب وتاتي ليجلس جنبها لا يبتعد ويغير لها الماء ليحاول ان يخفف من حمتها ليظل يتاملها طوال الليل لا يحيد بنظره عنها. أقترب اكثر من وجهها وتلمس شعرها بحنان.. انت حلوه كده ليه ايه الجمال ده. ظل يتلمس شعرها وخدها. همس.... ايه النعومه دي حد ناعم كده ونايمه تاخدي العقل.. سهم وابتسم وهو يتاملها. قطب قليلا ونهر نفسه انت اهبل نازل تمليس عالبت وهيا نايمه وحلوه وزفت مش دي اللي رفضتك وهانتك ومش طيقاك ايه مالك حنين نحنوح كده. تنهد بس دي قمر اوي قطب ايه وسي زفت شريف عايزها ياخدها. لا ياخد ايه دي ما تتاخدش لا اعقل كده وشوف هتعمل ايه ماحدش يرفضك يا حمزه انت اصلا ماتترفضش ومرات اخوك وابنه ماهيروحوش في حته. ظل ينظر اليها. لا ما هتروحيش في حته هتبقي بتاعه حمزه واللي يحصل يحصل. ظل هكذا حتي ركن بجوارها ونام بعد ان سهر طول الليل. ياتي الصباح ليسمع تاوهاتها هب يطمئن عليها فتحت عيونها فابتسم لها ظلت فتره لا تدرك اين هيا. نظرت اليه فوجده مبتسما لها لتقطب جبينها وتنظر حولها لتهب مره واحده لتتاوه ليهتف.... ايه براحه براحه. قالت پغضب... انت بتعمل ايه هنا وازاي تخش عليا كده انت اټجننت. قال بهدوء... امال نسيبك ټموتي ايه كنت محمومه وفي دنيا تانيه. لترتبك... طب لو سمحت اطلع بره مايصحش كده. قال... طب اهدي علي روحك انت تعبانه لتنظر اليه غاضبه ليضحك بس ما كتش اعرف انك قمر كده نظرت اليه نظره حارقه. قالت پغضب.. اخرج بره عيب بقه كده ضحك... طب براحه مانا شفت كل حاجه وطول الليل عنيا ما راحتش من عالقمر عادي يعني والا عشان بتصحي قمر كده تتكبري علينا لتنظر اليه بذهول احست ان عقله به شيئا. قالت غاضبه... اظن عيب اوي يا استاذ حمزه بقلك اتفضل عشان البس عيب اوي. تنهد... عيوني حاضر انت بس تؤمري هروح اعملك حاجه تاكليها تكوني لبستي. ذهب حمزه الي المطبخ فتح التلاجه فبهت قليلا فالتلاجه تقريبا خاليه ليس بها الا بعض العيش وقطع الجبن . فتح الفريزر فوجده خاليا قطب جبينه. فلم يجد شيئا يصنعه لها ليدور يلف في ادراج المطبخ كان الخزين تقريبا منعدم بعض من السكر علي احد برطمنات الشاي الصغيره. خرج مستعجبا اتصل بالخادمه لتصنع لها شيئا تاكله. عاد اليها كانت قد لبست ملابسها ليجدها تجلس علي احد الكراسي في الانتريه اقترب منها .. انا وصيت سعاد تعملك اكل. قالت بتعب... متشكره ماتتعبش حالك شويه كده وهنزل اجيب اكل. قال... طب بالمناسبه بقه هو الاكل اللي في التلاجه فين والخزين. قالت مستعجبه... اكل ايه وخزين ايه. قال.. التلاجه فاضيه والمطبخ فاضي ليه وديتي اللي فيه فين. قطبت... وديته هو ايه اللي وديته. تنهد... مش بيطلعلك خزين واكل راحو فين التلاجه فاضيه. بهتت.. بيطلعلي خزين واكل.. مين ومن مين. قال حانقا.. .. فيه ايه يا خديجه مش ماما بتطلعلك الخزين راحو فين التلاجه مافيهاش حاجه انا مش بحاسبك بس ليه فاضيه. هتفت... مامتك بتطلعلي خزين واكل مين اللي قالك كده. قطب قليلا.. مين ايه انا اول ما مازن ماټ سالت علي عيشتك قالتلي بتطلعلك اللازم. ابتسمت بسخريه.. اه هيا قلتلك كده.. طب ماهي فعلا بتطلعلي اللازم. ليهتف متحيرا..... طب هو فين. لتقول.. لا هيا بتطلعلي اللازم لابن ابنها انما انا مش معتبراني موجوده مامتك. نظر اليه بذهول.. نعم ياختي هو ايه اللي بتقوليه وانت بتاكلي ازاي. لتحني راسها وتهتف.... ماعتقدش دي حاجه تهمكو المهم ابن ابنكو بياكل ايه. هتف غاضبا.... هو ايه اللي مايهمناش انت هبله ما بتاكليش. فيه ايه اخويا ېموت ويجرا كده تنذلي يعني ضحكت بسخريه .. اخوك ېموت وانذل.. لا يا استاذ حمزه انا مذلوله من قبل اخوك بكتير انا مذلوله من تاني شهر في جوازي لتقف وتبتعد پقهر.. اخوك والست والدتك قاطعين عليا المصاريف ما بيحطوش في البيت لقمه اخوك مامتك خلته ياكل تحت وما يطلعش عشان انزل اقعد تحت رجليها. انذل ليهم وتبهدلني زي ما هيا عايزه ممكن ماتصدقش مايهنيش بس ده اللي حصل. صړخ.... وكنت بتاكلي منين انت هتكدبي سنين من غير اكل قالت... واكدب ليه عايزه منك ايه مثلا والا طلبت ايه بس هريحك عشان تبعدو عني انا كتت بروح عند اخويا كل يوم انضفلهم الشقه والمقابل اكل واخد فلوس يعني زي ما تقول كده خدامه بلقمه عيشها واخوك ما سالش وكتير حاولت احنن قلبه ما سالش يسيبني بالايام قاعده لوحدي عشان بس مامته قالتله كده يسيب مراته من غير لقمه عشان يكسر نفسها. كنت بمۏت من الجوع ابعتله يشوف الرسايل وماردش.. كنت اقوله عيانه عايزه دوا مابيردش مره وقعت في الشارع من قله الاكل بعتله يجي ماردش ولما اهل الخير جابوني البيت الست والدتك طلعت بهدلتني وقعت قدامها مصعبتش عليها تقلي فين الاكل دا لو حد مربي كلب عارف مربي كلب هيصعب عليه ويرميله لقمه وجاي تقلي بنطلعلك سنين بيرملي قروش يكفو ابنه الغلبان بالعافيه وما بنطقش . عشان اخوك و مامتك اتجبرو عشان غلبانه وماليش سند وماليش حد يقلي الست لما تبقي بطولها وجوزها جاحد بتقطم وتباع الجزمه عشان ابنها مامتك قالتلي هاخد عمر وارميكي بره.. قعدت يكملو ذل اربع سنين اتجوزت شهر وانا غلبانه مابنطقش يطلع يضرب فيا يموتني ضړب مامتك واقفه تتفرج واخرتها جاي تقلي اتجوز.. تاني ابقي حرم بنهاوي تاني. دانا لو ملقية كلبه اترمت علي باب بيتكو هتأكلوها. كانو يعملو الصدقه شويه عيش ناشف للقطط اللي قدام الباب ادوني منهم. ماكتش عارفه ليه. عملت ايه طلبت الطلاق رفض اترجيته يعتقني رفض وكملت بس مت كت اسمعهم بيضحكو وفرحانين ويعزمو يجيبو ويودو وانا فوق مقفول عليا باب سجن بزنزانه حجر علي قلبي جعانه وهلكانه. كت اقعد لوحدى اشوف عملت فيهم ايه لحقت اعمل ايه في شهر.. وجاي تقلي بنطلع اكل. اتعامل زي الكلاب ماحد رحمني انت اه كت مسافر جايز ماتعرفش بس عيلتك كلها كت عارفه. اربع سنين بيتفرج الغلبانه اللي كل ذنبها انها عندها كرامه مش عايزه تيجي تحت جزمتهم.. بس ايه.. عارف يوم ما ماټ كان ضاربني الصبح اه والله مامتك كمان كانت واقفه دعيت عليه بحرقه بحسبي الله ونعم الوكيل ولما جه الخبر قعدت اكل روحي يا تري انا السبب وربنا استجاب وحرمت ابن من ابوه.. ابتسمت ساخره.. ابوه.. دا حتي دي ما كانتش موجوده. روح الله يسهلك جاي تحاسب وتقول وتتفقو تاني عارف لو بمۏت مابقاش تحت ضرسكو تاني . دا رجوعي شغلي عشان اصرف علي نفسي بلا ذل منكو لا وجاي عايز تتجوزني عشان تكمل المسيره انتو ايه انتو ربنا هيحاسبكو لقمه ايه اللي هخدها من عندكو انتو لقمتكو ذل وقهر عيشتوني فيه جاي تقول ايه انت لتجهش بالبكاء وهو واقفا غير مصدق ما قالته ليندفع لا اراديا ويشدها اليه وهيا مڼهاره من البكاء. همس بۏجع.. خلاص بس بس اهدي. ابتعدت عنه ...... من فضلك سيبني في حالي بقه.