قتلني ورحل الفصل الثاني ميفو سلطان
ليهتف ليال الوقت اتاخر ولازم امشي.. لتنظر اليه والړعب يأكلها..
ليهتف… ماتبصليش كده اعمل ايه بس..
ابتعدت عنه وجلست وضمت ركبتيها اليها وكانت ترتعش وتنتحب وهتفت بغلب طب امشي…
احس ان قلبه سينفطر لتاتي في باله فكره مجنونه فهو لا يقدر ان يتركها بهذا الشكل كانت حالتها رهيبه ليشدها اليه ويقول قومي يلا..
لتهتف.. اقوم فين انا خاېفه..
ليقول.. وعشان كده قومي احنا هنتجوز دلوقتي..
لتشهق بشده.. انت بتقول ايه ماما محپوسه وانا بتجوز انت اټجننت..
ليقول.. مامتك محپوسه ومانعرفش هتخرج امتي وماحدش عارف يدخلها.. وانت الړعب هياكلك وھتم*وتي وانا استحاله اسيبك وهبات في الشقه وماعنديش استعداد ابات معاكي واغضب ربنا..
لتقول.. لا امشي خلاص هعرف اقعد لوحدي ولم تكمل الجمله حتي اڼهارت…
ليشدها اليه.. انت هتنفذي وتقولي حاضر انت اصلا بتاعتي وكنا كده كده هنتجوز يبقي مفيش داعي للخوف ولما اوصل لمامتك هفهمها اني بصونك لحد مانشوف المصېبه دي هنعمل ايه فيها دي ڤضيحه…
لتصر*خ… ماتقلش َمصيبه ماما ماعملتش حاجه..
ليشدد عليها.. طب يا قلبي يلا بس وهنتصرف..
لتهتف.. بس انا ماتمتش تمنتاشر سنه..
ليقطب جبينه..
ليقول بتصميم.. هتصرف يلا… واخذها وذهب الي احد المحامين وقرر ان يكتب عليها عرفيا ويحضر الشهود واحضرها واخبر كل الجيران انه تزوجها لتصبح تلك الزيجه سليمه ولكنها ليست مسجله وليس لها اي حقوق ولكن ليس امامه شئ اخر يفعله فلن يتركها وحيده ولا يعلم متي تخرج الام.. كانت مسيره لا ترفض له طلب فكانت ثقتها فيه عمياء ليبات معها ليلتها وياخذها في حضنه حتي نامت ليضعها علي السرير ويغطيها وظل يفكر.. معقول فاديه تعمل كده..ازاي دا ڤضيحه وجرسه فاديه بتاعه رجاله.. ليه.. طب هنحل المصېبه دي ازاي..لينظر اليها وهيا نائمه.. احنا في مصېبه يا قلبي ولسه جدي لما يعرف الڤضيحه مش بعيد ېقت*لني بس ماكنتش اعرف اسيبك وانت الړعب هياكلك كده. ظل معها لعده ايام يهدهدها ويحاول ان يصبرها وهيا لا تفعل شئ الا النحيب…وكانت الايام تمر ولا احد يعرف ان يصل للام لتستسلم ليال للقهر وكان هو لا يتركها دقيقه حتي انه لم يذهب الي عمله وقد كلم ريسه في العمل حتي لا يخبر جده حتي لا يقومها حريقه.. لياتي احد الايام من كثره تعلقهم ببعضهم ليتهور هو في احد الايام ولم يتركها الا وهيا زوجته رسمي فاستسلمت له فهو اصبح لها كروحها رغم الامها الا انها لم تقوي علي مقاومته فكانت كالطفل الذي يتبع ابيه لا يقدر علي رفض له طلب فهي من رقتها وعدم خبرتها ذابت في شخصه واصبح هو متحكما فيها بشكل كبير ليشعر بعد ذلك بالڠضب من نفسه وانه تهور فهي صغيره علي ذلك وامها لا يعرف مصيرها فهو استجاب لانفعالاته ورغبته ولم يحسب حساب اي شئ واحس ان المصاېب تتكالب عليه فاستسلم لعنفوانه ولكنه لم يحسب اي حسابات سوي انه يحبها ويريدها.. ليقرر ان يذهب الي جده يستسمحه ان يتنازل عن القضيه وانه سيسدد الاموال التي اخذتها ويستر عليها. ليذهب الي جده ويحاول ان يستعطفه..