تغيرت حياتي يوم زفافي الجزءالثاني فاطمة الالفي

الحلقة 29
.
.
انحرفت السيارة وحاول الا يحدث تصادم وحاول التحكم بالفرامال ووقفت السيارة فجاة.
كانت ترتجف من الخوف فقد رات الم/وت بعيناها وكانت فى حالة لا يرثة لها وحاولت التحكم باعصابها فشعرت بالدوار وفقدت الوعى مستسلمة للظلام.
بعد محاولة التحكم ونجح فى تثبيت السيارة فكان من الممكن أن تنقلب بهم السيارة ويحدث ما يحدث عقباة.
اياد بخوف: رانسى رانسى فوقى انتى كويسة
وهى فى عالم آخر لا حياة لمن تنادي
حاول السيطرة على اعصابة وقاد السيارة متوجة إلى اقرب مشفى .
بعد عشر دقائق كان يحملها ويدلف بها بأقصى سرعة ويصرخ مستنجد بالطبيب:
اياد بقلق: دكتور بسرعة
ممرضة: اتفضل نايمها هنا فى اوضة الطوارئ وانا هطلب دكتور يجى يفحصها
نفذ اياد كلام الممرضة ووضعها برفق على فراش غرفة الطوارئ.
حضر دكتور وبدأ فى فحصها.
اياد: طمنى يادكتور هى مش بتفوق لية
الدكتور: اطمن هى بخير بس يمكن تعرضت لموقف أو حاجة زعلتها
اياد بقلق: أيوة كنا هنعمل حادثة بس الحمد لله ربنا ستر
الدكتور: يبق هى حالة خوف وصدمة من إللى حصل دلوقتى تفوق هبعت دكتور نسا يفحصها عشان الحمل نطمن على وضعة
اياد بقلق: هو فى حاجة
الدكتور: زيادة اطمئنان على وضع الجنين
اياد: ممكن دكتورة بلاش دكتور
الدكتور بابتسامة: اوكية ثوانى والدكتورة تكون عندك اقولك مراتك لازم تعمل صونار عشان الجنين خد مراتك وروح مع النيرس
الدكتور : مريم اطلعى مع الأستاذ عند دكتورة يمنة عشان تفحص الحالة وهاتى سرير متحرك
اياد: لا انا هشيل مراتى يلى نشوف الدكتورة
مريم بابتسامة: اتفضل معايا
********
صعد مع الممرضة وتوجة إلى غرفة دكتورة النساء والتوليد ودخلت أخبرتها بأن يوجد حالة لابد من فحصها واذنت لها بالدخول .
دخل اياد يحمل زوجتة.
دكتورة يمنة: اتفضل نايمها على السرير
وضعها اياد برفق: ارجوكى يادكتورة هى فاقدة الوعى بقالها كتير
يمنة: اهد بس مش دكتور عادل طمنك
وضعها مادة لازجة على بطنها وبدات فى فحص وضع الجنين من خلال الصونار التلفزيونى.
يمنة: اطمن البيبى بخير ووضعة كويس تحب تسمع صوتة
اياد بابتسامة: ينفع
يمنة: طبعا اسمع دة نبض القلب هى دلوقتى فى اول الشهر التالت
اياد بابتسامة ودمعة فرح سقطت من عينة ولكن مشاعرة متضربة
يمنة: هى المدام نايمة على فكرة دكتور عادل عطاها منوم بسيط عشان حالتها والبيبى بخير وهى كمان زى الفل بس محتاجة غذا هى جسمها ضعيف محتاج كالسيوم عشان العضم والأعصاب واضح ان دة اول حمل لازم تخلى بالك منها الحامل مزاجها بيتقلب مرة تكون مبسوطة ومرة حزينة يعنى متقلبة المزاج لازم تتحملها وتصبر معاها عشان البيبى بياخد وضعة داخل الرحم ومحتاج غذا يوصلة ولو هى مش اتغذت كويس البيبى هيتغذا على دمها وعضمها هيتعبها هتحس بقلة مجهود لازم تديها دافع وتعمل كل إللى يريح نفسيتها وبلاش أى مجهود طبعا حضرتك فاهم بلاش علاقة وياريت لو بتدخن يبق بعيد عنها وعن المكان إللى هى تتواجد فية
اياد: انا مابدخنش
يمنة: طب كويس تخلى بالك من السواقة وهى معاك عشان مايتكررش الموقف دة وألف سلامة تقدر تاخدها وتروح واطمن كل حاجة تمام
اياد: طب مافيش اى حاجة تاخدها
يمنة: هى مش متابعة مع دكتورها الخاص
اياد بتوتر: ها ايوة
يمنة: يبق اكيد دكتور عملها اللازم وبتاخد العلاج إللى يناسب حالتها المهم تشتغل على الراحة النفسية وتخليها دايما فى مود احسن صدقنى الست بتبق محتاجة تحس بحالتها النفسية والبدنية الحمل بيعمل تغيرات فى الجسم وكمان الهرمونات بتتقلب عشان كدة لازم تكون انت هستحمل منها أى رد فعل عياط او ضحك او زعل او اكل تنفذ كل طلباتها
اياد بتفهم: حاضر يادكتورة ان شاء الله هعمل كل المطلوب نقدر نروح
يمنة بابتسامة: اة اتفضل طبعا
اياد: شكرا يادكتورة.
حملها برفق وتوجة إلى سيارتة ووضعها بالكرسى الخلفى ووضع عليها حزام الامان:
وقاد سيارتة متوجة إلى منزل عمتة .
صف سيارتة بعد ساعة من القيادة امام مبنى العمارة وترجل وحملها برفق وصعد إلى حيث الشقة.
دق الجرس وفتحت عمتة وتفاجت من منظر ابنتها الذى يحملها اياد بين يدية.
ندى بخوف: رانسى مالها يا اياد فى اية حصل اية
اياد: طب ادخلها اوضتها الاول ياعمتى
الجد: خير يابنى مالها رانسى
ندى: اوضتها اية
وضعها فى فراشها ودثرها وقبل جبينها وخرج من الغرفة ولحقت بة ندى.
ندى: طمنى يابنى بنتى مالها
جلس اياد يرتاح قليلا: هى كويسة دلوقتى مافيش حاجة هى اغمى عليها وانا اطمنت عليها ولسة راجع من المستشفى
ندى بقلق: طب هى والبيبى كويسين
اياد بزعل: يعنى الكل عارف وانا آخر من يعلم ياعمتى
الجد: هى بخير يابنى
اياد: ايوة ياجدى بخير هى نايمة ممكن اعرف حاجة زى كدة لية ماعنديش علم بيها
ندى: والله اول لم رانسى قالتلى قولت نقولك هى قالت لا هى إللى هتعرفك بنفسها بس بعدين وفضلنا نسكت عشان دى رغبتها وانا خوفت عليها لانها كانت حزينة اول لم جينا هنا وانت عارف بقى
الجد: ودلوقتى عرفت اية هيتغير
اياد: جدى انا اصلا متمسك بمراتى واكيد بعد لم قالتلى لازم نتكلم ونصفى إللى بينا بس فى بيتى عشان اخلى بالى من مراتى هى محتاجة اكون جنبها
ندى بابتسامة: عين العقل يابنى بس هى رانسى قالتلك ولا لم تعبت عرفت من المستشفى
اياد بحزن: لا رانسى قالتلى ممكن ادخل اطمن عليها هى قربت تفوق محتاجين نتكلم
ندى: ادخل يااياد دى مراتك ربنا يسعدكم يارب ويكمل حملها على خير يارب
الجد: يارب
************
عاد عمر واصدقائة من رحلتهم الخاصة وذهب إلى شركة اخية ليقابل الفتاة التى عاملتة بعدم اهتمام رغم انها تعلم انة صاحب العمل التى تعمل بة. .
وعندما وصل مكتب اخية وجد مكان السكرترية فاضى ووجد فتاة أخرى.
عمر: من فضلك فين السكرترية
الفتاة: واضح انها مشيت من بدرى لسة كنت بسئال عليها وعرفت انها مشيت من زمان بس انت عايزة فى اية
عمر: وانتى مالك ها هههه
الفتاة: قليل الذؤق
عمر: انا قليل الذؤق انتى مش عارفة بتكلمى مين
الفتاة: اوبا اوع تقولى انك ابن الوزير ولا السفير ولا الرئيس ههههه
عمر: لا انا صاحب المكان إللى انتى فية دلوقتى
الفتاة: هو انت بقي
الفتاة: انت عايز رانسى لية
عمر: رانسى هى اسمها رانسى اممم اسم جميل وطب وانتى
الفتاة: وانت مالك شئ مايخصكش واحب اقولك ابعد عن رانسى هى متجوزة وجوزها غيور جدا لو لمحك بس ممكن يفرمك
عمر : يفرم مين يا عثل انا عمر الملاح
الفتاة : مغرور ههييييح
عمر : هى رانسى تبق صحبتك ومالو طب هى طلعت اوت انتى بقى اون ولا اية النظام ممكن نتعرف
الفتاة بنظرات غضب تركتة وغادرت من امامة
عمر: يخربيتك هم انتو كلكم كدة نفس نظرة صحبتها بس مزة بردو ومالو رانسى متجوزة يبق شكلى هطب فى دى ولا اية لازم الحقها قبل ماتمشى ..
غادرت لينا الشركة حاولت الاتصال بصديقتها ولكن هاتفها مغلق ركبت تاكسى ليقلها إلى بيتها…
لمحها وسار خلفها ليعرف مكان سكنها وقاد سيارتة واتبع التاكسى..
عزم على أن يعرف كل شئ عنها فهى فتاة مرحة ومظهرها جذاب رغم انها ليست بعيون ملونة او شعر اشقر ولكن ملامح وجهها تجذب بشرة بيضاء وشعر بنى وعيون عسلى وعندها غمزات تظهر عند ابتسامتها ..
*********
دخل اياد غرفة رانسى ليطمئن عليها وجلس جانبها على الفراش وظل يتأمل ملامحها الهادئة وهى تغوص فى نوم عميق وتنهد بحزن ونظر إلى احشائها وشعر بالاشمئذاذ من نفسة وظل يئانب نفسة فهو من فعل بها هذا وماذا عن ابن ياتى من اغت/صاب والدة لوالدتة فسوف يظل الجرح ينزف ولن يداوة فهذة النبتة التى تنبض داخل احشائها سوف تفكرهم دائما بم فعلة فهل متقبلة هذا الوضع هل سوف تحب طفلها وماذا عن تغير رائيها هل حقا سامحتة ام ان القدر تحكم بها لثانى مرة وسوف تخضع لقرارة وعلى هذا وافقت ان تفكر فى حياتهم معا اذا هى مازالت تبغضة وفضلت السكوت وان تعيش معة من أجل هذا الطفل فقط اذا هى لا تحبة هى تكرهة.
ظل يتخبط بالأفكار وكان فى دوامة من الالغاز والحزن مسيطر على قلبة لا يعلم ماذا يفعل.
بدأت تفيق من نومها و….
.
الحلقة 30 – قبل الاخيرة
.
.
بدأت تفيق من نومها و بدأت فى نوبة من البكاء
قرب إليها اياد بقلق حاول أن يطمئنها.
اياد: اهدى ياحبيبتى انتى بخير مافيش حاجة انا اسف انا سبب إللى حصل انتى كويسة وفى البيت اهو
رانسى بدموع: سبنى لوحدى
اياد: لا مش هقدر وحاول أن يضمها ليطمئنها وهمس لها: اطمنى البيبى كمان بخير حتى انا سمعت نبض قلبة
رانسى بدموع: بجد هو كويس يااياد
اياد: ايوة ياقلب يا اياد اسف ان عرضتك لموقف زى كدة وماقدرتش اسيطر على العربية
رانسى تنظر له بعتاب : انت زعلان عشان انا حامل وانصدمت وعشان كدة العربية كانت هتقلب بينا ورجعت تبكى اكتر من الاول
اياد بحزن: لا طبعا ممكن تهدى وبلاش دموع عشان نقدر نتكلم مين قال زعلت عشان انتى حامل بس انا اتفجئت بس والله
رانسى: يعنى مبسوط اتكلم بصراحة
اياد بجدية: رانسى انتى لم عرفتى الخبر كان رد فعلك اية
رانسى: كنت متلخبطة بس فرحانة انى حامل فى ابنى هيكون حتة منى وانا هكون مسئولة عنة فى كل حاجة
اياد: هو دة نفس رد فعلى كنت متلخبط وفكرت انك مش
رانسى: مش اية انت متخيل انى ممكن اكون رافضة ابنى وعايزة انزلة انا مافكرتش كدة خالص و الله العظيم
اياد بحزن: عارف انك مافكرتش فى كدة انا قصدى ان هو دايما هيفكرك باللى حصل بينا وان هو جى نتيجة.
رانسى: بس يااياد ماتكملش انا فعلا فكرت بس مش هيغر حاجة وانا نسيت إللى حصل انا بفكر فى ابنى وبس
اياد: عشان كدة سامحتينى وقررتى ترجعلى
رانسى: مش بس كدة انا اكتشفت انى محتجالك زى ماانا طول عمرى محتجالك اكتشفت انى مش حاسة بالامان ف بعدك عنى اياد انا بجد بحبك بحبك اوى وسامحتك من قلبى على اللى فات وانا قررت ابدا معاك من جديد انا كنت مخنوقة من غيرك اتعودت تكون سندى وضهرى فى كل حاجة ولم بعدت كنت مدايقة اوى ولم شوفتك رجعت كنت مبسوطة اوى انك رجعت عشان كدة ماتردتش لحظة فى انى افرح بوجودك ونبدا مع بعض
اياد بفرحة: يعنى بجد بتحبينى زى مابحبك مش عشان ابننا بس هترجعلى
رانسى: لا عشان بحبك اكتر منك كمان ههههه
قب/لها اياد بفرحة وضمها إلى صدرة يستنشق عطرها:
بحبك والله العظيم بحبك انتى اول حب دخل قلبى وغير كيانى او دقة كانت تخصك انتى وبس كل دقة فى قلبى بتهمس باسمك
رانسى بابتسامة: اية الكلام العالى دة
اياد: ههههههه مالكيش فى الرومانسية خالص يا روحى هههه
رانسى: انا ليا فى كل حاجة
اياد: طب بالمناسبة مافيش شغل ودة عشان راحتك وانا ممكن اكلم يحيى يعتذر لحسام الملاح وانا كمان اعتذرلة
رانسى: فكرتنى انت عندك ميعاد بكرة هو موافق على عرض شركتك وحدد ميعاد عشان تمضو العقود
اياد: اممم بس انتى ترتاحى
رانسى: لا ماينفعش مافيش سكرترية غيرى لان السكرترية فى اجازة جواز ومايصحش اسيب الشغل كدة انا مش هقبل بكدة وانا كويسة لازم يكون عندة فرصة يجيب سكرترية غيرى هو وقف جنبى وكمان صاحب يحيى
اياد: ماشى بس ياخد فكرة
رانسى: حاضر هتكلم معاة
اياد: لا انتى لاء خلى يحيى يكلمة
رانسى بابتسامة: اوكية
اياد: بتضحكى هههه مستعدة ترجعى الفيلا امتة
رانسى بحزن: لا مش راجعة انا عايزة يكون ليا بيت خاص بينا انا طول عمرى فى البيت دة جى وقت التغير بقى
اياد: ههههه حقك طبعا انا عندى شقة فى الشيخ زايد ممكن تتشطب فى شهر ونقعد فيها
رانسى: مواقفة لازم نبدا بداية جديدة مع بعض ونعمل حياة تخصنا لوحدنا
اياد: امرك يا اميرتى.
*******
ظل متابعها إلى أن علم عنوان بيتها وعاد إلى بيتة وتحدث مع اخية انة يريد أن يتقدم لفتاة.
حسام: ههههه عاوز تتجوز مش لم يتصلح حالك
تقى: مش يمكن دى إللى تصلح حالة ياحسام
عمر: اهى مراتك قالتها انا حاسس انها بت بميت راجل ودخلت قلبى
حسام: زى رانسى كدة
عمر: هههه لا دة غير خالص وصاحبتها شوفتها عندك فى الشركة ودخلت قلبى علطول ههههه وعرفت عنوان بيتهم وعايز ادخل البيت من بابة
تقى : هههههه معقول ياعمر يعنى ماتعرفش عنها حاجة خالص وعاوز تجوزها طب ازى
حسام : مش بقولك مجنون
جاء اتصال من يحيى
حسام: الو ازيك يا دوك
يحيى: حبيبى يا حسام كنت عاوز اتكلم معاك فاضى
حسام: طبعا فاضى نتقابل دلوقتى
يحيى: تمام هعدى عليك
حسام: اوكية هستناك.
******
ذهب يحيى إلى فيلا حسام وتحدث معة وشرح موقف رانسى واخبرة بأنها زوجة اياد العميرى وطلب ان ياتى بسكرترتة أخرى.
يحيى: انا مش عارف اقولك اية يا حسام انا اسف بجد
حسام: عيب احنا اخوات ماتقولش كدة وانا مبسوط لرانسى بجد اياد دة انسان محترم ولية اسم ووزن فى السوق وأهم حاجة علاقتهم الزوجية تتصلح دة المهم وانا اقدر اجيب سكرترية عادى ماتشغلش بالك انت
يحيى : كنت عارف كرم اخلاقك يا صاحبى.
**********
مر يومان وتم التعاقد مع شركة اياد وبدأ فى تشطيب شقتة واخبر الجميع بحمل رانسى وفرح جميع العائلة لهم .
******
بدأت حياة علا مع خالد
اهتم بها خالد ولكن هى مازالت تشعر بفتورة معها فهو مازال جريح وهى تحاول ان تتقرب آلية مثل سابق وتحاول بشتى الطرق ان تعود حياتهم الزوجية كما كانت.
********
تحدث حسام مع والد لينا على موعد لزيارتهم
ورحب والدها وحدد لهم موعد بعد أن علم بامر الزيارة لأجل طلب ابنتة.
******
تركت رانسى العمل وكانت تشعر بالتعب فى هذة الفترة وكان اياد يذهب إليها ليطمئن عليها باستمرار ولا يتركها إلى أن تذهب فى النوم.
كانت تشعر بفرحة فى وجودة فهى حقا تحبة ولا تستطيع العيش بدونة.
******
بعد أن أخبرتها والدتها ان فى عريس ياتى لمقابلة والدها كانت تشعر بالغضب وتحدثت مع صديقتها لتخبرها.
لينا: اعمل اية يارانسى فى عريس جاى
رانسى بابتسامة: واية يعنى يامجنونة اهو نفرح فيكى شويا ههههه
لينا: بقى كدة ماشى طب اتصرف ازى
رانسى: عادى اخرجى قابلية واتكلمى معاة يمكن تقعى فى حبة من اول نظرة ههههه
لينا: بتهزرى انا عاوزة فارس احلامى يخطفنى على حصان ابيض عايزة اعيش قصة حب رومانسية زى القصص والروايات انا عايزة اكون بطلة القصة يارينو وهو البطل الخارق المنقذ بتاعى واقع فى حبة بقى ههييييح
رانسى: ههههه والله مجنونة راسمى مش كل قصص الحب بتبدا بحصان ابيض يا هبلة ممكن خناقة مثلا ههه او حادثة او أى اكشن كدة ههههه
لينا: اة ياختى وبعدين عتريس بص فى عنية يا حبيبى مش كدة
رانسى: ههههه وبعدين شعاع الحب الذى يوقد القلب
لينا: اة وندخل على الحب ولع فى الدرة يا سوسو هههه
رانسى: هههه هت/م/وتى يا سوسو هههه
لينا: اة كنتى تسيبة يمسك ايدك يا فوزية
رانسى: قال اية بيعدينى هههههه:
ظلت الفتايات تبتسم وتداعبهم الأفكار المضحكة إلى أن انهت المكالمة وذهبت رانسى فى نوم عميق تتمنى الخير إلى صديقتها.
وعلى الجانب الآخر
كانت لينا تفكر فى فارس أحلامها إلى أن غلبها سلطان النوم .
.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *