لما أنت بقلم دنيا محمد

محمود بهدوء.. انا عارف انك. توبتي وبقيتي كويسة ومش هتعملي حاجة ټأذي حد تاني بس انا بصراحه مش قادر اكتم مشاعري اكتر من كده

شهد.. بصراحه يباشا انت طلبك غريب ونا مستغرباك

محمود بتساؤول.. ياعني انتي مش بتحبيني!

شهد.. انت اكتر انسان ساعدتني ووقفت جنبي وابقا وحشة اوي في حقك وحق نفسي لو محبتكش انا بحبك بس القانون والمجتمع كان هيرفض انك تتجوز متهمة عندك

محمود.. ونا جاهز يا شهد ومستعد اتجوزك انا كده كده عايش لوحدي واهلي ميتين ياعني وحيد

شهد.. ونت بقا عايز تتجوزني عشان وحيد ولا عشان بتحبني

محمود بابتسامة.. بصراحه الاثنين بس الاكتر علشان بحبك

شهد.. امم

محمود.. موافقة طبعا

شهد.. لا سبني افكر

محمود برفعة حاجب.. والله

شهد بضحك.. لا خلاص موافقة

وعدي يومين وجه يوم كتب كتاب شهد ومحمود وكان الحاضرين هما سيف وهمسة وسميحه وهيثم

سميحه.. انا كل مشةفها دمي پيتح,,رق

همسة.. خلاص بقا يخالتي انسي وابدأي

صفحه جديدة

وراحو يسلمو عليهم

شهد بدموع.. سامحيني ي همسة حقك عليا

همسة بابتسامة.. مسمحاكي وبعدين اضحكي بقا ده حتي انهاردة ليلة دخلتك افرحي

ضحكت شهد ومحمود سلم عليهم

سيف.. عقبالك يخويا

هيثم بغمزة.. قريب هروح اتقدم ليها من امها نوارة حياتي

سيف بتريقة.. ماشي يحنين علي الله نفرح بيك

وكتب الكتاب خلص وكلو روح بيتو

شهد كانت بتغير هدومها ومحمود برضو وبعدين شهد طلعت وهي لابسة فستان بني قصير ظاهر بشرتها الجميلة وشعرها المنسدل علي ضهرها البني وعيونها العسلي هي ملامحها جميلة بس كانت بتخفيها ب المكياج

محمود. بانبهار.. اي الجمال ده

شهد.. عجبك!!

وعددت الشهور

وهمسة كانت بطنها بتكبر وتكبر وبقت في الشهر السابع

وبعد ما هيثم اتقدم ل نوارة وافقو واتحدد الفرح لانو كان عايز جواز علطول

همسة.. ياعني الواد فرحه بكره ونت عايز تنزلو يشتغل انهاردة

سيف.. قاسې انا صح

همسة.. جدا ده حرام عليك والله

سيف.. هلاص ياستي ليكي علسا هقفل الورشة انهاردة وبكره كمان اهو

يفرح بفرحه

همسة.. انت صح ونا بقا هروح ل نوارة واحتفل معاهم

سيف.. تروحي فين انتي حامل

همسة.. اي ياعني حامل سبني ي سيف اروح

سيف.. هوديكي بس بشرط

همسة.. موافقة

سيف.. تديني بوسة من. هنا وشاور علي شفايفة

همسة بشهقة.. كده هتاخر اوعي بقا

سيف.. هو ده شرطي

همسة.. يووه حاضر بس غمض عيونك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *