قصة يوسف وليل
خرجت برا وكانت طنط في المطبخ من صوتها أتجهت ليها وقلت بتوتر و كسوف
_ صباح الخير يا ماما.
_ صباح النور يا حبيبي هتفطري؟
_ هدخل أصلي الأول وبعد كده ٱفطر.
سيبتها ودخلت أتوضي وخرجت بدأت أصلي، خلصت صلاة وقمت أكلت وبدأت أساعد طنط تحت أصرارها معملش حاجة.
خلصنا الأكل ودخلت لقيت يوسف رن عليا أكتر من مرة لكن مردتش بسبب التليفون الصامت، رنيت عليه لحد ما رد عليا وقال.
_ صباح الخير والسعادة أتمني مبقاش صحيتك من النوم!
_ لا أنا كنت عامله التليفون صامت ومش سامعاه بس، كنت رنيت فيه حاجه؟
_ أيوه خلصي وأبدأي ألبسي علشان هنروح لدكتورة الكل بيشكر فيها.
قفلت معاه بعدما قلت ليه إني هجهز وبعد ما لبست خبط علي الباب الخاص بأوضه ماما سحر وأول ما فتحت قلت
_ أنا هروح أزور بابا عقبال ما يوسف يجي علشان هنروح للدكتورة ماشي؟
_ ماشي يا حبيبي.
سيبتها ودخلت العمارة اللي قدامنا وطلعت أول دور وخبط فضلت مستنيه لحد ما فتح ووقتها قلت بابتسامة
_ وحشتني..
ضحك من كلمتي ودخل وساب الباب فدخلت وراه وأنا بقول
_ بقي هيا دي وأنتِ كمان؟
_ وأنتِ كمان ياستي!
فضلت قاعدة معاه لحد ما يوسف رن ووقتها طلبت تحاليل علشان تشوف مناعتي قوية ولا ضعيفة وفضل يوسف علي أصراره علي عدم نزول شغلي.
يمكن أتغيرت شوية بسبب الحمل و بقيت بنام كتير ومبقتش أعمل أكل ويإما مامت يوسف بتجيب يإما يوسف بيجيب جاهز ولا عمره حسسني بإني عبء عليه…
وكأي ست حامل فيوسف تعب جدآ طول فترة حملي والهرمونات اللي كنت بطلعها عليه!
كنت نايمه ومش قادرة أقوم بسبب إني خلاص بقيت لي التاسع وعدي وقت وكل اللي حاساه وجع ضهري وزيادة وزني اللي بقي أضعاف وبرغم إن يوسف كان عاوز يعرف نوع البيبي لكن رفضت قولت تبقي مفأجاه أحسن.
فتحت عيني بتعب علي صوت يوسف اللي كان بيحاول يفوقني لكن مكنتش قادرة ذول الليل الحمل بيكون صعب والنهار يإما نايمة يإما يوسف يأخدني غصب نتمشي بعد ما قلت فس لحظه قرار سريعة إني عاوزة أولد طبيعي والدكتور كانت قالت كده.
_ سيبني أنام يا يوسف مش قادرة..
_ قومي بس علشان خارجين..
بصيت ليه بدموع إني همشي وأنا مش قادرة حتي أقف علي رجلي ولما لاحظ دموعي خد نفس بهدوء وقال
_ متخفيش مش هنتمشي هخدك بالعربية نتغدي برة وعاملك مفاجأة.
_ مفاجأة إيه؟
_ قومس بس يلا علشان تعرفي..