الحلقة التاسعة اليوم موعد خطوبة انجى وعمر فرحة والم يتقاسمها الاثنين انجى بسعادتها وفرحتها هى وحدها تشعر بها وحدها اما عند الباقى فالامر يختلف عمر وندى وزياد كل منهم يشعر انه اصعب يوم يمر عليه فى حياته ولكنه امر واجب ولابد ان يحدث ذهبت ندى عملها كالمعتاد تحاول ان تكون قوية متحكمة فى قلبها فهل تستطيع دخلت مكتبها فوجدت سامر يجلس يتابع عمله ندى:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سامر:وعليكم السلام ازيك يا ندى اخبارك ايه ندى:تمام الحمد لله بخير اخبار الشغل ايه سامر:كله تمام........بس انتى كويسة جلست على مكتبها :متخافش انا زى الفل جذب سامر كرسى ووضعه امام المكتب:ندى .....انا مش عايز ادخل فى خصوصيات حد ......بس عمر صاحبى وانتى والله زى اختى تمام مش عايزك تظلميه عمر بيحبك والله بس اللى حصل غصب عنه ندى:سامر انت قلت انى زى اختك صح سامر:ربنا وحده اللى عالم ندى:يبقى بلاش تجرحنى وتفتح جر.ح انا بحاول اقفله ......بلاش يا سامر انا نسيت كل حاجة خلاص ومش عايزة افتكر ربنا يهنيهم ومتنساش ان انجى صاحبتى ومش كده وبس لا اختى اللى امى مخلفتهاش ......عايزنى اجرحها احرمها من فرحة استنيتها كتير.....لاياسامر انا ساعتها هبقى خاينة للعيش والملح اللى بينا وانا مش خاينة .......عن اذنك رايحة الورش اتابع الشغل تركته وذهبت وهو يصعب عليه حالها وحال عمر فمن منهم يتحمل كل هذا من؟ ارتدى عمر بدلة الخطوبة وقف امام المراءة حزينا غا.ضبا كم تمنى ان ياتى هذا اليوم ولكن ليكون معها هى تكون هى زوجته حبيبته التى يقضى معها عمره القادم ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يناله تقام الخطوبة فى فيلا انجى وسط فرحة الجميع انجى ترتدى فستان باللون الاحمر زادها جمالا واشراقا ...........التقى الجميع وحضر العروسين كان يفكر فيها هل ستاتى وماذا سيحدث اذا اتت ظل يفكر كثيرا حتى راها تدخل من باب الفيلا مع سامر التقت العيون وتحدثت بعتاب وندم كانت تقترب بخطوات ضعيفة لاتستطيع التقدم اكثر ولكن لابد لها من الاقتراب لمحتها انجى قامت اليها سريعا واحتضنتها بشدة:ندى حبيبتى كنت خايفة متجيش ندى:وهو انا اقدر مجيش خطوبة اختى مبروك يا انجى ربنا يسعدك يا حبيبتى انجى:يا حبيبتى عقبالك ايه مفيش جديد ارادت ندى ان تقطع اى طريق بينها وبين عمر فاجابت انجى:اه طبعا قريب اوى كمان هحصلك انجى:مين يا ندى قولى بسرعة صمتت :وائل .....اعمل ايه لسه مصمم عليا شكله بيحبنى بجد خلاص بقى انجى:الف مبروك يا موزتى ......تعالى امااعرفك على اهل عمر اقتربت منهم ونبضات قلبها تتسارع كلما اقتربت من عمر الذى لم تفراقها عيناه منذ وصلت انجى:يا جماعة اقدملكم .......ندى صحبتى الوحيدة تعلقت بها اعين مدحت وبثينة وسجى ...... القت عليهم التحية سريعا همت ان ترحل امسكتها انجى من يدها:ايه مش هتباركى لعمر اقترب بخطوات ثقيلة مر.تعشة وقف هو امامها بعيون عاشقة حزينة تحدثت العيون بكلام كثير اه من هذا الاحساس ان يكون حبيبك امامك ولكنه لم يعد حبيبك الان ندى:مبروك ياعمر عمر:الله يبارك فيكى يا ندى................. عقبالك انجى:قريب جدا ان شاء الله نظر لها عمر ثم الى ندى بغضب شديد فاكملت انجى:اصلها خلاص هتحصلنى ...ياعينى عليك يا وائل تعبتيه الواد ده عشان توافقى عليه نظرت لعمر:المهم انه اشترانى ومبعنيش .......عن اذنكم تركتهم وخرجت الى الحديقة تفكر ماذا فعلت بنفسها كيف قالت هذا ايمكن ان تكون لغيره ...........ولكنه امر اكيد انه لم يعد لها اما عند عمر كان يشعر بض.يق فى صدره وحزن شديد اراد ان يصر.خ بها انتى لى من هو لياخذك منى هل تحبيه هل ستكونى له ؟ اسئلة كثيرة وكلمات كادت ان تفتك بعقله من كثرة التفكير اقتربت منه سجى سجى:عمر مينفعش كده امسك نفسك شوية عمر:مش قادر حاسس انى هموت يا سجى مخنو.ق سجى:طيب اخرج بره شوية وتعالى عمر:ماشى ...........انجى معلش انا معايا تليفون وهرجعلك انجى:اوكيه يا عمر اتفضل خرج الى الحديقة يشم الهواء لكنه راها .....نعم هى اقترب اكثر واكثر كانت انفاسه تتسارع حتى وقف خلفها عمر:ندى التفت وجدته خلفها صمتت وتكلمت عينيها بالعتاب واللوم ولم تتحدث عمر:مش عايزة تردى عليا يا ندى ندى:مش من حقى عن اذنك همت ان ترحل امسك يدها:ابو.س ايد اسمعينى ندى:اسمعنى انت ياعمر انسانى وانسى اى حاجة انت قلتلها واحنا فى تركيا خليك هنا مع انجى ...........انجى بتحبك يا عمر خليك معاها مش هتلاقى زيها صدقنى عمر:انتى بتضحكى عليا ولا على نفسك عايزانى احب واحدة غيرك عايزانى اكون معاها.........اقولها حبيبتى وانا مقلتهاش غير ليكى ولا حبيبت حد غيرك ندى:اه مظبوط بامارة اللى انت عملته وخطوبتك النهاردة مش كده ده فعلا تاكيد بالحب ..........عمر انسى وعيش حياتك الجديدة وانا هخرج من حياتك وللابد همت ان ترحل فصرخ فيها:على فكرة انتى بتكدبى .............انتى بتحبينى زى ما حبيبتك انا عمرى مااتمنيت حد غيرك ..........بس والله غصب عنى لما تعرفى هتعذرينى ندى:معدش يهمنى اعرف او معرفش شئ ميخصنيش عمر:لايا ندى لازم تعرفى الحقيقة ......... قص عليها كل ماحدث مع والده وديونه التى بيد مكرم والد انجى ندى:وانت بقى عايزنى اصدق عمر:انا عمرى ماكدبت عليكى كنت صادق فى كلمة قلتها مخبتش حاجة صدقينى ندى:حتى لو كلامك صح .........خلاص الوقت فات روح ياعمر لانجى خليك جنبها اوعى تاذ.يها او تجرحها سامعنى جاءت اليه سجى :عمر الجماعة جوه بيسالوا عليك نظر لندى:استنينى هرجعلك ندى:ملوش لزوم انا ماشية عمر:قلت استنى سجى:عمر مش وقته روح انت وانا هقف مع ندى شوية نظر اليها ثم تركهم وغادر ......... سجى:ندى ممكن اتكلم معاكى شوية ندى:بصى يا سجى لو انت جاى تقولى ابعد عن عمر انا فعلا بعدت عنه وصدقينى انا هخرج من حياته وللابد سجى:لايا ندى انتى فهمتينى غلط انا عارفة كويس اوى ان عمر بيحبك ومتاكدة انك بتحبيه بس والله لو تعرفى سبب الجوازة دى هتعذريه بدات تبكى بعد ما حاولت ان تظهر قوية امام الجميع ولكنها لم تصمد اكثر من ذلك اجلستها سجى وجلست معها سجى:انتى بتحبيه اوى كده...........نظرت اليها ولم تتحدث احست باختناق وبكت كثيرا ندى:انا مينفعش افضل هنا انا لازم اخرج من حياتهم ....... مش عايزة مشاكل تحصل لحد فيهم بسببى سجى:بس عمر مش هيقدر يبعد عنك صدقينى ندى:لايا سجى عمر لازم ينسانى عشان يقدر يعيش حياته معاها .......اكيد هيحبها انجى انسانة طيبة اوى اكيد هيحبها سجى:تعرفى ان كلكم مظلومين ...........انتى وعمر و.........زياد ندى :زياد ....... ماله زياد صمتت لحظات :زياد بيحب انجى يا ندى صمتت ندى ايضا :كنت عارفة سجى:مين قالك ...زياد ندى:لا طبعا .......بس من واحنا فى تركيا لحظت نظراته واهتمامه بيها عشان كده يوم ما جتلى وقالتى انها اتخطبت توقعت انه هو يا لهوى على البنات الحلوين الطعمين نطقها ايهاب خطيب سجى وهو يقترب منهم سجى:لاوالله حمد لله على السلامة يا استاذ ايهاب ايهاب :قلبى ......... مالك يا سوسو هو انتى زعلانة منى ولا حاجة سجى:انا وازعل ليه هو انت اتاخرت لا سمح الله ولا حاجة ايهاب :ابدا ........ جيت فى وقتى ....... نظر الى ندى:هو انا شفتك فين قبل كده سجى:وانت هتشوفها فين بقى فى الحلم ايهاب :لالا انا متاكد انى شوفتك بس مش فاكر فين ندى:فى المطعم بتاعك يوم ما كنت مع .........عمر فى عشاء عمل ايهاب:ايوه ايوه ...اصل الجمال ده لا يمكن يتنسى صرخت به سجى:ايهاب ايهاب :سوسو هو انتى هنا سجى:لا هناك ايهاب:طيب لما توصلى رن عليا سجى:ماشى يا سيدى انا ماشية امسك يدها :اه يا قلبى قلبى الصغير لا يتحمل سجى:صغير ده انت لمم فيه بنات المعادى كلهم ايهاب :دول بس والزمالك والمهندسين ورمسيس وميدان لبنان .......... وعتبة عتبة تركبى ضحكت ندى عليهم ايهاب :انتى عندك اسنان اهو فكرتك خلعهم عشان كده مش بتضحكى سجى:ممكن تبطل بقى ..........ندى تعالى معايا ندخل جوه ندى:لا يا سجى معلش انا لازم امشى اعتذرى لانجى وقوليلها ان جالى تليفون مهم سجى:مش هتصدق وهتزعل منك تعالى سلمى عليها وامشى وافقت بعد الحاح من سجى ....... دخلت فى نفس اللحظة التى ترتدى فيها انجى الشبكة انجى سعيدة تشعر انها تملك العالم الان ...... اما عمر كانت يده ترتعش كانه لا يطيق ان يلمس حتى يدها كسرة القلب تسيطر على زياد و...ندى كل منهم يرى حبيبه مع اخر فكيف للقلب ان يرتاح خرجت ندى بسرعة دون ان يراها احد وعندما خرجت اصطد مت بعزت منير صاحب شركة الملابس ندى:انا اسفة مخدتش بالى عزت:معقول ...ازيك يا انسة ندى ندى:الحمد لله يا مستر عزت عزت :تعرفى انك بنت حلال ........ كنت عايزك فى موضوع مهم ندى:معلش انا اسفة لازم امشى عزت :مش هاخد من وقتك دقيقة ........ بصراحة انا شفت شغلك وعجبنى جدا واتمنى انك تشتغلى معايا ندى:اشتغل معاك فين عزت :فى شركتى طبعا ...... انا محتاج واحدة زيك تكون معايا ندى:بس انت عارف انى بشتغل فى شركة سليم عزت:انا مستعد ادفعلك ضعف مرتبك ايه رايك ندى:مستر عزت انا مش بيهمنى المرتب المهم المكان اللى بشتغل فيه عزت:وانا اوعدك انك هتستريحى معايا اوى .......قصدى معانا كلنا فى الشغل شردت للحظات ايمكن ان يكون مخرج لها لتبتعد عن عمر وتنسحب من حياته عزت:هااا قلتى ايه ندى:سيبنى افكر .......انا كمان فى ايدى شغل ومينفعش امشى من غير ما اخلصه عزت:طبعا طبعا وانا احب اوى اللى بيراعو شغلهم ........ده الكارت بتاعى هستنى منك تليفون ندى:اوكيه عن اذنك تركته وغادرت وهو ينظر اليها بوقاحة ويرى انه اوقع الفريسة فى شباكه مرت فترة ليست بكبيرة ويحاول الجميع التاقلم على الوضع الجديد ولكن يبدو انه اصعب بكثير من احتمالهم جميعا اما انجى كانت محتارة فى عمر لم ترى منه يوما اهتمام او حب او اى شئ يشعرها بوجوده حتى انه لم ياتى اليها منذ خطوبتهم وهى من تتصل به والمكالمة لاتتعدى دقيقتان ......ولم يكن لها الا صديقتها .........ندى ذهبت اليها يوما فى العمل فؤجئت بها ندى جلسوا سويا يتحدثان فى امور شتى ولكن ندى لاحظت حزن انجى ندى:مالك يا انجى زعلانة كده ليه انجى:انا تعبانة اوى يا ندى ندى:فى ايه مالك سلامتك ...... انجى:عمر يا ندى عمر ابتعلت ريقها :ماله عمر انجى:بيحب واحدة تانية احست ندى برعشة تجتاح كيانها ويدها عندما سمعت جملة انجى انجى:مين اللى بشوفه منه ..... ده من يوم الخطوبة مجاش وانا اللى اطلبه وكلامه واقف ده لو بيكلم واحد صاحبه كان ضحك معاه ولاهزر لكن ده لا خلانى دلوقتى متاكدة انه بيحب واحدة تانية انا متاكدة ندى:انجى ده شيطان عايز يوقعك فيه ويشكك ...... استغفرى ربنا يا حبيبتى وحاولى انتى تقربى منه كانت تقولها وهى تشعر بسكين حاد فى قلبه فها هى توصيها ماذا تفعل مع حبيبها لكى تكتسب قلبه فمن يتحمل كل هذا انجى:مالك يا ندى شكلك متغير ليه ندى:لا ابدا ......سيبك منى انا وخدى بالك منه انجى:المشكلة انى واخدة بالى وبكلمه واطمن عليه واحاول اسحب معاه كلام وهو ولاهنا دخلت ارؤى مكتب ندى:ندى مستر عمر عايزك انتى وسامر دلوقتى فى اجتماع فى المكتب وانسة انجى كمان ندى:حاضر يا ارؤى جايين حالا اجتمع الجميع فى مكتب عمر جلست ندى امامه وانجى بجواره مما جعل عيناه ترتكز عليها مباشرة مما اربكها وكانت تنظر لانجى باستمرار حتى لا تراهم ظلوا يتحدثون فى العمل حتى قال سامر:خلاص بقى يااخى ده انت خنيق ارحم امى يااخى انجى:اخص عليك يا سامر عمر حبيبى مفيش منه اتنين نظر عمر لندى كانه يعتذر لها وراى فى عيناها حزن والم من هذه الكلمة كانت تعتقد انها سوف تنساه ولن يهمها امره ولكن بهذه الكلمة اشعلت نارا بداخلها .......لا هو حبيبى انا ليس من حق احد ان يناديه حبيبى ولكن .....لم يعد حقى نعم ليس حقى قاطع شرودها صوت انجى :ندى ايه مالك ندى:لا ابدا مفيش نظرلها فهو يعرف ما بها يشعربحزنها والمها وكثيرا ما كان يتمنى ان يزيل عنها حزنها ان يثبت لها حبه ولكنه عاجز لايستطيع انجى :ايه مالك يا عمر مالكم كلكم فى ايه عمر:لا ابدا بس سامر وندى لازم يبدوا من دلوقتى تصميم الموديلات الجديدة عشان الموسم الجديد سامر:انا عن نفسى جاهز شوف ندى عمر :ندى جاهزة للشغل خرجت ندى من شرودها ونظرت اليهم وعيونهم متعلقة بها ندى:انا اسفة مش هقدر اكمل معاكم عمر:يعنى ايه وقفت ندى بسرعة :اعتبرونى من دلوقتى مستقيلة ............عن اذنكم نظروا جميعهم لبعض مندهشين من فعلتها انجى:هو فى ايه ماكانت كويسة ايه االلى حصل سامر:مش عارف عملت كده ليه زياد :هو فى حد زعلها انجى:ابدا كانت كويسة دلوقتى سامر:طيب ايه ........عمر ساكت ليه كان عمر صامت عيناه تحمل غضب كبير بعد كلمات ندى سامر:ايه يا عمرساكت ليه لم يتحدث قام سريعا غاضبا اليها اندهش الكل منه حتى انجى لم تفهم سر عصبيته وغضبه ذهب اليها فى مكتبها وجدها تجمع اوراقها لترحل من الشركة اغلق الباب بشدة حتى التفت اليه ندى مفزوعة :ايه فى ايه عمر بصوت غاضب :بتسالينى فى ايه اسالى نفسك يا ندى عايزة تهربى ليه ندى:عمر ايه اللى انت بتعمله ده عمر:انا اللى مش عارف انتى عايزة ايه بتعاقبينى يا ندى فاكرة انك لما تسيبى الشركة هتعرفى تنسينى لا يا ندى مش هتقدرى عارفة ليه لانك بتحبيبنى زى ما بحبك بكت ندى:عمر حرام عليك كفاية بقى كفاية انا تعبت والله تعبت عمر:وانتى فاكرة انك هتستريحى لما تبعدى عن حبيبك ندى:مش من حقى حتى افكر فيها بينى وبين نفسى مش من حقى القت بجسدها على اقرب كرسى جثا على ركبتيه بجوارها :ندى انا مش بحبك وبس لا بعشقك وكل يوم بتعلق بيكى مش قادر افكر فى غيرك مش قادر اتخيل انى ممكن اكون مع واحدة غيرك ولاانتى ينفع تبقى مع حد غيرى عشان انتى ملكى انا وانا ملكك نظرت اليه وقد اشتاقت لقربه ولكنها قامت سريعا :عمر كده كفاية انا خلاص ماشية جالى شغل فى شركة تانية ولازم امشى همت ان ترحل امسك بيدها بقوة:انتى ايه حجر مش حاسة بيا ليه كفاية اللى انا فيه كفاية الكل ضاغط عليا عايزة ايه اموت عشان كلكم تستريحوا ندى بسرعة:لا ياعمر حرام عليك ظل ممسك بيدها واقترب منها:خوفك ده عارفة معناه ايه تعلقت الاعين للحظات ولكنها ابتعدت وخرجت من المكتب مسرعة وتركته حزينا غاضبا رافضا البعد عنها خرج هو ايضا وعاد الى مكتبه لم يكن يدرى ان هناك من راهم وراى ان باب الحجرة مغلق عليهم غادة كانت تمشى فى طرقة الشركة ورات ندى تخرج باكية وعمر خلفها احست بشئ غريب بينهم دار فى الحجرة فابتسمت بخبث وقالت:وعاملة نفسها محترمة اوى لم تكن الوحيدة التى راتهم ولكن انجى ايضا راتهم ولكنها لم تكن تعلم ان عمر ذهب اليها ولماذا اغلق باب المكتب ماذا الذى يدور داخله ولماذا خرجت ندى باكية وما سر غضب عمر بهذا الشكل استقلت سيارتها وهى تفكر وتفكر ماذا حدث بينهم ايمكن ان بينهم شئ لالا لايمكن لايمكن عادت الى منزلها وصعدت الى غرفتها وارتمت على سريرها تفكر وتفكر فيما حدث دخلت عليها سميرة:جيجى مالك يا حبيبتى انجى:ابدا يا ماما مفيش حاجة سميرة :يعنى ايه مفيش حاجة انتى مش شايفة وشك عامل ازاى حاجة حصلت حد ضايقك نظرت اليها اتخبرها بما حدث اتخبرها بشكوكها ولكن يمكن ان تكون مخطئة ولابد لها ان تتاكد اولا انجى:لا يا ماما اصلى مضايقة شوية .........ندى سابت الشغل النهاردة سميرة:ازاى الكلام ده وليه انجى:مش عارفة فجاة كده لقيتها بتقول انا مستقيلة مش عارفة ليه سميرة:كده من غير سبب انجى:ايوه والله يا ماما بس هروحلها بالليل وافهم منها كل حاجة لازم افهم ذهبت انجى الى بيت ندى لتعرف منها ما حدث انجى:ممكن افهم عملتى كده ليه ندى:عشان خاطرى يا انجى بلاش تسالينى فى حاجة انجى:يعنى ايه تسيبى الشغل فجاة من غير سبب ...........وكنتى بتعيطى ليه وانتى خارجة من مكتبك وعمر وراكى هو كمان كان شكله غريب وعصبى اوى ارتبكت ندا بشدة:عمر خايف على شغله يا انجى شايف انى مش ملتزمة وانى هضيع الشركة وهما داخلين على موسم نظرت اليها غير مصدقة :معقول عشان كده بس ندى:اومال عشان ايه انجى:مش عارفة انا بسالك ......وهتعملى ايه دلوقتى ندى:جالى شغل فى شركة عزت سليم انجى:بقى كده يا ندى هتسيبى الشركة وتسيبنى ندى:انتى عبيطة يا بنتى ......احنا اخوات واصحاب من غير اى حاجة ولا نسيتى نظرت اليهاتحاول ان تفهمها لم تستطيع فارادت ان تلقى بكلمة ترى رد فعلها حينها اسكتى يا نودى مش عمر جالى النهاردة البيت ندى:بجد طيب كويس انجى:اه يا ندى قالى كلام حلو اوى قالى انه بيحبنى من زمان ونفسه نتجوز بسرعة احست ندى بقبضة قلبها :شوفتى بقى عشان كنتى شاكة فيه انجى:انا قلتله كنت فاكرة انك بتحب واحدة تانية ......قالى انى اول واخر حب فى حياته يااااه يا ندى متعرفيش انا حاسة انى طايرة بجد ندى:حبيبتى ربنا يسعدك انجى:يارب يا نودى عقبالك قوليلى عملتى ايه مع وائل ندى:ها وائل اه قريب ان شاء الله هتسمعى اخبار حلوة انجى:طيب يا حبيبتى اسيبك انا دلوقتى عشان الوقت اتاخر وعمر بيخاف عليا اوى ندى بحزن:ربنا يهنيكى يا حبيبتى ويسعدك ذهبت وتركتها لاحزانها لم تفيق الا على رنة هاتفها فوجدت رقم غريب :الوو مين عزت:انا عزت يا انسة ندى فكرانى ندى:اه طبعا فاكرة حضرتك كويس عزت :مردتيش عليا ليه فى موضوعنا ولا نسيتى ندى:لا طبعا منستش بس انت جبت رقمى منين عزت:انا لما احب اعمل حاجة او اعرف حاجة عن حد بعرفها ...... هاا قلتى ايه ندى:قلت انى موافقة عزت:حلو جدا من بكره هستناكى فى الشركة اللى هتنور بيكى ندى:ربنا يخليك ان شاء الله هكون عندك بكره عزت :فى انتظارك مع الف سلامة اغلق هاتفهةووجد من تضع يدها على كتفه بدلال:قالتلك ايه عزت:بكره هتكون عندى الفتاة:حلو اوى كده .......وشوية شوية نكسر عينها واخليها متسواش حاجة عزت:بالراحة مش كده تتعبى وبصراحة البت فرسة جامدة الفتاة:مالك فى ايه انت عينك هتزوغ عليها عزت:ومتزغوش ليه ادينى بتسلى الحلقة العاشرة عاد عمر الى منزله وجد والديه وسجى فى انتظاره القى عليهم السلام وهم ان يصعد لغرفته استوقفه مدحت همست له بثينة :بالراحة يا مدحت مش كده مدحت:اسكتى انتى خالص عمر:خير يا بابا مدحت:هيجى منين الخير يا سى عمر عمر:بابا انا تعبان وعايز انام لو فى حاجة اتفضل قول مدحت:ايه مش عجبك كلامى ولا ايه ولا الست هانم لسه مسيطرة عليك عمر بنفاذ صبر:يا بابا كده كفاية فى حاجة ولا اطلع مدحت:انت مش بتكلم خطيبتك ليه عمر:بكلمها فى حاجة تانية مدحت:لا مش بتكلمها ولا روحت هناك من يوم الخطوبة مظبوط عمر:اه مظبوط ومش هروح ومتحاولش انك تغصبنى على حاجة كفاية اللى انت عملته فيا مدحت:ايه النغمة الجديدة دى يا استاذ عمر هو انت لسه على علاقة بالبت دى ..........انا سكت يوم الخطوبة لما جت كان ممكن اطردها وابهدلها اودام الناس كلها بس سكت عشان الموضوع يعدى على خير عمربصرامة:لوكان ده حصل اقسملك بالله عمرك ماتكون هتشوف وشى تانى ابدا ........كفاية اللى حصلها بسببى كمان عايز تهينها وتجرحها ما كفاية بقى كفاية دخل زياد وسمع صوتهم العالى :ايه يا جماعة فى ايه صوتكم عالى اوى مدحت:تعالى شوف اخوك الكبير بيعلى صوته عليا عشان حتة بت زى دى وقف زياد امامه:البنت دى عمر لو لف مش هيلاقى زيها ......واهى خلاص سابت الشركة كلها عشان حضرتك تستريح مدحت:ماالك انت كمان........ايه هى البت دى عاملكم عمل ولا ايه عمر:ليه هو عشان انسانة محترمة وحبيتها تبقى عاملالى عمل لايا بابا ندى مش محتاجة لكل ده ...ممكن ابقى اطلع ولا لسه محاضرة تانية صعد هو وزياد الى غرفتهم متحدين مدحت والقى كل منهم بجسده على سريره شاردا تائها يفكر ويفكر ماذا سيحدث بعد ذلك هانحن هنا فى اى احدى مدن الصعيد وبالتحديد فى قنا يجلس رجل فى العقد السادس من عمره على مائدة طعام وبجواره زوجته وابنتيه يتناولون طعام الافطار انه (همام المنشاوى) يدخل اليه ولده الاكبر (منصور)رجل فى اوائل العقد الرابع من عمره يجلس بجوار والده منصور:صباح الخير يا بوى همام:صباح الخير يا ولدى .... مد يدك وافطر معانا منصور:سبجتك .....همس له بس عاوزك فى موضوع مهم جوى همام:ايه عرفت حاجة جديدة منصور:عرفت كل خير يا بوى همام:طيب انى كده الحمد لله .......الشاى يا حجة جوه .........ورايا يا منصور زوجته فردوس:حاضر يا حج ....جومى يا فاطمة علقى على الشاى فاطمة:حاضر يا اماه عائشة الاخت الصغرى:هو فى ايه يا اما اخوى منصور عايز ابوى فى ايه فردوس:يابت انتى بطلى تتحشرى احنا مالنا جومى جومى شيلى الوكل دخل همام ومعه منصور الى غرفة وجلسوا سويا همام:خير يا منصور ...عرفت حاجة منصور:طبعا يا بوى ...ولاد عمى مراد عايشين فى مصر مش اسكندرية يا بوى همام:واحنا طول السنين دى عم ندور فى اسكندرية منصور:بس هيروحوا منى فين .......هجبهم يعنى هجبهم همام:منصور مش عايزين مشاكل يا ولدى مع عمك عبد القادر........لو عرف ان احنا عرفنا مكانهم ومعرفش هيجوم الدنيا ومش هتجعد انت عارف بجاله عمره عم بيدور عليهم عشان ميراثهم منصوربغضب:ميراث ايه يا بوى ده حجنا احنا مش هما زمان سابوها يبجى ملهمش حاجة عندينا همام:يا ريت يا ولدى بس عمك بجى .......لو عرف باللى حوصل زمان مش بعيد يجتلنى منصور:ايه يا بوى يجتلك ...كيف عشان مين عشان دول .....ثم مين اللى ممكن يجوله همام:هيكون مين الا نادية مرت عمك منصور:هتخاف على ولادها من الجتل ولا ايه همام:يا ولدى اناعمرى راح وانا عم بجدب على عمك واجوله دى راحت اتجوزت وخرجت بره مصر بولادها لما يعرف انى كدبت عليه ......مش بعيد يجاطعنى عمرى كله منصور:متخافش يا بوى .......وجت ساعتها انا ليا تصريف تانى همام:بس جولى كيفهم عيال عمك منصور:اللى عرفته ان الكبيرة ندى بتشتغل فى شركة كبيرة بتاعت ملابس همام:بتعمل ايه يعنى خياطة منصور:لا يا بوى خياطة ايه دى مصممة كبيرة جوى ........بس معرفش كل حاجة عنيها كلها كام يوم واعرف عنها كل حاجة والولدين فى الثانوية العامة اخر سنة وعنديهم امتحانات جريب انى مش هعمل حاجة لحد ما يخلصوا وساعتها اروحلهم واجبهم لحد هنا همام:خد بالك يا ولدى .........اوعاك عمك يا خد خبر او حتى ولده عبد الرحمن ......انت عارف عبدالرحمن زى ابوه شديد جوى منصور:على نفسه يا بوى مش عليا انى..........بكره هنشوف ايه اللى هيجرى ذهبت ندى لشركة عزت حسب الاتفاق لم تشعر بارتياح عند دخولها الشركة ولكنها ارجعت ذلك لانه شئ جديد عليها استقبلها عزت فى مكتبه الفخم الذى يبدو عليه الثراء الفاحش عزت:اهلا اهلا انسة ندى اتفضلى ندى:اهلا بحضرتك انا جيت حسب الميعاد عزت:مواعيدك مظبوطة اوى ........تحبى تشربى ايه ندى:لا متشكرة اوى ممكن ندخل فى الشغل على طول عزت:طيب يا ستى مش على طول كده اصبرى عليا شوية ندى:معلش انا بحب ابتدى على طول مش عايزة اضيع وقت عزت:تعجبينى ندى:نعم ارتبك عزت:اقصد يعجبنى حماسك ده ندى:اه طيب ممكن اشتغل ولا ايه عزت :اه طبعا اتفضلى معايا خرجت معه ليعرفها على الشركة .....ودخلت مكتبها الجديد الذى كان به مكتبان غير مكتبها الاول لشريف والثانى شيرين كانا مصممان ازياء ايضا ولكن ندى كانت متخصصة فى ملابس المحجبات عزت:اعرفكم يا جماعة الانسة ندى زميلتكم الجديدة هنا شريف:يا الف اهلا وسهلا حللتى اهلا ونزلتى سهلا ضربته شيرين بخفة فى كتفه:اهلا بيكى يا ندى معلش شريف بيحب الهزار ندى:اهلابيكم .....لا عادى مفيش حاجة اشار عزت لمكتب بجوار مكتب شيرين :ده مكتبك يا ندى ......تسمحيلى اقولك يا ندى من غير انسة تذكرت كلمة عمر فى اول لقاء بينهم ........... عمر:بصى يا ندا واسمحيلى اقولك ندا من غير انسة خرجت من شرودها على صوت عزت:ايه روحتى فين يا ندى ندى:ها لاابدا معاك عزت:طيب اتفضلى اشتغلى وشريف وشيرين معاكى اهم لو احتجتى حاجة ندى:متشكرة اوى خرج عزت وتركهم ...شريف:انتى يا اوختى ايه اللى رماكى مع الراجل ده ندى:ليه كده شيرين:شريف بس بقى انت هتخوفها ليه ........معلش يا ندى اصل شريف بيحب يهزر.........على فكرة خطيبى ندى:بجد ......طيب ممكن تقولى بقى فى ايه يخوفنى انى اشتغل هنا جذب شريف كرسى:بصى يا بنتى .....انا زى والدك برضه .ميغركش الشعرالاسود وتركيب السنان ده انا قديم اوى شيرين:تصدق انا غلطانة انى ارضى بواحد اد جدى ضحكت ندى بشدة ضحكة افاتقدتها من زمن :هو انتوا كده على طول شريف :24 ساعة فى اليوم ابقى هاتى جيرانك وحبايبك نتسلى شوية ندى:ماشى يا سيدى ونجيب كمان شوية لب نقزز شريف:ده انتى قديمة اوى فى اختراع جديد اسمها مكسرات تعرفيه ندى:اسمع عنه بس شيرين:ندى انتى اول مرة تشتغلى امسكت ندى با حدى المجلات التى تحتوى على ازياء قامت بتصميمها :ده شغلى امسكت شيرين وشريف بالمجلة يتصفحان المجلة منبهرين بالازياء شيرين:معقول ده شغلك ......ده حلو جدا شريف:معنى كده انك كنتى بتشتغلى فى شركة سليم ندى:ايوه شريف:وحد يسيب هناك ويجى هنا .....مش معقول ندى:ليه يعنى شريف:عشان اللى اعرفه ان عمر سليم انسان محترم جدا واخلاق واى حد يشتغل معاه صعب يسيبه شردت للحظات:معلش بقى النصيب شيرين:بصراحة يا ندى انا حبيتك اوى وشكلنا هنبقى اصحاب ندى:يا ريت يا شيرى انا مليش غير واحدة بس ........بس يظهر اننا خلاص معدناش هنشوف بعض تانى مرحوالى شهران وندى تعمل فى شركة عزت الذى لم ترى منه الى الان اى شئ غير مريح اما عمر دائما ما كان يخرج من المنزل ولا يعود الا بعد عدة ايام يبتعد فيها عن العالم باكمله وحيدا كانت بثينة تشعر به وبحزنه وكثيرا ما تحدثت مع مدحت ان ينهى الزواج الذى بعد شهر .....فهى ترى عمر وكانه يحكم عليه بالاعدام كلما اقترب موعد الزواج ولكنه لم يرضخ لتوسلاتها المستمرة وكان مصمما على اتمام الزواج فى موعده اما انجى:مازالت تشعر بان هناك شئ غريب كان بين عمر وندى مع انها لم تعد تلتقى بها الا نادرا وبالغالب عبر اتصالات بينهم فقط ولكن حال عمر منذ رحيلها يوكد ان هناك شئ بينهم كانت ندى مستمتعة بعملها مع شيرين وشريف وكانت شيرين بمثابة الاخت والصديقة ..بديلا عن انجى التى ارادت ندى ان تبتعد عنها حتى لاتشعر بها ........اما عمر فمازال فى تفكيرها يسيطر عليها بشكل كبير لم يترك تفكيرها يوما ومع ذلك كانت تلوم نفسها على حتى مجرد التفكير به شيرين:ندى يا ندى ندى:ايه يا بنتى خضتينى شيرين:الحقى احنا هنسافر شرم الشيخ ندى:مين اللى مسافر شيرين:انا وانتى وشريف ......اصل فى شركة تركية عملت اتفاق مع شركتنا عشان نصمم لها ندى:طيب وايه علاقته بشرم الشيخ شيرين:اصلهم جايين اسبوع شرم .......واحنا لازم نكون هناك عشان احنا مصممين الشركة ندى:طيب وانا علاقتى ايه شيرين:يا بنتى صححى معايا ده انتى قبل اى حد فينا عشان تصميمتك للمحجبات عجبتهم اوى ندى:عشان كده ......طيب وهو السفر امتى شيرين:الاسبوع الجاى ....بس مش احنا اللى هنروح بس ندى:قصدك شريف شيرين:لا اقصد ان فى شركة تانية هتشترك معانا ندى:شركة ايه شيرين:شركة عمر سليم ندى:ايه لا مش رايحة شيرين:ليه يا ندى......احنا مش بقينا اصحاب ممكن اعرف مالك غريبة انك تسيبى شركة زى دى ودلوقتى بترفضى ان احنا نكون معاهم ممكن افهم ليه ندى بحزن:انا هحكيلك يا شيرين عشان انا معنديش غيرك دلوقتى احكيله لانى حاسة انى هموت بجد شيرين:حبيبتى بعد الشر عليكى .......احكى بقى وفهمينى قصت عليها كل شئ منذ قابلت عمر اول مرة ....حتى اخر لقاء بينهم شيرين:ياااااه يا ندى ده انتى جبل يا بنتى من يتحمل كده ......وانجى دى محستش انه مش عايزها انه مغصوب عليها حتى انجى:كانت حاسة بس فرحتها بالخطوبة ....... نساها اى حاجة شيرين:انا لو منه والله ما هيهمنى اى حد .....ثم انا اعرف ان ابوه رجل غنى جدا ...معقول يكون عليه ديون ندى:ده اللى انا عرفته منه ومن اخته شيرين:ندى ...انتى مش هتوقفى حياتك عشانه انتى بتقولى ان فرحهم بعد شهر هتستحملى تعيشى فى العذاب ده لحد امتى لما يخلفوا .....لا يا ندى عيشى حياتك وانسيه يمكن ربنا يرزقك بحد احسن منه ندى:يا ريتنى قادرة .....حتى وانا نايمة بحلم بيه فى كل لحظة شايفه اودامى كانه معايا ......عشان كده بقول مش عايزة اسافر شيرين:لازم تسافرى عشان الشركة اولا ......وعشان تقدرى تكملى تانى اوعى تضعفى يا ندى اوعى بعد حوالى اسبوع كانت ندى وشيرين وشريف وعزت فى مطار شرم الشيخ عزت:حمدلله على السلامة يا جماعة الجميع :الله يسلمك استقلوا سيارة الى الشاليهات التى سيقيمون فيها طوال فترة الاسبوع ندا وشيرين فى شاليه وعزت وشريف فى اخر عزت:بقولكم ايه يا جماعة الساعة 8 تكونوا جاهزين عشان هنقابل الجماعة الاتراك فى المطعم نتعشى سوا شيرين:طيب تمام نستريح شوية لحد معاد بالليل نام الجميع بعد عناء السفر واستقيظوا حوالى الساعة السادسة والنصف استعدت شيرين وندى لحفلة العشاء وكانو ا جاهزين فى الموعد خرج عزت وشريف من غرفتهم وخرجت شيرين وندى ايضا مد عزت يده لندى عزت:ندى ممكن تمسكى ايدى عشان ندخل سوا يعنى شريف وشيرين مخطوبين ومع بعضهم ندى بغضب:لا معلش انا اسفة مقدرش عزت:ليه يعنى شريف:عشان كده عيب ....وانتى يا بنت امسكى ايد اختك واوعوا تسيبوا بعض مش هندور عليكم احنا امسك بيد عزت :تعالى انت معايا احنا رجالة زى بعض فرحت ندى وشيرين بتصرف شريف اما عزت فكان غاضبا ويرى ان الطريق اليها ليس بسهل اقتربوا من المطعم فرن هاتف ندى وكان ناجى اتصل عليها ليطمئن عليها ندى:طيب اتفضوا انتوا هرد على الموبيل واحصلكم .....امسك شريف بيد شيرين ودخلوا اما عزت ظل واقفا حتى انهت المكالمة .....التفت وجدته خلفها ندى:فى حاجة يا مستر عزت عزت:ابدا مهنش عليا تدخلى لوحدك قلت استناكى استغربت من تصرفاته الغريبة دخلت المطعم بجواره واتجهوا الى المائدة التى يجلس عليها اعضاء الشركة التركية ولكنهم ليسوا وحدهم انه هو ........عمر وانجى .......اها من القلب هل مازال يفكر فيه هل مازال يحب رويته رفع عمر نظره وجدها امامه ومعها عزت غضب اجتاح كيانه وهو يراها مع غيره ماالذى يمكن ان يكون بينهم هل نسيته هل نسيت حبه ؟ عزت:اهلا اهلا ازيك يا عمر عمر:اهلا ازيك يا عزت اخبارك ايه نظر عزت لندى:انا زى الفل نظر عمر لندى :ازيك يا ندى ندى:الحمد لله ازيك يا عمر عمر:انا الحمدلله ندى لانجى:ازيك يا انجى اقبلت عليها انجى :وحشتينى اوى كده يا وحشة تبعدى عنى بقالنا اد ايه مشوفناش بعض ندى:معلش يا حبيبتى الشغل بقى جلسوا جميعا على مائدة واحدة كان عمر يرسل نظراته الغاضبة لندى وهو يراها بجوار عزت حاولت ان تتفادا نظراته ولكنها بدون قصد كانت تنظر اليه اما انجى فكانت تلاحظهم مما اثار الشك بدخلها اكثر انه يوجد علاقة اكيدة بينهم .........اما عزت راقبهم منذ ان جلس وتاكد ان بينهم شئ من نظراتهم لبعضهم انتهى العشاء ورحل اعضاء الشركة التركية وهما الجميع بالرحيل عزت:ايه يا عمر انتوا قاعدين فين عمر:هنا فى الشاليهات اللى تبع الفندق عزت :احنا كمان انا فى شاليه...... عمر:نبقى جيران بقى انا فى الشاليه اللى جنبك على طول عزت:طيب ايه رايكم نخرج نتمشى شوية انجى:اه والله فكرة يا عمر يلا ندى:طيب بعد اذنكم انا لازم اروح انجى:ليه يا نودى تعالى معانا ...... عزت:ندى كلنا هنخرج مع بعض يلا بقى عمر بغضب مكتوم:ايه يا ندى اسمعى كلام عزت نظرت اليه غاضبة كيف يتركها معه ايمكن ان يكون احب انجى ولما لا فبعد قليل سوف تصبح زوجته ولن يحق لها مجرد التفكير فيه ندى:لا معلش انا ماشية دخلت بريهان مع زياد فى نفس اللحظة :هاااااى يا جماعة وحشتونى اوى عمر:حمدلله على السلامة .......ايه يا زياد ايه اللى اخرك زياد:اعمل ايه ....اصل بريهان اصرت تيجى معايا لما حجزت وجينا على طول عمر:حمدلله على السلامة يلا تعالى نودى الشنط عشان تستريحوا انجى:يعنى مش هنخرج عمر:معلش خليها بكره بريهان لندى:ايه ده ازيك يا ندى ندى:اهلا ازيك بريهان:انتى مش سيبتى الشركة ايه اللى جابك تانى ندى بتحدى:انا مش بشتغل فى الشركة انا بشتغل فى شركة تانية خالص وعن اذنكم عشان انا تعبانة شيرين:خدينا معاكى يا نودى ........يلا يا شريف شريف:اودامى يا بنت انتى وهيا عزت:معلش بقى يا انسة انجى بكره نخرج سوا عن اذنكم عاد الجميع الى غرفهم ونام الجميع الا اثنين لم ينال النوم منهم ندى ظلت ساهرة لم تنم ليلها حتى قامت وارتدت ملابسها وخرجت الى البحر الذى كان مباشرة اما الشاليه ظلت امامه ترى امواجه المتلاطمة بهدوء وتنظر الى السماء وتبكى وتبكى اما عمر هو ايضا لم ينم ولم تفارقه صورتها وهى تدخل مع عزت غيرة شديدة تملكت منه احس باختناق فقرر الخروج الى البحر.......خرج فوجد ان احدا يقف على البحر احس انها هى كلما اقترب يشعر بضربات قلبه تزداد حتى وقف خلفها عمر:ندى التفت اليه :عمر ايه اللى صحاك عمر:ومين قالك انى نمت وقف بجوارها ينظر الى البحر يشم الهواء الذى يتسلل الى صدره عله يزيح همه عمر:مبسوطة يا ندى ندى:الحمدلله وانت نظر اليها:انا خلاص مفيش حاجة تفرحنى ندى:ليه يا عمر انجى بتحبك ....ده مش هيخليك فرحان عمر ابقى فرحان لو حبيبتى كانت معايا ......... لسه بتحبنى ندى:عمراحنا مش خلصنا خلاص عمر:لايا ندى مخلصناش .....انا لسه بحبك مش قادر افكر غير فيكى ......مش قادر ندى:عمر قلتلك قبل كده انسانى فكر فى انجى ....شوفها كويس هتلاقيها بتحبك وبتخاف عليك عمر:وانا بحب مين انا مش بحبها .....انا حاولت ومقدرتنش انتى وبس اللى مالكة عقلى وتفكيرى متعرفيش اد ايه اتضايقت لما شفتك مع عزت كان نفسى اقوم اضربه واخدك منه وابعد بيكى عنهم كلهم ندى:كفاية يا عمر .....عزت مجرد صاحب الشغل مش حاجة تانية عمر:اه بس انا عارفه كويس وعارف الاعيبه وخايف عليكى منه ندى:متخافش عليا .......عن اذنك عمر :ندى استنى .......ندى انتى لسه بتحبينى ندى:عمر كفاية كده عمر:ردى عليا يا ندى لسه بتحبينى ولا نسيتى نظرت اليه :لا يا عمر خلاص انا نسيت كل حاجة همت ان ترحل صرخ بها:انتى كدابة يا ندى........لسه بتحبينى انا عارف .....زى ماانا بحبك عايزة تهربى .......اهربى بس انا لسه جوه قلبك جرت بعيدا وهى تبكى دخلت غرفتها واغلقت الباب وظلت تبكى بحرقة استيقظت شيرين على صوتها وجدتها تجلس على الارض وتبكى شيرين:ندا مالك فى ايه القت نفسها بين احضانها:انا تعبانة اوى يا شيرين شيرين:مالك بس ياحبيبتى .......انتى بتحبيه اوى كده ندى:اه يا شيرين لسه بحبه ومش قادرة انساه مش قادرة شيرين:وانا متاكدة ان هو كمان بيحبك انا متاكدة ندى:بس مش من حقى ده حقها هى رفعت راسها بيدها:ندى محدش عارف ايه اللى ممكن يجرى ......محدش عارف دخل عمر غرفته وجد زياد يجلس على سريره عمر:ايه منمتش ليه زياد:انام ازاى بعد اللى شفته عمر:شفت ايه زياد:شفتك انت وندا وهى بتجرى وبتعيط عمر:انا تعبت يا زياد تعبت والله زياد:وانا هريحك عمر/:تقصد ايه زياد:عمر ابوك مفيش عليه فلوس لمكرم صرخ به عمر:ايه بتقول ايه زياد :ده اللى انا عرفته ......ابوك عمره ما استلف قرش من حد ولا عمره حط فلوس فى البورصة .....ابوك رصيده فى البنك اقوى مليون مرة من مكرم عمر:انت مين قالك زياد:فاكر محمد عبدالله صاحبى اللى بيشتغل فى البنك كنت عنده واسترجيته يعرفنى كل حاجة وكان خايف عشان دى اسرار عملاء بس قدرت اعرف كل حاجة صرخ عمر:طيب وعمل كده ليه ......ليه يحرمنى منها ليه ليه يعمل فيا كده استفاد ايه من ده كله زياد:البحر يحب الزيادة .......ها هتعمل ايه عمر:اما نرجع مصر هتعرف انتهى الاسبوع المخصص وقبل العودة بيوم واحد عزمهم عزت جميعا لقضاء يوم على يخت اجره ليحتفلوا جميعا بالعمل الجديد كان كلا منهم مشغول بحاله انجى تحاول جذب عمر اليها ولكنه زاد فى بعده وزياد يراقبها بحزن اما ندى فكانت وحيدة صامتة لاتتحدث تنظر فقط للبحر يراقبها عزت دائما وبريهان كانت تريد ان تنتقم منها على طردها من الشركة بسببها اما شريف وشيرين يعيشون ايام حبهم سويا اتجهت بريهان الى انجى:ايه مش هتنزلوا المياه انجى:لا مليش مزاج بريهان ليه بس ......عمر تنزل عمر:لا مش عايز عن اذنكم ابتعد عنهم وقف امام البحر يراقب الشمس باشعتها الذهبية ويرى انعكاسها فى الماء التف اليها وجده وحيدة صامتة تنظر للبحر ايضا بريهان:هى ندى بتعرف تعوم ياانجى انجى:ندى لالا بتخاف بريهان:يا خسارة كنت عايزها تنزل معايا يلا مفيش نصيب وقفت ندى على مقدمة اليخت تنظر للمياه ....اقتربت منها بريهان ......ايه يا ندى مش هتعومى ...... ندى:لا انا معرفش اعوم اخاف بريهان:ليه بس دى المياه حلوة اوى وفجاة دفعتها للماء صرخت ندى وسمع صوتها الجميع جرى عليهم راها عمر القى بنفسه خلفها وهى تحاول العوم ولم تدرى وجدت نفسها تهبط الى الاسفل هبط عمر خلفها وجذبها الى الاعلى وهو يصرخ بها :ندى حبيبتى فوقى ندى كانت بدات تفقد وعيها وعمر يهزها لتفيق :ندى ردى عليا .....ندى القى اليه زياد بعوامة ليضع ندى فيها صعد عمر وحملها على سطح اليخت وظل يضغط على قلبها بيده لتفيق وانجى وشيرين يبكون وهو يصرخ بها:ندااا........قومى ......ندا ردى عليا يا ندى عزت:طيب استنى انا هعملها تنفس صناعى لكمه عمر:اياك تقرب منها ابعد اندهشت انجى من فعلته ولكنه لم يعيرها اهتمام ظل يضغط عليها حتى تنفست وعطست بشدة وجدته امامها والماء يتساقط من جسده عمر بلهفة:انتى كويسة ندى بصوت ضعيف :اه حملها الى الكابينة وخلفه شيرين عمر:لو سمحتى غيرلها هدومها بسرعة مش عايزها تتعب ولا تاخد برد شيرين:حاضر متخافش رحل وعيناه متعلقة بها خرج على صوت انجى تصرخ ببريهان:انتى اللى قصدتى تعملى كده بريهان:ايه مالك كنت بهزر معاها عمر:فى ايه انجى:بريهان هى اللى زقت ندى وهى عارفة انها مش بتعرف تعوم نظر اليها بغضب اربكها:انتى اللى عملتى كده بريهان:اه عشان طردتنى بسببها من مكتبك فاكر ولا ناسى وانا مش بسيب حقى صفعها بشده وامسكها من شعرها وهو يصرخ بها:انتى ايه حيوانة ايه الشر ده ......عارفة لوكان جرالها حاجة قسما بالله لكنت بايدى ......سمعانى بريهان وهى تفلت من يده:اه طبعا مش حبيبة القلب صمت الجميع واتجهوا بانظارهم الى عمر الذى لم يتحرك مندهشا من كلمتها نظر الى انجى ورحل بدون كلمة واحدة ....ابدلت شيرين ملابس ندى دخلت انجى اليها:هاااا عاملة ايه شيرين:لسه مفقتش ...... بدات ندى تفيق ولم تنطق الا بكلمة واحدة.........عمر ظلت ترددها وانجى تستمع اليها وشيرين مرتبكة لا تعرف رد فعل انجى التى لم تتحمل وخرجت قابلت عمر وهو قادم عمر:هاا يا انجى ندى عاملة ايه دلوقتى انجى:كويسة ........كويسة اوى تركته ورحلت مندهشا ولكنه لم يهتم وذهب لندى استئذن شيرين ليجلس معها وحده اقترب منها وامسك بيدها:ندى فوقى بقى ..هتسيبنى كده يا ندى حبيبتى قومى يا ندى بدات ندى تفيق وجدته بجوارها ممسك بيدها وهم وحدهم :عمر انت هنا من امتى عمر:من زمان يا حبيبتى ندى:عمر اخرج انجى هتشوفك عمر:مش مهم ......اى حاجة مش مهم ........انجى لازم تعرف كل حاجة .........ندى بابا كذب عليا ومطلعش عنده ديون ولا حاجة ندى:ايه اومال .... عمر:كانت لعبة منه عشان اتجوزها باى طريقة ندى:انجى تعرف عمر:معتقدتش انها تعرف بس مش هيفرق فى حاجة تعرف متعرفش خلاص مش فارقة انا خلاص معنديش حاجة اخاف عليها غيرك بعد اللى حصل النهاردة اتاكدت انى مقدرش اعيش من غيرك يا حبيبتى ندى:عمر طيب ممكن تطلع دلوقتى وتسيبنى عمر:هخرج بس بعدين مفيش حاجة هتفرقنا باذن الله تركها وخرج تشعر بالسعادة والحزن معا السعادة ان حبيبها يمكن ان يعود اليها والحزن على انجى اذا علمت ماذا سيحدث خرج عمر قابل شيرين :عمر :شيرين معلش خدى بالك منها شيرين:متخافش يااستاذ عمر بس ممكن اقولك حاجة عمر:خير تحت امرك شيرين:ندى وهى بتفوق .......نطقت باسمك احس بفرحة وتاكده الان انها مازالت تفكر فيه :طيب وايه المشكلة شيرين:المشكلة ان انجى كانت موجودة عمر:عشان كده كانت خارجة متضايقة شيرين:اكيد عمر:طيب خدى بالك من ندى لحد ما نوصل عادوا الى الشاليهات والكل على استعداد للرحيل فى اليوم التالى تغير الحال اصبح عمر اكثر سعادة بعدما تاكد من حب وتاكده ان والده لم يكن مديونا لوالد انجى وقرر الزواج من ندى مهما حدث خرج شريف لياتى بالهدايا لوالدته واخوته قبل ان يعود وطلب شيرين ان تخرج معه ولكنها رفضت لتكون بجوار ندى شريف:يعنى مش هتخرجى معايا شيرين:معلش يا حبيبى انت شايف ندى تعبانة مينفعش اسيبها واخرج شريف:ماشى يا شيري بس لوجبت حاجة ومعجبتكش مش هرجع حاجة شيرين:ماشى يا حبيبى ده انت ذوقك عسل شريف:والنبى انتى بتضحكى عليا بكلمتين ماشى يا شيرى سلام شيرين:سلام دخلت غرفتها وجدت ندى :ينفع يا شيرين متخرجيش معاه شيرين:يا حبيبتى ..انا معاكى اهو لحد ما تبقى كويسة ندى:لاانا كويسة والله الحمد لله روحى معاه شيرين:خلاص بقى ايه زهقتى منى بسرعة كده ندى:لا والله ابدا ربنا عالم انا بحبك ازاى شيرين كانها تذكرت شئ :ندى معلش نسيت اقول لشريف على حاجة الحقه بسرعة واجيلك على طول ندى:ماشى يا حبيبتى خرجت ولم تدرى ان عزت يراقبها وعندما تاكد انها خرجت ذهب لندى .......سمعت ندى صوت الباب اعتقدت انها شيرين ندى:ايوه يا شيرين حاضر استنى فتحت الباب وجدت عزت امامها :مستر عزت خير فى حاجة عزت:عايزك فى كلمتين ممكن ندى:اتفضل خير عزت بخبث:مينفعش هنا ممكن ندخل جوه ندى بخوف:لا معلش مش هينفع انا لوحدى عزت:لاوالله .....اومال عمر باشا لما كان معاكى فى الاوضة لوحدكم .....كان ينفع ازاى ندى:انت بتقول ايه .....بص انا مش فاضية عن اذنك همت ان تغلق الباب دفعه بقوة لتسقط على الارض قامت سريعا وجدته يغلق الباب بالمفتاح صرخت به :افتح الباب واخرج بره عزت:اشمعنى عمر ها فاكرة لما كنتوا لوحدكم فى المكتب والباب مقفول عليكم هاا فاكرة لما وقعتى فى المية وكان قاعد جنبك وماسك ايدك فكرانى مش عارف حاجة لا ده انتى عبيطة اوى عادت شيرين وجدت الباب مغلق ورات عزت يصرخ بندى :انتى بتعتى انا فاهمة ظلت تضرب على الباب وندى تصرخ بها ولكنه كان كالاعمى والاصم لم تجد امامه غير عمر ذهبت اليه فتح عمر الباب وجد شيرين خائفة ترتعش عمر:مالك يا شيرين شيرين:الحق عزت اتهجم علي ندى وقفل الباب عليها الحقها يا عمر جرى بسرعة حاول ان يفتح الباب وهو يصرخ بعزت الذى التف ووجد عمر :اهلا الباشا وصل حلو اوى ....تعالى بقى هجم عليها وهى تضربه بكل قوتها ولكنها كانت ضعيفة بالنسبة له صرخت بعمر لينجدها منه كسر عمر زجاج الباب بكرسى كان موجود وهجم على عزت يكيل له بالضرب المبرح حتى انه فقد وعيه من كثرة الضرب التف اليها وجدها تبكى اوقفها بيده :انتى كويسة ندى بضعف :ايوه عمر:متخافيش يا حبيبتى متخافيش انا معاكى ندى:عمر انا خايفة عمر:متخافيش يا حبيبتى انا معاكى اهوو ........شيرين خليكى معاها لو سمحتى حضر زياد وراى عزت ملقى على الارض وندى تبكى والزجاج المكسور زياد:ايه اللى حصل عمر:مش وقته تعالى نشده ونرميه بره اخرجاه حضرت انجى :ايه ده فى ايه عمر:مفيش حاجة عن اذنكم انجى:زياد فى ايه زياد:الحيوان اتهجم على ندى وهى وحدها انجى بصرخة :ايه عمل فيها حاجة زياد:لالا متخافيش عمر لحقها انجى:عمر ......زياد ممكن اسالك سوال زياد:اكيد اتفضلى انجى :ايه اللى بين عمر وندى يا زياد الحلقة الحادية عشر هل احببتيه؟ هل عشقتيه؟ الم تشعرى يوما بى ؟ انا من احبك وليس هوانا من عشقت وتمنيت وليس هو .......هو احبها وعشقها ......اماانتى قاسية القلب فلا تطلبى الحب وانتى لم تعطيه. وقفت انجى امام زياد وهى تساله:زياد رد عليا فى ايه بين عمر وندى نظر الى عينيها مشتاقا لقربها ولكنه الالم الذى يغزو القلب من جراحها زياد:انجى انا معرفش حاجة عندك عمر اساليه انجى:وهو عمر ممكن يجاوبنى .....زياد ندى صحبتى اختى يعنى لو فى حاجة بجد بينهم مش هتبقى حاجة سهلة عليا ابدا زياد:انجى انتى اكتر واحدة ممكن تحسى بيهم ....فكرى كده ممكن يكون بينهم ايه وليه انجى:يعنى فيه .........يعنى فى حاجة صح نظر اليها بحزن :معرفش حاجة عن اذنك تركها ورحل تدعو الله ان يظهر الحقيقة مع انها يمكن ان ولكن افضل لها ان تعلم الان عن غد عاد الجميع الى القاهرة وصل عمر وزياد الى منزلهم كانت بثينة فى استقبالهم فرحت بهم عندما راتهم واحست بتغيير من عمر كانه رجع لسابقه عمر:ماما بابا فين بثينة:عقبالك يا حبيبى بابا سافر عمرة عمر بسخرية:عمرة .....لاوالله بثينة:ايه يا عمر دى طريقة تتكلم بيها على بابا وفيها ايه هى غريبة انه يعمل عمرة عمر:لا مش غريبة ولا حاجة ربنا يكتبهلنا جميعا .....بس يطلع عمرة ازاى وهو عليه ديون بثينة:ديون ايه ......ايوه قصدك فلوس مكرم عمر:ايوه بالظبط مينفعش حد يعمل عمرة وعليه ديون لحد طيب يسدد الاول استغربت بثينة:طيب ازاى انا مخدتش بالى ابدا من الحكاية دى عمر:ماما عرفى بابا انى مش هقدر اكمل مع انجى ومهما يحصل مش هتجوز غير ندى وبس بثينة:ازاى يا عمر وفرحك اللى بعد شهر عمر:ولا يلزمنى فى حاجة .........وعرفيه كده كويس لانى خلاص مش قادر اتحمل اكتر من كده كفاية بقى صعد غرفته ويرى انه اراح قلبه وكان كل ما يهمه الان ان يتخلص من خطوبة انجى ويتزوج ندى فماذا سيفعل مدحت؟ استقرت ندى فى المنزل ولم تعد الى عملها وكان عمر فى هذه الفترة يجرى اتصالاته للتاكد من صحة كلام زياد وبالفعل تاكد من ذلك بعد عدة ايام اجرى اتصالا بندى وطلب منها مقابلته فى امر ضرورى ولكنها كانت مترددة وخائفة من مقابلته قبل ان ينتهى كل شئ وتعلم انجى بما بينهم ندى:عمر افهمنى انا مش هقدر اقابلك دلوقتى عمر:ندى:حرام عليكى هو انا بطلب ايه؟انا عايز اقابلك نتكلم نعرف هنعمل ايه ندى:خايفة يا عمر عمر:خايفة وانتى معايا يا ندى ندى:لايا عمر انا خايفة عليك باباك مش سهل يعدى الموضوع ده على خير .......وانجى رد فعلها هيكون ايه عمر:ماانا عايز اقابلك عشان كده الكلام فى التليفون مينفعش .......طيب بصى هكلمك تانى مع السلامة ندى:مع السلامة بعد حوالى نصف ساعة دخل ناجى الى غرفة ندى وجدها تقرا القرآن انتظر حتى انتهت وجلس بجوارها ناجى:ربنا يبارك فيكى يا حبيبتى ندى:ربنا يخليك يا نوجى ناجى:ندى عمر كلمنى ارتبكت ندى قليلا وقامت من مجلسها ووضعت المصحف على الطاولة :قالك ايه نظر اليها بتمعن :قالى انه عايز يقابلك بره البيت عشان تحطوا النقوط على الحروف وانك رفضتى ندى:ايوه ناجى:ندى انا واثق فيكى جدا وواثق كمان فى عمر مع انى ظبطه وهزقته ساعة ما خطب انجى بس اللى انا شايفه منه دلوقتى انه شاريكى وعايزك وانا شايف ان موضوع انجى لازم ينتهى ولازم تعرف عشان متفضلش عايشة فى وهم الحب والجواز .....اما ابوه بقى لو فضل رافض انا مستعد اجوزك عمر حتى لوكان لوحده كفاية انه راجل وبيخاف عليكى ندى:يعنى انت موافق ناجى:انا موافق ....بس بلاش امك تعرف دلوقتى لما تخلصوا الموضوع ده خالص نقولها ونفهمها كل حاجة ندى:طيب انا هلبس بسرعة عشان متاخرش رفع ناجى احدى حاجبيه بسخرية:ومكنتيش عايزة تروحى .....ده انتى ندى:خلاص بقى يا نوجى ويلا اتفضل بره عشان البس خرج وتركها تبدل ملابسها كانت تشعر بفرحة انها ستقابل عمر ولكن كان بداخلها خوف غريب لاتدرى سببه اجرت اتصالا بعمر لتاكيد المكان الذى سوف يلتقوا فيه عمر:حبيبتى فى المطعم بتاع ايهاب فكراه ندى:ايوه طبعا يعنى مسافة نص ساعة كده عمر:خلاص يا حبيبتى انا بخلص ورق اودامى اهو نازل ....مع السلامة يا نودى كان عمر يمضى بعض الاوارق وامامه غادة التى كانت تقف غير مبالية بحديثه عمر:فى حاجة تانية غادة بدلال :لايا مستر عمر.كده خلاص ....تامرنى بحاجة تانية عمر :لاشكرا اتفضلى خرجت من المكتب فخرج عمر خلفها واخبر سناء انه راحل ولن يعود الان ..... ركب سيارته وذهب الى المطعم وبمجرد جلوسه دخلت ندى اشار اليها وذهبت الى حيث يجلس عمر:وحشتينى احمرت وجنتيها من كلمته:اخبارك ايه عمر:يعنى مفيش وحشتنى مشتاقلك اى حاجة كده ندى بخجل :خلاص بقى يا عمر .....هاا قولى كنت عاوزانى ليه عمر:نشرب حاجة اول مستعجلة على ايه ظلوا يتحدثون فى امور عادية بعيدة عن امر انجى ووالده ندى:عمر انت لحد دلوقتى مقلتش هنعمل ايه مع انجى وباباك عمر:يعنى مستكترة عليا اقعد اتكلم معاكى وننسى الحزن ده ندى:لا طبعا بس احنا المفروض ننهى اى حاجة عشان يبقى اللى جاى على نور عمر:عندك حق وانا خلاص اتكلمت مع ماما وزياد وسجى وكلهم معايا حتى لو بابا رفض هما هيكونوا معايا وبابا ربنا يهديه بعد رجوعه من العمرة انا بصلى وبدعى ربنا انه يكون فكر كويس فينا مش فى الفلوس ندى:هو هيجى امتى بالسلامة نظر عمر فى ساعته:الطيارة اودامها ساعة وتوصل المطار زياد هيروح يجيبه فى نفس اللحظة التى خرج فيها عمر من مكتبه كانت غادة تجرى اتصالا بانجى لتخبرها ان عمر يخونها مع صديقتها ندى .....على قدر ما كانت متوقعة هذا الامر ولكنها تالمت كثيرا وبشدة وبسرعة ارتدت ملابسها ذاهبة الى المطعم الذى اخبرتها غادة انه مطعم ايهاب خطيب سجى وصديق عمر ركبت سيارتها واتجهت الى المطعم كانت ترتدى نظارة سوداء وارتدت كاب رياضى حتى يخفى ملامح وجهها فلا يعرفانها دخلت المطعم بحثت عنهم وجدتهم يجلسون على الطاولة وكل ما راته من عمر هو الحب الحب الذى لم يعيطه يوما مجرد احساسه وتركها لظنونها التى تاكدت منها الان اقتربت منهم وجلست خلف ندى مباشرة واشارت للنادل وطلبت القهوة حتى يتسنى لها ان تستمع الى كل حديثهم عمر:ندى انجى لازم تعرف كل حاجة مش هنفضل خايفين انها تعرف والوقت بيمر ومعاد الفرح بيقرب ندى:انا خايفة عليها ياعمر لو عرفت عمر:هتفضلى خايفة عليها لحد امتى ....انتى مش متضايقة من البعد اللى بينا لو كنت قادرة عليه انا مش قادر ومصمم اننا نتجوز النهاردة قبل بكره ....ندى انا خلاص مش شايف ولا عايز من الدنيا حاجة غيرك عايزك معايا وفى بيتى مراتى وحبيبتى وام ولادى فاهمة يا ندى فرحت بشدة وابتسمت له :فاهمة يا عمر عمر:يا حبيبة قلب عمر بحبك اوى يا ندى بجد والله بحبك حلو اوى كده يا استاذ عمر نطقتها انجى وهى تقف امامهم وهى تحمل كل معانى الغضب والسخط عليهم ........نظروا لبعضهم بدهشة لكن عمر كان ينظر لها ببرود اعصاب اما ندى كانت مذهولة من وجود انجى وقفت بجوارها تحاول ان تعلمها بكل شئ ندى:انجى افهمينى كويس يا انجى انجى:افهم ......افهم ايه غير انك واحدةخاينة خونتينى وسرقتى خطيبى منى ليه يا ندى ده انتى صاحبتى الوحيدة انا كنت بقول عليكى اختى تعملى كده ليه ليه ازاى مكنتش مصدقة ان فعلا الفرق بينا كبير شوفى انتى بنت مين وانا بنت مين بس يظهر ان اصلك طلع عليكى ندى بغضب:انجى الزمى حدودك انا مش خاينة ...بكره هتعرفى كلامى كويس واذا كنتى شايفة انى مش اد المقام دى مشكلتك انتى مش انا انجى:اه طبعا بعد ما ساعدتك وشغلتك عندنا تعملى فيا كده ......انتى ايه الخيانة دى فى دمك رفعت يدها بغضب لتصفعها ولكنها وجدت عمر يمسك بيدها بغضب :اياكى تفكرى بس انك تمدى ايدك عليها انجى بعصبية :اه طبعا على راى بريهان .....حبيبة القلب ...الا صحيح هو انتوا كنتوا بتعملوا ايه فى مكتبها ........ها اقولك انا اكيد علاقة مش محترمة مش كده لم تكمل كلمتها حتى صفعها عمر على وجهها:انتى تخرسى خالص اذا كنتى انتى صاحبتها وهانت عليكى تقولى عليها كده انا لا مش هسمحلك بكده اللى اودامك دى حبيبتى وكل حاجة ليا ومش عايز غيرها ومش هحب غيرها سمعانى انا وندى اتفقنا على الجواز من زمان اوى عارفة من امتى من ساعة ماكنا فى تركيا صارحتها بحبى وطلبت منها الجواز ووفقت رجعت لقيت ابويا بيقولى انه خطبك ليا رفضت مش عشان انتى مش كويسة لاعشان بحبها مش بحبها بس لا بعشقها اضطريت اوافق لما ضحك عليا وفهمنى انه عليه ديون لوالدك .....كنت مستعد اموت ولا انى اكون مع واحدة غيرها فاكرة لما تعبت ودخلت المستشفى فاكرة .....كان بسببى انا عذبتها كتير وانجرحت بسببى كتير اوى وياما طلبت منى انى ابعد عنها عشان عشان خايفة عليكى تتجرحى بسببها كانت خايفة عليكى وكتير حاولت ابعد مقدرتش عارفة ليه لانى بحبها وبحبها اوى كمان سمعانى ياانجى بحبها .........لسه عايزة تكملى معايا ....حتى لو انتى لسه عاوزانى .....انا مش عاوزك انا عاوزها هى بكت انجى بشدة وامسكت ندى من كتفيها :ليه يا ندى هنت عليكى افضل مخدوعة الوقت ده كله ليه ليه حرام عليكى انتى ايه ........معندكش قلب متعرفيش انا كنت بتعذب ازاى وانا حاسة ان فى حاجة فعلا بينكم ظلت ندى صامتة ودموعها تجرى بشدة على وجهها امسكت حقيبتها وخرجت مسرعة وعمر خلفها ينادى عليها ولكنها لم تنتظر وخرجت انجى خلفهم رات عمر يمسك بيد ندى ويصرخ فيها :ايه مش بكلمك يا ندى ندى:عمر لو سمحت سيبنى عمر:لا مش هسيبك خلاص يا ندى عرفت كل حاجة مفيش حاجة نخاف عليها ندى:عمر انا تعبانة سيبنى سيبنى لحد مااقدر استوعب اللى بيحصلى ده عمر:ندى خلاص مش هيهمنا حد انا معاكى وانتى معايا خلاص بقى ندى:عمر لو سمحت سيبنى .....وانا اما هقدر اتكلم انا هكلمك صدقنى نظرت بعيدا وجدت انجى تبكى وبحرقة اشفقت عليها وبكت هى الاخرى عمر:طيب بتبكى ليه ندى انا مش هستحمل دموعك دى ندى:انجى بتعيط ......انا هروحلها عمر:انتى مجنونة تروحى فين مش كفاية اللى عملته ندى:دى مجروحة يا عمر انا هروحلها سيبنى بس وهرجعلك ماان تركته حتى رات سيارة مسرعة بشدة باتجاهها ......فى نفس اللحظة راها عمر اسرع اليها وابعدها عن السيارة ليصطدم هو صرخت ندى:عمرررر تجمع الناس حولهم وهى تحتضن راسه وتبكى :عمر حبيبى رد عليا نظر اليها بضعف :ندى .....ندى متسبنيش ظلت تصرخ وتبكى ولم تشعر الا وبعض الرجال يحملونه فى سيارة ............انجى نعم هى عندما رات ما حدث جرت سريعا ووفتحت سيارتها ليضعوا عمر بداخلها انطلقوا سريعا الى المشفى وندى تبكى وتحتضن عمر وهو يفتح عينيه يراها يبتسم ويغلق عينه مرة اخرى صرخت به ندى:عمر قوم فتح عينيك يا عمر عشان خاطرى عمر بصوت ضعيف للغاية :متخافيش يا حبيبتى وصل اخيرا المشفى وانتقل عمر الى غرفة العمليات وانتظرت ندى وانجى خارج غرفة العمليات كانت ندى تبكى وبحرقة وتدعو الله ان ينجيه اما انجى ظلت تنظر اليها متساءلة ايمكن ان يكون هذا هو الحب اذا فهى لم تحبه ...نعم لم تحبه لم تحبه اجرت اتصالا بزياد واخبرته بما حدث فاخبر والديه واتجهوا جميعا الى المشفى عندما دخلوا وجدوا ندى وانجى انتفضت بثينة على ولدها وبكت بشدة ولكنها فجاة اقتربت من ندى ونظرت اليها ورات ملابسها الملطخة بدمائه :ندى .....عمر بيحبك اوعى تبعدى عنه اوعى ندى :انا عمرى ما هبعد بس هو يقوم بالسلامة ربتت بثينة على كتفها وضمتها اليها اما مدحت ظل ينظر اليها نظرات لم تفهمها ندى .......بعد فترة خرج الطبيب التف حوله الجميع ندى:عمر .....عمر فين الطبيب:متخافيش ....هو هيتنقل غرفة عادية وتقدروا تشوفوه .....الحمد لله مجرد كدمات وجروح بسيطة وان شاء الله هيبقى بخير انتقل عمر لغرفة عادية وبعد قليل خرج الطبيب :لو سمحتم مين ندى اشارت بثينة لندى :هى دى ندى الطبيب:اتفضلى جوه طلب يشوفك وحالا دخلت ندى مسرعة اليه اقتربت منه وجدته يلتف اليها مبتسما بضعف امسكت بيده وهى تبكى :عمر.......انت بخير عمر:مش هرد عليكى لحد ما تقولى الكلمة اللى قولتيها وانا واقع على الارض ندى:كلمة ايه عمر:حبيبى......قوليها تانى يا ندى قوليها يا حبيبتى ولا انا كنت بحلم ندى:لا بتهيالك بس عمر:طيب اهون عليكى اروح اعمل حادثة تانى عشان اسمعها ندى بلهفة:حرام عليك يا عمر عايزنى اموت عمر:بعد الشر عليكى يا عمرى ......ندى اوعى تسيبنى ندى:ده يبقى اخر يوم فى عمرى دقات سريعة على الباب ودخلت بثينةومدحت وسجى وزياد وانجى التى وقفت بعيدا مدحت:الف سلامة عليك ياحبيبى عمر:الله يسلمك يا باباحمد لله على سلامتك انت التف حوله الجميع التفت ندى لتخرج اوقفها مدحت:استنى يا بنتى التفت اليه خائفة اما عمر نظر اليهم مدحت:ايه هتسيبى خطيبك وتمشى كده نظر اليه الجميع باندهاش عمر:حضرتك قلت ايه مدحت:ايه مش سامعنى قلت خطيبها ايه الحادثة اثرت على السمع ولا ايه ......انا عارف انى غلطت فى حقكم كلكم وبالذات عمر وندى وانجى وعرفت غلطتى وبالذات لما شفت خوفها عليكى اتاكدت انكم لازم تتجوزوا ........وبسرعة دقات على الباب فدخل ناجى القى عليهم السلام واتجه الى عمر ناجى:سلامتك يا عمر عمر:الله يسلمك يا ناجى.........بابا ده ناجى خال ندى مدحت:اهلا وسهلا استاذ ناجى ........مع ان شكلك صغير انك تبقى خال ندى ناجى:نعمل ايه بقى مدحت:طيب انا عارف ان المكان والوقت مش مناسبين للى هقوله .....استاذ ناجى انا بطلب منك ايد ندى لعمر ابنى قلت ايه استغرب الجميع ونظر ناجى الى ندى :ولو ان زى ما حضرتك قلت المكان مش مناسب .......بس انا موافق انطلقت صياحات الفرح فى الغرفة ....وانطلقت زغرودة عالية التفوا جميعا فكانت انجى نظراليها الجميع بدهشة وخصوصا ندى التى ادمعت عينها انجى :بصراحة اللى حصل النهاردة اكدلى انى مش بحب عمر كل الحكاية انه مجرد عريس اتقدملى واعجبت بيه بس الحب اللى بجد لاقيته فى عيون ندى ولهفتها عليك .......اوعى تزعلها والله ما حد هياخد حقها غيرى........هااا قلت ايه عمر:قلت انا اسف انى جرحتك ياانجى بس احب اكدلك انى فى غيرى بيتمنى انك تكونى نصيبه انجى :ايه قصدك ايه نظر لزياد الذى علت الفرحة وجهه بكلمات انجى :بعدين هقولك ياانجى ]الحلقة الثانية عشر ظل عمر فى المشفى قرابة اليومين وكانت ندى دائما بجواره وبدات العلاقة بينها وبين بثينة وسجى تاخذ منحنى اخر فهم الان يعتبرونها خطيبة عمر وينتظرون ان يتم شفاءه لاعلان خطوبتهم اما مدحت على الرغم مما سعى اليه لزواج عمر وانجى الا ان الله اظهر له الحق وتاكد الان ان المال لن يصنع السعادة وان صنعها ستكون سعادة زائفة على اسس خاوية .................. يوما كانت ندى تجلس مع عمر فى حجرته ومعهم سجى يتسامرون فى احوالهم لكن قاطعهم صوت الباب فتحت سجى فوجدت امامها عزت راه عمر واحس بالدماء تغلى فى عروقه اقتربت منه ندى خائفة كانها تحتمى به عمر:نعم جاى ليه عزت:توتو كده برضه بقى انا جايلك اطمن عليك تقابلنى كده مكنش عيش وملح ,,,,,,,ولا ايه يا ندى عمر:بقولك ايه كلمنى هنا .....متشكرين على الزيارة مع السلامة عزت:اناهخرج بس قبل مااخرج احب اقولك ان السواق طلع اعمى كان المفروض يك مش خبطة خفيفة كده صرخت به ندى:انت حيوان امسك عمر يدها يحثها على الصمت :طيب بماانك انت اللى بعته مش عارف تجيب واحد كويس يعرف يعمل المطلوب منه عزت:اوعدك المرة الجاية يا عمر باشا ندى:اطلع بره اقترب منها :تعرفى انك هتجيلى وبمزاجك ...لم يكمل كلمته حتى وجد عصا عمر التى يستند عليها تهبط فوق راسه ولكمة من عمر الذى وقف امامه وهو يمسك قميصه :عارف لو لمحتك ...او فكرت بس مجرد تفكير انك تقربلها او تاذيها ....مش هيكفينى فيك موتك يا عزت عزت:ماشى يا عمر ماشى خرج من الغرفة وتركهم التف عمر الى ندى :انتى كويسة ندى:اه استريح انت بس سجى:هو مين ده عمر:ده واحد حيوان سجى:طيب وايه علاقته بندى ندى:اشتغلت عنده فترة بعد ما سيبت الشغل ولما روحنا شرم ......ساق قلة الادب عليا بس عمر ضربه وبهدله سجى:عشان كده دمه محروق منك عمر:اومال عايزانى اسكتله يحمد ربنا انى سيبته عايش لحد دلوقتى خرج عزت من المشفى وهو يحمل بداخله كل غضب الدنيا متوعدا لعمر بان يلقنه اشد انواع العذاب ..امسك بهاتفه وطلب احد الارقام فرد عليه رجل ذو صوت اجش :عزت باشا وحشتنا فينك من زمان عزت:موجود اهو......بقولك ايه فى بنت اعرفها عايزك تعرفلى عنها كل حاجة من يوم مااتولدت لحد دلوقتى وبسرعة مش عايز تاخير الرجل :تحت امر الباشا بس هى اسمها ايه .. عزت:ندى .....ندى مراد المنشاوى ننتقل من هنا وذهب الى بلاد الصعيد حيث قنا كان منصور مازال يبحث عن اى شئ يوصله لندى يريد ان يعرف عنها كل شئ ولكن الرجال الذين بعث بهم لم يتوصلوا لشئ مفيد........كان يتحدث مع بعض الرجال الذين يلتقى بهم على المقهى بانه يبحث عن اولاد عمه مراد الذين هربوا منذ زمن الى خارج البلاد ..........ولكن حديثه وصل الى ابن عمه الكبير(عبدالرحمن المنشاوى )مما جعله يتساءل لماذا يفكر منصور باولاد عمه ؟وهل توصل لشئ يخصهم ؟كلها اسئلة لم يجد لها اجابة فقرر ان يعلم والده بكل مجريات الامور عسى ان يجد عنده اجابة لهذه الاسئلة كان يجلس معه فى بيته يتناولون الشاى الساخن فوجدها فرصة لمحادثة والده عبدالرحمن :يا بوى هو عمى مراد لما مات مكنش ليه سكن فى مصر عبد القادر الشقيق الاكبر لمراد وهمام وكانوا يعتبرونه بمثابة الاب لهم .....حتى عندما توفى مراد كان بمثابة الاب لاولاده ولاخ لزوجته وهو رجل ذو وقار وهيبة لايضاهيه فيها احد ذو كلمة مسموعة وعقل راجح يزن الكلام بعقل وحكمة تجعل الجميع يحترمونه ويوقرون كلامه عبد القادر:بتسال ليه يا ولدى عبدالرحمن:مش عارف يابوى ......منصور ولد عمى اتحدت مع ناس على الجهوة وجالهم انه عم يدور عليهم عبدالقادر:كيف يعنى وهو ماله عم بيدور عليهم ليه يخصه ايه عبدالرحمن :انا جيت اسالك يابوى يمكن يكونوا رجعوا مصر ومنصور عرف مكانهم عبد القادر:ومين جالك انهم خرجوا بره مصر اصلا عبدالرحمن :كيف كلتنا عارفين انهم خرجوا بره مصر عبد القادر:لايا ولدى مرت عمك وعياله موجودين فى مصر .....مرت عمك باعت بيت ابوها فى اسكندرية وراحت على مصر ومن يومها انجطعت اخبارها ......بس معنى كلامك ان منصور يعرف حاجة عبدالرحمن:ده اللى انا اجصده يا بوى عبد القادر:عبد الرحمن ..خليك وراء ولد عمك من غير مايحس .....اعرف هو ناوى على ايه يمكن يكون عرف طريجهم ساعتها اوصلهم امانتهم جبل ما اجابل وجه كريم عبدالرحمن:ربنا يخليك لينا يا بوى ويبارك فيك عبدالقادر:يمكن ياولدى ربك مد فى عمرى لحد مااوصلهم الامانة ......خليك وراه يا ولدى جيب جراره واعرف بيفكر فى ايه وناوى على ايه وربك يستر من اللى جاى بعد فترة عاد عمر لنشاطه وصحته وطلب من والده ان يذهب الى ناجى لطلب يد ندى للزواج باسرع وقت وبالفعل اتفقوا على الذهاب الى منزل ندى وقراءة الفاتحة على ان تتم الخطوبة بعد اسبوع بعد اسبوع اقيمت حفلة الخطوبة فى احد الاماكن الراقية وسط فرحة الجميع كانت ندى جميلة كعادتها بريئة بحجابها الذى جعل وجهها اشبه بالملاك اما عمر فارتدى حلته الانيقة ينظر لنفسه فى المراءة بفرحة ويتذكر يوم خطوبته وانجى كيف كان الحزن سيد الموقف ولكنه الان اراح الله له قلبه واخيرا ستكون ندى من نصيبه كان السعادة تغمر الجميع ماعدا بريهان التى دائما ماكانت ترى ان ندى ليست فى مستوى عائلتها الكبيرة ......اماانجى فلم تكن تشعر بحزن لفقدانها لعمر ...وانما كانت فرحة لفرحة ندى وهى ترى الحب باعينهم وقلوبهم دخل الحبيبن القاعة وسط زغاريط وبهجة كانا يشعران كان العالم اصبح ملكهم الان التف حولهم الاصدقاء يشاركونهم فرحتهم وكانت انجى اولهم جميعا اما زياد كان ينظر اليها يريد ان يفصح لها عن حبه ولكن يمنعه الكثير فهى لم تشعر به قط فكيف له ان يبوح بما فى صدره ................ اراد عمر ان يكمل زواجه ولكن ناجى اصران تكون خطوبة موقتة على ان يتم الزفاف بعد ثلاثة اشهر من الان ولذلك اشترى عمر شقة جميلة بعيدا عن بيت والده الذى طلب منه المكوث معهم ولكنه اراد ان يستقل بحياته مع ندى بعيدا عادت ندى لعملها مع عمر من جديد وعلم الان الجميع انها اصبحت خطيبته وقريبا زوجته كانت تجلس منهمكة فى عملها سمعت صوت رسالة على هاتفها فتحتها وجدته من عمر أنا بعشقك ليه لأ .. وعندى ألف حق مالقتش أحن منك فى الدنيا مفيش أرق وسنينى معاك تمر .. مفيهاش ولا ثانية مر سلمتلك حياتي ملك ايديك وانت حر أنا قولتلك وحلفتلك هكملك لو حاجة فيك ناقصاك قبلك أنا ضيعت وقت دا انا اتخلقت عشان أكون وياك . . . على ايديك اتولدت .. واتعلمت الحياة انا حد تانى بجد غير اللى الناس شايفاه أنا قدامك كأنى .. بكلم حته منى حبك غير حياتى وكنت هضيع لولاك أنا قولتلك وحلفتلك هكملك لو حاجة فيك ناقصاك قبلك أنا ضيعت وقت دا انا اتخلقت عشان أكون وياك ابتسمت بشدة واحست ان دقات قلبها تتسارع وهى ترى هذه الكلمات قاطع تفكيرهاتصال من عمر ندى:ايوه يا عمر عمر:ايه ايوه يا عمر دى.....مفيش حبيبى ياعمرى اى حد تخلى الواحد مزاجه حلو كده ضحكت بشدة:هو انت مش هتبطل عمر:وابطل ليه ياحبيبتى ....هو فى احلى من كده .....ثم انتى يعنى ماسكة الموبيل اهوو مفيش كلمة شكرا وحشتنى اى حاجة ندى:عمر هو انت فاضى ولا ايه عمر:ياباى عليكى يا شيخة ...ماشى ياستى اتفضلى عندى هنا بعد خمس دقايق ندى:ليه؟ عمر:هنلعب عشرتين طاولة .....هيكون ليه الشغل يا حبيبتى .....يلا متتاخريش بعد قليل ذهبت ندى لمكتب عمر ناظرتها غادة بغل وحقد لم تهتم بها ندى نظرت لها بكبرياء ودخلت لعمر الذى لم يكن وحده كان هناك سامر وزياد وانجى جلسوا جميعا يراجعون بعض الاعمال استعدادا للموسم الجديد حتى انتهوا عمر:اظن كده مفيش حاجة مش واضحة الجميع :كله تمام عمر:طيب اتفضوا انتم ......استنى ياندى غمزت لها انجى وغادرت وتركتهم ندى:ايه ياعمر ...عاوز حاجة اقترب منها :عايز حاجات ابتعدت سريعا:هااا عايز ايه ...ابعد احسنلك عمر:هو انا عملت حاجة ندى:وهو انت تقدر عمربتحدى:انا اقدر ونص وتلات ربع بس مش دلوقتى بعدين لما تبقى فى بيتى هحاسبك على الكلمة دى استراحت ندى قليلا وهو يعود للخلف وفجاة وجدته يجذبها اليه حتى باتت قريبة منه جدا ندى:كده مينفعش سيبنى بقى عمر:بمزاجى ندى:عمر هزعل منك عمر:هعرف اصلحك تجربى ابتعدت بسرعة:لا مش عايزة اجرب......انا هخرج احسن اسرع اليها يجذبها ويدفعها للحائط برفق:على فكرة محدش هيحافظ عليكى ادى يا ندى ولا لسه مش متاكدة ندى:لو كنت شاكة بنسبة واحد فى المية مكنتش فضلت مستنياك لحد دلوقتى نظرالى عينيها وغرق بين بحورها افاق على صوتها:عمر سيبنى امشى افلت يدها:ماشى ياستى هسيبك موقتا ....بس جهزى نفسك عشان هنروح الشقة بعد العصر ندى:ليه عمر:عشان المقاول عايزنا نختار الوان الدهانات ......عايز اتجوز بقى ضحكت بشدة:حاضر هكلم ماما واقولك عمر:ماشى ماشى بكره لما نتجوز مش هخليكى تفتحى الشباك بدون اذن ....مش اقولك نروح الشقة تقوليلى ماما ندى:حبيبى لازم تعرف ان ده الصح ولاايه عمر:سيبك سيبك من ده ....انتى قلتى ايه ندى:بقولك ان ده الصح عمر:ارجعى بالذاكرة تانى ندى:قلت ايه مش فاكرة اقترب منها ونظر لعينيها :انتى قلتى حبيبى صح احمر وجهها ونظرت اليه:كلمة عفوية وطلعت وخلاص عمر:ماهى دى حلاوتها عفوية يعنى من القلب للقلب على طول ندى:طيب هقوم اشوف اللى ورايا قبل مانمشى عمر:طيب خلاص يا حبيبتى ......بس عرفيهم اننا هنتغدى بره ندى:حاضر..سلام وقفت وكانها تذكرت شئ:عمر ممكن اطلب منك طلب عمر:عنيا يا حبيبتى اومرينى ندى:فاكر شيرين وشريف اللى كانوا بيشتغلوا معايا عند عزت عمر:وليه بس السيرة دى ......ماشى ياستى مالهم ندى:ينفع يشتغلوا هنا اصلهم سابوا الشغل عند عزت من فترة وانت عارف فرحهم قريب ووراهم حاجات كتير عمر:حبيبتى تؤمر وانا عليا التنفيذ .......من بكره يكونوا هنا ويستلموا الشغل ندى:حبيبى ربنا ما يحرمنى منك ابدا عمر:ماشى ياستى عدى الجمايل دى بس انقضى وقت العمل وخرجت ندى وعمر الى شقتهم لاختيار الوان الدهانات اختاروها سويا وكانت ندى تنظر للبيت بانه اصبح بيتها ولابد له ان يصبح فى احسن صورة كانت تقف فى الشرفة راها عمر اقترب منها وضع يده على كتفيها مما جعلها تنتفض عمر:ايه يا ندى فى ايه ندى:مفيش اتخضيت بس عمر:لالا كده مش هينفع ........انا لازم اتكلم مع ناجى ندى:تكلمه فى ايه عمر:اننا نكتب كتب الكتاب لحد ماالشقة تكمل خجلت ندى:طيب ليه ......لسه بدرى عمر:بدرى من عمرك ياقلبى نفسى ياندى تكونى معايا فى بيتنا لوحدنا مراتى وحبيبتى ندى:مستعجل ليه بس عمر:مستعجل ليه ......يا بنتى حرام عليكى عايزنى اصبر اكتر من كده.....لالا مجرد الشقةماتخلص هنتجوز وباسرع وقت ممكن خرجوا سويا من المنزل وذهبوا الى احد المطاعم لتناول الغداء ولكن كان هناك من يراقبهم جيدا حتى انه اجرى اتصالا بعدما راهم:ايوه يا عزت باشا البنت خرجت دلوقتى مع واحد من شقة عزت:شكله ايه الرجل :هو طويل وابيضانى شوية وشعره اسود عزت:طيب خليك وراهم .........وانت اتاكدت من حكاية الصعيد الرجل:طبعا يا باشا كله مظبوط عزت:هى كده احلوت اوى .......خليك وراها يلا سلام اغلق الهاتف وهو يفكر:يعنى انتى هربانة من الصعيد يا ست ندى ......ماشى بكره ارجعك غصب عنك واحرق قلبه عليكى الحلقة الثالثة عشر مرت فترة عادية لايوجد بها جديد ندى مع عمر الذى يتعلق بها يوما بعد يوم اما زياد فمازال يحب انجى فى صمت مع ان عمر اقنعه ان يبوح لها بما فى صدره ولكنه رفض خوفا ان يصطدم بالواقع وان لاتكون تحمل له نفس الحب الذى بداخله ولكن كان هناك من يخطط لشئ كبير (عزت)بعدما علم كل شئ عن ندا قرر اخبار اهلها فى الصعيد بمكانها حتى يتسنى له الانتقام من عمر وبالفعل استطاع ان يصل الى منصور عن طريق رجاله واخبره عن مكانها ولكن ليس ذلك فقط ولكن اخبره ان لها علاقة غير شريفة مع عمر وليس بينهم اى ارتباط رسمى وانها تعود معه فى منتصف الليل وكثيرا ماتتردد على شقته الخاصة وحدها اخبر منصور والده همام بهذه التفاصيل همام:كيف ده معجول منصور:كيف ما بجولك يا بوى ماشية على حل شعرها الست ندى بنت الحسب والنسب همام:لايا ولدى مش معقول نادية تربيتها زينة فى ولادها .......مايمكن يكون جوزها ولا حاجة منصور:لايابوى ده صاحب الشركة اللى عم تشتغل فيها ........انا هنزل مصر جريب وهجبها لحد اهنه عشان ساعتها عمى يعرف اللى عايز يديهم حجهم عاملين كيف .............. كان ناجى مازال فى عمله الذى يحبه كثيرا وهى تجهيز الورود للمناسبات وغيره حتى اتاه هاتف من صديقه سليمان صديقه منذ ان كان فى الصعيد مع نادية ومازالت الاتصالات بينهم مستمرة الى الان وهو يحفظ سرهم جيدا ولم يخبر احدا بمكانهم ناجى:حبيبى ياسليمان وحشانى ياراجل سليمان:كيفك ياناجى ملكش صاحب تسال عليه ياراجل ناجى:معلش بقى مشاغل والله سليمان:ناجى اسمعنى كويس فى اللى هجوله ناجى:خيريا سليمان فى ايه سليمان:منصور ولد همام المنشاوى بيدور عليكم وداير فى البلد يجول انه هيرجعكم غصب عنيكم البلد وخصوصا ندى بنت اختك بيجول انه هيجبها ويجوزها لاى حد من قرايبه فى البلد خد بالك ياناجى ده ناوى على الشريااخويا ارتعب ناجى وهو يقول :انت متاكد يا سليمان سليمان:طبعا متوكد مكنتش جولتلك لاجل ماتاخد بالك وتحرس ياصاحبى وربك يستر عليكم حرس ياناجى حرس جوى ............ترك ناجى عمله سريعا وصعد الى نادية واخبرها بما حدثه به سليمان اخذت تبكى وبشدة نادية:يعنى ايه ......عايزين ياخدوه بنتى منى مش هيحصل ياناجى مش هيحصل \ ناجى:اهدى يانادية خلينا نفكر هنعمل ايه نادية:وهى فيها عمل ياناجى طيب نهرب تانى نروح فين عشان نبعدهم عننا ناجى:نهرب ليه يانادية لا احنا علينا تار ولا حاجة نادية:وتهديد همام انه هي عيالى يبقى ايه ياناجى ناجى:خلينا بس نفكر دلوقتى ايه اللى ممكن نعمله ونقطع عليهم اى فرصة نادية:مش عارفة مش عارفة يا ناجى حاسة ان دماغى هيوقف من كترالتفكير شرد ناجى قليلا :ايه اللى ممكن ميخليش حد فيهم يقدر يقرب من ندى نادية:هيكون ايه لمعت عيناه :هو ده نادية:اللى هو ايه ناجى :ندى لازم تتجوز على الاقل يتكتب كتابها يا نادية نادية:طيب بس لسه شوية على فرحها ياناجى ناجى:مش لازم فرح دلوقتى ان شاء الله كتب كتب بس .....لما تبقى متجوزة محدش هيقدر يقرب منها وولادك خلاص رجالة عمهم ميقدرش يعمل معاهم حاجة نادية:خايفة ياناجى ....طيب عمر ممكن يوافق ناجى:ده ما هيصدق ده قرب يتجنن ويتجوز نادية:طيب هتعرفه الموضوع ولا ايه ناجى:طبعا لازم يعرف عشان كل حاجة تبقى على نور اليوم التالى اتصل ناجى على عمر واخبره بضرورة مقابلته خارج الشركة ودون علم ندى الامر الذى جعل عمر يشعر بالقلق ولكنه استجاب لناجى وتقابلا بالفعل فى احدى المقاهى عمر:فى ايه يا ناجى قلقتنى وليه مش عايز ندى تعرف اننا هنتقابل ناجى:عمر اسمعنى كويس ........طبعا انت عارف ان والد ندى راجل صعيدى من قنا عمر:ايوه طبعا عارف ناجى:بعد وفاة مراد والد ندى بست شهور جالنا همام اخوه كان راجل جبروت شديد وطلب من نادية طلب صعب اوى كانت تقبله فلاش باك نادية:انت بتقول ايه يا ابو منصور همام:اللى سمعتيه يانادية يا مرات اخوى الله يرحمه .......انى عايز اتجوزك على سنة الله ورسوله نادية:ده مستحيل يحصل انا مش هتجوز ابدا همام:ليه هتعيشى عذبة ولا ايه نادية:انا حرة اعيش زى مااعيش ......انا هعيش لولادى وبس همام:"طيب يا مرت اخوى لو موافجتيش على الجواز اعرفى انى هخلص على ولادك واحد واحد .وابقى ورينى هتحميهم منى ازاى نادية:انت بتقول ايه عايز ت ولاد اخوك عشان ايه اه طبعا عشان ورث ابوهم مش كده طيب انا هبلغ الحاج عبد القادر همام"هههههه الحاج عبد القادر سافر يعمل عملية فى القلب وموافقنى على كل حاجة وكل ده بامره هو هااا جلتى ايه نادية:قلت انه مستحيل غضب همام بشدة:يبجى انتى اللى جنيتى على نفسك وعلى ولادك يانادية .......جدامك يومين ويجينى ردك بالموافقة ......يا تلاجى ولادك حوالكى جثث ..................................... عمر:معقول فى حد كده ناجى:للاسف يا عمر ده اللى حصل من اكتر من عشر سنين ......وبعدها نادية خدتنا وهربت بينا على اسكندرية بعنا بيت ابويا هناك وجينا على مصر وحاولنا ننسى كل ده .واللى عرفته امبارح ان منصور ابنه بيدور عليهم وخصوصا ندى انتفض عمر:ندى وماله ومالها يبقى هو يقرب منها وشوف انا هعمل ايه ناجى:من غير عصبية ياعمر الموضوع لازم يتحل بالعقل عمر:وايه الحل دلوقتى ناجى:الحل انك تكتب كتابك عليها وتبقى مراتك اودام ربنا واودام الناس ساعتها محدش هيقدر يقربلها خصوصا انه ......... عمر:انه ايه ناجى:الكلام اللى وصلنى بيقول انه عايز ياخدها ويجوزها حد من عندهم صرخ به عمر:ده على جثتى لو حد قرب منها ناجى:احنا كده اتفقنا ......ايه رايك يوم الجمعة نكتب الكتاب عمر:موافق طبعا بس ندى هتعرف ناجى:لا طبعا مش دلوقتى لو عرفت هتتعب وتخاف انا عارف قلبها ضعيف مش هتتحمل بس انت هتقدر تقنعها عمر:سيبها عليا ياناجى وان شاء الله خير ظل عمر ليله يفكر فيما قاله ناجى وكيف يفاتح ندى فى امر كتب الكتاب اخذ القرار ان يفاتحها ويقنعها وفورا اليوم التالى دخل عليها مكتبها وجدها منهمكة فى عملها ولم تشعر به اقترب منها وامسك قلمها انتفضت ندى بسرعة ندى:حرام عليك يا عمر انت هتموتنى ناقصة عمر عمر:ههههه مكنتش اعرف ان قلبك ضعيف اوى كده ندى:ياسلام ماشى ماشى .........ها خيرا ماالذى اتى بك الى هنا ايها الفارس تكلم معى بطلاقة ضحك عمر بشدة:لو محمد هنيدى شافك وانتى بتتكلمى هيعتزل التمثيل ضحكت واشارت الى نفسها بغرور:مين ده دول يتمنوا اشتغل معاهم بس هى النفس عمر:طيب ممكن نتكلم جد بقى ندى:وهو انا بهزر عمر:حبيبتى هو فرحنا مش كمان شهرين ندى:اينعم عمر:طيب ليه ياحبيبتى منكتبش كتب كتابنا دلوقتى ندى:ياعمر لسه بدرى مستعجل ليه عمر:يالله مستعجل يا حبيبتى ...انا بحبك وعايزك جنبى مش كل مااجى اجى جنبك ولا امسك ايدك تقوليلى ........ايدك بس مينفعش ...........يبقى نكتب الكتاب ونبقى مش بنعمل حاجة غلط ولا ايه ندى:ومين هيسمح بالغلط عمر:ندى انا مش بهزر كتب كتابنا الجمعة الجاية ومفيش كلام تانى خلاص ندى:عمرطيب وماما وناجى عمر:ملكيش دعوة انتى انا هكلمهم وانا متاكد انهم هيوافقوه ندى:خلاص اللى تشوفه اقترب منها :ماكان من الاول تجى انتى بالحنية احمر وجنتيها :خلاص بقى عمر:لحد دلوقتى خلاص بس بعد يوم الجمعة مش هيبقى خلاص ارتبكت بشدة:عمر روح شوف شغلك ايه الناس اللى سايبة شغلها وماشية تتفسح فى المكاتب دى عمر:هههه ماشى ماشى هروح ادور على مكتب اتفسح فيه غير مكتبك قامت سريعا :تبقى انت تروح فى حتة تانية وشوف انا هعمل ايه عمر:ماشى يا ستى على العموم انا مقدرش قلبى الصغير لا يتحمل ......عن اذنك ياقمرى اخبر عمر ناجى بموافقة ندى على كتب الكتاب وبالفعل حضر الجميع يوم الجمعة وتم عقد القران فى احد المساجد القريبة من منزل ندى فرحة تعم على الجميع وهنأ الجميع العروسين اقترب مدحت من ندى وقبل راسها مبروك يا بنتى ندى:الله يبارك فى حضرتك عمر:طيب وانا مفيش مبروك يا بنتى ضحك الجميع وهمس له سامر:عيب عليك اومال هتتجوز ازاى نكزه عمر صدره:اتلم انت ده ارجل منك ياابو شعر ديل جاموسة انت سامر:بقى كده ماشى ماشى انقضى الوقت وذهبوا جميعا الى بيت ندى وكانت نادية اعدت وليمة لهذا اليوم واصرت على بثينة ومدحت على تناول العشاء اجتمعت الاسرتين فى ود ومحبة ونظرات عمر لندى لا تنقطع انتهى العشاء واستئذن مدحت للرحيل ناجى:مينفعش والله ده انتوا قعدتكم حلوة والله مدحت:معلش بقى الجيات كتير يا ناجى ........ها يا عمر مش مروح عمر:لامعلش يابابا انا قاعد مع ندى شوية مدحت:ماشى يا سيدى من لقى احبابه رحل الجميع وظل عمر مع ندى وتركهم ناجى وحدهم عمر:مبروك يا ندى حياتى ندى:الله يبارك فيك ياعمر عمر:عمر حاف مفيش حبيبى اى حاجة ده انتى دلوقتى بقيتى مراتى على سنة الله ورسوله ولا ايه ندى:اه عارفة عمر:عارفة ايه ندى:عمر خلاص بقى امسك بكفها وقبلها بشوق جعلها تنتفض وتقوم سريعا امسك بيدها وجذبها اليه :هتروحى منى فين بقيتى مراتى حلالى ومحدش يقدر يحوشك منى ندى:طيب خلاص سيبنى بقى اقترب اكثر:واسيبك ليه يا عمرى اهون عليكى يا ندى ندى:عمر كده مش هينفع حد يدخل علينا يقول ايه عمر:محدش له حاجة عندى واحد ومراته محدش يدخل بينا ندى:طيب خلاص يا سيدى سيبنى بقى عمر:مش قبل مااخد حاجة ندى :حاجة ايه لمس وجهها بكفيه وقبل خدها واقترب من شفتيها يقبلها ابتعدت سريعا :عمر كفاية كده ضحك عمر بشدة :ماشى ياستى بكره مش هتقدرى تبعدى عنى ابدااا ...............استعد منصور للذهاب الى القاهرةومعه بعض الرجال وذهبوا الى عنوان ندى وتاكدوا منه وظل ينتظر فى الشارع بعدما تاكد انها لم تعود من عملها الى الان..........ظل فى سيارته حتى وجدها تاتى بمفردها تاكد انها هى نزل من سيارته التى اوقفها بجوارها منصور:لو سمحتى ياانسة ندى:ايوه فى حاجة منصور :متعرفيش فين مراد المنشاوى ندى:ايه بابا انت مين وعايزه ليه منصور:انتى ندى ندى بخوف:ايوه منصور:انا منصورابن عمك وعايزك فى كلمتين ندى:اهلا يا منصور تعالى تعالى اتفضل البيت اهوو منصور:لا معلش هتيجى معايا انتى انتفض جسدها:اجى معاك فين منصور:على بلادنا على بيت اعمامك ولا جعدة مصر على هواكى ندى:انت بتقول ايه ......عايز تيجى اتفضل البيت اهوو لكن انا مش بروح فى حتة لم تكمل حديثها وفوجئت ببعض الرجال يمسكون بها ليضعوها داخل السيارة صرخت تستنجد باحد لم يسمعها الا وائل راهم وهم يضعونها داخل السيارة جرى عليها ولكن احد الرجال ضربه على راسه مما جعله يسقط على الارض حاول ان يذهب خلفهم لم يستطيع جرى على ناجى بسرعة وائل :ناجى الحق ندى ناجى :وائل فى ايه مين عمل فيك كده وندى مالها وائل بصوت متقطع :ناس خدوها فى عربية وطلعوا يجروا امسك به ناجى من قميصه:ناس مين انطق وائل :مش عارف بس شكلهم صعايدة من لبسهم انتفض ناجى خوفا عليها وعلم ان منصور نفذ كلامه ووعيده ان يعيدها الى الصعيد اجرى اتصالا بعمر وعلمت نادية التى ظلت تصرخ وتبكى على ابنتها الوحيدة دخل عمر بسرعة وجدها تبكى وناجى يدفن راسه بين كفيه ومازن وماجد يبكون ووائل يجلس معهم هجم على ناجى بشدة وهو يصرخ به:ندى فين ياناجى فين ندى ناجى:مش عارف مش عارف وائل شافهم وهما بيخطفوها وبيدخلوها العربية افلت ناجى وامسك بوائل يصرخ به:سيبتها ليه حرام عليك سيبتها ليه تعرف ممكن يكونوا عملوا فيها ايه ليه ليه وائل:والله حاولت بس ضربونى على دماغى ومقدرتش انقذها منهم القى عمر بجسده على الاريكة:يعنى ايه ضاعت ......ندى ضاعت مستحيل قام سريعا الى نادية:ماما هاتيلى عنوان اعمامها نادية بلهفة:هتسافر يا عمر عمر:اومال اسيبها لحد ياذيها بسرعة هاتى العنوان قامت نادية سريعا لتاتى به ناجى:استنى انا هجى معاك بس هات قسيمة الجواز معاك عمر:عامل حسابى اتت نادية بالعنوان اخذها عمر ورحل مع ناجى الى قنا .......... افاقت ندى وجدت نفسها مكبلة اليدين والقدمين وعلى على فمها نظرت وجدت منصور امامها احست بالذعر والخوف واخذت تبكى وتنتحب صرخ بها منصور:اخرسى خالص ماشية على حل شعرك يا بنت عمى ......ماشى انى هربيكى من اول وجديد نزع رباط الفم فصرخت به:اخرس ياحيوان انااشرف منك ظل يصفعها على وجهها بشدة وقسوة ثم امسك بعصا وهم ان يضربها امسك بيده احد الرجال ويدعى محمود كفاية يا ولد عمتى كفاية البت برديك متستحملش مش شايف كيف البسكوتة كيف منصور:مالك يا محمود بسكوتة ايه وبتاع ايه محمود:ايه رايك انى هخلصك منها اتسعت عينها بذعر وبكت بشدةحتى اكمل:انا هجوزها واستر عليها ايه رايك وانى ابن خالك برضه يعنى زيتنا فى دقيقنا ولا ايه نظر اليها منصور :وانى موافق بكره كتب الكتاب اقترب منها ونزع رباط فمها مرة اخرى:ولا ليكى راى تانى يا بنت عمى ندى بصراخ :مش هييحصل عارف ليه لانى متجوزة يعنى مينفعش ضحك منصور بشدة :الواد اللى بتروحى معاه شجته اللى ماشية معاه مش كده ندى:ده جوزى على سنة الله ورسوله انا مش واحدة من الشارع ياابن عمى منصور:كتب كتابك بكره على محمود ابن خالى راجل زين الرجال مش الراجل اللى ماشية معاه ندى:اخرس خالص ....ده جوزى وضفره بعشرة منك ومن الحيوان اللى جنبك ظل يضربها بقسوة ولم يمنعه محمود بعدما اهانته حتى تورم وجهها من الضرب وتركها تبكى وتدعو الله ان يفرج همها وحزنها حتى نامت على الارض من شدة تعبها خرج منصور ومحمود من غرفتها قابلته فاطمة شقيقته:فى ايه يامنصور مين اللى بيصرخ جوه منصور:ملكيش صالح روحى هاتى الوكل وجدميه للضيفة اللى جوه فاطمة:مين دى منصور:جلت ملكيش صالح وكليها وخلاص صعد الى غرفة والده واخبره بما حدث صرخ به :انت اتجنيت اياك كيف تعمل اكده من ورايا عارف ممكن يحوصل ايه لو حد عرف ولا بلغ عنيك منصور:مين يابوى احنا جبناها من الشارع ومحدش هيتكلم خصوصا بعد الكلام والفضايح اللى عرفته عنيها همام:جلبى مش مطمن ولا عمك عرف هيعمل ايه منصور:ولا يجدر يعمل حاجة بكره كتب كتابها على محمود ولد خالى عشان محدش يجدر يعمل حاجة صباح اليوم التالى دخل منصور اليها وجدها نائمة وكزها بقدمه افاقت خائفة مذعورة عندما راته منصور:متخافيش النهاردة كتب كتابك على محمود ظلت تحرك راسها بغضب شديد بالرفض فضحك منها ساخرا:غصب عنك يابنت عمى تهرب امك بيكم من سنين فاكرة انى مش هنعرف نوصلكم .....اها ادينى عرفت اوصلك وابقى ورينى هتخرجى من هنا ازاى تركها وغادر ودخلت اليه فاطمة بالطعام اقتربت منها فانتفضت ندى فربتت عليها فاطمة:متخافيش انى مش هاذيكى نزعت رباط فمها لتاكل بكت ندى بشدة:ابوس ايدك خرجينى من هنا فاطمة:مجدرش يموتونى ندى:حرام عليكم انتوا عايزين ايه فاطمة :انى اصلا معرفش انتى مين ندى:انا ندى مراد المنشاوى فاطمة:ايه انتى بنت عمى ندى:ايوه خرجينى بقى ده عايز يجوزنى فاطمة :يجتلونى لو فكيتك .......بس محمود راجل زين ندى:على نفسه مش عليا .....انا متجوزة اتجوز تانى ازاى فاطمة:كيف ده معجول ندى:اه والله طيب اعمامى فين قوليلهم بالله عليكى فاطمة:حاضرانى هتصرف بس كلى الاول ندى:مش عايزة انا عايز اخرج من هنا خرجت فاطمة وتركتها وصعدت غرفتها تفكر وتفككر ماذا تقعل وهداها عقلها ان تذهب لبيت عمها عبد القادر وتخبره وصل عمر وناجى الى البلدة وسالوا على بيت عبد القادر المنشاوى حتى وصلوا اليه قابلهم عبد الرحمن متسائلا عن شخصيتهم ناجى:احنا عايزين الحاج عبد القادر عبد الرحمن :مين انتوا عمر:انا عايز ندى ندى مراد المنشاوى عبدالرحمن:ايه ندى ووينها ندى عمر:بقولك ايه انا عايز مراتى بدل والله ماابلغ عنكم وواديكم كلكم فى ستين داهية امسك به ناجى ليهدا عبدالرحمن :احنا مش ناس خطافين ولا جتلاتين جتلة يااستاذ عشان تبلغ عنينا عمر:اومال اللى عملتوه ده اسمه ايه اما تتخطف من اودام بيتها يبقى ايه عبدالرحمن:ومين جالك انه احنا عمر:اللى شافها بتتخطف قال انهم صعايدة يبقى مين بقى اتاه صوت من اعلى :يبجى منصور ولد اخوى نظر عمروناجى الى مصدرالصوت وجده رجل كبير فى العمر ينزل السلم بصعوبة لحقه ابنه ليسنده عبد القادر:منصور ولد اخوى اكيد هو اللى عملها ناجى:احنا اسفين ياحاج اعذرنا احنا من امبارح هنموت ونوصلها عبد القادر :لاياولدى دى بنتا برديك ولازم نجيبها ونطمن عليها قاطعهم صوت فاطمة:عمى ..عمى الحجنى وجدت عمر وناجى ارتعبت وسكتت عبد الرحمن :اتكلمى ياافاطمة دول مش اغراب فاطمة:الحج منصور اخوى عايز يجوز ندى بنت عمى لمحمود ولد خالى صرخ بها عمر:انتى بتقولى ايه فين ندى عبد القادر:متخافش يا ولدى تعالوا معايا ذهبوا جميعا الى منزل همام وجدوا الماذون وبعض الرجال ومنصور ومحمود يجلسون على جانبى الماذون ويستعدون لكتب الكتاب صرخ بهم عمر:استنى عندك التفت الكل اليه متساءلين منصور:انت مين ؟ لكن قطع حديثه عندما راى عبد القادر وعبد الرحمن ارتبك منصور بشدة:عمى اهلا وسهلا اتفضل عبد القادر:فينها بنت عمك يامنصور منصور:فى الحفظ والصون ياعمى امسكه عمر من جلبابه:يعنى انت اللى خطفتها يا حيوان الفت من يده بصعوبة :انت مين انت امسك عمر بقسيمة الزواج واعطاها للماذون :اظن يا مولانا مفيش واحدة تتجوز اتنين الشيخ:لا طبعا ده باطل عمر:طيب انا جوز ندى اللى انتم عايزين تجوزها غصب عنها محمود:هى موافجة عليا عمر:انت اهبل ولاشكلك هو اللى كده اتاهم همام من اعلى:فى ايه .......عبد القادر......اهلا اهلا يااخوى عبدالقادر:لااهلا ولا سهلا فينها بنت اخوك مراد ياهمام ارتبك ونظر الى منصور بوعيد:موجودة يا اخوى بس والله انا معرفش انه هيجبها لحد هنا عبد القادر:لوتعرف وكل حاجة بامرك تبقى مصيبة ......ولو متعرفش تبقى المصيبة اكبر ..يعنى انت راجل ملكش لازمة ولا عازة فى بيتك يا همام اما ولدك يخطف بنت عمه ويجيبها هنها وعايز يجوزواد صايع كيف الواد وهى متجوزة يبجى انت معرفتش تربى يااخوى منصور:ياعمى دى تلاقيها جسيمة مزورة ولا حاجة ........اللى عرفناها انها ماشية على كيفها فى مصر هجم عليه عمر ومنعه بعض الرجال وهو يصرخ به :ندى دى ضفرها برقبتك ده انا اقطع لسانك لو تجيب سيرتها صرخ بهم عبد القادر:كفاية جده عمر:انا عايز مراتى ودلوقتى عبد القادر:هات بنت عمك يا ولد دخل منصور متذمرا لحجرة ندى وجدها تبكى وهى مازالت مكتفة الايدى والارجل امسك بها لتقوم :تعالى معايا من غير ولا كلمة احل لها الاربطة اخرج بها وهى تخفى شعرها بقايا حجابها الممزق خرجت اليهم ورات عمر الذى ماان راها حتى جرى عليها واحتنضنها امام الجميع وامسك براسها :حبيبتى انتى كويسة لم يلتفت من البداية الى حجابها الممزق ولا الى تورم وجهها امسك بوجهها ينظر اليه بغضب :مين عمل فيكى كده ندى:عمر عشان خاطرى خدنى من هنا اكتسى صوته بالغضب وهو يقول:مين عمل فيكى كده ردى عليا نظرت بعيون خائفة لمنصور ففهم عمر انه هو اشار الى ناجى:ناجى امسك ندى ندى:عمر لامتبعدش عنى عمر:متخافيش انا جنبك اقترب من منصور الذى حاول ان يكون صامدا ولكن عمر امسك برقبته وهو يصرخ فيه:عملت فيها كده ليه يا حيوان ......عملت كده ليه حاول الرجال منعه ولكن عبد القادر صرخ بهم :عمر يا ولدى .........خد حجك مرتك واياك حد يجرب منه والله لاجتله مطرحه ظل عمر يضربه بكل غضب الدنيا وانسال الدم من وجهه وقف عمر يلهث بشدة:عشان بعد كده تفكر بس قبل ما تقولها ازيك اسرع الى ندى يضمها بشدة وهى متشبثة به خائفة مذعورة دعاهم عبد القادر الى المبيت فى بيته رفضوا ولكنه اصر على ذلك امر بتجهيز غرفتين باعتبار انهم متزوجين ندى:لايا عمى مش هينفع نظر اليها بشك :لاليه مش بيجول انك مرته عمر:ايوه يا حاج مراتى بس لسه كاتبن الكتاب لسه محصلش دخلة ونظر اليها وراى احمرار وجنتيها عبد القادر:اه جول كده بجى خلاص نحضر ثلاث اوض عشان تستريحوا وانتى يا بنتى بدى اجعد معاكى واتكلم يا ما معاكى وتحكيلى عن احوالكم بس مش دلجيت بكره تكونى استريحتى ندى:حاضر ياعمى وربنا يخليك ليا عبدالقادر:على ايه يا بنتى مش كفاية اللى جرالك من منصور منه لله ......نتعشى دلوجت وبكره نتحدت .......وانا بعت جبتلك خلجات كيف ما بتلبسوا فى مصر عنديكى فى الاوضة ندى:ربنا ما يحرمنى منك ابدا تناولوا العشاء سويا ولكن ندى كانت متعبة بشدة وارادت ان تنم وبسرعة صعدوا جميعا الى غرفهم دخلت ندى غرفتها وبدلت ملابسها ونامت سريعا كما الحال عند ناجى اما عمر ظل مستتيقظا وهو يشعر بالغضب مماحدث لندى هم ان يدخل غرفته لكنه سمع صراخها اسرع الى غرفتها وجدها تصرخ وتبكى ضمها اليه بشدة :ندى مالك يا حبيبتى فى ايه ندى:عمر الحقنى هيموتنى عمر:لايا حبيبتى انا معاكى اهوو محدش هيقرب منك طول ماانا موجود ندى:عمر خليك جنبى انا خايفة عمر:متخافيش انا مش هسيبك ابدا نامى وانا جنبك اهوو ظل بجوارها حتى نامت وغلبه النوم ونام بجوارها حتى الصباح استيقظ ناجى وذهب الى غرفة عمر فلم يجده ......ذهب الى غرفة ندى وجده نائم وهو يضمها ظل ينظر اليهم قليلا اقترب منهم ونكز عمر بيده الذى قام مذعورا حتى راه اخد يدعك عنيه كى يفيق :ايه يااخى خضتنى ناجى:انت ايه اللى جابك هنا امسكه من يده وخرج به من الغرفة حتى لا تستقيظ عمر:ايه ياعم فى ايه ناجى:انا اللى فى ايه ايه يا عم اللى دخلك هنا ونايم جنبها كمان عمر:ده على اساس انك مسمعتش صراخها بالليل ناجى|:لاابدا انا نمت على طول مدرتش عن نفسى .......ايه اللى حصل عمر:كان كابوس قعدت قولى هيموتنى هيقتنلى ......قلت اكيد تعبانة من اللى حصل ناجى:ده اكيد ........بس برضه ايه اللى خلالك تنام جنبها عمر:ايه ياعم فى ايه متنساش انها مراتى ناجى:هههه على الورق بس يا استاذ عمر:وغلاوتك عندى مجرد مانرجع مصر باذن الله ليكون جواز رسمى وشرعى ايه رايك بقى ناجى:الله يسهلوا ياعم فتحت ندى الغرفة فجاة وهى تنادى :عمر عمر:انا اهوو يا حبيبتى ناجى:ما نتلم بقى ولا ايه جذبه عمر بعيدا:عن اذنك كده هقول لمراتى كلمتين امسكه ناجى:لا يا حبيبى ده بعدين فى بيتكم الكلام ده مش هنا .....البيت ده طاهر وهيفضل طول عمره عمر:مابلاش اكمل معانا بنوتة عيب كده ناجى:اه صحيح ندى بضعف شديد:انتوا بتهزورا انا تعبانة اوى عمر :مالك يا حبيبتى لم يكمل كلمته حتى سقطت مغشيا عليها .....حملها عمرسريعا الى غرفتها:بسرعة ياناجى دكتور جرى ناجى يبحث عن طبيب وظل هو بجوارها حتى حضر الطبيب للكشف عليها امسك الطبيب بملابسها ليكشف عليها وجد يد عمر تمسك بيده الطبيب:فى ايه عمر:من فوق الهدوم الطبيب:كيف يعنى عمر:زى ما قلت من فوق الهدوم هتعرف ولا اجيب دكتورة نفذالطبيب امر عمر واخبره انها تعرضت لضغط عصبى شديد ولابد لها من الراحة بعدما اطمئن عليها ذهب الى عبد القادر وعبدالرحمن فى امر مهم عبدالرحمن:ياعمر انت ليك اعداء فى مصر عمر:اعداء لا طبعا انا مليش عدواة مع حد عبدالقادر:ايوه يا ولدى بس احنا عرفنا ان فى راجل من مصر هو اللى وصل منصور لطريج ندى عمر:راجل مين عبدالقادر:معرفش بس منصور جالى ان الراجل ده جاله ان بينكم مشاكل كتير اوى شرد عمر قليلا ثم قال :اكيد عزت منير عبدالقادر:مين ده يا ولدى عمر:ده راجل كانت ندى اشتغلت عنده مدة فى شركته وكنا فى مرة مسافرين شرم الشيخ فى شغل وهناك .............عرف انها لوحدها فى اوضتها اتهجم عليها وانا لحقتها منه وضربته ودخل المستشفى عبدالرحمن :عشان اجده وصل لمنصور وعرفه بطريجها عشان ينتقم عمر:ده اكيد بس والله ما هيفلت من ايدى ابدا وياانا يا هو الحلقة الرابعة عشر بدات ندى تستعيد عافيتها بعدما مرت بيومين لم ترى مثلهم ومازالت فى بيت عمها عبد القادر الذى احبها بشدة وارد لها ان تاخذ ميراث والدها واتت نادية ومازن وماجد للاطمئنان على ندى التى ماان راتها حتى فزعت فمازال اثار الضرب على وجهها نادية:ندى حبيبتى كده ياندى توجعى قلبى عليكى ندى:اعمل ايه ياماما الحمدلله محدش كان عارف ممكن يعملوا فيا ايه اكتر من كده عمر:ايه ياندى ملكيش راجل ولا ايه ندى:لاطبعا مقصدش بس انت شايف اللى حصلى وبحمد ربنا انكم جيتوا فى الوقت الصح عبدالقادر:خلاص ياام ندى ......ندى اهى جدامك بخير نتكلم فى المفيد نادية:خير ياحاج عبد القادر:حجكم لازم تعرفوه وتاخدوه ميراثكم فى مراد اخوى الله يرحمه نادية:ياحاج عبد القادر كفاية انى دلوقتى ممكن اعيش فى امان مع ولادى عبدالقادر:وايه اللى خلاكى تسيبى البلد من اساسه ماكنتى عايشة وسطينا وعيالك كانوا يراعو حجهم ويعيشوا فى خير ابوهم نادية:والله ياحاج الكلام ده تسال فيه اخوك همام اللى هددنى ب ولادى لو موافقتش على الجواز منه وقالى ان ده كله بامرك انت عبدالقادر:كيف ده محوصلش طبعا كيف اغصبك على الجواز من اخوى وانتى رافضة المهم دلجيت انكم لازم تاخد حجكم وانتوا احرار فيه بس مش ارض فلوس بحج الارض وهاتوا انتوا حد يجدر قيمة الارض عشان تطمئنوا ناجى:يا جاج كفاية انك فضلت السنين دى محافظ على حج ولاد اخوك الله يرحمه عبد القادر:ده شرع الله ياولدى ....وعلى العموم انتوا حجكم فى ميراث اخوى بتمن النهاردة حوالى 15 مليون جنيه ومن بكره هعمل تحويل بالمبلغ باسم ندى بماانها الكبيرة واخواتها لسه مبلغوش السن القانونى ولا ليكم راى تانى ابتهج الجميع وقال ناجى :اللى تشوفه ياحاج احنا موافقين عليه بالفعل تم تحويل المبلغ باسم ندى واستعدوا جميعا للرحيل عبدالقادر:ربنايعلم يابنتى انى حبيتك كيف كفاية انك من ريحة مراد الله يرحمه ندى:ربنا يخليك ياعمى وان شاء الله هجى ازورك باستمرار عبدالقادر:هستناكى يابنتى وخد بالك من نفسك ومن جوزك كمان وانت ياعمر يا ولدى خد بالك منها دى امانة فى رجبتك عمر:فى عنيا ياحج وان شاء الله اول ما نحدد ميعاد الفرح هنبلغك على طول عبدالقادر:ان شاء الله يا ولدى ......مع الف سلامة رحل الجميع وركبوا القطار وجلست ندى بجوار عمر الذى لم يترك يدها ابدا ندى:عمر بس بقى احنا فى القطر عمر:حد له عندى حاجة .....واحد مع مراته حد يقدر يقولى تلت التلاتة كام .وانا احط صوابعى فى عنيه الاتنين ندى:هههه ماشى نظرلها بخبث:بس ايه اللى انتى عملتيه ده ندى بخوف:وانا عملت ايه عمر:مش عارفة عملتى ايه تنامى كده فى حضنى وكل ماابعد تقوليلى لا ياعمر متسبنيش خليك جنبى ندى:انا لاطبعا عمر:ولا طبعا ليه مش جوزك ندى:على الورق بس عمر:بقى كده طيب اعملى حسابك فرحنا بعد اسبوعين بالتمام والكمال ندى:ايه لاطبعا لسه شوية ورايا حاجات كتير عايزة اجبها وحاجات كتير اعملها عمر:اسبوعين كفاية اوى حرام عليكى تعبتينى من خوفى وبعدى عنك ندى:بعد الشر عليك من التعب يا حبيبى عمر:يا ايه ندى:ياااه......يا حبيبى امسك بكفها يقبلها بشوق ولهفة:انا بحبك اوى يا ندى ونفسى مغمضش عينى ثانية عشان متفوتش لحظة وانتى مش معايا ظلت تنظر اليه بحب :عمر ....انا بحبك اوى انتفض بسرعة:قلتى ايه ندى:خلاص بقى عمر :ابدا ....قوليها تانى وحياتى عندك ابتسمت بخجل :قلتلك بحبك ياعمر عمر:يااااااااه فينك من زمان اه يا ندى كان نفسى من زمان اسمعها منك بس كنت بقول كله باوانه واهو جيه اهوو ظلوا كذلك حتى نامت ندى على كتفه شعر بها فضمها اليه ونام هوالاخر نظر ناجى اليهم :شوفتى يا نادية عمر وندى التفت اليهم :ربنا يحفظهم من العين ويخليهم لبعض ناجى:ياااارب متعرفيش عمر كان عامل ازاى ون خوفه عليها ولا لما شاف وشها مسك فى منصور بهدله مخلاش فيه حتى سليمة نادية:يستاهل قطع ايده ساعة ما يمدها على بنتى .....يلا منه لله هو وابوه وعملته فينا السنين دى وخوفنا لحد يقرب من العيال ناجى:الحمد لله يانادية ربنا عوض صبرك خير والتعويض الاكبر فى ولادك ان شاء الله علم عزت بما حدث وشعر بغضب كبير فهو اراد لندى ان تبتعد عن عمر وينتقم منه بطريقته ولكن الله حماهم من تفكيره الشيطانى اما ندى فاستلمت ميراثها كاملا وباقى المال وضع باسم نادية حتى يبلغ الولدين السن القانونى عمر يسرع فى تجهيز عش الزوجية الذى يحلم به مع ندى التى اختارت كل شئ فيه باختيارها ورايها ذات يوم كانت ندا نائمة احست بشئ غريب على شعرها فتحت عينيها وجدت عمر بجوارها صرخت من المفاجاة وضع يده على فمها عمر:ايه هتفضحينى الناس تقول ايه ندى:انت دخلت هنا ازاى عمر:هيكون من الشباك يعنى من الباب طبعا ......بس ايه ده معرفش انك حلوة اوى وانتى نايمة انتبهت لنفسها كانت مازالت بملابس النوم قامت بسرعة وارتدت روبها واغلقته جيدا:عمر ممكن تخرج بقى عمر:طيب يعنى مع ان انا جوزك وبتدارى نفسك منى وعايزانى اخرج كمان لالا عيب يا نودى ندى:عمر مينفعش حد يشوفك يقول ايه استقلى على سريرها":ياحبيبتى انا قاعد مع مراتى فيها حاجة ندى:اه طبعا احنا مش فى بيتنا تقدم نحوها براسه:طيب يعنى بعد اذن حضرتك انا عايز اتجوززززززززززز اصرخ اكتر من كده ضحكت بشدة وربتت على وجهه:متخافيش يا قطة بكره تتجوزى جذبها من يده حتى اصبحت ملاصقة لها :طيب ايه رايك نتجوز دلوقتى حاولت ان تقوم منعها :متحاوليش مش هسيبك ندى:عمر كده مينفعش اقترب بوجهه منها:ايه اللى مينفعش ظل ينظر اليها حتى اقترب اكثر قامت فجاة فوقع بوجهه على السرير ظلت ندى تضحك حتى انا قلبها كاد ان يتوقف من كثرة الضحك جلس عمر:والله ما هفوتهالك فتحت الباب وجرت وهو خلفها اصطدمت بناجى وراهم يجرون خلف بعض ناجى:ايه يا عم ما لسه بدرى عمر:حسبى الله ونعم الوكيل ......انت بتيجى امتى ناجى:انا فوق دماغك اتلم بقى مش قادر تصبر نظر لندى:بصراحة لا ناجى:لالا ده انت حالتك صعبة اوى عمر:اوى اوى متجوزنى بقى ناجى:الصبر حلو يا عمنا .....اصبر تنول عمر:ماانا صابر اهو اما اشوف اخرتها اودامكم اسبوعين وبس وبكره هحجز القاعة اظن كده عدانى العيب ولا ايه ناجى:كده تمام واظن يا ندى مفيش حاجة ناقصة ندى:يعنى حاجات بسيطة عمر:كده حلو اوى يبقى على معادنا ....ولاايه يا نودى واشار الى نادية التى دخلت اليهم تضع الاطباق لتناول الطعام نادية:يارب افرح بيكم يا ولاد يارب ناجى:خلاص جهز نفسك يااستاذ فى نفس الميعاد..... ذات صباح دخل عمر مكتبه وتحدث الى سناء :مدام سناء عايزك تدورليلى على قاعة افراح عشان فرحى باذن الله سناء:الف مبروك امتى ان شاء الله عمر:يعنى خلال اسبوعين كده دورليلى بقى على قاعة حلوة على ذوقك سناء:طيب فى حدود كام عمر:ميزانية مفتوحة معاكى المهم عندى تكون قاعة حلوة وشيك سناء:تحت امرك دخل عمر مكتبه يتابع عمله ومر الوقت كاى يوم اخر حتى انتهى وقت العمل خرج الجميع ماعدا غادة التى ظلت تعمل على غير عادتها سناء:غادة انتى مش هتروحى غادة:انا اه بس ورايا حاجة هعملها وامشى على طول استغربت سناء:طيب ماشى عن اذنك غادة :اتفضلى ظلت حتى تاكدت ان الجميع ذهب ماعدا عمر الذى مازال فى مكتبه ....قامت من مكتبها ودخلت اليه بدون استئذان عمر:ايه ده غادة انتى مروحتيش ليه غادة:عايزاك يا عمر عمر:اولا اسمها مستر عمر وثانيا مفيش حاجة بينا تخليكى تستنى لحد دلوقتى غادة:انت صحيح هتتجوز ندى عمر:انا فعلا اتجوزت ندى هو انتى متعرفيش ان احنا كتبنا الكتاب ولاايه غادة:ايه امتى عمر:مش مهم امتى ومش مهم ليه ....المهم اننا اتجوزنا وخلاص غادة:عمر انا لسه بحبك!!!!!! قام من مكتبه بسرعة:انتى اتجننتى حب ايه احنا عمر ما كان بينا حب وانتى عارفة غادة:لا كان فيه ولا نسيت عمر:نسيت ايه .....كانت فترة فى حياتى كنت معجب بيكى فى الاول وبعد مااكتشفت حقيقتك بعدت عنك ولا وعدت بجواز ولا العلاقة اللى كانت بينا كانت اسسها حب ولا حاجة يبقى بتحبينى ليه غادة:لو انت محبتنيش انا حبيتك وحبيتك اوى كمان .......عمر انسى اللى فات واوعدك انى هتغير عمر:انتى مجنونة .....انا خلاص اتجوزت ندى بحبها ومش هسيبها ولا ابص لواحدة تانية غيرها ......واذا كان وجودك فى الشركة هيتعبنى يبقى لازم تعرفى انى سيبك عشان مفيش عندك مصدر رزق تانى .....يعنى احترمى نفسك وراعى شغلك وبس كانت ندى لم تخرج من عملها بعد .....تاكدت ان عمر مازال موجود ذهبت اليه مكتبه وهناك سمعت كل شئ غادة:عمر انا بحبك اوى مستعدة اعمل اى حاجة بس نرجع لبعض عمر:انتى ايه افهمى بقى خلاص معدتش ينفع افهمى بقى اقتربت منه ووضعت يدها على وجهه ولكنه نزعها بشدة:بلاش جنان اطلعى بره بقى فتحت ندى الباب فجاة حالة من الذهول اصابتهم خصوصا عمر عمر:ندى حبيبتى انتى هنا من امتى ادمعت عيونها:من زمان يا عمر بيه .....من زمان اوى بس يا خسارة قطعت عليكم لحظات الحب دى عمر:ندى انتى مش فاهمة حاجة ندى:انا فعلا مكنتش فاهمة كنت غبية كنت فاكرة انك غير الناس دى كلها اما بتحبها اتجوزتنى ليه ليه خلتنى احبك واتعلق بيك ليه عمر:ندى افهمى كل الحكاية ندى:مش عايزة اسمع خلاص كفاية بقى كفاية التفت لتخرج جذبها من يدها:ندى اسمعى بلاش تحكمى بكلام مسمعتيش كل حاجة يا ندى صدقينى غادة :ايه خايف على زعلها اوى كده ليه وانا اللى بحبك مش هى عمر:اخرسى انتى خالص غادة:لا مش هخرس يا عمر .....على فكرة بقى مكنش بينا حب وبس لا كان بيجيلى شقتى افهمى انتى بقى لما اتنين مش متجوزين يكونوا مع بعض فى شقة لوحدهم يبقى ايه اللى بينهم نظرت اليه ودموع عينيها كانها بحور عمر:ندى اوعى تصدقى والله كدابة كدابة نزعت يدها منه وخرجت بسرعة وهو خلفها ينادى عليها ولكنها لم ترد عليه ركبت تاكسى وهو خلفها حتى وصلت منزلها راها ناجى تبكى بشدة وعمر خلفها اوقفه ناجى :عمر فى ايه عمر:ناجى الله يخليك خليها تسمعنى ناجى:طيب افهم بس عمر:مش وقته تعالى معايا بس نطلعلها دخلت غرفتها واغلقتها عليها وهى تبكى راتها نادية وانقبض قلبها عليها رات عمر مع ناجى نادية:فى ايه مالها ندى يا عمر عمر:هى فين ؟ نادية:دخلت اوضتها اتجه اليها دق بابها كثيرا:ندى افتحى ندى:ابعد عنى مش عايزة اتكلم معاك ابعد عنى عمر:ندى افهمينى اسمعينى بس ندى:مش عايزة اسمع كفاية كفاية زادت عصبيته:قلت افتحى بدل مااكسر الباب ندى:اكسره وانا ارمى نفسى من الشباك خرج عمر بمنتهى العصبية ولم يلتفت الى ناجى ولا نادية اتجه اليها ناجى :ندى افتحى عمر مشى خلاص ندى:سيبنى يا ناجى انا تعبانة وعايزة انام ناجى:ماشى ياندى هسيبك ترتاحى وبعدين نتكلم مرت عدة ساعات ومازالت ندى بغرفتها ولم تخرج اتصل عمربناجى ليطمئن عليها ناجى:من ساعة ماجت وهى نايمة مش عايزة تقوم وقافلة الباب عليها عمر:ده ينفع يعنى يا ناجى مش عارف تصحيها تتطمن عليها وتطمنى ناجى:بس لو اعرف ايه اللى حصل عمر:بعدين يا ناجى الله يخليك اطمن عليها وطمنى كانت ندى مازالت نائمة استطاع ناجى بصعوبة ان يجعلها تفيق وتتحدث معه ناجى :ممكن اعرف ايه اللى حصل لده كله ندى:مفيش يا ناجى ناجى:ايه اللى مفيش هو لعب عيال امبارح كويسين والنهاردة متخانقين انتوا مجانين ماتردى عليا فى ايه قصت عليه اخيراماحدث بينهم ناجى:انتى اللى غلطانة ندى:نعم ليه بقى اما اسمعهم بودانى وهى تقولى ده كان بيجيلى الشقة يبقى ايه ناجى:يبقى واحدة متغاظة منك وعايزة تفرق بينكم باى طريقة انتى يابت انتى متعرفيش هو بيحبك ازاى وبيخاف عليكى ازاى ندى:كفاية اللى سمعته ناجى:سمعتى لكن مشوفتش حاجة ....ندى عمر مش خاين ولا بيحب غيرك بدليل انه ساب انجى بنت الناس الاغنياء عشانك ومن قبل انتى ما يبقى عندك فلوس هيجى دلوقتى ويخونك لاوقبل فرحكم باسبوعين لالالا كده مش هينقع انتم لازم تسيبوا بعض شهقت ندى:ايههه انت بتقول ايه ناجى:ههههه اما انتى بتحبيه اوى كده وجعتى قلبه ليه .......يا شيخة ندى:ناجى ممكن تسيبنى لوحدى ناجى:ماشى بس اعرفى ان عمر بيحبك وشاريكى بلاش تضيعيه من ايدك غادر وتركها تفكر واخبر عمر بكل ما حدث بينهم اليوم التالى استيقظت ندى على من يهزها بقوة فتحت عينها وجدت انجى امامها انجى:ايه ياعروسة نايمة ليه لحد دلوقتى قامت سريعا واحتضنتها بشدة:انجى انا محتاجلك اوى انجى:مالك يا ندى فيكى ايه يا حبيبتى ندى:هحكيلك عشان انتى وبس اللى هتساعدينى قصت عليها ما دار ليلة امس فقالت انجى :ندى الاتهام بالخيانة مش سهل انا زمان اتهمتك انتى وعمر بيها ومكنتش اعرف انكم بتحبوا بعض بس لما عرفت اتاكدت انى كنت ظلماكم وعمر بيحبك يا ندى تفتكرى ممكن يخونك بالسهولة دى ندى:انا مقلتش انه خانى لكن الكلام اللى سمعته منها بياكد ان كان فى حاجة بينهم وحكاية انه راحلها شقتها مش حاجة صعبة ياانجى انجى:برضه اساليه واتاكدى منه ......ويلا عشان نخرج عايزة اشترى حاجات وعايزكى معايا ندى:لالا مش هقدر اخرج مليش مزاج انجى:والله ابدا هتخرجى معايا يلا بسرعة مفيش وقت ارتدت ملابسها وخرجت مع انجى وفى وسط الطريق ندى:انجى احنا رايحين فين انجى:قربنا خلاص فجاة وجدت سيارة عمر تقف امامها واتجه نحوهم عمر:ازيك يا ندى ندى:الحمد لله انجى:اظن كده عملت اللى عليا ندى:بقى كده ياانجى اتفقتى معاه انجى:وانا مالى الراجل عايز يصالحك اقوله لا عمر:اخرجى يا ندى تعالى ندى:لا مش هخرج ارتفع صوته وقال بصرامة:قلت اخرجى يا ندى نظرت الى انجى التى حستها على الذهاب معه خرجت من السيارة امسك بيدها ادخلها سيارته وذهب بها الى منزلهم حتى وصلوا هناك ندى:احنا جايين هنا ليه عمر:لازم نتكلم شوية ندى:نقعد فى اى مكان عمر:لا هنطلع فوق اتفضلى اودامى صعدت معه على مضض ماان دخل الشقة حتى اغلق الباب ندى:انت قفلت ليه اقترب منها وهى تعود للخلف :عشان بعد كده اما جوزك يكلمك متسبيهوش وتمشى لازم تسمعيه وتفهمى منه ندى:عمر انت هتعمل ايه هتضربنى وجدت نفسها ملتصقة بالحائط وهو امامها مباشرة:كانت ايدى تتقطع قبل ماامد ايدى عليكى يا حبيبتى ارتبكت بشدة:طيب ايه ممكن نمشى عمر:مش دلوقتى اما نتكلم ندى:طيب هنتكلم كده نقعد الاول عمر:ندى انا بحبك اوى وعمرى ما حبيبت ولا هحب غيرك نظرت الى عينيه:عمر انت عايز ايه اقترب منها اكثر وقبلها بشوق كبير ولهفة مرت فترة وهم على هذا الحال حتى ابتعدت عنه امسك بيدها:عايزة تروحى منى فين ندى:عمر انا عايزة افهم كل حاجة عمر:وده وقته ندى:ايوه لازم افهم كل حاجة امسك بيدها واجلسها امامه :شوفى يا ستى غادة اشتغلت معايا من حوالى تلات سنين كانت بنت طيبة مودبة وشايفة شغلها كويس بصراحة عجبتنى فكرت انى ارتبط بيها وفى يوم دعتنى على عيد ميلادها روحت ملقتش حد غيرى انا وهى وكانت لبسة هدوم فظيعة وكانت مستعدة لاى حاجة منى بس مش انا اللى اعمل الحرام خرجت من عندها وانا قرفان من نفسى انى كنت هتجوز واحدة زى دى لا تصونى لاتصون شرفى وعرضى فى غيابى اول حاجة عملتها تانى يوم انى رفدتها .........بعدها بكام شهر جاتلى وكانت مكسورة وحزينة طلبت الشغل لان والدتها اتوفت وهى لوحدها ودورت على شغل كتير ومفيش حد راضى يشغلها ......وفقت وشغلتها فى السكرتارية وعمرى ما بصيت ناحيتها وكنت بتعامل معاها عادى جدا بس هى اللى كانت ديما تحاول تفكرنى باللى فات وانى كنت هتجوزها لحد ما جيتى انتى ....فاكرة الجواب اللى بعتته بالغلط وانتى كتبتيه تانى ندى:ايوه عمر:كانت جايبه ليا ومن حظها انه راح الشركة التركية واللى خلاها تقول الكلام ده انها عرفت ان فرحنا كمان اسبوعين النار ولعت فيها وخصوصاانها غيرانة منك من يوم انتى ما اشتغلتى معايا ندى:ايه ده كله معقول عمر:انا عمرى ما كدبت عليكى يا ندى كنت صريح معاكى من البداية ومخبتش عليكى الا الحكاية دى عشان خفت تركزى معاها ويحصل مشاكل بسببها ندى:وانت هتسيبها فى الشغل تانى عمر:انا خلاص رفدتها معدش ليها وجود من اساسه يا حبيبتى ندى:انا اسفة ياعمر حقك عليا امسك بكفها يقبله:حقك عليا يا حبيبتى كان لازم افهمك كل حاجة من البداية قامت سريعا فرحة :انا جعانة اوى تعالى نروح اى مطعم نتغدى فيه ضحك عمر بشدة:ماشى يا ستى .اتفضلى عندما اقتربت من الباب جذبها اليه :طيب مفيش حاجة احلى بيها قبل ما نمشى ندى:عمر خلاص بقى عمر:ابدا مش هسيبك بالفعل لم يتركها وخرجوا سويا الى احد المطاعم تناولوا الطعام واوصلها الى منزلها ورحل الى بيته ونام وهو يشعربالسعادة صباح اليوم التالى دقات سريعة على باب البيت وكانت الشرطة مدحت:خير يا حضرة الظابط الظابط :فين عمر سليم نزل عمر سريعا:انا عمر سليم خير الظابط :مطلوب القبض عليك مدحت:ايه ليه الظابط:استاذ عمر انت متهم ب سكرتيرتك (غادة كمال) اتفضل معايا الحلقة الخامسة عشر تم القبض على عمر بتهمة غادة البكاء والعويل يصحبانه وهو يخرج من بيته تحت الحراسة وهو لايفهم شئ مما يحدث صرخت ندى فزعة فدخلت عليها نادية مسرعة :مالك ياندى فى ايه يا حبيبتى حاولت ان تتنفس :مش عارفة يا ماما كابوس وحش اوى نادية:ياساتر يارب طيب متقوليش عليه واستعذيى بالله من الشيطان استعاذت من الشيطان :انا هكلم عمر نادية:عمر زمانه نايم حرام سيبه يرتاح ندى:لالا قلبى بيقولى فى حاجة حصلت امسكت بهاتفه وطلبته كثيرا ولم تجد رد اتصلت على سجى وهى تشعر بالحرج ولكن سجى اجابت سريعا مما اثار دهشتها ندى:سجى معلش اسفة صحيتك سجى:لا يا ندى كلنا صاحيين ندى:سجى عمر فين طلبته مش بيرد عليا لحظات من الصمت سادت بينهم تحدثت ندى بتوتر :سجى عمر فين بدات سجى تبكى :ندى عمر اتقبض عليه صرخت بها ندى:انتى بتقولى ايه عمر فين انتى بتهزرى صح يا سجى بتهزرى صح سجى:لا يا ندى مش بهزر عمر اتقبض عليه ندى:طيب ليه فى ايه سجى:مش عارفة بيقولوه غادة السكرتيرة بتاعته ندى:لالا كذب عمر معملش حاجة صدقينى معملش حاجة سجى:اكيد طبعا عمر ميعملش كده ندى:طيب هو فين سجى:فى قسم .......بس بلاش تروحى يا ندى دلوقتى لسه بدرى اوى ندى:مش هقدر يا سجى مش هقدر والله قامت سريعا وارتدت ملابسها قابلتها نادية :ايه ده انتى رايحة فين بكت ندى :ماما عمر اتقبض عليه نادية:ايه ليه ندى:سجى بتقول متهم ب غادة السكرتيرة نادية:وانتى هتروحى فين دلوقتى مينفعش تخرجى ندى:لا يا ماما هخرج هصحى ناجى يجى معايا تركتها وصعدت لناجى الذى فزع عندما راها :ندى فى ايه ندى:بسرعة يا ناجى تعالى معايا القسم ناجى:قسم قسم ايه وليه ندى:مش وقته هحكيلك على كل حاجة فى السكة بس عشان خاطرى تعالى معايا ذهبا سويا الى قسم الشرطة وظلوا يبحثان عن عمر حتى وجدوه وزياد والمحامى الخاص به يقفون خارج غرفة الضابط اسرعت اليه وهى تبكى :عمر نظر الى مصدرالصوت وجدها هى :ندى ايه اللى جابك هنا ندى:عمر طمنى فى ايه انت كويس عمر:انا كويس روحى روحى يا ندى ندى:لا مش هسيبك ايه اللى حصل طمنى عمر:غادة اتت وانا المتهم اللى اودامهم ندى:واشمعنى انت ارتبك عمر :بعدين يا ندى بعدين جاءهم صوت العسكرى:عمر سليم اشار اليه المحامى ان يدخل ودخلا سويا ظلت ندى وناجى وزياد بالخارج وبعد مرور ساعة خرج عمر مع المحامى ندى:هاا عملت ايه المحامى :للاسف اتحول النيابة ندى:ايه ليه عمر ..... عمر:متخافيش يا ندى ربنا وحده عالم انى معملتش حاجة بدات تبكى وهى متشبثة بيده والعسكرى يمسك به للذهاب الى النيابة عمر:ندى روحى اوعى تيجى تانى .........ناجى خد بالك منها ......بلاش تيجى هنا تانى ذهب عمر وهى تبكى وعيناه ترافقها وناجى يضمها حتى غاب عن اعينهم زياد:ندى يلا وجودنا ملوش لازمة ندى:زياد انت تعرف حاجة اشمعنى عمر هاا ليه هو ارتبك قليلا:ندى انتى وعمر اتخنتقوا مع بعض بسببها صح ندى:ايوه حصل زياد:يومها طلبته وقعدت تقوله انها هتفرق بينكم ومش هتسيبكم تتهنوا مع بعض .......عمر اعصابه تعبت وخاف تعمل حاجة ......راحلها البيت وهددها لو مبعدتش عنكم هيها وللاسف كانت واحدة جارتها سامعة الكلام وسمعتها وهى بتقولوا يا عمر تانى يوم لقوها مضروبة بسكينة فى بطنها بس هى لسه ممتش لسه فى غيبوبة بس جارتها قالت انها اتخانقت مع عمر قبلها بيوم وهددها بال عشان كده جابوه على طول ندى:يعنى ايه عمر هيروح منى ناجى:اهدى ياندى كده مش هينفع احنا نشوف المحامى هيعمل وربنا ان شاء الله هيقف جنبه اليوم التالى موعد عرضه على النيابة كانت ندى معه مما اثار غضبه :يا ندى قلت متجيش الاماكن دى مش حصل ندى:عمر انا مش همشى ثم النيابة طلبتنى انا كمان ولا نسيت ................عمر ايه اللى وداك عندها عمر بعصبية :وده وقته برضه ندى:خلاص يا عمر انا اللى يهمنى دلوقتى انك تخرج من هنا نادا عليه العسكرى ليدخل لوكيل النائب العام الوكيل لعمر |:اسمك وسنك عمر:عمر مدحت سليم ........34سنة رئيس مجلس ادارة شركة سليم للملابس الجاهزة الوكيل :علاقتك ايه بغادة كمال عمر:سكرتيرتى الوكيل :بس عمر:ايوه بس مفيش اى حاجة تانية الوكيل :اومال هددتها بال ليه ولا هتنكر عمر:انا مش هنكربس هى السبب الوكيل :ممكن اعرف ليه قص عليه عمر كل ما حدث بينهم حتى ذهابه اليها بيتها وتهدديه لها بال الوكيل :بس تفتكر اللى قلته ده سبب كافى لل عمر بعصبية:قلت لحضرتك انا متش حد اشار اليه المحامى بالهدوء الوكيل :كنت فين امبارح الساعة 4 العصر عمر:انا كنت فى شقتى مع خطيبتى عشان بنجهز لفرحنا الوكيل :عندك شهود عمر:ندى خطيبتى كانت معايا الوكيل :للاسف مينفعش شهادتها مجروحة لانها خطيبتك وطبيعى تشهد فى صالحك ولا ايه عمر:لا طبعا.........ثم كمان البواب كان هناك وشفنى استمرت التحقيقات حوالى ساعة وندى تشعر كانها الدهر الوكيل:يعنى انت حاولت تها عشان متعملكش مشاكل مع خطيبتك عمر:لا طبعا انا متش غادة ومستحيل يكون ده سبب منطقى الوكيل:للاسف كل حاجة ضدك خناقتك معاها وجارتها اللى سمعتك بتهدد بال عمر:انا مش بنكر انى هددتها بس ده مش معناه انى ا بجد الوكيل :انا اسف مضطر اتحفظ عليك لحد ما تظهر دلاائل تانية فى القضية .....لانك المتهم الوحيد امر بحبس عمر خمسة عشر يوما على ذمة التحقيقات خرج عمر مع المحامى جرت اليه ندى ها يا عمر عملت ايه المحامى للاسف هيتحبس خمسة عشر يوم على ذمة القضية امسكت به ندى وهى تبكى :عمر هتروح فين عمر:ندى ارجعى البيت خلى بالك من نفسك يا ندى عشان خاطرى .......حبيبتى انا معملتش حاجة والله ندى:عارفة يا عمر عارفة بس انا بخاف وانت بعيد عنى ظل ينظر اليها بحزن حتى لاح على وجهه شبح ابتسامة وهو يضم وجهها بكفه:اوعى تخافى انا هفضل معاكى وان شاء الله هرجعلك قاطعه العسكرى وهو يجذبه الى محبسه ظلت تبكى وهى تراه يبتعد ضمها ناجى بقوة:ادعيله يا ندى ادعيله بعد عدة ايام كانت مازالت فى غرفتها مزعولة عن العالم باسره لاتاكل الا القليل وبالكاد ولاتخرج الى احد الا انجى الوحيدة التى كانت تستطيع ان تجعلها تاكل فجاة تذكرت غادة التى مازالت على قيد الحياة يمكن ان تكون هى سبب براءة عمر انتظرت حتى اتى الصباح وارتدت ملابسها وذهبت الى المشفى الذى توجد فيه وجدت بعض الحراسة على غرفتها توجهت الى الطبيب مباشرة الطبيب:تحت امرك يا انسة ندى:انا ليا طلب عند حضرتك ومستعد اعمل اى حاجة مقابل الطلب ده الطبيب:تحت امرك خير ندى:غادة كمال حاول ان يتذكر :ايوه ايوه دى اللى مضروبة بسكينة ندى:ايوه الطبيب:مالها دى لسه مش بتتكلم يدوب تفتح عينيها تبص حواليها وتنام تانى ندى:انا عايزة اشوفها الطبيب:انتى قريبتها ندى:للاسف لا بس دى مسالة حياة او موت ارجوك اعمل اى حاجة الطبيب:لاطبعا مستحيل يحصل ندى:صدقنى خمس دقايق بس وهتكون معايا ارجوك انا لازم اشوفها الطبيب:وانتى عايزة تشوفيها ليه سكتت قليلا:انا خطيبى المتهم بها الطبيب:كمان لا طبعا مستحيل ندى:ارجوك حياة برئ ممكن يتسجن بسببها اكلمها كلمة واحدة بس وهمشى على طول وانت معايا بعد محاولات كثيرة اقنعت الطبيب وذهبت معه الى غرفة غادة وافهم الحراسين انهاطبيبة بالمشفى وقفت ندى امام غادة التى ما ان شعرت باحدهم التفت سريعا لتراه ندى:حمدلله على السلامة ياغادة نظرت اليها مندهشة من مجيئها فاكملت ندى:غادة .......عمر اتسجن نظرت اليها بعيون متسعة من شدة دهشتها تكلمت بصعوبة:عــمــــر ندى:ايوه عمر ....غادة عمر هو اللى ضربك هزات راسها بالنفى .......ندى :اومال مين غادة:عـــــ...ز.....ت ندى:عزت غادة هو عزت اؤمات براسها بضعف اقتربت منها ندى وربتت فوق راسها :متخافيش هيتقبض عليه وهياخد جزاءه ........انتى عايزة حاجة هزت راسها بلا .....تركتها ندى وذهبت بسرعة الى مكتب المحامى لتخبره بما حدث المحامى:ياانسة ندى ده كويس جدا بس هى لسه تحت الملاحظة يعنى محدش هياخد بكلامها ندى:يعنى ايه .........هنسيب عمر كده المحامى حسن:لاطبعا بس ايه الدليل على الكلام ده محدش شافه ولا فى بينهم اى علاقة من اى نوع يبقى نتهمه ازاى دخلت السكرتيرة واخبرته ان زياد موجود بالخارج ......دخل زياد وجد ندى جالسة زياد:ندى ازيك اخبارك ايه دلوقتى ندى:الحمد لله يا زياد قص عليه المحامى حديث ندى زياد:انتى ازاى تروحى المستشفى ويرضوا يدخلوكى ندى:اتكلمت مع الدكتور واسترجيته يدخلنى ودخلت وكلمتهاوعرفت انه عزت زياد:طيب نستنى ايه المحامى:لازم حاجة توقع عزت فى شر اعماله ويعترف ان هو اللى ها زياد:مستحيل طبعا فجاة رن هاتف ندى :لحظة واحدة اشوف مين ندى:الو مين عزت:ازيك يا ندى ...ايه نسيتى صوتى نظرت اليهم :عزت نظروا اليها بدهشة فاكملت:خير يا عزت فى حاجة عزت:الاصحيح الباشا عامل ايه فى السجن ندى:وانا مالى معرفش عنه حاجة عزت:ازاى انتوا مش متجوزين ندى:كنا انا طالبة الطلاق منه نظروا اليها مندهشين من حديثها لكنها اكملت:خير يا عزت كنت عايزنى فى حاجة عزت:اه طبعا عايزك فى شغل ندى:شغل ايه عزت:اكيد ملابس وتصميماتك الجامدة اللى بتنزل تغرق السوق ندى:اذا كان كده ماشى لان بصراحة محتاجة اغير المود ده زهقانة اوى عزت:خلاص نتقابل بكره فى مكتبى فى الشركة الساعة خمسة ندى:ايوه بس الشركة بتقفل اربعة عزت:ياستى عشان نكون براحتنا احست من طريقة كلامه بشئ مريب ولكنها وافقت على امل ان تجد حل لمشكلة عمر زياد:انتى هتعملى كده ازاى يا ندى عايزة تروحيله ده ممكن ياذيكى ممكن ايه ده اكيد هياذيكى ندى:زياد ده اخر امل لينا عشان عمر يخرج من السجن زياد:بس مش كده عمر لو عرف هتبقى مصيبة ندى:عمر مش لازم يعرف وانت اكيد معايا زياد:اكيد طبعا بس انا خايف من عزت ده مش سهل ندى:ربنا قادر عليه وهيساعدنا اليوم التالى استعدت للقاءه وكان ناجى معها وزياد ايضا ذهبت الى مكتب عزت وحدها وهم خلفها رحب بها عزت بشدة وهو يدعوها الى مكتبه دخلت معه وجدت الشركة خالية ارتعبت ولكنها كانت واثقة ان الله لن يخذلها ........... فى بيت سليم رن جرس الباب فتحت سجى لتجد عمر امامها صرخت بشدة وهى تحتضنه بسعادة سجى:عمر خرجت امتى وازاى عمر:ابدا واحد شهد انه شاف راجل تانى غيرى وقت ضربها فطلعت انا .......بس فين ماما وبابا وزياد وندى بطلبها كتير مش بترد عليا مش عارف ليه سجى:يا حبيبى دى تعبانة من يوم مااتقبض عليك عمر:انا عارف اطلع بقى اشوف ماما وبابا واروحلها وحشتنى اوى سجى:ربنا يسعدك يا حبيبى ابدل عمر ملابسه بعدما راى والديه ليذهب الى ندى وصل البيت وجد محل ناجى مغلق على غير عادته صعد المنزل فتحت له نادية التى ماان راته احتنضنته بشدة :حبيبى حمد لله على السلامة عمر:الله يسلمك يا ماما اومال فين ندى نادية:مش عارفة والله يا عمردى خرجت مع ناجى وزياد بس مش عارفة فى ايه مخليهم مش على بعضهم من امبارح عمر:ماما ندى كويسة انتى مخبية حاجة عليا نادية:ابدا والله انا نفسى معرفش هما راحوا فين بس سمعت ناجى بيقولها عزت مش سهل معرفش عزت مين عمر:عزت ......عن اذنك يا ماما خرج والغضب يعصف بعقله ويتساءل اين ذهبت ندى امسك بهاتفه وطلب زياد الذى تفاجا من اسم عمر على هاتفه زياد:الوو عمر:زياد انت فين زياد:عمر انت فين عمر:انا فى الشارع يا زياد فين ندى ارتبك زياد :ندى عند عزت صرخ به:ايه بتقول ايه انت اتجننت تروح عنده ازاى زياد:"عمر عزت هو اللى ضرب غادة وندى هتسجله عشان يعترف بده عمر:انت مجنون متعرفش ممكن يعمل فيهاايه زياد:اهدى يا عمر احنا واقفين تحت الشركة عمر:يا فرحتى بيكم انا جاى اهوو ناجى:ايه يا زياد عمر فين زياد:عمرخرج وجاى على هنا ليلتنا سودة ناجى:نطمن بس على ندى وبعد كده نشوف عمر ظل عزت يتحدث مع ندى فى العمل حتى انتهوا ندى:طيب اظن كده كفاية عن اذنك بقى عزت:على فين ارتبكت وهى تقول كده كفاية نكمل بعدين عزت:لالا الدخول هنا بمزاجك والخروج مزاجى انا .......اوعى تكونى فاكرة انى مش عارف ان زياد اخو عمر مستنى تحت ومعاه خالك ناجى ندى:ايه قصدك ايه عزت:قصدى انك طلعتى جبانة جاية وجيباهم ليه هاا ممكن اعرف ندى:انا معرفش انت بتتكلم عن ايه ......عن اذنك التفت لتخرج اسرع باتجاه الباب ليغلقه :اظن كده نعرف نتكلم ندى:عزت بلاش جنان افتح الباب خلينى اخرج عزت:كنتى جاية ليه ندى:انت طلبتنى عشان الشغل وجيت اتفق معاك عزت:عليا انا برضه الكلام ده .........بس اظن دلوقتى لا عمر ولاالجن الازرق هيحوشك منى واهو زياد وناجى قاعدين تحت بهوات بيستنوا ست الحسن والجمال تراجعت للخلف :احسنلك افتح الباب هصوت والم الناس عليك اقترب منها اكثر وهى تتراجع :تعرفى ان عمر ده حظه من السما .....بس دلوقتى بقى حظى انا صفعته على وجهه :انت ايه حيوان ......كل مصيبة بتحصل انت وراها واخرهم غادة اللى انت تها تراجع للخلف :غادة ......غادة مين ندى:فاكرنى مش عارفة اللى انت عملته غادة اتعرفت ان انت اللى ضربتها ياعزت عزت:غادة ماتت خلاص انتى اتجننتى ندى:لا لسه يا عزت غادة لسه عايشة ضحك بهيستريا :اه انا اللى تها يا ندى اصلها طماعة اوى عايزة مليون جنيه عشان ساعدتنى شوية مش يبقى طمع ندى:مليون جنيه ........ليه عزت:اومال اخبار عمر وصفقاته وكل اللى كان بيحصله انا بعرفه منين .......بس الغبية كانت فاكرة انها هيحبها ويتجوزها طلع بيحبك انتى ........بس عنده حق بجد ...........وزى ما خلصت عليها هخلص عليكى انتى كمان بس مش هنا هتخرجى معايا بهدوء من الباب ده من غيرصوت ولا حركة والا مش لوحدك اللى هتموتى خالك الحبيب وسى عمر ابعتله راجل جدع كده يخلص عليه فى السجن ايه رايك ندى:انت مجنون مجنون عزت:اومال اسيب ورايا دليل يضيعنى ده حتى اسمه غباء ..........اودامى خرجت امامه ترتعش مما سوف يحدث لها وهو يضع مسدسا خلف ظهرها نزلت من الشركة وهو خلفها فجاة وجدت عمر يقف بسيارته امامها وخرج منها وجرى عليها عزت:اهلا اهلا بالباشا خرجت ليه بس عمر:عزت خلاص كل حاجة بانت غادة اعترفت عليك ومفيش اودامك غير انك تسلم نفسك عزت :انت مجنون صح ........بس ايه رايك فى حبيبة القلب فاكرة نفسها ذكية اوى بس طلعت جبانة كانت عايزة توقعنى اهو انااللى وقعتها كان عمر ينظر اليها والى عزت بخوف ان يؤذيها اذا تقدم نحوها :سيبها يا عزت متزودش جرايمك عزت:ملكش دعوة انت فجاة ارتفعت اصوات ابواق سيارات الشرطة وهى تتجه اليهم احس عزت بان اجله اقترب القى بندى باتجاه عمر وجرى سريعا بسيارته تلاقها عمر وراى سيارات الشرطة خلف عزت :ندى انتى كويسة ندى:الحمدلله يا عمر جرى عليها ناجى وزياد :ها يا ندى انتى كويسة عمر بعصبية:هى دى الامانة يا ناجى مش قلتلك خد بالك منها كده تسيبها تعمل كده زياد:بصراحة يا عمر ندى دماغها ناشفة اوى كانت فاكرة انها هتوقعه ويعترف وانت تخرج عمر:مش وقته الكلام ده نروح وبعدين نتكلم استقلى سيارته ومعه ندى وناجى وع زياد فى سيارته خلفهم ندى:حمد لله على سلامتك ياحبيبى عمر:تهمك اوى سلامتى يا ندى ومش همك نفسك ندى:يا عمرانا قلت ممكن اسجله ويعترف ان هو اللى ضربها عمر:يا سلام كده بمنتهى البساطة ...اهو كان ممكن يعمل فيكى ايه يا ندى نسيتى شرم الشيخ واللى حاول يعمله معاكى ندى:لا منستش كان كل همى انك تخرج من السجن باى طريقة عمر:على حساب ايه...........على حساب شرفك صعقت من كلماته :ايه شرفى .......لا ياعمر انا اعرف احافظ على نفسى كويس حتى لو وصلت لموتى عمر:انتى شايفة كده ......قوليلى كنتى هتحافظى ازاى على نفسك منه وانتوا لوحدكم افرضى انه كان عليكى كنت عملت ايه نظرت اليه بغضب وفتحت باب السيارة :ساعتها كنت تتطلقنى يا عمر خرجت من السيارة تجرى وهو خلفها اوقفت سيارة وهى تبكى وهو يضرب فوق راسه على كلماته التى اغضبها بها ركب سيارته وذهب خلفها لكنها لم تسلك طريق البيت وانما ذهبت الى مدفن والدها وجلست بجوار والدها تبكى وتشكى له همها كما تعودت ان تاتى اليه عندما تضيق بها الدنيا ظلت تتحدث معه وتبكى حتى احست بيد على كتفها رفعت راسها وجدته عمر عمر:انا اسف يا حبيبتى حقك علياغصب عنى والله اليومين اللى شفتهم فى السجن تعبوا اعصابى وخوفى عليكى تعبنى اكتر نظرت اليه بعتاب :وانا عملت كده من خوفى عليك ياعمر عمر:انا اسف حقك عليا اطلبى اى حاجة دلوقتى وانا اعملها بس بلاش تزعلى منى تانى ندى:انا مش عايزة غير انك تفضل جنبى نظر عمر حوله :اعتقد ده مكان مينفعش للرومانسية دى مش كده ولا ايه ذهبا الى سيارته وركبت بجواره نظر اليها بسرعة :على فكرة فرحنا الخميس الجاى اوعى يكون فى اعتراض ولا حاجة اخفضت راسها:لا خلاص مش هقدر اعترض عمر :لاوالله اعترضى يا ندى ......خلاص يوم الخميس فرحنا اعترضى بقى ندى:مقدرش اعترض يا حبيبى نظر اليه محبا وامسك بكفها مقبلا :انا بحبك اوى يا ندى ربنا ما يحرمنى منك يا حبيبتى الحلقة السادسة عشر والاخيرة بدات ندى استعداها لحفل الزفاف وعمر ايضا كل منهم يسعى جاهدا ان يتم كل شئ بموعده ندى انتهت من تفصيل فستان زفافها الذى ابدعت فيه حتى يجمع ما بين البساطة والاناقة الشديدة .......اما عمر فكان يوميا يتابع كل شئ فى عش الزوجية حتى يكون على اتم استعداد كان يتصل بها يوميا ففى الفترة الاخيرة لم تعد تذهب للعمل لانشغالها الشديد قبل الفرح بيومان ذهبت مع انجى للشقة للانتهاء لترتيب ملابسها فى الدولاب وفوجئت بشنطة كبيرة موضوعة فى غرفة النوم فتحتها وجدت بها ملابس كثيرة اندهشت من وجودها ندى:انجى مين جاب الشنطة دى انجى:مش عارفة يمكن عمر.....اطلبيه اساليه بالفعل طلبت عمر .ندى:عمر فى شنطة هنا انت جبتها عمر:حبيبتى كان المفروض تعرف من نفسها ندى:ايوه ياحبيبى بس ده كتير اوى وانا جايبة حاجات كتير اوى عمر:يا حبيبتى دول انا جايبهم لمراتى ......المهم انهم عجبوكى ندى:حلوين اوى يا حبيبى ربنا يخليك ليا منحرمش منك ابدا عمر:ولامنك يا حبيبتى مين معاكى ندى:انجى معايا هنا عمر:طيب بقولك ايه كلميها عن زياد كده يمكن نفرح بيهم قريب ندى:متخافش انا كنت ناوية على كده ......اسيبك انا بقى واكمل عمر:خلاص يا حبيبتى ....اجى اوصلك لما تخلصى ندى:لالا خلاص الفرح كمان يومين عمر:وانتى عايزانى يومين مشوفكش ندى:يومين وبعد كده نبقى مع بعض على طول عمر:يارب يا حبيبتى ......خلاص اسيبك عشان ورايا شغل مع السلامة انجى:هااا هو ندى:ايوه انا فرحانة اوى ياانجى انجى:يا حبيبتى ربنا يسعدك ويهنيكى ندى:انجى انتى لسه زعلانة منى انجى:وازعل منك ليه .........اه قصدك على موضوع عمر ندى:ايوه انجى:انا منكرش انى اتصدمت فيكم انتوا الاتنين صدمة عمرى بس ده لانى مكنتش فاهمة انكم بتحبوا بعض اوى كده وانكم كنت متفقين على الجواز من واحنا فى تركيا وعلى فكرة انا كنت حاسة ان عمر فى حياته واحدة تانية فاكرة لما جيت قولتلك انى حاسة انه بيحب واحدة تانية.......مكنتش اعرف انها انتى وانتى قولتلى حافظى عليه كنتى بتوصينى عليه وهو حبيبك ازاى قلبك طاوعك ندى:غصب عنى انا خلاص كنت سلمت انكم خلاص هتتجوزوا كان بتمنى انكم تتهنوا مع بعض بس ارادة ربنا بقى بس انتى مفيش حاجة كده انجى:بصراحة فيه بس قلت اتاكد قبل ما اتعلق وفى الاخر ميطلعش بيحبنى ندى:مين اعترفى بسرعة انجى بخجل :زياد صرخت ندى بفرحة:يا شيخة حرام عليكى تعبتى الراجل معاكى بقاله اد ايه مستنى تحنى عليه وتوافقى انجى:انتى مين قالك ندى:ههههه انجى ...زياد بيحبك اوى من زمان من قبل خطوبتك وكان هيموت يوم خطوبتك بس مقدرش يتكلم لما شافك فرحانة مع عمر ......بس دلوقتى هو خايف يصارحك متكونيش بتحبيه بس كده خلاص لازم يعرف وتبقى الحكاية رسمى انجى:لايا ندى هو اللى لازم يجى ويصارحنى واحسن انه بيحبنى بجد ندى:خلاص سيبها عليا انا يلا بقى نكمل ورانا حاجات كتير مر اليومين وجاء موعد الزفاف الذى اقيم فى احد القاعات الجميلة ارتدى عمر بذلته الجميلة السوداء وندى ايضا كانت كالملكة المتوجة بفستانها الابيض الرقيق كان يريد ان يذهب بها بعيدا عن اعين الجميع رقصوا سويا على انغام الموسيقى وسط فرحة اهلهم وايضا اعمام ندى الذين وصلوا من قنا خصيصا لحضور حفل الزفاف كان يضمها بقوة وهو يهمس لها :تعرفى انك حلوة اوى ندى:وانت احلى يا حبيبى فجاة قبل خدها بحب فاحمر وجهها:عمر مينفعش كده عمر:طيب ايه رايك نروح بيتنا عشان محدش يتكلم ندى:مستعجل ليه بس عمر:عايز ابقى معاكى لوحدنا فى بيتنا محدش يقاطعنا ولا يقولى انتوا بتعملوا ايه ضحكت بشدة:ناجى كان تعبك اوى كده عمر:اوى اوى بس بكره هطلعه عليه متخافيش كانت انجى تنظر اليهم بفرحة وتتمنى لنفسها ان تعيش الحب مع زياد بحثت عنه وجدته يقف مع احدى الفتيات يضحك معها بشدة ولم يعيرها اهتمام ظلت تنظر اليه بغيرة واضحة نظر نحوها وجدها تنظر اليه ترك الفتاة وذهب نحوها وجلس بجوارها زياد:عقبالك ياانجى انجى:عقبالك انت كمان زياد :قريب اوى ان شاء الله ونظر باتجاه الفتاة التى كان يقف معها فاشتد غيظها وقامت بسرعة :عن اذنك راها تخرج من القاعة ذهب خلفها وجدها تبكى وقف امامها :بتعيطى ليه انجى:واعيط ليه مفيش حاجة زياد:متاكدة انجى:اه عندك مانع زياد:ومالك زعلانة اوى كده ليه تكونى غيرانة ولا حاجة انجى:واغير ليه بقى زياد:تغيرى عليا ولا ايه ارتبكت بشدة:ايه ده عشان ايه يعنى اقترب منها وهو ينظرلعينيها :انا بحبك ياانجى تتجوزينى اتسعت عينيها دهشة :زياد زياد:زياد بيحبك بقاله كتيروتعب كتير ونفسه يستريح وتحسى بيه.........انجى انتى حب عمرى كله لا حبيبت ولا بحب ولا هحب غيرك ......ها موافقة انجى :على ايه زياد :تتجوزينى يا انجى انجى :اتجوزك زياد:ايه لسه هتفكرى .......خلاص براحتك هم ان يرحل استوقفته :زياد استنى .........انا موافقة التف اليها :موافقة على ايه انجى:تصدق انك بايخ انا ماشية امسك بيدها :ولا تقدرى تبعدى عنى ابدا جذبها سريعا وذهب الى والدها ووالده :عمو مكرم ممكن اطلب منك طلب مكرم:خير يا زياد زياد:انا طالب منك ايد انجى ها موافق نظر اليها وجدها مبتسمة وعلى وجهها علامات الخجل :موافق يا زياد احتضنه زياد بسرعة وكذلك والده واصبح الفرح اثنين امسك بيدها وذهب لعمر :عمر....انا خطبت انجى عمر:لا بتهزر ......قام من كرسيه واحتضنه بشدة وفرحة:مبروك يا زياد مبروك يا حبيبى ندى:انجى حبيبتى مبروك انجى :الله يبارك فيكم زادت الفرحة عندما اعلن عمر خطوبة زياد وانجى فارتجت القاعة بالتصفيق الحاد والفرحة التى عمت الجميع انتهى الفرح وذهبا سويا الى بيتهم الجديد فتح عمر الباب ودخلا سويا وفجاة حملها الى غرفتهم ندى:عمر نزلنى عمر:هنزلك جوه فى اوضتنا انزلها داخل الغرفة:هو انتى وزنك كام يا ندى ندى:اخص عليك كده ماشى انا زعلانة والتفت الجهة الاخرى امسك بكتفها وادارها اليه:ده انا اموت لو حاجة فى الدنيا تزعلك منى يا عمرى كله ندى:طيب يلا بقى تعالى نصلى ركعتين لله اول مرة فى بيتنا عمر:طيب يا حبيبتى ادخلى غيرى هدومك وانا هستنى ندى:طيب ممكن تتطلع بره ضحك بشدة:حاضر يا ستى هطلع بره موقتا خرج وتركها ذهبت للحمام اغتسلت وتوضات وخرجت ارتدت قميصا جميلا باللون الابيض وفوقه الاسدال فتحت الباب وجدته نائم على الاريكة اقتربت منه بخفة :عمر .......عمر انت نمت التفت لتعود للغرفة امسك بيدها :كنتى رايحة فين ندى:هو انا مش قلت انت هتموتنى ناقصة عمر .........اتفضل غير هدومك واتوضا عشان نصلى يلا عمر:تعرفى انك حلوة اوى بالاسدال ندى:يلا بقى ياعمر ذهب لغرفته وتوضأ وخرج اليها واقاموا الصلاة سويا لاول مرة فى حياتهم وهى خلفه انتهوا من الصلاة ذهبت الى المطبخ واعدت العشاء ووضعته على السفرة عمر:ندى انا مش جعان ندى:بصراحة ولا انا اكلت فى الفرح امسك بيدها :طيب تعالى دخلا سويا الى غرفتهم واغلق الباب بالمفتاح :ممكن اعرف لابسة الاسدال ليه تراجعت للخلف :مش كنت بصلى عمر:وصلينا والحمد لله اقترب منها وازال عنها الاسدال وظل ينظر اليها بحب :انا بحبك اوى يا ندى وهنا سكتت شهر زاد عن الكلام المباح بعد حوالى اسبوع سافرا سويا رحلة لتركيا لقضاء شهر العسل وذهبا سويا الى الغابة التى تقابلا فيها عندما تاخرت عليهم عمر:فاكرة المكان ده يا ندى ندى:مقدرش انسى اول مرة تعترف ليا بحبك كان هنا عمرى ما انسى ابدا ضمها اليه:وانا ياستى بعترفلك تانى .....انا بحبك يا ندى تتجوزينى ندى:اممم افكر عمر:تفكرى طيب تعالى وانا اخليكى تفكرى بجد ظلت تجرى وهو خلفها حتى سقطت ارضا من كثرة الضحك جلس بجوارها وهو يلهث:ها فكرتى ولا لسه ندى:فكرت ووافقت يا حبيبى اقترب منها:طيب بقولك ايه تعالى نروح عايز اقولك كلمة سر ندى:كلامك كتر اوى يا عمر عمر:سيبنا نتمتع كلها يومين وارجع الشغل وتقوليلى فينك يا عمر.......يلا نروح احسن بدل ما ارتكب جريمة على راى اللمبى بعد حوالى شهرين استيقظ عمر صباحا وجد ندى مازالت نائمة حاول ايفاقها ولكن دون فائدة ارتدى ملابسه وجلس بجوارها لتستيقظ عمر:ندى .......قومى بقى فى ايه قامت بصعوبة:عمر صباح الخير الساعة كام عمر:الساعة تسعة ايه مالك فى ايه ندى:مش عارفة امبارح طول الليل تعبانة اوى عمر:ازاى متصحنيش يا ندى كنا نروح لدكتور ندى:يا حبيبى كنا الفجر اقلقك ليه معلش اتاخرت عليك فى الفطار عمر:لا يا حبيبتى استريحى انتى انا خلاص فطرت قومى انتى افطرى ونامى بلاش شغل النهاردة ندى:انا فعلا تعبانة اوى ومش هقدر انزل عمر:اول ماارجع هنروح لدكتور على طول عايز اطمن مالك فى ايه ندى:لا يا حبيبى حاجة بسيطة ممكن اكون خدت برد بس عمر:برضه استريحى واما ارجع هنروح للدكتور ومتعمليش حاجة انا هجيب اكل وانا جاى ندى:ربنا يخليك ليا يا حبيبى قبل جبينها:خلى بالك من نفسك وهبقى اكلمك اطمن عليكى مر الوقت وعمر منشغل بعمله تذكر انه لم يتصل بها منذ الصباح هاتفها كثيرا ولكنها لم ترد عليه مما زاد قلقه ارتدى سترته وعاد للبيت ليطمن عليها وجدها نائمة كما كانت فى الصباح عمر:ندى ......ندى قومى افاقت اخيرا:عمر انت جيت امتى عمر:حرام عليكى قافلة الموبيل ليه ندى:انا مقفلتوش والله انا مصحتش خالص من الصبح عمر:فى ايه مالك مش طبيبعية ليه كده ندى:مش عارفة يا عمر دايخة والدنيا بتلف بيا رن هاتفه فوجد اسمه والدته :ايوه يا ماما ازيك ياحبيبتى ..........ظل يتحدث معهاحتى وجد ندى تجرى الى الحمام وتتقيا عمر:ماما هكلمك تانى معلش سلام اسرع اليها:مالك ياحبيبتى فى ايه ندى:مش عارفة يا عمر مش عارفة اسندها وجلست على سريرها:لالا كده مينفعش لازم نروح للدكتور ندى:يا حبيبى شوية برد وخلاص ......هاا ماما اخبارها ايه عمر:بخير هى طالبة منى طلب ومش عارف انتى هتوافقى ولا لا ندى:خير ياحبيبى عمر:عايزانا نروح نقعد معاهم يومين لحد فرح زياد هااا ايه رايك ندى :انا عن نفسى معنديش مانع انت موافق عمر:خلاص بكره نجهز حاجتنا ونروح هناك بالفعل ذهبوا لمنزل العائلة وقضوا هناك اياما جميلة فالكل كان يحب ندى بشدة حتى مدحت الذى رفضها سابقا اصبحت غالية عنده ويحبها كثيرا وقبل موعد الزفاف بيوم واحد حضرت بريهان الى البيت وتضايق الجميع من وجودها ولكنهم استقبلوها افضل استقبال كانت تراقب عمر وندى بغل وكره وهى تجد بينهم الحب والحنان خصوصا عمر الذى لايبالى باحد لا ندى ويظهر ذلك فى كل تصرفاته كانت ندى تخرج من غرفة عمر وتتجه للنزول اوقفتها بريهان:ازيك ايه بقيتى من العيلة وفاكرة نفسك واحدة مننا ولا ايه ندى:مالك انتى مش طيقانى ليه ......ثم انتى ملكيش دعوة بيا انا قاعدة فى بيت جوزى مالك انتى بريهان:لايا حبيبتى ده بيت عمى قبل جوزك يعنى انا ممكن اطردك من هنا ودلوقتى ضحكت ندى بشدة:تطردى مين عيب عليكى همت لتنزل اوقفتها بريهان:على فكرة بقى عمر كان بيحنبى انا ندى:ومتجوزكيش ليه بقى مدام بيحبك ......عمر جوزى وحبيبى ومحبش ولا بيحب غيرى انا نزلت السلم ولكنها توقفت فجاة وشعرت بدوخة شديدة وجدتها بريهان فرصة فدفعتها من على السلم لتصرخ ندى وهى تسقط من فوق السلم جرى الجميع على صوتها وجدها عمر على الارض ظل يصرخ بها :ندى مالك فى ايه بدات تغيب عن الوعى تدريجيا وصورة عمر تتلاشى امامها حملها الى غرفته وحضر الطبيب للكشف عليها وظل عمر والجميع بالخارج اقتربت منه سجى واخبرته انها رات بريهان تدفع ندى من على السلم احمر وجهه وزاد غضبه الى ذروته واسرع نحوها وامسك بيدها بقوة :انتى زقيتى ندى ليه انطقى بريهان :عشان فاكر نفسها حاجة وهى متسواش صفعها عمر على وجهها:انا مراتى احسن منك مليون مرة كل ده من غيرتك منها انتى غبية وقلبك الاسود ده هيوديكى فى ستين داهية قاطعهم خروج الطبيب اسرع اليه عمر:خير يا دكتور الطبيب:خير ان شاء الله .......المدام حامل مبروك فرحة عمت الجميع وعمر يساله:بجد يا دكتور الطبيب:طبعا بس لازم تكشف عليها كويس ونطمن على وضع الجنين اسرع عمر اليه واحتضنها بشدة وقبل كفها:مبروك يا حبيبتى ندى:الله يبارك فيك يا حبيبى عمر:يعنى تعبك كان بسبب كده ومكناش نعرف ندى:ايوه يا عمر ........انا فرحانة اوى عمر:فرحتى انا انه منك انتى احلى حاجة يا حبيبتى ........بس بريهان دى انا هوديها فى ستين داهية ندى:خلاص يا عمر منها لله .....بس الحمد لله ان البيبى بخير وضع يدها على بطنها:ربنا يخليكوا ليا يا حبيبتى بعد حوالى سبع شهور كان عمر فى عمله تلقى اتصال من ندى وهى تصرخ:عمر الحقنى انا بولد عمر:حبيبتى انا جاى على طول متخافيش اتجه للباب وجد زياد امامه :ايه يا عمر الاجتماع عمر:اجتماع ايه .....ندى بتولد الغى كل حاجة سلام عاد للبيت وجدها تصرخ من الالم :حبيبتى متخافيش انا طلبت المستشفى ولااسعاف هتيجى حالا ندى:هموت يا عمر الحقنى .......اطلب ماما يا عمر عمر:طلبتها يا حبيبتى زمانها جاية اهدى انتى بس اهدى خالص ندى:مش قادرة يا عمر هموت بعد لحظات حضرت سيارة الاسعاف وانتقلت ندى للمشفى ومعها عمر ونادية وناجى ظلت اكثر من ساعة فى غرفة العمليات وعمر متوترا بشكل كبير حتى خرج الطبيب فاسرع اليه :خير يا دكتور الطبيب:مبروك يااستاذ عمر ولد زى القمر عمربلهفة:طيب ندى ندى عاملة الطبيب:متخافش المدام بخير الف مبروك انتقلت ندى لغرفتها وهى مازالت تحت تاثير المخدر والتف الجميع حولها وحول المولود عمر:حمد على السلامة يا روح قلبى ندى:الله يسلمك يا حبيبى .......شوفته عمر:شوفته يا حبيبتى ....زى القمر طالع تركى لمامى ضحكت بصعوبة :حرام عليك انا تعبانة زياد:هاا يا عمر هتسميه ايه (زياد) نطقها عمر وندى مرة واحدة التقى الاخان فى حضن الشقيقان وادمعت عيون الجميع ووضعت انجى يدها على بطنها وانا هسمى عمر ضحك الجميع واتم الله عليهم السعادة والفرحة بولادة انجى وانجاب عمر الصغير وعاش الجميع سعادة مترابطين محبين لبعضهم بعد القبض على عزت وزواج بريهان من رجل اكبر منها بالسن وسفرها معه بعيدا واكتملت السعادة بعدما انجب ناجى طفلين توام بعدما اجرت زوجته العملية ليتم الله نوره على الجميع ويعيش الحبيبان احلى ايامهم سويا تمت. بقلم الكاتبة شيماء نعمان.