ظلها الخادع هدير نور

تستأذنى
هزت نانى كتفيها بلامبالاه وهى لازالت تتقدم نحوه
مكنش فى حد برا علشان
الڠضب الذى اشټعل بداخله وضع يده فوق ذراعيه محاولا ابعادها عنه
انتى بتعملى ايه انتى اتجننتى
بفكرك يمكن تغير رايك تانى
هم نوح بدفعها بعيدا عنه عندما سمع صوت
باب مكتبه يفتح رفع رأسه ليجد مليكه تدلف الى المكتب و بين يديها ملف لكنها تجمدت بمكانها وهي تشعر بكامل جسدها باردا كالثلج
انا انا خبطت بس
قاطعتها ضحكة نانى الصاخبه
خلاص بقى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *