شقية أل غفران ميادة مأمون

وهي ترى ولوج عنيدها عليهم عاري الصدر وقد ضمد الطبيب چرح كتفه وغلفه بلاصق طبي كبير.
حبيبي يا أخويا فيك إيه يا ياسين.
جلس بجانبها وضمھا تحت ذراعه معنفا للأخرى بعينه.
فيا إيه يا بت مانا زي الفل قصاد عينك أهو بنت عمك بس هي اللي خوافة وقلبها ضعيف طمنيني عليكي إنت يا حبيبتي.
إلى هنا وكفى لم تصمت ريم ثانية.
خلاص إطمنت على أختك وطمنتها عليك عايز تحرمني أنا ليه بقى من إني أطمن على أخويا.
أنا مش حارمك على فكرة.
اه بس حالف عليا مش كده.
قابل صړاخها بتنهيدة قصيرة واشار بطرف عينه لهاتفها القابضة عليه بإحكام.
تليفونك في إيدك عمال ينور يا أم عمار روحي ردي على اللي بيتصل واطمني براحتك.
ها هو يسمح لها فتحت الاتصال وهي تحمل صغيرها وترحل من أمامهم سريعا.
ايوة يا يونس طمني عليك يا حبيبي.
_______بقلميميادةمأمون
رفعت ليلة رأسها قليلا لتتبادل النظرات بعين شقيقها.
أنتوا اټخانقتوا ضربتوا بعض ليه كده بس يا ياسين.
عشانك يا ليلة عشان إتسبب في حزنك ورقدتك دي يا بت انت مش اختي الصغيرة وبس لاء

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *