ملتقى القلوب

ضروري دلف للغرفة حيث أنه رجل مريض لا يبرح الفراش ألقى عليه التحية وجلس قبالته وبعدما سأله عن حاله تحدث محمد بنبرة ضعيفة معلش يا أكرم بيه جبتك على ملا وشك بس الموضوع خطېر ومحدش هيساعدني في الموضوع دة غيرك .
تحدث أكرم بعتاب بيه إيه يا محمد بس احنا اهل منطقة واحدة واتربينا سوا ها بقى قولي موضوع إيه اللي خطېر دة
أجابه بحزن بنتي سبيل اللي مليش غيرها وجات بعد صبر هتضيع مني .
ضيق عينيه باهتمام ليقول بعدم فهم ممكن توضح اكتر
هز رأسه بموافقة ليقول بحزن البت من صغرها وأنا اللي مربيها متجوزتش خوف من إن اللي هتيجي دي هتعاملها إزاي كبرت قدام عيني يوم ورا يوم لحد ما بقى عندها واحد وعشرين سنة شالت الهم بدري يا أكرم وعمرها ما اشتكت ولا جات قالتلي عاوزة دي زي فلانة ولا علانة الحال ضاق عليا أكتر لحد ما بقت البقالة مش مكفية ولا جايبة همها لحد ما جم أصحاب البضاعة عاوزيني حقها والمړض بتاعي والدوا الغالي اللي باخده إحنا ملناش حد وزي ما بيقولوا كدة العين بصيرة والايد قصيرة البت هتروح تبيع نفسها يا أكرم ساعدني أرجوك.
اتسعت عينيه پصدمة من تصريحه الأخير ليقول بحدة طفيفة أخص عليك يا محمد وأنا روحت فين هو أنا مش أخوك يعني ! فينها بنتك دلوقتي
رد بخفوت في البقالة منها لله البت نهلة اللي ساكنة فوقينا هي اللي ملت راسها بالكلام البطال دة لحد ما وافقت علشان تجيب ليا العلاج أنقذ بنتي يا أكرم وبوصيك عليها خلي بالك منها خلاص النهاية قربت .
ربت على كتفه وهو يقول إن شاء الله ربنا يباركلك في عمرك وتشوفها أحسن الناس .
استرسل في الحديث اتفقت معاها هتروح فندق تقابل راجل كبير في السن

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *