سرقت زوجي الجزء الأول بقلم اسراء إبراهيم

عدي اسبوعين وعلاقة احمد بفيروز رجعت لطبيعتها بس مش زي الاول ،، لسة في حاجز بينهم دايما حساه فيروز ناحية احمد جوزها ،،انهاردة يوم عيد ميلاد مليكة هتم فيه تلات سنين وكانو عاملينه في كافيه كدة للعيلة وكانت واقفة فيروز وهي متوترة بسبب الفستان اللي لبساه وبصت لليلي وقالتلها بخوف : ياريتني ما سمعت كلامك يا ليلي ،، الله يسامحك ،، احمد لما يشوفني مش هيعدي الموضوع ده علي خير وانا مش ناقصة
ليلي ابتسمت بثقة وردت علي فيروز وهي بتشاور علي الفستان اللي فيروز لبساه : يا بنتي ماله الفستان بس ،، ده جميل عليكي ،، ايه يعني ضيق حبتين والله دي الموضة وبعدين مش احنا اتفقنا اننا نشعلل الغيرة في قلبه عشان العلافة بينكم ترجع زي الاول
فيروز نفخت بضيق وردت بخوف وهي بتبص حواليها : بالعكس ده هيفتكر اني لابسة كدة عِند فيه واني مش بسمع كلامه ،، احمد اتغير مبقاش زي الاول ،، بس تعالي هنا ،، انتي ايه اللي خلاكي تلبسي الفستان المقفول اوي ده ،، مش هو ده اصلا صورة الفستان اللي قولتيلي هتلبسيه ،،
اتوترت ليلي وردت بسرعة وهي بتبتسم : ها ،، اسكتي منا اصل نسيت اقولك انه اتق*طع وانا بلبسه فاضطريت البس اي حاجة وخلاص
استغربت فيروز بس معلقتش وابتسمت بتلقائية اول ما شافت حماتها عفاف داخلة عليها وفي ايديها هدية فقربت منها وقالتلها بابتسامة واسعة : ماما نورتي الكافيه
استغربت عفاف لبس فيروز وقالتلها باستغراب : تسلمي يا فيروز بس ايه اللي انتي لابساه ده ،، انتي مش طبيعة لبسك كدة خالص يا فيروز
فيروز ابتسمت بتوتر وردت بتلقائية وهي بتدور بعنيها علي احمد : انا قولت تغيير يا ماما يعني وبعدين
اتفاجأت فيروز باحمد وهو بيقرب منهم وبيشدها من ايديها وهو بيقول بعصبية وغيرة عامية : انتي ايه اللي عاملاه في نفسك ده يا هانم ،، ايه اللي انتي لابساه ده انطقي
فيروز اتحرجت من طريقة احمد معاها وبقت تبص حواليها باحراج وهي بتقول بدموع : في ايه يا احمد ،، ده عيد ميلاد بنتي وانا لابسة فستان عادي ،، ماله يعني ؟
احمد نفخ بغضب وهو باصص للسما ورجع بص لفيروز وقالها بغضب مكتوم : انتي شايفة ان الفستان ده حلو ؟،، ده ضيق جدا عليكي ،، انتي ازاي توافقي تخرجي كدة وبعدين ما صاحبتك اهي لابسة فستان محترم ومقفول اشمعني في دي بقي مقلدتيهاش
فيروز بصت لليلي ورجعت بصت لاحمد وشدت ايديها منه وسابته واخدت مليكة ومشيت من الكافيه كله ووقتها اتدخلت عفاف امه وقالتله بلوم : ليه كدة بس يا احمد ،، انت عارف ان فيروز لسة صغيرة وكمان دي مش طبيعة لبسها علطول اكيد مخدتش بالها ،، ليه تحرجها بالطريقة دي قدام الناس
نفخ احمد بضيق ورد علي امه وهو مكشر ومتعصب : انتي متعرفيش حاجة يا امي ،، فيروز اتبدلت ،، حاسس اني بقيت معرفهاش كأنها بقت واحدة تانية غير اللي اتجوزتها وكل مدي ما هي بتتغير اكتر
كانت متابعة ليلي اللي بيحصل بعيون زي الصقر وقربت منهم وهي بتقول بعفوية كدابة : احمد هي فيروز فين عشان اتأخرت ولازم امشي دلوقتي
اتنهد احمد ورد بتلقائية وهو بيشاور لامه : فيروز روحت يا ليلي ،، تعالي هوصلك في طريقي مع امي
اعترضت عفاف وردت بجدية وهي بتبص لليلي بضيق : لا انا مش عايزة حد يوصلني ،، انا هروح زي ما جيت ،، روح انت صالح مراتك وليلي مش صغيرة هتعرف تروح نفسها
ليلي كانت بتبص لعفاف بغيظ بس ردت بهدوء وهي بتمشي من قدامهم : طنط عندها حق ،، انا اسفة اني ازعجتك
مشيت ليلي من قدامهم واحمد بص لامه بعتاب وقالها بجدية : ليه بس كدة يا امي ،، انتي احرجتيها
عفاف بصت لاحمد بضيق وردت عليه بجدية : البت دي انا مبطيقهاش معرفش ليه ،، يلا انا همشي وانت روح صالح مراتك ومتسيبهاش كدة انت فاهم ؟
اتنهد احمد وخلص حساب الكافيه وخرج واتفاجأ بليلي وهي لسة واقفة بتشاور لعربية بس مفيش تاكسي راضي يقف فركب عربيته وقرب منها وقالها بجدية : اتفضلي اركبي يا ليلي هوصلك في طريقي
ابتسمت ليلي وركبت جمبه وهي بتقول بعفوية : شكرا بجد يا احمد ،، انا واقفة بقالي شوية ومفيش تاكسي راضي يقف خالص معرفش ليه
احمد ابتسم بمجاملة وحرك راسه بايجابية دور العربية ومشي وفي الطريق بدأت ليلي الكلام وقالت بهدوء : تعرف يا احمد ان فيروز علي قد ما هي بتحبك اوي بس اوقات بحس انها مش بتفهمك خالص
احمد بص لليلي بهدوء ورجع بص قدامه وهو بيقول بجدية : وعرفتي ازاي بقي ،، عشان يعني بنتخ*انق كتير
ضحكت ليلي بخفة وردت بابتسامة جذابة وهي بتبص لاحمد : خالص مش كدة ،، اصلا مش هي دي الحجات اللي تبين اذا كانت الست فاهمة الراجل ولا لا ،، في حجات اهم ،،
كملت ليلي كلامها بخبث وهي بتبص لاحمد بثقة : زي مثلا ان كل واحدة عارفة ايه اللي بيحبه الراجل اللي معاها وايه اللي بيضايقه والشاطرة بقي اللي تعرف تعمل اللي بيحبه وتبعد عن اللي بيضايقه ولا ايه
ابتسم احمد ورد علي ليلي وهو بيبصلها باعجاب : تعرفي انك بتتكلمي صح جدا ،،
ضحكت ليلي وردت علي احمد وهي بتقوله بقصد : تعرف يا احمد اني ياما قولت لفيروز انها مش عارفة تفهمك وانك مش محتاج منها غير انها تسمع كلامك ومتخبيش عنك حاجة ومتعندش قصادك لان العند بيكبر الخلاف ،، بس هي بقي كانت بتقولي انك انت مش كدة خالص وانها عارفاك اكتر مني وفاهمة انت ايه بالظبط
احمد بص لليلي شوية ولاول مرة كان مدقق في ملامحها واول ما هي بصتله اتوتر وبص قدامه وقال بتوتر : فيروز عقلها صغير ومسيرها تكبر وتعقل
ابتسمت ليلي وردت بتاكيد وهي بتبص قدامها : طبعا اكيد ،، بس يعني انا وهي من سن بعض بس سبحان الله تفكيري غيرها خالص ولا ايه
ابتسم احمد وحرك راسه بايجابية ووقتها كان وصل بيت ليلي ووقف بالعربية بس قبل ما تنزل ليلي اتفاجأت باحمد ………يتبع
بشكركم علي تفاعلكم القمر ومتنسوش رأيكم لانه يهمني جدا وتفاعل حلو بقي عشان البارت التالت
سرقت زوجي ولكن بقلمي اسراء ابراهيم الاول
مش ملاحظة ان ليلي صاحبتك دي بقت تيجي كتير هنا ؟ انا كمان شايف انها بقت بتدخل في حياتنا بطريقة اوڤر شوية
قال كدة احمد بهدوء وهو واقف قدام المراية وبيبص لفيروز مراته اللي كشرت وقالتله بحزن : اخس عليك يا احمد ليه بتقول علي ليلي كدة ،، انت عارف انها صاحبة عمري وانا وهي قريبين من بعض اوي
خلص احمد لبس ولف لفيروز وقالها بابتسامة وهو بيقرب منها : حبيبتي انا اسف مقصدش ،، وانا عارف انها صاحبتك من زمان وانك بتحبيها اوي ،، بس انا يعني ملاحظ انك بتدخليها في تفاصيل حياتك فقولت الفت نظرك
دورت فيروز وشها بضيق وردت بزعل علي احمد جوزها : وايه يعني يا احمد ،، دي صحبتي وزي اختي وبعدين انت ناسي انها وقفت جمبي لحد ما انا وانت اتجوزنا ومسبتنيش لحظة ،، انا بجد اضايقت اوي لانك مش طايقها وبتكر*ها كدة
رفع احمد حاجبه بصدمة وبعدين رد وهو بيقف بضيق : ايه اللي بتقوليه ده يا فيروز ،، وبعدين وانا مالي بيها ،، هي صاحبتك انتي ولا صاحبتي انا عشان اكر*ها ومطيقهاش ،، بصي اعملي اللي يريحك طالما انتي مش قابلة نقاش في الموضوع ده
فيروز مردتش عليه وقامت بهدوء وسابته وكانت هتخرج من القوضة بس لحقها احمد بصوته وهو بيقولها : انتي رايحة فين كدة ؟
فيروز لفت وشها وردت بزعل وهي بتبص لاحمد : هروح اصحي مليكة عشان الحضانة
قالت فيروز كلامها وسابت احمد وخرجت ووقتها اتنهد هو واخد مفاتيحه وموبايله وخرج من القوضة ودخل اوضة مليكة بنته واول ما شافته جريت عليه وحض.نته فبا*سها بحب وهو بيقولها : حبيبة بابي عايزك تبقي شطورة يلا باي يا روحي
خلص احمد كلامه وقرب من فيروز وبا*سها من خدها وهو بيكمل كلامه وبيقولها بحب : عايزة حاجة يا حبيبتي
كشرت فيروز وردت بهدوء وزعل حسه احمد في صوتها : لا شكرا
اتنهد احمد بضيق وخرج وهو من جواه مضايق من زعل فيروز اللي ملوش مبرر من وجهة نظره وكانت متابعاه هي بضيق
………………………….. بقلمي اسراء ابراهيم
كان قاعد احمد ومركز في الاوراق اللي قدامه علي مكتبه لحد ما دخلت السكرتيرة وقالتله بجدية: الانسة ليلي برة يا فندم وعايزة تقابل حضرتك
كشر احمد باستغراب لما عرف انها ليلي صاحبة فيروز مراته وقال للسكرتيرة : تمام دخليها
دخلت ليلي وهي بتبتسم برقة وبتقول بدلع: بجد اسفة اوي لو عطلتك يا احمد بس انا كنت معدية من هنا فقولت اسلم عليك
قام احمد وابتسم بمجاملة ورد عليها وقالها : مكانك يا ليلي ،، تيجي اي وقت،، اتفضلي اقعدي وقوليلي تشربي ايه؟
قعدت ليلي وهي بتحط رجل علي رجل وبتقوله برفض وهي بتبصله باعجاب : لا ميرسي اوي مش هشرب حاجة انا مش عايزة اعطلك انا بس كنت حابة اتكلم معاك شوية
طلب احمد عصير وبعدين بص ليها وقالها بهدوء وشبح ابتسامة علي وشه : اتفضلي سامعك
ليلي قربت شوية واتكلمت بصوت رقيق وهي مركزة في عيون احمد : انت عارف ان فيروز اعز صديقة عندي واني بحبها اوي وببقي سعيدة لو شوفتها سعيدة وطبعا اكيد انت كمان بيهمك سعادتها
استغرب احمد وبعدين رد بتلقائية وقالها بثقة : اكيد طبعا يا ليلي ،، فيروز هي حب عمري واكيد سعادتها تهمني
ليلي بصتله شوية بغموض وبعدين ابتسمت وهي بتقوم وبتقوله بتلقائية : طيب ايه رأيك تيجي معايا ونروحلها سوا و تصالحها واهو بالمرة توصلني
احمد رفع حاجبه باستنكار وبعدين رد بحد*ة وقال لليلي : اااه ،، فيروز قالتلك اننا اتخانقنا مش كدة ؟
ردت ليلي بتصنع وهي بتقرب منه وبتقوله ببراءة مصطنعة : لا يا احمد والله مش كدة ،، انا كلمتها وحسيتها زعلانة وفهمت من نفسي انكم اتخانقتم ، بس هي مقالتليش حاجة خالص
ابتسم احمد بسخرية ورد عليها وهو بيقعد وقالها : والمفروض اني اصدقك مش كدة ،، علي اساس ان دي اول مرة تحكيلك حاجة تخصنا انا وهي ،، وياتري بقي مقالتلكيش سبب المشكلة ايه ؟
ليلي بصت لاحمد بحزن وردت عليه بهدوء قبل ما تسيبه وتمشي : انا اسفة اوي يا احمد ،، مكنتش اعرف اني بدل ما احل المشكلة هكبرها بينكم ،، انا اسفة مرة تانية بس افتكرت اني منكم ومفيش بينا فروق واوعدك انك مش هتشوف وشي تاني ،، بعد اذنك
احمد اتأثر بكلام ليلي ونفخ بضيق وبعدين قام لحقها قبل ما تخرج من مكتبه ومسك ايديها عشان تقف فلفت ليلي وبصتله بحزن فساب احمد ايديها بتوتر وبعدين قالها بهدوء : انا اسف يا ليلي ،، انا مقصدش اللي انتي فهمتيه ،، بس فيروز انا منبه عليها كذا مرة ان مفيش حد يعرف حاجة عن حياتنا بس واضح ان مفيش فايدة
ليلي اتصنعت الحزن وبعدين بصت في الارض وقالتله بهدوء : تعرف اني ياما قولتلها كدة ،، يعني بصراحة كدة ،، انا مش ببقي عايزة اعرف حاجة عنكم ،، بس هي دايما بتبقي محتاجة تتكلم وتفضفض مع اي حد وبتكلمني تحكيلي ،،
عملت ليلي نفسها بتمسح دموعها وکملت كلامها بحزن : انا السبب عشان وافقتها علي الفكرة دي ،، انا قولتلها ان مش هينفع اجيلك هنا واتكلم معاك بس هي صممت بقي ،، وادي اخرتها
احمد اتفاجئ بكلام ليلي وقبض علي ايده بغضب من فيروز لانه كان حاسس ان فعلا دي الحقيقة وان فيروز هي اللي حكت لليلي مشكلتهم مش زي ما ليلي قالت في الاول
اتكلم احمد بهدوء وهو باصص لليلي بندم علي كلامه وطريقته الحا*دة معاها وبص في عنيها وقالها : انا اسف يا ليلي بجد ،، بس كنت فاكر انك انتي اللي بتدخلي في حياتنا بطريقة غريبة
ابتسمت ليلي وردت بهدوء قبل ما تنسحب وتخرج من المكتب : ولا يهمك يا احمد وياريت لو سمحت تطول بالك علي فيروز ،، صدقني دي بتحبك اوي ،، بعد اذنك
خرجت ليلي وعيون احمد متابعاها بحيرة وهو بيفكر في فيروز وطبعها اللي مش بيتغير مهما حصل
…………………………..
دخل احمد البيت بعد ما خلص شغل واتفاجئ بفيروز وهي بتجري عليه تح*ضنه و بتقوله بحب : وحشتني اوي يا احمد ،، اتأخرت كدة ليه؟
احمد اتنهد بضيق وبعدين بعدها عنه وهو بيقولها ببرود: هو مش انا كذا مرة قولتلك ونبهت عليكي ان اي حاجة تحصل بينا ليلي صاحبتك متعرفهاش
فيروز كشرت واستغربت ان احمد عارف انها قالت لليلي وبعدين قالتله بتوتر : حبيبي انا محكتلهاش حاجة اصلا وبعدين انت بتقول كدة ليه
احمد بص لفيروز بغضب وبعدين قالها بحد*ة قبل ما يسيبها ويدخل : عشان صاحبتك جاتلي المكتب زي ما انتي طلبتي منها وعرفت منها انك حكي
تي ليها المشكلة
فيروز عنيها دمعت وبعدين مسكت ايد احمد قبل ما يدخل وقالتله بحزن : احمد انا اسفة والله بس اللي حصل ان
احمد شد ايديه من ايد فيروز وقالها بغضب : مش عاوز اسمع اعذار يا فيروز ،، خلاص الموضوع اتقفل
دخل احمد اوضته وفير?

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *