ضراوة عشق سارة حلفاوي
عندك حق أنا مين أصلا عشان أقف قدامك لوحدي أنا كدا كدا متة مش هتفرق الطريقة
نزل يعينيه للجع اللي إتشكل في عينيها و على وشها حاولت تقوم بالعافية لدرجة إنها مسكت دراعه عشان تقدر تقف ف بص لإيديها اللي على دراعه من غير ما يتكلم و لما وقفت مسك كفها و جذبها وراه بالراحة وقفها قدام باب العربية من غير ما يفتحلها الباب ف مدت إيديها و فتحته هي و ركبت و هي حاسه بجع يضاهي جع خروج الروح من الجسد ركب جنبها و مشي بالعربية سندت هي راسها على الكرسي و وعها بتنزل منها بصمت و هي مغمضة عينيها بعد مرور نص ساعة كان وصل أسفل ناطحة سحاب ركن العربية في الجرا الخاص بيه و نزل ف نزلت وراه كانت ة لدرجة إنها إتشبثت بدراعه عشان توقفه عن الحركة و هي بتقول بكاء
بالراحة رجلي متشنجة مش مش عارفة أمشي
بصلها للحظات و ميل عليها و حط إيد أسفل ركبتها و التانية على ضهرها و إتصت بس متكلمتش من كتر التعب اللي هي فيه لأول مرة تحس إن حتى الحروف بقت صعبة عليها حطت إيديها على كتفه من غير م تبصله مشي بيها و إتفتح الأسانسير تلقائي ف دخل ف قالت بصوتها الخات
خلاص نزلني
مش بمزاجك
قال بضيق ينزلها إزاي بعد م إحتك جسمها الغض ب صلابة جسمه ينزلها إزاي بعد
مردتش داس بصباعة على زر الطابق الخامس عشر غمضت عينيها بقوة لإن أكتر حاجه تكرها الأسانسير لدرجة إن من خفها بع و عي و هي
حاسة إنها بتتسحب لتحت بصلها و صب عنه إبتسم
أدخلي
_
دخلت بالفعل ب خطوات مرتعشة رفعت عينيها ل الشقة اللي كانت أفخم من توقعاتها إلا إنها رجعت نزلت عينيها بحزن مدركة إن الشقة دي هتشهد
على أحزن لحظات حياتها
يتبع
ضراوة ذئب
زين الحريري
الفصل الخامس
سمعت صوت قفل الباب ف إتق,,بض قلبها أكتر لفت لقته بياخد إيديها و بيمشي بيها ناحية أوضة في آخر الشقة دخلت وقعدت على بتفرك صوابعها ف فتح الخزانة وخرج بيامة كانت إلى حد ما محترمة لإنه عارف إنها مش هتقبل تلبس حاجة من الحاجات الاضحة اللي في الدولاب بيامة ب نص كم و برمودا ياريته إكتفى بالبيامة ده خرجلها طقم داخلي راقي جدا باللون الأبيض و حطه جنبها و قال ببرود
قومي خدي شاور دافي و إلبسي البيامة دي
إتصت من جرائته و قالت و وشها إستحال للأحمر
على فكرة مينفعش كدا إنت إنت بتعمل حاجات قليلة الأدب و آآ
_
أنا جوزك وبعدين قلة الأدب لسه جاية
بصت للأرض و رجعت بصتله و قالت بحرج
و يا ترى ده لبس مين
لبسك
قال ببساطة ف قطبت حاجبيها و قالت
يعني قرار إنك عايز تتجوزني ده مجاش صدفة دي خطة بقى
قال بنفس البرود
متسأليش أسئلة مالهاش لازمة قومي غيري
و خرج من الأوضة كلها ف مسكت البيامة و الطقم الداخلي بتبصله برهبة حقيقية دخلت المرحاض و قفلت الباب على نفسها كويس نزعت كل ملابسها و دخلت تحت الدش بتحاول تلغي أي أفكار تيجي في اغها تزود العب في قلبها ليه دونا عن كل البنات هي تبقى زوجة للوحش اللي برا ده
صحيت اليوم اللي بعده و أول حاجه دورت عليها بعينيها كان هو قامت ودورت في الشقة كلها وملقتهوش لحد م فقدت الأمل و دخلت تعمل حاجه تاكلها و لحسن حظها التلاجة كانت مليانة بأكل يشهي الأنفس أكل لأول مرة بتشوفه و أكل حرمت منه أكلت لحد ما شبعت و بعدها حشت بالخجل لإنها كلت كتير و همست لنفسها بحزن
_