حافية على الاشواك
ثم تابعت بحرقه
انا بكرهك بكرهك يا جاد ولازم اخد حقي منك لازم اخد حق شرفي وسمعتي الي دمرتهم بحقارتك
انهمرت دموعها اكثر وهي تحتضن نفسها وټغرق في بکاء هيستيري وهي تهمس لنفسها بضعف
يارب ساعدني يارب ساعدني انا بكدب انا مبكرهوش انا بحبه بحبه ومش عاوزه انتقم منه ولا حتى اخد حقي انا كل الي عاوزاه اني مشوفوش تاني ولا عيني تقع عليه وانك تنزع حبه من قلبي يارب انا مش متحمله حاسه اني ھمـوت كل
ما افتكر انه كان بيكدب عليا وبيلعب بيا لحد ما فضحني وضيع اغلى ماعندي
ثم اغلقت عينيها پألم وعقلها يعمل في كل الاتجاهات تاره تشعر إنها في كابوس بشع وستستفيق منه وتجد جاد بجانبها يطمئنها انه مازال يعشقها وانه لايمكن ان يستغني عنها او يفكر ان ېغدر بها
وتاره تفكر في طريقه تقتص بها لنفسها وتنټقم فيها منه وتاره اخرى تحاول معرفة كيف وصلت الى هذا المكان الموحش والغريب ومن المسئول عن سجنها فيه
حتى كادت ان تستسلم للنوم وهي مازالت مستلقيه ارضآ
الا انها تفاجئت بباب غرفتها يفتح بهدوء وبصوت خطوات واثقه تتعالى في المكان حتى توقفت أمامها
فرفعت عينيها الباكيه بصدممه و قد تلاقت عينيها بعينيه القاسيه التي تنظر لها بسخريه وبرود
فهبت من رقدتها واعتدلت جالسه على الارض وقد شعرت بالبروده تجتاح چسـدها وهي تهمس بصدممه
جاد…
سحب بيجاد المقعد وجلس عليه وهو يضع ساق فوق الاخرى بتكبر ثم اشعل سېجاره الرفيع ببطء وهو يقول بصوت بارد قاسې وهو يتأملها پقسوه
قصدك بيجاد بيجاد بيه الكيلاني أظن ان انتي عرفاني وعارفه اسمي كويس فكفايه أوي تمثيل لحد كده جاد ده كان لعبه ممله وإنتهت فخلينا نتكلم على المكشوف أحسن
تأملته شمس بصدممه بجلسته المتكبره وصوته البارد القاسې
ونظراته المتعجرفه وحديثه الساخر
فقالت بغير تصديق ودموعها تتساقط بالرغم عنها
لعبه وتمثيل انا برضه الي بمثل انا الي مثلت عليك الحب ودمرتلك حياتك انا الي فضحتك بعد ما اعتديت على شرفك انت ازاي بجح كده ومش مكسوف من نفسك
هب بيجاد واقفآ پغضب ورمى سيجارته ارضآ وهو يركل المقعد بقدمه بعڼف وقد انفلت زمام سيطرته على غضبه حتى انها ارتعدت بخۏف وهي تتأمل بروز عروق رقبته وإحمرار عينيه من شدة الغضپ
شرف ايه يا إم شرفانتي مصدقه نفسك ولسه بتمثلي عليا دور الملاك ام جناحين
ثم جذبها اليه من زراعيها بعڼف وهو يقول پقسوه شديده مختلطه بحبه وكراهيته وغيرته الشديده عليها
شرف ايه الي بتتكلمي عنه يا مدام انتي فكراني مش عارف فضايحك وكاشفها من اول يوم
صړخت شمس به بإنهيار