اتركني واذهب لها
مش أكتر
أو شاب طمعان فى القرشين الى معايا
وياريته حد شخصيه
الأ صايع كمان
او واحد عاوزنى مربيه لولاده
احنا فى مجتمع بيوصم الست بكلمة مطلقه
بيفكر أنها هى السبب الأول والأخير
للطلاق
لأنها مقدرتش تتحمل متاعب الجواز
بس سيبك منى ومن مشكلتى
قولى لى أحوالك أيه مع أيبو.
تبسمت هبه قائلهأيبو
أنسى الكلمه دى
بقى كبر أنى اقوله له قدام حد
أيبو
ده الشيخ إبراهيم
بس الحمد لله أحوالنا بخير.
تحدثت صديقاتها قائله وأولادك
فى أتنين منهم معايا فى المدرسه
وسمعت كده
أنهم متفوقين
قولت أمهم هبه عبدالمنعم كانت دايما من الأوائل مش غريب ولادها يبقوا من الأوائل زيها
بس يا خساره التعليم خسر مدرسه شاطره
وكسبها أيبو.
تبسمت هبه قائلهما أنت عارفه أن كان جالى جواب التعين مدرسه
بس أبراهيم رفض
وقال أننا ميسورين خلى الفرصه لحد غيرك يستحقها وكمان كان وقتها عندى ولدين
وقولت بيتى
وولادى أهم برعايتى
غير
ظروف حماتى
وتعب حمايا الله يرحمهم
كان وقتها معندهمش غيرى يهتم بها
ومكنش حد من أخوات أبراهيم لسه أتجوز
ومحتاجين خدمتى لهم.
ردت صديقتها قائلهربنا يا سيتى يجازيكى خير
ويباركلك فى ولادك
……
ظهرا
بالوحده الصحيه الخاصه بالبلده
وقف إبراهيم يأخذ من الطبيب تلك الشهادتين الطبيتين منه
نظر له الطبيب
وعلى وجهه علامات أستهزاء
فهو شاب
يبلغ الثامنه والثلاثون من العمر
ولحد ما ثرى
كيف له أن يتزوح من تلك المرأه التى تكبره فى العمر بأقل شئ بعشر سنوات
رغم جمالها
لكن فرق العمر بينهم
يظهر بوضوح
لكن لا شأن له
هو يؤدى عمله فقط.
…..
قبل العصر بقليل.
وضعت هبه وسلفتها الطعام لأخوات زوجها ليناولوا
الغداء
فى جو من المرح
وهم يشكرونها على حسن مذاق طعامها.
تحدثت نجلاء بضيق قائلهعلى فكره أنا ساعدت هبه فى الطبيخ
لو مش مساعدتى لها مكنش الأكل هيلحق يخلص
أمال فين أبراهيم.
رد أحدهمإبراهيم
معرفش مشفتوش من الصبح جه المصنع شويه
وبعدها مشى
يمكن راح يشق عالارض
أو مزرعة النحل
والوقت سرقه.
تحدثت نجلاء بسخريه مبطنه
قائلهغريبه دى اول مره يفوت أكله فى الأسبوع الى بتبقى مراته مسئوله فيه عن المطبخ
يارب يكون خير.
تبسمت هبه قائلهأكيد خير
انا أتصلت عليه من شويه قالى أنه مشغول
وأنا عملت حسابه فى الاكل وشلته له على جنب.
تحدثت نجلاء قائلهربنا يعينه
هيلاحق على أيه ولا أيه
والله لو مش عمى عبد المنعم بيوجهه
على زراعة الارض لكان زمان الارض دى بارت
ونشفت.
تبسمت هبه قائلهبابا بيعامل أبراهيم كأنه ابنه
بالظبط
ودايما يقوله أنت متفرقش عن أبنى الى من صلبى.
…..
بعد صلاة المغرب
بمنزل المأذون.
دخل أبراهيم ومعه
تلك المرأه الى مكتب مأذون البلده
تحدث أبراهيم بعد أن ألقى السلام على المأذون قائلا
أنا عملت شهاده صحيه ليا ولأمأل علشان تكتب كتابنا.
صعق المأذون
وقال لهأكتب كتاب مين
رد أبراهيمتكتب كتابى على أمال بنت عمتى.
ذهل المأذون
وطلب من أبراهيم الأنفراد به قليلا قبل كتب الكتاب.
تحدث أبراهبم قائلا عن أذنك دقايق يا أمال ثم
دخل ابراهيم
مع المأذون الى أحد الغرف
تحدث المأذون قائلا
إبراهيم أنا عارفك
كويس
شاب متدين
ومتقى
وكمان
عارف أنك متجوز من بنت الحاج عبد المنعم فراج
وده
راجل له كلمه فى البلد
ومحبوب بين الناس
وبيمشى
فى الصلح بين المتخاصمين من أهل البلد
وله كلمته الطيبه بين الناس
لو فى خلاف بينك
وبين بنته
أنا ممكن أدخل
وأصلح بينكم.
نظر أبراهيم للمأذون قائلابس أنا مفيش بينى
وبين مراتى أى خلاف
ولا مع الحاج عبد المنعم خلاف.
تعجب المأذون قائلا
طب ليه هتتجوز
على بنته
رد إبراهيمهو الجواز حرم
أنا عاوز أتجوز
مره تانيه
وأظن ده مش شرع الله.
رد المأذونلأ الجواز محرمش
بس طالما مفيش بينك وبين زوجتك أى خلاف
يبقى ليه عاوز تتجوز
واحده
تانيه
ليه تدخل نفسك
فى لعبه منتش قدها
أسمع منى يا أبنى
أنت لسه عالبر
بلاش
حد علمى
زوجتك
متعلمه
ودارسه أزهر
ووالدك الله يرحمه
كان بيضرب المثل فى أخلاقها
وتفانيها
فى خدمته
هو ووالدتك المرحومه
حتى أخواتك بيشكروا فيها وكلهم بيعتبروها أختهم
خدمتهم
كلهم
قبل ما يتجوزوا
ليه تخرب على نفسك
مستكتر على نفسك
راحة البال الى عايش فيها
صدقنى
جوازتك دى هتخرب حياتك
أنا مأذون من قبل أنت ما تتولد
ومر عليا جوازات وطلاقات كتير
معظم الى زيك كده ندموا
بس فى وقت الندم منفعمش
وخسروا حياتهم المستقره
ربنا لما حلل للزوج التعدد كان له شروط وأنت دارس شريعه أسلاميه من الأزهر
وعارف الشروط
دى
ليه عاوز تتجوز مره تانيه.
رد إبراهيمأنا عارف
كل الى قولت عليه
وأمال تبقى بنت عمى
وأنا أولى
بيها
هى كل فتره والتانيه يطلع عليها اشاعه أنها أتجوزت حد من البلد
أو حتى مش منها
أنا لما أتجوزها الأشاعات دى هتبطل
وكمان هقيها
شړ الفتنه.
تعجب المأذون يردد يعنى سبب جوازك من مره تانيه هو أنك تتقى أمال شړ الفتنه من أيه
ومفيش دخان من غير ڼار
الست تقدر تحفظ نفسها
من الفته
بالأتجاه الى الله
زى الصوم والصلاه
وبقية العبادات
وكمان تقدر تبعد نفسها عن الشبوهات
وتتعامل مع الى قدامها فى حدود المصلحه بس
راجع نفسك لأخر مره بقولهالك
لو مش عارفك كويس مكنتش نصحتك.
رد إبراهيم بتصميمراجعت نفسى
وكمان أستخارت ربنا
وده الى ربنا هدانى ليه.
نظر له المأذون قائلابراحتك
بس لازم تعرف أن طالما فى زوجه تانيه
أن بمجرد ما هوثق عقد الزواح فى المحكمه
المحكمه هتبعت لزوجتك الأولانيه إخطار أنك أتجوزت زوجه تانيه.
إبتلع إبراهيم رقيه
ثم قالمفيش مانع هى كده كده هتعرف
وقبل ما يوصلها إخطار المحكمه
هكون
عرفتها
بنفسى
أنا مش بعمل حاجه عيب
أو حرام
ده شرع ربنا
حلله
وكمان القانون
وياريت كفايه كده
وخلينا نطلع نكمل إجرأت كتب الكتاب.
نظر له المأذون
مصډوما
من تصميمه لكن هو فعل ما عليه
ليس
بيده شئ
أكثر من هذا.
تحدث قائلاطيب أخرج أسبقنى
وأنا هحصلك بعد ثوانى.
بعد عده دقائق كان المأذون
رغم تحفظه لكن
ردد كلمته الشهيره
اللهم ما بارك
لكم
وبارك عليكم وأجمع بينكم فى خير
تبسم إبراهيم لا يعرف أن تلك البركه ما هى ألا نقمه ستصيبه لاحقا.
كذالك تلك المرأه الاخرى تبسمت
وهى تدعى الحياء
ولكن من أين لها بالحياء
وهى ټخطف
ما ليس لها.
يتبع
الثانيه
…….
رسم على شفتيه بسمه
وفتح عيناه
وجد من أمامه
هى أمال ليست هبه
أغمض عينه مره أخرى
لم تآتى هبه
خياله خالى.
اقتربت أمال من مكان جلوسه
على أحد المقاعد
وقالت له بمكر مش هتتوضى علشان نصلى.
وقف أبراهيم قائلاهتوضى فين الحمام
أول مره أدخل الشقه دى.
أشارت له أمال على مكان الحمام
فذهب إليه
وقف بالحمام لدقائق قبل أن يخرج
ويجد أمال تضع بعض الطعام
قائله
أكيد جعان حضرت عشا خفيف.
رد أبراهيمماليش نفس
لو كنتى متوضيه خلينا نصلى.
أدعت الحياء
قائلهأيوا متوضيه.
أنتهوا من الصلاه
وقال أبراهيم الدعاء.
نظرت أمال تدعى الخجل
وما هى الى مدعيه ومنافقه
تقترب هى
منه
تقوم بأغرائه
وهو يتخيل هبه
من معه
لكن فاق من تلك السطوه بعض وقت ليجد من كانت معه هى أمال
فأغمض عينه بتحسر.
بينما أمال
شعرت معه بأنوثتها التى أفتقدتها منذ زمن طويل بعد طلاقها من زوجها الأول
وأن كان شعور أكثر أختلافا وتميزا.
بينما أبراهيم بداخله
شعور بالنفور
ما سببه لا يعلم
أرتدى ملابسه
وهم ينزل من على الفراش تاركا أمال بالفراش.
ضمت غطاء الفراش حول جسدها حين رأته يرتدى ملابسه مره أخرى
قائلهالساعه بقت عشره
أنتى هتمشى.
رد أبراهيم قائلا أيوا
وماشى
تصبحي على خير.
تعجبت أمال قائلهبس أنت المفروض تكمل الليله عندى و…
لم تكمل أمال قولها بسبب مقاطعة ابراهيم لها قائلا الليالى كتير جايه
أنا لازم أبات الليله فى شقتى
هبه لازم تعرف منى قبل ما أى حد تانى يقولها.
نظرت أمال له وهو يخرج من الغرفه ېصفع خلفه الباب
تحير أمرها
ما الذى دهاه
قبل يوم واحد كان راغب بالزواج منها
والآن بعد أن تم الزواج
تركها سريعا
أليس من حقها أن يقضى هذه الليله معاها
كأول ليله لزواجهم
لكن هو تركها بالفراش وغادر
عاد عقلها قوله لها قبل أن يغادر
هبه لازم تعرف منى قبل أى حد
ماذا يقصد
هل ندم على الزواج منها
وسوف يراضى هبه.
……….
سار أبراهيم
بالطريق عقله يعيد له ما فعله
قبل قليل
لم يشعر بأى مشاعر أتجاه أمال
كان عقله يفكر بهبه
ويريدها هى
شعر بالنفور من نفسه
ولكن لقد أنتهى
وقت الرجوع
عليه بالمواجهه
ومعرفة
قرار هبه
الذى يتوقع أن تتفهم
أن هذا من حقه
فالشرع والقانون أجازوا له هذا الحق.
….
فى حوالى الحاديه عشر.
دخل إبراهيم الى شقته
وجد هبه تجلس بغرفة المعيشه
تجلس على أريكه كبيره وجوارها
أطفالها
التوام كل منهم
ينام على أحد ساقيها
والولدان الأخران
كل منهم على مقعد
شعر بشعور
لا يعرف تفسيره
لكن
رأى سعادة أطفاله الأربع
ومعهم هبه
وهم يشاهدون أحد أفلام الانميشن
المترجمه
نهضت أبنته الوحيده
من على ساق والداتها
وأسرعت بالاتجاه الى إبراهيم تفتح له يدها
ليحملها.
أنحنى
إبراهيم
وحملها
بيديه
قبلته الصغيره تقول بدلال
وبعض الحروف غير المفهومه لكنه فهمهابابا
أنا زعلانه منك
أنت مشيت الصبح
زعق
ومش بوستنى
زى كل يوم
بس ماما
قالتلى
أما ترجع هتبوسنى
وتصالحنى
وهتجبلى معاه شيكولاته
وبونبون.
تبسم أبراهيم وهو يقبل وجنتى الصغيره
لفت الصغيره يديها الصغيره حول عنقه ثم قبلت خده متبسمه تقول أنا حبك بابا
بس فين الشيكولاته
والبونبون.
نهضت هبه مبتسمه تقولأنا عامله كيكة شيكولاته حلوه قوى
وأتصلت على بابا
وقولت له بلاش يجيب معاه
علشان الى انا عملاها أحلى
ودى كنت عملاها مفاجئه
ليكم.
نهض أطفاله كلهم بحماس قائلينماما أحسن واحده تعمل
كيكه
قال أحدهمشوف يا بابا عامله الكيكه
وأحنا اتعشينا
بس هى مقالتش لينا كانت مستنيه حضرتك.
أنزل ابراهيم الصغيره لتنضم لأخواتها
تبسمت هبه قائلههدخل أحضر لبابا عشا خفيف
وبعدها أجيب الكيكه
ناكل منها كلنا.
رد أبراهيمأنا أتعشيت بره
الحمد لله.
تعجبت هبه قائلهاتعشيت فين
رد إبراهيم پحده قليلاأتعشيت وخلاص
هاتى الكيكه
للولاد
وخلاص.
شعرت هبه
بطريقة إبراهيم الحاده فى الحديث
لكن أبتلعت
تلك الطريقه
وتوجهت الى المطبخ
وأتت بتلك الكيكه
ووضعتها على منضده
صغيره
وقطعتها لأجزاء
وأعطت لكل منهم قطعه فى طبق
خاص به.
وأعطت لأبراهيم أحد الاطباق
لكن قال لهامش عاوز ماليش نفس.
ردت هبهأنا عامله الكيكه دى مخصوص علشانك
عارفه أنك بتحب كيكة الشيكولاته
حتى مقولتش للولاد عليها علشان ميخلصوهاش قبل ما أنت تجى.
نهض إبراهيم واقفا يقولقولت ماليش نفس
وبعد كده
متعمليش حسابى
وأكلى الولاد.
ردت بتعجب قائلهوهو أنا مجوعاهم
أنا بس قولت نأكلها كلنا مع بعض لما ترجع
نحلى بيها
وننبسط كلنا.
رد إبراهيم بضيق
وأنا هنبسط لما اعرف ان الولاد أنبسطوا
أنا هلكان وهدخل أنام لسه الفيلم ده عليه كتير.
ردت هبهلأ تقريبا كده هيخلص بقى
هنيم الولاد وهحصلك.
رد أبراهيمياريت بسرعه
لأنى عاوزه
فى موضوع مهم.
تبسمت قائلهتمام.
توجه أبراهيم الى غرفة النوم
وترك هبه مع أطفالها
قائلهكل واحد كل حته الكيكه
بتاعته
والفيلم خلاص خلص
يلا كله عالنوم
مش علشان النهارده الخميس
وبكره أجازه هنسهر للصبح
يلا يا حلوين
عالنوم.
تبسم أطفالها
وتوجهوا الى غرفتهم
والصغيره الى غرفه أخرى.
دخلت هبه الى غرفة النوم
وجدت إبراهيم يجلس متكئا بجانبه على بعض وسائد الفراش
يغمض عيناه.
تنحنحت هبه قائلهإبراهيم أنت نمتأنا مغبتش
فتح عيناه وأعتدل جالسا على الفراش
ونظر لها قائلالا أنا منمتش كنت مغمض عينى بس.
تبسمت له قائلهمالك من ساعة ما دخلت الشقه
وأنا حاسه
أن فيك حاجه متغيره
وكمان جاى متأخر.
نهض إبراهيم من على الفراش وتوجه
لمكان وقوفها
براحتى أجى متأخر عاوزانى أتحبس من المغرب جنبك.
ردت هبهمش قصدى
بس أنت عارف ان بكره الجمعه
أجازه من المدارس و الولاد ليلة الخميس
بيحبوها علشان
بتقعد معاهم
ونتعشى سوا
ونسمع فيلم كارتون يسهروا شويه معاك وبعدها يناموا.
رد إبراهيممحصلش حاجه
وأيه يعنى بكره الجمعه أجازه
والنهارده ليلة الخميس
متفرقش
عن باقية الليالى
وفى حاجه حصلت كنت عاوزك تعرفيها منى قبل أى حد تانى
ما يقولك.
ردت هبهوأيه هى الحاجه دى بقى
رد أبراهيم سريعاأنا أتجوزت.
نظرت هبه له للحظات ثم أنفجرت ضاحكه
تقول من بين ضحكاتهابجد هزارك مقبول
مبروك
يا سيدى
ها والعروسه بقى أحلى منى.
نظر إبراهيم لها مستغربا
من
ضحكها
هى تعتقد أنه يمزح معها.
ثم أعاد قولهأنا مش بهزر
يا هبه
أنا فعلا أتجوزت.
ضحكت هبه قائله
ومين بقى الى أتجوزتها
دى
ورضيت تتجوز
واحد عنده أربع عيال
وأمهم عيله أكتر منهم
أكيد دى مستغتيه عن عقلها.
رأى أبراهيم أنها مازالت لاتصدق
وأنه يمزح معها توجه الى تلك الورقه الموضوعه على طاوله جوار الفراش
وأخذها
ووجها ناحيه وجه هبه قائلا
أنا أتجوزت من أمال بنت عمتى منى.
قطبت هبه ضحكتها
وأخدت تلك الورقه
أول ما وقع عليه نظرها
هو صورته
وصورة الأخرى
ثم قرأت الورقه
هى حقا قسيمة زواج.
لثوانى غاب عقلها عن الوعى
والأدراك
وأرتعشت يديها
ووقعت الورقه منها
لا ليس فقط يديها التى ترتعش
بل جسدها كله
فجأه شعرت ببروده
شديده
ثم نيران حارقه
بجسدها
دموعها ڠصبا نزلت
ظلت دقائق تنظر له صامته
دموعها هى كل تتحدث عنها
عقلها غائب عن الادراك
هى بحلم
لا بل بكابوس مخيف
لا ليست حتى بكابوس
فبأسوء كوابيسها
لن ترى هذا.
شعر إبراهيم بغرابه وهو ينظر لهبه بتلك الحاله
لم يتوقع صمتها
ولا تلك النظرات منها
أقترب
وكاد يضع يده على كتف هبه
لكن تحدثت پعنف قائله
متقربليش
متلمسنيش.
أبعد إبراهيم يده عنها.
نظرت له هبه قائلهقولى ليه عملت فيا كده
كان أيه الى ناقصنى
ودورت عليه مع غيرى
قولى ليه هديت الى عشت أبنى فيه سنين
فى لحظه
قولى
قصرت معاك فى أيه
هاتلى سبب لجوازك من واحده غيرى
وأكبر منك فى السن
كمان
قولى
أمتى دخلت لقلبك
وأنا كنت فين
صړخت بوجهه قائلهقولى ليه حطمتنى
بالشكل ده
أنا عمرى ما أذيتك.
رد أبراهيمهبه أرجعى لعقلك
ردت هبه مستنى منى أى عقل يا إبراهيم
بعد القسيمه دى.
توجهت هبه الى دولاب الملابس وأخرجت عباءه سوداء
وأرتدها فوق ملابسها
وأرتدت طرحه
على رأسها
وتوجهت للخروح من باب الغرفه
لكن قبل أن تخطوا خارجها
تحدث
أبراهيم
لها قائلاراحه فين يا هبه
الساعه قربت على نص الليل.
لم ترد عليه
وتركته
وخرجت
لكن قبل أن تذهب الى باب الشقه
سمعوا رنين جرس الباب
فتحت هبه الباب
ووجدت أمامها
والداها
التى سرعان
ما أرتمت بحضنه
باكيه بحرقه.
طبطب والداها على ظهرها
قائلاتعالى معايا يا هبه.
قال هذا
ونظر الى إبراهيم قائلا جمله واحده أنا جاى علشان أخد بنتى
أنا مش هقولك فى يوم أنى أعتبرتك أبنى
وأمنتك على بنتى
كان عندى فيك ثقه يمكن أكتر من أبنى الى من صلبى
بس على رأى المثل
الى ما تولده
فى الحيا ما توجده
متشكر
لك أنك صونت أمانتى لحد دلوقتى
لازم أخد معايا أمانتى
وهى الى هتقرر
الجاى فى حياتها
بس أنا هاخدها معايا دلوقتى
مقدرش
أقولك غير تصبح على خير.
تحدث ابراهيمهبه مراتى
والمفروض متخرجش من بيتى غير بأذنى
وانا مأذنتش لها بالخروج.
رد عبد المنعمهبه بنتى
قبل ما تكون مراتك
وأنا صحيح
راجل جاهل ومش متعلم وجامعى زيك
بس الأيام وتعاملى مع الناس علمنى
ودى شهاده أكبر من أى شهاده فى العالم
وكمان أعرف
فى ألاصول كويس وأصول الدين والشرع كمان
قولتلك كانت أمانتى
وأنا هستردها
ولادك عندك
هما زيها
يخصوك
زى ما هى تخصنى
أنا هاخد الى يخصنى
بس
يلا يا بنتى.
رفعت هبه رأسها
عن صدر والداها
ونظرت لأبراهيم
نظرة خيبة أمل
وضياع
ثم سارت جوار والداها
الذى أغلق خلفهم الباب بوجهه
لم يتوقع ابراهيم هذا الرد من هبه هو توقع ان تثور
وتغصب لكن لن تتركه
نظر أبراهيم أمامه
ليرى أبنه الأكبر
ينظر له بدموع
قائلا
ماما
كانت بتزعق ليه
دى أول مره تزعق بالطريقه دى
وليه جدو عبد المنعم أخدها
ومشى
ماما سابتنا بسبب.
قال أبنه هذا
ودخل الى الغرفه
تاركا أبراهيم
يراجع نفسه
وربما يندم على خطأه الشرعى
الذى سينهى حياه كانت هانئه.
يتبع
الثالثه.
……
أرتخى جسد ابراهيم ليجلس على أحد المقاعد
الموجوده
بالمكان
وضع رأسه بين كفيه
يشعر
بأحتراق هو الأخر
يعتب نفسه
ليته
ما قال لها
هو أراد أن يخبرها
قبل أن تعرف عن طريق إخطار المحكمه
أو يخبرها أحد غيره
لكن من أين علم والداها
وأتى بهذا الوقت
فكر قليلا
وأستنتج من أخبره
لابد أنه المأذون.
جلس نادما
الآن
هو يشعر أنه خطى بخطوه خطأ
كان مغيب لا يعرف
الى أين تخطو ساقه
الى نحو الهلاك.
…..
بينما
دخل عبد المنعم بهبه الى منزله
قابلته زوجته قائله بأستغراب من منظر هبه أقتربت منهم قائله بخيفههبه مالك
يا بنتى
إبراهيم
أو واحد من العيال جراله حاجه مش حلوه.
نزلت دموع هبه ولم ترد.
أخذتها
والداتها بحضنها تربت على ظهرها قائلهقولى لى يا روحى أيه الى حصل.
شد عبد المنعم هبه من حضڼ والداتها قائلا
إبراهيم
أتجوز
الليله
واحده تانيه.
أنصدمت والداتها قائلهبتقول أيه
إبراهيم أتجوز
على هبه طب ليه
أيه الى ناقصه
ومين الى أتجوزها دى كمان.!
رد عبدالمنعمأمال بنت منى
الى تعتبر زى عمته.
تعجبت والده هبه قائلهأمال دى تخلفه
أكيد هى الى لافت عليه
بس أزاى
يتجوزها
ويقهر
هبه
ده لازم يتأدب
ويعرف غلطته
كويس أنك جبت هبه لهنا
وسيبت له ولاده
ياكلهم
علشان يعرف قيمة بنتى
دى كانت مرمطون
له
ولاخواته
وقبل منهم أبوه وأمه الله يرحمهم.
تحدث عبد المنعممش وقت كلامك ده دلوقتى
هبه لازم ترتاح
قال عبدالمنعم هذا وسار بهبه وهو يضمها بحضنه
وأدخلها الى أحد الغرف
وجلس جواراها مازال يضمها بين أحضانه
عادت تبكى بحرقه.
تحدثت قائلهوالله يا بابا
ماعملت حاجه
علشان يتجوز عليا
أنا كنت مرمطون
تحت رجل الصغير قبل الكبير من أهله
كنت بعمل زى ما
قولتلى ليلة زفافى
أهل جوزك
تعامليهم بالحسنى
زى ما تحبى ان فى يوم مرات أخوكى
تعاملنى
أنا وأمك وأخواتك
كنت خدامه
للكل
مكنش على لسانى غير كلمة حاضر
ونعم
مكشرتش مره فى وش حد منهم
حتى لما كانوا
بيقولولى
كلمه مش كويسه كنت ببلعها
وأقول
الكلمه السيئه مبتلزقش
أبوه
وأمه
راعيتهم
بعنيا
أمه لما نزلت من شقتى
وعاشت فى شقة سلفى
مراته
مطقتهاش كام يوم
غير أنها
كانت بتحبسها
زى الحيوانات
أتحججت بكذبه
وقولت له بخاف
أفضل فى الشقه لوحدى
هات مامتك تعيش معايا فى الشقه تونسنى
وجبتها
معايا
ومعملتش زى سلفتى
وقفلت عليها باب
كنت بسيب الباب
مفتوح
وكانت أوقات بتتهجم عليا
وتضربنى لما الحاله النفسيه عندها تزيد
هى ولعت فى المطبخ
وأتحرق نص عفشى بسببها
ولزقتها أنا بنفسى لأبنى
علشان محدش يعرف
أنها هى
وأتحملتها لحد يوم ۏفاتها. حتى باباه
لما تعب أنا كنت براعيه
وبديه الدوا بأيدى فى مواعيده مع أنى كنت حامل فى تؤام
وكام مره الدكتوره طلبت منى الراحه
بس كنت بقول
ربنا بيعينى على خدمته
حتى هو راعيت ربنا
فى ماله
وعرضه
عمرى
فلوسه كانت قدامى
عمرى ما مديت أيدى عليها غير لما بستأذنه عمرى ما صرفت قرش من فلوسه
على حاجه تافهه
كنت بقول ماله
كله لولادى ومكنتش
زى بقية سلايفى
الى تشترى
أطقم هدوم كامله موسم بموسم
ودهب
كنت ببقى هطير من الفرحه
لو أفتكرنى
بهديه بسيطه
كنت بتزين له كل ليله
رغم تعبى طول اليوم بين الولاد
والبيت
وشغله الى مبيخلصش
مقصرتش فى حقه
مره
نسيت نفسى
وأنى معايا شهاده كان بسهوله
أشتغل بها
ويبقى ليا مكانه عاليه
قولت مكانتى من مكانته هو
بين الناس
عقلى هيشت منى يا بابا
مش لاقيه سبب
أنه يتجوز عليا
ومين
من أمال
الى أكبر منه
باكتر من تلاتشر سنه
وعندها بنت متجوزه
ومعاها عيال
وأبن فى الجامعه
لو أصغر منى كنت هقول عيله
وضحكت على عقله
وهو أتغر فى سنها
لكن أمال
ليه
أمال طول عمرها بتكرهنى
وكتير
كانت بتوقع فيا
لعمى
بس هو بنفسه كان بيحذرها
كنت بشوف الغل فى عنيها لولادى
صمت هبه
ثم نظرت لوالدها قائلهولادى
ولادى فين ليه مجبتهمش معايا يا بابا
هو مش هيعرف يهتم
بهم.
ضم عبد المنعم
هبه لصدره
قائلا هجبهم لك
الصبح
بس بلاش يشوفوكى فى الحاله دى
عالصبح تكونى هديتى شويه.
نظرت هبه لوالداها قائلههديت
معتقدش أنا الڼار بتشعلل فى قلبى
ضمھا والداها قائلاكل مصېبه فى أولها كبيره بس مع الوقت بتصغر
وربنا وبيهونها
والڼار مع الوقت بتهدى.
قالت هبهربنا هيهون أزاى يا بابا قولى
وڼار أيه الى تهدى
بس بحق حړقة قلبى
هعرف أرد الحرقه دى فى قلب إبراهيم وأمال.
…..
بعد قليل
دخل عبد المنعم لغرفته هو زوجته
التى نظرت له قائلهعرفت منين أن الى يتقصف عمره إبراهيم أتجوز من الشمطاء أمال الى بدل ما تتلم
تجوز
أبنها
رايحه هى تتجوز
ومن واحد أصغر منها
بأكتر
من تلاتشر سنه
أكيد هى الى غوته
بس كانت فين هبه
أزاى محستش بتغير فى معاملته
أكيد أمال
رسمتها صح عليه
بس بحق حړقة قلب بنتى
لاروح لها قدام بيتها بكره الصبح
وأفضحها خطافة الرجاله.
تحدث عبد المنعم قائلالو عملتى الى فى دماغك
هتبقى
طالق منى
مش مرات الحاج عبد المنعم الى توقف فى الشارع
وتشاكل فى الناس.
تعجبت زوجته قائلهبتقول ايه يا حاج
هتطلقنى علشان
برد لبنتك حقها
من الى خطفت منها جوزها.
رد عبدالمنعمأمال مخطفتش إبراهيم إبراهيم هو الى رايح لها برجليه
المأذون
قالى انه حاول ينصحه
يرجع عن الجوازه
دى
بس هو الى صمم.
تحدثت زوجته قائلهأكيد هى الى غوته
ويمكن وقعته فى المحظور
وعلشان كده
صمم يصلح غلطته.
استغفر إبراهيم
ثم قال لهابلاش تكسبى
خطية
رمى محصنات.
ردت رحيمه بتكرارمحصنات
أمال محصنات
دى خطافة
رجاله
دى مطلقه من
جوزها بقالها أكتر من عشر سنين
مفيش شهر
يعدى
ونسمع أنها هتتجوز
فلان
أو علان
معرفتش تصتاد غير أبراهيم
وهو الى وقع فى الخيه
سيبنى عليها
وانا هعرفها مقامها
فى البلد كلها.
رد عبدالمنعملأ متدخليش
هبه مش صغيره
وكمان متعلمه مش جاهله
وهى هتعرف مصلحتها فين
بس تهدى
ومتأكد من عقل بنتى
هتختار الصح لها.
هبت رحيمه تقول پصدمهبتقول أيه
هبه مكنش لازم تسيب له الشقه أصلا
دى شقتها هى وولادها
ممكن دلوقتى يجيب الجيزبونه التانيه شقتها وعلى عفشها.
رد عبد المنعمومفكرتيش ليه
أنه ممكن يجيبها
وبنتك فى الشقه
مفكرتيش قهرتها وقتها
ومعتقدش هيعمل كده
بعد ما هبه جت معايا.
تحدث زوجته قائله مقولتليش أنت عرفت منينأنه أتجوز عليها.
رد عبدالمنعمالمأذون أتصل عليا وقالى تعالى عاوزك
دلوقتى فى أمر خاص
وبسرعه
بس أنا أتأخرت فى السكه
حد كان خد رأيى
فى أمر هام على ماروحت للمأذون كان إبراهيم كتب كتابه
خد أمال ومشيوا من عنده
فضلت قاعد مع المأذون شويه
وبعدها
توقعت رد هبه
وأنها هتكون محتاجانى
وروحت لها
وجبتها
تريح أعصابها بعيد عنه
وعن الولاد شويه
علشان تعرف تاخد قرارها
صح.
تحدثت رحيمه قائلهوأيه هو القرار الصح الى هتخده هبه
دلوقتى.
رد عبدالمنعمهى الوحيده الى عارفه القرار
الصح
وهتاخده
لمصلحتها
ومصلحة
ولادها
مش عاوزك تضغطى عليها
بحاجه
متأكد هبه عاقله
وهتاخد القرار الى مصلحتها
ومصلحة
ولادها.
…..
بعد مرور أسبوع
غفى إبراهيم
ليسرقه النوم
ولم يستيقظ كعادته
السابقه قبل آذان الفجر
أستيقظ من النوم
وجد النور
قد شق الظلام
وآتى الصباح
نهض من على الفراش
يزفر أنفاسه پغضب قائلاأزاى جت عليا نومه
أنا متعود دايما أصحى قبل الفجر
أيه الى حصل بقالى أسبوع
بصحى
بعد الفجر
بوقت كبير
أما أقوم أصلى الصبح بقى
وخلاص
وأشوف الولاد.
توضأ
إبراهيم
وأدى الصلاه
وأثناء ختمه للصلاه
وجد أبنته
تقف أمامه
شعرها منكوش
تبكى قائلهماما فين علشان تسرح ليا شعرى
ولاد أعمامى
بيقولولى
يا منكوشه
فين مامتك تسرح ليكى
شعرك زي ماماتنا .
نهض من على سجادة الصلاه
وحمل الصغيره
يتنهد بشعور الفقد
وعذاب القلب
الذى يشعر به
أين كان عقله
يسير
به
وهو
يذهب بهذا الطريق
كيف سقط بهذا الخطأ
هو عاهد هبه ليلة
زواجهم
على الموده
والرحمه
ومعهم الصراحه
الصراحه القاتله
هو قټلها حين صارحها بزواجه من أخرى
زواج من اخرى
على تلك الكلمه
رن هاتفه
نظر له علم هوية من يتصل
أنها هى الأخرى.
أنزل إبراهيم الطفله قائلا
روحى صحى أخواتك
هرد عالتليفون
وأحضر الفطور
بعدها
وهسرحلك شعرك.
ذهبت الصغيره
وتركته
فتح الهاتف
ورد بعد السلام
قائلا
خير
يأ أمال بتتصلى عليا بدرى كده
ليه.
ردت أمالبتصل أستأذنك
أمى هتروح تزوز خالتى الى فى البلد الى جنب بلدنا
وقالتلى أروح
معاه
وأنا قولت لها لازم أستأذن من جوزى الاول.
رد أبراهيمبراحتك
يا أمال
انا قولتلك جوازنا مش هيغير حاجه هتفضلى على راحتك
زى قبل كده.
ردت أماللأ قبل كده مكنتش على ذمة راجل
لازم يعرف انا رايحه فين وجايه منين
بعدين انت من ليلة جوازنا
مشوفتكش
يا دوب بتكلمنى عالتليفون
تطمن عليا
ناسى إنى مراتك
وليا عليك حقوق.
رد أبراهيم بسأم
عارف إنك ليكى عليا حقوق
بس كمان ولادى ليهم عليا حق.
ردت أمال بضيقما هى هبه سايباهم تضغط عليك بهم
قولتلك أجى انا اخدمهم
مرضتش
دول زى ولادى
دول مولدين على أيدى
أنت عارف هبه طول عمرها صحيح
مش بترتاح لي
بس أنا بعامل ربنا.
رد أبراهيممتشكر
لعرضك
أنا هشوف حل للمشكله مع هبه
وهراضيها.
كزت أمال على أسنانها قائلهوأفرض قالتلك
رضايا
قصاد طلاقك منى هطلقنى
رد أبراهيم قائلا هبه مش بالعقليه دى أنا متأكد
ودلوقتي لازم أقفل التليفون علشان عندى شغل ولازم أنزل
هبقي أكلمك مره تانيه.
أغلق أبراهيم الهاتف
وتوجه
ليذهب الى أطفاله.
الذى وجدهم يجلسون
بغرفتهم
يبدوا عليهم الحزن
تحدث ولده الثانى قائلاهى ماما هترجع امتى من بيت جدو
دى وحشتنا قوى
حتى لما روحنا مع جدو أمبارح علشان نشوفها
تيتا قالت لينا أنها نايمه.
رد أبراهيمهروح بنفسى ارجعها وانشاء الله ترجع معايا.
تبسم أبنه له قائلاكنت ليه بتزعلها يا بابا
ماما
دى طيبه قوى.
رد أبراهيم دون شعور قائلاغلطه شرعيه.
نظر له أبنه الكبير
نظره
نظرة خيبه
فقدوته أهتزت
أبيه ما هو الا منافق
كالأخرين الذى سمع عنهم
كان يدعى المنظره أمام الناس أنه يذهب باطفاله لصلاة الفجر جماعه بالمسجد
ماكان هذا سوى
رياء
أنه يربى أبناؤه على التقوى والصلاح
وبالأصل من كانت
تفعل هذا هى والداتهم.
………….
بينما أمال حين حدثها أبراهيم بتلك الطريقه
شعرت بغيظ
هو منذ أن تركت له هبه المنزل
لم يذهب إليها
ألتقى بها بالطريق
صدفه
تحدث معها لدقائق
كالأغراب
ليست كزوجته
للحظه
شردت بتلك الليله الوحيده
التى قضاها معها
تنهدت بشوق
ولم تشعر بذالك الذى دخل عليها
وتحدث متهكما
أيه العريس طفش من وشك
مشفتوش هنا غير ليله
أيه متكيفش منك
وحن
للصاروخ مراته الأولانيه
أكيد حس بفرق السرعات بينك
وبينها
هبه مهما كان قريبه من سنه
وتقدر تجارى قوته
أنمأ أنتى خلاص
بقيتى جده
كان فين عقلك
مش عارف
كنتى عاوزه تتجوزى
وليكى شوق فى راجل
كنت خدى
واحد قريب من سنك
مش تخطفى
واحد من مراته
وكمان أصغر
منك
يااااا…تيتا
أهو
هجرك
ومنابك
غير بقيتى خطافه
خطفت راجل من على مراته الموزه
والله أبراهيم ده طول عمرى
كنت بستخسر فيه مراته
الشيخ أبراهيم
الى كان بيمشى فى الصلح بين الناس
يا حرام
بقى عاوز الى يصلح بينه وبين مراته
والسبب مين نزوه مع واحده تقارب فى السن على أمه
عقلك كان فين يا أمال
أنا مش عارف
قادره تبصى
فى وش الناس
وبتتعاملى عادى كده
أزاى.
صفعه
قويه من أمال
ثم