قلبي ومفتاحه بقلم روز أمين الجزء الرابع

ليلي بوجه بشوش٠٠٠حبيب جلب عمته الغالي ولد الغالي جاعد إهني لوحده وسايبني ليهأيه ياواد معايزش تجعد ويا عمتك

وقف عماد سريعآ إحترامآ لعمته الحنون٠٠٠عمتو تعالي يا حبيبتي إتفضلي !!

ليلي جلست بجانبه ووضعت يدها علي خده بحنان

وتحدثت٠٠٠إنت عارف إني بحبك ژي ولادي ولا لاء

عماد بحب٠٠أكيد يا حبيبتى!!

فبدأو بالكلام وبعد كلام ومناوشات وتفسيرات !!

تحدث عماد٠٠٠أدهم كان عارف إني پحبها يا عمتو وبرغم كده قرب منها وإستغل ژعلها مني !!

ليلي ٠٠٠صدجني يا جلبي ماكانش يعرف

—

أدهم حبها من أول مشافها وأنا لاحظت إكده عليه ولما عرف فاتها

وجتها أني ماكنتش خابرة هو فاتها ليه

ماعرفتش غير من أمك دالوجوجتها جولتله وأتحايلت عليه يرجعلها لانه تعب يا نضري وكان حزين وصدجني جلبه اللي رجعه ليها تاني !!!

وبعدين يا عماد ماتزعلش مني البت عشجاه وجوي كمان يعني هاتجبلها علي نفسك تاخد واحده عاشجه غيرك

وكمان أني شفت خطيبتك جمر في ليله الله أكبر إرضي بنصيبك يا ولدي وأفرح لخوكولو كت غاليه عليك إنسي عداوتك ل أدهم

ده ولدي بردك وإنت كمان ولدي جلبي حزين عشان فرجتكم دي إوعدني يا عمده إنك تنسي صراعك ويا أدهم !!

عماد بإحترام ٠٠٠حاضر يا عمتي أناعلشان خاطرك أعمل أي حاجه!!!

بعد يومان

في إحدي النوادي الليليه حيث الأضواء الخافته والموسيقي العاليه كان يجلس علي البار كلآ من عماد وعاصم وأمجد في سهرة شبابيه كانا عاصم وأمجد يحاولا تهدئة عماد بعد سماعه خبر خطبة مها وأدهم فهو مازال عاشقآ لها حتي النخاع وتأثر وچن جنونه ولولا كلامه مع عمته ليلي لكان إفتعل أي شيئ ليبرد ڼارة من ناحية أدهم !!

عاصم بتعقل ٠٠٠٠خلاص پقا يا عماد حاول تنساها دي كلها يومين وتبقي مرات إبن عمتك وأكيد هاتجمعك بيها مناسبات كتير بحكم القرابه فلازم تنساها علشان خاطر عمتك !!!

عماد بحزن٠٠٠مش قادر يا عاصم مش قادر يا ناس إنت متخيل إنت بتطلب مني أيه

أنسي حب عمري كله أنسي روحي اللي عايشه معايا وملزماني ژي ضلي !!!

أمجد بنفاذ صبر ٠٠٠ماخلاص پقا يلا ماتجمد كده أومال وفوق لنفسك ماكانتش حتة بت اللي مقطعينلي بعض عليها أنت وأدهم ده كمانرجاله خيخه صحيح

ليه إن شاء الله من قلة الحريم

دا أنت عماد علي يلا بإشاره من صباع إيدك تترمي تحت رجلك ملكات الجمال ماتسترجل كده !!!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *