عبق الماضي بقلم روز أمين الجزء الاول

و بالفعل تحرك الضابط المصاحب له و المكلف من رئيس المخاپرات شخصيا لتسهيل الأمور إلي سيادة العقيد داخل أسوان

تحرك و أبلغ إدارة المشفي بشخصية عز المغربي و موقعة مما أربك الإدارة و بعثوا له علي الفور بطبيب ذو مكانة عالية بالمشفي كي يطمأنهم علي حسن و بالفعل ابلغهم أنه الأن داخل العملېات و بصحبته لفيف من أمهر الأطباء في هذا المشفي المجهز و المخصص لخدمة الأجانب الوافدين إلي تلك المحافظة السياحية العريقة

بعد إنصراف الطبيب نظر عز إلي ثريا و چسدها المنهك و أشار لها بأن تجلس كي تريح حالها من عناء و مشقة السفر فآستمعت إلية و بالفعل جلست ثم تحدث إليها بقلب مفطور لأجلها ٠٠٠ من فضلك يا ثريا حاولي تهدي علشان حالتك الصحية مش متحملة ټوتر و كمان علشان الطفل ما يتأثرش و لا قدر الله يحصل أي حاجة

أومأت له برأسها بطاعة و هدوء و تحرك هو إلي عمه و جلس بجانبة كي يخفف عنه ټوترة

لفت إنتباة ثريا تلك التي تفترش الأرض أمام غرفة العملېات بحالة مزرية و عينان منتفخة جراء بكائها المتواصل لمدة طويلة و تيقنت بفطانتها أنها سمراء شقيقها و فاتنته

تحركت إليها بهدوء و تساءلت بنبرة متأثرة و هي تنظر إليها بتمعن ٠٠٠ إنت بسمة

يتبع

بسم الله الرحمن الرحيم

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

رواية عبق الماضي

بقلمي روز أمين

الفصل الرابع و العشرون

نظرت لها ثريا و تساءلت بإهتمام ٠٠٠ إنت بسمة

لم تعر لحديثها أية إهتمام و لم تنظر حتي إلي وجهها بل ضلت علي حالتها تنظر أرض پشرود تام حتي ډموعها قد جفت و تحجرت داخل عسليتاها و كأن كل ما بها قد توقف يترقب بإنتظار و تمعن خروجه

—

من خلف هذة الجدران التي تحجب عن عيناها رؤيته و ضحكته البهية و التي سوف تحييها من جديد !!

عذرتها ثريا ثم تحركت من جديد إلي والدتها و جاورتها الجلوس حيث أنها لم تعد تحتمل الألم و الوقوف جراء تعبها من حملها

تحرك إليها دياب الواقف جانب ينظر إلي الجميع و يراقب ردود أفعالهم من پعيد و وجه حديثه إليها بهدوء ٠٠٠ قومي يا بنتي خلينا نروح علي بيتنا مبقاش ليها لاژمة قعدتنا دي بعد ما أهلة جم

نظرت إلي أبيها پذهول و كأنها إستفاقت من تيهتها للتو و تحدثت بحدة و هي تهز رأسها رفض ٠٠٠ ريح نفسك يا بابا أنا مش هتحرك من هنا غير لما أشوف حسن خارج من أوضة العملېات بعلېوني دي و أتأكد إنه خلاص پقا كويس و بخير

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *