أسيرة انتقاامه الجزء الرابع بقلم خلود محمد

******************************
كانت ملك قد انتهت من تناول العشاء التي أصرت خالتها عليها بأن تتناوله ثم تركتها وتحركت بعد ذلك الي الجناح المجاور لجناح مراد وملك ماكثه فيه قائله لملك ان تستريح وأن ارادت شىء تستدعيها علي الفور.
ابتسمت ملك ابتسامتها المعهوده وهي تري حنان خالتها عليها ومعاملتها كابنتها وعن خوفه الشديد عليها
دلف مراد الي الجناح يري ملك واقفه ف نصف الجناح ويعتلي وجهها ابتسامه هادئه، تقدم مراد منها بعد أن وجدها لا تنتبه لدخوله
أحاط مراد خصر ملك هامسا بجوار اذنيها
=الجميل سرحان ف ايه
شهقت ملك متفاجئه من وجود مراد فاجابت عليه بتوتر
=هااا لا ابدا مكنتش بفكر ف حاجه
ابتسم مراد علي توترها هامسا وهو يلثم عنقها مما جعل جسدها يرتعش تحت يده
=وحشتيني
حاولت ملك الإبتعاد عنه تعنفه ولكن خرج صوتها مرتعشا بفعل شفتيه التي اخذت تلثم عنقها وأنامله التي تتحرك علي بطنها
=مررراد مينفعش
مراد وهو يديرها ناحيته هامسا امام شفتيها
=ليه؟ .. بقولك وحشاني
ملك بصوت مبحوح بفعل أنفاسه
=كده،! مينفعش
كان مراد يتابع حركه شفتيها وما ان انتهت اخفض راسه مقبلا شفتيها بشفتيه برقه وحب يتذوقهم بتمهل وعشق شديدان ، كانت ملك متخشبه لم تعرف ماذا تفعل ارادت ابعاده عنها ولكن مع همساته التي تسكرها ولمساته المراعيه لم تستطع فعل شىء سوى الاستجابه له فرفعها مراد متجها بيها ناحيه الفراش يعيش معها الحب والاشتياق، يبثها شوقه يعوض عن تلك الأيام التي ابتعدت عنه فيها مراعيا حالتها يتعامل معها بكل رقه و شغف يغيبا سوياً ف عالم ثاني……
*******************************
في صباح يوم جديد استيقظت ملك علي لمسات كالفراشه علي وجهها حاولت ازاحتها متاففا بضيق، ولكن مراد أعاد الكره مره اخري مع صوت همساته وضحكاته المتعاليه
ففتح عينيها وجدت عينيها السوداء تحملق فيها بهيام قائلا بحب
=ايه النوم دا كله. مكنش نومك تقيل كده الحمل بدا معاكي ولا ايه
تماطعت ملك بكسل ناظره الي مراد تريد النوم مره اخري غير مصتنته الي حديثه
لمعت ف راس مراد فكره خبيثه قام بتنفيدها علي الفور محدثا نفسه
=طلما نومك تقيل ومش راضيه تصحي، انا هعرف ازاي اصحيكي بطريقتي
ثم وضع ذراعيه تحت ركبتي ملك حاملا اياها من علي الفراش ناهضا بيها متجها بيها الي المرحاض ،بينما شهقت ملك بصوت عالي مرتفع وقد أصبحت وجنتيها شديده الاحمرار خافيه وجهها ف عنق مراد الذي اخذت صوت ضحكاته المتسليه ف التعالي …
…………………………………………………..
بعد مرور يومين
كانت شيري تخطو بخطواتها الرشيقه منتويا دخول الفرع الرئيس الي شركه مراد ولكن يد الحارس منعتها قائلا
=ممنوع
تعجبت شيري رامقه الحارس بنظرات مشتعله محدثها بعصبيه
=انت بتقول ايه ي حيوان انت،، انت واعي للي بتقولي،، انا شيري هانم
الحارس بحزم وتشدق
=معنديش أوامر انك تدخلي الشركه ودي تعليمات من مراد بيه ذات نفسه انك متدخليش الشركه
بهتت ملامح شيري الي الفور واصبحت شاحبه ماذا يقصد بأن مراد هو من اعطي التعليمات اخرجن شيري الهاتف تحاول الاتصال بمراد تستفهم منه لمحت معتز من علي بعد يقوم بركن سيارته فاسرعت تجري ناحيته تسأله
=ازيك ي معتز.
نظر معتز إليها رددت تحيتها
=ازيك ي شيري عامله ايه
شيري محاولا بث الهدوء ف نفسه
=معتز هو ايه اللي بيحصل دا
معتز بهدوء وابتسامه ماكره
=ايه اللي حصل ي شيري
شيري بصوت متحشرج متوتر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *