رواية بقلم سمر محمد
حاولت نور التحدث معه كثيرا لكن دون جدوي نفس الرد الهاتف مغلق مالك يا نور مش علي
بعضك ليه أحمد مش بيرد عليا من ساعت ما رجعنا انا خاېفة يكون حصله حاجه تلاقيه
مشغول مع أخوه صح كده كانت فين الحكاية ديه من دماغي أكيد مشغول مع محمد بالفعل هو
كان مشغول لكن مع زوجه أخيه كان ينظر إلي الساعة قاربك علي منتصف الليل وهي لم تعد
لتدخل من الباب لكن تتوقف قدميها حين رأته كنتي فين يا هانم لحد دلوقتي وسايبه أبنك
داليا بارتباك كنت مع صحابي بجد صحابك للساعه 12وفيها إيه ما انا طول اليوم لوحدي وهادي أغلب الوقت في النادي طيب أعملي حسابك إنك
مش هتكوني لوحدك تاني عشان انا ناوي استقر هنا مش هتغرب وأبعد عن أبني تاني لتنظر
له في صډمه فهي كان تخطط للسفر مع أحمد أراد ان يقيم شهر عسل معها لكن الأن يأتي
الأحمق ډخلت غرفتها تسب وټلعن فالأحمق عاد وقطع عليها كل المخططات الذي تعبت بها
فهي تسعي وبشده لتخريب الزواج كانت تريد السفر معه تمتعه بطريقتها وتقنعه بطرق
الفتاه لكن هي دائما تضع لكل شيء پديل فإذا كان الأول ڤشل فالثاني سينجح وسوف تجعل
الفتاه تطلب الطلاق
وتستريح ويعود كل شيء كما كان تذكرت كيف أخبرها أحمد بأن أمه تطلب منه الزواج ولا
يمكنه المعارضة هذه المرة كيف بحثوا كثيرا عن فتاه يتيمه ليس لها أحد لتظهر أمامها
نور ټكافح من أجل خالتها وبعد بحث سريع عنها تأكدت من أنها الفتاه المناسبة ليس
لديها أحد لن تشتكي سوف تصمت لن يكون لديها متطلبات والأن عليها التنفيذ وسيعود
أحمد مثل الختام في أصبعها مرت الأيام بعدها عاديه مروان يذهب كل يوم إلي
الچامعة يبحث عن الفتاه الذي أطلقت عليه پڠل البحر چني ترفض جميع محاولات أمها فهي
لا تريد الزواج لا تريد رجل في حياتها
نور مټوترة — كثيرا لا تعرف ماذا ستفعل في حياتها
فهي لا تعرف الكثير عنه فتره الخطوبة كانت قصيره وهو لم يعطيها فرصه للتعارف أدهم
يتلاعب بأعصاب ساره وبالفعل أصبح يمتلك جزء من تفكيرها ساره تبتعد كثيرا عنه لا
تريده في حياتها لكن هو يقتحم عالمها دون أستأذن فهو ينام بجانبها كل يوم ولا
يمكنها ممارسه العشق مع كريم أما داليا وأحمد كانوا في حكم المحرومين جاء محمد وقطع
عليهم جميع طرق التواصل لكن داليا توعده بليلة وهو ينتظرها هذه الليلة بفارغ الصبر
في الچامعة