غيبات تمر بالعشق مروة البطراوي الجزء الثالث

عند زيدان وريحانة
صمتت ريحانة وهو يضمها من الخلف جعله في حيرة يريد منها جوابا واضحا ليميل على أذنها يملس عليها بأنفه قائلًا : مش هتقوليلي ايه اللي خلاكي توافقي بالسرعه دي على طلبي وايه اللي أخرك جوه ولا هتفضلي كده؟
وتابع وهو يتنهد قائلًا : في غموض فيك مش عارفه.
ابتسمت والتفت إليه لتتحدث ولكن صوت هاتفها أعلن عن وصول رسالة لتفتح حقيبتها بطريقة هو لا يستطيع أن يرى ما فيها لتتوتر عندما تجد رقم غريب يحمل رسالة مضمونها ( أنتِ كده مش بضيعينا وبس أنتِ بضيعي زيدان معاكي قصي مش هيسيبه في حاله هيقتـ,,,ـله وهتبقي مرة مطلقة والمرة التانية أرملة.)
حاولت أن تتماسك وتغلق الهاتف حتى لا ينتبه لتأتيها رسالة أخرى محتواها
(طبعًا أنت مفكراني غيرانة منك بس صدقيني أنا بساعدك أرجوكي رني عليا وأنا هفهمك كل حاجة ريحانة أنا خايفة على زيدان أوي.)
عقد ما بين حاجبيه قائلًا : مين؟
ابتسمت بتوتر قائلة : دي رسالة من بابا ومن سامر محروجين يكلموني وأنا معاك.
هز رأسه بتفهم ولكن من المؤكد أن بداخله شك فضيق عينيه قائلًا : تحبي أتصل عليهم بنفسي وأطمنهم ولا تتصلي أنتِ ؟ خدي راحتك أساسًا أنا لا منعتك ولا منعتهم انهم يكلموكي.
واستطرد يطمأنها قائلًا : دول أهلك برضه.
ابتسمت بارتباك قائلة : احممم مش قصدي بس أنت عارف يعني أكيد محروجين يتكلموا قدامك وأنت عارف سامر لسه أخد منك موقف.
واستكملت وهي تشير عن بعد قائلة : هكلمهم وراجعة ليك.
وكادت أن تتحرك لولا أنه استوقفها قائلًا بحزم : استني عندك متروحيش بعيد عن الشاليه، خليكي هنا أو أدخلي جوه. أنا أساسًا خارج أشتري حاجات من بره.
وتابع وهو يحذرها قائلًا : ممنوع تتحركي بره نطاق الشاليه.
هزت برأسها وما ان رحل حتى ركضت نحوه قائلة بلهفة : زيدان بلاش تتاخر حابه اتكلم معاك ونسهر سوا تمام؟
اضطر أن يبتسم لها فور ابتسامتها ونظراتها اللامعة.
اطمئنت أنه أخذ سيارته حتى قامت بمهاتفة الرقم قائلة باشمئزاز : متوقعتش انك تكوني بالدونيه دي ايه يا شذى مش هاين عليكي تسيبيلي حته من التورته عايزة تكوشي على كله ؟
واستطردت بحقد قائلة : ولا يكون هو اللي خلاكي تكلميني.
اجهشت شذى بالبكاء قائلة : أنا سمعته امبارح وهو بيتفق مع حاتم على زيدان ولما اعترضت ضربني.
واستكملت شهقاتها قائلة : قلت أهرب عند بابا معرفتش ودلوقتي رايح عند شكران الزفت وبيدبروا ليا مؤامرة.
لوت ريحانة شفتيها قائلة : لا والله فاكراني هصدقك اسمعي لما أقولك يا شذى حاتم استحاله يخون زيدان لو ده حصل أمير بنفسه هيقـ,,,,ـتله.
ثم أضافت بشماتة واضحة في صوتها قائلة : أما بقا أنتِ مع شكران معاك ربنا.
شهقت شذى وقالت من بين شهقاتها : كتر خيرك بس خدي بالك من نفسك ومن زيدان محدش عارف ممكن الحظ يلعب مع قصي المرة دي ويوصل لزيدان ويقـ,,,,,,ـتله.
وتابعت وهي تتمنى الشر لريحانة قائلة : ويوصلك.
اهتزت ريحانة قليلا وتذكرت أن زيدان رحل منذ قليل لترتجف ولكنها ثبتت حتى لا تظهر قلقها قائلة : محدش يقدر يعمل حاجة لزيدان أنتِ بس ابعدي عننا كفايه أنتِ مفكراني هسامحك على اللي عملتيه عمري .
و أردفت بكلمات تحقير لشذى قائلة : حتى خوفك دلوقتي علينا عمره ما هيشفع ليكي.
واستطردت تحذرها قائلة : ومعنتيش تبعتي ليا رسايل وامسحي رقمي علشان الحيوان اللي عندك ميتصلش بيا.