الفصل الخامس عشر لقيت أسر اخد منها المرهم وحطلى منه على ايدى وحقيقى كنت حاسة فى شرار طالع من عنه صاب بيه قلب هبه وقالها من بين سنانه: أعتزرى بصتله برفعه حاجب رغم انى كنت حاسه بخوفها وقالته: يووه منا قولتلها مخدتش بالى . زعق فيها وقال: سمعتى قولتلك ايه نفذى من سُكات شوفتها بصت لجوزها بعتاب فاسمعت أسامة رد بنرفزة: انت بتزعق لمراتى يأسر وبعدين قالتلك مخدتش بالها ويأخى حقك عليا أنا رد أسر بزعيق اكبر: انت عارف مراتك كويس اوى يأسامة وعشان امنع اللى حصل دة تماما اسمعها بتعتزرلها حالا عشان بعد كدة تفكر الف مرة قبل ماتقرب منها. قولت لأسر بصوت ضعيف وموجوع: خلاص مش مستاهله حصل خي.... قاطعنى بزعيق: قولت لا ومش هيحصل خير لو معتزرتش حالا. لسة هتكلم عشان ننهى الموضوع دة لقيته بصلى بصة خلتنى ابلع باقى الكلام بخوف لحد ماسمعت هبه بتقول بغل: انا اسفة....عن اذنكم. ومشت جرى على فوق وأسامة طلع وراها،،وقتها حسيت نفسى شريرة اوى لما لقتنى مبسوطة من جوايا ،،هى ممكن تكون فعلا مش قصدها ولا انا اللى هبله وبيصعب عليا اى حد بس طريقتها معايا من الاول مكنتش حلوة بس مش دة المهم معقول انا افرق مع أسر لدرجادى ومستحملش يشوفنى بتوجع وجبلى حقى فى سعتها،خوفت ابتسم يقولو فرحانة فيها بس فضلت باصة لأسر لحد ماسمعت خالد بيقول: طب انا هطلع استناك برة يأسر. رد عليه: لا انا جاى معاك.........وبعدين بص لحجة سعاد وحرك عينه عندى كأنه بيقولها خلى بالك منها فاسمعت حجة سعاد بتقولى وهى مقربة منى: تعالى ياحور نطلع الاوضة فوق عشان ترتاحى شوية . كان وقتها أسر لسة ماسك ايدى وقرب منى وهمسلى: ممكن تسيبى ايدى بقا عشان فعصتيها. فأكتشفت ان انا اللى كنت ماسكة ايده جامد ومكنتش حاسة بنفسى فسحبتها بكسوف وخفة عشان كانت لسة حرقانى ومشيت مع حجة سعاد لفوق وهو خرج مع خالد للمزرعة وسبت زينة قاعدة مع جدها تحت. ولما طلعت الاوضة سمعت هبه بتكلم جوزها بزعيق: قال وانا اللى بصتلك عشان تجبلى حقى وفى الاخر برضه سبته يزعقلى وصغرتنى قدامهم. رد أسامة عليها بزعيق: خلصنا بقا ياهبه انا شوفتك وانتى بتوقعى القهوة عليها بالقصد. ردت بزعيق: اهو انت على طول كدة دايما واقف فى صف اهلك وعمرك مانصفتنى. رد بزعيق: عشان انتى دايما غلطانة وانا تعبت من كتر ما بتأسف للناس بسببك. كنت سامعة صوت عياطها وهى بتقوله: انا زهقت من العيشة دى خلاص وانا كرمتى متهانه. وقبل ماأسمع رده عليها لقيت حجة سعاد قفلت باب الاوضة ومسمعتش صوتهم تانى فاقالتلى: هما على طول كدة مشاكلهم مش بتخلص. رديت بهدوء وانا قاعدة على السرير: ربنا يهديهم لبعض. قعدت جمبى على السرير وقالتلى بحنيه: حقك عليا انا،،متزعليش منها هى طبعها كدة بس نعمل ايه أسامة بيحبها وكمان بنت عمه وميقدرش يتخلى عنه. رديت: بكرة ربنا يرزقها ببيبى وطبعها يتغير خالص وحبه ليها هيذيد. بصتلى بزعل وقالتلى: والله كام نفسنا بس للاسف هبه مبتخلفش وأسامة مقدر وساكت. رديت بزعل : ياحول الله ياربى بس الطب اتطور وبقا فى علاج للحالات دى. ردت: والله هى اتجوزت بعد جواز بنتى ب3 سنين وحملت بعدها على طول بس سقطت ومن بعدها محملتش تانى بقالها 10 سنين ماشية على علاج واهو ربنا يكرم بقا. ركزت فى كلامها ولقتنى بسألها بتوتر : امال أسر وبنتك قعدو قد ايه متجوزين. ردت بهدوء: قعدو 5 سنين بس شهد بنتى ربنا مرزقهاش الا بعد 3 سنين واتق/تل فى الحضانه وقعدت فترة كبيرة تعانى من م/وت ابنها لدرجة انها فقدت النطق ،،حبيبه قلبى اتعذبت فى حياتها اوى وبعد سنتين جبتلنا زينه القمورة وبعدها بكام شهر اتق/تلت وملحقتش تفرح ببنتها. قلبى وجعنى من كلامها وعلى طول افتكرت بابا الله يسامحه انه كان السبب فى العذاب دة لحد مالقتها كملت بدموع : بنتى كانت جميلة وطيبة اوى كانت هى البنت الوحيده وسط عيالى الصبيان كانت جدعة و100 راجل ومايتخفش عليها بس انا متأكدة انو ربنا بيحبها لان ..الله اذا احب عبدا ابتلاه..وحبيبه قلب امها استحملت كتير لحد ما ربنا خد أمانته ورحمها وسبلنا منها حته من الجنه وهى حفيدتى زينه. ابتسمت وسط دموعى ولقتنى بقولها اللى فى قلبى: انا اسفة،،انا حاسة بحرقة قلبك بس والله انا مليش ذنب. طبطبت عليا بحنيه وقالتلى: عارفة ياحبيبتى ومحدش فينا بيختار اهله وكل واحد واخد اللى يستحقه ومتقلقيش أسر قالنا على كل حاجة وربنا يعينك على اللى انتى فيه يابنتى. مسحت دموعى وسمعتها بتكمل كلامها: والله اللى مصيرنى على فراقها هو ابنى أسر وحنيته علينا انتى معاكى الغالى جوز الغالية وصدقينى يابنتى هو عوضك فى الدنيا يمكن جالك فى الوقت الغلط بس خلاكى تشوفى حاجات كتير اوى كنتى معميه عنها وربنا يهدى سركم يارب. اخدت نفس وسألتها بفضول: هو اسر وبنتك قرايب برضه زى بشمهندش أسامة وهبه. ابتسمت وقالتلى: أسر دة ابنى اللى مخلفتهوش كان يتيم وعايش فى الميتم وانا والحج سيد خدناه وربناه وسطنا كان وقتها عنده 10 سنين ولما كبر عطناله بنتنا ولو اطول اديله عنيا ادهاله. استغربت اوى من الكلام دة يعنى أسر يتيم حسيت ان قلبى وجعنى وقولتلها: يعنى أسر وشهد اتربو سوا؟ قالتلى: أسر اكبر من شهد بسنتين اتجوز وهو 23 سنه كانت بنتى وقتها 20 سنه قولتلها بفضول اكتر: طب هو انتى اتبنتيه ليه مع ان حضرتك معاكى بشمهندس اسامة وبشمهندس خالد. ابتسمت وقالتلى: يااااه دى حكاية طويلة يبقا أسر بقا يحكيهالك روحى دلوقتى ارتاحى قبل ما جوزك يجى. ابتسمت وقولتلها: شكلى صدعتك. قالتلى : بالعكس انا حبيتك بغص النظر عن انك بنت مين ،بس من ساعة ما بنتى زينه حاكتلى عنك وانا قلبى اتفتحلك ودى طفله قلبها صافى وبتحب الحنيه وأكدت من كدة لما شوفتك وشوفت تعاملك معاها. قولتلها: ربنا يعلم انا بحب زينه قد بغض النظر برضه عن انى عرفتها ازاى وايه اللى حصل؟ طبطبت عليا بحنيه وأبتسمتلى ومشت ،،بجد كلامها كان حلو اوى ويدخل القلب وباين عليها ست طيبة فابصيت على الحيطة لقيت صور شهد قولت: سمعت عنك كتير ،،مش عارفة احبك ولا ازعل عليكى ولا ازعل على نفسى بس كل اللى اقدر اعمله انى ادعيلك ربنا يرحمك. اتنفست بقوة وغيرت هدومى لبجامة بيتى وقفلت الباب بالمفتاح ونمت ،،وصحيت على همس جمب ودنى بفتح عينى لقيت أسر جمبى على السرير برقت عينى من الخضة وسحبت الغطا عليا وانا شيفاه بيبصلى بأبتسامته العريضة وقولتله بتوتر: انت دخلت ازاى؟ قرب منى وقالى: مش قولتلك قبل كدة ان اى مقفول معايا مفتاحه مش ذنى بقا انك مصدقتنيش. قولتله بلجلجة وتوتر وانا متأكدة ان وشى قلب احمر : طب..طب اتفضل قوم من جمبى. لقيته اخد الغطا منى وحطه عليه ونام جمبى وقال: انا نايم على سريرى ويلا تصبحى على خير بقا عشان جاى من المزرعة تعبان. اتغظت منه وأخدت الغطا بالقوة وقولتله بنرفزة: على فكرا دة اسمه قله زوق. اخد منى الغطا تانى وقالى: على فكرا براحتى. اخدت الغطا تانى من غيظى وقولتله: شوفلك اوضة تانية تنام فيها. مرة واحدة لقيته قام وخطف منى الغطا ورماه على الارض ومسك ايدى وحطها ورا ضهرى وقربنى منه وهو بيقول: وبعدين معاكى بقا. حسيت لسانى اتعقد لما شوفت قربه المفاجئ منى وطولت فى نظرتى له وهو كمان كان بيبصلى قوى لحد مافاجئنى بسؤاله: انتى مهربتيش ليه؟ فضلت بصاله وساكته لحد مالقيته قرب وشه من وشى وهمس جمب ودنى: وليه انقذتينى واتبرعتيلى بالدم. دقات قلبى كانت سريعة وحسيت ات نفسى بيروح من طريقة قربه ليا وبرضه ساكته فابعد وشه وقرب تانى وهو باصص على شفايفى وبيهمس بضعف: ردى عليا قبل مااتهور. لقيت نفسى غمضت عينى كأنى بديله اشارة انو يتهور معرفش ليه كنت حابه قربه منى وحسيت بنفسه قريب اوى من نفسى وفاجئة لقيته سابنى فتحت عينى لقيته بينفخ بعصبيه ومرة واحدة لقيته قام وخرج برة الاوضة استغربته قوى وادايقت من نفسى لانى استسلمت. تانى يوم كنا قاعدين بتفطر وشوفت هبه وأسامة باين عليهم الزعل من اللى حصل امبارح وكل شوية هبه تبصلى بكرهه وتنفخ كأنى عدوتها تجاهلتها وانا شايفة زينه قاعدة جمبى وبتاكل بطريقة طفوليه فابتسمت لحد ما سمعت حج سيد بيقول لأسر : خليكو قاعدين معانا النهاردة كمان عشان تحضر خطوبة خالد . رد خالد بهزار: وانت فكرك ياحج هسيبو يمشى دة على جثتى. رد أسامة بهزار: ياخى اتجوز الاول وبعدين فكر فى الم/وت. ردت سعاد: بعد الشر ايه السيرة دى على الاكل ياحبايبى. ردت هبه بكيد: سبيه ياحاجة اصله شايف الجواز وحش عشان بيفكر فى الم/وت. رد أسامة: ملهوش علاقة انا بس عايزه يفرح بشبابه. رد خالد بهزار: شباب ابه بس خلاص راحت علينا. رد الحج وقاله: اذا كان انت 35 سنه وبتقول كدة امال انا بقا اقول ايه. رد أسر: قول لا اله الا الله ربنا يباركلنا فى عمرك ياحج. ردت زينه والاكل فى بوقها: ويخليك ليا يابابا ياحبيبى لقيته اخدها من جمبى وحطها على رجله وباس اديها وقال: وبعدين معاكى يافروله هحبك اكتر من كدة ايه. ردت الحجة سعاد بضحكة: سبها تكمل اكلها وهى تحبك. فحصنته اكتر كأنها بتقولهم مش عايزة الا هو ،،،كان الجو مليان حب وضحك وكنت حاسة براحة وانا وسطهم سبحانك يارب ابقى مبسوطة وسط العيلة اللى بابا قت/ل بتهم كنت مرة ابتسم لكلامهم ومرة اضحك على شقاوة زينه ومرة ادايق من نظرات هبه ليا وشوية وابص لأسر لحد مالقيته حط زينه على رجل الحجة ومسك ايدى يقومنى : تعالى معايا. اتفاجئت من حركته وبصتلهم بحرج وقولت: عن اذنكم. رد خالد بهزار: ماشى ياعم الله يسهله بكرا اتجوز واخليكو تغِيرو منى. رد أسر وهو ماسك ايدى: اخطب بس الاول وبعدين ورينا شطارتك وشيل عينك من علينا لأجى اشلهالك اتكلم خالد بطريقة مرحة مسلية وقال: تحت امرك يا حضرة الرائد. استغربت من الاسم وبعدين اخدى ومشينا من قدمهم وطلعنا برة البيت خالص فاسألته: رايحين فين؟ مردش عليا كالعادة وفضلنا ماشين يجى 10 دقايق كدة وفاجئة دخلنا على مكان كبير لتدريب الفرسان والخيول وبصلى وقالى : هعرفك على شهد ارتعش قلبى لما ذكر اسمها وتخيلت للحظة انه بيتكلم عن مراته السابقة بس شوفت قدامى فرسة جميلة لونها ابيض وشعرها ناعم وشكلها يخطف النظر ابتسمت اول ماشوفتها فاقالى وهو واقف جمبها: قربى. على قد ما كان شكلها حلو بس انا بخاف منهم فرديت بتردد: لا ...كدة ..كدة احسن. قرب منى واجبرنى احط ايدى على راسها ولما لقتها هادية فضلت احرك ايدى عليها من غير خوف ولا توتر فاسمعته بيقولى: عايزك قويه ومتخافيش من حاجة الا من دة .....وشاور على السماء وبصلى وكمل: قدرك مكتوبلك حتى لو كنتى جوة حجر فامتخافيش. رديت: ونعم بالله انا عارفة ،بس هى مجرد رهبه. قرب منى وقالى: الخوف لما بيدخل على القلب بيضعفه،مش عايزك تخافى ابدا ياحور ،،قوى قلبك. توهت فى كلامه ولقتنى بقوله: انت ليه سبتنى المدة دى فى الشقة لوحدى؟ قالى: عشان قلبك يقوى. رديت وانا باصة فى عينه: هتصدقنى لو قولتلك انى كنت مرعوبة وقلبى قوى لما شوفتك. قرب وشه من وشى وقالى: مش قولتلك هتحبينى! سكتت وانا بصاله ورديت: وبرضه قولتلى ان من القلب للقلب رسول. ابتسم وقالى: بس انا شيطان يعنى قلبى ميت مع اللى ماتو. معرفش ايه اللى خلانى اقوله كدة وانا قريبة منه : طب ياشيطان ربنا يكفيك شرى لما قلبى يقوى. ابتسم وقالى: هتعملى ايه باقطة؟ حركت شفايفى شمال ويمين بحركة طفوليه وقولتله: ياتخدنى معاك على النار ياأجيبك لجنتى . قرب اكتر وقالى: مش عايزة تعرفى مصطفى فين ؟ حسيت كأن كيس تلج وقع على راسى وفضلت بصاله كتير لحد ماابتسم وقال: ........ الفصل السادس عشر قالى وهو قريب منى : مش عايزة تعرفى مصطفى فين؟ فاجئنى بسؤاله وكأن كيس تلج وقع على راسى سكتت فاكمل: اركبى. اتفاجئت اكتر وقولتله بلجلجة: أ..اركب فين!؟ لقيته بصلى وابتسم وبعدين طلع على الفرسة ومدلى ايده فاقولتله: مش هعرف اطلع. رد: امسكى ايدى وشوفى هتعرفى ولا لا. اترددت شوية وبعدين مسكت ايده وبحركة خفيفة منه قدرت اكون قدامه على الفرسة فاقرب وشه من رقبتى وهمس فى ودنى: شوفتى لما بتبقى معايا كل حاجة سهلة إزاى!. غمضت عينى وانا من جوايا قلق فالقيته اتحرك بالغرسة بسرعة وكنت مقربة منه اوى عشان مقعش. ومرة واحدة لقتنى قدام المقابر خطر فى بالى انه دفن مصطفى فضلت ابص حواليه وانا جوايا رهبه من المكان نزل بخفة من على الفرسة ونزلنى وهو محاوطنى بأيده الاتنين فنزلت فى حضنه كنت قريبة منه اوى وبصيت فى عينه وقولتله بقلق: انت جايبنى هنا ليه؟ صدمنى لما قالى: م/وتى هيبقا على ايدك. رديت بخوف: انت ليه بتلعب بأعصابى؟ همس وقالى: خلاص هترتاحى. زقيته بقوة وانا بقوله بنرفزة ناتجة عن توترى: انا مش فاهمة حاجة منك ماتخليك صريح معايا لمرة واحدة وكفاية الغاز بقا. مردش عليا بس طول فى نظرته ليه ومسك ايدى بقوة ومشانى وراه وهو بيقولى : لازم تبقى صابورة عشان تحصلى على اللى انتى عيزاه. ببص حواليه مش لاقية حد غيرنا وانا اساسا بخاف من المقابر وهو ساحبنى وراه ومش عارفة رايحين فين؟ لحد ماظهر مصطفى قدامى وهو مربوط بسلاسل وقاعد جمب مقبرة فاضية ومكنش فى حته فى وشه سليمة وهدومه متقطعه كان شكله يصعب على الكافر واللى صدمنى اكتر جمله أسر لما قال: مق/تلتهوش قولت اسبلك انتى المهمة دى. برقت عينى من الصدمة ومش مصدقة اللى سمعته بس شوفت بعينى لما طلع المسدس من جيبه وحطه فى ايدى ووقفنى قدام مصطفى وهمس فى ودنى: مش قولتيلى ربنا يكفيك شرى لما قلبى يقوى ورينى شطارتك يلا. سمعت مصطفى وهو بيصرخ: حووووووووور. كان جسمى كله بيرتعش وقلبى هيطلع من مكانه مش مصدقة اللى بيطلبه منى وكنت واقفة زى الأله وأسر اللى بيحركنى بصيت لمصطفى ودموعى نزلت وصوت شهقة عياطى بيزيد وانا بقول لأسر: انت بتعمل كدة ليه؟ رد بهدوء: مش انا اللى هعمل انتى اللى هتعملى . سمعت مصطفى بيقول: اق/تلينى ياحور وخلصينى من العذاب دة. عيطت بحرقة وقولتله: ليه يامصطفى ؟ليه وصلتنا لهنا؟ رد بقهر: عشانك ياحور عشان كنت عايز ادوقه من نفس العذاب اللى دوقهولك. بصيت لأسر وعيونى مليانه دموع لقيته بيقولى: ايه مش قادرة تق//تليه؟ وقرب منى ومسك ايدى وقرب المسدس منه وهو فى ايدى وقالى: اقت///لينى. رديت بقهر: م..ق..د...ر..ش. وانهارت من العياط لحد مازعق فيا وقالى: لا هتقدرى اصل مينفعش نعيش احنا الاتنين ولازم حد فينا يمو/ت. مش قادرة اوصفلكم احساسى وقتها كان ايه كل اللى قولتله: حرام عليك يأسر ليه بتعمل فينا كدة ؟عشان خاطر ربنا ارحمنى. زعق فيا اكتر وبكل صوته قال: مش انا اللى خطفتك من خطيبك و اتجوزتك عرفى بالغصب وانا برضه اللى عذبتك وخطفت ابوكى ...........وقرب وشه مش وشى وبزعيق اكبر قال : انا الشيطاااااااان وجتلك الفرصة عشان تحررى من أسرى متتردديش واضغطى على المسدس واق/تلينى ........وبص لمصطفى وقال: ياأما تقت/ليه مكنتش قادرة امسك اعصابى ولا قادرة اسكت ابطل عياط ومع كل كلمه عياطى بيزيد لحد ماسمعت صوت مصطفى بيقولى بكل صوته : خلصينى من العذاب دة بقا ياحووووور. رد أسر بزعيق: يلا ياحووووور ،،،قوى قلبك وشوفى هتق/تلى مين؟ غمضت عينى وكأنى بسأل قلبى عشان خلاص مبقتش قادرة افكر ومسحت دموعى وخدت قرارى وبصيت لمصطفى وقولتله وانا لسانى بيرتعش: انا بطلت احبك من وقت مااتخليت عنى ومصدقنيش ومن لما اتخليت عن قلبك وخطفت بنت ملهاش اى ذنب والانتقام عمالك عيونك ومتقولش عشانى انت عملت كدة عشان ترضى رجولتك ورغم كل دة مقدرش اقت/لك لان لسة فاكرة ذكراياتنا الحلوة وعشان انا مش قاتلة وعمرى ماهبقا كدة . اخدت نفسى وبصيت لأسر بدموع: مش عارفة ازاى بس انا كارهه قلبى اوى عشان حبك رغم كل العذاب اللى شوفته معاك. ومرة واحدة حطيت المسدس فى راسى واستغفرت ربنا وضغطت عليه بعد ماقررت ان انا اللى همو/ت وارتاح من كل دة بس خاب ظنى لما لقيت المسدس فاضى ومهما اضغط عليه مش بيطلع رصاص بصيت لأسر بزهول ولقيت مصطفى برضه مصدوم لحد ماأسر قرب منى وأخد المسدس ورماه على الارض ومسح دموعى وقالى بهدوء: مش قولتلك متخافيش . صرخت بقهر وانا مش قادرة احدد انا حاسة بأيه ولقتنى بزقه بعيد عنى وقربته كذا ضربه على صدره بكل قوتى خلاص مبقتش شايفة قدامى واعصابى سابت وانا بقوله : منك لله ،ليه بتعمل كدة ،،سبنى بقا اطلع من حياتى انا بكرهك يأسر بكرهك . وفضلت اقول كلام كتير ناتج عن فلت اعصابى لحد مالقيته اخدنى فى حضنه بقوة وطبطب على ضهرى وشويه وليقتنى هديت جوة حضنه وبفتح عينى لقيت البوليس موجود فى كل مكان استغربت لحد ماحه الظابط وقف قدام أسر وعمل التحيه له وقاله: كله تمام ياحضره الرائد رد أسر وانا لسة فى حضنه: خدوه على البوكس وسلموه للعداله وخلى حد يبعتلى الفرسة على البيت. رد الظابط بتحيه: تمام يافندم . انا مش قادرة استوعب اللى بيحصل وانا شايفه مصطفى جوة البوكس وبيبصلى بعتاب وكسره قلب وانا فى حضن أسر لحد ما اخدنى وركبنا عربيه من بتوع الشرطة وبعد شويه وصلنا على البيت ولما نزلت من العربية حسيت بدوخة قويه ولقتنى اغمى عليا بين ايد أسر. ولما فوقت لقتنى نايمة على السرير وفى ايدى المحلول افتكرت اول معرفتى بأسر كنت بقوم برضه وفى ايدى محاليل حاسة انى رجعت لنقطة البداية معاه لما افتكرت قسوة قلبه ومعاملته معايا وفى الاخر حطنى بين نارين ياأق/تل خطيبى السابق ياأقت/ل جوزى حاليا،،وطلاما هو رائد ويقدر يسجن مصطفى معملش كدة ليه من الاول ليه عذبنى واستفاد ايه من اللى عمله دة حتى مشفقش عليا . لقيت الباب بيتفتح فأتخضيت بس سمعت صوت حجة سعاد وشوفتها شايلة زينة على اديها وقالتلى بأبتسامة: انا اللى صحيتك ولا كنتى صاحية؟ اتعدلت فى قعدتى وقولتلها بهدوء: اتفضلى انا لسة صاحية من شوية. قالت زينه: نزلينى ياتيته عايزة احضنها. ابتسمت وقولتلها: هاتيها. ردت سعاد: مش عيزاها تتعبك. رديت: لا انا كويسة الحمد لله ردت زينه: عشان خاطرى ياتيته هحضنها براحة. ضحكت بهدوء وبعدين اخدتها فى حضنى وساعتها افتكرت لما أسر حضنى فى المقبرة والاحداث كلها جت فى بالى فاغمضت عينى وحاولت اهدى قبل مادموعى تنزل فاسألتنى سعاد: عاملة ايه دلوقتى يابنتى والله اتخضيت عليكى لما لقيت أسر شايلك وداخل بيكى على الاوضه. اخدت نفس وانا مغمضة عينى وهزيت راسى بس متكلمتش حاسة ان صوتى هيفضح الوجع اللى جوايا فالقتها مسكت ايدى وقالتلى : مالك ياحبيبتى ،،احكيلى،،حساكى عايزة تعيطى ومانعة دموعك بالعافية. اول مافتحت عينى لقيت نزلت فامسحتهم بسرعة وقولت بلجلجة: انا ...انا بس اعصابى تعبانة مش اكتر. لقيت زينة بتمسح دموعى وباستنى يعنى الاب يوجعنى وبنته تمسحلى دموعى فاضمتها اكتر وسمعت سعاد : استهدى بالله وقومى خدى شاور وأجهزى عشان تحضرى خطوبة ابنى خالد النهاردة. لسة هتكلم واعترض لقيت زينه يتقول بفرحة: هااااااه يلا ياطنط حور عشان نلبس قبلهم ونتصور مع العريس والعروسة. ابتسمت لشقاوتها فاقالت سعاد: لا يازينة انتى هتيجى معايا عشان طنط حور تعبانة مش هتقدر تلبسك لقتها طلعت شفايفها برة بحركة طفوليه بدل على زعلها فاقولتلها: معلش ياحجة سعاد سبيهالك مقدرش على زعلها وبعدين انا كويسة متقلقيش. لقيت زينه حضنتنى اكتر وقالتلى : انا بحبك ياطنط حور . ردت سعاد بمشاكسة: اااه خلاص اتفقتو عليا يعنى ماشى ماشى. ضحكنا وبعدين قولتلها: دة انتى الخير والبركة . قربت باستنى من دماغى وقالتلى : ربنا يريح قلبك يابنتى ،وكنت هنسى ،،جوزك جابلك فستان شبه فستان زينه بالظبط عندك فى الدولاب فالو محتاجة حاجة ابقى نادينى. هزيت راسى برضى ولما خرجت من الاوضه قولت لزينه وهى فى حضنى: هسيبك شويه وهدخل اخد شاور ولما اطلع هلبس انا وانتى اتفقنا. لقتها بتتنطط على السرير وبقولى : مستنياكى على نار ياعسل. ضحكت على شقاوتها وسبتها ودخلت اخد شاور ولما طلعت فتحت الدولاب ولقيت فستانين شبه بعض واحد لزينه والتانى ليا وكان شكلهم حلو اوى ومحترم لانى محجبه وفعلا لبست زينه وجهزتها الاول فاكانت طالعة زى الملاك وبعدين لبست انا ،،فاكنا طالعين شبه بعض اوى،،وطبعا من جوايا بقنع نفسى انى هحضر الخطوبة عشان زينه واشوف فرحتها،،لكن منستش اللى حصل الصبح واخدت قرارى وهبلغه النهاردة لان لازم احط حد للعذاب دة بقا. طلعت من الاوضة انا وزينه لقيت أسر قدامى كان لسة هيخبط شوفته كان شيك جدا ببدلته السودا اللى ظاهرة تقاسيم جسمه الرياضى،، طول فى نظرته ليا ومعرفش ليه عينى رغرغت بالدموع فاقرب منى وهمس بأبتسامة: عيونك مليانة دموع ليه؟ لو حبك ليا هيضعفك متحبنيش. نزلت دموعى وانا بقوله: بس انا بكرهك. قرب اكتر وهمس قدام شفايفى: خلاص لو كرهك ليا هيضعفك حبينى. قاطعتنى زينه وقالت: بابا ايه رأيك فيا؟ نزل عينه عليها واخدها فى حضنه وقالها وهو باصص عليا: طول عمرى شايفك حلوة يافرولة. مسحت دموعى ومشيت من قدامه وانا جوايا غيظ منه فاسمعته بيقول: اهرب ياجميل،،بس هترجعلى تانى عشان خلاص اخترت اللى يليق بمقام قلبى. وقفت بس مبستلهوش وقولت: مش لما يبقا عندك قلب الاول ضحك وقالى : مش قولتلك سرقتيه منى وجاية دلوقتى تلومينى على عدم وجودة . بصتله بغيظ ومشيت وسبته مع بنته بأبتسامته المستفزة. ولما نزلت تحت لقتهم مخلصين كل ترتيبات الخطوبة لحد ماسمعت هبه جايا من برة بتقول: العربيات وصلت ياجماعة. رد الحج سيد قال: طيب يلا بينا ياولاد كلكم جهزتم؟ رد أسامة: امال فين أسر ؟كان طالع يجيب مراته وبنته. وقفت على السلم وانا سامعه اسر بيقرب منى وبيقول: احنا هنا ......ومسك ايدى ونزلنا وكمل: يلا بينا. مازالت هبه بتبصلى بقرف تجاهلتها لما سمعت سعاد بتقولى: ماشاء الله ربنا يحرسك يابنتى ابتسمتلها فاباست زينه وقالتلها: قمورتى الحلوة . ضحكنا وعلقنا على بعض بتعليقات حلوة وبعدين خرجنا وركبنا العربيات بس متوزعين كنت قاعدة جمب أسر وهو بيسوق والحجة فى الكنبة اللى ورا وجمبها زينه والعربية التانية فيها الحج وأسامة وهبه واحنا قاعدين سمعت اسر بيتكلم فى الفون: روح انت يااسامة عند خالد وانا هروح على القاعة هوصل الحجة ومراتى وبنتى وأجيلك او اقابلك فى الطريق. وبعد ما قفل قالته سعاد: ماتخلينا نروح كلنا سوا يابنى ليه تقسمنا؟ رد أسر وهو بيسوق: كدة احسن ياست الكل عشان انا عارف تهور الشباب بالعربيات فاهوصلكم واطمن عليكم وارجع لهم. ردت زينه: بابا انا عايزة اجى معاك. رد: خليكى مع حور يازينه مش هتأخر عليكى. وبعد شويه وصلنا على القاعة وكانت تحفة بمعنى الكلمة ولما جه اسر يمشى وقفته سعاد أما قالت: طب انا هستنا انا وزينه هنا خد مراتك معاك بقا عشان متزهقش لوحدها. رد: مش عايز اسيبك لوحدك. ردت: لوحدى فين مالقاعة مليانة ناس وبعدين انا هقعد مع ام العروسة واهلها مش هسبهم كدة. مسك ايدى وقالها: ماشى ياست الكل خلى بالك على زينه مش هتأخر. طلعنا من القاعة وقبل مانركب العربية لقيت واحد بيبصلى كأنه بيفصلنى فأتخرجت جامد وبصيت لأسر لقيتن اخد باله ورغم كدة طنش وركب العربية فركبت جمبه وانا مدايقة منه ازاى معملش حاجة لقيته شغل العربية وكان الراجل دة هيعدى من قدام العربية ويدخل القاعة لقيت أسر سرع العربية وخلاص مقرب عليه وهيدوسة فاصرخت : أسررررررررررررر. الفصل السابع عشر وفاجئة لقيته وقف العربية قدام الراجل بالظبط ،،ببص على الراجل لقيت الدم راح من وشه من الخضة،،رجعت بصيت لأسر وقولتله بفزع: انت مجنون ،،كنت هتق/تله،،ايه مابقتش شايف حد قدامك. وبعدين سمعت جبط على العريية ببص لقيت الراجل بيشتم أسر والناس متجمعين حواليه ،،فضل أسر يبصله وبعدين فتح باب العربية بقوة ونزل مسكه من هدومه وبيقوله بشر: اللى يبص لمراتى امحيه من على وش الدنيا رد الراجل عليه : ابعد عنى ياجدع انت شكلك مجنون ولا ايه . هز أسر راسه وقاله: انا هوريك الجنان على اصله. نزلت من العربية بسرعة ومسكت ايد أسر وقولتله بترجى: خلاص يأسر عشان خاطر اخوك بلاش مشاكل شد الراجل عليه بقوة وقاله: اعتزر والا يومك مش هيعدى الراجل بصلى وقالى: انا اسف يامدام مسك اسر الراجل من وشه وقاله : عينك عندى والا هشلهالك. وبعدين الناس اتجمعت اكتر وكل واحد قال كلمة اللى يقول خلاص حصل خير واللى يقول ايه الافترى دة واللى يقول يستاهل وكلام كتير لحد ماركبنا العربية تانى ومشينا من قدمهم . واحنا فى الطريق كنت بضغط على شفايفى عشان امنع الابتسامتى لقيته بيقولى بنرفزة: الفستان دة ميتلبسش تانى رديت بعفوية: والله انت اللى جايبه. رد بزعيق: بطلى تردى على كل حاجة واسمعى الكلام من سكات. رديت بنرفزة: ليه شايفنى أله انا بنى أدمة وليا رأى على كل حاجة. لقيته بيزود السرعة وبيقول: افهم من كدة اللى حصل من شوية دة عجب سيادتك. رديت بقلق من سرعة العربية: والله اللى حصل دة ممكن يحصل مع اى حد بس ردود فعل سيادتك دايما متهورة ودماغك مفهاش غير الق/تل. رد بزعيق: مبحبش حد عينه تيجى على حاجة بتاعتى. رديت بسرعة: ااه فاتقوم تقت/له صح! وطبعا كنا طول الطريق كدة هو يتكلم بأستفزاز وانا ارد عليه بنرفزة لحد ما وصلنا عند خالد وروحنا للعروسة واخدناها وكان طول الطريق لعب بالعربيات واغانى متنوعة لحد ما وصلنا على القاعة . كنا داخلين ورا العريس والعروسة بزفة كبيرة والافراح فى اسوان شكل تانى حاجة كدة انبهار تتطير العقل وشوية والرقصة Slow بدأت فالقيت أسر قومنى بالغصب وطلعنا جمب العرسان ورقصنا ،،كان محاوطنى بأيدة وانا حاطة ايدى على رقبته وبصراحة كنت مكسوفه ابص فى عينه ،كنت بتحرك معاه بسلاسة وهدوء لحد مالقيته همس فى ودنى: هتفضلى تكرهينى كدة لحد امتى ؟ رديت بهدوء: لحد مايبقى عندك قلب. ابتسم وقالى: غريبة تكونى بتكرهينى وعايزة تعيشى معايا. رديت بلجلجة: انا.انا مجبورة رد: متقوليش مجبورة لان جتلك كذا فرصة تهربى ومهربتيش. رديت: وانت كمان كان ممكن تسبنى بعد مابابا باعنى او حتى من بعد ما اتق/تل بس لسة متمسك بيا رغم انك عارف انى بكرهك. رد قالى: هو اللى بيكره حد بيتبرعله بدمه وينقذله حياته. اخدت نفس وقولت بتوتر: دة عمل انسانى مش اكتر لقيته ضحك وقربنى منه اكتر وقالى ببصه جريئة منه: هتجننينى. لقتنى ببتسم وبقوله: اكتر من كدة. حاوطنى اكتر بأيده كأنه حضنى وبعد شويه الرقصة خلصت وقعدنا ،،وبصراحة كانت الخطوبة تجنن واخر الليل روحنا على البيت ،،دخلت على الاوضه ولميت هدومنا زى ماأسر قالى وبعدين دخل اخد الشنطة ونزلنا نودعهم عشان نمشى وقتها الحج سيد قال: مستعجلين ليه ماالصباح رباح رد أسر: معلش ياحج احنا عقبال مانوصل هنبقا بقينا العصر. ردت سعاد: طب وزينه اللى هتزعل لما تصحى ومش هتلاقيكو دى. رديت بأستغراب: هو احنا مش هناخد زينه معانا!؟ رد أسر عليا: لا .....وبعدين بص لسعاد وقالها: ولما زينه تصحى هكلمها متقلقيش. سمعت خالد بيقول: ايوة ياعم الله يسهلك بشهر العثل بتاعك. رد أسر بهزار: ماانت لسة خاطب من شوية ولا انت لازم تقر فى كل حاجة . ضحكو بس انا كنت واقفة مستغربة ،،شهر عسل ايه اللى بيقول عليه دة لحد ماقربت منى سعاد وحضنتنى بحنية وقالتلى: هتوحشينى يابنتى خلى بالكم من نفسكم. ابتسمتلها وضمتها اكتر وسلمنا على الباقى وبعدين مشينا . واحنا فى الطريق سألته : انت كل مرة بتفاجئنى بحاجة شكل. رد بأبتسامة: لسة المفاجئات جايا اصبرى على رزقك. قولتله: طب ممكن اعرف احنا رايحين فين؟ قالى: مش سمعتى جوة. قولتله: منا مش قادرة اصدق ان احنا رايحين شهر عسل بجد قالى: ومش مصدقة ليه مش احنا متجوزين ولا انا متهيألى قولتله بقله حيله: ممكن كفاية تريقة وتعرفنى احنا رايحين فين؟ رد: شرم الشيخ. استغربت وقولتله: ليه؟ قالى: الضحية الجديدة هناك قولتله بتوهان: انت بتقول ايه وضحية ايه اللى بتقول عليها . قالى: مش عايزة تعرفى مين اللى قت/ل ابوكى . سكتت وقولتله بخنقة: دة على اساس انو مش انت. قالى: اولا انتى عارفة انو مش انا ،ثانيا قولتلك لو انا اللى ق/تلتله مش هخاف انى اقولك. رديت: امال مين؟ رد: عاصم الكحلاوى. افتكرت انو سألنى عليه قبل كدة فاقولتله: الاسم دة انت سألتنى عليه قبل كدة وقولتلك ان بابا كان بيكلمه دايما . قالى وهو ببسوق: منا عارف ،،احب اعرفك ان دة الراس الكبيرة،،وانه اكبر تاجر مخدرات في البلد وابوكى كان دراعه اليمين ولما وصله ان ابوكى اتخطف ق///تله. قولتله بأستغراب: ازاى دراعة اليمين وقت/له دة بدل ما ينقذه رد عليا: الشفقة ملهاش مكان فى شغلتهم اول ماحس ان ابوكى هيغدر بيه وهيعترف عليه قت/له لانه يقدر يجيب عشرة زيه. قولتله: وانت عرفت دة كله منين؟ بصلى وبعدين بص الطريق: انا الرائد أسر الكيلانى ودبة النملة بعرفها. بصتله وقولتله بأستهزاء : سبحان الله بقالنا فترة متجوزين ولسة عارفة اسمك من اسبوع والنهاردة عرفت انك رائد ضحك وقالى: بس انا اعرف عنك اللى انتى متعرفهوش عن نفسك. سكتت وطولت فى نظرتى له وقولتله: انت ليه اتجوزتنى؟ ابتسم وقالى: سألتينى السؤال دة كذا مرة بس ولا مرة حددتيلى انهو جواز العرفى ولا الرسمى؟ قولتله: عرفى عشان تنتقم إنما اتجوزتنى رسمى ليه بقا؟ قالى بهدوء: احب اصلح معلوماتك واقولك ان فى كلتا الحالتين اتجوزتك عشان انتقم . رديت بنرفزة : تنتقم من مين !اذا كان بابا قالك اق/تلها وهو دلوقتى اتقت/ل. قالى: اللى متعرفهوش ان الدراع التانى لعاصم الكحلاوى هو مصطفى خطيبك يعنى سيادتك كنتى هتتجوزى تاجر مخضرات. بلعت ريقى وقولتله: لا مستحيل اللى انت بتقوله دة رد عليا : برضه فى ابوكى كنتى بتقولى مستحيل،،انتى ياحور كنتى الحجر اللى ضربت بيه عصفورين ،،ابوكى وباعك فادخلتله عن طريق شركاته وامواله واخدتهم منه واتقت/ل انما خطيبك ابتذيته بيكى وعرفته انك اتجوزتينى عرفى عشان انا اللى عايزة باخده ولما روحتيله اول مرة مصدقكيش وتانى مرة هربتى وقولتيله انى ملمستكيش ولما طلع من السجن خطف بنتى عشان يبتذنى زى ماعملت معاه وقدرت اعرف مكانه فى نفس اليوم وخليت رجلتى تعمل معاه الواجب،،يعنى من غير ماالوس ايدى بالدم كل واحد اخد جزاته،،ولسة معترف امبارح للنيابه عن مكان عاصم الكحلاوى الريس بتاعه. حطيت ايدى على ودنى مش قادرة اسمع حاجة تانى ،،انا كنت عايشة فل كدبة كبيرة ،،طب ازاى محستش لدرجادى انا هبلة ومعمى على عيونى ،،فتحت شباك العربية عشان اقدر اتنفس جوايا قهر لدرجة انى كارهه نفسى ودموعى نزلت لما سمعته قالى: عندك اسئلة تانى عايزة تسأليها ؟ مسحت دموعى وقولتله: افهم من كدة ان عاصم الكحلاوى دى فى شرم الشيخ ! قالى: الله ينور عليكى بس دة انا مش هسلمه للعدالة انا هشرب من دمه سألته: ووخدنى معاك ليه؟ رد بعد ما وقف العربية: عشان نتفق. استغربت وقولتله: نتفق على ايه؟ بصلى جامد وقالى: هتساعدينى على ق/تله مقابل انى اطلقك وترتاحى منى . قلبى اتقبض و...... الفصل الثامن عشر قلبى اتقبض وعيونى رغرغت بالدموع ولسانى اتعقد مبقتش عارفة اقوله ايه!! لحد ما سمعته بيقولى: قولتى ايه؟ بصتله وانا ماسكة نفسى بالعافية من العياط وقولتله بصوت مكتوم: ط.طب وزينة؟ لقيته أستغرب وقالى: مالها زينه! ايه علاقتها باللى بقولهولك؟ رديت بلجلحة وخنقة: ق.قصدى بما انها متعلقة بيا هتقولها ايه؟ماتت مثلا. طول فى نظرته ليا وقالى: الله اعلم فى المهمة دى مين هيم/وت قبل مين ،،،مش يمكن منطلقش! بصتله بلهفة وقبل مااتكلم قالى: وأم/وت انا هناك وبرضه ترتاخى منى. بجد كان هاين عليا امسكه اخنقه بأيدى بدل ماهو عمال يلعب بأعصابى كدة،،نفخت بقوة وقولتله: هى المهمة دى صعبة كدة!؟ غمزلى وقالى: تؤ...الطلاق عندى اصعب. كنت هبتسم بس لحقت نفسى فاقولتله: طب وعايز تطلقنى ليه؟ قالى: انتى اللى عايزة كدة ؟ قولتله: وانت من امتى بتعمل الحاجة اللى انا عيزاها؟ وامتى قولتلك انى عايزة اطلق؟ رد قالى: يعنى انتى مش عايزة تطلقى؟ سكتت شوية وفاجئة لقيت دموعى نزلت وانا بقوله: لو قولتلك انى مش عايزة أطلق بعد كل اللى شوفته معاك هبقا معنديش كرامة . قالى وهو بيمسح دموعى : ولو قولتلك انى مش عايز اطلقك زقيت ايده بقوة وقولتله: مش بمزاجك وكفاية بقااااا.....نفخت عشان اطلع القهر اللى جوايا وانا بقوله: انا موافقة اساعدك عشان اخلص منك. طول فى نظرته ليا وبعدين شغل العربية وفضلنا طول الطريق متكلمناش وانا نمت من التعب والتفكير وعلى العشا لقيته وقف العربية ولما فتحت عينى لقتنا فى شرم الشيخ ،،، شوية ونزلنا من العربية ودخلنا اوتيل على البحر بس مش فاكرة اسمه وسمعت اسر بيحجز غرفة واحدة فاقولتله بهمس وغيظ: مش هقعد معاك فى اوضة واحدة. لقيته ابتسم وبص للراجل وقاله كأنى انا اللى قولتله كدة: عايز الاوضة تكون على البحر اصل المدام بتحبه اوى. وبعدين اخد كارت الغرفة ومسك ايدى ومشينا على الاسنسير ودخلنا على الاوضة فسحبت ايدى من ايده بقوة وانا بقوله: طلاما هنطلق ليه هنقعد فى اوضة واحدة؟ رد بكل هدوء: دة على اساس ان احنا من يوم مااتجوزنا قعدنا فى اوضة واحدة . كان لسة هيمشى من قدامى مسكت ايده وقولتله: هو انت مستفز ليه؟ تنى ايدى ورا ضهرى وقربنى له وقالى وهو باصص فى عينى: وبعدين معاكى ياحور ورانا حاجات اهم. رديت بنرفزة وانا بحاول افك ايدى منه: ايه هى الحاجات الاهم انا لحد الان معرفش انت جايبنى هنا اعمل ايه! اخد نفسه وقالى: انتى مش ملاحظة ان احنا جايين من سفر فاعايز ارتاح عشان اعرف افكر هنعمل ايه. واخيرا بَعد عنى فاقعدت على السرير من غير ماابصله لقيته نفخ جامد ودخل الحمام وانا فضلت قاعدة مش عارفة اعمل ايه غير انى استناه لحد مايطلع عشان ادخل اخد شاور وبعدين لقيت نفسى جعانة فتحت التلاجة لقتها مليانة شوكلاته وعصاير فاقولت فى سرى: ايه التلاجة اللى متشبعش دى ،،انا بحب الحلويات بس بطنى مش طلباكم دلوقتى وبعدين من جوعى اخدت شوكلاته وعصير وقعدت على الكرسى مستنياه يخلص وشوية ولقيت نفسى نمت وفتحت عينى على هزة ايده على وشى لقيته واقف قدامى ببنطلون بيتى فقط فغمضت عينى تانى وانا بقوله بتوتر: هو الستر مش فى قوانينك. ضحك وقالى: فتحى عينك انتى مكسوفة منى ولا ايه؟ فتحت عينى لقيت وشه قريب من وشى اوى فابلعت ريقى واتوترت اكتر وفضلت احرك عينى فى كل مكان فى الاوضة عشان قلقانة كسوفى يتفضح اكتر من كدة لحد مالقيته حرك ابهامه على خدى بحركة جريئة حنونة وهمس قدام شفايفى: بعشق الورد الچورى. حسيت ان اعصابى سابت فغمضت عينى لحد ماسمعت صوت خبط على الباب فالقيت أسر ابتسم وراح يفتح الباب ولما جه قالى: طلبت اكل .......وبعدين غمزلى وهو باصص على شفايفى وقال: شكلك جعانة . نفخت بقوة عشان ادارى على حرجى وقولتله من غير ما ابصله: انا أكلت. لقيته قرب منى ومسح على شفايفى وقالى بمشاكسة: طب وهو اللى بياكل شوكلاته يبهدل شفايفه كدة. بربشت بعينى وقومت من مكانى بتوتر وقولتله: حاجة متخصكش ومتحطش ايدك عليا تانى . ضحك كأنى قولتله نكته وبعدين فتح الاكل وقالى : طب تعالى كُلى تعالى . قولتله بلجلجة وانا عينى على الاكل : ق.قولتلك أكلت و.وشبعت. اكل لقمة وقالى بأبتسامة : اه منا واخد بالى ،،تعالى كُلى ياحور عشان بطنى متوجعنيش. ابتسمتله بسماجة على تقل دمه ولقيت نفسى قعدت قدامة لان حقيقى كنت همو/ت من الجوع فالقيته لسة مبتسم وكل مااكل وابصله الاقيه برضه بيبتسم فأتغظت منه وقولتله: انا على وشى نكت وانا معرفش اكل وقالى بهدوء: لا بس بكتشف فيكى حاجات جديدة قولتله: والله ،،ومن كام ساعة بتقولى انك تعرف عنى حاجات انا معرفهاش عن نفسى ابتسم وقالى: منا كل مرة اكتشف الجديد. قولتله بزهق: اللى هو ايه؟ بصلى جامد وقالى: اول مرة كنت محتار فى لون عنيكى ياترى هو ازرق ولا زيتونى واكتشفت انو خليط بين الاتنين. حطيت ايدى على رقبتى وحركت عينى فل جميع الاتجاهات الا عنده فاكمل كلامه وقالى: والكسوف دة اول مرة اشوفه بعيدا عن انك عنيدة وزنانة وخوافة بس عندك ابتسامة تطير العقل. لقيت نفسى تلقائيا ببتسم من غير ماابصله فاقالى : هى دى اللى بقولك عليها . فاضغطت على شفايفى عشان اخفى ابتسامتى وقبل مايكمل كلامه قومت من مكانى وقولتله بلجلجة: انا.. هروح..انا داخلة اخد شاور. شِبه جريت من قدامه والحمد لله متكعبلتش زى كل مرة ،، وبعد ما اخدت الشاور طلعت لقيته نايم على السرير كنت وقتها طالعة بالبورنس لانى مأخدتش هدوم معايا من توترى وكنت بدعى انو يكون نام والحمد لله كان نايم اتسحبت جمبه وفتحت الشنطة واخدت منها تيشرت وبنطلون ولبستهم بسرعة وانا واقفة وانا بدعى انو يفضل نايم لحد مااخلص وشلت الفوطة من على شعرى المبلول ونشفته وسرحته ولبست طرحة بسرعة واخيرا خلصت وفاجئة لقيته بيحرك جسمه فاقعدت بسرعة على الكرسى فتح عينه وقالى : مش هتنامى؟ بلعت ريقى وقولتله: لا انا نمت كتير فى العربية فالقيته قام وقعد وفتح الشنطة وطلع هدوم له ودخل الحمام فأستغربت وقولتله: انت مش هتنام رد عليا وهو فى الحمام: هغير هدومى عشان ننزل فكرت بس بصوت عالى: هتغير هدومك فى الحمام للاسف سامعنى ورد عليا من جوة: امال هغير قدامك مثلا حطيت ايدى على بقى ووشى قلب احمر وانا بقول فى سرى: لا لا هو بيتريق مش اكتر اكيد مشافنيش دة انا غبية ازاى مدخلتش غيرت فى الحمام قال وانا اللى خايفة اتحرك يحس بيا فااتنيلت غيرت قدامه . كنت قاعدة متغاظة من نفسى اوى وبحمد ربنا انو مشفنيش وبعد شوية طلع وهو لابس قميص ابيض وبنطلون جينز كحلى وبصراحة كان شكله حلو بعضلاته اللى شبه جون سينا دى المهم طلعنا من الاوضة ولما نزلنا سألته : رايحين فين؟ رد قالى: هتعرفى دلوقتى يااااربى هو دايما كدة مش بيريح حد ايه المشكلة لما يقولى رايحين فى المكان الفُلانى بس ازاى ميبقاش أسر الكيلانى. فضلت ماشية جمبه لحد مادخلنا كافيه فى الفندق قدام البسيم ولقيته بيقرب من بنت جميله اوى شبه الاجانب بلبسها الفاضح وشعرها الاشقر لقيتها بتسلم عليه وبتبوسه من خده حسيت انى بغلى من جوايا ووشى بقا احمر من الخنقة لحد ماقالى: دى عاليا مبرمجة إلكترونية رائعة من تركيا فضلت واقفة ابصلها بغيظ ومبتسمتش حتى لحظ ماسمعته كمل وقالها : ودى حور تب.... قاطعته وانا مش عارفة قاطعته ليه وقولتلها بسماجة: مراته لقيته حرك ايده فى شعره وابتسم فالقتها مدت اديها وقالتلى : Welcome اما صدقت مسكت اديها لقتنى بضغط عليها جامد وانا بقولها بسماجة برضه: اهلا ياختى علامات الوجع كانت باينة على وشها فالقيت اسر سحب ايدى من اديها وهمسلى : براحة على البت همستله من بين سنانى: اعملها ايه يعنى هى اللى شبه العروسة اللعبة بتتكسر من اقل لمسة لقيته كح عشان يدارى على ضحكته وقالها: Sorry ،،،عايز اعرف وصلتى لايه ياعليا لقتها بتتكلم عربى مكسر وبتقول: ما تقلق أسر قدرت اوصل لموقع عاصم عن طريق رقم الفون اللى عطيتنى ياه اخد نفسة وقالها: طب تمام ابعتيلى الموقع ردت : بعتلك ياه اليوم وعرفت انو راح يسوى حفله بالمنتجع تبعه اليوم باليل قالها: حلو اوى اشوفك باليل ردت بنظرة جريئة: بشوفك حبيبى وماتنسا تجيب هاى القمر معك اليله. بصتلها بقرف وانا واقفة مغلولة منها قال حبيبى قالى اللى يحبها برص رديت عليها وانا ماسكة ايد اسر: متقلقيش ياروحى جوزى مش بيروح مكان الا لما ياخدنى معاه ردت عليا بأبتسامة: منيح كتير بشوفكون بليل ولسة هتسلم على اسر وتبوسه وقفت قدامه وبستها انا وقولتلها بسماجة: اصل عنده برد . لقتها بصتله بأستغراب وبعدين مشت قدامنا بمياعة والله كان هاين عليا اديها قلمين على وشها اللى كله ميكب دة لحد ماسمعت ضحكة أسر فاقولتله: مش عارفة مالك من صباحية ربنا وانت عمال تضحك انت شارب حاجة قرب وشه منى وقالى: مش قولتلك بكتشف فيكى حاجات جديدة قولتله بلجلحة: انت ..انت غريب اوى النهاردة على فكرا وسايبها تبوسك كدة عادى ومبتتكسفش. ضحك وهمسلى: طب بمناسبة انى مبتكسفش ،،انا شوفت كل حاجة لما كنت عامل نفسى نايم . برقت عينى من الصدمة وب........ الفصل التاسع عشر برقت عينى من الصدمة وانا شيفاه على نفس الابتسامة ،،لقيت الغيظ بيكبر جوايا فابصيت على البسيم اللى وراه وقربت من أسر وزقيته بأيدى الاتنين على البسيم فابان على وشه الخضة وفى ثوانى لقيته وقع جوة البسيم وشوية وطلع راسه وهو بينهج وانا جريت من قدامه لحد ما وصلت على الاوتيل وطلعت الاوضة . كنت واقفة فى الاوضة لوحدى مكنتش قادرة استوعب وقاحته وازاى مأخدتش بالى منه وهو نايم وفاجئة غمضت عينى وصرخت بكل صوتى عشان اطلع الغيظ اللى جوايا واول ماسمعت الباب بيتفتح جريت على الحمام وقفلت الباب من جوة وشوية ولقيته بيخبط على باب الحمام وبيقولى بزعيق: افتحى ياحوووور،،انتى فاكرة بكدة بتهربى منى. زعقت اكتر وقولتله : مش هفتح لانك واحد معندكش احساس. رد عليا بزعيق: حد قالك تغيرى هدومك قدامى اتلجلجت وصرخت فيه وانا بقوله: ا..اس..اسكت بقااااااا انت واحد قليل الادب. رد بزعيق: طب افتحى الباب ياحور اخر مرة هقولك. اخدت نفسى وقولت بصوت واطى: الهى يتفتح دماغك ياشيخ على الكسفة اللى كسفتهالى دى رد بزعيق اكبر: سمعتك ياحور وعقابك بيزيد. رديت بزعيق: هتعمل ايه يعنى دة انت مسبتش حاجة معملتهاش امتى اخلص منك بقا ومن برود اعصابك دة. مسمعتش صوته بس سمعت صوت باب الاوضة بيتفتح ويتقفل يعنى هو حارق دمى وعماله ازعق فيه وهو بكل برود سابنى ومشى. فافتحت باب الحمام بقوة واكتشفت ان دى كانت خدعة منه وانو كان مستخبى واول ما فتحت الباب مسكنى بكل قوته من وسطى وشالنى على دراعه ودخل بيا الحمام وحطنى فى البانيو وكل دة وانا مصدومة وعمالة اصرخ لحد مافتح الدش عليا وقالى بنهجان: بتهربى منى ياحور ،، لا وكمان اتجرأتى وزقتينى فى البسيم ..........وبعدين قرب من ودنى وقالى: قولى على نفسك يارحمن يارحيم. زقيته بايدى وقولتله بنهجان كأنى بجرى وانا تحت الماية: هو انت حياتك كلها تهديد كدة زعق فيا وقالى: امال عيزانى اسقفلك بعد اللى عملتيه. رديت بزعيق: دة ناتج عن اللى قولتهولى. ولسة هطلع من تحت الدش لقيته ثبت ايدى على الحيطة ودخل معايا وهمس قدام شفايفى: مش قولتلك بكتشف فيكى حاجات جديدة. كانت شفايفى بترتعش وجسمى كله بيرتعش من الماية اللى نازلة على جسمى والهدوم لزقت عليا فاقولتله بلجلجة: انت..انت اللى بقيت غريب اوى وتصرفاتك غريبة. قرب اكتر وقالى بهمس: مالها تصرفاتى؟ لقيته بيرخى ايده اللى مثبته ايدى على الحيطة وكل اللى طلع منى وقتها انى ناديته بضعف: أسر. فاجئة لقيته طبع بوسة هادية حنونة على شفايفى وبص فى عينى وقالى بضعف: ياريتك ماقولتى اسمى. كنت واقفة بين ايده مزهولة من تصرفاته لحد مالقيته قفل الدش وشالنى على ايده وطلعنا من الحمام ومعرفش ازاى لقيت نفسى على السرير وهو جمبى ودى كانت اخر حاجة اتوقعها ان احنا نعيش زى اى اتنين متجوزين وميبقاش جوازنا على الورق بس. صحيت على بليل لقتنى نايمة على صدره فارفعت راسى وبصتله لقيته نايم تأملت ملامحه وانا مش قادرة اصدق اللى حصل بينا والاغرب انى مش مدايقة وجوايا احساس ان عايزة افضل فى حضنه كدة على طول لقيته بيحاول يفتح عينه فحطيت راسى على صدره بسرعة وغمضت عينى جامد مش عيزاه يشوفنى فالقيته بيحرك ايده على شعرى وبيقولى بهدوء: عارف انك صاحية. لقتنى غمضت عينى اكتر مش عايزة ابصله معرفش دة خجل ولا خوف ولا ايه بالظبط لحد ما نادانى: حور واخيرا رفعت راسى وبصتله بخجل لقيت نظرته المرادى مختلفة عن كل مرة حاستها حب فاطولت فى نظرتى له لحد ماسمعته بيقولى: ندمانة؟ لقيت عينى رغرغت بالدموع وانا بقوله: مش عارفة .....وسكتت شوية وكملت: انت ليه عملت كدة ؟ مسح دموعى وقالى: انتى مراتى. قولتله بوجع: بس هنطلق. حط وشى بين ايده وقالى: بس انا مش عايزك تبعدى عنى. قولتله بدموع: ليه؟وازاى انت من كان يوم كنت عايز تقت/لنى. قرب وشه منى وقالى: ومق/تلتكيش وعمرى ماافكر اعملها. قولتله بدموع: انا مبقتش فهماك. رد بهدوء: مش مهم كل اللى عايزك تفهميه ان فى كل الضلمة اللى انا فيها دى ...انتى النور الوحيد اللى بيشدنى له. رديت بدموع: طب ماتسيب الضلمة دى وارمى كل حاجة ورا ضهرك وتعالى نعيش فى النور. ابتسم وقالى: ياريت كان ينفع...بس مش هقدر ابص لنفسى فى المرايا طول منا سايب حقى وهفضل حاسس نفسى ضعيف. مسكت وشه بين ايدى وقولتله بحب: حقك محفوظ عند ربنا وانت عملت كل اللى تقدر عليه. حط ايده على ايدى وباس كف ايدى وقالى: فاضل خطوة واحدة بس واوعدك من بعدها هعوضك عن كل اللى شوفتيه .... وهتغير عشانك ياحور. نزلت دموعى وانا بقوله: خايفة اكون بحلم خايفة يأسر اتوجع تانى. همس قدام شفايفى: مش قولتلك قبل كدة ان انا السم والترياق فى نفس الوقت...فالما السم يختفى هيفضل الترياق عشان يداويكى . وطبع بوسة حنونة على شفايفى وعشنا تانى اجواء الصبح وكنت حاسة انى بحلم حلم جميل ومش عايزة افتح عينى واصحى منه ولا عايزة افكر فى اللى حصل زمان وعايزة امحى كل حاجة وتفضل بس الذكرى دى محفوظة فى دماغى للابد. وبعد حوالى ساعة لبسنا وجهزنا عشان نحضر الحفلة وقبل مانمشى مسك ايدى وقالى بهدوء: مش عايزك تخافى واتصرفى زى ما قولتلك بالظبط اتفقنا. اخدت نفس عميق وهزيت راسى بنعم فالقيته باس جبهتى بحنيه وقالى: انا هكون معاكى متقلقيش . عدلت الطرحة وقولتله بخجل: هو انت هتدخل معايا الحفلة؟ قرب منى وقالى: مش هينفع عشان محدش يعرف انى تبعك استغربت وقولتله امال انت هتدخل ازاى؟ كح وقال: هدخل مع عليا رديت بغيظ: نعم ياخويا. ابتسم وقالى: لازم ادخل معاها عشان محدش يشك فيا واقدر اتابعك براحتى. قولتله بأستغراب: تتابعنى ازاى!؟ لقيته حط على طرحتى برووچ (شبه الدبوس) ضغير وشكله حلو سألته: ودة ليه؟ قالى بهدوء: دة فيه كاميرا صغيرة هتخلينى لاقط صوت وصورة ليكم هتظهرلى على كاميرت عليا فهمتى ياقطتى. بربشت بعينى وانا حاسة بقلق من جوايا فاقولتله بتوتر: ماتقولى تانى اعمل ايه احسن انا نسيت وحاسة انى هخرب الدنيا. نفخ وقالى بنرفزة: وبعدين بقا مش قولتلك قبل كدة ان الخوف لما بيدخل على القلب بيضعفه خليكى واثقة فى نفسك وافتكرى ان اللى هتقعدى معاه دة قاتل ابوكى يعنى هو اللى يخاف منك مش انتى سمعتى. اخدت نفس عميق ودعيت من جوايا ان ربنا يسترها معانا ويعدى النهاردة على خير . وبعد شوية كنا موجودين فى الحفلة ،،دخلت انا الاول وبعد 10 دقايق اسر دخل هو والست عليا وماسكة فى ايده جامد اللى هكسرهالها النهاردة مسكت نفسى وبعدت عينى عنهم عشان متهورش وقبل مانمشى كان أسر عطينى فون نتواصل بيه مع بعض فالقيته بيرن عليا فرديت بنرفزة: هى السنيورة ماسكة ايدك كدة ليه؟ شكلها مش هتجبها لبر النهاردة. كنت شيفاه من بعيد بيبتسم وسمعت صوته فى الفون بيقولى: طب ممكن تركزى فى المهم ،،واظن انا وريتك صورة عاصم النهاردة فاركزى بقا عشان تعرفى هتعملى ايه لما تشوفيه. قولتله بغيظ: سى زفت لسه مشرفش خلى العروسة اللعبة اللى جمبك دى تسيب ايدك بدل مااجى اكسرهالها وخططتك كلها هتبوظ. شوفته بيسحب ايده من اديها وهو بيبتسملها فاقالى : ارتحتى كدة. قولتله بغيظ: وبتبتسملها كمان دة كان ناقص تعتزر وانت بتسحب ايدك. رد عليا بزعيق: حوووووور رديت بنرفزة: اقفل يأسر انا مش طايقة نفسى وبعدين قفلت الخط لقيته بيضحك بصتله بغيظ وبعد شوية عاصم الكحلاوى دخل الحفلة وكان حواليه 4 بودى جارد وحقيقى خالف توقعاتى ،،كنت متوقعة انى هشوف راجل عجوز واللى شوفته كان شاب تقريبا فى عُمر أسر وطويل وعريض وعضلاته شبه المصارعين وعينه كانت سودا سواد الليل والشر هينط منها بصتله وانا فى قلبى نار معقول دلوقتى شايفة قدامى اللى قت/ل بابا بدم بارد تمالكت اعصابى لحد ماشوفته قعد على احدى التربيزات وكانت عينى على أسر وعليه لحد مالقيته بصلى فأبتسمتله عكس عاصفة الخوف والتوتر والكرهه الجوايا نحيته ومشيت لعنده وقعدت قدامه على نفس التربيظة بهدوء وقولتله: Sorry عشان قعدت من غير ماأستأذن بصلى بوقاحة وقالى كأنه بيفتكر: حاسس انى شوفتك قبل كدة ! ابتسم وقولتله؛ انا حور سيد المهدى ...اظن بكدة افتكرتنى بصلى باصة غامضة مفهمتش معناها لحد ماقالى: انتى بنت الخاين. اتمالكت اعصابى وقولتله: بابا اتخطف وكمان اتقت/ل وكله عشان يحمى سرك وانت بتقول عليه خاين. قالى: انتى بتعاتبينى ولا ايه وايه هو بقا سرى يابت حسن.؟ قربت وشى منه وقولتله بهدوء: المخضرات وغسيل الاموال. ابتسم وقالى: وانت جيالى ليه؟ رديت : لان بابا قبل مايتقت//ل اتنصب عليه واكيد انت عارف لانه مبيخبيش حاجة عنك وعلى ما اظن كان دراعك اليمين وبعد ما اتق/تل بقيت انا واهلى على الحديدة وجيالك لان انت الملجأ الوحيد ليا دلوقتى ومستعدة اساعدك فى اى حاجة. ابتسم وقالى: وانا اش ضمنى انك مش هتخونينى زى ابوكى؟ قولتله بثقة: اكبر دليل ليك انى مروحتش بلغت عنك بالذات انى معايا اوراق تثبت تورطك فى دخول الكوكايين مصر. رد قالى: دة دليل ولا تهديد؟ طلعت الورق من شنطتى وعطتهوله وانا بقوله: دى النسخة الوحيدة من الورق اللى بقولك عليه وبكدة اكون اثبتت ولائى ليك وانى بجد محتجالك. طول فى نظرته ليا وقالى: طب تعالى معايا. اتوترت وقولتله : على فين؟ قرب منى وقالى: خايفة ولا ايه؟ بلعت ريقى وبصيت حواليا بدور على اسر بعينى بس للاسف ملقتهوش افتكرت كلامه ليا امبارح لما قالى انو لازم اضحك على عاصم واخليه يثق فيا عشان يسحله صوت وصورة ويبقا دة دليل ضده ودلوقتى عاصم بيطلب منى امشى معاه وانا مش لاقيه أسر ومش عارفة اعمل ايه اخدت نفسى وبعدين مشيت مع عاصم وركبت عربيته وانا بدعى يكون أسر شايفنى ويتصرف فكرت ارن عليه بس ممكن عاصم يشك فيا ودة مجرم وممكن يق/تلنى فسكتت بس دماغى شغالة مش عارفة اسر فين ؟والمجنون دة واخدنى على فين ؟ لحد ماوصلنا لجراش كبير زى خرابة شكلها يخوف اتفجعت من منظر المكان وقولتله بتوتر واضح: ايه المكان دة !!وجايبنى هنا ليه؟ رد قالى: جايبك عشان تثبتيلى ولائك ليا. رديت بسرعة: منا عطيتك الورق. قالى بأبتسامة: الورق لوحده ميكفيش. وفاجئة مسك ايدى بقوة ودخلنى على الجراش وااصدمة بالناسبالى لما لقيت أسر قاعد مربوط على كرسى وفى ربطة على عينه وقلبى وقع فى رجلى لما لقيت عاصم حط فى ايدى وسدس وقالى : دة اللى قت/ل ابوكى ،،اثبتيلى ولائك بقا واق/تليه. البارت 20 الأخيرة حصل،،بكيت بحرقة كأنيِ مشيت كُل الطريق ،وحد غير وصل بكيت ياأسر؟ بعّلو صوت الإسعاف وهى مش عارفة مين اللى اتصل. فاجئة عاصم إيدى بقوة ودخلنى على الجراش والصدمة بالنسبالى لما لقيت أسر قاعد مربوط على كرسى وفى ربطة على عينه وقلبى وقع فى رجلى لما لقيت عاصم حد فى ايدى مسدس وقالى: دة اللى قت/ل ابوكى ،،اثبتيلى ولائك بقا واقت/ليه. بصيت لأسر وانا كنت جسد بلا روح وانا مش عارفة اتصرف ازاى لحد مالقيت عاصم اتحرك عند أسر وشال الربطة من على عينه وأول مافتح عينه شافنى واقفة قدامه وانا ماسكة مسدس وموجاهه عليه ملقتهوش استغرب او اتفاجئ بالعكس بص لعاصم وقاله بكل صوته: مش كفاية لعب عيال بقا ياعاصم وتخلينا راجل لراجل. لقيت عاصم ابتسم وقاله: مش شايف رجالة هنا غيرى. لقيت أسر عينه احمرت من الغضب وقاله من بين سنانه: هوريك دلوقتى اللى ارجل منك. زعق فيا عاصم وقالى: يلا يابت حسن ورينى ولائك. وقبل مااتكلم لقيته طلع مسدس تانى من جيب البنطلون وحطه على راسى وقالى: اقت/ليه والا هقت/لك. كنت باخد نفسى بالعافية وبقاوم على قد ما اقدر عشان دموعى متنزلش بصيت لأسر عشان اخد قوتى منه فاصدمنى لما لقيته بيهزلى راسة كانه بيقولى اقت//لينى وبعدين قالى :افتكرى انى قولتلك متخافيش و اوعى تفكرى ان المرادى زى المرة اللى فاتت ياحور وتحطى المسدس على راسك . اول مانهى كلامه لقيت دموعى نزلت وانا بفتكر اللى حصل لما اخدنى عند مصطفى فى المقابر وان دة نفس الموقف اللى حصل قبل كدة بين اسر ومصطفى بأختلاف ان المسدس المرادى فيه رصاص لازم اختار يأما اقت/ل ياأتقت/ل وافتكرت جملته: الخوف لما بيدخل على القلب بيضعفه. وفاجئة لقتنى بوجه المسدس اتجاه عاصم فابصلى وهو موجهه مسدسه ناحيتى وقالى بصدمة: كنت عارف انك خاينه زى ابوكى. رديت بشجاعة رغم العاصفة اللى جوايا: محدش غيرك قت/ل بابا وجه الدور عليك عشان تتقت/ل. رد بأستهزاء: وانتى اللى هتق/تلينى؟ وفاجئة لقيته بيضحك بهستيرية فابصيت لاسر لان نظرته بتطمنى فهز راسه بمعنى تعالى او قربى وفعلا قربت ناحيته وانا باصة لعاصم عشان مبيعملش حركة غدر فاتكلمت عشان ميركزش فى خطواتى لأسر ،،وكان وقتها أسر ايده ملفوفة ورا الكرسى اللى قاعد عليه ومربوطة بجنزير فاوقفت بالقرب منه وبعدين بصيت لعاصم وقولتله بلجلجة وتوتر لانى كنت بمشى وانا بتكلم: انت شخص ..جبان و..وحقير ..وهتتحاسب على كل حاجة عملتها. كنت بقول اى كلام عشان اشوش على حركتى ناحيه أسر لقيت عاصم بيقولى بكل صوته وهو موجهه سلاحه عليا : انا القاااااتل ومستعد ام/وت على ايدك ياحلوة ورينى بقا قوتك ويأقت/لك ياتق/تلينى. وفاجئة لقيته ضرب رصاصة ناحيتى بس قدرت اتفاداها فى نفس اللحظة اللى سمعت اسر بيقول بفزع: حووووووووووور وبرضه فى نفس اللحظة اللى قدرت اضرب رصاصة على الجنزير اللى أسر مربوط بيه وقدرت بكدة افك أسر وحدفتله سلاحى فى نفس الثانية اللى ضرب فيها رصاص على عاصم فى رجله فاوقع على الارض وانا لقيت جسمى ساب من اللى حصل وان دة كله حصل فى اقل من ثانية . ببص لقيت أسر جرى على عاصم وضغط على رجله المصابه بالرصاص فاسمعت صريخ عاصم وأسر بيقوله بكره: اوعى تفكر انى هق/تلك واريحك ياعاصم انا هخليك تتمنى المو/ت ومش هطوله. ولقيته بيضغط اكتر على رجله وفضل يضرب فيه بكل قوته ويضربه برجله بقوة اكبر وبيقوله بكل صوته: ايه ذنب مراتى وابنى باكلب عشان تق/تلهم. وعلى كل ضربه كان بيزعق ويقول: ليه لييييييييه ليه. جريت على اسر وسحبته بقوه وانا بقوله بدموع: كفاية يأسر. حقيقى كانت اول مرة اشوف دموعه كان بيعيط فى حضنى بقهر فاضميته اكتر وانا سامعه صوت شهقه عياطه . وفاجئة سمعنا صوت عاصم بيكح ويطلع دم من فمه اثر ضرب أسر عليه فابَعد عنى اسر ورحله تانى بس المرادى كان أسر ماسك سكينه فى ايده وقال لعاصم وهو مرمى على الارض: انا هعمل فيك اللى ميخطرش على بالك. ومرة واحدة لقيته صرخ بأعلى صوته وفاجئة لقيته قطعله ايده الاتنين بالسكينة بكل قوة فحطيت ايدى على عينى بسرعة وانا سامعة صريخ عاصم اللى جاب اخر الدنيا ولما فتحت شوفت منظر بشع قشعرلى جسمى وكان أسر متلطخ بدم عاصم حسيت بنفسى بتلعى ورجعت ولما بصيت لاسر بنهجان لقيت عينه حمرا من الغضب وهو بيقوله: دة احسن عقاب ليك ياكلب قطعتلك ايدك اللى مدتها على مراتى وابنى واللى كانت سبب فى عَما بنتى وهسيبك سايح فى دمك ومش هشفق عليك لحظة. صوت صريخ عاصم مش بيطلع من دماغى واخر حاجة فكراها قرب أسر منى وهو بيقولى بنهجان: دى النهاية الضلمة اللى كنت فيها امسكى ايدى وخدينى للنور . محستش بنفسى غير وانا مغمى عليا بين ايده. معرفش بعد قد ايه فوقت بس لقيت نفسى قومت مفزوعة وببص حواليا لقتنى فى نفس الاوضة اللى كنت كل مااهرب منها ارجعلها تانى فى الشقة اللى كانت بالنسبالى سجن فكرت نفسى بحلم بس لقيت أسر دخل الاوضة وقرب منى وقالى بأبتسامة حنونة: معقول بقالك يوم كامل نايمة! حاولت اعدل نفسى عشان اقوم بس كنت حاسة بتعب فى كل جسمى فالقيته قرب اكتر وساعدني عشان اقعد فاقولتله بأستغراب: انا جيت هنا أمتى وازاى؟ انا مش فاهمة حاجة باس كف ايدى وقالى : هفهمك. قولتله بأستغراب: هو ايه اللى حصل؟ وانت ازاى اتخطفت و..وعليا ..عليا فين ؟ رد بهدوء: ممكن تهدى وتدينى فرصة افهمك. بلعت ريقى وسكتت والاحداث اللى حصلت بتمر فى عقلى لحد ما قالى : لما كنتى قاعدة معاه كنت شايفك على فون عليا وكان جوايا شعور غريب ومش مطمنله فقولت لعليا تدى التسجيل اللى معاها لرجالة عاصم ولما طلعت من الحفله اخدونى معاهم وربطونى زى ماشوفتى وكل دة كان بمزاجى عشان معرضش حياتك للخطر واكون معاكى . استغربت اوى وافتكرت انى لما كنت قاعدة مع عاصم جه واحد من رجلته قاله حاجة خلته يقولى تعالى معايا فابصيت لأسر وقولتله: طب وجبتنى هنا ازاى ؟ قالى: لما اغمى عليكى اخدتك على المستشفى والدكتور عطاكى بينج لان كانت اعصابك تعبانة من اللى شوفيه وبعد ساعة مفقتيش فادكتور طمنى ان دة تأثير البينج فأخدتك بالعربية وجينا هنا ولعلمك كنتى بتصحى وترجعى تنامى تانى. سألته: طب واشمعنا هنا؟ قالى وهو باصص فى عينى وماسك ايدى: جبتك هنا لان حياتنا ابتدت هنا وكنت عايز اسيب ذكرى حلوة قبل مانمشى بصيت حواليا وبعدين بصتله وقولتله: كويس انك جبتنى هنا تانى استغرب وقالى: اشمعنا بقا؟ ابتسمت وكلمته بطريقته: هتعرف دلوقتى. ابتسم وقالى: احنا فينا من الالغاز دى قولتله بأبتسامة: مرة من نفسى وبعدين قومت بهدوء وطلعت على الصاله وفتحت المسجل واخدت منه شريط اللى فيه صوت مامت زينه وبصيت لأسر وقولتله: اخر مرة اخدتنى من هنا ملحقتش اخده معايا بالذات ان زينه متعلقة بصوت ممتها اوى. لقيته باس ايدى الاتنين وقالى بسعادة: حبيت تفكيرك وفاجئتينى. ابتسمت وقولتله: عايزاك تعرف ان زينه هى اللى خلتنى اشوف الجانب التانى ليك واعرف انك مش شيطان وان دة مجرد قناع وراه حنيه كبيرة اوى. قالى بأبتسامة حلوة :مش قولتلك جايبك هنا عشان نسيب ذكرى حلوة قبل مانمشى . هزيت راسى بنعم وانا مبتسمة لقيته ساب ايدى ونزل قدامى على رجله وقالى: مسمحانى؟ اتفاجئت وقولتله بسرعة: أسر قوم. قالى: ردى عليا الاول،،مسمحانى ياحور؟ عيونى رغرغت بالدموع ودماغى بيمر فيها شريط طويل عن معاملته ليا زمان وعن اللى شوفته منه لحد اللحظة دى فاقولتله بدموع: اللى شوفته منك مش قليل بس قلبى حبك يأسر ودة معناه انى سامحتك. باس ايدى وهو راكع على رجله وقالى بصدق: اوعدك ان اللى فاضل من عمرى هعيشه ليكى وهعوضك عن كل دمعه نزلت من عينك. وبعدين طلع علبة صغيرة من جيبه وفتحها فالقيت جواها خاتم الماظ وبيقولى: تقبلى اكون العوض والترياق لجرحك. نزلت لمستواه وابتسمت بين دموعى وقولتله: مش قولتلك هجيبك لجنتى لقيته لبسنى الخاتم وهمسلى : عمرك سمعتى عن شيطان دخل الجنه. بعدت عنه وقولت: بس انت مش شيطان انت أسر وبس. قام وقومنى معاه وقال وهو محاوطنى بأيده: انا مسميش أسر الكيلانى. اتفاجئت وقولتله: نعم!! امال اسمك ايه؟ بعد عنى خطوة وقالى: دة كان اسم تمويه لاعدائى عشان اعرف انتقم براحتى انما اسمى أدم عز الدين عندى 36 وبقالى 13 سنه فى الشرطة ومن 6 سنين بقيت رائد واتجوزت لما كان عندى 23 سنه وقعدنا 5 سنين مع بعض وربنا اخد امانته وعشان اكوم صريح انا حبتها من كل قلبى كانت اول حب فى حياتى سألته بتردد: ولسة بتحبها؟ سكت وفاضل بصصلى ورد قالى بصدق: انا وشهد اتربينا سوا وهكدب عليكى لو قولتلك انى نستها هى ليها ذكرى فى عقلى وفى قلبى وفى الواقع جبتلى زينة اللى هى حته من روحى رديت عليه بصوت موجوع: طب وعايز تكمل معايا ليه؟ قالى بحب: لان شهد ذكرى جميله وانتى الواقع ....اقسم بربى انى عشقتك ياحور ومش هعشق حد قدك. مسحت دموعى وانا حاسة براحة وبفرحة كبيرة لما سمعت اعترافه ليه وكمل كلامه وقالى: انا كنت متربى فى ملجأ وحجة سعاد والحج سيد اخدونى وربونى وسطهم ولما كبرت دخلت شرطة وبقالى 8 سنين حاطط فى بالى الانتقام وحطيت خطط كتير بس فشلت ،،،وعرفت ان خطيبك تاجر مخدرات وانو شغال مع حسن المهدى اللى على اعتقادى ان هو دة اللى قت/ل مراتى وابنى فاكنت عايز معلومات من مصطفى ابتز بيها حسن المهدى لما مصطفى رفض اضطريت اخطفك منه وابتذه بيكى وسعتها عرفت انك بنت الراجل اللى بدور عليه ولما باعك ليا افتكرت اهلى اللى انا معرفهمش لحد دلوقتى وانهم برضه رمونى ومسألوش عنى كنت شايفك بتمثلينى وانا صغير لما كنت محتاج لاهلى وملقتهمش فابطلت أذيكى وعرفتك انى ملمستكيش بس انتى اللى كنتى بتطرينى بهروبك منى وانتى على زمتى وتروحى لراجل غيرى وكنتى بتعملى كدة وقت ما الانتقام كان عميلى عيونى والقت/ل دايما فى بالى . وبعدين قرب منى اوى وكمل: حسيتك شبهى وحته منى عشان كدة قربت منك وسبت بنتى بين ايدك وعرفتك على اهلى ،،مسكتك مسدس وخليتك فى حيرة بينى وبين خطيبك عشان اقوى قلبك وعشان اعرف اذا كنتى حبتينى ولا لا وكانت دى اول مرة تعترفيلى فيها بحُبك . دموعى نزلت فمسحهم بأيده وقالى بحب: عارف انى أذيتك كتير بس انا اتأذين اكتر ..........وقرب منى اكتر وقالى: اقسم بالله ياحور انتى اغلى من روحى ودموعك غالية عندى فابلاش عياط لان من هنا ورايح عايز اشوف ابتسامتك وبس وبعدين باس كف ايدى وقالى: عايز اسمع صوتك انتى دلوقتى عرفتى كل حاجة عنى ومبقتش غامض بالنسبالك مش عايزة تقولى حاجة. قولتله بدموع: معنديش كلام اقوله غير انى اتوجعت كتير اوى ونفسى ارتاح بقا ومتصدمش بحاجة جديدة قرب منى وقالى: هصدمك بالحلو.....تعالى معايا استغربت وقولتله: على فين؟ فرديت انا وهو فى نفس الوقت: هتعرفى دلوقتى. فضحك وقالى: طب ماانتى بتحفظى اهو. ابتسمت بقله حيله وقولتله: لا بجد رايحين فين؟ ابتساملى وقالى: مفاجئة. وخرجنا من الشقة وركبت عربيته والمفاجئة انو وقف العربية قدام بيت اهلى وبصلى وقالى: يلا انزلى عشان تعرفينى عليهم. انبسطت اوى ونزلت بسرعة من العربية ومسكت ايده بفرحة وقربنا من البيت اللى كان عبارة عن دورين شبيه بالڤيلا وفتحتلنا اسماء بنت الدادة وهى عمرها من عمرى ولما شافتنى اتفاجئت وخضنتنى جامد وسلمت على أدم وبعدين نادت على اهل البيت فانزلت اختى رؤية وكاميليا مرات بابا وستى عبير ام ماما الله يرحمها واول ماشافونى اتفاجئو بيا وجريت كل كل واحدة حضنتها وعرفتهم على أسر وحكنلهم قصتنا اتصدمو كتير باللى سمعوه وقالو كلام كتير بس أسر عرف بطريقته يخطف قلبهم زى ماخطف قلبى وبعدين لقيته اتفق معاهم على انو يعلن جوازنا بعد عمليه زينة وقعدنا يومين عندهم وبعدين سافرنا اسوان عشان عمليه زينة. واحنا حاليا قدام غرفة العمليات وزينه تحت ايد الدكاترة جوة وكلنا منتظرنها على نار برة وأدم رايح جاى قدمنا مش قادر يسيطر على توتره وانا قاعدة جمب حجة سعاد بندعى تطلع زينه بالسلامة وتفرحنا بنور عنيها واخيرا بعد طول انتظار طلع الدكتور وجرينا عليه بلهفة والكلمة اللى قالها فرحت قلوبنا كلنا: العملية نجحت اتفضلو معايا عشان نشوف النتيجة. دخلنا معاه جوة كان حاطط شاش على عنيها واحدة واحدة شالها من على عينيها ففتحت عنيها ببطئ وحركت عنيها فى كل الاوضة وضحكت جامد فأدم قرب عندها وقالها بتوتر: زينة طمنينى ياحبيبتى لقتها بتبصلى وبتقول: طنط حور حلوة اوى يابابا زى ماتخيلتها بالظبط. كان قلبى هينط من مكانه من الفرحة لقيت ابوها حضنها بقوة وكلنا دموعنا نزلت من فرحتنا وجرينا عليها حضناها واثناء هزرنا وضحكنا لقيت نفسى بدوخ فامسكت فى أدم فاقالى بقلق: مالك مكنتش قادرة ارد عليه من الدوخة القوية اللى جتلى فالقتهم قلقو عليا وقربو منى مكنتش سامعهم بس حاسه بقربهم وبعد شوية علقولى محلول وأدم سأل الدكتور: مالها يادكتور؟ ابتسم الدكتور وقالنا: مبروك المدام حامل واول مالدكتور طلع لقيت حجة سعاد زغرطت وانا وأدم كنا مصدومين وكنا عمالين نضحك وبس لحد ماقرب منى وقالى بلهفة: هو اللى انا سمعته دة حقيقى. رديت بفرحة : كنت هسألك نفس السؤال رد الحج سيد: الف مبروك ياحبايب قلبى ربنا يسعدكم النهاردة الفرحة فرحتين لقيت أسر حضنى بقوة وهمسلى: من فرحتى بيكى عايز ادخلك جوايا. وزينه قربت علينا ودخلت فى حضننا وقالت بمشاكسة: الله هيبقى انا الكبيرة ضحكنا واخدناها فى حضننا واحنا الفرحة مش سيعانا. تمت.