نور وأدهم

_ لا اشرب يا اخويا ووسع كدا بقى

_ ااه م تحاسبى ي غبيه انتى

ابتسمت ليه باستفزاز

_ حد قالك تفضل واقف كدا

قال بزهق

_ عارفه اللى محكمنى عليكى…

_ بقولك ايه وسع كدا واخرس بقا…ولو سمحت روح الشقه التانيه وانا هجبلك الفطار…

ادهم قعد براحه وقال

_ لا هفطر هنا…يلاا وبسرعه عشان جعان…

_ ادعى عليك ب ايه تانى ي بعيد !

سابته ودخلت تحضر الفطار وهو دخل البلكونه ورن على مراد

_ ها ي مراد عملت ايه ؟

_ كلمت اللوا وفهمته كل حاجه..وهو دلوقتى عين حد يراقب عاصم الكلب ده..

_ طيب تمام..والجثه ؟

_ كل حاجه مشيت زى م انت قولت واللوا عمل كل الاجراءات اللى هنحتاجها..

_ تمام اوي كدا لو حصل اخبار جديده كلمنى

_ ماشى سلام

_ سلام..

قفل ادهم مع مراد وفضل يفكر هيعمل ايه وايه خطواته الجايه ؟!

**************

فى المطبخ كانت نور واقفه بتحضر الفطار وهي بتنفخ بضيق.

_ حسبى الله فيك ي ادهم ي ابن ام ادهم…كان مستخبيلى فين سي زفت ده …

خلصت تحضير الفطار..وخدت الصينيه وخرجت انادى عليه

_ انت ي اخ..انت يا عم اتنيلت روحت فين؟.

_ انا هنا ي ام لسان عايز يتقطع…

_ طيب يا برميل الاحترام..خد الفطار واتفضل من هنا بقى….

_ انتى ي بت ايه عاميه ؟ مش شايفه انى واقف بالعافيه اصلا…

_ اوووف الرحمه يارب.

دخلت الفطار فى البلكونه…وبصتله وقولت

_ الفطار اهو…

_ هفطر لوحدى ؟

رديت بسخريه: اجيب الجيران يفطروا معاك !

_ انتى ي بنتى لسانك مش ماشى مع شكلك ابدا

_ ملكش دعوه..ممكن تقعد تفطر…

_ طب اقعدى افطرى معايا مش بفطر لوحدى…

هديت نفسى على قد م اقدر عشان مرتكبش جنايه دلوقتى انا بجد مبقتش طيقاه…

_ اما نشوف اخرتها اتنيل اترزع..

_اترزع ؟ انتى مش خايفه احبسك !

_ مبخفش غير من اللى خالقنى…ثانيا بطل كلام كتير وكُل بقى…

ادهم بصلها بخبث وقال

_ اكلينى ؟

_ اك..ايه يعنيا ؟

_ ايه واقعه على ودانك وانتى صغيره

_ لا ي خفه بس انت خدت عليا اوي…

رد عليها بلامبالاه

_ يعنى كنتى الوزيره يختى..

_ ابو سماجتك

_ هتفضلى تهرى كتير والفطار هيبرد

_ انت استحليت الموضوع ولا ايه.؟

_ انتى عندك عمى الوان ي بت مش شايفه انى مُصاب..

_ مٌصاب فى دراعك الشمال مش اليمين…

رد عليها ببرود واستفزاز

_ اه م انا اشول…

بصيت ليه بقرف

_ بص وربنا لو كنت بتمشى على رجلك كدا ميخصنيش واطفح وانت ساكت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *